صفحة الكاتب : سيف ابراهيم

خنجر الغدر و الخيانة ... ماذا بعد الحيالي ؟!
سيف ابراهيم

في كل قوانين البلدان المتقدمة منها و المتخلفة ، الملكية منها و الجمهورية ، المستبدة و حتى الديمقراطية ، في الديانات السماوية و الوضعية على حد سواء ، تنظر للخائن نظرة ازدراء و تحاكمه اشد المحاكمات و تنزله عليه اقصى العقوبات ، الا في العراق حيث نرى العجب العجاب .

 

من يخون بلده و شعبه يحظى بالتكريم حد التقديس ، و يكون من علية القوم و افضلهم شأنا ، كلما خان بلده و تسبب بسفك الدماء و زهق الارواح كان نصيبه من التوقير اكثر ، لا تستغربوا رجاءا فمصابنا اعظم !!!

 

لنأخذ خنجر الغدر و الخيانة مثلا ، رجل اعمال و سياسي معادٍ للعملية السياسية ، كان له الاثر الاكبر في دخول داعش و سقوط المدن الغربية الواحدة تلو الاخرى ، فلقد استغل حالة الاحتقان الطائفي في الشارع السني و المشاكل السياسية انذاك و الاستخدام التعسفي للسلطة من قبل الحكومة حينها ، و استطاع بالاموال التي يمتلكها و الممولة من دول اقليمية اخرى ان يُجير مطالب الناس الحقة في معظمها نحو اهدافه و مخططاته .

 

انحرف مسار الاعتصامات من مطالبات بالحقوق البسيطة نحو التهديد و الوعيد باسقاط النظام و رفع شعار قادمون يا بغداد ، من مظاهرة و اعتصام سلمي الى اعتصام و عصيان مسلح و مقر للقاعدة و مخبأ لمطلوبيهم ، كل هذا كان برعاية الخنجر و ثلته القذرة ، في ظل ذلك دخلت داعش من بوابة الموصل ، حينها طلّ علينا من خلال شاشات التلفاز مهلهلا و مباركا و مرحبّا بدخول داعش و احتلال العراق و مفتخرا بكونه الداعم لهم بكل ما يملك !!! انه راعي الارهاب الاول في العراق هذا ما افصح عنه نهارا جهارا دون حياء و لا خجل .

 

بعد كل هذا التاريخ الاسود ، نرى الخنجر عائدا نحو ارض الوطن بصفته زعيما سياسيا سنيا مؤثرا !!! و يتم استقباله و الترحيب به من قبل معظم الزعماء الشيعة و هم الاعداء بالامس و الصراع بينهما كان بين حق و باطل ، بين علي و معاوية ، بين الحسين و يزيد ، هذا حسب زعمهم ، فكيف اجتمعت الاضداد ام هم بالاصل ليسوا اضدادا بل واحدا ؟! و خيانة هؤلاء الزعماء اقدم من هذا الخنجر و لحروب القرن العشرين عظيم الشواهد !!! اين شعارات الثار لدماء الشهداء و انصاف اليتامى و الانتصاف للارامل و الثكلى !!!! كيف لمن تلطخت يده بدماءنا ان يعود و يتسلط على رقابنا !!! ايزهق ارواحنا بسوح القتال و يُسلط على حياتنا في السياسة ، هل هذه العدالة و الاقتصاص من المجرمين و الارهابيين القتلة !!!!!

 

ان عودة الخنجر و مشاركته في العملية السياسية تعني سيناريوهين لا ثالث لهما ، و لانه يمثل اجندة دولة خليجية بعينها هذا يعني تطبيقه لتوجهاتها السياسية التي تخطط لها ، فبعد ان كان يصف شيعة العراق بالصفوية ها هو الان يرتمي باحضان الدولة الصفوية الام كتلك التي يمثلها ، و يكون جزءا من محورها و مشروعها السياسي الفاعل في العراق تماشيا مع توجهات هذه الدولة بغض النظر عن قناعته من عدمها لانه اداة رخيصة و ما عليه سوى التنفيذ و هذا هو الاول .

