صفحة الكاتب : زينة محمد الجانودي

طاعون المشاعر
زينة محمد الجانودي

خلق الله سبحانه وتعالى الإنسان على فطرة إلهيّة في خلقه، مبنيّة على مشاعر طبيعية إنسانيّة للتعايش مع أبناء جنسه بطريقة سليمة، ووضّح له طريق الحقّ وطريق الضّلال، وابتلاه بأنواع من البلايا لينظر إليه كيف يعمل، ثمّ حذّره من وساوس الشرّ والحقد وقساوة القلب التي تؤدّي إلى فساده،لأنّ القلب يفسد من الأمراض التي تصيبه.
ومن أبرز هذه الأمراض التي أصبحت متفشيّة بشكل كبير في المجتمع، وتسبّب الكثير من المشاكل الاجتماعيّة،مرض (طاعون المشاعر )الذي يختصر بكلمة( الحقد).
الحقد من أخبث الأمراض الروحيّة والنفسيّة التي تسدّ شرايين القلب، وتصبغه باللون الأسود القاتم، فالأمراض التي تصيب الرّوح أخطر من الأمراض التي تصيب الجسد وقد يكون من الصعب علاجها.
الحقد لغة كما عرّفه ابن منظور في لسان العرب: "إمساك العداوة في القلب والتربّص لفرصتها".
واصطلاحا هو:" طلب الانتقام وتحقيقه، وقيل: هو سوء الظنّ في القلب على الخلائق لأجل العداوة".
إنّ الحقد هو الكره الشديد ويكون ذلك بسبب الغيرة أو الخصومة التي تتملّك الشخص وتسيطر عليه، وقد تتطوّر إلى شعور الغضب والعدائية والعنف والرغبة في الانتقام،وعادة يصيب أصحاب العقليّات المقيتة، والأفكار المعقّدة والنّفوس الضعيفة الفاقدة للثقة والأمان، والتي تشعر دائما بمركّب النّقص،وعدم الرضاء والقناعةبتقبّل الواقع التي تعيشه.
ويمارس هؤلاء حقدهم هذا في السرّ والعلانيّة ضدّ كلّ من كتب الله له النجاح والتألّق في حياته المهنيّة، أو غيرها من المناصب الاجتماعيّة التي يمكن أن تجلب لصاحبها الحقد والحسد من أصحاب هذه النّفوس غليظة القلوب.
وقد يكون حقدهم لأتفه الأسباب وأحيانا من دون سبب محدّد وواضح،فالشخصيّة الحقودة من أسوأ الشخصيّات التي ممكن أن يقابلها الإنسان في حياته.
والإنسان الحقود سجين من الداخل، لا يستطيع أن يمدّ يده إلى أحد لأنّ يديه مكبلّتان، فهو لايعرف معنى الحب أبدا، لذلك فإنّ علاقاته مع الآخرين محدودة. وهو شخص غير اجتماعي عموما،يدقّق على توافه الأمور ويعطيها أكبر من حجمها، ويصدر حكمه على الآخر بتسرّع ومن دون تفكير، ويتمنّى أن يرى غيره مهموما ومغموما، ينسى المعروف الذي يقدّمه الناس له، ويقابل الخدمات التي أسديتْ له بحقده الأسود ومخزون حسده المرَضيّ،ولا يتذكّر إلا الأخطاء والهفوات والمواقف السيّئة، ويعظّم أخطاء غيره، ويذكّرهم بها دائما، ويصغّر أخطاء نفسه ويقلّل من إثمها، ويرمي بعيوبه على غيره، ويسقط صفاته البشعة على الآخرين لشعوره الدائم بالنّقص، ويتمنّى الفشل والسقوط لغيره، ولا يتمنّى لهم الخير والنجاح، يحزن لفرح النّاس، ويفرح لحزنهم، ولا يشاركهم مشاعرهم، ويتهرّب من تقديم المساعدة لهم، ويتذرّع بالانشغال حتى لا يعاونهم.
ويفضح أسرار الآخرين، ويتكلّم بها أمام النّاس. ويخون الأمانة، وبعيد كلّ البعد عن التهذيب والذّوق واللين.
الحقود كثير الرغبة والتفكير في التعرّف على أخبار الغير ومراقبتهم، ويشغل وقته في ما لا ينفع وهذا يشغله في كثير من الأحيان عن الاهتمام بأموره الشخصية، فلا يهنأ براحة البال، ولا يستطيع السيطرة على مشاعر الكره والحقد التي يكنّها تجاه الآخرين. فيصبح منبوذا من المحيطين به، بسبب سمعته السيئة.
و هو يفتقد لمعنى الصداقة في حياته، لأنّه يسيء الظنّ بغيره ويتعمّد إحراجه،وإيقاعه في مواقف سخيفة، ويكثر من إلقاء الكلمات الجارحة عليه.
ويغار من نجاح الآخرين وتفوّقهم، ولا يقبل بإرشادهم أو تحكّمهم في مجريات الأمور، فالكلّ يبتعد عنه ويعيش في عزلةتامّة، الأمر الذي يؤدّي به إلى عدم النّجاح في حياته الاجتماعيّة بكافّة أشكالها، ويفشل في تحقيق أهدافه، بسبب غياب التعلّم واكتساب المهارات والخبرات لعدم تقبّل مايفعله الآخرون.
يجب أن يدرك الإنسان الحقود، بأنّ الحقد طريق الخسارة والدّمار، وبأنّه سيدفع الثمن باهظا مقابل ذلك الحقد، الذي يكبّله بضغوط تسبّب له معاناةواضطرابات شديدة تستحوذ على قلبه، وتبدّد مشاعره وتفكيره وتحطّم عقله، ويعيش حياته بالشقاء والضغينة.
فنار الحقد تحرق صاحبها، لذلك لابدّ من تجنّبها قبل الوقوع في شراكها، وتدريب النّفس على الصّبر والمودّة و التعاطف والتسامح مع الآخرين، الذي يشيع التعايش المسالم بعيدا عن الأحقاد القلبيّة التي تشكّل خطرا على حياتنا المعيشيّة، وتقضي على العلاقات الإنسانيّة.

