صفحة الكاتب : اسعد عبدالله عبدعلي

انتشار شرب الخمور, لماذا ؟
اسعد عبدالله عبدعلي

خمر ومخمورين, هي الكلمات الاكثر انتشارا بين اخبار المواقع والوكالات الخبرية المحلية ليلة راس السنة! وقد اثار تعجبي كثرتها عن المخمورين, فهل يعقل اننا في بلد اسلامي وحكومة احزاب اسلامية! واكثر ما شاهدته مرارة: هو الفيديو الذي انتشر ليلة راس السنة في مواقع التواصل الاجتماعي, عن دفع رجل بطفله الصغير الذي لا يتعدى عمره الثلاث سنوات لشرب الخمر! وسط تشجيع جمهور كبير من الشباب والكبار المحيطين بالحدث, مع تصفيق وتصوير الحدث باعتباره نصرا للمخمورين "العرقجية", متناسين حق الطفل بحماية طفولته من التصرف الارعن لأبيه وللجمع المحيط! قد اصبح هناك مجاهرة بشرب الخمر وتوسيع رقعة الدعوة للشرب لتصل للأطفال الصغار!

واخرها خبر نقلته وكالة المدار ما نصه " القت مفارز شرطة بغداد القبض على سبع مخمورين, حاولوا افتعال المشاكل بين المحتفلين في بغداد, في مناطق متفرقة من العاصمة بغداد, واضاف, ان احد هؤلاء كان داخل مدينة العاب السندباد في شارع فلسطين",

قضية انتشار الخمر اصبحت علنية, بل يتفاخر بها الشباب وحتى كبار السن, ويعتبروها نوع من الفحولة والرجولة للأقدام على ما يخافه الاخرون! انه ببساطة انقلاب للقيم, والاغرب ان ينتشر في المناطق السكنية التي تكثر فيها الجوامع والحسينيات, والتي تلتزم بالمراسيم الدينية بشكل كبير ومشاركة واسعة على مدار ايام السنة, فكيف تنتج هذه الاحياء والمدن جيل كبير من شاربي الخمور!

 

• شباب ضائع

فوضى خلقتها العولمة والتي اصبح من العسير السيطرة عليها, فهي كالقنبلة التي انفجرت وها نحن نعيش زمن العصف, والذي لا يعلم اين يأخذ بنا, ان الضخ المتواصل لمعلومات شبكة الانترنت ومحاصرة الانسان عبر كميات ضخمة من الاخبار والصور ومشاهد الفيديو وصوتيات, ممن لا تعترض على شرب الخمر بل تجعل منه امرا ملازما للفحولة, ويصبح المؤثر الاكبر في حياة الشاب هو المعلومات التي تغذيه بشكل مستمر.

وبغياب الضابط لما يتم استلامه, فيتعرض الشاب لعاصفة الكترونية تقلع قيمه وتؤسس لأفكار مغلوطة, نتيجة التغذية المستلمة من مؤسسات غربية ذات اهداف معينة, الى ان تتحول الى سلوك يومي, فعندما يتغذى معلومات بكميات كبيرة وبشكل مستمر لزمن طويل, سيستشعر ان تناول الخمور باب من ابواب التمدن والحداثة والحرية, بل من صفات الرجولة والذكورية, لذلك يريد ان يثبت كل هذا الهوس لنفسه ولمحيطه فيتحول الى مدمن خمور.

 

• ضعف الخطاب ديني

المتتبع للخطاب الديني يجده جامد بنفس كيفية السبعينات والثمانينات ولم يتطور, لذلك لم يعد مؤثر في المجتمع الحالي, بل غدى مجرد مراسيم لغرض كسب الصيت او البحث عن ثواب, او تجارة عن بعض اهل المنابر! فمع الانفتاح الكبير واتساع عدد الجوامع والحسينيات والمراكز الدينية, ومع سعت المشاركة في المواسم الدينية, لكن الانحراف عن الدين اصبح كبيرا, فشرب الخمر من الكبائر ومن اساسيات الاسلام, وقد شدد الاسلام على الابتعاد عنها, وحرم حتى مجرد الجلوس على طاولة واحدة مع شارب الخمر, لكن نجد انفتاح كبير نحو الخمر من قبل الشباب وحتى الكبار, باعتباره وسيله للترفيه وعلامة من علامات الرجولة, وباب مهم للانتماء للكبار.

