صفحة الكاتب : د . عبير يحيي

حركة التصحيح والتجديد والابتكار في الأدب العربي لجنة الذرائعية للنشر علميّة النظرية الذرائعية
د . عبير يحيي

حول موضوع علمية النظرية الذرائعية أفيدكم ببعض من العلوم التي طوّف بها المنظر العراقي ضفة العلم على ضفة الفلسفة على جانبَي نهر الأدب:

إن الذرائعية تأخذ النص الأدبي:

- لغويًّا مستوى لساني مدعّم بجمال بلاغي متلبِّس بعلم الجمال من نواحي الأسلوب والشاعرية.

- يدعم هذا المستوى مستوى نفسي, باعتبار الأدب نوع من السلوك الإنساني ( مدخل سلوكي) الذي يفرز بين طياته محفزات واستجابات, وتلك المحفزات والاستجابات يستطيع الناقد الذكي تحويلها إلى تساؤلات يبْحث عن إجاباتها عند الأديب, أو يجيب عليها الناقد بمقتضى الاستجابة, ويحافظ على استمراريتها عن طريق العنصر الثالث ( المتلقي) كعطايا سلوكية.

  • لا يكتفي الناقد الذرائعي بذلك, بل يصل إلى المستوى العميق للنص عن طريق نظرية التقمّص النفسي ( المدخل التقمّصي أو الاستنباطي), والجري حدّ اللهاث وراء جميع الأفكار المخبوءة بين طيات النص, والتي لم تكن بذهن الكاتب أو المتلقي, فالناقد الذرائعي لا يلاحق الأعمدة الظاهرة للعيان إلا بالإشارة إليها فقط, وما يهمّه هو المخبوء المخفي بين السطور, والتي يذهب وراءها عميقًا بالتحليل والرصد لإخراجها وعرضها لآلئ ثمينة مستخرجة من محاراتها القابعة في أعماق النص.

- ومن منطلق أن الأدب مظهر متوازٍ مع الحياة, طبقًا لما تراه الرؤية الذرائعية بأننا في عصر لم يبقَ فيه شيء لم يُقل أو حدث لم يحدث, إذن نحتاج تجارب الحياة لنعكسها على الأدب عن طريق العلاقة الثلاثية بين الحياة والأحداث التي تحدث لنا أو للناس, وهذا التناص( المدخل العقلاني) هو جوهر غني في الأدب السردي وفي التجربة الشعرية, اعتمدته الذرائعية من نظرية تشومسكي العقلانية التي تعتمد على عنصرين مهمين هما المنافسة المعرفية ( compentence) المعارف المكتسبة في ذهن المتلقي التي تعلمها بقصد أو عرضيًّا, والعرض التنفيذي(performance) بوابة العقل التي تعرض المعلومات التي جمعها الناقد وأغناها بما لديه من أفكار بالخروج خارج النص من بوابة التناص الواسعة نحو أفق المتوازيات, فتكون تلك العناصلر الفكرية عونًا للناقد لتبليغ رسالته النقدية بشكل صحيح لا خطأ فيه ولاشك.

لذلك نقول " إن الأدب عرّاب المجتمع, والنقد عرّاب الأدب".

والشكل التالي لمقارنة أحداث الحياة مع الأحداث الافتراضية والتناص فيما بينها:

 

 

- ولم تكتفِ الذرائعية بهذا الكم من المد العلمي في التحليل, بل تلجأ نحو تكميم جميع الدلالات بأرقام رياضية لتحويل التحليل الاستقرائي نحو تحليل موضوعي رياضي إحصائي( المدخل الرقمي الساند) يثبت الحقائق التحليلية للنص بميل ذرائعي يذكر فيه أدبيّة الكاتب أو شاعريّة الشاعر.

- لذلك يعتمد الناقد الذرائعي على تجاوز التحليل لدلالات النص بالمدلولات, لأن المدلولات تقف عند الحد المنطقي السيمانتيكي, فتعتبر درجتها الدلالية عبارة عن متوازيات مترادفة لمعنى الدلالة, حتى يبلغ هذا التجاوز حدّ الركون عند المفهوم لإدراك (المعاني المؤجلة) عند المعنى الذرائعي الذي يختزن (اللغة الساندة) التي تنتج عنها التأويلات المتعلقة بالخيال والرمز, والتي تكون درجة تأجيلها إلى ما لا نهاية, وهنا تختلف درجة الأدباء من واحد لآخر بعملية التكنيك بالكتابة, الذي ينتج توقيعًا مشخصًا بدرجة الأديب الإبداعية في مساهمته بتحريك سلسلة المعاني المؤجلة, وهزّ الغصن المترع والمثقل بالمفاهيم, لتسقط منها ما تجود به شجرة المعنى من خير ذرائعي, فالمعاني المؤجلة ليست - كما يتصور البعض- مرادفات أو متعاكسات مفرداتية , بل هي حالات اجتماعية يعبّر عنها بمفاهيم متعلقة بالأحداث والمشاهد التي تحدث في الحياة, ويعكسها الأديب على الأوراق.

