ممثل المرجعیة السيد احمد الصافي ينتقد الوضع التربوي ويحذر من التفكك الأسري

حذر ممثل المرجعية الدينية العليا، السيد أحمد الصافي، من المشاكل في قطاع التربية والمدارس، مشیرا الی حالة من التفكك في الأسر بسبب ضياع الأمل عند الشباب.

وقال السيد الصافي في خطبة صلاة الجمعة التي ألقاها من داخل الصحن الحسيني الشريف، ان “الأمم تفتخر بتاريخها وحاضرها ونواجه اليوم مشكلة نمت وتحتاج الى حل”، مبينا ان “شريحة الشباب نفتخر بها وهي عنوان الفتوة وحركة البلد ودليل على انه بلد حي وليس بلد عجائز بالعمر ولا يوجد فيه نمو لكن شبابنا اليوم يعاني من مشاكل كثيرة وكبيرة وهي مشكلة اجتماعية عندما نتحدث لا نعمم العبارة وإنما نتحدث لنبين المسؤولية الملقاة”.

وأضاف السيد الصافي ان “البلد فيه من الشباب الواعي الكثير الكثير ولكن عندما نتحدث عن بعض الجوانب التي يفترض ان لا تكون وملخصها ان هؤلاء الشباب علينا ان لا نجعلهم ضحية ونوجه هذا الكلام لكل من له تأثير سواء في الأسرة من الأب والأم أو المواقع الادارية والاقتصادية والسياسية والعلمية ونقول ان هناك صورة حقيقة يجب أن نقرأها”.

وتساءل الصافي “الى اين انتم ذاهبون بشبابنا الذين يقضون زهرة عمرهم في المدارس وستكون بها ذكرياتهم الحلوة او المرة ويبقى في هذه المدارس حتى يبلغ 18 عاماً”، مشيرا الى ان “المدرسة عبارة عن مكان تصنع فيه الرجال ومكان للتربية التي لا بد ان يتحمل فيها المسؤولون مسؤولية هذا الشاب حتى يأتي الينا بعد ذلك والأمل معقود به”.

وأكد وكيل المرجعية العليا إننا “نرى في الشباب الأمل والغاية والسواعد التي يمكن ان تبني اي بلد لكن هل ما موجود فعلاً يرضي الطموح، الجواب كلا؛ فالاسرة تعاني من فلتان أبنائها والمدرسة تعاني من كسل طلابها ونتحدث هنا عن بعض الحالات التي بدأت وعلى المسؤولين عن التربية تدارك ذلك”.

وأشار السيد الصافي الى “حالة من التفكك في الأسر بسبب ضياع الأمل عند الشباب الذي حرفت عقولهم وتحولت الى فارغة لغاية لاسيما وانهم في عمر لا يتفهون جدوى هذا الكلام لكنهم سيحفظونه بالمستقبل ونقول لشبابنا ان الوقت يمضي ويضيع ولكن انتم لا تضيعون”.

وتابع ان “المدارس الآن أمامها مسؤولية تاريخية واخلاقية واجتماعية ويجب عليها ان تصيغ الطلبة صياغة تجعله عنصراً فعالا لان كثير من الشكاوى نسمعها وتردنا في هذه المرحلة من عدم التربية الصالحة وعدم الاهتمام بمراحل التربية لدى الطلاب والشكوى من التسيب التي تحصل”.

ونوه “لا توجد أمة لا تراقب ذخيرتها والشباب ذخيرة البلد وندعوهم أن لا تجروا وراء عوامل تحبط من إرادتكم لانكم المعدن الطيب والامل والآمال للبلد”.

ودعا ممثل المرجعية العليا “المعلم والمربي الفاضل إلى أن يحفظ هذا العنوان عنده ولا يتنازل عنه ونقف له إجلالا لهذه الوظيفة التي تحتم عليه تربية الطالب على محبة البلد واحترام القيم وحب العلم وإذا نشأ نشأة سيئة سيكون عالة للبلد”.

وتابع “توجد مشاكل في البلد لكن الرجال الذين يجعلونها خلف ظهرانيهم وجعل الظروف خلفهم واندفعوا بكل ما يملكون لحفظ البلد وعلى الأسر الحفاظ على أبنائها ولا تفرطوا بعقد حياتنا وهم الأبناء وتباً لهذا الشغل إذا أقصاه عن الأبناء وللأسف الأمور تسير الى السيء ونتحدث عن قلة ولكنها تكون كالسرطان التي تنخر الجسم الذي يجب معالجتها”.

وحث السيد الصافي “الشباب الى أن لا يخجلوا من النصيحة والتعلم من الكبير واختيار الصحيح وعلى المربي سواء أكان معلماً او مدرساً الى ان يفرحوا بهذا العنوان ولابد من اعطاء حقه فمشاكل التعليم موضوع مؤلم وتحتاج الى همة”.

