صفحة الكاتب : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

الاقتصاد قائم على الاخلاق: الثقة أنموذجاً
مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

حامد عبد الحسين خضير

هناك علاقة وثيقة بين الاقتصاد والاخلاق بل الاقتصاد قائم على الاخلاق فكلما اتسع حجم الأخلاق كلما اتسع حجم الاقتصاد والشكل يوضح ذلك والعكس بالعكس كحال عالمنا الآن.

يعتقد البعض ان الاخلاق ليس لها علاقة بالاقتصاد لكن في حقيقة الأمر هناك علاقة وثيقة بينهما بل الاقتصاد قائم على الاخلاق، إذ لولا الفضائل الاخلاقية في التعاملات الاقتصادية لما تمت أي عملية اقتصادية بيسر وسهولة، وربما لم تقام بالأصل، ليس هذا فحسب بل ان الاقتصاد هو بحد ذاته فضيلة حسب علم الاخلاق. فما بالك اليوم في ظل الاقتصاد القائم على تحقيق الربح بصرف النظر عن الآثار المترتبة عليه؟ وهل أصبحت رؤيته استيعابية ومنصفة للبشر أم إنها رؤية إنتقائية وظالمة؟

هناك دلائل تشير لفشل الاقتصاد القائم في استيعاب البشر وانصافهم بل العكس هو الحاصل حيث يزداد التفاوت والفقر، لان الاقتصاد القائم أسهم في حصر ثروات العالم أجمع بأيدي قلة قليلة من البشر، لا تزيد نسبتها عن 1% من سكان الارض يتحكمون بما تبقى من البشرية، من خلال امتلاكهم للثروات الهائلة في ارجاء المعمورة كلها. وان 18،5 مليون شخص يملكون 47% من الثروات الموزعة بين مداخيل وحسابات في المصارف واسهم في البورصة. وهم يملكون نحو 78800 مليار دولار اي أكثر بقليل من اجمالي الناتج العالمي، حسب تقرير شبكة النبأ المعلوماتية بعنوان " اغنياء العالم: ثروات خيالية تكرس عدم المساواة". وما الأزمات التي تضرب العالم إلا نتيجة لقصور النظام الاقتصادي القائم، وأبرزها أزمة 2008، وكان سببها توسع المقرضين بالقروض عالية المخاطر رغبة بتحقيق الارباح الكبيرة، والتي أدت بالنتيجة إلى ركود الاقتصاد العالمي.

الاقتصاد فضيلة بحد ذاته

تعرف الفضيلة في علم الاخلاق على انها "وسط بين رذيلتين" ولإيضاح هذا التعريف لابد من سَوق مثال ما ومن ثم معرقة كيف ان الاقتصاد في ضوء المثال هو فضيلة بحد ذاته. الشجاعة في علم الاخلاق فضيلة كونها وسط بين رذيلتين بين الجُبن حيث لا يُقدم الانسان حين ينبغي أن يُقدم، والتهور حين يُقدم أكثر مما ينبغي، وكلاهما الجُبُن والتهور يبتعدان عن الوسطية وهما إما إفراط وإما تفريط.

وفي ضوء هذا المثال، يمكن معرفة كيف ان الاقتصاد فضيلة بحد ذاته، هو فضيلة بحد ذاته كونه وسط بين رذيلتين هما التقتير والاسراف، الأول يعني عدم الإنفاق حين ينبغي الإنفاق، والثاني يعني الإنفاق أكثر مما ينبغي، فالتقتير والإسراف رذيلتين في علم الاخلاق، فكلاهما افراط وتفريط وهذا ما يبتعد عن الوسطية، وعليه فالذي يقع بينهما، في الوسط، هو الاقتصاد، وبما إن الفضيلة وسط بين رذيلتين إذن الاقتصاد هو فضيلة بحد ذاته. وهناك شواهد نصية تُدلل على هذا الأمر حيث يذكر القران الكريم في سورة الفرقان اية (٦٥) "وَالَّذِينَ إِذَا أَنفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَٰلِكَ قَوَامًا".