- الفرق بين التحليل اللساني والتحليل النقدي الذرائعي, اللساني يأخذ المعنى في السياق, بينما الذرائعي فيأخذ المعنى في التواصل, والتواصل قد يكون مقروء أو منطوق, أما اللساني فقط منطوق, داريدا يقول هناك تتبّع وتأجيل في المعنى اللساني وليس المقروء. لقد مَرْكَزَ داريدا نظريته على الإله( اللاغوس) الذي يموت بالحضور, وفق نظريته الحضور والغياب, التي طبّل لها النقاد العرب طويلًا, بينما المعاني المؤجلة بالذرائعية تحيا وتتناسل بالتواصل الإنساني إلى ما لانهاية.

- ثبتت الرؤية الذرائعية اللغة باعتبارها علم ( linguistic) يهتم بدراسة الحقائق اللغوية تنتهي علميتها عند السيمانتيك, الذي ينتهي عند حدّ معنى قاموسيًّا واحدًا, وحرّكت الأدب باعتباره براغماتيك في المعنى , ويحمل بين جنبيه الرمزية والخيال.

يقول المنظر العراقي في الكتاب الأول من الموسوعة الذرائعية والمعنون ب( الذرائعية بين المفهوم الفلسفي واللغوي ):

(لقد برزت إلى الساحة النقدية واللغوية علوم جديدة حلّلت اللغة إلى أدق العناصر, وانعكس هذا التحليل على الساحة العملية النقدية والبحثية, ومن خلال ذلك أدركت المهملات من تلك الدراسات وحدّدت أهميتها وكينونتها, ومن تلك المهملات بالتحديد (المفهوم), الذي يحيط بالمعنى المدلول ويحصره في سور لا يستطيع تجاوزه إلا ويكون في حظيرة أخرى خارجة عن مفهومه الأصلي، وقد أدركت أن المفهوم من خلال الدلالة التي تشير نحو مدلول, والمدلول يشير نحو معنى, والمعنى يشير نحو مفهوم, إذًا المفهوم يستقرّ في نهاية المطاف, وهو الذي يحدّد استقرار المعنى بجينات لغوية ثابتة لا يخرج عنها، أما اللسانيات فتقف عند حدّ اللفظ, أما الدلالة فتقف عند حدّ المدلول, والمدلول يقف عند حدّ المفهوم, الذي ينطلق بعدة مفاهيم بشكل أوسع, خصوصًا في النصوص الأدبية المحتوية على الخيال والرمز والإيحاء، لكون الخيال لا تستطيعه اللسانيات في التحليل إلّا بمفاهيم واسعة ليستقرّ فيه، أي في الذاكرة كمدخلات فسّرها العقل وصارت معلومات مدركة ومعروفة ذهنيًّا لا يتغيّر معناها ولا تحتاج لعمليات أخرى لتفسيرها، بل اكتسبت حدّ القطعية في عملية الثبات والخزن في الذاكرة، وبعد الانتهاء من عملية التفسير تحوّلت المفردة نحو المخرجات الصادرة, بعد أن يُختزن مفهومها في العقل البشري لتصبح معلومة معروفة ومفهومة لديه للقادمات...