تفصيل الخطبة:
📢جاء ذلك خلال الخطبة الثانية من صلاة الجمعة المباركة ليوم (21ربيع الآخر1440هـ) الموافق لـ(28كانون الأوّل 2018م)، التي أُقيمت في الصحن الحسينيّ المطهّر وكانت بإمامة السيد أحمد الصافي (دام عزّه)، وهذا نصُّها: 
أودّ أن أتحدّث بخدمتكم حديث الأب لأبنائه والأخ لإخوته، بموضوعٍ قد يشغل بال الكثير منّا وهو من المواضيع الاجتماعيّة التي كثُر الطلب والحديث عنها حول إيجاد حلولٍ لمشكلةٍ أساسيّة، وسأبوّب المطلب على الشكل التالي حتّى أدخل الى صلب المشكلة، طبعاً الأمم عادةً تفتخر بما عندها من ذخيرةٍ علميّة أو ثروات أو ما أشبه ذلك، وبعض الأمم تفتخر بتاريخها والبعض يفتخر بحاضره، حقيقةً نحن أمّةٌ لو أردنا أن نجمع مصادر القوّة والخير عندنا لكنّا في المراكز المتقدّمة حضاريّاً، لكن تبرز بعض المشاكل التي تُرِكت فنَمَتْ وتشعّبت وأصبحت حالةً تحتاج الى حلّ، ولعلّ الذخيرة التي يُفترض أن نفتخر بها هي شريحةُ الشباب، والشبابُ هو عنوان الفتوّة وعنوان الحياة، في كلّ أمّة هناك حركة دائماً الشباب حالةٌ من الفتوّة وحالةٌ من الحركة، ممّا يدلّ على أنّ البلد بلدٌ حيّ ليس بلد عجائز، ليس هناك بلد لا يوجد فيه نموّ ولا أقصد من العجائز أنّ فيه مثلبة -والعياذ بالله- فهذا العمر من الطبيعيّ أن يمرّ به الإنسان، لكن هناك عمرٌ تؤشّر فيه الحالات الإيجابيّة والحالات السلبيّة. 
اليوم شبابُنا يُعاني من مشاكل كبيرة وكثيرة، وأنا سوف أتحدّث بشفّافية في صلب المشكلة وهي مشكلة اجتماعيّة، أعيد.. إنّما هي عبارة عن مشكلة اجتماعيّة، يعني أنّ الواحد منّا عندما يخرج الى الساحة العامّة أو يخرج الى الأسواق أو يخرج الى المصانع سيرى حالة الشباب الكثيرة، وطبعاً عندما أتحدّث أنا لا أُعمّم العبارة وإنّما أتحدّث لأبيّن المسؤوليّة الملقاة، طبعاً الحمد لله البلد فيه من الشباب الواعي الكثير الكثير، لكن عندما أتحدّث أتحدّث عن بعض الجوانب التي يُفترض أن لا تكون، وملخّصها أنّ هؤلاء الشباب علينا أن لا نجعلهم ضحيّة، أنا أتحدّث عن كلّ مَنْ له تأثير سواءً الأب أو الأم أو المواقع الإداريّة أو المواقع الاقتصاديّة أو المواقع العلميّة أو المواقع السياسيّة، أقول هناك صورة حقيقيّة يجب أن نقرأها الى أين أنتم ذاهبون بشبابنا؟!! عندما نأتي الى العمر الذهبيّ للشابّ سنراه يُقضى في المدارس، هذا هو العمرُ الذهبيّ للشابّ وسوف تكون معه ذكريات حلوة أو مرّة، بالنتيجة بعد سبع سنوات تتلقّفه المدارس ويبقى في هذه المدارس الى أن يبلغ الثانية والعشرين أو الرابعة والعشرين من عمره، زهرةُ شبابه ستكون في المدارس، والمدرسةُ عبارة عن مصنع وعبارة عن مكان تُصنع فيه الرجال وعبارة عن تربية لابُدّ أن يتحمّلها هذا الشابّ، حتّى يأتي الينا بعد ذلك والأملُ معقودٌ به. 
أنا عندما أذكر في عبارات التهليل في البداية في الخطبة الأولى عندما أصل الى كلمة أبنائي أختار الكلام المناسب لهؤلاء، فعلاً أنا أراهم الأمل وأراهم الغاية وأراهم السواعد التي يُمكن أن تبني أيّ بلد، لكن هل ما موجودٌ فعلاً يُرضي الطموح؟! الجواب: كلّا.

