صفحة الكاتب : عبد الخالق الفلاح

هل الجدار يقضم ترامب ...؟
عبد الخالق الفلاح

هل الجدار سيقضم ترامب بعد ان انتقدَ الديموقراطيون خطابَه الاخير واعتَبروهُ مُضلِّلاً، ويفتقدُ للحقائق، واتهموهُ بأخذِ الشعبِ الأميركي رهينة.ومتى يدركه ترامب أن الهدف الذي يعتقد بأنه سيحققه سيكون ذات الهدف الذي سينسفه ويدخل حكومته في مشاكل داخلية وخارجية والاصرار الذي هو علية في بناء الجدار مع المكسيك لمنع الهجرة وعبور المواد المخدرة سوف لن يبقى عليه وليس من السهل تحقيقه ، ومن المعلوم "أن بناء جدار عازل على الحدود مع المكسيك الذي يمتد لمسافة 1600 كيلومتر بسبب تضاريس الحدود لمنع الهجرة الغير قانونية والمواد المخدرة و يذكر أن طول الحدود الأميركية المكسيكية يمتد بطول 3 آلاف و200 كيلومتر " كان أحد وعود ترامب في حملته الانتخابية. وكان ترامب قد قال خلال اجتماع مع أنصاره، إن أجزاء من الجدار على الحدود مع المكسيك يجري بناؤها بالفعل. وفي أغسطس الماضي، قال الرئيس إنه تم تخصيص 3.5 مليار دولار لبناء الجدار، بينما تم طلب 5 مليار أخرى من الميزانية. وقد انتقدت رئيسةُ مجلسِ النواب نانسي بيلوسي ترامب ودعت الى اعادةِ تشغيلِ الحكومة، والتوقفِ عن أخذِ الشعبِ الأميركي رهينة، وقالتْ إنّ الرئيسَ يريدُ تضييعَ أموالِ الضرائب لبناءِ جدارٍ مُكْلِفٍ على الحدود. بدوره زعيمُ الأقلية الديموقراطية في مجلسِ الشيوخ "تشاك شومر" دعا ترامب الى الفصل بين تشغيلِ الحكومة والخلافِ حولَ كيفيةِ معالجةِ مشكلةِ الهجرة، وقالَ إنّ ترامب استخدمَ الخطابَ لبثِ الخوف في نفوسِ الشعب بدلاً من توحيدِ صفوفهِ

