روح أبي الطيّب المتنبي الشعرية في قصيدة «أغني نشيد الحب» للشاعر حاتم جوعية
الدكتور منير توما  

  ( الدكتور منير توما مع الشاعر والناقد والإعلامي  حاتم جوعيه   )

عند قراءتنا لقصيدة «أغني نشيد الحب» المُطَوّلة للشاعر الأستاذ حاتم جوعية ، نقف مندهشين وكأنّنا أمام قصيدة لأبي الطيّب المتنبي في فخرهِ بذاتهِ واعتزازهِ بنفسهِ حيث تتمحور غالبية أبيات القصيدة في كون شاعرنا لم ينكفئ على ذاتهِ بل كان ينطلق من حدود الفردية الى الذات الاجتماعية ، وأنَّ أحدات بيئته ومجتمعه كانت تملك عليهِ تفكيره ، وأنَّ نزعات في النفس والقلب كانت توجه عقله الى ارتياد شؤون المجتمع الذي يحياه ،  وتصوير الناس على ضوء مثله العليا . وفي قصيدتهِ هذه يرسم في شعرهِ نواحي انسانية فيها إحاطة وشمول لكلّ ما يواجهه شخصيًا كإنسان في رحلة حياتية ملأى بالمعاناة الاجتماعية من جهة ، وبحالات الابداع الشعري المتميز التي تجعل نفسه لا تهدأ أو لا تستقر ، فحياته مفعمة بالصدمات والجراح ، ولكن نضاله وسعيه لا يتوقفان بل يزدادان مع ازياد الآمهِ ومعاناتهِ . ومن اللافت أنّ حبه العظيم وتطلّعه للمثل والمبادئ الخاصة به يدفعانه دفعًا للتعبير عن صراعات نفسه واحساساتها ، في مجتمع لا يرحم تكالبت عليهِ فيه قوى الشر والحسد والجهل ، وأدرك أنَّ في هذا المجتمع هناك مَنْ يَسْعَون كي يحدّوا من طموحاتهِ وتطلعاتهِ ، ومن ثم فهو يعمل على أن يرتفع بذاتهِ ويسمو بها متخذًا من فنهِ وأدبهِ الشعري وسيلة للتعبير عن هذا السمو ، وهذا الاعتزاز ، فإذا بشعره الذاتي في هذه القصيدة يفيض اعتزازًا وفخرًا ، فيشدّ القارئ والسامع شدًّا ، ويشعره بمدى قناعة الشاعر بما يعتقده شخصيًا في كلّ ما يقول حيث نلمس ذلك في كثير من أبيات القصيدة بشكل مباشر وابرزها قوله :
                      وإني أنا الصوتُ الذي بَهرَ الدُّنى      
                                                  وكلٌّ ومن ابداعِ فني ذاهلُ     
وفي هذا البيت ، يتبادر الى أذهاننا ويحضرنا قول المتنبي :
                     ودَعْ كلَّ صوتٍ ، غير صوتي ، فإنّني
                                       أنا الطائرُ المحكيُّ ، والآخرُ الصدى  
وفي لحظة من لحظات تجلياته الابداعية الشعرية ، نرى أنَّ عواطف حاتم جوعية تنطلق كلها ، فلا تلبت أن تستثيره كل قوة فيهِ ، وتجتمع كلّ قواه متحديًا وقائلاً :
                   إذا جاءَ ذمي مِن قميء منافق
                                       فلا غلوَ في هذا بأني كاملُ
وهنا يتماهى شاعرنا مع قول أبي الطيب المتنبي حين قال :
                     وإذا أتَتكَ مذمتي مِن ناقصٍ
                                        فهي الشهادةُ لي بأني كاملُ


