فلول داعش تنسحب إلى أجزاء نائية من ديالى

تشير التقارير الاستخبارية العراقية إلى ارتفاع وتيرة الاقتتال الداخلي بين فلول تنظيم(داعش) في أطراف محافظة ديالى، وذلك بحسب بعض المسؤولين العراقيين الذين عزوا ذلك للضغوط الخارجية والتفكك الداخلي والانهيار النفسي.

ويؤكد قائد شرطة ديالى اللواء "فيصل العبادي على "تراجع أعداد بقايا داعش المختبئة بالمناطق النائية، ولاسيما في حوض الوقف وتلال حمرين وناحية العظيم".

ويوضح أنه "لم يتبق من التنظيم سوى مجاميع صغيرة لا تتجاوز المائة عنصر"، مشيرًا إلى أن معظم هؤلاء الخارجين على القانون موجودون في جحور ومخابئ على أطراف المحافظة.
ونوّه أن "عملياتنا ضد هؤلاء الفلول جعلتهم في حالة من القلق والانهيار النفسي، حيث أن مواردهم البشرية وأيضًا المادية انحسرت بشكل كبير ولم يعد لديهم أي تأثير".

وذكر "العبادي" أن الضربات الجوية لطيران الجيش العراقي والتحالف الدولي قد "حوّلت داعش لتنظيم مفكك وليس باستطاعته إعادة بناء نفسه مطلقًا".

وشدد على أن الضغط العسكري عززالانقسامات والصراعات داخل التنظيم،مبينًا أن هناك معلومات تشير إلى تصاعد حدة الاقتتال الداخلي بين صفوفه.

وأوضح أن ذلك غالبًا ما يحدث نتيجة الاتهامات المتبادلة بين القادة والعناصر بالخيانة أو التخاذل وعصيان الأوامر واتخاذ قرارات فردية.

ووصف "العبادي" عناصر داعش بأنهم "لا يحتفظون بأية مبادئ أو قيم، وليس عندهم عقيدة"، مضيفًا أنهم "جاءوا من كل أصقاع الأرض لنشر الموت والدمار في بلادنا".

وأضاف "لقد هزمناهم في ساحات المعارك، واليوم نطارد فلولهم لآخر رمق، ولن نتوقف حتى نقضي عليهم نهائيا".

وأكد أن قوات الشرطة تبذل قصارى جهودها لتأمين ديالى من خطر جيوب الإرهاب بدعم من كل شرائح المجتمع.

تقلص عدد الخارجين على القانون
بدوره، أشار "عبد الخالق العزاوي"، النائب بالبرلمان العراقي عن ديالى، إلى إنه لا تزال بعض العناصر المسلحة التابعة لداعش مختبئة في محافظته.

وأكد أن "عناصر داعش موجودون في مناطق الوقف وبساتين مخيسة وأودية حمرين والحدود مع محافظة صلاح الدين".

وتابع "لكنهم مجرد مجموعات صغيرة ومتشرذمة هنا وهناك كانت ولا زالت تعاني من مشاكل ونزاعات داخلية، وتأثيرها بات في الوقت الحاضر محدودًا للغاية".

وأكد أنه من غير المحتمل أن تقوم بقايا الإرهاب بأي شيء يربك الأمن، وذلك "بسبب القبضة الحديدية التي تفرضها بالمحافظة قطعات الشرطة المحلية وفرقة الجيش الخامسة وقيادة عمليات ديالى ووكالات الاستخبارات، بالإضافة للحشدين الشعبي والعشائري".

ونوّه إلى أن معظم أنشطة قوات الأمن خلال شهر كانون الأول/ديسمبر استهدفت فلول الإرهاب بديالى.

وأكد أنه "جرى تدمير ما لا يقل عن سبع مضافات بكل ما تحتويه من مواد تموين ومعيشة، إضافة إلى حرق وتفجير أكثر من 20 زورقًا يستخدمها العدو بالتنقل".

وأضاف "كما قُتل ثلاثة دواعش بقصف جوي في بحيرة حمرين".

ضعف التأثير في ديالى
من ناحيته، قال "خضر مسلم"، عضو مجلس محافظة ديالى أن الاقتتال الداخلي هو "انعكاس لمستوى الانكسار والحالة النفسية السيئة التي وصلها الإرهابيون".

وأشار إلى ضرورة "استثمار الانهيار للانقضاض على ما تبقى لداعش من عناصر مختبئة بديالى".

وذكر أن محافظته "ذات أهمية إستراتيجية للإرهابيين بسبب طبيعتها الجغرافية التي توفر مخابئ طبيعية، فضلًا عن قربها من العاصمة بغداد ووجود طرق تجارية برية تربطها بباقي المحافظات".

وأردف "لكن قواتنا وبالمقابل تصنع نجاحات غير مسبوقة في تطهير المحافظة من جيوب داعش".

وأضاف أن "الأمن تحسن كثيرًا وصار التنظيم الإرهابي ضعيفًا وفعاليته شبه معدومة".

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/01/09



كتابة تعليق لموضوع : فلول داعش تنسحب إلى أجزاء نائية من ديالى
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي الغزي
صفحة الكاتب :
  علي الغزي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ماكو ولي إلا علي ونريد حاكم جعفري  : فؤاد المازني

 العمل : اطلاق سراح ( 58 ) حدثاً من السجون الاصلاحية خلال شهر تشرين الثاني  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الكدية  : مصطفى عبد الحسين اسمر

 شرطة ديالى تنفذ عملية امنية في ناحية مندلي لملاحقة فلول داعش الارهابية شرق المحافظة  : وزارة الداخلية العراقية

 العراق احوج لخدمات البيش مركة ياسيادة الرئيس ..  : حمزه الجناحي

 لجنة الارشاد والتعبئة للدفاع تشرف على قافلة شعبية لدعم المجاهدين في قاطع عمليات الأنبار

 طقوس دينية ومجالس عزاء تقيمها النساء النجفيات في عاشوراء  : نجف نيوز

 مطالب كرحوت أحلام عصافير  : حميد العبيدي

 عقدت نقابة معلمي بابل مؤتمرها السنوي الرابع .  : نوفل سلمان الجنابي

 ماذا تبقّى للمسيحية؟   : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 الطوسي ومنهجه في تفسير القران الكريم  : د . خليل خلف بشير

 العراق والدواعش .. المخطط الجديد ونهاية الدور الاردني . (3/3)  : د . زكي ظاهر العلي

 عزة الدوري وفزاعة الخضرة  : عبدالاله الشبيبي

 انطلاق القافلة الاولى من الشاحنات المحملة بكميات كبيرة من مياه الشرب لمحافظة البصرة  : اعلام وزارة التجارة

 (مهرجان سعيد بن جبير القرآني )  : حيدر الفلوجي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net