المفهوم: هو المعنى النهائي (المخزون أو المخبوء) الجاهز والمدرك من قبل العقل بشكل مسبق, لكونه مرّ بجميع العمليات الإدراكية فصار مفهومًا من جميع خلايا المخ، وصار مخزنًا وسورًا للمعنى الذي يغوص فيه الناقد بشكل عميق, وقد يكون هذا العمق في الأدب أكثر من اللسانيات، لكون تحليل اللسانيات تعمل بالدّال والمدلول والعمق اللساني الشفوي، و يعمل الأدب بالدّال والمفهوم, و بشكل أخف وطأة في المنفعة التي اتهمت فيها مفردة البراغماتية بترجمتها إلى (الذرائعية)، فالذرائعية اللغوية أو الذرائعية الجديدة هي أهم علم تواصلي تحليلي في البلاغة العربية, يهتمّ بحالات المعاني المؤجلة المستلّة من الخيال والرمز في العمق الأدبي والبنية اللغوية العميقة، وهذا دليل قوي لعظمة اللغة العربية ومكانتها بين اللغات الأخرى، وقد كشف الفلاسفة الغربيّون الذرائعية اللغوية عند أوائل السبعينات من القرن المنصرم، وقد شكّلت أسس البنيوية والتوليدية في استهلالها النظري، وقد تتناول ظواهر اللغة وتحلّلها، وتشارك في مواجهة المشاكل وحلّها, فهي مجال رحب يستمدّ موارده من مصادر مختلفة، بالنفاذ في مسالك التواصل, وقد ترجم هذا الاصطلاح بالتداولية بشكل خاطئ, ودخل لسانيات الاستعمال، وهو بالأصل حالة بلاغية عربية معروفة في الاستعارات البلاغية، و يبدو أن بعض باحثينا أهدوها للغربين انبهارًا بإنجازاتهم العلمية تحت اعتقادهم الراسخ من إن كل علم يظهر في الحياة مصدره الغرب، حتى وصل بنا الأمر أن نأخذ شهاداتنا العليا في لغتنا منهم....) .

والمخطّط التالي يبيّن موقع المفهوم في التحليل الذرائعي:

 

 

 

 

و بتفهّم عميق, وبإدراك مذهل لما بين السطور, استطاعت الناقدة الجزائرية عقيلة مراجي إخراج الجوهر, فكتبت مقالتها الرائعة هذه:

كتبت الناقدة الجزائرية عقيلة مراجي :

 

الإله يموت....


من طريف ما حدث في المشهد النقدي الأدبي العربي، ذلك السعي خلف كل المنجزات الغربية على سفاهة بعضها وجرأة البعض الآخر، وملابسات بعض الأفكار الهدامة والتي تضرب بعرض الحائط كل مبدأ عقائدي ...ونحن كالأعمى الذي يتبع رائحة الأتان ليصل إلى البيت، إلا أن الأتان تأخذه إلى اصطبل الأحمرة (أكرمكم الله)...
فمنذ أن اتصل النقد العربي بالنقد الغربي اتصالا مبنيا على الانبهار والتكريس لمبدأ الإله فإن النص العربي لم يعد عرابا للمجتمع ولم يعد مرآة ولم يعد رسالة بل أصبح تطريزا لكلمة الغرب، كذلك لم يعد النقد عرابا للأدب على حد قول منظر النظرية الدكتور عبد الرزاق عودة الغالبي، بل أضحى في غالب أحيانه رصفا للمصطلحات الغربية التي تشكل أزمة للنقد وفرض المنهج على النص، طبعا هذا لا ينطبق على كل النصوص بل نحن نعالج الأمور بوصفها ظاهرة مهيمنة،
لكن قد بدأ يتضح في الآونة الأخيرة أن هناك سعي حثيث لتجاوز هذه الأزمة، وانطلقت أصوات واعية تعلن أن "الإله يموت" ولنضرب على سبيل المثال جهود الدكتور عبد الرزاق الغالبي مع الذرائعية، والتي أقل ما يمكن أن يقال عنها مبدئيا أنها تتصف بالوعي ، الوعي بطبيعة النص الأدبي من حيث الجنس واللغة، والوعي بطبيعة النقد ووظيفته، وما قدمه الباحث التاريخي منير الكلداني في نظريته النقدية التي تستهدف تلقي النص العربي بالنقد الشمولي، ولعل الرابط بين النظريتين هو الشمولية والسعي لعلمنة النقد..وتخليصه من الانطباعية والذاتية..وأنها تنطلق من خصوصية النص العربي لغة وتشكيلا ومرجعية..وهذا ما أسقطه أولئك الذين لهثوا خلف النظريات النقدية السابقة من البنيوية حتى مناهج ما بعد الحداثة ...
هذه الجهود تبشر فعلا بمستقبل للنقد الأدبي العربي، لأنها على الأقل تنطلق من الوعي بما تقدمه...سواء من الناحية الاصطلاحية أم المرتكزات التي تتكئ عليها...
وما يؤكد فعلا على أن النظريتين على درجة من العلمية انطلاقهما من نظرية الأدب التي سعت لوضع حدود للأدب وللنص، وانطلقت من ذلك التعدد والتباين في تعريف الأدب والنص الأدبي لتبرهن في النهاية أن تلك التعددات تشكل في مجملها تكاملًا وليس تعارضًا ..ومن هنا نجد أن النظريتين لا تهملان الكاتب بوصفه منتجا ولا المرجع بوصفه مصدرًا ومؤثرا ولا النص بوصفه رسالة وجمالية ولا القارئ بوصفه مستهلكًا منتجًا ...
كما أن كلا النظريتين لا تعلنان القطيعة والعدائية مع المناهج النقدية السابقة, بل تنظر إليها من حيث أنها تراكم معرفي يؤسس بطريقة أو بأخرى للمشروع النقدي الجديد ويؤصل له
وقد يكون هناك بعض الأصوات التي لم تكشف عن نفسها بعد...لكن في الأحوال كلها "الإله يموت" وهذا في حد ذاته منجزًا ، حيث يؤكد الكثير من الباحثين أن مراحل التي يمر بها الأدب أو النقد هي مرحلة الانبهار ثم التقليد ثم التكرار ثم التشبع ثم التحول، وفكرة الإله يموت تمثل مرحل التحول في النقد الأدبي العربي.
*استيعاب المرحلة مفتاح تجاوز المحنة:
- يشعر الكثير من العرب بالدونية فيسرعون إلى إعلان عدائية مع كل جهد عربي أصيل ويرجع هذا الأمر إلى تخوف العربي من أفول نجمه إذا ما ابتعد عن المنجز الغربي، وهذا طبيعي في البداية وليس بالأمر المنكر، لكن يجدر بنا بذل جهد لتقبل الأنا كما نتقبل الآخر، وأن نؤمن بأن الأنا العربية تملك من العبقرية ومن الشياطين ما يؤهلها للإنجاز العلمي والمبني على الموضوعية، والإبداعي المبني على الخصوصية العربية...
- الجديد لا يخيف إلا من حيث أنه انفتاح على الإخفاق والسقوط..، لكن لو أننا نؤمن أن كل النظريات الغربية سقطت سقوطا حرًا وأخفقت إخفاقا على رأسها البنيوية ومع ذلك قدمت لنا إرثًا معرفيًّا كان سببا في ولادة الكثير من النظريات النقدية التي قدمت للأدب الكثير ... لتجاوزنا مخاوفنا، فالإخفاق لا يجب أن يكون كابوسًا..فلنؤمن بالإخفاق كما نؤمن بالنجاح ، الأمر لا يختلف عن الموت والحياة...فالموت هو دائما بداية حياة جديدة...
- من هذا المنبر أدعو أولئك الذين ينقبرون في برجهم العاجي أن يحطموا قوقعتهم ويخرجوا إلى الواقع، وأن يقبلوا على دراسة التجارب الجديدة قصد التطوير والتعديل..
والذي لا يؤمن بما أقوله فلينظر إلى ما يتبناه من نظريات وليبدأ في تعداد سلبياتها .....
أعتذر على الإطالة، وللحديث بقية.