ويلاحظ في قصيدة حاتم جوعية هذهِ شيء من الكبرياء والأنفة أو التلميح الى أنّه هو الذي تسعى النساء إليهِ كما نرى في البيت التالي :
                                وكم من فتاةٍ تبتغيني حليلها
                                                 وتشتاقُ وصلي دائمًا وتُغازِلُ
ويضيف شاعرنا قائلاً في هذا السياق :
                             ولكن هوى الأوطان في القلب والحشا
                                             وغير هوى الأوطان مَنْ سيعادلُ
                             لأجلِ هوى الأوطان أرخصتُ مهجتي
                                             وفي الذوذِ عنها لا يكونُ تخاذلُ
وفي هذين البيتين يتضح لنا أنَّ شاعرنا ليس متهالكًا على النساء شأن غيره من محبي الترف وأسارى الشهوة الجامحة . وفي ذلك ما فيهِ من الاعتداد بالنفس والحرص على الكرامة حتى في الحب ، وكذلك من منطلق شعور حاتم جوعية بعروبتهِ واعتزازه بثقافته العربية وبعروبته الثائرة ، ووطنيتهِ الأصيلة في هذا المجتمع الذي سادت فيه قيم الفساد والانحرافات الدخيلة بكل ما تحملهِ من تدهورٍ وتردٍ على مختلف الصُعُد والمستويات .
وهكذا فإنه يبدو أنَّ شاعرنا حاتم جوعيه قد نظم هذه القصيدة في ظل العظمة يطلبها لنفسهِ ، ويسبغها على ذاتهِ ، فهو لم يستطع في كلامهِ هنا الخروج عن روح الذاتية أيًّا كان مظهرها ، فحديثه عن نفسهِ لم يعرف الفتور على مدار أبيات هذه القصيدة الطويلة التي كانت في خدمة العظمة الذاتية التي يراها من حق نفسه في مجتمع فسدت فيهِ الأخلاق  

والسياسات ونحن نستشعر هذهِ المعاني في قولهِ :
                               وشعري للابرارِ وردٌ وعنبرٌ
                                         ولكن على أهلِ الفجورِ زلازلُ
                               دخلتُ أنا التاريخَ من كلّ منفذٍ
                                        وعنديَ أعمالٌ سَمَتْ ورسائلُ

ومما تجدر الإشارة إليه في قصيدة حاتم جوعية هذهِ أنَّ شاعرنا مُتقِنٌ لفنون اللغة والبيان ، يسيطر على اللغة والعبارة سيطرة تامّه ملحوظة ، فتنقاد له اللفظة ، وتصبح أداة أداء بحروفها وموسيقاها اللفظية وموقعها من غيرها حيث يدل ذلك الى فرادة تفكيره وعمق نظره ، وجلاء بيانهِ ، لا سيما في الألفاظ والعبارات والقوافي التي تزدحم مادة استصغار وتقبيح . إنّه السخط والاشمئزاز والاستنكار في تعابير معينة ، وأنه الاستصغار في الألفاظ والتعبيرات والصور كما يتبين في المختارات التالية من أبيات القصيدة :
                                 وفي مَجْمَعِ الأوغاد ما نِلْتُ مركزًا
                                           «ولا ذنبَ لي إلاّ الندى والفضائلُ»
                                 وفي مَجْمَعِ الأوباشِ فالنذلُ سيِّدُ
                                             وأما كريمُ النفسِ دومًا يماطِلُ
                                أرى كُلَّ مَنْ نالَ الوظائفَ خِسَّةً
                                            لمزبلةِ التاريخِ ، والمالُ زائلُ

