صفحة الكاتب : صالح الطائي

مركز العرب بين الدول الأكثر رخاء في العالم
صالح الطائي
كثيرة هي المؤشرات المعاصرة التي ترقب حالات بلدان العالم في جوانب محددة لتضع معايير خاصة بالتقييم ومن ثم تمنحها مراكز ضمن التقييم لا للعبث وقضاء وقت الفراغ وإنما لتكوين تصور واضح عن تلك الدول بما يؤهلها لأن تحضى بثقة المجتمع الدولي أو تفقدها، ومن المؤشرات العالمية الأكثر شهرة في العالم اليوم مؤشر الفساد(Corruption Perceptions Index CPI) الذي تصدره منظمة الشفافية الدولية Transparency) International) منذ العام 1995 ثم مؤشر الدول الأكثر رخاء ورفاهية في العالم ((Report for Global Prosperity  الذي يصدره معهد ليغاتيوم (Legatum) وكلا المؤشران يتناولان أكثر من 110 دول بالدرس وفق أساليب خاصة بما فيها الزيارات والمعاينة الميدانية والتقارير الاستخباراتية والمعلوماتية للحصول على نتائج تُضَمنْ للتقرير عن كل بلد من البلدان المستهدفة لتحديد مركزه.
وفي آخر تقرير لمنظمة الشفافية الدولية كان ترتيب العراق في ذيل التقرير (ضمن الأسماء العشر الأخيرة من أصل 114 دولة) بما يعني انه من أكثر الدول في الفساد المالي والإداري، وهي مرتبة رفض العراق التخلي عنها منذ المرة الأولى التي نال فيها شرف الجلوس في مرابعها عام 2003 ولحد الآن. وهذا طبعا لا يعني أن العراق كان قبل هذا التاريخ خال من الفساد أو غير مؤهل لنيل هذه المرتبة بجدارة واستحقاق، كلا وألف كلا، فما من مقياس كان يصلح لقياس درجة الفساد الذي كان مستشريا في كل مفاصل الدولة قبل هذا التاريخ بدأ من التصنيع العسكري وصولا إلى وزارتي الدفاع والداخلية وباقي المؤسسات، الاختلاف الوحيد أن المنظمة كانت ممنوعة من العمل في العراق آنذاك واليوم تصول وتجول دون معترض أو رقيب.
أما المعهد الذي شملت دراسته 110 دول في عام 2011 فإنه لم يجد لا في هذا التاريخ ولا قبله مبررا لوضع العراق حتى في ذيل تقريره أسوة بزميلته المنظمة لأن ما يحدث في العراق منذ 2003 يجعله حالة فريدة لا تنطبق عليها المعايير.
يصدر معهد ليغاتوم تقريره وفق تسعة معايير تظهر الرضا عن الحياة في البلد المستهدف، ويقاس مؤشر الرخاء على أساس الإمكانيات الاقتصادية الفردية وليس الحكومية، ومستويات البنية التحتية، والتعليم، والحرية العامة، والصحة، والأمن والأمان، والحكم الرشيد، والحرية الشخصية، والتآزر الاجتماعي. فضلا عن السعادة الشخصية وجودة الحياة للأفراد، أي أن المعهد يعتمد معايير في تقييم الدول لها مساس مباشر بحياة المواطن، كالاقتصاد / الابتكار/ الديمقراطية/ التعليم/ الصحة/ الأمن/ الحكومة الرشيدة/ الحريات الشخصية/ التكافل الاجتماعي/السعادة الشخصية/ونوع الحياة التي يحياها المواطن في ذلك البلد. 
وقد أعلن المعهد أنه يشجع على أخذ هذه عوامل في الاعتبار لقياس الازدهار وليس الغنى المادي كما هو شائع بين الناس. وربما لهذا السبب أعلن الرئيس الفرنسي "ساركوزي" أن إجمالي الناتج المحلي لدولة ما لا يكفي لقياس الازدهار فيها. المدهش أن المعهد أشار إلى أن نتائج تقاريره السنوية أثبتت أن المال لا يشتري السعادة للبلدان والشعوب، مع أن تأثيره  يتفاوت بين الدول الغنية والدول الفقيرة، وإنما يشكل المال غالبا عاملاً معيقاً للازدهار.
وتخضع نتائج التقرير عادة قبل اعتمادها ـ وإن كان ليس بالضرورة بالكامل ـ إلى مراجعة وتدقيق ونقد وتقويم وتقييم  لجنة استشارية من كبار الأكاديميين والباحثين العالميين الذين يمثلون نطاقاً واسعاً من التخصصات العلمية، وتضم هذه اللجنة كلا من: الدكتور "دانيال درزنر" من جامعة (تفتس) والدكتور "بيتر فيفر" من جامعة (دوك) والدكتور "روبرت جنسن" من جامعة (كاليفورنيا في لوس أنجلس) والدكتور "ستيفن كراسنر" من جامعة (ستانفورد) والدكتور "مايكل كرمر" من جامعة (هارفرد) والدكتور "فليب لفي"  مؤسسة (أمريكان إنتربرايز إنستيتيوت) والدكتور "إدموند مالسكي" من  جامعة كاليفورنيا في سان دييغو) والدكتور "آن أوين" من كلية (هاملتون) والدكتور "روبرت بتنم" من جامعة (هارفرد)
والمعهد منذ إصداره السنوي الأول كان حريصا على إتباع هذا الطقس ليمنح تقريره نوعا من المصداقية رغم أن نتائجه مصيبة في الأغلب، وعليه تجد المراكز العشرين الأولى محجوزة للدول الأكثر استقرارا في العالم، فعلى مدى السنوات الثلاث الماضية كانت الدول التالية على راس التقرير: النرويج/ الدنمرك/ استراليا/ نيوزيلندا/ السويد/ كندا/ فنلندا/ سويسرا/ هولندا/ أمريكا/ايرلندا/ أيسلندا/المملكة المتحدة/ النمسا/ ألمانيا/ سنغافورة/ بلجيكا/فرنسا/ هونج كونج/ تايون.
أما (إسرائيل) فتراوح بين المركز 19 عام 2008 والمركز 27 عام 2009 وبقيت محصورة بين حقلي العشرة الثانية والعشرة الثالثة عن جدارة. بينما نجد جيرانها العرب أهل الربيع العربي والحضارة الإسلامية والبترول والفروسية والسيف والضيف والتكفير والعمليات الإرهابية والنعرات الطائفية والتحريض يقبعون في حقول العشرات السادسة والسابعة والثامنة وحتى الأخيرة، وهي تسير دائما نزولا وتنازلا عن طيب خاطر عن مواقعها إلى مواقع أدنى فتترك حقول العشرة الثالثة التي نجحت بعضها بالتربع فيها إلى حقول العشرات الأبعد، ففي تقرير عام 2008  احتلت الدول العربية المراكز التالية: الإمارات 47/ الكويت 52/ تونس 68/ الأردن80/ السعودية 81/ المغرب 83/ لبنان 86/ مصر المرتبة 88/الجزائر 96/ اليمن 101  وهي اليوم بالتأكيد دون هذه المستويات، ولا أدري ماذا ستكون غدا!
الغريب أن هناك ملاحظة جديرة بالاهتمام  تبين العلاقة بين الفساد ودرجة الرفاهية حيث يتبين لمن يقارب ويقارن بين تقرير هاتين المنظمتين أن الدول الأقل فسادا هي الأكثر رفاهية والعكس صحيح، بمعنى أن درجة الفساد في المجتمع تتناسب عكسيا مع درجة رفاهية المواطن فكلما قل الفساد ازدادت رفاهية الشعوب.
فإذا كانت شعوبنا العربية تقبع باستمرار في ذيل قائمة الفساد، وبعضها في المراكز الأخيرة، فمتى ستعرف شعوبنا الرفاهية والرخاء؟

