صفحة الكاتب : د . احمد قيس

مصر فالمغرب .... ومقام مولاي إدريس (رض)
د . احمد قيس

من هو مولاي إدريس؟

هو : إدريس بن عبد الله المحض (وهذا لقبه) بن الحسن المثنى بن الحسن المجتبى ابن علي بن أبي طالب (ع) ، ويكنّى أبا عبد الله .

أمّه : عاتكة بنت عبد الملك بن الحارث الشاعر ابن خالد بن العاص بن هشام بن المغيرة المخزومي.

نشأته : هو ابن بيت النبوة ، وسليل العترة الطاهرة ، إلاّ أننا لم نوفق بمصدر يوثق حياته ونشأته قبل أحداث ثورة (فخ) ضد هارون الرشيد العباسي . وفخ هذه وادٍ بمكة حصلت فيها معركة بين الجيش العباسي وبين ثوار من السادة العلويين بقيادة الحسين بن علي الملقب (بالعابد ) بن الحسن بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن علي بن أبي طالب (ع) ، ومن جملة من كان مع الحسين بن علي (العابد) من بني عمومته : إدريس ، وسليمان ويحيى أبناء عبدالله (المحض) رضوان الله عليهم .

وقد جرت أحداث هذه الواقعة في الثامن من ذي الحجة عام 169 هـ ، في منطقة فخ أثناء توجه ذرية آل البيت للحج وهم محرمون (أي يرتدون ثياب الإحرام لأداء فريضة الحج ).

وقد استشهد في هذه الواقعة الحسين بن علي (العابد ) هو وجماعة من أصحابه ، وانتهت المعركة بهزيمتهم وفرار إدريس الى مصر ومنها الى المغرب ، كما سيتضح معنا في سياق المقالة .

وقد نقل أحداث هذه الواقعة (فخ) معظم المؤرخين ، الذين تحدثوا وبشيء من الإسهاب عنها .

ولقد اعتمدنا في نقلنا لهذه الأحداث بكتاب الأصفهاني (مقاتل الطالبيين) ، والذي ذكر أسباب دخول إدريس (رض) لمصر ، كما استعنّا بكتاب ابن عنبة ( عمدة الطالب ) ، للإستفادة من بعض التفاصيل التي لم يذكرها الأصفهاني.

يقول الأصفهاني : أن إدريس بن عبد الله بن الحسن بن الحسن أفلت من وقعة فخ ومعه مولى يقال له راشد فخرج به في جملة حاج مصر وأفريقية . وكان إدريس يخدمه ويأتمر له حتى أقدمه مصر فنزلها ليلاً فجلس على باب رجل من موالي بني العباس فسمع كلامهما وعرف الحجازية فيهما . فقال أظنكما عربيّين . قالا : نعم . قال : وحجازيين . قالا : نعم . فقال له راشد : أريد أن ألقي إليك أمرنا على أن تعاهد الله أنك تعطينا خلة من خلتين : إما أن تؤوينا وتؤمننا ، وإما سترت علينا أمرنا حتى نخرج من هذا البلد .

قال : أفعل : فعرفه نفسه وإدريس بن عبد الله ، فأواهما وسترهما . وتهيأت قافلة إلى إفريقية فأخرج معها راشداً الى الطريق وقال له : إن على الطريق مسالح ومعهم أصحاب أخبار تفتش كل من يجوز الطريق ، وأخشى أن يعرف، فأنا أمضي به معي على غير الطريق حتى أخرجه عليك بعد مسيرة أيّام ، وهناك تنقطع المسالح . ففعل ذلك وخرج به عليه فلما قرب من إفريقية ترك القافلة ومضى مع راشد حتى دخل بلد البربر في مواضع منه يقال لها فاس وطنجة ، فأقام بها واستجابت له البربر.

وبلغ الرشيد خبره فغمه ، فشكا ذلك الى يحيى بن خالد ، فقال : أنا أكفيك أمره . ودعا سليمان بن جرير الجزري وكان من متكلمي الزيدية البترية ومن أولي الرياسة فيهم ، فأرغبه ووعده عن الخليفة بكل ما أحب على أن يحتال لإدريس حتى يقتله ، ودفع إليه غالية مسمومة ، فحمل ذلك وانصرف من عنده ، فأخذ معه صاحباً له ، وخرج يتغلغل في البلدان حتى وصل إلى إدريس بن عبد الله فمتّ إليه بمذهبه وقال: إن السلطان طلبني لما يعلمه من مذهبي ، فجئتك . فأنس به واجتباه. وكان ذا لسان وعارضة ، وكان يجلس في مجلس البربر فيحتج للزيدية ويدعو إلى أهل البيت كما كان يفعل ، فحسن موقع ذلك من إدريس إلى أن وجد فرصة لإدريس فقال له : جعلت فداك ، هذه قارورة غالية حملتها إليك من العراق ، ليس في هذا البلد من هذا الطيب شيء. فقبّلها وتغلغل بها وشمّها ، وانصرف سليمان الى صاحبه ، وقد أعد فرسين ، وخرجا يركضان عليهما . وسقط إدريس مغشياً عليه من شدة السم فلم يعلم من بقربه ما قصته . وبعثوا إلى راشد مولاه فتشاغل به ساعة يعالجه وينظر ما قصته ، فأقام إدريس في غشيته هاته نهاره حتى قضى عشياً ، وتبين راشد أمر سليمان فخرج في جماعة يطلبه فما لحقه غير راشد وتقطعت خيل الباقين ، فلما لحقه ضربه ضربات منها على رأسه ووجهه ، وضربة كتعت أصابع يديه وكان بعد ذلك مكتعاً .

