صفحة الكاتب : د . عبير يحيي

حركة التصحيح والتجديد والابتكار في الأدب العربي لجنة الذرائعية للنشر علميّة النظرية الذرائعية
د . عبير يحيي

حول موضوع علمية النظرية الذرائعية أفيدكم ببعض من العلوم التي طوّف بها المنظر العراقي ضفة العلم على ضفة الفلسفة على جانبَي نهر الأدب:

إن الذرائعية تأخذ النص الأدبي:

- لغويًّا مستوى لساني مدعّم بجمال بلاغي متلبِّس بعلم الجمال من نواحي الأسلوب والشاعرية.

- يدعم هذا المستوى مستوى نفسي, باعتبار الأدب نوع من السلوك الإنساني ( مدخل سلوكي) الذي يفرز بين طياته محفزات واستجابات, وتلك المحفزات والاستجابات يستطيع الناقد الذكي تحويلها إلى تساؤلات يبْحث عن إجاباتها عند الأديب, أو يجيب عليها الناقد بمقتضى الاستجابة, ويحافظ على استمراريتها عن طريق العنصر الثالث ( المتلقي) كعطايا سلوكية.

  • لا يكتفي الناقد الذرائعي بذلك, بل يصل إلى المستوى العميق للنص عن طريق نظرية التقمّص النفسي ( المدخل التقمّصي أو الاستنباطي), والجري حدّ اللهاث وراء جميع الأفكار المخبوءة بين طيات النص, والتي لم تكن بذهن الكاتب أو المتلقي, فالناقد الذرائعي لا يلاحق الأعمدة الظاهرة للعيان إلا بالإشارة إليها فقط, وما يهمّه هو المخبوء المخفي بين السطور, والتي يذهب وراءها عميقًا بالتحليل والرصد لإخراجها وعرضها لآلئ ثمينة مستخرجة من محاراتها القابعة في أعماق النص.

- ومن منطلق أن الأدب مظهر متوازٍ مع الحياة, طبقًا لما تراه الرؤية الذرائعية بأننا في عصر لم يبقَ فيه شيء لم يُقل أو حدث لم يحدث, إذن نحتاج تجارب الحياة لنعكسها على الأدب عن طريق العلاقة الثلاثية بين الحياة والأحداث التي تحدث لنا أو للناس, وهذا التناص( المدخل العقلاني) هو جوهر غني في الأدب السردي وفي التجربة الشعرية, اعتمدته الذرائعية من نظرية تشومسكي العقلانية التي تعتمد على عنصرين مهمين هما المنافسة المعرفية ( compentence) المعارف المكتسبة في ذهن المتلقي التي تعلمها بقصد أو عرضيًّا, والعرض التنفيذي(performance) بوابة العقل التي تعرض المعلومات التي جمعها الناقد وأغناها بما لديه من أفكار بالخروج خارج النص من بوابة التناص الواسعة نحو أفق المتوازيات, فتكون تلك العناصلر الفكرية عونًا للناقد لتبليغ رسالته النقدية بشكل صحيح لا خطأ فيه ولاشك.

لذلك نقول " إن الأدب عرّاب المجتمع, والنقد عرّاب الأدب".

والشكل التالي لمقارنة أحداث الحياة مع الأحداث الافتراضية والتناص فيما بينها:

 

 

- ولم تكتفِ الذرائعية بهذا الكم من المد العلمي في التحليل, بل تلجأ نحو تكميم جميع الدلالات بأرقام رياضية لتحويل التحليل الاستقرائي نحو تحليل موضوعي رياضي إحصائي( المدخل الرقمي الساند) يثبت الحقائق التحليلية للنص بميل ذرائعي يذكر فيه أدبيّة الكاتب أو شاعريّة الشاعر.

