صفحة الكاتب : سيف ابراهيم

خنجر الغدر و الخيانة ... ماذا بعد الحيالي ؟!
سيف ابراهيم

في كل قوانين البلدان المتقدمة منها و المتخلفة ، الملكية منها و الجمهورية ، المستبدة و حتى الديمقراطية ، في الديانات السماوية و الوضعية على حد سواء ، تنظر للخائن نظرة ازدراء و تحاكمه اشد المحاكمات و تنزله عليه اقصى العقوبات ، الا في العراق حيث نرى العجب العجاب .

 

من يخون بلده و شعبه يحظى بالتكريم حد التقديس ، و يكون من علية القوم و افضلهم شأنا ، كلما خان بلده و تسبب بسفك الدماء و زهق الارواح كان نصيبه من التوقير اكثر ، لا تستغربوا رجاءا فمصابنا اعظم !!!

 

لنأخذ خنجر الغدر و الخيانة مثلا ، رجل اعمال و سياسي معادٍ للعملية السياسية ، كان له الاثر الاكبر في دخول داعش و سقوط المدن الغربية الواحدة تلو الاخرى ، فلقد استغل حالة الاحتقان الطائفي في الشارع السني و المشاكل السياسية انذاك و الاستخدام التعسفي للسلطة من قبل الحكومة حينها ، و استطاع بالاموال التي يمتلكها و الممولة من دول اقليمية اخرى ان يُجير مطالب الناس الحقة في معظمها نحو اهدافه و مخططاته .

 

انحرف مسار الاعتصامات من مطالبات بالحقوق البسيطة نحو التهديد و الوعيد باسقاط النظام و رفع شعار قادمون يا بغداد ، من مظاهرة و اعتصام سلمي الى اعتصام و عصيان مسلح و مقر للقاعدة و مخبأ لمطلوبيهم ، كل هذا كان برعاية الخنجر و ثلته القذرة ، في ظل ذلك دخلت داعش من بوابة الموصل ، حينها طلّ علينا من خلال شاشات التلفاز مهلهلا و مباركا و مرحبّا بدخول داعش و احتلال العراق و مفتخرا بكونه الداعم لهم بكل ما يملك !!! انه راعي الارهاب الاول في العراق هذا ما افصح عنه نهارا جهارا دون حياء و لا خجل .

 

بعد كل هذا التاريخ الاسود ، نرى الخنجر عائدا نحو ارض الوطن بصفته زعيما سياسيا سنيا مؤثرا !!! و يتم استقباله و الترحيب به من قبل معظم الزعماء الشيعة و هم الاعداء بالامس و الصراع بينهما كان بين حق و باطل ، بين علي و معاوية ، بين الحسين و يزيد ، هذا حسب زعمهم ، فكيف اجتمعت الاضداد ام هم بالاصل ليسوا اضدادا بل واحدا ؟! و خيانة هؤلاء الزعماء اقدم من هذا الخنجر و لحروب القرن العشرين عظيم الشواهد !!! اين شعارات الثار لدماء الشهداء و انصاف اليتامى و الانتصاف للارامل و الثكلى !!!! كيف لمن تلطخت يده بدماءنا ان يعود و يتسلط على رقابنا !!! ايزهق ارواحنا بسوح القتال و يُسلط على حياتنا في السياسة ، هل هذه العدالة و الاقتصاص من المجرمين و الارهابيين القتلة !!!!!

 

ان عودة الخنجر و مشاركته في العملية السياسية تعني سيناريوهين لا ثالث لهما ، و لانه يمثل اجندة دولة خليجية بعينها هذا يعني تطبيقه لتوجهاتها السياسية التي تخطط لها ، فبعد ان كان يصف شيعة العراق بالصفوية ها هو الان يرتمي باحضان الدولة الصفوية الام كتلك التي يمثلها ، و يكون جزءا من محورها و مشروعها السياسي الفاعل في العراق تماشيا مع توجهات هذه الدولة بغض النظر عن قناعته من عدمها لانه اداة رخيصة و ما عليه سوى التنفيذ و هذا هو الاول .

 

اما السيناريو الاخر فهو تخطيطه مع من يشايعه و يسانده لضرب العراق من الداخل و القضاء على الحكومة رويدا رويدا من خلال تواجده ممثلا فيها ، ذلك بعد ان فشل فشلا ذريعا بالقضاء على النظام القائم من الخارج ، هذا السيناريو ليس جديدا بل كان محط التطبيق من قبل معظم سنّة السلطة في اول مشاركة سياسية لهم بعد السقوط لكنهم اصيبوا بالفشل الذريع حينها ، و لعل هذا السيناريو هو الاكثر واقعية بمقياس الشواهد العملية .