الأسرة تُعاني من فَلَتان أبنائها والمدرسة تُعاني من كسل طلّابها، قلت: أنا لا أُعمّم إنّما أتحدّث عن بعض الحالات التي بدأت تتفشّى، أنتم أيّها المسؤولون عن التربية لاحظوا هذا العنوان المقدّس أن يكون الإنسان مربّياً، وواقعاً هذا العنوان يجب أن يرنّ في آذان كلّ مَنْ يتصدّى الى عمليّة التعليم، أن يكون الإنسان مربّياً ومعنى التربية هي حالةٌ مقدّسة، أن الإنسان يربّي أحداً على فضيلة وعلى قيم، لماذا نكون بطريقةٍ أو بأخرى نضحّي بشبابنا!! الشباب الآن سينقمون على بعض مَنْ يحاول أن يحرفهم عن خلقهم وعن طينتهم وعن هويّتهم وعن تربيتهم وحتّى عن أُسرهم، حالة من التفكّك الآن في الأسرة بسبب ضياع الهدف عن الشاب، الشباب مملوءٌ فتوّة لكن جعلوا عقله فارغاً لغاية أو لأخرى، أيّها الشباب أنتم الآن بعمرٍ قد لا تتفهّمون جدوى هذا الكلام لكنّكم ستحفظونه في المستقبل، عليكم أيّها الشباب أن تكونوا بمستوى وعيٍ كبير، الوقت يمضي والوقت يضيع ولكن أنتم لا تضيعون، المدارس الآن أمامها مسؤوليّة تاريخيّة وأخلاقية واجتماعيّة، عندما تأتي بهذا الولد أو البنت الى المدرسة عليك أن تصوغه صياغةً وتجعله عنصراً نافعاً لا تؤثّر عليه سلباً، ولو شئتُ أن آتي بشواهد لذكرت بأمثلة نبدأ ولا ، وكثيرٌ من الشكاوى في هذا المرحلة، الشكاوى من عدم التربية الصالحة الشكاوى من عدم اهتمام مراحل التربية عند الطلّاب، الشكوى من التسيّب الذي يحصل، لا توجد أمّة لا تراقب ذخيرتها، أنتم أيّها الشباب ذخيرةُ البلد فلا تجروا وراء عوامل تحبط من عزيمتكم، أنتم الآن المعدن الطيّب أنتم الآن الأمل أنتم الآن الذين تُعقد عليكم الآمال، أنتم لا تعرفون الآلام التي بُذلت من آبائكم حتّى تصلوا الى ما وصلتم إليه. 