- لذلك يعتمد الناقد الذرائعي على تجاوز التحليل لدلالات النص بالمدلولات, لأن المدلولات تقف عند الحد المنطقي السيمانتيكي, فتعتبر درجتها الدلالية عبارة عن متوازيات مترادفة لمعنى الدلالة, حتى يبلغ هذا التجاوز حدّ الركون عند المفهوم لإدراك (المعاني المؤجلة) عند المعنى الذرائعي الذي يختزن (اللغة الساندة) التي تنتج عنها التأويلات المتعلقة بالخيال والرمز, والتي تكون درجة تأجيلها إلى ما لا نهاية, وهنا تختلف درجة الأدباء من واحد لآخر بعملية التكنيك بالكتابة, الذي ينتج توقيعًا مشخصًا بدرجة الأديب الإبداعية في مساهمته بتحريك سلسلة المعاني المؤجلة, وهزّ الغصن المترع والمثقل بالمفاهيم, لتسقط منها ما تجود به شجرة المعنى من خير ذرائعي, فالمعاني المؤجلة ليست - كما يتصور البعض- مرادفات أو متعاكسات مفرداتية , بل هي حالات اجتماعية يعبّر عنها بمفاهيم متعلقة بالأحداث والمشاهد التي تحدث في الحياة, ويعكسها الأديب على الأوراق.

- الفرق بين التحليل اللساني والتحليل النقدي الذرائعي, اللساني يأخذ المعنى في السياق, بينما الذرائعي فيأخذ المعنى في التواصل, والتواصل قد يكون مقروء أو منطوق, أما اللساني فقط منطوق, داريدا يقول هناك تتبّع وتأجيل في المعنى اللساني وليس المقروء. لقد مَرْكَزَ داريدا نظريته على الإله( اللاغوس) الذي يموت بالحضور, وفق نظريته الحضور والغياب, التي طبّل لها النقاد العرب طويلًا, بينما المعاني المؤجلة بالذرائعية تحيا وتتناسل بالتواصل الإنساني إلى ما لانهاية.

- ثبتت الرؤية الذرائعية اللغة باعتبارها علم ( linguistic) يهتم بدراسة الحقائق اللغوية تنتهي علميتها عند السيمانتيك, الذي ينتهي عند حدّ معنى قاموسيًّا واحدًا, وحرّكت الأدب باعتباره براغماتيك في المعنى , ويحمل بين جنبيه الرمزية والخيال.

يقول المنظر العراقي في الكتاب الأول من الموسوعة الذرائعية والمعنون ب( الذرائعية بين المفهوم الفلسفي واللغوي ):

(لقد برزت إلى الساحة النقدية واللغوية علوم جديدة حلّلت اللغة إلى أدق العناصر, وانعكس هذا التحليل على الساحة العملية النقدية والبحثية, ومن خلال ذلك أدركت المهملات من تلك الدراسات وحدّدت أهميتها وكينونتها, ومن تلك المهملات بالتحديد (المفهوم), الذي يحيط بالمعنى المدلول ويحصره في سور لا يستطيع تجاوزه إلا ويكون في حظيرة أخرى خارجة عن مفهومه الأصلي، وقد أدركت أن المفهوم من خلال الدلالة التي تشير نحو مدلول, والمدلول يشير نحو معنى, والمعنى يشير نحو مفهوم, إذًا المفهوم يستقرّ في نهاية المطاف, وهو الذي يحدّد استقرار المعنى بجينات لغوية ثابتة لا يخرج عنها، أما اللسانيات فتقف عند حدّ اللفظ, أما الدلالة فتقف عند حدّ المدلول, والمدلول يقف عند حدّ المفهوم, الذي ينطلق بعدة مفاهيم بشكل أوسع, خصوصًا في النصوص الأدبية المحتوية على الخيال والرمز والإيحاء، لكون الخيال لا تستطيعه اللسانيات في التحليل إلّا بمفاهيم واسعة ليستقرّ فيه، أي في الذاكرة كمدخلات فسّرها العقل وصارت معلومات مدركة ومعروفة ذهنيًّا لا يتغيّر معناها ولا تحتاج لعمليات أخرى لتفسيرها، بل اكتسبت حدّ القطعية في عملية الثبات والخزن في الذاكرة، وبعد الانتهاء من عملية التفسير تحوّلت المفردة نحو المخرجات الصادرة, بعد أن يُختزن مفهومها في العقل البشري لتصبح معلومة معروفة ومفهومة لديه للقادمات...