  

زينة محمد الجانودي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/01/12



كتابة تعليق لموضوع : طاعون المشاعر
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد قاسم ، على ردا على من يدعون ان الاسلام لم يحرر العبيد! - للكاتب عقيل العبود : مسألة التدرج في الاحكام لم يرد بها دليل من قرآن او سنة .. بل هي من توجيهات المفسرين لبعض الاحكام التي لم يجدوا مبررا لاستمرارها .. والا لماذا لم ينطبق التدرج على تحريم الربا او الزنا او غيرها من الاحكام المفصلية في حياة المجتمع آنذاك .. واذا كان التدريج صحيح فلماذا لم يصدر حكم شرعي بتحريمها في نهاية حياة النبي او بعد وفاته ولحد الآن ؟! واذا كان الوالد عبدا فما هو ذنب المولود في تبعيته لوالده في العبودية .. الم يستطع التدرج ان يبدأ بهذا الحكم فيلغيه فيتوافق مع احاديث متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا !! ام ان نظام التدرج يتم اسقاطه على ما نجده قد استمر بدون مبرر ؟!!

 
علّق Alaa ، على الإنسانُ وغائيّة التّكامل الوجودي (الجزء الأول) - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت دكتور وبارك الله فيك شرح اكثر من رائع لخلق الله ونتمنى منك الكثير والمزيد

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب أحمد بلال . انا سألت الادمور حسيب عازر وهو من اصول يهودية مغربية مقيم في كندا وهو من الحسيديم حول هذا الموضوع . فقال : ان ذلك يشمل فقط من كانت على اليهودية لم تغير دينها ، ولكنها في حال رجوعها لليهودية مرة أخرى فإن الابناء يُلحقون بها إذا كانت في مكان لا خطر فيه عليهم وتحاول المجامع اليهودية العليا ان تجذبهم بشتى السبل وإذا ابوا الرجوع يُتركون على حالهم إلى حين بلوغهم .ولكنهم يصبحون بلا ناموس وتُعتبر اليهودية، من حيث النصوص الواضحة الصريحة والمباشرة في التوراة ، من أكثر الديانات الثلاثة تصريحاً في الحض على العنف المتطرف المباشر ضد المارقين عنها.النصوص اليهودية تجعل من الله ذاته مشاركاً بنفسه، وبصورة مباشرة وشاملة وعنيفة جداً، في تلك الحرب الشاملة ضد المرتد مما يؤدي إلى نزع التعاطف التلقائي مع أي مرتد وكأنه عقاب مباشر من الإله على ما اقترفته يداه من ذنب، أي الارتداد عن اليهودية. واحد مفاهيم الارتداد هو أن تنسلخ الام عن اليهودية فيلحق بها ابنائها. وجاء في اليباموث القسم المتعلق بارتداد الام حيث يُذكر بالنص (اليهود فقط، الذين يعبدون الرب الحقيقي، يمكننا القول عنهم بأنهم كآدم خُلقوا على صورة الإله). لا بل ان هناك عقوبة استباقية مرعبة غايتها ردع الباقين عن الارتداد كما تقول التوراة في سفر التثنية 13 :11 (فيسمع جميع إسرائيل ويخافون، ولا يعودون يعملون مثل هذا الأمر الشرير في وسطك) . تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على  حريق كبير يلتهم آلاف الوثائق الجمركية داخل معبر حدوي مع إيران : هههههههههههه هي ابلة شي خربانة