وأخيرًا وليس آخرًا ، فإنَّ شاعرنا في قصيدتهِ هذهِ قد كانت كلماته صادرة من الأعماق ، حافلة بالتأثر ، شديدة الاندفاع في اندفاقها ، وسلاستها ، ونبض عاطفتها ، مما يؤكد أنَّ الشاعر حاتم جوعية يمتاز بشاعرية فريدة متألقة رفيعة المستوى لفظًا ومعنى وايقاعًا وموسيقى حيث بلغ في نظم آرائهِ في هذه القصيدة الأوج في التعبير فكرًا وأسلوبًا ، فكان الشاعر المبدع في الجمع بين قوة الانفعال والإحكام ، فجاءت أبياته حافلة بعصف الثورة والعنفوان، والزخم النفسي الإيماني المبدئي ، والمستقاه جميعها من تجربتهِ الحياتية وتأملاتهِ في ما انتابه من معاكسات الأيام ، ومناوآت الحسّاد وتقلبات هذا الزمان . فلهُ منّا أصدق التحيات وأطيب التمنيات بموفور الصحة ودوام التوفيق وبالمزيد من الإبداع والعطاء . 
مختارات من هذه القصيدة الطويلة :
أغنِّي  نشيدَ الحُبِّ  تزهُو المَنازلُ     وَتخضَرُّ  صحراءٌ  وتجري  جداولُ 
سَمَوتُ  بفنِّي  رغمَ  كيدِ  حَوَاسِدٍ      وَغيري    بأجواءِ   البلاغةِ    قاحلُ
 وَإنِّي  نبيُّ  الشِّعرِ   رائدُ   أمَّتي      تسيرُ  على  دربِي   القويمِ   جَحَافلُ 
وَقدَمتُ  أعمالا   يشعُّ    سناؤُهَا       وَجئتُ  بما   لم   تَستطِعْهُ   الأوائِلُ 
بعزمٍ  وَجُهدٍ  إنطلقتُ إلى السُّهَى       وللدَّركِ غيري ، في العمالةِ ، نازلُ 
 سيشهدُ لي التاريخُ في العلمِ رائدًا      وفوقَ  جفونِ الشَّمسِ  إنِّي  لوَاصِلُ 
وفي  ذمَّةِ   الأجيالِ   نهضة  أمَّةٍ       لقد  أثقلتهَا   في  الخطوبِ   نوازِلُ 
ستنهضُ مثلَ الطودِ رغمَ  جراحِهَا      وإبداعُهَا      للعالمينَ        مَناهِلُ
قهَرْتُ  أنا  الموتَ  الزُّؤامَ   بهمَّةٍ       وَأبعَثُ   كالفينيقِ ،  للكونِ   شاغلُ
وَلو أنّني  عصرَ  المَعَرِّي  شَهِدْتُهُ       لكانَ  لشعري   شاهِدًا  لا   يُجامِلُ
أبو الطَّيْبِ  ما  كانَ النبيَّ  بشعرهِ       وأشعارُهُ   في  الفخر ِ  لا   تتداوَلُ 
ولكّنني   في  عصرِ  كفرٍ   وخِسَّةٍ       بهِ   يُرفعُ  الشُّعرُورُ  يَمرَحُ  سَافلُ 
لقد  كرَّمُوا  المَعتُوهَ ..كلَّ   مُنافق ٍ        أمَّا  الكريمُ  الحُرُّ هُمْ  قد  تجاهَلُوا 
أنا الحبُّ والآمالُ  والوردُ  والندى       أنا  النارُ  والإعصارُ عِشقيَ   قاتلُ
تكأكأ  كلٌّ   قربَ   كلكلِ   خيمتي       وكان   انطلاقٌ   للعُلا   لا   يُمَاثَلُ 
وكلٌّ  غدا  بالعزمِ  والحزمِ  مُترَعًا      وكلُّ   لنجمٍ   في   السَّمَاءِ   لطائِلُ   
سأبقى على  ثغرِ  الزّهورِ بشاشَةً       وَترنيمَةً    طولَ    المَدَى    تتناقلُ
وَينسابُ صوتُ الأرضِ يدنو مُعَانقًا       شفافَ   قلبٍ   خَضَّبَتهُ   النَّواصِلُ
وفي   جنَّةِ   الأبرارِ  أبقى   مُخلَّدًا       ونارُ    جحيمٍ    للبُغاةِ     تزاولُ 
أرى تحتَ شسْع ِ النعل  كلَّ وظيفةٍ       إذا  كان  للشّيطانِ   فيَها   المُقابِلُ
وَإنِّي   لِربِّي  دائمًا   لِيَ   مُرْتَجًى       إلهٌ    مُحِبٌّ    مُستجيبٌ    وَعادِلُ 
إلهٌ   كريمٌ    جُودُهُ   غمَرَ  الوَرى       وَفي  كلِّ  خطبٍ  لا  يُخيَّبُ  سائلُ
وَمَن   يجعلِ   اللهَ   مَنارًا   لِدَربهِ       نجاحٌ   لهُ   كلَّ   الجوانبِ   شاملُ 
وَقد صارَ شعري صوتَ كلِّ مُناضلٍ   يخوضُ اللظى، وسطَ اللّهيبِ  يُقاتلُ
سيبقى   يَراعي   للشّعوبِ    منارةً      وَيُذكي   نفوسًا  ،  تستنيرُ   قوافلُ
وَمَن يصنع التاريخَ مِن نزفِ جُرحِهِ     رفيقي  على  دربِ  التَّحرُّرِ  باسِلُ
هنا  أوَّلُ  الأحرار  أخرُ مَن  قضَى      وَحَوليَ   أزهارُ   الرُّبَى    تتمايَلُ 
أسيرُ  على  دربِ  التَّحرُّرِ  والفدا       دِمائي    لكلِّ   الثائرينَ    مَشَاعِلُ 
أموتُ   لِيَحْيَا   كلُّ   طفلٍ   مُشَرَّدٍ       وَيُطلقَ   مأسُورٌ   ويفرَحَ     ثاكِلُ 
وينعمَ  كلُّ  الناسِ  بالسَّعدِ  والمُنى        وَتخضرَّ  جَنَّاتٌ   وتزهُو   خمَائِلُ 
ستبقى    فلسطينُ    الأبيّةُ    جَنَّتي       وفيها    مُقيمٌ   والغريبُ   لراحلُ
ومهما يَطُلْ  ظلمٌ   فلا  بدَّ   ينجلي       وَفجرٌ  سيأتي ،  إنَّ   ليليَ   زائِلُ  

