صفحة الكاتب : حميد آل جويبر

حوار الشجعان مع الامام الأكبر ابي سفيان
حميد آل جويبر
في قرية نائية من قرى كردستان العراق حيث الجبال الشاهقات ترمي بمعطفها الابيض على الرجال الاشداء فتوفر لهم الدفء والامن . ثمة ، ليس من السهل ان تحصل على لقاء صحفي مع شيخ الاسلام صخر بن حرب الذي يقود من هناك جحافل الفتح الاسلامي لتسود كلمة الله وهي العليا في المشرق والمغرب . وشيخنا الجليل في غنى عن تعريفنا فقد بلغ شأنه الخافقين ، لكننا نريد فقط ان نلفت نظر الروافض الذين ناصبوه العداء غيرة وحسدا الى ان شيخنا الجليل هو ابو الخليفة الخامس معاوية الذي استطاع بحنكته وذكائه المفرطَين ِان يقصي قتـّالَ مؤمني العرب علي بن ابي طالب عن الحكم ، ومن ثم يرسل الى ابنه الحسن جنودا لله من عسل ليشتمل لوحده بسربال سربله الله . كما ان شيخنا الجليل صخر هو جد الخليفة السادس يزيد بن معاوية الذي بسط العدل في بلاد المسلمين بعد ان ملئت ظلما وجورا على يد ابناء علي ومنهم الحسين الذي انتفض على خليفتنا السادس اشرا وبطرا فقـُتل بسيف جده المصطفى وكفى الله المؤمنين القتال . سادتي القراء - ولا اظن كلمة سيد تليق بغير شيخنا الجليل صخر بن حرب - لو اردت ان استعرض انجازات هذه الاسرة العظيمة لما وسعها لقاء واحد، فحسب هذه الاسرة ان منها هنداً وهي حرم ضيفنا المصون التي ما زال بين ثناياها قطع من كبد حمزة عم الرسول ، فقد استطاعت بشجاعة نادرة ان تخلص الانسانية المعذبة من مروءته ، وقد رفضت مؤخرا عرضا سخيا من هيئة علماء المسلمين بالصاق لقب ام المؤمنين بها لانها وجدته ادنى منها شرفا. اذن نترككم مع شيخنا الكبير وهذا اللقاء الشيق الذي تناولنا فيه محاور عديدة من طارف الامور وتليدها ولم يخذلنا في الاجابة عن اي منها :
 
