صفحة الكاتب : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

نظام التعليم وبطالة الخريجين في العراق
مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

د. أحمد ابريهي علي

يجسد نظام التعليم المعاصر كفاح البشر للحفاظ على منجزاتهم التي تمثلها المعرفة، ويتعهد الاستعدادات التكوينية للنشأ الجديد لتبلغ مداها في تمكين الانسان، بالقدرات وانماط التفكير والقيم، كي ينعم بحياة طيبة لنفسه وذويه، وعضوية ايجابية معطاء في مجتمعه.

ولأن العراق دولة نامية تُضاف مهام اخرى للتعليم تتصل بالارتقاء الحضاري الشامل من اجل اللحاق بطلائع التقدم في العالم. ويساعد التعليم، وعبر وحدة نظامه، على توكيد وحدة المجتمع الوطني وثقافة السلم الاهلي والاخاء الانساني. وللتعليم العالي دور آخر يتمثل في انتاج المعرفة الجديدة، ورافد رئيسي للابتكار والتطوير التكنولوجي والتنظيمي وهو ما تحتاجه التنمية.

ولقد نالت الوظيفية الاقتصادية للتعليم الكثير من الاهتمام في العالم من جهة صياغة البنية المهنية والمهارية للموارد البشرية لتنسجم، ما أمكن، مع واقع ومستقبل الطلب على القوى العاملة. ولا تكفي المؤشرات الكمية للوقوف على فاعلية نظام التعليم في العراق، لكنها مقدمة ضرورية لتصور حجم الأعباء والفرص.

وفي هذا السياق تُقيّم سعة النظام التعليمي نسبة الى حجم السكان للتعرف على مستوى تعلم المجتمع. ومن بيانات احدث مجموعة احصائية نعرض اعداد التلاميذ والطلبة واعضاء الهيئات التعليمية بالآلاف، مقربة لتسهيل القراءة، والأبنية بالوحدات، مع ملاحظات:

1. ارتفع مجموع التلاميذ الموجودين في المرحلة الابتدائية من 2914 الف الى 4283 الف بين السنتين الدراسيتين 1994- 1995 و 2014- 2015، وبمعدل نمو سنوي، مركب، 1.9 بالمائة، ما يدعو الى التحفظ على التغطية الاحصائية لانخفاض المعدل. وتزايد عدد اعضاء الهيئة التعليمية من 140 الف، الى 223 الف بمعدل نمو سنوي 2.4 بالمائة. ولذا ترتفع نسبة المعلمين الى الطلبة، لينخفض متوسط عدد الطلبة للمعلم الواحد. ومن جانب اخر كانت زيادة الابنية المدرسية للتعليم الابتدائي بطيئة من 8085 مدرسة الى 10779 مدرسة بمعدل نمو سنوي مركب 1.5 بالمائة وهوأدنى من نمو المعلمين والتلاميذ، ما يدل على تفاقم عجز الابنية المدرسية في التعليم الابتدائي.

2. ازداد حجم الطلبة الموجودين في مرحلة الدراسة الثانوية، المتوسطة والإعدادية، من 1009 الف الى 2033 الف بين السنتين الآنفتين، وبهذا يكون معدل النمو السنوي المركب 3.6 بالمائة. وتعكس تلك المؤشرات الأقبال على اكمال الدراسة الثانوية. وبذلك يتجاوز ازدياد الحجم التعليمي في المرحلة الثانوية معدل نمو السكان، بينما كان في التعليم الابتدائي ادنى. ولقد ازدادت اعداد الابنية المدرسية للمرحلة الثانوية من 2658 الى 4935 مدرسة بمعدل نمو سنوي مركب 3.1 بالمائة، ما يفيد اهتمام الإدارة بأبنية التعليم الثانوي اكثر منها للتعليم الابتدائي. وفي الحالتين لا تواكب الابنية المدرسية التوسع التعليمي وتتسع الفجوة آخذين بالاعتبار العجز الابتدائي. اما عدد اعضاء هيئات التدريس في التعليم الثانوي فقد ازداد من 52 الف الى 129 الف بمعدل نمو سنوي مركب 4.6 بالمائة سنويا، وهو يفوق معدل نمو الطلبة، وربما بهدف استيعاب المزيد من خريجي الجامعات في التعليم الثانوي لتخفيف بطالة الخريجين.

