صفحة الكاتب : هيفاء الحسيني

دور المراءة في التجربة الديمقراطية في العراق بين الواقع والطموح
هيفاء الحسيني

من بديهيات الفكر القانوني أن الدستور والقوانين هي نتاج الثقافة والفكر لمجتمع ما، وهو انعكاس للخزين الذي ورثه المجتمع من تراكمات تأريخية وحضارية ، حيث ينعكس كل ذلك على الدستور وعلى مجمل مفاصل الحياة حتى على اللغة..
فحينما تحشر القيم الاجتماعية المرأة مع الفئات المستضعفة وينظر لها على انها كائن ضعيف لابد من حمايته من قبل الرجل أو الفكر الذكوري .. يبدأ الدستور يتكلم بنفس المنطق !!
وهذا يتضمن اهانة للمرأة إلى حدٍ ما ، بشكل أو بآخر ، رغم ان نوايا من كتب الدستور ليست كذلك ، فقد كانت نيته إنصاف المرأة لأنها في الحقيقة مهضومه في هذا المجتمع ، وهي بصراحة ، مهضومة الحقوق ليس في العراق فحسب بل في كل مكان من العالم وفي كل زمان.
وفي خضم اطلاعنا على نماذج كثير من الدول التي زرناها والتي سبقتنا في الديمقراطية، وجدنا أن المرأة هناك تعاني ـ ربما أقل مما تعانيه هنا ـ ولكن هناك تمييز بسبب الجنس في القانون والتدرج الوظيفي حتى بالأجور وساعات العمل، وهذا معروف للجميع.
وربما لتلك النظرة الى المرأة سبب تراكمي تاريخي يشير اليه تاريخ المجتمعات التي كانت تقتات على السلب والنهب والقتال وهذا ماكان يقوم به الرجل الذي كان يحمل السلاح والمرأة لا تقاتل، فتكون النظرة هنا إلى المرأة نظرة دونية على الرغم من ان المرأة تقوم بأعمال أكبر وأشق مما يقوم به الرجل، هذا الأمر انعكس تدريجياً وتأريخياً على نظرة المجتمعات للمرأة وخاصة المجتمعات التي مازالت تعتمد الأساس القبلي العشائري كما هو الحال بالنسبة للمجتمع العراقي ومازالت هذه النظرة تحمل التراكمات التاريخية ذاتها تجاه المرأة ، وإن انخفضت بنسبة كبيرة اليوم ..
وحينما تنعكس هذه التراكمات على مختلف نواحي الفكر والثقافة في المجتمع ، فمن الطبيعي ان ينعكس ذلك على اللغة أيضاً ، ولو قرأنا اللغة العربية ، وغالباً ما يتم تغليب الذكر على الأنثى في الخطاب في كثير من مناحي اللغة وآدابها وحتى الشعر، فحتى الحبيب يخاطب بلغة المذكر رغم أن الصوفية الذين يتغنون بحب الإله دائماً يرمزون إليه بأسماء إناث كليلى وسلمى وهذه مفارقة غريبة!!
وللإنصاف فان لغات أخرى حتى الإنكليزية ربما نجد فيها ذلك التحيز الواضح للذكور..
الرؤية القرآنية
وعندما جاء القرآن الكريم بلغة العرب جاء بوعي جديد للغة ومضامينها الاجتماعية وأعطى صورة واضحة لشخصية المرأة في إفراده خطاباً خاصاً بالمرأة وعدم تضمينها في الخطاب مع الذكر، كقوله تعالى :
(يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى) (الحجرات:13)
و(للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن) ( النساء: 32)
و(لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى) (آل عمران: 195)
وهنا يوجد دائماً إفراد وخطاب واضح للمرأة، ثم يذكر في مقابل (المؤمنين المسلمين القانتين الصالحين) فيقول (القانتات الصالحات المؤمنات ) إلى غير ذلك..
 فالقرآن كسر هذا الحاجز في خطابه الواعي الدقيق وفي إفراده هذه الخصوصية للمرأة، وهذه ثورة في عالم اللغة.. مما يحدونا الى التساؤل حول مدى تخلقنا نحن بأخلاق القرآن؟
وسأضرب مثلاً  حول رؤية أحد علماء اللغة الكبار للمسألة الأنثوية ، ربما تعين الباحث على الاجابة عن التساؤل آنف الذكر ، فأحد علماء اللغة الكبار يصل إلى قوله تعالى:
(قالت الأعراب آمنا) ( الحجرات:14)
يقول انه تعالى أنزلهم منزلة الإناث لنقص عقولهم!!
بينما ليس للأمر علاقة بزيادة العقل أو نقصانه ، فأن تذكير الفعل أو تأنيثه للقلة أوالكثرة ، حيث تم تأنيث الأعراب لأنهم كثر ، بينما تم تذكير الفاعل آية (قال نسوة في المدينة) ( يوسف: 30) للقلة .
كما ورد في القرآن الكريم:
(إذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسوداً وهو كظيم) (النحل: 58)
والحديث هنا عن مجتمع كان يئد البنات وهن أحياء، ولم أجد أو أقرأ عن أي حضارة من الحضارات تقتل بناتها لوجود نظرة دونية تجاه المرأة، إنما فقط ظهرت هذه الحالة في التاريخ العربي، فنحن سليلو حضارة تدفن بناتها لأنها ـ ربما ـ ستجلب العار يوماً على حد تعبيرهم وهي لا تقاتل ولا تحمل السلاح. مع هذا فالقرآن يستخدم صيغة ( البشرى) للأنثى في سياق مجيئها للحياة ..
كل هذا ليس من السهل التخلص منه إنما يجب تعزيز هذه الثقافة وسن قوانين وتشريعات تساهم في تعزيز دور المرأة.
التشريع والتراكمات التاريخية
ان هذا الأمر قد انعكس على العقلية المتحدثة وهي متأثرة بمخزون تراكمي لتاريخ العقلية العربية، وقد انسحبت هذه المسألة على الدستور العراقي فإنه كتب بعقلية ذكورية ، دون قصد الإساءة إلى المرأة من قبل من كتب الدستور بل على العكس فقد انتصروا لها في أكثر من موضع ـ ولكن هذه قضية تتعلق باللاشعور في ثقافة مجتمع كامل.
وقد كتبت إحدى الزميلات تقول : في ديباجة الدستور على الدوام (نحن أبناء العراق، نحن كذا نحن كذا..) ولم تتحدث عن بنات العراق ولم يرد ذكر للأنثى في هذا الخطاب.
هذا فيما تم حشر المرأة في الحديث عن العجزة ومن يحتاج الرعاية والمساعدة، لكن المرأة هي مثلها مثل الرجل وهي قادرة على التنافس مثله كما انها تساهم في صنع القرار السياسي ولذلك يجب الحديث عن المرأة بهذا الإطار وتطبيقه على أرض الواقع، ويبقى الأمر ليس سهلاً..
ورغم أن التشريعات تقوم بدور كبير جداً في تعزيز دور المرأة ، فان تشريعاتنا قد انعكس عليها ذلك المخزون والتراكم ، فلو نظرنا إلى القوانين العقابية على سبيل المثال فإنها لم تأخذ من القرآن شيئاً إنما أخذت من التقاليد والأعراف القبلية والعشائرية، خاصة فيما يتعلق بالأعذار المخففة في كثير من العقوبات ولا يؤخذ بها في الجانب التشريعي .
تحولات النصوص الحديثة
إن ضغوطات من قبيل التظاهرات قد أثمرت في إنتاج نصوص واردة في الإعلانات والمواثيق والصكوك الدولية، وقد ورد كثير من المواد في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان لسنة 1948، حيث جاء في المادة الثانية ان هذه الحقوق وممارستها يجب أن لا يكون على أساس تمييز بسبب العنصر أو الجنس أو ما إلى ذلك.
ولعل نتاج كل هذه المساعي هو اتفاقية القضاء على كافة أشكال التمييز ضد المرأة المعروفة بـ(سيداو) الصادرة عام 1980، أما من ناحية عدم تطبيقها بحذافيرها فإن مرد ذلك هو صدور تحفظات من بعض الدول المرتبطة بتقاليد وعادات معينة.
إن درجة السعي الدولي لتعزيز دور المرأة كونها شريكاً للرجل ومبدأ المساواة جعلت اليونسكو يعتني بهذه المسائل خاصة فيما يخص لغة المؤتمرات فيجب أن لا تترجم اللغة أو الخطاب بما يسيء للمرأة باستخدام أدوات لغوية معينة، مثلا (chair man) فيجب أن نقول (chair woman) للمرأة إذا كانت رئيساً للجلسة، أو (chair person ) حتى يشمل المرأة والرجل، وهكذا... نادى المجتمع الدولي بالابتعاد عما يسيء للمرأة في لغة المتحدث أوالمتحدثة فوضعوا بعد الشارحة تاء التأنيث..
سر قوة المرأة 
وبعد فالمرأة ليست ضعيفة أو أسيرة تقاليد بالية أو يعوزها من يوصل صوتها، بل هي أقوى من الرجل، والأدوار التي تمر بها المرأة ـ خصوصاً الفسلجية منها ـ شاهدة على ذلك فإن المرأة تتحمل وتصبر فيها بما لا يطيق معه الرجل صبراً وتحملاً، فلا صبر للرجل على الجلوس مع طفله ساعات قليلة في البيت لكن المرأة تتحمل ذلك ولديها صبر وقدرة لا يملكها الرجل.