نحتاج اليوم ثورة في الخطاب الديني, وتحرك وفق منهج وخطة لإعادة المجتمع للطريق السليم, بعد الانحراف الكبير لقافلة الامة! بدل الكسل الغريب الذي يغط فيه البعض, فحرب الخمر تحتاج لتحرك سريع من رجال الدين, باعتبار الخمر خطر مميت يهدد المجتمع والايمان في هذه الارض.

 

• ضعف تأثير المؤسسات التعليمية

مقايس تطور أي بلد هو الدور الذي قدمه المؤسسات التعليمية في بناء المجتمع, لكن الملاحظ ان قيم المجتمع في انحدار عام بعد اخر, حيث تنتشر الرذائل والجريمة والفساد في المجتمع, وكل يوم نصحو على خبر غريب كاب يقتل اطفاله, او قيام مجموعة بتسليب رجل عجوز! او قيام مخمور بقتل طفلة, فالخيانة الغدر الكذب النفاق كلها منتشرة بشكل مخيف وبكل طبقات المجتمع, مصيبة كبيرة كالحريق في مخزن ورق يصعب ايقافه.

ان المدرسة والمعهد والجامع توقف تماما عن رفد القيم ودعم السلوك الحضاري الصحيح, بل تحولت هذه المؤسسات التعليمية لمكان لتحطيم القيم خصوصا الجامعات والتي يحصل الانفلات داخلها لتحصل نوع من الحصانة للطالب مع اتاحة الفرصة لخروج كل مكبوتاته, ومنها دعوة شرب الخمر.

فلو قامت المؤسسات التعليمية بتحصين الانسان منذ الصغر ضد الخمر, والتحذير الشديد من مخاطره على الصحة والحياة والدين والايمان, لكان من الممكن محاصرة الخمر, لكن فقدنا ركيزة اساسية في حرب الفساد والانحراف, بسبب فساد وخراب البيئة التعليمية في العراق( مدارس ومعاهد وجامعات).

 

• التأثير السلبي للأعلام المحلي والعربي

الاعلام العراقي بعد 2003 تحول الى اداة لتدمير ما بقي من بنيان المجتمع, حيث كان العنصر الاساسي لتسفيه الوعي وتحول جزء من المجتمع كقطيع للأحزاب, مع تحريضه على الطائفية والعنف, وحتى الاعلام العربي عبر مئات الفضائيات تنشر السموم التي تهتك حصن القيم, لتزرع بذور الانحراف, وكان شرب الخمر مادة مهمة لفترات البث, حيث كانت هنالك اساليب غير مباشرة للترويج لشربه عن طريق بث افلام ومسلسلات تكثر من لقطات شرب الخمر, وتجعل الابطال من الشاربين للخمر, ودراما بشكل يومي لا تعترض على شرب الخمر بل تعتبره رجولة وشجاعة وامر طبيعي يمارسه الابطال.

فيأتي المراهق والشاب ليقلد ما تبثه القنوات المحلية والعربية, بعد حالة الاشباع التي تعرض لها من خلال ساعات البث المكثفة بأجمل صورة واحلى صوت, فيتحول المتلقي الى دمية يحركها الاعلام!

نحتاج اليوم لقانون ينظم عمل الاعلام, ويحقق الحماية للمجتمع والفرد, مثلا يكون اتفاق على حرب الخمر عبر مادة تثقف على خسة ونذالة شارب الخمر وانه يحارب الرسول واهل البيت بهذا السلوك, او يتم قطع أي لقطة فيها خمر او شرب للخمر, وهكذا يتم محاصرة الخمر اعلاميا, فقط نحتاج لقرار سياسي يجبر اهل الاعلام على الالتزام.

  

اسعد عبدالله عبدعلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/01/04



كتابة تعليق لموضوع : انتشار شرب الخمور, لماذا ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Alaa ، على مَدارجُ السّالكين مِنَ الإيمان الى اليَقين - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت النشر دكتور زدنا