3. تشمل بيانات التعليم ما بعد الثانوي جميع المعاهد الفنية والجامعات والكليات الأهلية والجامعات الرسمية، ولقد إزداد عدد المقبولين، العراقيين، سنويا في التعليم ما بعد الثانوي بين السنتين الدراسيتين 1992- 1993 و 2012 – 2013 من 71 الف الى 160 الف بمعدل نمو سنوي مركب 4.1 بالمائة، والموجودين من 195 الف الى 575 الف بمعدل نمو سنوي مركب 5.6 بالمائة. ويفهم من هذه المؤشرات قوة الدافع لدى خريجي المرحلة الثانوية لمواصلة الدراسة. وان معدل النمو مرتفع وربما يصل الى ضعف معدل نمو السكان المنشور اخيرا والذي يقل عن 3 بالمائة ويقترب من 2.6 بالمائة سنويا. ويتضح مما تقدم ارتفاع نسبة الفئة ذات المستوى التعليمي العالي، ما بعد الثانوية، من مجموع السكان.

4. تفوق معدلات الانخراط والتخرج في التعليم العالي كثيرا معدلات تزايد القوى العاملة والتشغيل، وهي من اسباب ارتفاع نسب بطالة الشباب الخريجين. أما عدد اعضاء الهيئات التدريسية في التعليم ما بعد الثانوي بين السنتين الآنفتين فقد ارتفع من 10.5 الف الى 35.4 الف بمعدل نمو سنوي مركب 6.2 بالمائة. وهو اعلى من معدل نمو الطلبة الموجودين ما يعني وفرة حملة الشهادات العليا، الماجستير والدكتوراه وما في حكمها، نتيجة التوسع في تخريجهم، وقد يتطلب الأمر اعادة تقييم الدراسات العليا والتدقيق في القدرة على الاستيعاب حسب الشروط الاكاديمية المثلى.

5. تمس الحاجة الى مناقشة جادة حول العلاقة بين فلسفة حقوق الانسان في العراق والتعليم، وما هي عدد سنوات التعليم التي يتضمنها مفهوم حقوق الانسان الاساسية. ويتصل بهذه المسالة خطر الامية والتي لا يُختلف على ضرورة ازالتها بتدابير خاصة. وقبل ذلك التحرك لضمان استيعاب كل الفئة العمرية في سن التعليم الابتدائي.

6. لقد اهتمت دول العالم بفاعلية نظام التعليم والتي تقاس بتنمية المهارات الاساسية في التفكير المنطقي والرياضي وفي العلوم الطبيعية. وفي العراق تمس الحاجة الى هدف آخر وهو الاستعداد للتفكير الموضوعي، المنهجي والمنظم، في التاريخ والاقتصاد والمجتمع والسياسة. وترسيخ مبدأ الاختبار في التعامل مع مختلف الأطروحات، وتوجيه الوعي نحو حقائق الوجود البشري، والتعود على الاحتكام الى معايير محايدة في النظر الى الخلافات والنزاعات.

