صفحة الكاتب : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

هل ستطيح تظاهرات البصرة بحكومة عبد المهدي؟
مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

ميثاق مناحي العيساوي

تعد محافظة البصرة ثالث أكبر محافظات العراق، وتقع في أقصى جنوب البلد على الضفة الغربية لشط العرب، وهو المعبر المائي الوحيد، كما تعتبر البصرة العاصمة الاقتصادية للعراق. وعلى الرغم من أن المحافظة تطفو على آبار من البترول والغاز الطبيعي وتمتلك ثروة نفطية كبيرة، إذ تعد المصدر النفطي الأول للدولة العراقية سواء كانت بنفطها وثرواتها الطبيعية أو بموانئها المطلة على دول الخليج العربية، إلا أنها تعاني من انعدام الخدمات الاساسية وتفتقد إلى البنية التحتية التي من الممكن أن تتناسب مع معطياتها السياسية والاقتصادية ودورها التأريخي وموقعها الجغرافي، فضلاً عن ذلك، فإن مواطنيها منقسمون إلى طبقتين:

طبقة برجوازية "ثرية" تتمتع بثراء فاحش، تعتمد على الكسب غير المشروع في الغالب، سواء كان ذلك من خلال الاتجار بالمخدرات أو التهريب أو عن طريق الشراكة مع مافيات الفساد الموجودة في مفاصل الدولة العراقية والسيطرة على موانئ المحافظة والمنافذ الحدودية وغيرها من الوسائل. وطبقة كادحة، تتمتع بفقر فاحش، وهي النسبة الأكبر من مواطني المحافظة، مع غياب واضح للطبقة الوسطى التي تزاوج بين الطبقتين.

دأبت جماهير البصرة أن تظهر بموسم احتجاج سنوي في فصل الصيف مع ارتفاع درجات الحرارة وقلة تجهيز التيار الكهربائي والاحتجاج على نقص الخدمات الأساسية في قطاعات (الصحة والتعليم والخدمات)، ولعل احتجاجات الصيف الماضي كانت أشدها، اذ تمكن المحتجون من حرق مقرات الأحزاب وهيئة الحشد الشعبي والقنصلية الإيرانية وبعض دوائر الدولة وهاجموا بعض الشركات النفطية، ونتيجة لذلك تدخلت المرجعية الدينية في النجف الأشرف عن طريق ممثلها السيد أحمد الصافي الذي ذهب إلى البصرة بنفسه للوقوف على مشاكل المحافظة الأساسية؛ الأمر الذي أعاد الاوضاع إلى طبيعتها بشكل نسبي، ليترافق معها بعد ذلك حملة من الاغتيالات الممنهجة التي طالت مجموعة من الناشطين الذين قادوا التظاهرات نهاية الصيف الماضي، وكان أخرهم الشيخ وسام الغراوي، الذي تم اغتياله امام منزله، بعد أن ظهر بشريط متلفز هدد من خلاله بحمل السلاح ضد الحكومة العراقية في حال تنصلت عن تنفيذ وعودها اتجاه المتظاهرين.

لا تختلف محافظة البصرة عن غيرها من محافظات العراق من حيث حجم الخراب والدمار وانعدام الخدمات الاساسية، إلا أن أهم ما يمزها عن المحافظات الأخرى كونها تعد المحافظة الأكثر تنافسية بين الاحزاب السياسية العراقية التي تنافست على ثرواتها والسيطرة على مصادرها الأساسية، هذا التنافس انعكس سلباً على أمن المواطن البصري وعلى واقع المحافظة الخدمي، مما شكل فجوة كبيرة بين طبقات المجتمع بين طبقة ثرية جداً وهي أقلية بالنسبة لنقيضتها، وطبقة فقيرة جداً.

هذا الحال وما رافقه من تهميش للمحافظة من قبل الحكومة المركزية وفشل إدارتها المحلية مع استمرار حالة عدم الاستقرار السياسي للبلد بشكل عام، لاسيما بعد عام 2014 وازدياد حالة الفقر وتزايد حجم البطالة، فضلاً عن فقدان الأمل بالإصلاحات السياسية والاقتصادية وانعدام ثقة المواطن بالحكومة المركزية، تسرب اليأس إلى نفوس المواطنين، مما أدى إلى مناهضتهم للسياسات الحكومية وخروجهم باحتجاجات شعبية كبيرة، ادت إلى فوضى عارمة في عموم محافظة البصرة.

