صفحة الكاتب : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

نظام التعليم وبطالة الخريجين في العراق
مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

د. أحمد ابريهي علي

يجسد نظام التعليم المعاصر كفاح البشر للحفاظ على منجزاتهم التي تمثلها المعرفة، ويتعهد الاستعدادات التكوينية للنشأ الجديد لتبلغ مداها في تمكين الانسان، بالقدرات وانماط التفكير والقيم، كي ينعم بحياة طيبة لنفسه وذويه، وعضوية ايجابية معطاء في مجتمعه.

ولأن العراق دولة نامية تُضاف مهام اخرى للتعليم تتصل بالارتقاء الحضاري الشامل من اجل اللحاق بطلائع التقدم في العالم. ويساعد التعليم، وعبر وحدة نظامه، على توكيد وحدة المجتمع الوطني وثقافة السلم الاهلي والاخاء الانساني. وللتعليم العالي دور آخر يتمثل في انتاج المعرفة الجديدة، ورافد رئيسي للابتكار والتطوير التكنولوجي والتنظيمي وهو ما تحتاجه التنمية.

ولقد نالت الوظيفية الاقتصادية للتعليم الكثير من الاهتمام في العالم من جهة صياغة البنية المهنية والمهارية للموارد البشرية لتنسجم، ما أمكن، مع واقع ومستقبل الطلب على القوى العاملة. ولا تكفي المؤشرات الكمية للوقوف على فاعلية نظام التعليم في العراق، لكنها مقدمة ضرورية لتصور حجم الأعباء والفرص.

وفي هذا السياق تُقيّم سعة النظام التعليمي نسبة الى حجم السكان للتعرف على مستوى تعلم المجتمع. ومن بيانات احدث مجموعة احصائية نعرض اعداد التلاميذ والطلبة واعضاء الهيئات التعليمية بالآلاف، مقربة لتسهيل القراءة، والأبنية بالوحدات، مع ملاحظات:

1. ارتفع مجموع التلاميذ الموجودين في المرحلة الابتدائية من 2914 الف الى 4283 الف بين السنتين الدراسيتين 1994- 1995 و 2014- 2015، وبمعدل نمو سنوي، مركب، 1.9 بالمائة، ما يدعو الى التحفظ على التغطية الاحصائية لانخفاض المعدل. وتزايد عدد اعضاء الهيئة التعليمية من 140 الف، الى 223 الف بمعدل نمو سنوي 2.4 بالمائة. ولذا ترتفع نسبة المعلمين الى الطلبة، لينخفض متوسط عدد الطلبة للمعلم الواحد. ومن جانب اخر كانت زيادة الابنية المدرسية للتعليم الابتدائي بطيئة من 8085 مدرسة الى 10779 مدرسة بمعدل نمو سنوي مركب 1.5 بالمائة وهوأدنى من نمو المعلمين والتلاميذ، ما يدل على تفاقم عجز الابنية المدرسية في التعليم الابتدائي.

2. ازداد حجم الطلبة الموجودين في مرحلة الدراسة الثانوية، المتوسطة والإعدادية، من 1009 الف الى 2033 الف بين السنتين الآنفتين، وبهذا يكون معدل النمو السنوي المركب 3.6 بالمائة. وتعكس تلك المؤشرات الأقبال على اكمال الدراسة الثانوية. وبذلك يتجاوز ازدياد الحجم التعليمي في المرحلة الثانوية معدل نمو السكان، بينما كان في التعليم الابتدائي ادنى. ولقد ازدادت اعداد الابنية المدرسية للمرحلة الثانوية من 2658 الى 4935 مدرسة بمعدل نمو سنوي مركب 3.1 بالمائة، ما يفيد اهتمام الإدارة بأبنية التعليم الثانوي اكثر منها للتعليم الابتدائي. وفي الحالتين لا تواكب الابنية المدرسية التوسع التعليمي وتتسع الفجوة آخذين بالاعتبار العجز الابتدائي. اما عدد اعضاء هيئات التدريس في التعليم الثانوي فقد ازداد من 52 الف الى 129 الف بمعدل نمو سنوي مركب 4.6 بالمائة سنويا، وهو يفوق معدل نمو الطلبة، وربما بهدف استيعاب المزيد من خريجي الجامعات في التعليم الثانوي لتخفيف بطالة الخريجين.

