صفحة الكاتب : اياد حمزة الزاملي

جهاد البنادق لاجهاد الفنادق
اياد حمزة الزاملي

هناك مبدأ في علم النفس يسمى (عقدة المازوخية The Masochian knot) (وهي عقدة نفسية توجد في الشخص المريض نفسياً ويشعر صاحبها باللذة والفرح والسرور عندما يمارس ضده الظلم والاضطهاد والاحتقار) وهذه العقدة النفسية موجودة عند معظم مايسمى ساسة العراق وقد عرفت الادارة الامريكية وخصوصاً ادارة الرئيس ترامب بأن هذه العقدة النفسية متجذرة ومتأصلة في ساسة العراق والرئيس الأمريكي ترامب ليس رجل احمق او متهور كما يوصف في وسائل الاعلام المضاد فهو رجل علم وسياسة وهناك كابينة علمية متكاملة من علماء السياسة وعلماء النفس هي التي تحركه وتوجهه حتى طريقة الكلام والحركات بل الأحرف محسوبة عليه .

فمثلاً هل يستطيع الرئيس الامريكي ترامب ان يتجرأ ويزور بلد ذات سيادة وهيبة وسطوة مثل ايران وكوريا الشمالية وهي دول امكاناتها الاقتصادية اقل عشرات المرات من العراق الا ان الفارق ان قادتها لهم هيبة وسطوة وشخصية كارزمية ولديهم مبادئ وقيم أسمى وأكبر من المناصب والكراسي

اما ساسة العراق الذين يعتبرون اعجوبة العصر وفلتة زمانهم فأن الهدف الذين يضعونه نصب اعينهم هو هدف تافه وسخيف الا وهو المنصب ولايهمهم سيادة او كرامة وهذه نتيجة طبيعية لان معظم ساسة العراق كان يحلم احدهم ان يصبح رئيس عرفاء في مركز للشرطة واذا به بين ليلة وضحاها يصبح وزيراً او نائباً في البرلمان او رئيس كتلة وهذا مايخلق عنده عقدة نفسية تسمى (عقدة عدم التكيف النفسي Node of psychological adjustment) بين الواقع والطموح وهذا مايخلق فجوة نفسية كبيرة بين المريض والواقع مما يفقده عملية التوازن النفسي .

ان زيارةالرئيس الامريكي الأخيرة للعراق تعتبر اهانة واحتقار واذلال كبير لساسة العراق وسيادة العراق وشعبه تهان وتسحق تحت احذية الرئيس الامريكي ترامب وساسة العراق مازالوا يتصارعون على المناصب والكراسي اما كرامة وسيادة العراق وشعبه ليس لها قيمة عندهم حقاً أنهم (اشباه الرجال ولارجال) كل ماسوف يبررون به موقفهم المخزي والذليل والمهين هو مجرد كلمتين (نشجب ونستنكر) وهذا هو حال كل الحكام العرب فالكيان الصهيوني يقتل وينتهك الشرف والمقدسات للشعب الفلسطيني ويحتل ويتوسع فس احتلاله والعرب منذ أكثر من سبعون عاماً مؤتمرات بالعشرات لجامعة الدول العربية التي ترتعد فرائص امريكا واسرائيل عند اجتماعها وتخرج بخطاب بائس وذليل من كلمتين (نشجب ونستنكر)

هنيئاً للشعب العراقي البطل الذي خرج من حكم وظلم وتخلف (ابن صبحة) الى حكم وجهل وتخلف مهرجي السياسة هنيئاً للشعب العراقي المحظوظ بهؤلاء الساسة العظماء الكبار الذين يعتبرون اعجوبة العصر وفلتة زمانهم والذين غيروا مجرى التاريخ من قناة الجيش الى قناة دجلة

لقد اثبت التاريخ على مر العصور والدهور ان الحق والكرامة والسيادة لا يأتي الا من خلال فوهات البنادق وتجربة الشعب الفيتنامي البطل الذي مرغ انف امبراطورية الشيطان في وحل الهزيمة والذل والعار هي خير شاهد على ذلك وتجربة حزب الله المبارك في لبنان الذي هزم الجيش الاسرائيلي وحطم اسطورة (الجيش الذي لايقهر) وجعله يتجرع كأس الهزيمة والذل والعار بعد ان كان الجيش الاسرائيلي مرعباً يقض مضاجع الجيوش العربية واذاقها شتى انواع الهزائم والويلات .

