صفحة الكاتب : عصام العبيدي

ومضات عراقية .. اولا :حكومة عراقية بالتقسيط الشهري
عصام العبيدي

بلد عجيب غريب في كل مقاساته ...تعدادنا اقل من ولاية امريكية او صينية  واجراءات الفرز والعد والمصادقة والحرق والحذف واعادة الفرز..وووو..الى ان اتفق الاخوة الاعداء  على نتيجة الانتخابات  ...وترقبنا تشكيل حكومة  قوية قادرة على مواجهة تحديات مرحلة خطرة جدا في تاريخ الوضع السياسي العراقي والعربي والدولي ...ولان تصريحات معظم قادة الكتل والاحزاب المنخورة حد العظم بولاءاتها الخارجية تصب في اتجاه تشكيل حكومة بعيدة عن الطوائف والمحاصصة  تروم الاصلاح والتغيير لسنين طوال من حكم ذهب بالعراق واهله الى منحدرات خطرة من ضياع الارض ونهب الثروات وابعاد الكفاءات وغياب الخدمات..استبشرنا الخير والامل الذي ولد ميتا ...فالوزرات يتم المصادقة والاتفاق عليها بالتقطير والتقسيط والولاءات وهذا لك وذاك لي  وجيب ليل وخذ عتابة ونحن لاندري متى تنتهي سلفة التقسيط هذه ونرى الحكومة العتيدة التي لن تتغير عن سابقاتها مطلقا فهي محاصصاتية بامتياز ووزعت بالترضية فيما بين الكتل وساساتها  وسنبقى نراوح مكاننا طالما بقي القرار يردنا من خارج الحدود .

ثانيا :متى الخلاص من الترهل ؟

منذ 2003 وليومنا هذا وترضية للاحزاب الحاكمة التي حكمتنا منذ سقوط الطاغية وليومنا الحالي سمعنا وشاهدنا الكثير من التصريحات الجوفاء بضرورة تقليل عدد اعضاء البرلمان وتقليص عدد اعضاء مجالس المحافظات الى النصف مع الغاء المجالس البلدية والمحلية ...ولكن على ارض الواقع المزري المثخن بالخيبات والالام  ازداد اعضاء البرلمان نفرا جديد وازدادت مخصصاتهم معها وبقيت مجالس المحافظات رغم انتهاء مدتها الزمنية على حالها والمجالس البلدية لم تتغير منذ السقوط الى الان  وطوابير المستشارين تزداد يوميا مع تواصل الفساد والسرقات  وهي حتما ستجر البلد الى المزيد من القروض والديون الثقيلة ...دون ان نرى بصيص امل في حل قريب  ...بل ماساتنا في ازدياد واتساع  وحلولنا معدومة تماما  والكل يبكي على ليلاه وامتيازاته والشعب الى جحيم 

ثالثا : الدولة العميقة ومبررات بقائها 

استطاعت الاحزاب الحاكمة والتي استلمت زمام البلد لسنوات مابعد السقوط ان تؤسس لبدايات دولة عميقة  تتوسع وتمتلك المبادرة في مختلف مؤسسات الدولة وتدير الامور بدقة وتخطيط لصالح الاحزاب التي غرستها في تلك الامكنة  تحسبا لايام قد تأتي بما لاتشتهيها  او تتقبلها تلك الاحزاب وقياداتها ...وبقيت طوابير الوكلاء والمدراء العامين ومسؤولي  الملفات الامنية والاقتصادية والاعلامية دون اي تغيير يذكر منذ العام 2003 ودون ان تمسها رياح اي تغيير ...فقد تعشعشت وربت ونمت وكونت اوكارا جديدة و ذيولااخرى  لها...اليس من الحكمة والمنطق والعدل والقانون ان تبدأ مواسم ورياح التغيير لاجتثاث تلك البؤر التي لم يجني منها العراقيون سوى الخيبات والدمار والالام والديون والسرقات والمساومات الذليلة ...اليس الوقت مناسبا الان لاحداث التغيير قبل ان تقع الكارثة الكبرى ونقع في المحظور ...مشكلتنا كبيرة وحلولنا عقيمة واجراءاتنا معدومة بانتظار الفرج الذي لن يأتي مطلقا من العدم ... 

رابعا : الانسحاب الامريكي من سوريا والحذر من القادم 

الانسحاب الامريكي المفاجيء من سوريا والتمركز في اربيل وسنجار مع قرار امريكي اخر بسحب بضعة الاف من الجنود الامريكان مع معداتهم من افغانستان واعادة انتشارهم في مناطق متفرقة من العراق ينذر بشكل لايقبل الشك ان القادم من الايام يخبيء الكثير من الصراعات وسفك الدم على الارض العراقية لاننا اصبحنا ومنذ توقيع اتفاقية الشؤم مع الامريكان تحت الوصاية الامريكية ونسير بركبها وليس لنا  سيادة مطلقا .. فكل مالاتشتهيه امريكا وترتضيه طهران لن يكون مطلقا  وهم اصحاب القرار الفعلي  في امر العراق ...وساحة الحرب بين الغريمين ستكون ارضنا ووقود الحرب نحن ...الموقف الان يتطلب حزما وعزما واصرارا على ابعاد بلدنا من حرب نارها لاتحتمل ومخلفاتها جحيما ووبالا علينا والله يستر من قادم الايام ...فحكومتنا غير مكتملة وقادتنا في صراع ابدي على المناصب والمغانم  وكل الامور تسير بنا نحو مجهول خطير ان لم نتدارك امرنا ونشد عزم بعضنا بعضا ونترك المغانم والمناصب والمكاسب  ونقف صفا واحدا موحدا مع عراقيتنا واصالتنا  وان يكون جل همنا العراق اولا واخيرا  .  .

  

عصام العبيدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/12/25



كتابة تعليق لموضوع : ومضات عراقية .. اولا :حكومة عراقية بالتقسيط الشهري
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : معتز علي
صفحة الكاتب :
  معتز علي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  احتجاج تشرين من اعلان متمايز للذات الى الواقعية ما السبيل للانتقال للمرحلة الثانية ؟    : حيدر زوير

 راية الحسين ترفرف فوق أعلى قمة جبل بالعالم  : السيد وليد البعاج

 رسائل عبر البريد  : محمد صالح يا سين الجبوري

 مقداد الشريفي: المفوضية ستقاطع الاسماء التي تضمنها طلب اقامة اقليم البصرة  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 وزير الداخلية يستقبل وزير الدفاع البريطاني  : وزارة الداخلية العراقية

 لاعب عراقي يدخل تاريخ التصفيات المونديالية الآسيوية

 البصرة : نزاعات عشائرية وراء انقطاع الماء عن عدد من المناطق

 كتاب .... بأجور حكومية!!  : حسن السراي

 قراءة انطباعية في مجموعة الشاعر عبد الأمير الفتلاوي (رحمه الله)  : علي حسين الخباز

 قطعات مكافحة الارهاب تحرر حي التنك بالكامل في الساحل الايمن

 الأردن: استنفار أمني بعد «أمر ملكي» يلغي قرارات اقتصادية للحكومة

  أن هذا أول الغيث  : جعفر المهاجر

 الاحتفال بالذكرى تجديداً للقيم والمبادئ  : علي حسن آل ثاني

 في رحاب الأيام الفاطمية / الجزء السادس  : عبود مزهر الكرخي

 دَرَّاج الأب  : محمد السمناوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net