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : بارك الله فيك أستاذي العزيز .. لي الشرف بالاستفادة من مكتبتكم العامرة وسأكون ممتنا غاية الامتنان لكم وأكيد أنك لن تقصر. اسمح لي أن أوصيك بهذه المخطوطات لأن مثل هذه النفائس تحتاج إلى اعتناء خاص جدا بالأخص مخطوطة التوراة التي تتربص بها عيون الاسرائيلين كما تربصت بغيرها من نفائس بلادنا وتعلم جيدا أن عددا من الآثار المسلوبة من المتحف العراقي قد آلت إليهم ومؤخرا جاهروا بأنهم يسعون إلى الاستيلاء على مخطوطات عثر عليها في احدى كهوف افغانستان بعد أن استولوا على بعضها ولا أعلم إذا ما كانوا قد حازوها كلها أم لا. أعلم أنكم أحرص مني على هذه الآثار وأنكم لا تحتاجون توصية بهذا الشأن لكن خوفي على مثل هذه النفائس يثير القلق فيّ. هذا حالي وأنا مجرد شخص يسمع عنها من بعيد فكيف بك وأنت تمتلكها .. أعانك الله على حمل هذه الأمانة. بالنسبة لمخطوط الرازي فهذا العمل يبدو غير مألوف لي لكن هناك مخطوط في نفس الموضوع تقريبا موجود في المكتبة الوطنية في طهران فربما يكون متمما لهذا العمل ولو أمكن لي الاطلاع عليه فربما استطيع أن افيدك المزيد عنه .. أنا حاليا مقيم في الأردن ولو يمكننا التواصل فهذا ايميلي الشخصي : qais.qudah@gmail.com

 
علّق زائر ، على إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام - للكاتب محسن الكاظمي : الدال مال النائلي تعني دلالة احسنت بفضح هذه الشرذمة

 
علّق عشتار القاضي ، على المرجعية الدينية والاقلام الخبيثة  - للكاتب فطرس الموسوي : قرأت المقال جيدا اشكرك جدا فهو تضمن حقيقة مهمة جدا الا وهي ان السيد الاعلى يعتبر نجله خادما للعراقيين بل وللامة ويتطلع منه الى المزيد من العمل للانسانية .. وهذا فعلا رأي سماحته .. وانا مع كل من يتطابق مع هذا الفكر والنهج الانساني وان كان يمينه كاذبا كما تدعي حضرتك لكنني على يقين بانه صادق لانه يتفق تماما مع رأي السماحة ولايمكن ان تساوي بين الظلمة والنور كما تطلعت حضرتك في مقالك ولايمكن لنا اسقاط مافي قلوبنا على افكار ورأي المرجع في الاخرين فهو أب للجميع . ودمت

 
علّق زائر ، على فوضى السلاح متى تنتهي ؟ - للكاتب اسعد عبدالله عبدعلي : المرجعية الدينية العليا في النجف دعت ومنذ اول يوم للفتوى المباركة بان يكون السلاح بيد الدولة وعلى كافة المتطوعين الانخراط ضمن تشكيلات الجيش ... اعتقد اخي الكاتب لم تبحث جيدا ف الحلول التي اضفتها ..

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكراً جزيلاً للكاتب ونتمنى المزيد

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكر جزيل للكاتب ونتمى المزيد لينيرنا اكثر في كتابات اكثر شكراً مرة اخرى

 
علّق مصطفى الهادي ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم اخي العزيز قيس حياكم الله . هذا المخطوط هو ضمن مجموعة مخطوطات توجد عندي مثل ألفية ابن مالك الاصلية ، والتوراة القديمة مكتوبة على البردي ومغلفة برق الغزال والخشب واقفالها من نحاس ، ومخطوطات أخرى نشرتها تباعا على صفحتي في الفيس بوك للتعريف بها . وقد حصلت عليها قبل اكثر من نصف قرن وهي مصانة واحافظ عليها بصورة جيدة . وهي في العراق ، ولكن انا مقيم في اوربا . انت في اي بلد ؟ فإذا كنت قريبا سوف اتصل بكم لتصوير المخطوط إن رغبتم بذلك . تحياتي

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : استاذ مصطفى الهادي .. شكرا جزيلا لك لتعريفنا على هذا المخطوط المهم فقط للتنبيه فاسهام الرازي في مجال الكيمياء يعتبر مساهمة مميزة وقد درس العالم الالماني الجوانب العلمية في كيمياء الرازي في بحث مهم في مطلع القرن العشرين بين فيه ريادته في هذا المجال وللأسف أن هذا الجانب من تراث الرازي لم ينل الباحثين لهذا فأنا أحييك على هذه الإفادة المهمة ولكن لو أمكن أن ترشدنا إلى مكان هذا المخطوط سأكون شاكراً لك لأني أعمل على دراسة عن كيمياء الرازي وبين يدي بعض المخطوطات الجديدة والتي أرجو أن أضيف إليها هذا المخطوط.