  

صالح الطائي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/01/06



كتابة تعليق لموضوع : مركز العرب بين الدول الأكثر رخاء في العالم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : qnsmykadn ، في 2012/07/06 .

****






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جابر السوداني
صفحة الكاتب :
  جابر السوداني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  الشريفي والموسوي يلتقيان عددا من اعضاء اللجنة المالية البرلمانية  : المفوضية الدولية لحقوق الإنسان

 الإعلان عن وفاة أوبك هو الحل  : رشيد السراي

 بالصور:ممثل المرجع السيستاني يصلي على جثماني شهيدين قضيا قرب سامراء اثناء قتالهم ضد داعش  : وكالة نون الاخبارية

 معركة تعز ..قراءة في التوقيت والدلالات ؟!  : هشام الهبيشان

 تحيةً أُخرى وأُخرى وأُخرى ... للسيّـد جَعفَـر الصَـدر  : راسم المرواني

 هل اختلطت ارض المسرات  والسعادة بارض الجحيم والشقاء ؟؟!!  : د . ماجد اسد

 قراءة في المشهد العراقي الراهن  : شاكر فريد حسن

 أكثر 4 اختراعات فاقت الخيال في عام 2010  : وفاء عبد الكريم الزاغة

 كيف نقنع ملحدًا بحُرمة التدخين؟  : سعد السلطاني

 دعوة لخلع أبواب المسؤوليين المغلقة !!!!!  : رحيم عزيز رجب

 مواقف تصب في الدفاع عن المصالح الوطنية  : جمعة عبد الله

  انطباعات عن مذكرات في كتاب آمالي السيد طالب الرفاعي  : بهاء الدين الخاقاني

 شعــراء الواحــدة،وشعراء اشتهروا بواحدة...!! الحلقة الأولى (المقدمة )  : كريم مرزة الاسدي

  تعاون بين العمل والداخلية والصحة لاصدار هوية الاحوال المدنية لكريمي النسب والمشردين  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 أشرقت الأنوار بقدومك يأو ليد الكوفة. سيد الساجدين الْإِمَامُ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ السَّجَّادِ زين العابدين{عليها السّلام}  : محمد الكوفي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net