 

اما السيناريو الاخر فهو تخطيطه مع من يشايعه و يسانده لضرب العراق من الداخل و القضاء على الحكومة رويدا رويدا من خلال تواجده ممثلا فيها ، ذلك بعد ان فشل فشلا ذريعا بالقضاء على النظام القائم من الخارج ، هذا السيناريو ليس جديدا بل كان محط التطبيق من قبل معظم سنّة السلطة في اول مشاركة سياسية لهم بعد السقوط لكنهم اصيبوا بالفشل الذريع حينها ، و لعل هذا السيناريو هو الاكثر واقعية بمقياس الشواهد العملية .

 

من ابرز مؤشرات و تجليات هذا السيناريو ، هو تقديم اسماء للاستيزار في حكومة عبد المهدي عليهم مؤشرات امنية خطيرة ، منهم من كان احد قادة القاعدة في العام 2007 و ابرز المطلوبين قضائيا و الملاحقين امنيا و تم التصويت عليه وزيرا !!! و اخر ما تم طرحه للاستيزار و الذي اثار ضجة كبيرة هو الحيالي وزيرا للتربية ، فاخوها و ابناءه دواعش ، اما زوجها فقد انضم لداعش و اعلن التوبة و هو الذي كان وقتها يعمل في حماية النجيفي برتبة مقدم ، رغم ذلك نجده قد عاد لمزاولة عمله في حماية الجبوري و الان في حماية رئيس مجلس النواب الحالي محمد الحلبوسي !!! و انا اجزم لو ان ابو بكر البغدادي غير معرّف الشكل لدى الجميع و غير مشهور اسمه و طبيعة الصفة التي يحملها لكان قد رشحه الخنجر وزيرا للدفاع و استقتل من اجل استيزاره ، الحمد لله على نعمة الاعلام !!!

 

ما يطرح نفسه الان هو السؤال الاتي : ما الذي يدعو لاستيزار هكذا نوعية من الشخوص ، لماذا لم يختر الخنجر وزراء ذا سمعة يُشهد لها من اجل تغيير الصورة السلبية و السمعة السيئة المعروفة عنه ؟! اوهل خلت الارض من الوطنيين الشرفاء يا ترى !؟؟ ابدا بل جل ما في الامر ، ان هذه النوعية من الاشخاص ، سيكونوا مطية بيد الخنجر يسوقهم حيث يشاء و يريد ، واجهة لتنفيذ مآرب و مقاصد خبيثة لتدمير العراق ، فهو سيستفاد من المناصب التي يشغلونها هؤلاء امرين مهمين ، الاول هو توجيه كل العقود و الصفقات باتجاه العاملين معهم من اجل تمويل الارهاب و استمرار ديمومته و الذي من دون المال سيتلاشى و ينتهي ، اما الامر الاخر فهو استغلال الاماكن الحكومية و السيارات التابعة لهؤلاء الوزراء الدواعش من اجل انتقال الارهابيين من مكان لاخر بسهولة و يسر دون القدرة على مسكهم و القبض عليهم ، كذلك نقل المواد المتفجرة و الاسلحة و العبوات الناسفة و غيرها من ادوات التخريب و احداث الفوضى كما كان يجري قبل عقد من الزمن .

 

لذلك كان الاجدر بمن وقف كتف الى كتف مع هذا الخنجر الخبيث ان يحترم دماء الشهداء التي زهقت ارواحهم دفاعا عن تراب هذا البلد على ايدي زمرة داعش التي كان يرعاها و يدعمها بكل اشكال الدعم ، كان الاجدر بهم رفع دعوى قضائية و الطلب من كل عوائل الشهداء ان يقوموا برفع دعوى قضائية ضده بتهمة تمويل الارهاب و قتل ابناءهم و تخريب البلاد ، لكن هيهات ، فالمصالح التقت و المغانم قد حصدت ، اسمعت ان ناديت حيا لكن لا حياة لمن تنادي ، الا لعنة الله عليهم اجمعين .