فاذا ما كان يعتقد أن هذه الخطوة سوف تدعّم سياسته فكل المحللين يعتقدون انه سوف يفشل في اكمال هذه الخطوة مادام الديمقراطيين وصلوا الى البرلمان واستلموا الامر، وتم تضيق الخناق على تنفيذ هذا القرار و الامور اصبحت مغايرة. ففي عالم تحول الى قرية دولية صغيرة لا يمكن معاداة الاصدقاء واستفزاز الحلفاء وهي لا محالة سوف يدفع بهم أكثر نحو خصوم المعتدي والمستفز ولان المواطن الامريكي سوف يدفع الثمن ولا يمكن للشعب الامريكي قبول بناء مثل هذا الجدار مع المكسيك وأثار أزمة مع الدولة الجارة، ودفعت هذه الخطوة " رئيس المكسيك لإلغاء زيارته الرسمية إلى واشنطن ، والذي اكد إن بلاده لن تدفع أبدا تكلفة جدار حدودي يرغب نظيره الأميركي دونالد ترامب في تشييده لمنع المهاجرين غير الشرعيين من العبور إلى الولايات المتحدة" و حيث يعتقد اكثر ابناء الشعب الامريكي ان حاجز سوف يعزل امريكا عن جيرانه وبتكلفة باهضة وهو الذي سيثقل كاهله الميزانية وتقع على رقاب المواطن وأعباء العزلة السياسية وتبعات تضر بعلاقات واشنطن مع الدول المجاورة .كما ان خطوات ترامب الانعزالية في السياسة الأمريكية: التي يتبناها ومبدأ "أمريكا أولا" تمهد لانهيار كبير في السياسة الخارجية الأمريكية . ويعتقد ترامب من هذه السياسة انها ستقضي بتفعيل الموارد الكامنة. سواء كانت طبيعية، أو بشرية، أو تكنولوجية، وتضع الولايات المتحدة على رأس النظام الدولي، والتقليل من الانغماس في الصراعات الإقليمية، كما يحدث في منطقة الشرق الأوسط وخاصة سورية وافغانستان لتقليل التكلفة .وتهديده بنشوب حروب تجارية بعد تبنيه سياسات احادية وطلاقه لسياسات العولمة التي أسهمت أمريكا بتأسيسها في العقود الماضية ، وهو ما أثار موجة عارمة من الانتقادات والمخاوف لدى دول العالم وبالأخص الصين ،وفي ظل وجود مشكلات داخلية عديدة تواجه الولايات المتحدة ، فيما يتعلق بالأوضاع الاقتصادية، ومشكلات الهجرة، والبطالة، ونزوح رؤوس الأموال للخارج، وانتشار أعمال العنف في العديد من المدن الأمريكية، نتيجة لاستخدام السلاح بكثافة ، فمن المتوقع أن يغلب التوجه الانعزالي على إدارة ترامب وحكومته كما ان التصريحات الجزاف التي يطلقها ترامب بين حين واخر وسرعان ما ينفي تلك التصريحات تضعف كيان الدولة ، وقد أشارت صحيفة "واشنطن بوست" أن ترامب يطلق تصريحات علنية تناقض تصريحاته في السر، وذكرت تحليلات لخطابات ترامب أن 84% من كلام ترامب غير صحيح والقضية الاخرى تتعلق بالخصومات الواسعة التي خلقها الرئيس بينه وبين المؤسسات الأمريكية مثل وكالة الاستخبارات الأمريكية والمؤسسة الإعلامية ممثلة بالصحف الكبرى التي تسرب معلومات عن إدارته، فيما تعد القضية الاخطر حادثة ولاية فرجينيا العنصري، التي عرّضت ترامب لانتقادات من الديمقراطيين والجمهوريين على السواء لعدم تنديده بالعنصرية بشكل مباشر.

  

عبد الخالق الفلاح
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/01/09



كتابة تعليق لموضوع : هل الجدار يقضم ترامب ...؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي السراي
صفحة الكاتب :
  علي السراي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حرب وسجن ورحيل-63  : جعفر المهاجر

 دعوة لإصدار قانون (جاستا) عراقي  : د . عبد الخالق حسين

 حبيبي احليو مثل اهلال جنه  : عباس طريم

 كهرباء الجنوب تصدر توجيهات لسلامة المواطنين اثناء الموجة المطرية

 التحرك الامريكي المتأخر لذر الرماد في العيون  : عبد الخالق الفلاح

 الربيع العربي وقدره السيء(8) الليبيون يستدعون الناتو- القسم الثاني  : علي السواد

 حركة التصحيح والتجديد والابتكار في الادب العربي (3)  : عبد الرزاق عوده الغالبي

 واخيراً أجتمع العرب على قتال العرب  : علي حسين الدهلكي

 مجلس نينوى: 3 كم مربع فقط من الجانب الايمن بيد داعش

  أهذا ما يريده بعض السياسيين (العباقره)؟؟  : د . يوسف السعيدي

 وزير التخطيط / وزير التجارة وكالة يدعو الحكومة الكندية إلى دعم العراق في اعادة الاعمار والاستثمار في بناء السايلوات  : اعلام وزارة التخطيط

 مركز الاعلام الرقمي:  تهديد بحظر لعبة ببجي !!! 

 زلزال العراق الجديد  : فرات البديري

 العلماء يكتشفون "دوامة نفايات" جديدة جنوب المحيط الهادئ

 مجلس ذي قار يجدد مطالبته للحكومة المركزية والبرلمان بتخصيصات مالية ضمن موازنة 2017 للاهوار والآثار  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net