 
علّق حكمت العميدي ، على هيئة الحج تعلن تخفيض كلفة الحج للفائزين بقرعة العام الحالي - للكاتب الهيئة العليا للحج والعمرة : الله لا يوفقهم بحق الحسين عليه السلام

 
علّق حسين الأسد ، على سفيرُ إسبانيا في العراق من كربلاء : إنّ للمرجعيّة الدينيّة العُليا دوراً رياديّاً كبيراً في حفظ وحدة العراق وشعبه : حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة لحفظ البلد من شرر الأعداء

 
علّق Diana saleem ، على العرض العشوائي  للجرائم على الفضائيات تشجيع على ارتكابها  - للكاتب احمد محمد العبادي : بالفعل اني اسمع حاليا هوايه ناس متعاطفين ويه المراه الي قتلت زوجها واخذت سيلفي ويا. هوايه يكولون خطيه حلوه محد يكول هاي جريمه وبيها قتل ويخلون العالم مشاعرهم تحكم وغيرها من القصص الي يخلون العالم مشاعرهم تدخل بالحكم مو الحكم السماوي عاشت ايذك استاذ لفته رائعه جدا

 
علّق مصطفى الهادي ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : منصور كيالي ينسب الظلم إلى الله . https://www.kitabat.info/subject.php?id=69447

 
علّق منير حجازي ، على سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر! - للكاتب نجاح بيعي : عدما يشعر حزب معين بالخطر من جهة أخرى يأمر بعض سوقته ممن لا حياء له بأن يخرج من الحزب فيكون مستقلا وبعد فترة يشن الحزب هجومه على هذه الجهة او تلك متسعينا بالمسوخ التي انسلخت من حزبه تمويها وخداعا ليتسنى لها النقد والجريح والتسقيط من دون توجيه اتهام لحزب او جهة معينة ، وهكذا نرى كثرة الانشقاقات في الحزب الواحد او خروج شخصيات معروفة من حزب معين . كل ذلك للتمويه والخداع . وسليم الحسني او سقيم الحسني نموذج لخداع حزب الدعوة مع الاسف حيث انسلخ بامر منهم لكي يتفرغ لطعن المرجعية التي وقفت بحزم ضد فسادهم . ولكن الاقلام الشريفة والعقول الواعية لا تنطلي عليها امثال هذه التفاهات.

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : احسنتم و جزاكم الله خير جزاء المحسنين و وفقكم لخدمة المذهب و علمائه ، رائع ما كَتبتم ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جابر حبيب جابر
صفحة الكاتب :
  جابر حبيب جابر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 زيارة الحسين لها صدى وخصوص زيارة الأربعين  : سيد صباح بهباني

 شرطة البصرة تعلن القبض على عدد من مرتكبي الجرائم الجنائية المختلفة  : وزارة الداخلية العراقية

 العبادي وقرار الغاء جهاز السونار بالصائب  : سهيل نجم

 النائب الحكيم يشكر وزير حقوق الإنسان على تبنيه المقترح المقدم من قبله ويدعو إلى تكثيف الجهود لتنفيذه  : مكتب النائب د عبد الهادي الحكيم

 الهيأة العامة للمياه الجوفية تنجز حفر (7) ابار في محافظتي البصرة والمثنى   : وزارة الموارد المائية

 الحاجة أم سمير---إحدى معمرات المسجد الأقصى  : سمير سعد الدين

 أنقذوا التعليم  : محمد الظاهر

 في الذكرى السنوية لفتوى الجهاد : أخجل من نفسي أن أكتب ( أنا مع الحشد ) لاني ؟؟  : طاهر الموسوي

 خَلُدَ الكفين  : مجاهد منعثر منشد

 مدرسة العطاء في الاخلاق, الامام الحسين ( ع ) أنموذجا  : مجاهد منعثر منشد

 عائدات النفط وحدها لا تكفي لبناء اقتصاد متين ..  : راسم قاسم

 ننتخب أم ننتحب ..؟  : علي فاهم

 عشر تتلوها عشر  : علي الطائي

 قصيدتان:خَابِيَةُ الزّيت,امرأة سوداء  : وهيب نديم وهبة

 القوات الأمنية تطهر قائممقامية هيت وتتأهب لتحریر الشرقاط والرطبة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net