المفهوم: هو المعنى النهائي (المخزون أو المخبوء) الجاهز والمدرك من قبل العقل بشكل مسبق, لكونه مرّ بجميع العمليات الإدراكية فصار مفهومًا من جميع خلايا المخ، وصار مخزنًا وسورًا للمعنى الذي يغوص فيه الناقد بشكل عميق, وقد يكون هذا العمق في الأدب أكثر من اللسانيات، لكون تحليل اللسانيات تعمل بالدّال والمدلول والعمق اللساني الشفوي، و يعمل الأدب بالدّال والمفهوم, و بشكل أخف وطأة في المنفعة التي اتهمت فيها مفردة البراغماتية بترجمتها إلى (الذرائعية)، فالذرائعية اللغوية أو الذرائعية الجديدة هي أهم علم تواصلي تحليلي في البلاغة العربية, يهتمّ بحالات المعاني المؤجلة المستلّة من الخيال والرمز في العمق الأدبي والبنية اللغوية العميقة، وهذا دليل قوي لعظمة اللغة العربية ومكانتها بين اللغات الأخرى، وقد كشف الفلاسفة الغربيّون الذرائعية اللغوية عند أوائل السبعينات من القرن المنصرم، وقد شكّلت أسس البنيوية والتوليدية في استهلالها النظري، وقد تتناول ظواهر اللغة وتحلّلها، وتشارك في مواجهة المشاكل وحلّها, فهي مجال رحب يستمدّ موارده من مصادر مختلفة، بالنفاذ في مسالك التواصل, وقد ترجم هذا الاصطلاح بالتداولية بشكل خاطئ, ودخل لسانيات الاستعمال، وهو بالأصل حالة بلاغية عربية معروفة في الاستعارات البلاغية، و يبدو أن بعض باحثينا أهدوها للغربين انبهارًا بإنجازاتهم العلمية تحت اعتقادهم الراسخ من إن كل علم يظهر في الحياة مصدره الغرب، حتى وصل بنا الأمر أن نأخذ شهاداتنا العليا في لغتنا منهم....) .

والمخطّط التالي يبيّن موقع المفهوم في التحليل الذرائعي:

 

 

 

 

و بتفهّم عميق, وبإدراك مذهل لما بين السطور, استطاعت الناقدة الجزائرية عقيلة مراجي إخراج الجوهر, فكتبت مقالتها الرائعة هذه:

كتبت الناقدة الجزائرية عقيلة مراجي :

 

الإله يموت....