الاقتصاد قائم على الاخلاق

ان الصدق والاخلاص والاتقان والانصاف والامانة والعفو والسماح والإيفاء بالعهد وغيرها، كلها فضائل اخلاقية تسهم في زيادة كفاءة اداء الوحدة الاقتصادية على مستوى الاقتصاد الجزئي، لان قيام الوحدة الاقتصادية على أساس الفضائل الاخلاقية ستسهم في ارتفاع مستوى الثقة على مختلف الجوانب وكما موضح بعضها في الآتي:

الجانب الأول: ارتفاع مستوى الثقة في داخل الوحدة الاقتصادية ذاتها، أي عندما تمتلك الجهات العاملة في الوحدة الاقتصادية مستوى عالٍ من الفضائل الاخلاقية ستنعكس بلا أدنى شك على مستوى الثقة بين هذه الجهات ومن ثم على اداء الوحدة برمتها اخيراً، لأنها(الفضائل الاخلاقية) تؤدي إلى ارتفاع مستوى الثقة ما بين العاملين في الوحدة الاقتصادية من جهة وما بين العاملين وادارة الوحدة الاقتصادية من جهة اخرى، وان ارتفاع الثقة بين هذه الجهات ستفضي الى خلق روح الرغبة في المبادرة والإبداع بعيداً عن الجمود والتصلب والملل والروتين.

الجانب الثاني: ارتفاع مستوى ثقة المجتمع بالوحدة الاقتصادية، اي عندما تقوم الوحدة الاقتصادية على الفضائل الاخلاقية في ذاتها كما تمت الاشارة آنفاً، ستكون هذه الوحدة قادرة وبشكل تلقائي دون تكلّف، من التعامل مع المجتمع بنفس المستوى من الفضائل الاخلاقية التي تقوم عليها، عند تعاملها مع المجتمع الذي تقوم فيه، بشكل عام والذي تستهدفه بشكل خاص، وهذا التعامل هو الذي سيحدد مستوى ثقة المجتمع بها، فكلما يكون التعامل مع المجتمع قائم بشكل كبير على الفضائل الاخلاقية ستكون ثقة المجتمع بها كبيرة أيضاً، والعكس صحيح، أي كلما يكون التعامل مع المجتمع قائم على القواعد المادية فقط سيكون المجتمع أقل ثقة بها بقدر ابتعادها عن الفضائل الاخلاقية.

الجانب الثالث: زيادة مستوى الثقة ما بين الوحدات الاقتصادية، ان توفر الفضائل الاخلاقية على مستوى الوحدة الاقتصادية ومعاملة الوحدات الاقتصادية المماثلة، على ضوء الفضائل الاخلاقية التي تتمتع بها تلك الوحدة، خصوصاً في ظل الأوقات الحرجة وانتشالها من الحرج سيزيد من حجم ثقة هذه الوحدات الاقتصادية التي تم انتشالها بتلك التي الوحدة التي اسهمت في الانتشال، وهذا ما يعطي هذه الوحدات المتعاونة صفة البقاء والاستمرارية في الاقتصاد، إذ ان اثار الثقة المتبادلة ما بين تلك الوحدات الاقتصادية، ستجبر الوحدات الاقتصادية الاخرى المماثلة وغير المماثلة، وبفعل عنصر المحاكاة، إلى اعتماد الفضائل الاخلاقية المُولدة للثقة رغبة بالبقاء والاستمرارية في الاداء، والنتيجة هي ارتفاع مستوى الثقة بين الوحدات الاقتصادية ويمكن تسميتها بالثقة المتبادلة.

الثقة أساس الاقتصاد

ان زرع الثقة وتجذرها في الوحدة الاقتصادية من جانب وما بين الوحدات الاقتصادية من جانب آخر وما بين الوحدات الاقتصادية والمجتمع من جانب ثالث، سيؤدي الى شيوع الثقة على مستوى الاقتصاد برمته ومن ثم ارتفاع اداءه فيحتل مراتب متقدمة على مستوى العالم، وهذا ما يجذب انتباه واهتمام المجتمع الدولي وعندما يكتشف هذا الأخير، ان ارتفاع اداء هذا الاقتصاد جاء كنتيجة لارتفاع مستوى الثقة بناءاً على تبني الوحدات الاقتصادية فيه للفضائل الاخلاقية في تعاملاتها مع مختلف الجهات، وهذا ما يدفع إلى تصدير التجربة للمجتمع الدولي لتبني الفضائل الاخلاقية في كل تعاملاته والاقتصادية خصوصاً ومع مختلف الجهات من اجل ايجاد عنصر الثقة وارتفاع مستوى اداءه واحتلاله مراتب متقدمة عالمياً على مستوى الاقتصاد.