وذكر علي بن إبراهيم، عن محمد بن موسى:

إن الرشيد وجه إليه الشماخ مولى المهدي،وكان طبيباً ،فأظهر له أنه من الشيعة وأنه طبيب ،فاستوصفه فحمل اليه سنوناً وجعل فيه سماً،فلما استن به جعل لحم فيه ينتثر وخرج الشماخ هارباً حتى ورد مصر. وكتب ابن الأغلب إلى الرشيد بذلك، فولّى الشماخ بريد مصر وأجازه.

حدثني أحمد بن محمد بن سعيد ،قال:حدثنا يحيى بن الحسن، قال: حدثني داود بن القاسم الجعفري:

أن سليمان بن جرير أهدى إلى إدريس سمكة مشوية مسمومة فقتله ، رضوان الله عليه ورحمته .

قالوا: وقال رجل من أولياء بني العباس يذكر قتل إدريس بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب (ع) .

أتظن يا إدريس أنك مفلتٌ

كيد الخليفة أو يقيك فرار

فليدركنك أو تحلُّ ببلدة

لا يهتدي فيها إليك نهار

إن السيوف إذا إنتضاها سخطه

طالت وتقصر دونها الأعمار

ملك كأن الموت يتبع أمره

حتى يقال تطيعه الأقدار

قالوا : ورجع راشد الى الناحية التي كان بها إدريس مقيماً فدفنه ، وكان له حمل فقام له راشد بأمر المرأة حتى ولدت ، فسماه بإسم أبيه إدريس ، وقام بأمر البربر حتى كبر ونشأ فولي أمرهم أحسن ولاية.

أمّا ابن عنبة فيقول : إدريس بن عبد الله المحض بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب (ع) ، ويكنّى أبا عبد الله ، وشهد فخاً مع الحسين بن علي العابد ابن الحسن المثلث صاحب فخّ ، فلمّا قتل الحسين إنهزم هو حتى دخل المغرب ، فسمّ هناك بعد أن ملك .

وكان قد هرب الى فاس وطنجة ، ومعه مولاه راشد ، ودعاهم الى الدين ، فأجابوه وملكوه ، فاغتمّ الرشيد لذلك حتى امتنع من النوم ، ودعا سليمان بن جرير الرقي متكلم الزيدية وأعطاه سماً.

فورد سليمان بن جرير الى إدريس متوسماً بالمذهب ، فسرّ به إدريس ابن عبد الله ، ثم طلب منه غرّة ، ووجد خلوة من مولاه راشد ، فسقاه السم وهرب ، فخرج راشد خلفه ، فضربه على وجهه ضربة منكرة وفاته ، وعاد وقد مضى إدريس لسبيله .

والفرق بين رواية الأصفهاني ورواية ابن عنبة ، أن الأول أي الأصفهاني يتحدث روايته عن إدريس (رض) وطريق خروجه من الحجاز ودخوله مصر قبل أن يتوجه نحو المغرب . في حين أن ابن عنبة لم يذكر هذا التفصيل .

ويضيف ابن عنبة ، ويقول : وأعقب ادريس بن عبد الله المحض من إبنه : إدريس بن إدريس وحده.

وكان إدريس بن إدريس لما مات أبوه حملاً ، وأمه أم ولد بربرية ، ولما مات إدريس بن عبد الله المحض وضعت المغاربة التاج على بطن جاريته أم إدريس ، فولدته بعد أربعة أشهر .

قال الشيخ أبو نصر البخاري : قد خفي على الناس حديث إدريس بن إدريس لبعده عنهم ، ونسبوه الى مولاه راشد ، وقالو: إنه احتال في ذلك لبقاء الملك له ، ولم يعقب إدريس بن عبد الله .

وليس الأمر كذلك ، فإن داود بن القاسم الجعفري ، وهو أحد كبار العلماء، وممن له معرفة بالنسب ، حكى أنه كان حاضراً قصة إدريس بن عبد الله وسمّه وولادة إدريس بن إدريس .

قال : وكنت بالمغرب فما رأيت أشجع منه ، ولا أحسن وجهاً .

وقال الرضا علي بن موسى الكاظم (ع) : إدريس بن إدريس بن عبدالله من شجعان أهل البيت ، والله ما ترك فينا مثله .