من طريف ما حدث في المشهد النقدي الأدبي العربي، ذلك السعي خلف كل المنجزات الغربية على سفاهة بعضها وجرأة البعض الآخر، وملابسات بعض الأفكار الهدامة والتي تضرب بعرض الحائط كل مبدأ عقائدي ...ونحن كالأعمى الذي يتبع رائحة الأتان ليصل إلى البيت، إلا أن الأتان تأخذه إلى اصطبل الأحمرة (أكرمكم الله)...
فمنذ أن اتصل النقد العربي بالنقد الغربي اتصالا مبنيا على الانبهار والتكريس لمبدأ الإله فإن النص العربي لم يعد عرابا للمجتمع ولم يعد مرآة ولم يعد رسالة بل أصبح تطريزا لكلمة الغرب، كذلك لم يعد النقد عرابا للأدب على حد قول منظر النظرية الدكتور عبد الرزاق عودة الغالبي، بل أضحى في غالب أحيانه رصفا للمصطلحات الغربية التي تشكل أزمة للنقد وفرض المنهج على النص، طبعا هذا لا ينطبق على كل النصوص بل نحن نعالج الأمور بوصفها ظاهرة مهيمنة،
لكن قد بدأ يتضح في الآونة الأخيرة أن هناك سعي حثيث لتجاوز هذه الأزمة، وانطلقت أصوات واعية تعلن أن "الإله يموت" ولنضرب على سبيل المثال جهود الدكتور عبد الرزاق الغالبي مع الذرائعية، والتي أقل ما يمكن أن يقال عنها مبدئيا أنها تتصف بالوعي ، الوعي بطبيعة النص الأدبي من حيث الجنس واللغة، والوعي بطبيعة النقد ووظيفته، وما قدمه الباحث التاريخي منير الكلداني في نظريته النقدية التي تستهدف تلقي النص العربي بالنقد الشمولي، ولعل الرابط بين النظريتين هو الشمولية والسعي لعلمنة النقد..وتخليصه من الانطباعية والذاتية..وأنها تنطلق من خصوصية النص العربي لغة وتشكيلا ومرجعية..وهذا ما أسقطه أولئك الذين لهثوا خلف النظريات النقدية السابقة من البنيوية حتى مناهج ما بعد الحداثة ...
هذه الجهود تبشر فعلا بمستقبل للنقد الأدبي العربي، لأنها على الأقل تنطلق من الوعي بما تقدمه...سواء من الناحية الاصطلاحية أم المرتكزات التي تتكئ عليها...
وما يؤكد فعلا على أن النظريتين على درجة من العلمية انطلاقهما من نظرية الأدب التي سعت لوضع حدود للأدب وللنص، وانطلقت من ذلك التعدد والتباين في تعريف الأدب والنص الأدبي لتبرهن في النهاية أن تلك التعددات تشكل في مجملها تكاملًا وليس تعارضًا ..ومن هنا نجد أن النظريتين لا تهملان الكاتب بوصفه منتجا ولا المرجع بوصفه مصدرًا ومؤثرا ولا النص بوصفه رسالة وجمالية ولا القارئ بوصفه مستهلكًا منتجًا ...
كما أن كلا النظريتين لا تعلنان القطيعة والعدائية مع المناهج النقدية السابقة, بل تنظر إليها من حيث أنها تراكم معرفي يؤسس بطريقة أو بأخرى للمشروع النقدي الجديد ويؤصل له
وقد يكون هناك بعض الأصوات التي لم تكشف عن نفسها بعد...لكن في الأحوال كلها "الإله يموت" وهذا في حد ذاته منجزًا ، حيث يؤكد الكثير من الباحثين أن مراحل التي يمر بها الأدب أو النقد هي مرحلة الانبهار ثم التقليد ثم التكرار ثم التشبع ثم التحول، وفكرة الإله يموت تمثل مرحل التحول في النقد الأدبي العربي.
*استيعاب المرحلة مفتاح تجاوز المحنة:
- يشعر الكثير من العرب بالدونية فيسرعون إلى إعلان عدائية مع كل جهد عربي أصيل ويرجع هذا الأمر إلى تخوف العربي من أفول نجمه إذا ما ابتعد عن المنجز الغربي، وهذا طبيعي في البداية وليس بالأمر المنكر، لكن يجدر بنا بذل جهد لتقبل الأنا كما نتقبل الآخر، وأن نؤمن بأن الأنا العربية تملك من العبقرية ومن الشياطين ما يؤهلها للإنجاز العلمي والمبني على الموضوعية، والإبداعي المبني على الخصوصية العربية...
- الجديد لا يخيف إلا من حيث أنه انفتاح على الإخفاق والسقوط..، لكن لو أننا نؤمن أن كل النظريات الغربية سقطت سقوطا حرًا وأخفقت إخفاقا على رأسها البنيوية ومع ذلك قدمت لنا إرثًا معرفيًّا كان سببا في ولادة الكثير من النظريات النقدية التي قدمت للأدب الكثير ... لتجاوزنا مخاوفنا، فالإخفاق لا يجب أن يكون كابوسًا..فلنؤمن بالإخفاق كما نؤمن بالنجاح ، الأمر لا يختلف عن الموت والحياة...فالموت هو دائما بداية حياة جديدة...
- من هذا المنبر أدعو أولئك الذين ينقبرون في برجهم العاجي أن يحطموا قوقعتهم ويخرجوا إلى الواقع، وأن يقبلوا على دراسة التجارب الجديدة قصد التطوير والتعديل..
والذي لا يؤمن بما أقوله فلينظر إلى ما يتبناه من نظريات وليبدأ في تعداد سلبياتها .....
أعتذر على الإطالة، وللحديث بقية.