والتاريخ يذكر لنا شواهد على قوة المرأة وانها في مواقف كثيرة كانت أقوى من الرجل، فالنساء اللائي عذبن في سبيل الرسالة السماوية التي جاء بها النبي الاعظم محمد( ص) حيث قد قضى بعضهن تحت التعذيب ولم يذكرن الرسول (ص) بسوء ، بينما كان هناك رجال معروفون من الصحابة ومشهود لهم بالجهاد قد ذكروا الرسول (ص) بسوء للتخلص من العذاب، وذلك وفق تشريع أباح ذلك (إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان) ( النحل: 106).
فالقرآن يذكر لنا صورة لقوة المرأة وقد تقدم في بداية الكلام آية (إذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسوداً وهو كظيم) فالقرآن يعبر بأنها بشرى وليست إخباراً عادياً فهي بشارة بالذكر والأنثى على حد سواء.
وقد ورد ذكر القرآن (مريم) بالأسم لعظم قصتها وإنها ولدت دون زوج وليس هذا تكريم لإمرأة على أخرى.
كذلك فإن الآية الشريفة تقول (إن كيد الشيطان كان ضعيفا) ( النساء: 76)
بينما عن النساء (إن كيدكن عظيم) ( يوسف: 28)
وهذا الكيد ليس معناه إساءة للمرأة لكن المرأة تكمل شخصيتها وضعفها البدني بأمور ومسائل أخرى ومن نوع آخر لتحمي نفسها. لذلك فإن المرأة ليست ضعيفة كما يتحدث عنها البعض أو كما تتحدث عنها لغتنا الدارجة أو اللغة الموروثة من التقاليد والعادات القبلية.
وكذلك تقوم المرأة في الريف بأعمال أكثر من الرجل في الزراعة والحصاد وما إلى ذلك..
تعزيز دور المرأة في الراهن
عليه ، ينبغي على المرأة لإيصال صوتها أن تقوم بالدور الملقى على عاتقها.. وتعزيز دورها الراهن في المجتمعات عموماً وليس في العراق فقط ، هنا يجب القول بضرورة وضع مجموعة من القواعد تمكن المرأة من الحضور والمساهمة في صنع القرار السياسي ، ومنها أن يكون لها جانب وحضور في الانتخابات، وان كان ذلك متأخرا حتى في أوربا حيث استطاعت المرأة أن تقترع في نهاية القرن التاسع عشر، وفي أمريكا بعد تعديل الدستور عام 1920 وفي لبنان عام 1953.
والبعض وضع كوتة للنساء رغم ان الكوتة في مفهومها العام مخالفة لمبدأ المساواة ومتعارضة معه ولكن تعزيزاً لدور المرأة فإن وجود الكوتة لفترات معينة في بداية التحول هو ضمان لحضور المرأة في المجالس التمثيلية، والقانون الدستوري أخذ بهذا النظام.
ولدينا اليوم نساء حضرن بقوة في المجالس التمثيلية. ولكن دور المرأة مغيب في الحقائب الوزارية الحالية، فيما كان لها في حكومة الدكتور الجعفري ست وزارات ، مما يعكس تراجعنا مع الوقت في هذه المسألة.
نعم ، هناك مطالبات من قبل النساء حول وجود وزيرات ولكن لطبيعة العملية السياسية التي بنيت على أساس معروف فقد تم تغييب دور المرأة في هذا المجال.
إن أمام المرأة العراقية الكثير من العمل والكثير من الكفاح والنضال لتحصل على حقوقها وكذلك أمام الرجل ليساعد المرأة لا لأنها ضعيفة ولكن لأنه يؤمن بالحق ويؤمن بالعدل.
ونحن بحاجة إلى مزيد من التطوير في التشريعات العراقية وإلى تشريع قوانين جديدة تأخذ بنظر الاعتبار أن للمرأة دورا فاعلا وكبيرا جداً وانها شريك للرجل في صناعة الحياة.
وهناك فضاء واسع من الحرية للمرأة في العراق اليوم سوف يسهّل مهمتها من خلال حضورها في المجالس التمثيلية وبإمكانها من خلال هذا الحضور أن تسهم في صنع مثل هذه التشريعات التي ستنتصف للمرأة.
وأخيرا...
إن للمرأة دوراً كبيراً في هذه المحافل رغم وجود إرادة لتغييب المرأة في داخل الكتل ولكن ذلك لم يمنع أن كثيراً من النساء برزن وحضرن بشكل متميز وكان لهن صوت مسموع.
وبمرور الوقت سوف تكون الصورة واضحة وجلية وهي ترسم دور المرأة في صناعة الحياة وصناعة القرار السياسي وستأخذ دورها في النهاية، خاصة المرأة العراقية الصبورة، قد مرت بأدوار من الحرمان في مجتمع ذكوري دكتاتوري، وعقود طويلة من القمع والاضطهاد والتي أحدثت شرخاً كبيراً في الأسرة العراقية ودورها التربوي ، وسوف تثمر كل هذه الجهود لما فيه خير المرأة العراقية وتطورها وصلاحها .. وهذا ماسيعود بالخير والصلاح للعراق الجديد..
 