7. لقد بدأت صعوبات استيعاب مخرجات التعليم العالي مبكرا في العراق، منذ عام 1968 عندما تأخرت تعيينات الخريجين فكانت من ذرائع إضراب الطلبة. وفيما بعد ساعد المورد النفطي على الكثير من المستحدثات، وازدهار قطاع المنشئات الاقتصادية العامة، وكلها مكنت من توفير فرص عمل كافية للخريجين ضمن القطاع العام. ومن ثم فرضت حرب الثمانينات اوضاعا مختلفة حيث لم يعد الطلب الاقتصادي على القوى العاملة هو الفيصل. ومع ذلك أظهر "مسح الواقع والاحتياجات" للقوى العاملة، ومخرجات النظام التعليمي حسب الاختصاص، الذي اعدته وزارة التخطيط عام 1986، حقيقة عدم الانسجام بين مخرجات التعليم والطلب على القوى العاملة. وقد بينت الدراسة، التي اعدت بموجب المسح آنذاك، ان الاقتصاد العراقي لم يعد قادرا على استيعاب مخرجات النظام التعليمي في السنوات الخمس، حتى عام1990، بمهن تناسب التخصص والمستوى التعليمي. واستمر التعليم ما بعد الثانوي نشطا رغم صعوبات الحصار والوضع الامني فيما بعد في حين تعثر النمو الاقتصادي، ولم يتطور تنظيم الاقتصاد نحو الحجم الكبير والتقنيات الاحدث كي يزداد الطلب على القوى العاملة بمحتوى تعليمي اعلى.

يتطلع خريجو الجامعات، عادة، الى وظائف إشراقية او تخصصية، او فنية في حالة خريجي المعاهد، ويواجه العراق مشكلة الفجوة بين التطلعات والواقع لدى الشباب. وقد تتسع تلك الفجوة ما لم تكتشف وسائل جديدة للتعامل مع هذه المشكلة، خاصة مع التقلص التدريجي في قدرة القطاع العام على استيعاب الخريجين، ولضآلة طلب القطاع الخاص على قوى عاملة تخصصية او اشرافية. وقد ظهرت مثل هذه المشكلة في بقية الدول النامية لسهولة التوسع التعليمي في مقابل صعوبة التنمية الاقتصادية وبطء تغير البنية المهنية والتعليمية في جانب الطلب على القوى العاملة.

و نبيّن ان تعجيل المباشرة في التصنيع، وتحوّل النشاط الاقتصادي عموما نحو الحجم الكبير والرقي التكنولوجي والتنظيمي، يساعد في استيعاب المزيد من مخرجات النظام التعليمي، اضافة على التغذية الايجابية المرتدة لتطوير مناهج التعليم والتخصصات واغناء مضامينها العملية، وإحداث تغيرات سايكوثقافية تعزز قيمة العمل وحيوية العلاقة بين الناس والانتاج والبناء والتنمية.

  

مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/01/09



كتابة تعليق لموضوع : نظام التعليم وبطالة الخريجين في العراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : السيد حسين المولى
صفحة الكاتب :
  السيد حسين المولى


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الصراع السوري في العراق  : محمد ابو العنين

 زيباري: وفد امني سعودي سيزور العراق قريبا

 الأمين العام للعتبة العلوية المقدسة : أغلب مدن الزائرين والاستراحات التابعة للعتبة جاهزة لاستقبال زائري الأربعين  : موقع العتبة العلوية المقدسة

 العمل تخصص ملياراً و800 مليون دينار لفرع صندوق دعم المشاريع الصغيرة في بابل   : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 جذوة فرح لا تنطفئ ..  : الشيخ محمد قانصو

 عن اجمل الاوقات القاسية..  : علي رضا الياسري

 مكتب المفتش العام يضبط معقبين في دائرة مرور المثنى  : وزارة الداخلية العراقية

 ما فلسفة أخذ الإمام الحسين لعياله إلى كربلاء؟

  كتلة المواطن و آمل المواطن  : عمر الجبوري

 السوداني : المديونية وعدم كفاية المبالغ المالية المخصصة دفعنا للتوجه نحو تفعيل الجانب الاستثماري لاول مرة بمحافظة ميسان  : محمد السوداني

 مجلس النواب يرتكب {اعظم الخيانة}  : نزار حيدر

 إنّي أرى  : احمد عبد الرحمن جنيدو

 ثقافة الأرملة السوداء  : بوقفة رؤوف

 بيان إتحاد المنظمات القبطية بأوروبا بشأن سقوط شرعية رئيس الجمهورية  : مدحت قلادة

 لفيالق "بدر" كلمة الحسم..!  : محمد الحسن

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net