  

د . عبير يحيي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/01/10



كتابة تعليق لموضوع : حركة التصحيح والتجديد والابتكار في الأدب العربي لجنة الذرائعية للنشر علميّة النظرية الذرائعية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مهند العياشي ، على كورونا يسقط أقنعة الغرب - للكاتب حسين فرحان : أيها المحجور في بيتك هل تعلم ماهي الصورة في الشارع الان ؟! سأرسم لك الصورة من مركز ابي الخصيب اليوم : قُبيل حلول الظلام اقفلت ابواب الصيدلية فركبت سيارتي راجعاً الى منزلي أسير وعيني تسأل عقلي ماذا يجري ؟!!! أبطأت السير وانا انظر يميناً وشمالاً وقد بدأ الغروب يرخي رحاله والسماء ملبدة بالغيوم بلا مطر والريح مسرعة كأنها هاربة الى مكان بعيد انظر الى الشوارع الفارغة من الناس والمقطعة بسواتر ترابية ! وهي خالية تماماً من الناس ! وكأن اهلها قد هجروها من اعوام انظر الى الشوارع التي صارت الرياح ترمي الاتربة على محلاتها المغلقة وصور الشهداء الذين كأنهم يسألون بعضهم (( ماذا يجري بعدنا )) ؟! اسير وانا انظر الى وحشة الطريق لا أسمع الا حثيث الريح وهي تذري التراب على قارعة الرصيف ! لحظة وبرقت في ذهني تلك الصورة وهذا السؤال (هل اسير في وادي السلام )؟! أسير بين شوارع مقطَّعة بالسواتر الترابية كانت سالكة في احلك الظروف ! والعجب لايترجمه الكلام هل أسير وسط فلم هوليودي ! هل مايجري حقيقة ام خيال مخرج !؟ هل دخلت هذه المنطقة حرب؟! هل تنتظر هذه الديار يوماً لم يكن مذكوراً أسير وقد كدّت أُسلم على أهل الديار السلام على أهل لا اله إلا الله ، من أهل لا إله إلا الله ، يا أهل لا إله إلا الله ، بحق لا إله إلا الله ، كيف وجدتم قول لا إله إلا الله ، من لا اله إلا الله ، يا لا إله إلا الله ، بحق لا اله إلا الله ، اغفر لمن قال لا إله إلا الله ، واحشرنا في زمرة من قال لا إله إلا الله ، محمد ( صلى الله عليه وآله ) رسول الله ، علي ( عليه السلام ) ولي الله " اللهي ماذا يجري ؟! وحدهم الذين ساروا بين القبور يعرفون ما أرسمه في كلامي وحدهم الذين ساروا في مقبرة وادي السلام خصوصاً وقت الغروب وهي خالية من الناس يرى مايجري في الواقع الان إياك ثم إياك أن تنظر الى هذا الجرم المجهري ! خلف هذا الجندي المجهري قائد آمر ناهي بيده الملك وهو على كل شيء قدير بكل الاحوال ستنجلي الغبرة بعد هذا القتال السؤال لمن الغلبة ؟! من الذي سيبقى موحداً لله ؟! نحن البشر ؟ أم هذا الجرم المجهري ؟ على أحسن التقادير سننتصر بعد جراح وخوف وفقد أحبه لكن هل سنتوب الى الله حقاً ؟ أم سنعود الى ماكنا عليه ؟! أسير وأنا اسمع صفير الريح بين البيوت والمحلات المغلقة كأني أسمع فيها صوت ينادي يا أهل الارض (( لمن الملك اليوم )) ولا من مجيب سوى صمت القبور الذي أصم أذن العين من وحشة المنظر أين المتبرجات اللائي تبرجن في هذه الشوارع ذهاباً واياباً يتصيدن عيون الشباب الذين تركوا المساجد ليسعون خلفهن ؟! أين الذين كانوا يبارزون الله في العلن كفراناً ومفطرين بلا سبب في رمضان من كل عام ؟! أين الذين باعوا آخراهم بدنيا غيرهم هذه الشوارع وكأنها فتحات المقابر أين اصواتكم يا أهل الربى وكأن هذا الجرم المجهري يجول شوارعكم ينادي ! ياأهل الفساد ياأهل الظلم والطغيان اليس فيكم مبارز ؟! تراحموا ... لعلّ من في السماء يرحمكم ! عندما تعلم أن هذا الجندي يحاصر جميع دول العالم ستدرك قوله تعالى : يَقُولُ الْإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ وستعي حينها قوله تعالى : حَتَّىٰ إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَن لَّا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ يا عبيد الدنيا ( وانا منكم ) عودوا .... توبوا الى الله م .صيدلي مهند العياشي 1/4/2020