المحرر : فضيلة الشيخ سلام عليكم 
صخر : بل قل عِمتَ صباحا، فذاك اقرب للتقوى واجلب للبركة 
المحرر : انه حقا أمر يشعرني بالاسى ان اراك في هذا العمر المتقدم تعيش في هذه الظروف الطبيعية القاسية وسط الجبال المثلجة والبرد القارس .
صخر : لا عليك يا بني ، فلا تقادم العمر يمنعني من اداء رسالتي ، ولا قسوة تضاريس الطبيعة . فانا واولادي منذورون لمهمة صعبة مستصعبة لا يقوى على ادائها غيرنا . وايماننا باحقية هذه الرسالة يهون كل عسير يعترض طريقنا. فهات ما عندك.
المحرر : ولكن لماذا هذا المكان ، الم تكن ارض الله واسعة لتجاهدوا فيها ؟
صخر : هذا صحيح ، لكن الامان الذي نشعر به في هذه المنطقة لا نرى انه يتوفر في مكان اخر . وقد اعد لنا الاخوة الكرام كل سبل العيش والرفاه حتى اننا اصبحنا نشعر وكاننا في بيوتنا، ثم انني لا اريد ان اكون بعيدا عن اعدائنا اعداء الله. 
المحرر : ومن هم بالضبط اعداؤكم اعداء الله ؟ 
صخر : قبل ان اكشف لك هوية اعدائنا عليَ ان احمد الله بان جعل اصدقاءنا عشرة اضعاف عدد اعدائنا وهم الروافض من الذين التزموا حب عليٍّ وجعلناهم يدفعون ثمن ذلك الولاء غاليا على مدى التاريخ .
المحرر : لكن كتب التاريخ تنقل لنا بانك عرضت على عليٍّ البيعة ووعدته بان تملا له الارض خيلا ورجالا فواجهك بالرفض ؟
 "هنا انفتحت اسارير الشيخ واطلق قهقهة مدوية دار صداها في ارجاء غرفة الضيافة" 
صخر : نعم ، حصل هذا. لكن عليا ليس ممن تمرر عليه هكذا صفقة . فقد اكتشف بفراسته ما اكنت ارمي اليه . رحم الله ابا الحسن ، لو كان قـَبِلَ العرض لاختصر الطريق لابنائنا . والحمد لله على كل شيء ، فقد استوت الامور لنا بعد ذلك كما نريد.
المحرر : اسمح لي يا شيخنا الجليل ان انتقل من ماض مشرق حكم فيه ابناؤك واحفادك من اولاد الطلقاء المسلمين مئة عام بكل حنكة ودراية ، لاعرج على وقتنا الحاضر وملفاته الشائكة...
" لم يترك لي الشيخ مجالا لاكمال السؤال" ...
صخر : الحاضر اكثر اشراقا من الماضي ومن يقل بغير هذا فهو مغرض افاك . وهذا طبعا بفضل الله ونتيجة طبيعية لايماننا الراسخ بعقيدتنا ، فالمسلمون اليوم كما اردنا لهم منذ انتشار دعوة محمد يبدون لي اقوى من اي وقت مضى في مواجهة اعدائهم المتربصين .
المحرر : لكن هؤلاء الاعداء مسلحون باحدث الاسلحة النووية !!!
صخر : اراك تقصد بني اسرائيل ؟ لا.. فانت واهم هذا امر سياسي لا شان لنا به ، فاعداؤنا كما ذكرتُ لك هم انصار عليٍّ الذي اوشك ان يقضي على اسرتنا الكريمة واحدا تلو الاخر ، لولا انني انقذت هذه السلالة المباركة من سيفه البتار باشهاري الاسلام .
المحرر : وماذا انتم صانعون ؟
صخر : الحمد لله ، بفضل الدعم اللا محدود الذي تبديه لنا بالمال والرجال دول نفطية اسلامية هي على مذهبنا فقد استطعنا ان نزلزل الارض تحت اقدام الروافض الذين ظنوا ان دولة في ارض السواد ستكون تحت امرتهم . فجحافلنا المظفرة استطاعت يوم امس والايام التي سبقتها والايام التي ستليها ان تلحق الكثير من الروافض باِمامِهم . ولا شيء يمنعنا من مواصلة هذه المهمة طالما ان الدعم ياتينا من المشرق والمغرب وان اكثر من مليار مسلم متعاطفون مع قضيتنا العادلة .
المحرر : لكن يا شيخنا الجليل ، انك تعلم ان مفخخاتكم المباركة طحنت وتطحن اناسا لا ناقة لهم ولا جمل ، بينهم اطفال ونساء ، فهل يبيح لكم الشرع المقدس هذا ؟
صخر : اني لاعجب حقا من هذا السؤال . الم يفنِ الله قرى باكملها باطفالها ونسائها اَنْ لم تكن آمنت . هل تريد ان تعلمني اصول ديني . ثم الم يفرح هؤلاء الاعداء عندما قضى الافرنجة الكفرة على امرائنا الذين بعثناهم لمجاهدتهم من امثال البطل الاردني الزرقاوي والمصري والبغدادي وسواهم . ثم اني اسالك وانت تشعر بالاسف على مقتل اطفال الروافض ، ماذا لو كبر هؤلاء اتراهم سيتبنون جانب الحق ويرفعون صور حفيدي الخليفة السادس على جدران بيوتهم ؟ كلا والف كلا فهم يعلمونهم من الان السير على الاقدام للذهاب لزيارة قبر الحسين الذي وأد يزيدنا المتقي فتنته وجعله عبرة للعالمين .
المحرر : شيخنا الجليل ، ينقل عنك قولك ان ولدك البار معاوية وابنه يزيد خليفتان قاما ام قعدا ، وان مليار مسلم يؤيدون ما انجزاه للاسلام من خير كبير ويترضون لهما آناء الليل واطراف النهار، لكنني حين انظر ارى ان قبر ابنك يقبع في مزبلة من مزابل الشام وان يزيدا تحول الى مزق ولم يبق منه اثر ليقبر ، فيما نستطيع ان نرى قبتي مرقدي علي والحسين من هذه المنطقة في السليمانية على بعد آلاف الفراسخ.
"الغضب تبدى واضحا على جبين الشيخ والذي كان كثفنة بعير من كثرة السجود "
صخر : انظر كيف اجبت بنفسك على سؤالك السابق . هؤلاء الروافض لا يؤتمنون . هم يريدون ان يثبتوا مقولة امامِهم "بقية السيف انمى عددا" ونحن نريد ان نفندها بابادتهم وتخليص المسلمين من شرهم وشِركِهم البيـِّن . لكنني احمد الله ان عزز في الاونة الاخيرة خندقنا ببطل من ارض القفقاز حريص علينا بالمسلمين جواد كريم بعد ان طاردته سلطات الرافضة في بغداد بسبب جهاده البطولي . ومن هذا الخندق المبارك اتقدم له ولفريقه بالشكر الجزيل ، فمنذ قدومه وحتى يومنا هذا استطعنا ان نضاعف من جهادنا العادل ونزلزل الارض من تحت اقدام الصفويين الروافض . واني لانظر في الغيب فارى بانها ستكون المعركة الفاصلة بيننا.
المحرر : هل تعني انها ستكون ام المعارك ؟
صخر : أي والله هي … " كررها الشيخ ثلاث مرات وخر ساجدا واناب حتى ظننت انه ارجع الامانة الى بارئها"
شيخنا الفاضل زور سپاس على منحنا هذه الفرصة النادرة واني لاشعر ان الوحي كان مختبئا تحت لسانك . ادعو لكم ولكل من مد ويمد يد العون لكم بالتوفيق والسداد
صخر : شاينينيا … وسرچوكم الله . اراكم في عاصمة الخلافة قريبا  
 