وعلى الرغم من أن المحتجين أوقفوا احتجاجهم بعد تعهد الحكومة بإجراء اصلاحات اقتصادية وتوفير فرص العمل واطلاق الدرجات الوظيفية للمحافظة، إلا أن هناك اعتقاد بأن هذه الاحتجاج لا تهدأ هذه المرة، وأن هدأت ستعود أقوى من ذي قبل؛ وذلك حسب المعطيات التي افرزتها حركة الاحتجاجات وافرازات الحكومة العراقية واحزابها السياسية، لاسيما وأن الحجج والبراهين التي تعكزت عليها الحكومات السابقة انتهت، واصبح المواطن العراقي على يقين تام بأن المشاكل والأزمات التي تختلقها الأحزاب السياسية فيما بينها لا يمكن أن تجعلهم مكتوفي الايدي في المطالبة بحقوقهم، ولا يمكن أن تكون ذريعة للحكومة والاحزاب السياسية في كيل الاتهامات للمتظاهرين كتلك التي اعتدنا عليها في التظاهرات السابقة، فحقبة الاحتلال الأمريكي وسيطرته على القرار السياسي العراقي ولت، وحرب التحرير ضد تنظيم "داعش" واخواتها انتهت، وأن حالة عدم الاستقرار السياسي وغياب التوافق الوطني هي حالة سياسية مستمرة، تعتاش عليها اغلب الاحزاب والقوى السياسية العراقية.

وهذا من شأنه أن يضع حكومة السيد رئيس الوزراء عادل عبد المهدي في زاوية حرجة، لاسيما إذا ما انتقلت عدوى التظاهرات إلى المحافظات العراقية الأخرى التي ربما تتضامن مع احتجاجات البصرة، ولعل ارتداء متظاهري البصرة الستر الصفراء "على غرار الاحتجاجات الفرنسية" ينذر بمخاطر جمة قد تحرج حكومة عبد المهدي في المرحلة المقبلة أو قد تطيح بها في حال تنصلت حكومته عن تنفيذ برنامجها الحكومي في تحقيق الإصلاح السياسي والاقتصادي وعدم الوفاء بالوعود التي قطعتها إلى المتظاهرين في نهاية الصيف الماضي. وإن فشل السيد رئيس الوزراء الحالي في تمرير كابينته الوزارية بشكل كامل لحد الآن تزيد من سيناريوهات الاطاحة بالحكومة الحالية، لاسيما في حالة سحب زعيم التيار الصدري السيد "مقتدى الصدر" ثقته ودعمه للسيد عادل عبد المهدي، واصطفاف انصاره مع متظاهري البصرة أو متظاهري المحافظات الوسطى والجنوبية بشكل عام.

ولهذا فإن حكومة السيد عبد المهدي في اختبار حقيقي وتحت مجهر المواطن العراقي، وعليه أن يظهر مهارته وحنكته السياسية في إدارة الدولة العراقية بدءً من عملية تشكيل الحكومة ومروراً بطبيعة التعامل مع الاحتجاجات والتظاهرات في محافظة البصرة، وسد مفاصل فساد الدولة العراقية إمام المفسدين، لاسيما وأن أزمة البصرة والمحافظات الاخرى ستبقى قائمة لحين تتجاوز الحكومة العراقية شرعية الوجود إلى شرعية العمل والانجاز بعيدا عن التوافقات الحزبية والسياسية.