 
علّق منير حجازي ، على أول علاج لرفع الوباء - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : لا يوجد في الوقت الحاضر صفحة خاصة للسيدة إيزابيل ، ولكن بعد أخذ اذنها في تأسيس صفحة لها على الفيس بوك وحصول الاذن عملنا لها صفحة سنضع الرابط في الاسفل ، ولكن هذا الرابط يعتمد في نشر المواضيع ايضا على موقع كتابات في الميزان الذي تنشر السيدة إيزابيل عليه مباشرة . تحياتي رابط صفحة ايزابيل. (البرهان في حوار الأديان). https://www.facebook.com/groups/825574957791048/

 
علّق أحمد ، على أول علاج لرفع الوباء - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم أختي العزيزة إيزابيل المحترمة لقد أفتقدتك من فترة طويلة على الفيس بوك وأدخل على صفحتك الخاصة لم أجد أي موضوع جديد وقد سألت بعض أصدقائك على الصفحة لم يعلم شيء. الحمد لله على سلامتج وكان دعائي لكِ أن يجنبكِ الله من كل شر ويوفقكِ سلامات كان أنقطاع طويل أرجو أرسال رابط الفيس الخاص بكِ لأتشرف بالدخول من ضمن أصدقاء الصفحة وأكون ممنون. حفظكِ الباري عز وجل

 
علّق مصطفى الهادي ، على (الذِكرُ). هل الذكر مقصود به التوراة والانجيل؟ - للكاتب مصطفى الهادي : اجابة على سؤال حول موضوع الذكر يقول الاخ محمد كريم : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا العزيز استيضاح من جنابك الكريم بخصوص الذكر في هذه الاية الكريمة (وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ) من سورة الأنبياء- آية (105) كيف ان الزبور من بعد الذكر والذكر هو القرآن الكريم ام ان هناك امر لغوي بحرف (من). اردت ان استفسر عنها فقط. الجواب : السلام عليكم . اختلف المفسرون وأهل التأويل في معنى الزَّبور والذكر في هذه الآية ، فقال بعضهم: عُني بالزَّبور: كتب الأنبياء كلها التي أنـزلها الله عليهم ، وعُني بالذكر: أمّ الكتاب التي عنده في السماء.واتفقت كلمة المفسرون أيضا على أن الذكر: هو الكتاب الذي في السماء، والذي تنزل منه الكتب.والذي هو أم الكتاب الذي عند الله. وقال الطبري وابن كثير وغيره من مفسري اهل السنة : الزبور: الكتب التي أُنـزلت على الأنبياء ، والذكر: أمّ الكتاب الذي تكتب فيه الأشياء قبل ذلك. وعن سعيد بن جبير قال : كتبنا في القرآن بعد التوراة. ولكن في الروايات والتفاسير الإسرائيلية قالوا : أن الذكر هو التوراة والانجيل. وهذا لا يصح ان يُشار للجمع بالمفرد. واما في تفاسير الشيعة في قوله تعالى: (ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون) قال الطباطبائي في الميزان : الظاهر أن المراد بالزبور كتاب داود عليه السلام وقد سمي بهذا الاسم في قوله: (وآتينا داود زبورا ) النساء: 163 وقيل: المراد به القرآن.وذهب صاحب تفسير الوسيط في تفسير القرآن المجيد (ط. العلمية). المؤلف: علي بن أحمد الواحدي النيسابوري . إلى ان المقصود هو : جميع الكتب المنزلة من السماء. ومحصلة ذلك أن الذكر هو القرآن . وأن القول بأن الذكر هو التوراة والانجيل محاولة للتشكيك بمصداقية القرآن والرفع من شأن تلك الكتب التي دارت حولها الشبهات حتى من علماء الأديان المنصفين.