أنت أيّها المعلّم أنت أيّها المربّي الفاضل أرجوك أن تحفظ هذا العنوان عندك، لا تتنازلْ عنه، أنت مربّي وهذا العنوان نحن نقف إجلالاً لهذه الوظيفة، أنت مربّي والتربية تحتّم عليك وظيفةً أخلاقيّة وظيفةً عرفيّة وظيفةً شرعيّة وظيفةً وطنيّة، أن تربّي هذا الطفل على محبّة البلد وعلى احترام القيم وعلى أن يكون عنصراً نافعاً وعلى أن يكون عالماً، من الآن إزرعْ فيه هذا الأمل، هؤلاء أبناؤنا علّموهم كيف يقضون الأوقات، هذا الطفل إذا نشأ نشأةً سيّئة سوف يكون عالةً علينا، علّموا الأولاد كيف يقضون الوقت وعلّموا الأولاد كيف يهتمّون بالأُسر، لا تجعلوا الأولاد يتحلّلون عن الأُسر فالأسرة عمادٌ والأسرةُ أمرٌ نفتخر به، نحن نتحدّث عن الأبناء وعن البنات وعن الإخوة والآباء والأمّهات في كلّ مراتب التجليل والتعظيم، لابُدّ أن تكونوا بمستوى تحمّل هذه الألفاظ وأن لا نترك وظيفتنا. 
نعم.. توجد مشاكل لا نقول أنّ الأرض مفروشةٌ بالورد بل توجد مشاكل، لكن الرجال الذين يصنعون في المشاكل الرجال الذين لا يتركون المشاكل خلف ظهورهم، وقد رأينا وسمعنا أنّ أناساً وشباباً -والله- كانت فيهم قوّة تُعادل ما شاء الله من الشباب، وهم في ظروفٍ جدّاً صعبة لكنّهم جعلوا الظروف خلفهم وما شاء الله اندفعوا بكلّ ما يملكون، وهم عناصر مهمّة لبلدهم ولأسرهم ولآبائهم ولأمّهاتهم ولمجتمعهم، الشابّ -إخواني- هو ذخيرةُ البلد، أيّها الأب أرجوك أن تُعطي وقتاً لولدك، أيّتها الأم أرجو أن تُعطي وقتاً لابنتك، مارسوا عمليّة التربية في هذا الظرف الذي نعيشه، لا تفرّقوا بالعقد الأهمّ في حياتنا وهم الأبناء بعنوان مجهول أو بعنوان ليس لي وقت، تبّاً لهذا الشُّغل الذي يُقصيك عن أبنائك ولهذا الشغل الذي هو أهمّ من أبنائك، أيّ شغلٍ أهمّ من أبنائك؟! أيّ مسؤوليّةٍ أهمّ من الأبناء؟! أعطوا وقتاً لأبنائكم فالأمور تسير بطريقةٍ سيّئة، وبعض الأمور يندى لها الجبين -والله-. 
نعم.. هناك أُسرٌ جزاهم الله خيراً وهم كُثُر، يهتمّون اهتماماً بالغاً بالأولاد وهنيئاً لكم، وسترون آثار هذه التربية على أولادكم في كلّ معاني الخير والمودّة والرحمة وستُفتح أبواب الخير في وجوههم، أنا أتحدّث عن قلّةٍ لكن هذه القلّة كالسرطان، هذه القلّة كدودة الأرض إنّما تسري سرياناً علينا، انتبهوا أيّها الأولاد واستنصحوا، أنتم في عمر الفتوّة وكثيرٌ من الأمور غائبةٌ عنكم، استنصحوا ولا تخجلوا من النصيحة، الإنسان إذا استنصح الآخرين معنى ذلك أنّه شاركهم في عقولهم (من شاور الناس شاركهم في عقولهم)، تعلّم على أن تعلم وأن تتعلّم من الكبير ومن الذي هو أكثر خبرةً منك، عوّدْ نفسك على أن تتّخذ الصحيح، وأنتم إخوتي أُعيد عليكم هذا هو العنصر المهمّ، كثيرٌ من الأولاد يتأثّرون بالمربّي أكثر ممّا يتأثّرون بالأب، وكثيرٌ من بناتنا يتأثّرن بالمربّيات أكثر ممّا يتأثّرن بالأمّهات، فعلى المربّي والمربّية والمقصود المربّي بالمعنى العامّ أي المعلّم والمدرّس أينما يكون، عليكم أن تفرحوا بهذا العنوان وتحمدوا الله على هذا العنوان، لكن أن تعطوه حقّه. 
على كلّ حالٍ في النفسِ غُصصٌ من هذا الموضوع، لأنّه مؤلم وإن قلّ، ولكن يحتاج الى همّة و(ربّ همّةٍ أحيت أمّة). 
نسأل الله تعالى أن يرينا في أبنائنا كلّ خير وأن يُرينا في بلدنا كلّ خير، ونسأل الله تبارك وتعالى بمن نحن في جواره أن يتقبّل منّا ومنكم صالح الأعمال، اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات، تابِعِ اللهمّ بيننا وبينهم بالخيرات إنّك مجيبُ الدعوات، وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين وصلّى الله على محمدٍ وآله الطيّبين الطاهرين.

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/12/28



كتابة تعليق لموضوع : ممثل المرجعیة السيد احمد الصافي ينتقد الوضع التربوي ويحذر من التفكك الأسري
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الحسين بريسم
صفحة الكاتب :
  عبد الحسين بريسم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الموقف المائي ليوم 23-4-2019

 الانتخابات المقبلة من يشارك ومن يعزف؟؟  : جواد العطار

 الكوفة ومأساة الإنتظار  : منتظر محمد

 أسفارٌ في أسرارِ ألوجود ج4 – ح8  : عزيز الخزرجي

 مدير عام الثقافة والنشر الكردية يستقبل الشاعر ياسين طه حافظ  : اعلام وزارة الثقافة

  من المسؤول عن هذا التداعي  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 من وحي سفر الخروج  : عمار طلال

 لن يهدأ البال أو يستقر الحال  : صبيح الكعبي

 الرسالة الاخبارية لرئيس مجلس محافظة ذي قار  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 الجولة 36 تنطلق الأحد بثلاث مباريات الطلبــــة والنجــــف حبايــــب والكهربــــاء يجتــاز زاخــو

 نظرية المعرفة  : الشيخ ليث عبد الحسين العتابي

 هل حان موعد الإئتلاف مع روسيا !  : رحيم الخالدي

 نائب عن الاحرار : دولة القانون ستكون الأقلية في الانتخابات المقبلة

 شباب ورياضة كربلاء المقدسة توزع هدايا على ابناء الشهداء وتقيم دورة في السياقة للنساء  : وزارة الشباب والرياضة

 تسييس القضاء وانعكاساته على الحقوق والحريات  : د . سامر مؤيد عبد اللطيف

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net