صفحة الكاتب : الشيخ عقيل الحمداني

احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم
الشيخ عقيل الحمداني

انتشرت للاسف في اسواق العراق شجرة الميلاد وبابا نؤيل بشكل كبير وتلاقفتها الاسر المسلمة وشاع استخدامها كثيرا والارتباط بها مما ينذر بكارثة عقائدية مستقبلية ..ولو رجعنا للتاريخ لوجدنا ان شجرة الميلاد اشارة الى عيد وثني كانت تعبد فيه الاشجار ليلة راس السنة تقول الباحثة ايزابيل بنايامين اشوري في مقال رائع لها : 
أعياد الميلاد كذبة رسختها الشهوات في اذهان الشعوب، هي في اصلها عيدٌ وثني كانت تجري فيه الاحتفالات تصاحبها مظاهر العربدة والانحلال.

سببٌ مهم وراء ترسيخ هذه الأعياد ، هو الربح المادي الهائل الذي يتدفق من جيوب المسيحيين على الكنيسة ومحلات بيع التذكارات والهدايا ومع الأسف اقولها و(المسلمين) أيضا الذين بدأوا يتبنون امثال هذه الأعياد المنفلته التي تتسم بالاسراف الفاحش وتبديد الثروات وعدم الالتفات الى الفقراء 
اهم رمز في هذه الأعياد هو (شجرة عيد الميلاد). المعبرة عن الولادة الجديد ليسوع المسيح ــ طبعا المسيحية كلها تعرف أن يسوع المسيح ولد في ذروة فصل الصيف وهذا ثابت إنجيليا، والاحتفال بهذه الشجرة يعود إلى اكثر من خمسمائة عام قبل ولادة يسوع المسيح فهي معروفة في الدولة الاسكندنافية وما جاورها من دول في القطب الشمالي نزولا إلى اسبانيا صعودا إلى روسيا وجزء من آسيا . ولعل اشهر أثر لها هو ما عُثر عليه في مقاطعة (يوهوسلان) على الساحل السويدي الغربي وكذلك مقاطعة اوستفولد في النروج واماكن اخرى حيث تم العثور على اكثر من (75) خمس وسبعون ألف نقش صخري في اكثر من خمسة آلاف موقع كلها تعود إلى فترات زمنية قبل ولادة يسوع بأكثر من ألف سنة ، حيث يعتقد سكان هذه المناطق بأن هذه الشجرة الدائمة الخضرة تعبير عن الشباب الدائم وسط زحف (ثلوج الشتاء المعبرة على غزو الشيب). فهذه الشجرة خالدة لا تموت بينما الاشجار حولها تموت وسط الثلوج.

تقول دائرة المعارف البريطانية: (شاعت عبادة الاشجار بين الأوربيين الوثنيين ولم تندثرعند اعتناقهم المسيحية).

بقيت عادة الوثنيين قرون طويلة يضعون فيها غصن اي او يشجرة خضراء في باب او باحة بيوتهم فلا تعيين لشجرة معينة فكل شجرة دائمة الخضرة هي تعبير عن الربيع والحياة الدائمة، إلى أن قامت العائلة المالكة البريطانية عام 1841 باختيار شجرة الراتينجية التي نراها اليوم لتزيين احتفالات اعياد الميلاد ، والناس على دين ملوكهم. 
ادناه كيفية انتقال الاعياد الوثنية إلى المسيحية، عيد ساون نموذجا.

1ـ القرن الخامس قبل ميلاد يسوع المسيح كان السلتيون الوثنيين يحتفلون بعيد (ساون). 
2- القرن الأول الميلادي ، اخضع الرومان السلتيين فانتقلت إليهم طقوس احتفال عيد ساون. 
3- القرن السابع الميلادي : قام البابا بونيفاس الرابع بتبني هذا العيد ضمن طقوس الكنيسة. 
4- القرن الحادي عشر الميلادي : تخصيص هذا التاريخ حصرا للاحتفال لكل المسيحيين. 
5- القرن الثامن عشر والتاسع عشر الميلادي: نقل المهاجرين معهم هذه الاعياد إلى كافة انحاء العالم .
6- القرن الحادي والعشرين : انتفعت الكنائس من عائدات هذه الاحتفالات فحصلت على مليارات الدولارات من خلال بيع تذكارات هذا العيد.

المصادر والتوضيحات: 
1- يقول المفسر المسيحي : يُعتبر عيد الميلاد ثاني أهم الأعياد المسيحية على الإطلاق بعد عيد القيامة، ويُمثل تذكار ميلاد يسوع المسيح وذلك بدءًا من ليلة 24 ديسمبر ونهار 25 ديسمبر في التقويمين الغريغوري واليولياني رغم أن الكتاب المقدس لا يذكر تاريخ أو موعد ميلاد يسوع فإن آباء الكنيسة قد حدّدوا ومنذ مجمّع نيقية عام 325 الموعد بهذا التاريخ، ولعلّ دخول الاحتفال بعيد الميلاد إلى الكنيسة يعود لما بعد وفاة الإمبراطور فالنس عام 378، وربما احتفل به في القسطنطينية أول مرة عام 379 وفي أنطاكية عام 380.