3. تشمل بيانات التعليم ما بعد الثانوي جميع المعاهد الفنية والجامعات والكليات الأهلية والجامعات الرسمية، ولقد إزداد عدد المقبولين، العراقيين، سنويا في التعليم ما بعد الثانوي بين السنتين الدراسيتين 1992- 1993 و 2012 – 2013 من 71 الف الى 160 الف بمعدل نمو سنوي مركب 4.1 بالمائة، والموجودين من 195 الف الى 575 الف بمعدل نمو سنوي مركب 5.6 بالمائة. ويفهم من هذه المؤشرات قوة الدافع لدى خريجي المرحلة الثانوية لمواصلة الدراسة. وان معدل النمو مرتفع وربما يصل الى ضعف معدل نمو السكان المنشور اخيرا والذي يقل عن 3 بالمائة ويقترب من 2.6 بالمائة سنويا. ويتضح مما تقدم ارتفاع نسبة الفئة ذات المستوى التعليمي العالي، ما بعد الثانوية، من مجموع السكان.

4. تفوق معدلات الانخراط والتخرج في التعليم العالي كثيرا معدلات تزايد القوى العاملة والتشغيل، وهي من اسباب ارتفاع نسب بطالة الشباب الخريجين. أما عدد اعضاء الهيئات التدريسية في التعليم ما بعد الثانوي بين السنتين الآنفتين فقد ارتفع من 10.5 الف الى 35.4 الف بمعدل نمو سنوي مركب 6.2 بالمائة. وهو اعلى من معدل نمو الطلبة الموجودين ما يعني وفرة حملة الشهادات العليا، الماجستير والدكتوراه وما في حكمها، نتيجة التوسع في تخريجهم، وقد يتطلب الأمر اعادة تقييم الدراسات العليا والتدقيق في القدرة على الاستيعاب حسب الشروط الاكاديمية المثلى.

5. تمس الحاجة الى مناقشة جادة حول العلاقة بين فلسفة حقوق الانسان في العراق والتعليم، وما هي عدد سنوات التعليم التي يتضمنها مفهوم حقوق الانسان الاساسية. ويتصل بهذه المسالة خطر الامية والتي لا يُختلف على ضرورة ازالتها بتدابير خاصة. وقبل ذلك التحرك لضمان استيعاب كل الفئة العمرية في سن التعليم الابتدائي.

6. لقد اهتمت دول العالم بفاعلية نظام التعليم والتي تقاس بتنمية المهارات الاساسية في التفكير المنطقي والرياضي وفي العلوم الطبيعية. وفي العراق تمس الحاجة الى هدف آخر وهو الاستعداد للتفكير الموضوعي، المنهجي والمنظم، في التاريخ والاقتصاد والمجتمع والسياسة. وترسيخ مبدأ الاختبار في التعامل مع مختلف الأطروحات، وتوجيه الوعي نحو حقائق الوجود البشري، والتعود على الاحتكام الى معايير محايدة في النظر الى الخلافات والنزاعات.

7. لقد بدأت صعوبات استيعاب مخرجات التعليم العالي مبكرا في العراق، منذ عام 1968 عندما تأخرت تعيينات الخريجين فكانت من ذرائع إضراب الطلبة. وفيما بعد ساعد المورد النفطي على الكثير من المستحدثات، وازدهار قطاع المنشئات الاقتصادية العامة، وكلها مكنت من توفير فرص عمل كافية للخريجين ضمن القطاع العام. ومن ثم فرضت حرب الثمانينات اوضاعا مختلفة حيث لم يعد الطلب الاقتصادي على القوى العاملة هو الفيصل. ومع ذلك أظهر "مسح الواقع والاحتياجات" للقوى العاملة، ومخرجات النظام التعليمي حسب الاختصاص، الذي اعدته وزارة التخطيط عام 1986، حقيقة عدم الانسجام بين مخرجات التعليم والطلب على القوى العاملة. وقد بينت الدراسة، التي اعدت بموجب المسح آنذاك، ان الاقتصاد العراقي لم يعد قادرا على استيعاب مخرجات النظام التعليمي في السنوات الخمس، حتى عام1990، بمهن تناسب التخصص والمستوى التعليمي. واستمر التعليم ما بعد الثانوي نشطا رغم صعوبات الحصار والوضع الامني فيما بعد في حين تعثر النمو الاقتصادي، ولم يتطور تنظيم الاقتصاد نحو الحجم الكبير والتقنيات الاحدث كي يزداد الطلب على القوى العاملة بمحتوى تعليمي اعلى.