  

مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/01/10



كتابة تعليق لموضوع : هل ستطيح تظاهرات البصرة بحكومة عبد المهدي؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على الصليبية مشبعة بدمائهم وتطوق أعناقهم.  - للكاتب مصطفى الهادي : هذه صورة شعار الحملات الصليبية الذي تستخدمه جميع الدول الأوربية وتضعه على اعلامها وفي مناهجها الدراسية ويعملونه ميداليات فضية تُباع ويصنعونه على شكل خواتم وقلائد وانواط توضع على الصدر . فماذا يعني كل ذلك . تصور أوربى تتبنى شعار هتلر النجمة النازية وتستخدمها بهذه الشمولية ، فماذا يعني ذلك ؟ رابط الصورة المرفقة للموضوع والذي لم ينشرها الموقع مع اهميتها. http://www.m9c.net/uploads/15532660741.png او من هذا الرابط [url=http://www.m9c.net/][img]http://www.m9c.net/uploads/15532660741.png[/img][/url]

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اخي الطيب اميد رضا حياك الرب . انا سألت شخص مترجم إيراني عن كلمة ملائكة ماذا تعني بالفارسي فقال ( ملائكة = فرشتگان). واضهرها لي من القاموس ، وكتبتها في مترجم كوكلي ايضا ظهرت (فرشتگان) ومفردها فرشته، وليس كما تفضلت من انها شاه بريان تعني ملك الملائكة. بريان ليست ملائكة.

 
علّق محمد قاسم ، على ردا على من يدعون ان الاسلام لم يحرر العبيد! - للكاتب عقيل العبود : مسألة التدرج في الاحكام لم يرد بها دليل من قرآن او سنة .. بل هي من توجيهات المفسرين لبعض الاحكام التي لم يجدوا مبررا لاستمرارها .. والا لماذا لم ينطبق التدرج على تحريم الربا او الزنا او غيرها من الاحكام المفصلية في حياة المجتمع آنذاك .. واذا كان التدريج صحيح فلماذا لم يصدر حكم شرعي بتحريمها في نهاية حياة النبي او بعد وفاته ولحد الآن ؟! واذا كان الوالد عبدا فما هو ذنب المولود في تبعيته لوالده في العبودية .. الم يستطع التدرج ان يبدأ بهذا الحكم فيلغيه فيتوافق مع احاديث متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا !! ام ان نظام التدرج يتم اسقاطه على ما نجده قد استمر بدون مبرر ؟!!

 
علّق Alaa ، على الإنسانُ وغائيّة التّكامل الوجودي (الجزء الأول) - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت دكتور وبارك الله فيك شرح اكثر من رائع لخلق الله ونتمنى منك الكثير والمزيد

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب أحمد بلال . انا سألت الادمور حسيب عازر وهو من اصول يهودية مغربية مقيم في كندا وهو من الحسيديم حول هذا الموضوع . فقال : ان ذلك يشمل فقط من كانت على اليهودية لم تغير دينها ، ولكنها في حال رجوعها لليهودية مرة أخرى فإن الابناء يُلحقون بها إذا كانت في مكان لا خطر فيه عليهم وتحاول المجامع اليهودية العليا ان تجذبهم بشتى السبل وإذا ابوا الرجوع يُتركون على حالهم إلى حين بلوغهم .ولكنهم يصبحون بلا ناموس وتُعتبر اليهودية، من حيث النصوص الواضحة الصريحة والمباشرة في التوراة ، من أكثر الديانات الثلاثة تصريحاً في الحض على العنف المتطرف المباشر ضد المارقين عنها.النصوص اليهودية تجعل من الله ذاته مشاركاً بنفسه، وبصورة مباشرة وشاملة وعنيفة جداً، في تلك الحرب الشاملة ضد المرتد مما يؤدي إلى نزع التعاطف التلقائي مع أي مرتد وكأنه عقاب مباشر من الإله على ما اقترفته يداه من ذنب، أي الارتداد عن اليهودية. واحد مفاهيم الارتداد هو أن تنسلخ الام عن اليهودية فيلحق بها ابنائها. وجاء في اليباموث القسم المتعلق بارتداد الام حيث يُذكر بالنص (اليهود فقط، الذين يعبدون الرب الحقيقي، يمكننا القول عنهم بأنهم كآدم خُلقوا على صورة الإله). لا بل ان هناك عقوبة استباقية مرعبة غايتها ردع الباقين عن الارتداد كما تقول التوراة في سفر التثنية 13 :11 (فيسمع جميع إسرائيل ويخافون، ولا يعودون يعملون مثل هذا الأمر الشرير في وسطك) . تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على  حريق كبير يلتهم آلاف الوثائق الجمركية داخل معبر حدوي مع إيران : هههههههههههه هي ابلة شي خربانة