 

من ابرز مؤشرات و تجليات هذا السيناريو ، هو تقديم اسماء للاستيزار في حكومة عبد المهدي عليهم مؤشرات امنية خطيرة ، منهم من كان احد قادة القاعدة في العام 2007 و ابرز المطلوبين قضائيا و الملاحقين امنيا و تم التصويت عليه وزيرا !!! و اخر ما تم طرحه للاستيزار و الذي اثار ضجة كبيرة هو الحيالي وزيرا للتربية ، فاخوها و ابناءه دواعش ، اما زوجها فقد انضم لداعش و اعلن التوبة و هو الذي كان وقتها يعمل في حماية النجيفي برتبة مقدم ، رغم ذلك نجده قد عاد لمزاولة عمله في حماية الجبوري و الان في حماية رئيس مجلس النواب الحالي محمد الحلبوسي !!! و انا اجزم لو ان ابو بكر البغدادي غير معرّف الشكل لدى الجميع و غير مشهور اسمه و طبيعة الصفة التي يحملها لكان قد رشحه الخنجر وزيرا للدفاع و استقتل من اجل استيزاره ، الحمد لله على نعمة الاعلام !!!

 

ما يطرح نفسه الان هو السؤال الاتي : ما الذي يدعو لاستيزار هكذا نوعية من الشخوص ، لماذا لم يختر الخنجر وزراء ذا سمعة يُشهد لها من اجل تغيير الصورة السلبية و السمعة السيئة المعروفة عنه ؟! اوهل خلت الارض من الوطنيين الشرفاء يا ترى !؟؟ ابدا بل جل ما في الامر ، ان هذه النوعية من الاشخاص ، سيكونوا مطية بيد الخنجر يسوقهم حيث يشاء و يريد ، واجهة لتنفيذ مآرب و مقاصد خبيثة لتدمير العراق ، فهو سيستفاد من المناصب التي يشغلونها هؤلاء امرين مهمين ، الاول هو توجيه كل العقود و الصفقات باتجاه العاملين معهم من اجل تمويل الارهاب و استمرار ديمومته و الذي من دون المال سيتلاشى و ينتهي ، اما الامر الاخر فهو استغلال الاماكن الحكومية و السيارات التابعة لهؤلاء الوزراء الدواعش من اجل انتقال الارهابيين من مكان لاخر بسهولة و يسر دون القدرة على مسكهم و القبض عليهم ، كذلك نقل المواد المتفجرة و الاسلحة و العبوات الناسفة و غيرها من ادوات التخريب و احداث الفوضى كما كان يجري قبل عقد من الزمن .

 

لذلك كان الاجدر بمن وقف كتف الى كتف مع هذا الخنجر الخبيث ان يحترم دماء الشهداء التي زهقت ارواحهم دفاعا عن تراب هذا البلد على ايدي زمرة داعش التي كان يرعاها و يدعمها بكل اشكال الدعم ، كان الاجدر بهم رفع دعوى قضائية و الطلب من كل عوائل الشهداء ان يقوموا برفع دعوى قضائية ضده بتهمة تمويل الارهاب و قتل ابناءهم و تخريب البلاد ، لكن هيهات ، فالمصالح التقت و المغانم قد حصدت ، اسمعت ان ناديت حيا لكن لا حياة لمن تنادي ، الا لعنة الله عليهم اجمعين .

  

سيف ابراهيم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/01/05



كتابة تعليق لموضوع : خنجر الغدر و الخيانة ... ماذا بعد الحيالي ؟!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : انمار رحمة الله
صفحة الكاتب :
  انمار رحمة الله


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 معصوم وعبد المهدي يتفقان على وضع خطة لاستئناف جلسات البرلمان

 محمد جواد يؤكد مقدرة العراق على الفوز بأوسمة النصر

 من حق البحرين ان تقلق من كلمة السيد حسن نصر الله  : سامي جواد كاظم

 العرب يتخالفون ولا يتحالفون!!  : د . صادق السامرائي

 انشائية التجارة.. تدرس تأجير مساحات من الاراضي العائدة لها في كافة المحافظات  : اعلام وزارة التجارة

 العملية السياسية ودكتاتورية القرار  : رضا السيد

  الاقتران الإنساني بين الوطن والشاعر و بين العمق الأدبي والعمق الإنساني.  : حسين علي عوفي

 مديرية شؤون العشائر في وزارة الداخلية تعقد مؤتمرا عشائريا موسعا بمحافظة النجف الاشرف  : وزارة الداخلية العراقية

 تجارة الحبوب اول دائرة حكومية تعود الى مقرها الاصلي في الجانب الايمن من محافظة الموصل  : اعلام وزارة التجارة

 وزارة الشباب والرياضة تكرم ابطال العراق بكرة الطاولة والشطرنج  : وزارة الشباب والرياضة

 في ذكرى شهيد المحراب..نكتب عن رجاله  : عبدالله الجيزاني

 الشباب والرياضة تحسم الجدل بشأن ملعب مباراة الشرطة والزوراء

  يا زمن الحسين !..  : الشيخ محمد قانصو

 صدى الروضتين العدد ( 21 )  : صدى الروضتين

 حين إكتشفت أني حامل !  : هادي جلو مرعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net