يتطلع خريجو الجامعات، عادة، الى وظائف إشراقية او تخصصية، او فنية في حالة خريجي المعاهد، ويواجه العراق مشكلة الفجوة بين التطلعات والواقع لدى الشباب. وقد تتسع تلك الفجوة ما لم تكتشف وسائل جديدة للتعامل مع هذه المشكلة، خاصة مع التقلص التدريجي في قدرة القطاع العام على استيعاب الخريجين، ولضآلة طلب القطاع الخاص على قوى عاملة تخصصية او اشرافية. وقد ظهرت مثل هذه المشكلة في بقية الدول النامية لسهولة التوسع التعليمي في مقابل صعوبة التنمية الاقتصادية وبطء تغير البنية المهنية والتعليمية في جانب الطلب على القوى العاملة.

و نبيّن ان تعجيل المباشرة في التصنيع، وتحوّل النشاط الاقتصادي عموما نحو الحجم الكبير والرقي التكنولوجي والتنظيمي، يساعد في استيعاب المزيد من مخرجات النظام التعليمي، اضافة على التغذية الايجابية المرتدة لتطوير مناهج التعليم والتخصصات واغناء مضامينها العملية، وإحداث تغيرات سايكوثقافية تعزز قيمة العمل وحيوية العلاقة بين الناس والانتاج والبناء والتنمية.

  

مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/01/09



كتابة تعليق لموضوع : نظام التعليم وبطالة الخريجين في العراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على الصليبية مشبعة بدمائهم وتطوق أعناقهم.  - للكاتب مصطفى الهادي : هذه صورة شعار الحملات الصليبية الذي تستخدمه جميع الدول الأوربية وتضعه على اعلامها وفي مناهجها الدراسية ويعملونه ميداليات فضية تُباع ويصنعونه على شكل خواتم وقلائد وانواط توضع على الصدر . فماذا يعني كل ذلك . تصور أوربى تتبنى شعار هتلر النجمة النازية وتستخدمها بهذه الشمولية ، فماذا يعني ذلك ؟ رابط الصورة المرفقة للموضوع والذي لم ينشرها الموقع مع اهميتها. http://www.m9c.net/uploads/15532660741.png او من هذا الرابط [url=http://www.m9c.net/][img]http://www.m9c.net/uploads/15532660741.png[/img][/url]

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اخي الطيب اميد رضا حياك الرب . انا سألت شخص مترجم إيراني عن كلمة ملائكة ماذا تعني بالفارسي فقال ( ملائكة = فرشتگان). واضهرها لي من القاموس ، وكتبتها في مترجم كوكلي ايضا ظهرت (فرشتگان) ومفردها فرشته، وليس كما تفضلت من انها شاه بريان تعني ملك الملائكة. بريان ليست ملائكة.

 
علّق محمد قاسم ، على ردا على من يدعون ان الاسلام لم يحرر العبيد! - للكاتب عقيل العبود : مسألة التدرج في الاحكام لم يرد بها دليل من قرآن او سنة .. بل هي من توجيهات المفسرين لبعض الاحكام التي لم يجدوا مبررا لاستمرارها .. والا لماذا لم ينطبق التدرج على تحريم الربا او الزنا او غيرها من الاحكام المفصلية في حياة المجتمع آنذاك .. واذا كان التدريج صحيح فلماذا لم يصدر حكم شرعي بتحريمها في نهاية حياة النبي او بعد وفاته ولحد الآن ؟! واذا كان الوالد عبدا فما هو ذنب المولود في تبعيته لوالده في العبودية .. الم يستطع التدرج ان يبدأ بهذا الحكم فيلغيه فيتوافق مع احاديث متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا !! ام ان نظام التدرج يتم اسقاطه على ما نجده قد استمر بدون مبرر ؟!!

 
علّق Alaa ، على الإنسانُ وغائيّة التّكامل الوجودي (الجزء الأول) - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت دكتور وبارك الله فيك شرح اكثر من رائع لخلق الله ونتمنى منك الكثير والمزيد