  

هيفاء الحسيني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/01/07



كتابة تعليق لموضوع : دور المراءة في التجربة الديمقراطية في العراق بين الواقع والطموح
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جلال العالي
صفحة الكاتب :
  جلال العالي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 صفقة القرن لا طريق لها إلأ الفشل  : عبد الخالق الفلاح

 الوقت خارج الزمان  : بن يونس ماجن

 بالصورة : هكذا استنجد “طارق الهاشمي” لاغاثة الدواعش بالفلوجة!

 فن فلسقة الأشياء : الثنائية قد لاتعني التناقض..والله هو الحقيقة المطلقة!!  : حامد شهاب

 تأسیس اذاعة قرآنية، واصدار الفقه السياسي عند الامام علي، واقامة مؤتمر ابن رضا

 إرهنوا نفط البصرة كي لا تجوع كردستان  : علاء الخطيب

 علاوي والحكومة  : وليد سليم

 قطار تهديدات داعش وصل إلى الإيزيديين  : تقرير مفصل

 السيد أحمد الصافي للسياسيين: لا خيار لكم بعد رحيل القوات الأجنبية الا التكاتف فيما بينكم والنهوض بالمسؤولية  : وكالة نون الاخبارية

 البَلدُ الجَّريح  : غازي الطائي

  مملكة الدماء  : صفاء ابراهيم

 الصحفيون وعموم المثقفين مهمشون ومغيبون..ووزارة الثقافة نالت حصتها من إهمال الساسة!!  : حامد شهاب

 وزارة الشباب والرياضة تطلق درجات وظيفية جديدة  : زهير الفتلاوي

 طالبان: القوات الأجنبية تغادر أفغانستان خلال 18 شهرا بموجب مسودة اتفاق

 رواية ونصف.. لا تكفي  : محمد زكي ابراهيم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net