  

د . عبير يحيي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/01/10



كتابة تعليق لموضوع : حركة التصحيح والتجديد والابتكار في الأدب العربي لجنة الذرائعية للنشر علميّة النظرية الذرائعية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ربيع نادر
صفحة الكاتب :
  ربيع نادر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الكتب والوثائق الوطنية تنجز العديد من الأعمال خلال شهر أيلول 2018  : اعلام وزارة الثقافة

 المشهد المصري :أسئلة و إجابات.  : رائد عبد الحسين السوداني

 تدريسي في كلية الآداب بجامعة واسط يصدر كتابا بعنوان دراسات في فلسفة التاريخ  : علي فضيله الشمري

 بالفديو : داعية تونسي ... الوهابية تحضر لتهديم المسجد النبوي

 إبحارٌ بين قُبلتيْنِ  : عبد الله علي الأقزم

 الفرقة المدرعة التاسعة تتلقى تدريبات متخصصة على دبابة T90S الروسية

 عامر عبد الجبار يحمل الجعفري مسؤولية تمزق التحالف ويقدم مقترح لحسم ملف الانبار الدامي  : مكتب وزير النقل السابق

 ديوان جديد لمحمد الهجابي: لَك ولَهُم  : محمد الهجابي

 المجالس مدارس  : علي الدراجي

 الجنوب السوري ... الأردن وداعش والسيناريو الأسوأ !؟  : هشام الهبيشان

 العتبة الكاظمية تعقد ندوة بعنوان (التطور العلمي والاقتصادي في بلدان العالم الثالث)

 شبح اسمه القتل  : د . ماجد اسد

 صدق أو لاتصدق ! ... قصة حقيقية  : فوزي صادق

 برشلونة يدعم ميسي أمام نيجيريا

 عالم السومريات و قارئ الطين البروفسور فوزي رشيد -وفاءاً له في ذكرى رحيله  : صادق الصافي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net