 
علّق رائد الجراح ، على يا أهل العراق يا أهل الشقاق و النفاق .. بين الحقيقة و الأفتراء !! - للكاتب الشيخ عباس الطيب : ,وهل اطاع اهل العراق الأمام الحسين عليه السلام حين ارسل اليهم رسوله مسلم بن عقيل ؟ إنه مجرد سؤال فالتاريخ لا يرحم احد بل يقل ما له وما عليه , وهذا السؤال هو رد على قولكم بأن سبب تشبيه معاوية والحجاج وعثمان , وما قول الأمام الصادق عليه السلام له خير دليل على وصف اهل العراق , أما أن تنتجب البعض منهم وتقسمهم على اساس من والى اهل البيت منهم فأنهم قلة ولا يجب ان يوصف الغلبة بالقلة بل العكس يجب ان يحصل لأن القلة من الذين ساندوا اهل البيت عليهم السلام هم قوم لا يعدون سوى باصابع اليد في زمن وصل تعداد نفوس العراقيين لمن لا يعرف ويستغرب هذا هو اكثر من اربعين مليون نسمة .

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هذه الحالة اريد لها حل منطقى، الأم كانت جدتها يهودية واسلمت وذهبت للحج وأصبحت مسلمة وتزوجت من مسلم،، وأصبح لديهم بنات واولاد مسلمين وهؤلاء الابناء تزوجوا وأصبح لهم اولاد مسلمين . ابن الجيل الثالث يدعى بما ان الجدة كانت من نصف يهودى وحتى لو انها أسلمت فأن الابن اصله يهودى و لذلك يتوجب اعتناق اليهودية.،،،، افيدوني بالحجج لدحض هذه الافكار، جزاكم الله خيرا

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ا ارجوا افادتي ، إذا كانت جدة الأم قد أسلمت ذهبت للحج وأصبحت حاجة وعلى دين الاسلام، فهل يصح أن يكون ابن هذه الأم المسلمة تابعا للمدينة اليهودية؟

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الساده القضاه واللجان الخاصه والمدراء سوالي بالله عليكم يصير ايراني مقيم وهو به كامل ارادته يبطل اقامته وفي زمان احمد حسن البكر وزمان الشاه عام 1975لا سياسين ولا اعتقال ولا تهجير قسرا ولا ترقين سجل ولامصادره اموال يحتسب شهيد والي في زمان الحرب وزمان صدام يعتقلون كه سياسين وتصادر اموالهم ويعدم اولادهم ويهجرون قسرا يتساون ان الشخص المدعو جعفر كاظم عباس ومقدم على ولادته فاطمه ويحصل قرار وراح ياخذ مستحقات وناتي ونظلم الام الي عدمو اولاده الخمسه ونحسب لها شهيد ونص اي كتاب سماوي واي شرع واي وجدان يعطي الحق ويكافئ هاذه الشخص مع كل احترامي واعتزازي لكم جميعا وانا اعلم بان القاضي واللجنه الخاصه صدرو قرار على المعلومات المغشوشه التي قدمت لهم وهم غير قاصدين بهاذه الظلم الرجاء اعادت النظر واطال قراره انصافا لدماء الشداء وانصافا للمال العام للمواطن العراقي المسكين وهاذه هاتفي وحاضر للقسم 07810697278