وقال أبو هاشم داود بن القاسم بن إسحاق بن عبد الله بن جعفر الطيّار : أنشدني إدريس بن إدريس لنفسه :

ومال صبري بصبر الناس كلّهم

لكل في روعتي أو ضلّ في جزعي

بان الأحبة فاستبدلت بعدهم

همّاً مقيماً وشملاً غير مجتمع

كأنني حين يجري الهمّ ذكرهم

علي ضميري مجبول على الفزع

تأوي همومي إذا حرّكت ذكرهم

إلى خوارج جسم دائم الجزع

فأعقب إدريس بن إدريس بن عبدالله المحض من ثمانية رجال : القاسم ، وعيسى ، وعمر ، وداود ، ويحيى، وعبدالله ، وحمزة وعلي . وقد قيل : أنه أعقب من غير هؤلاء أيضاً ، ولكل منهم ممالك ببلاد المغرب هم بها ملوك الى الآن.

ونضيف على ما ذكره ابن عنبة : أن سلالة وذرية إدريس بن إدريس بن عبد الله المحض (رض) هم الذين يعرفوا الآن في المغرب بالأشراف أو الأدارسة وعلى رأسهم الملك المغربي الحالي . كما أن لهم نقابة تعني بهذه الذرية الطاهرة تعرف بنقابة الأشراف. ويكفيهم فخراً أنهم من ذرية آل بيت النبوة ومهبط الوحي، وأنهم من ذرية من قال الإمام الرضا(ع) بحق جدهم إدريس بن إدريس : (( رحم الله إدريس بن إدريس فإنه كان نجيب أهل البيت وشجاعهم والله ما ترك فينا مثله آبائه )) . وهذا الحديث نقله الأعلمي الحائري في (( دائرة المعارف )) عند ترجمة إدريس بن إدريس (رض).

أمّا عن مرقده الشريف في المغرب فهو أشهر من أن يعرف ، وهو يقع في محافظة مكناس، في منطقة تسمى (زرهون) ، وهي منطقة جبلية غنية بالأشجار وتمتاز بمناخ معتدل الى بارد. كما أنها تعرف (زرهون) بإسم مدينة ( مولاي إدريس ) وهي مقصد من قبل المغاربة بشكل غير عادي وكبير ، كما أنها محطة لزيارة العديد من السياح الأجانب الذين يزون تلك المنطقة الغنية بالآثار الرومانية .

وهذا المقام الشريف هو محط عناية خاصة من قبل الملك المغربي الذي يحمل لقب أمير المؤمنين ، كما أنه محط إهتمام نقابة الأشراف والمغاربة عموماً ، وهو مكان يقصد للتبرك والصلاة والدعاء لقضاء الحوائج كافة ، وهو عامر بالصلاة وقراءة القرآن والأدعية الخاصة . ولقد تشرفت بزيارة هذا المقام الشريف في النصف الثاني من العام 2016 للميلاد وكما تظهر الصور المرفقة ذلك .

وبالختام أتوجه بالسلام على سيدي ومولاي إدريس (رض) إبن سادتي وموالي آل بيت النبوة صلوات الله عليهم أجمعين، وأقول لهم : طبتم وطابت الأرض التي فيها دفنتم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

  

د . احمد قيس
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/12/24



كتابة تعليق لموضوع : مصر فالمغرب .... ومقام مولاي إدريس (رض)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . عبد الكاظم جعفر الياسري
صفحة الكاتب :
  د . عبد الكاظم جعفر الياسري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بين القناص العراقي (أبو تحسين ) والقناص السوفيتي (فاسيلي زايتسيف) !  : عبد الهادي البابي

 شراكة لكن بالهدم  : علي علي

 واقعة كوبنهاكن  : نوفل سلمان الجنابي

 هدفنا ان يحكم الشعب لا فرد ولا حزب  : مهدي المولى

  العتبة الحسينية المقدسة تحصل المركز الاول في مهرجان الزهور الدولي في بغداد

 مدرب قطر يشدد على تأثير الحضور الجماهيري أمام السعودية

 حوار مع علوي...احمر وجهي خجلا  : مهدي الصافي

 نَوْحٌ هي الدُّنيا  : د . سعد الحداد

 عاشوراء (١٠)

  جواد العطار يلتقي وجهاء وشيوخ عشائر منطقة المعامل في بغداد  : المجلس السياسي للعمل العراقي

 "طمطمة الطغيان" !!!  : د . ميثاق بيات الضيفي

 طلاقُ العصرِ يفوقُ صفقةَ العصرِ  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 الحكومة القادمة وأهمية قضاء الحاجات  : اسعد عبدالله عبدعلي

 طائفيات من أوراق كامل الجادرجي(2)  : رائد عبد الحسين السوداني

 لماذا كل هذا الحقد الدفين؟؟  : حيدر فوزي الشكرجي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net