 
علّق رائد الجراح ، على يا أهل العراق يا أهل الشقاق و النفاق .. بين الحقيقة و الأفتراء !! - للكاتب الشيخ عباس الطيب : ,وهل اطاع اهل العراق الأمام الحسين عليه السلام حين ارسل اليهم رسوله مسلم بن عقيل ؟ إنه مجرد سؤال فالتاريخ لا يرحم احد بل يقل ما له وما عليه , وهذا السؤال هو رد على قولكم بأن سبب تشبيه معاوية والحجاج وعثمان , وما قول الأمام الصادق عليه السلام له خير دليل على وصف اهل العراق , أما أن تنتجب البعض منهم وتقسمهم على اساس من والى اهل البيت منهم فأنهم قلة ولا يجب ان يوصف الغلبة بالقلة بل العكس يجب ان يحصل لأن القلة من الذين ساندوا اهل البيت عليهم السلام هم قوم لا يعدون سوى باصابع اليد في زمن وصل تعداد نفوس العراقيين لمن لا يعرف ويستغرب هذا هو اكثر من اربعين مليون نسمة .

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هذه الحالة اريد لها حل منطقى، الأم كانت جدتها يهودية واسلمت وذهبت للحج وأصبحت مسلمة وتزوجت من مسلم،، وأصبح لديهم بنات واولاد مسلمين وهؤلاء الابناء تزوجوا وأصبح لهم اولاد مسلمين . ابن الجيل الثالث يدعى بما ان الجدة كانت من نصف يهودى وحتى لو انها أسلمت فأن الابن اصله يهودى و لذلك يتوجب اعتناق اليهودية.،،،، افيدوني بالحجج لدحض هذه الافكار، جزاكم الله خيرا

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ا ارجوا افادتي ، إذا كانت جدة الأم قد أسلمت ذهبت للحج وأصبحت حاجة وعلى دين الاسلام، فهل يصح أن يكون ابن هذه الأم المسلمة تابعا للمدينة اليهودية؟

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الساده القضاه واللجان الخاصه والمدراء سوالي بالله عليكم يصير ايراني مقيم وهو به كامل ارادته يبطل اقامته وفي زمان احمد حسن البكر وزمان الشاه عام 1975لا سياسين ولا اعتقال ولا تهجير قسرا ولا ترقين سجل ولامصادره اموال يحتسب شهيد والي في زمان الحرب وزمان صدام يعتقلون كه سياسين وتصادر اموالهم ويعدم اولادهم ويهجرون قسرا يتساون ان الشخص المدعو جعفر كاظم عباس ومقدم على ولادته فاطمه ويحصل قرار وراح ياخذ مستحقات وناتي ونظلم الام الي عدمو اولاده الخمسه ونحسب لها شهيد ونص اي كتاب سماوي واي شرع واي وجدان يعطي الحق ويكافئ هاذه الشخص مع كل احترامي واعتزازي لكم جميعا وانا اعلم بان القاضي واللجنه الخاصه صدرو قرار على المعلومات المغشوشه التي قدمت لهم وهم غير قاصدين بهاذه الظلم الرجاء اعادت النظر واطال قراره انصافا لدماء الشداء وانصافا للمال العام للمواطن العراقي المسكين وهاذه هاتفي وحاضر للقسم 07810697278

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : المدعو جعفر كاظم عباس الي امقدم على معامله والدته فاطمه وحصل قرار والله العظيم هم ظلم وهم حرام لانه مايستحق اذا فعلا اكو مبالغ مرصوده للشهداء حاولو ان تعطوها للاشخاص الي عندهم 5 شهداء وتعطوهم شهيد ونصف هاذه الشخص صحيح والدته عراقيه بس هي وزوجها واولاده كانو يعيشون بالعراق به اقامه على جواز ايراني ولم يتم تهجيرهم ولاكانو سياسين لو كانو سياسين لكان اعتقلوهم لا اعتقال ولامصادره اموالهم ولاتهجير قسرا ولا زمان صدام والحرب في زمان احمد حسن البكر وفي زمان الشاه يعني عام 1975 هومه راحوا واخذو خروج وبارادتهم وباعو غراض بيتهم وحملو بقيه الغراض به ساره استاجروها مني بوس وغادرو العراق عبر الحود الرسميه خانقين قصر شرين ولا تصادر جناسيهم ولا ترقين ولا اعرف هل هاذا حق يحصل قرار وياخذ حق ابناء الشعب العراقي المظلوم انصفو الشهداء ما يصير ياهو الي يجي يصير شهيد وان حاضر للقسم بان المعلومات التي اعطيتها صحيحه وانا عديله ومن قريب اعرف كلشي مبايلي 07810697278