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : المدعو جعفر كاظم عباس الي امقدم على معامله والدته فاطمه وحصل قرار والله العظيم هم ظلم وهم حرام لانه مايستحق اذا فعلا اكو مبالغ مرصوده للشهداء حاولو ان تعطوها للاشخاص الي عندهم 5 شهداء وتعطوهم شهيد ونصف هاذه الشخص صحيح والدته عراقيه بس هي وزوجها واولاده كانو يعيشون بالعراق به اقامه على جواز ايراني ولم يتم تهجيرهم ولاكانو سياسين لو كانو سياسين لكان اعتقلوهم لا اعتقال ولامصادره اموالهم ولاتهجير قسرا ولا زمان صدام والحرب في زمان احمد حسن البكر وفي زمان الشاه يعني عام 1975 هومه راحوا واخذو خروج وبارادتهم وباعو غراض بيتهم وحملو بقيه الغراض به ساره استاجروها مني بوس وغادرو العراق عبر الحود الرسميه خانقين قصر شرين ولا تصادر جناسيهم ولا ترقين ولا اعرف هل هاذا حق يحصل قرار وياخذ حق ابناء الشعب العراقي المظلوم انصفو الشهداء ما يصير ياهو الي يجي يصير شهيد وان حاضر للقسم بان المعلومات التي اعطيتها صحيحه وانا عديله ومن قريب اعرف كلشي مبايلي 07810697278

 
علّق مشعان البدري ، على الصرخي .. من النصرة الألكترونية إلى الراب المهدوي .  دراسة مفصلة .. ودقات ناقوس خطر . - للكاتب ايليا امامي : موفقين

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على عمائم الديكور .. والعوران !! - للكاتب ايليا امامي : " إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس العلماء و بئيس الملوك ، و إذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم العلماء و نعم الملوك"

 
علّق حكمت العميدي ، على مواكب الدعم اللوجستي والملحمة الكبرى .. - للكاتب حسين فرحان : جزاك الله خيرا على هذا المقال فلقد خدمنا اخوتنا المقاتلين ونشعر بالتقصير تجاههم وهذه كلماتكم ارجعتنا لذكرى ارض المعارك التي تسابق بها الغيارى لتقديم الغالي والنفيس من أجل تطهير ارضنا المقدسة

 
علّق ابو جنان ، على الابداع في فن المغالطة والتدليس ، كمال الحيدري انموذجا - للكاتب فطرس الموسوي : السلام عليكم الطريف في الأمر هو : ان السيد كمال الحيدري لم يعمل بهذا الرأي، وتقاسم هو وأخواته ميراث أبيه في كربلاء طبق الشرع الذي يعترض عليه (للذكر مثل حظ الأنثيين) !! بل وهناك كلام بين بعض أهالي كربلاء: إنه أراد أن يستولي على إرث أبيه (السيد باقر البزاز) ويحرم أخواته الإناث من حصصهم، لكنه لم يوفق لذلك!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . زكريا الملكاوي
صفحة الكاتب :
  د . زكريا الملكاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الجعفري: العراق ليس مع التدخـل باليمن، ونرفض الشروط مقابل التسليح

 لاتخافوا حكم الإسلاميين  : هادي جلو مرعي

 طالباني بين تأييد استقلال القضاء والاعتراض على أحكامه  : د . حامد العطية

 العراق بين "إرادتين" فأيهما ستنتصر؟  : اثير الشرع

 مغالطات الرئيس  : نعيم ياسين

 ماذا وراء وقف المساعدات عن الفلسطينيين ووكالة  : شاكر فريد حسن

 هي عتبات مقدسة لا آبار نفط ..  : حسين فرحان

 وفد من العتبة العلوية يتفقد الجرحى الراقدين في مستشفيات بغداد وذي قار وينقل لهم سلام ودعاء المرجعية

 إنتهاك حقوق النساء في البحرين مسكوت عنه دوليا  : عزيز الحافظ

 كتاب الناصرية يحصدون جوائز الولي  : غفار عفراوي

 الجامعة العربية تختار العراق مقرراً للجنة المتابعة الاقتصادية

  مكافأة القتلة وترقية الجناة الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (94)  : د . مصطفى يوسف اللداوي

  اللواء 29 بالحشد يصد تعرضا لـ”داعش” ويحرق عجلة للتنظيم جنوب الشرقاط

 «ام متعب» اكثر المجاهدات مشاركة في جهاد النكاح.. تليها «ام البراء» تونسية 13 عاماً

 وفاة إبراهيم الصميدعي(*)  : محمد المالكي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net