وبهذا الخصوص، أي كيف تسهم الفضائل الاخلاقية في تحقيق الرخاء الاقتصادي بواسطة الثقة كأنموذج، يشير فوكوياما- عالم وفيلسوف واقتصادي سياسي – ان صلاح أحوال أي أمة والحفاظ على قدرتها التنافسية في السوق الاقتصادية يبقيان مشروطان بتوافر سمة ثقافية واحدة وراسخة ألا وهي الثقة ومدى انتشارها وتأصيلها في المجتمع"

الاختلال الاخلاقي منشأ الاختلالات الاخرى

اليوم العالم يعاني من أزمة ثقة كنتيجة للاختلال الاخلاقي بفعل غياب أو ضعف الفضائل الاخلاقية لان هذه الأخيرة هي التي تسهم في تعضيد الثقة، ويذكر أمين معلوف في مقدمة كتابه "اختلال العالم" " ان العالم يعاني اختلالاً كبيراً، وفي عدة ميادين معاً، اختلالاً فكرياً، اختلالاً مالياً، اختلالاً مناخياً، اختلالاً جيوسياسياً، اختلالاً أخلاقياً" ويعتقد كاتب هذا المقال ان كل هذه الاختلالات باستثناء الاخير، هي اختلالات عرضية أي إنها ناشئة بالأصل من الاختلال الأخير، أي الاختلال الاخلاقي، إذ إن هناك تقدم هائل لكن بنفس الوقت هناك تراجع إنساني هائل أيضاً، وذلك بفعل ضياع الاولويات، واصبح الانسان في مرحلة ثانية وربما أستخدم كوسيلة لتحقيق أولويات أخرى سواء كانت سياسية او دينية او اقتصادية او اجتماعية أو غيرها، والتي كان من المفترض أن تسهم كل هذه الأولويات في اسعاد الإنسان وليس العكس أي عدم استخدام التضحية بسعادة الانسان كوسيلة لتحقيق تلك الأولويات، فاحتلال الانسان مرتبة ثانية لصالح الاولويات الاخرى يكشف عن اختلال واضح في غياب الفضائل الاخلاقية في كل تلك الميادين وهذا ما أسهم في نشوء أزمة ثقة عالمياً.

وعليه، فالأخلاق تشكل القاعدة الأساس التي تبنى عليها الثقة والاقتصاد والحضارات والمجتمعات والأمم، كما أشار إلى ذلك السيد محمد رضا الشيرازي، في محاضرة له تحت عنوان "الاخلاق ومعطياتها" ويسوق أمثلة عديدة حول هذا الموضوع، فيقول "الاخلاق لا تمثل قضية فردية فقط، الحضارات تبنى على الاخلاق، الامم تبنى على الاخلاق، المجموعات تبنى على الاخلاق، وانما الامم الاخلاقُ ما بقيت... فإن هم ُذهبت اخلاقهمُ ذهبوا،...، الحوزة التي لا اخلاق لها لا تبقى هذه الحوزة،...، حضارة البطش، حضارة عدم تحمُل الرأي الآخر، هذه كلها اخلاق، الاخلاق يعني عندما تكون حاكما تتحمل الرأي الآخر. أما الحاكم الذي لا يتحمل الرأي الآخر حاكم بلا أخلاق، الحضارة التي تتمحور حول فرد تتمحور حول ذاتها حضارة بلا اخلاق".

  

مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/01/03



كتابة تعليق لموضوع : الاقتصاد قائم على الاخلاق: الثقة أنموذجاً
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي حسين الخباز
صفحة الكاتب :
  علي حسين الخباز


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  قطار العمر  : سعيد عبد طاهر

 الشمس والدخان  : جعفر صادق المكصوصي

  يا نواب المصفحات اتقوا الله إن كنتم مؤمنين.  : فرات الشمري

 تقرير المخابرات الألمانية يثير جنون السعودية..!

 ندوة قانونية بمناسبة اسبوع النزاهة لمديرية شباب ورياضة كركوك  : وزارة الشباب والرياضة

 وزارة الموارد المائية تنجز تطهير نهر الكعابنة في محافظة البصرة من نبات الشمبلان  : وزارة الموارد المائية

 وزير العمل يلتقي وفداً من الاتحاد الاوربي ويؤكد حرص العراق على تطبيق معايير حقوق الانسان واصلاح النظام التربوي  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 بانوراما العراب  : عباس فاضل العزاوي

 مراجع الدين يدعون إلى مزيد من الاحتياط في معركة الفلوجة: عدونا لديه مهرجين وليس لدينا مادحين

  بائع الموز  : عدوية الهلالي

 كيف أدرجت الأهوار عالمياً..؟!  : محمد الحسن

 الوائلي : , أرجاء التصويت على قانون العفو العام سببه الخلافات السياسية على القانون

 هل هذا بعض ما يعانيه التحالف الجديد؟  : برهان إبراهيم كريم

 وفد من منظمات المجتمع المدني ووكالات الانباء في محافظة البصرة يزور منطقة زيونة  : وزارة الكهرباء

 انضباط الكرة يصدر قرارات على خلفية أحداث مباريات الجولة الخامسة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net