  

سيف ابراهيم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/01/05



كتابة تعليق لموضوع : خنجر الغدر و الخيانة ... ماذا بعد الحيالي ؟!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين . ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم ، اخي الطيب . اقرأ هذا النص وقل لي بربك ، هل مثل هذا الشخص مسالم ، هل فعلا يُدير خده الآخر لضاربه ؟؟ قال لوقا في الاصحاح 19 : 22. ( أيها العبد الشرير . عرفت أني إنسانٌ صارمٌ آخذُ ما لم أضع ، وأحصدُ ما لم ازرع. أما أعدائي، أولئك الذين لم يريدوا أن أملك عليهم، فأتوا بهم إلى هنا واذبحوهم قدامي). بالنسبة لي أنا انزّه يسوع من هذه الاقوال فهي لا تصدر منه لأنه نبي مسدد من السماء يرعاه كبير الملائكة فمن غير الممكن ان يكون فضا غليظا. والغريب أن يسوع حكم بالذبح لكل من لم يقبل به ملكا . ولكن عندما أتوه ليُنصبّوه ملكا لم يقبل وانصرف.من هذا النص يعكس الإنجيل بأن شخصية يسوع متذبذة أيضا. إنجيل يوحنا 6: 15( وأما يسوع فإذ علم أنهم يأتوا ليجعلوه ملكا، انصرف أيضا إلى الجبل وحده). وأما بالنسبة للقس شربل فأقول له أن دفاعك عن النص في غير محله وهو تكلف لا نفع فيه لأن يسوع المسيح نفسه لم يقبل ان يلطمهُ احد وهذا ما نراه يلوح في نص آخر. يقول فيه : أن العبد لطم يسوع المسيح : ( لطم يسوع واحد من الخدام قال للعبد الذي لطمه. إن كنت قد تكلمت رديا فاشهد على الردي، وإن حسنا فلماذا تضربني؟). فلم يُقدم يسوع خده الآخر لضاربه بل احتج وقال له بعصبية لماذا لطمتني. أنظر يو 23:18. ومن هذا النص نفهم أيضا أن الإنجيل صوّر يسوع المسيح بأنه كان متناقضا يأمر بشيء ويُخالفه. انظروا ماذا فعل الإنجيل بسيوع جعله احط مرتبة من البشر العاديين في افعاله واقواله. اما بالنسبة لتعليق الاخ محمود ، فأنا لم افهم منه شيئا ، فهل هو مسلم ، او مسيحي ؟ لان ما كتبه غير مفهوم بسبب اسمه ال1ي يوحي بانه مسلم ، ولكن تعليقه يوحي غير ذلك . تحياتي

 
علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : هاشم الفارس
صفحة الكاتب :
  هاشم الفارس


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العبادي بين إرتباك الخطوات، وثقة المرجعية..!  : ضياء المحسن

 الصحة تقرر ايقاف حصص الادوية لمستشفياتها في المناطق التي تسيطر عليها "داعش" الإجرامي

 نحن نتشدّق بحب علي, ولكن  : بهلول الكظماوي

 دعاء السمات (الشبور) سر الله المخزون و علمه المكنون  : دعاء إبراهيم حسين

 الدولة والسلاح علاقة جدلية.. من يملك من؟  : علي فضل الله الزبيدي

 العمل تشارك بستراتيجية برنامج الاغذية العالمي  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 وزير الموارد المائية لانحتاج لقوة إيطالية لحماية سد الموصل  : اعلام وزارة الموارد المائية

 قرارات حازمة بانتظار حكومة العبادي بسبب نقص الاموال  : باسل عباس خضير

 تشابه أسماء !  : عدوية الهلالي

 الفساد والعولمة  : اشرف الخريبي

 أول مؤتمر قمة ثقافي في الوطن العربي يضيع من مجلس محافظة ميسان

  لعبة المذاهب ومنهج المصائب!!  : د . صادق السامرائي

 بالصور خروج قبيلة (آل شبل) مع أبنائهم لتنظيف شوارع مدينة كربلاء بعد إنتهاء زيارة الأربعين

 لسرد الأحساء حكايات أخرى...  : عادل القرين

 فوز روحاني انتصار لايران وشعبها الشقيق  : د . عادل عبد المهدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net