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب أحمد بلال . انا سألت الادمور حسيب عازر وهو من اصول يهودية مغربية مقيم في كندا وهو من الحسيديم حول هذا الموضوع . فقال : ان ذلك يشمل فقط من كانت على اليهودية لم تغير دينها ، ولكنها في حال رجوعها لليهودية مرة أخرى فإن الابناء يُلحقون بها إذا كانت في مكان لا خطر فيه عليهم وتحاول المجامع اليهودية العليا ان تجذبهم بشتى السبل وإذا ابوا الرجوع يُتركون على حالهم إلى حين بلوغهم .ولكنهم يصبحون بلا ناموس وتُعتبر اليهودية، من حيث النصوص الواضحة الصريحة والمباشرة في التوراة ، من أكثر الديانات الثلاثة تصريحاً في الحض على العنف المتطرف المباشر ضد المارقين عنها.النصوص اليهودية تجعل من الله ذاته مشاركاً بنفسه، وبصورة مباشرة وشاملة وعنيفة جداً، في تلك الحرب الشاملة ضد المرتد مما يؤدي إلى نزع التعاطف التلقائي مع أي مرتد وكأنه عقاب مباشر من الإله على ما اقترفته يداه من ذنب، أي الارتداد عن اليهودية. واحد مفاهيم الارتداد هو أن تنسلخ الام عن اليهودية فيلحق بها ابنائها. وجاء في اليباموث القسم المتعلق بارتداد الام حيث يُذكر بالنص (اليهود فقط، الذين يعبدون الرب الحقيقي، يمكننا القول عنهم بأنهم كآدم خُلقوا على صورة الإله). لا بل ان هناك عقوبة استباقية مرعبة غايتها ردع الباقين عن الارتداد كما تقول التوراة في سفر التثنية 13 :11 (فيسمع جميع إسرائيل ويخافون، ولا يعودون يعملون مثل هذا الأمر الشرير في وسطك) . تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على  حريق كبير يلتهم آلاف الوثائق الجمركية داخل معبر حدوي مع إيران : هههههههههههه هي ابلة شي خربانة

 
علّق رائد الجراح ، على يا أهل العراق يا أهل الشقاق و النفاق .. بين الحقيقة و الأفتراء !! - للكاتب الشيخ عباس الطيب : ,وهل اطاع اهل العراق الأمام الحسين عليه السلام حين ارسل اليهم رسوله مسلم بن عقيل ؟ إنه مجرد سؤال فالتاريخ لا يرحم احد بل يقل ما له وما عليه , وهذا السؤال هو رد على قولكم بأن سبب تشبيه معاوية والحجاج وعثمان , وما قول الأمام الصادق عليه السلام له خير دليل على وصف اهل العراق , أما أن تنتجب البعض منهم وتقسمهم على اساس من والى اهل البيت منهم فأنهم قلة ولا يجب ان يوصف الغلبة بالقلة بل العكس يجب ان يحصل لأن القلة من الذين ساندوا اهل البيت عليهم السلام هم قوم لا يعدون سوى باصابع اليد في زمن وصل تعداد نفوس العراقيين لمن لا يعرف ويستغرب هذا هو اكثر من اربعين مليون نسمة .

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هذه الحالة اريد لها حل منطقى، الأم كانت جدتها يهودية واسلمت وذهبت للحج وأصبحت مسلمة وتزوجت من مسلم،، وأصبح لديهم بنات واولاد مسلمين وهؤلاء الابناء تزوجوا وأصبح لهم اولاد مسلمين . ابن الجيل الثالث يدعى بما ان الجدة كانت من نصف يهودى وحتى لو انها أسلمت فأن الابن اصله يهودى و لذلك يتوجب اعتناق اليهودية.،،،، افيدوني بالحجج لدحض هذه الافكار، جزاكم الله خيرا

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ا ارجوا افادتي ، إذا كانت جدة الأم قد أسلمت ذهبت للحج وأصبحت حاجة وعلى دين الاسلام، فهل يصح أن يكون ابن هذه الأم المسلمة تابعا للمدينة اليهودية؟

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الساده القضاه واللجان الخاصه والمدراء سوالي بالله عليكم يصير ايراني مقيم وهو به كامل ارادته يبطل اقامته وفي زمان احمد حسن البكر وزمان الشاه عام 1975لا سياسين ولا اعتقال ولا تهجير قسرا ولا ترقين سجل ولامصادره اموال يحتسب شهيد والي في زمان الحرب وزمان صدام يعتقلون كه سياسين وتصادر اموالهم ويعدم اولادهم ويهجرون قسرا يتساون ان الشخص المدعو جعفر كاظم عباس ومقدم على ولادته فاطمه ويحصل قرار وراح ياخذ مستحقات وناتي ونظلم الام الي عدمو اولاده الخمسه ونحسب لها شهيد ونص اي كتاب سماوي واي شرع واي وجدان يعطي الحق ويكافئ هاذه الشخص مع كل احترامي واعتزازي لكم جميعا وانا اعلم بان القاضي واللجنه الخاصه صدرو قرار على المعلومات المغشوشه التي قدمت لهم وهم غير قاصدين بهاذه الظلم الرجاء اعادت النظر واطال قراره انصافا لدماء الشداء وانصافا للمال العام للمواطن العراقي المسكين وهاذه هاتفي وحاضر للقسم 07810697278