 
علّق مرتضى الاعرحي ، على الشريفة بنت الحسن من هي...؟! - للكاتب الشيخ تحسين الحاج علي العبودي : ما جاء اعلاه عبارة عن نسج وأوهام من وحي الكاتب ، ويتعارض مع ما هو مشهور عن رحلة الامام السبط عليه السلام وال بيته وكذلك مسير السبايا الى الشام والعودة ، وهنا أطالب الكاتب ان يكتب لنا تمديدا من اين اعتمد في مصادره .

 
علّق عمار الزيادي ، على كورونا هل هي قدر الهي ؟ - للكاتب سامي جواد كاظم : ذكرت الدول كلها...لكنك لم تذكر ايران

 
علّق التمرد على النص ، على عظائمُ الدهور لأَبي علي الدُّبَـْيزي: - للكاتب د . علي عبد الفتاح : فكيف بأمير المؤمنين علي ع

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العلوية المهذبة إبنتنا الراقية مريم محمد جعفر أشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي نسأل الله أن يغيّر الله حالنا إلى أحسن حال ويجنبنا وإيّاكم مضلات الفتن. وأن يرينا جميعاً بمحمدٍ وآل محمد السرور والفرج. إسلمي لنا سيدتي المتألقة بمجاورتك للحسين عليه السلام. الشكر الجزيل لأدارة الموقع الكريم دمتم بخيرٍ وعافيةٍ جميعا

 
علّق مريم محمد جعفر الكيشوان ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ابي العزيز والكاتب القدير. حفظك الله من كل سوء، وسدد خطاك. كل ما كتبته هو واقع حالنا اليوم. نسال الله المغفرة وحسن العاقبة❤❤

 
علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار

 
علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عمار يوسف المطلبي
صفحة الكاتب :
  عمار يوسف المطلبي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حركة أنصار ثورة 14 فبراير تشيد بالقائمين على مؤتمر ومعرض شهداء البحرين في كربلاء  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 سقوط مشعل الحرية ؟ ...3 ثلاثية المقاومة.. الموت ..الحياة ؟....2  : سجاد العسكري

 عميد المنبر الشيخ الوائلي في ندوة حوارية في لندن  : جواد كاظم الخالصي

 السعودية ترفض منح تأشيرة العمرة لنائب رئيس البرلمان الموريتاني لرفضه حصار قطر

 المقومات المرجعية للمواطنة الحقيقية ثانياً : الوطنية ثقافة   : عمار جبار الكعبي

 بغداد تغرق بدماء ابناءها وليس بمياه امطارها  : نسرين عدنان

 الأسد.. العدوان على سوريا يشكل دعما للقاعدة

 الصداقة في القصيدة العربية  : صبيحة شبر

 وفاة زوجة الأمير السعودي سطام اليهوديه كانديس كوهين أحنين في ظروف غامضة بعد خلاف قضائي حول الوصاية على ابنتهما

 شرطة الديوانية تلقي القبض على 4 مطلوبين بقضايا مختلفة من بينها جنائية  : وزارة الداخلية العراقية

 العبادي: راضون عن سير العمليات في الموصل ووصلنا الى حسمها النهائي  : اين العراق

 اين نحن من حقوق الانسان ؟؟  : رجاء موفق

 القوات العراقية تحرر قرية نمرود الآشورية

 مقام السيد محمد العابد ع في طويريج  : الشيخ عقيل الحمداني

 اِشْتِبَاكْ  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net