 
علّق مشعان البدري ، على الصرخي .. من النصرة الألكترونية إلى الراب المهدوي .  دراسة مفصلة .. ودقات ناقوس خطر . - للكاتب ايليا امامي : موفقين

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على عمائم الديكور .. والعوران !! - للكاتب ايليا امامي : " إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس العلماء و بئيس الملوك ، و إذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم العلماء و نعم الملوك"

 
علّق حكمت العميدي ، على مواكب الدعم اللوجستي والملحمة الكبرى .. - للكاتب حسين فرحان : جزاك الله خيرا على هذا المقال فلقد خدمنا اخوتنا المقاتلين ونشعر بالتقصير تجاههم وهذه كلماتكم ارجعتنا لذكرى ارض المعارك التي تسابق بها الغيارى لتقديم الغالي والنفيس من أجل تطهير ارضنا المقدسة

 
علّق ابو جنان ، على الابداع في فن المغالطة والتدليس ، كمال الحيدري انموذجا - للكاتب فطرس الموسوي : السلام عليكم الطريف في الأمر هو : ان السيد كمال الحيدري لم يعمل بهذا الرأي، وتقاسم هو وأخواته ميراث أبيه في كربلاء طبق الشرع الذي يعترض عليه (للذكر مثل حظ الأنثيين) !! بل وهناك كلام بين بعض أهالي كربلاء: إنه أراد أن يستولي على إرث أبيه (السيد باقر البزاز) ويحرم أخواته الإناث من حصصهم، لكنه لم يوفق لذلك!!

 
علّق احم د الطائي ، على شبهة السيد الحيدري باحتمال كذب سفراء الحجة ع وتزوير التوقيعات - للكاتب الشيخ ميرزا حسن الجزيري : اضافة الى ما تفضلتم به , ان أي تشكيك بالسفراء الأربعة في زمن الغيبة رضوان الله تعالى عليهم قد ترد , لو كان السفير الأول قد ادعاها بنفسه لنفسه فيلزم الدور , فكيف و قد رويت عن الامامين العسكريين عليهما السلام من ثقات اصحابهم , و هذا واضح في النقطة الرابعة التي ذكرتموها بروايات متظافرة في الشيخ العمري و ابنه رحمهما الله و قد امتدت سفارتهما المدة الاطول من 260 الى 305 هجرية .

 
علّق safa ، على الانثروبولوجيا المدنية او الحضرية - للكاتب ليث فنجان علك : السلام عليكم: دكتور اتمنى الحصول على مصادر هذه المقال ؟؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حاتم عباس بصيلة
صفحة الكاتب :
  حاتم عباس بصيلة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اللطم على اطلال جسر الناصرية السريع  : حسين باجي الغزي

 الدعوة بالحوار من اساليب الثورة الحسينية  : مجاهد منعثر منشد

 من كلثوميات السَّمَر..." إسأل روحك"!  : د . سمر مطير البستنجي

 توزيع قطع ارض لذوي الشهداء .. كانت احد مواضيع لقاء مدير مديرية شهداء ديالى بعضو مجلس المحافظة  : اعلام مؤسسة الشهداء

  الصوت الذي زلزل إسرائيل وأعاد للإسلام هيبته  : وليد المشرفاوي

 زعیم التیار الصدری يشكر القوات الأمنية لحماية التظاهرات

 ما هكذا تورد الإبل يا أيها الأديب!!!  : عبد الكاظم حسن الجابري

 في ذكرى استشهاد آية الله العظمى الشهيد محمد باقر الصدر ( قدس سره الشريف )  : خالد محمد الجنابي

 المرجع مكارم الشيرازي: الغرب يحاول اذلال الدول الاسلامية من خلال مؤامراته الشریرة

 ماذا قال السيد السيستاني عند لقائه بالوفد المسيحي

 وزيرة الصحة توجه بعلاج مريضة في مدينة الطب  : اعلام دائرة مدينة الطب

 ايران تكشف عن تصنيع طائرة هجومية بدون طيار

 فلول داعش يستهدفون القرى النائية في ديالى

 معلقات الكعبة المكرمة ومحفورات حائط نيويورك للعرب فيها أثريات !  : ياس خضير العلي

 السوداني : العمل والبنك الدولي ينفذان برنامجا ستراتيجيا يمتد لخمس سنوات يؤسس لنظام حماية اجتماعية متكامل في العراق  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net