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : المدعو جعفر كاظم عباس الي امقدم على معامله والدته فاطمه وحصل قرار والله العظيم هم ظلم وهم حرام لانه مايستحق اذا فعلا اكو مبالغ مرصوده للشهداء حاولو ان تعطوها للاشخاص الي عندهم 5 شهداء وتعطوهم شهيد ونصف هاذه الشخص صحيح والدته عراقيه بس هي وزوجها واولاده كانو يعيشون بالعراق به اقامه على جواز ايراني ولم يتم تهجيرهم ولاكانو سياسين لو كانو سياسين لكان اعتقلوهم لا اعتقال ولامصادره اموالهم ولاتهجير قسرا ولا زمان صدام والحرب في زمان احمد حسن البكر وفي زمان الشاه يعني عام 1975 هومه راحوا واخذو خروج وبارادتهم وباعو غراض بيتهم وحملو بقيه الغراض به ساره استاجروها مني بوس وغادرو العراق عبر الحود الرسميه خانقين قصر شرين ولا تصادر جناسيهم ولا ترقين ولا اعرف هل هاذا حق يحصل قرار وياخذ حق ابناء الشعب العراقي المظلوم انصفو الشهداء ما يصير ياهو الي يجي يصير شهيد وان حاضر للقسم بان المعلومات التي اعطيتها صحيحه وانا عديله ومن قريب اعرف كلشي مبايلي 07810697278

 
علّق مشعان البدري ، على الصرخي .. من النصرة الألكترونية إلى الراب المهدوي .  دراسة مفصلة .. ودقات ناقوس خطر . - للكاتب ايليا امامي : موفقين

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على عمائم الديكور .. والعوران !! - للكاتب ايليا امامي : " إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس العلماء و بئيس الملوك ، و إذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم العلماء و نعم الملوك"

 
علّق حكمت العميدي ، على مواكب الدعم اللوجستي والملحمة الكبرى .. - للكاتب حسين فرحان : جزاك الله خيرا على هذا المقال فلقد خدمنا اخوتنا المقاتلين ونشعر بالتقصير تجاههم وهذه كلماتكم ارجعتنا لذكرى ارض المعارك التي تسابق بها الغيارى لتقديم الغالي والنفيس من أجل تطهير ارضنا المقدسة

 
علّق ابو جنان ، على الابداع في فن المغالطة والتدليس ، كمال الحيدري انموذجا - للكاتب فطرس الموسوي : السلام عليكم الطريف في الأمر هو : ان السيد كمال الحيدري لم يعمل بهذا الرأي، وتقاسم هو وأخواته ميراث أبيه في كربلاء طبق الشرع الذي يعترض عليه (للذكر مثل حظ الأنثيين) !! بل وهناك كلام بين بعض أهالي كربلاء: إنه أراد أن يستولي على إرث أبيه (السيد باقر البزاز) ويحرم أخواته الإناث من حصصهم، لكنه لم يوفق لذلك!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فالح حسون الدراجي
صفحة الكاتب :
  فالح حسون الدراجي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مسؤول: قوات سوريا الديمقراطية تعلن عن عملية ضد داعش في دير الزور

 نِظامُ الْقَبيلَةِ..الهُروبُ الى الأَمامِ  : نزار حيدر

 عند حلاق الخضراء قصة قصيرة  : احمد العبيدي

 الاغلبية الصامتة.. السكوت علامة الرضا.. وصمتكم هو مايريدونه  : بشرى الهلالي

 وزيرة الصحة والبيئة في ضيافة فضائية الراصد  : وزارة الصحة

 وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة : اعادة تأهيل وإكساء الشارع الرابط بين شارع الكورنيش وجسر الشهيد محمد باقر الصدر (قدس) بمحافظة البصرة  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

  العمل تناقش مع اصحاب المخابز والافران تسديد ما بذمتهم من ديون وفقا للضوابط والتعليمات

 مفارز المديرية العامة للاستخبارات والأمن تلقي القبض على مطلوبين في بغداد  : وزارة الدفاع العراقية

 ليس بالقبلات وحدها نتجاوز الازمات  : نزار حيدر

 على نهج عاشوراء ... خطت دماء الشهداء

 السيستانية؛ نظرية الدولة الاكثر حداثة  : ابراهيم العبادي

 سلام ٌعلى السائرين إلى كربلاء  : صالح المحنه

 شعراء الكوت والحي يتألقون في واسط الشعر ..  : علي فضيله الشمري

 تأملات مجاهد في عيد الحب..  : حيدر فوزي الشكرجي

 (بقايا ظمأ ) للأيام على شفتي القاص احمد الحمد المندلاوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net