كانون  الثاني 2019

  

الدكتور منير توما  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/01/14



كتابة تعليق لموضوع : روح أبي الطيّب المتنبي الشعرية في قصيدة «أغني نشيد الحب» للشاعر حاتم جوعية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد غازي الأخرس
صفحة الكاتب :
  محمد غازي الأخرس


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 متنبئ جوي:حالة جوية جديدة قادمة ولايمكن التنبؤ بكميات الامطار

 قصائد لحظة  : هيثم الطيب

 دور المجتمع المدني في تنمية ثقافة المجتمع  : محمود الربيعي

 إذا التقى الانحراف العقائدي مع الانحراف اللغوي !  : محمد الحمّار

 كيف نشأ الإجرام وكيف سينتهي  : مصطفى الهادي

 المرجعية الدینیة زرعت الأمل فمن سيحصده؟  : نوار جابر الحجامي

 إن لم تستحي فإصنع ما شئت!!  : عبد الكاظم حسن الجابري

 إصابة إثنين من المراسلين الحربيين في معارك جنوب سامراء  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 هبة الله حبيبتي  : علي حسين الخباز

 جبرا ابراهيم جبرا بين الوفاء والذكرى  : شاكر فريد حسن

 إصابة مصور السومرية في حي الكرامة بالساحل الأيسر لمدينة الموصل  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 مين فينا الحرامي  : حيدر محمد الوائلي

 رقية: لقد شغلني الحزن لك عن الحزن عليكِ!  : امل الياسري

 محافظ ميسان : بلغ عدد المشاريع المحالة لقطاع الكهرباء 40 مشروعا بكلفة أكثر من 27 مليار دينار لعام 2012  : اعلام محافظ ميسان

 المنامة الحادية والستون ثورة على (الجديم)  : د . محمد تقي جون

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net