2- نقلا عن كتاب : نقوش صخرية في المناطق الحدودية ، الذي نُشر بالتعاون مع مجلس التراث الوطني السويدي.يقول المؤلف : تُظهر النقوش الصخرية لهذه الشجرة في المنطقة الاسكندنافية الجنوبية انها بدأت منذ العصر البرونزي في بيئة دينية وثنية ثم غطت كل انحاء اوربا ومساحات شاسعة من آسيا وفيما بعد تم تطويع الدين لاحتوائها على ما نراه اليوم في المسيحية. 
3- دائرة المعارف البريطانية شجرة عيد الميلاد.

  

الشيخ عقيل الحمداني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/12/26



كتابة تعليق لموضوع : احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : مصطفى الهادي ، في 2018/12/28 .

السلام عليكم .
عندما تبنت المسيحية الأعياد والمناسبات الوثنية ومن ضمنها رمز شجرة أعياد الميلاد السلتية ، تعمدت الكنيسة ان تنقل تاريخ ميلاد السيد المسيح من فصل الصيف إلى الشتاء ، لكي يتزامن مع الاحتفالات الوثنية وجعلوا من الشجرة الرانجية شعارا لذلك سبب انها دائمة الخضرة وانها تتكاثر بسرعة وتوجد منها أعداد هائلة . لم يرد لا في الانجيل ولا في القرآن اي اشارة إلى اعياد الميلاد ، العيد الذي امر يسوع باقامته هو الاحتفال بموته حيث جمع التلاميذ الاثنا عشر وجلس معهم على مائدة العشاء الأخير ثم ناولهم وكسر الخبز وقال (اصنعوا هذا لذكري). اي قبل ليلة من أعدامه حسب عقيدة الانجيل . وقال لهم : (تعلمون أنه بعد يومين ابن الإنسان يسلم ليصلب و أخذ يسوع الخبز، وبارك وكسر وأعطى التلاميذ وقال: خذوا كلوا. هذا هو جسدي.وابتدأ يحزن ويكتئب. فقال لهم: نفسي حزينة جدا حتى الموت. امكثوا ههنا واسهروا معي). هذا كل ما نجده في الانجيل تأسيس يوم حزن ، ولا يوجد اي اشارة لاحتفال بميلاد او شجرة . ولكن الربح المادي هو الذي يقف وراء ترويج كل هذه الاباطيل والبدع ، الناس عبيد الدنيا والدين لعق على السنتهم .
شكرا شيخنا الجليل.





حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة ، لم اقصد عدم النشر إنما اقصد اني ارسلت موضوع قبل كم يوم ، يتناسب وهذه الايام ، فلم يتم نشره . وبما أني ادخل كل يوم صباحا لأرى واقرأ ما يستجد على الساحة العالمية من احداث من خلال صفحتكم وكذلك تفقد صفحتي لأرى الردود والتعليقات . فلم اجد الموضوع الذي نشرته بينما ارى كثير من المواضيع تُنشر انا في بعد اغلاق صفحتي على تويتر وفيس اشعر هاجس المطاردة الالكترونية لكل ما يرشح مني على وسائل التواصل الاجتماعي ، حيث أني لا استطيع تاسيس صفحة أو فتح مدونة ، وحتى عندما كلفت احد الاخوات ان تؤسس لي صفحة بإسمها استغلها للنشر ، بمجرد ان بدأت بتعميم هذه الصفحة ونشر موضوعين عليها توقفت. فلم يبق لي إلا موقع كتابات في الميزان ، وصفحة أخرى فتحها لي صديق ولكني لا انشر عليها مباشرة بل يقوم الصديق بأخذ صورة للموضوع وينشره على صفحته. وعلى ما يبدو فإن اسمي في قاعدة البيانات الخاصة لإدراة فيس بوك ، كما أني لا استطيع ان انشر بإسم آخر نظرا لتعلق الناس بهذا الاسم . تحياتي >>> السلام عليكم ... الموقع لم يتواني بنشر اي موضع ترسلونه ويبدو انه لم يصل بامكانكم استخدم المحرر التالي  http://kitabat.info/contact.php او عن طريق التعليقات ايضا لاي موضوع والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مصطفى سعدون
صفحة الكاتب :
  مصطفى سعدون


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أذهب أنت وحشدك فقاتلا.. إنا هنا من المنتظرين  : علي دجن

  سيرة الشاعر عبدالمحسن داود القصاب  : مجاهد منعثر منشد

 انا مجرم  : بهاء الدين الخاقاني

 انطلاق تظاهرة حاشدة ببغداد، والصدر ینتقد إصلاحات العبادي ويهدد بإقتحام الخضراء

 وكأنّ التأريخَ بدأ بالانحراف (10 كانون الأوّل 2017م)  : علي السبتي

 من الغادر والمتآمر؟-  : : نيكولاس كريستوف-

 رقصة الطير المذبوح  : بن يونس ماجن

  اين السيد القائد من معركة العراقيين  : مهدي المولى

 اعلان وظائف شاغرة  : اعلام مؤسسة الشهداء

 مقداد الشريفي : مفوضية الانتخابات تضاعف عدد مراكز تحديث سجل الناخبين للنازحين من اثنين الى ثمانية مراكز في اربيل  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 العمل تدرب طلبة الاختصاصات الطبية على آلية فحص العاملين وتقويم بيئة العمل  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 دعوة عشاء مع طبيب أسنان  : علي حسين الخباز

 ماذا لو تراجعَ بارزاني؟  : د . ماجد الساعدي

 وشهد المالكي على اعتدال السعودية  : د . حامد العطية

 من اجل عراق خالي من حمى مالطا(الحمى المتموجة)  : د . رافد علاء الخزاعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net