  

حميد آل جويبر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/01/06



كتابة تعليق لموضوع : حوار الشجعان مع الامام الأكبر ابي سفيان
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : انعام عبد الهادي البابي
صفحة الكاتب :
  انعام عبد الهادي البابي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 نينوى : القبض على 3 إرهابيين في منطقتي حمام العليل  : وزارة الداخلية العراقية

 إيران معنا أفضل ألف مرة من إيران علينا …  : نافز علوان

  حب الوطن  : فاضل عبود التميمي

 هل هو إله أم نبي مُرسل؟   : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 صباح الخيانة  : محمود عبد الحميد الحسيني

 بالصورة : اعتقال أحد منفذي مجزرة سبايكر في جزيرة الكرمة

 افتتاح سمبوزيوم كردستان الرابع في اربيل  : اعلام وزارة الثقافة

 الصحفيون يحققون النصر في المسرح الوطني  : فراس الغضبان الحمداني

 السيد المدير العام الدكتور حسن محمد التميمي يلتقي رئيس فرع الجراحة الدكتور باسم رسام وبحضور عدد من الاطباء الجراحين لمناقشة دعم معارك تحرير الموصل  : اعلام دائرة مدينة الطب

 ماذا يعني أن تكون قطيفياً ؟  : محمد علي آل مسيري

 مع الأخرس في مـگاريده  : احمد البوعيون

 الإصلاح في غابة الفاسدين  : عدنان السريح

 موزة تسرق اطفالنا الموهوبين  : سامي جواد كاظم

 مجلس النواب.. بين حرب الملفات والفوضى  : شهاب آل جنيح

 بدء العام الدراسي الجديد في مدارس التعليم الديني التابعة للوقف الشيعي في بغداد والمحافظات  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net