ان المقاومة الاسلامية الباسلة في العراق التي جعلت الجيش الأمريكي يخرج من العراق عام 2011 منكسراً ذليلاً خاسئاً يجر ورائه اذيال الهزيمة والخزي والعار هو القوة الوحيدة القادرة في العراق على تلقين القوات الامريكية المحتلة دروساً كبيرة وعظيمة في الجهاد والكفاح والنضال لأنها القوة الوحيدة في العراق التي لديها عقيدة وايمان لاحدود لها ولأنها تنتمي الى مدرسة كربلاء مدرسة العقيدة والبطولة والفداء والكفاح والجهاد نحو المجد .

ان السفارة الامريكية في بغداد التي تعتبر اكبر سفارة في العالم من حيث المساحة والعدد حيث يعمل بها اكثر من 15 الف موظف معظمهم من جهاز الCIA حيث تعتبر هذه السفارة اكبر وكر للتجسس في الشرق الأوسط وتعتبر الهدف الحيوي الذي سيقصم ظهر امريكا اذا ماتم الاستيلاء عليها لأن فيها من الأسرار السياسية والعسكرية في الشرق الأوسط سوف تقلب الدنيا رأسا على عقب .

ان النصر لايكون عظيماً الا حينما يبزغ من بين دخان البنادق .

قال تعالى ((وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ )) صدق الله العلي العظيم .

والعاقبة للمتقين.......

  

اياد حمزة الزاملي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/12/29



كتابة تعليق لموضوع : جهاد البنادق لاجهاد الفنادق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مجتبى الساده
صفحة الكاتب :
  مجتبى الساده


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مؤتمر أسلو للسلام هل سيبعث لنا السلام؟؟؟  : رضوان ناصر العسكري

 الهاشمي: داعش يفتح ثلاث جبهات جديدة لفك الزخم عن تكريت

 المرجع المُدرّسي: الشعب العراقي لم ولن يركع ويخضع او ينهار أمام الإرهاب  : مكتب السيد محمد تقي المدرسي

 عندما يصبح انقلاب تموز العسكري ثورة !!.  : حميد الشاكر

 أسرار العالم جميعها في العراق  : وفاء عبد الكريم الزاغة

 أمريكا تحارب الإرهاب ولكن ...  : رابح بوكريش

 حصيلة متميزة لشعبة الديلزة الدموية في مدينة الطب في مجال الغسيل الدموي للمرضى المصابين بعجز الكليتين  : اعلام دائرة مدينة الطب

 الإعمار سبيل إستقرار مستقبل الأنبار  : واثق الجابري

 البرلمان يناقش «تفجيرات الكرادة و بلد»

 موسكو: التصعيد في اليمن لا يعكس نية واشنطن إنهاء الحرب

 محكمة التمييز تلزم وزارات بمبالغ كبيرة لأشخاص قضوا محكوميتهم ولم يطلق سراحهم

 الديوانية : القبض على عدد من المتهمين بجرائم القتل والسرقة  : وزارة الداخلية العراقية

 من هو المرجع ؟  : سامي جواد كاظم

 الربيعي يدعو لتشكيل لجنة عليا لإدارة العمليات تضم المسؤولين عن الطاقة والصحة والأمن الغذائي

 قبسات الهدى (1).. وقفات مع فكر الدكتور شريعتي..  : شعيب العاملي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net