روح أبي الطيّب المتنبي الشعرية في قصيدة «أغني نشيد الحب» للشاعر حاتم جوعية
الدكتور منير توما  

  ( الدكتور منير توما مع الشاعر والناقد والإعلامي  حاتم جوعيه   )

عند قراءتنا لقصيدة «أغني نشيد الحب» المُطَوّلة للشاعر الأستاذ حاتم جوعية ، نقف مندهشين وكأنّنا أمام قصيدة لأبي الطيّب المتنبي في فخرهِ بذاتهِ واعتزازهِ بنفسهِ حيث تتمحور غالبية أبيات القصيدة في كون شاعرنا لم ينكفئ على ذاتهِ بل كان ينطلق من حدود الفردية الى الذات الاجتماعية ، وأنَّ أحدات بيئته ومجتمعه كانت تملك عليهِ تفكيره ، وأنَّ نزعات في النفس والقلب كانت توجه عقله الى ارتياد شؤون المجتمع الذي يحياه ،  وتصوير الناس على ضوء مثله العليا . وفي قصيدتهِ هذه يرسم في شعرهِ نواحي انسانية فيها إحاطة وشمول لكلّ ما يواجهه شخصيًا كإنسان في رحلة حياتية ملأى بالمعاناة الاجتماعية من جهة ، وبحالات الابداع الشعري المتميز التي تجعل نفسه لا تهدأ أو لا تستقر ، فحياته مفعمة بالصدمات والجراح ، ولكن نضاله وسعيه لا يتوقفان بل يزدادان مع ازياد الآمهِ ومعاناتهِ . ومن اللافت أنّ حبه العظيم وتطلّعه للمثل والمبادئ الخاصة به يدفعانه دفعًا للتعبير عن صراعات نفسه واحساساتها ، في مجتمع لا يرحم تكالبت عليهِ فيه قوى الشر والحسد والجهل ، وأدرك أنَّ في هذا المجتمع هناك مَنْ يَسْعَون كي يحدّوا من طموحاتهِ وتطلعاتهِ ، ومن ثم فهو يعمل على أن يرتفع بذاتهِ ويسمو بها متخذًا من فنهِ وأدبهِ الشعري وسيلة للتعبير عن هذا السمو ، وهذا الاعتزاز ، فإذا بشعره الذاتي في هذه القصيدة يفيض اعتزازًا وفخرًا ، فيشدّ القارئ والسامع شدًّا ، ويشعره بمدى قناعة الشاعر بما يعتقده شخصيًا في كلّ ما يقول حيث نلمس ذلك في كثير من أبيات القصيدة بشكل مباشر وابرزها قوله :
                      وإني أنا الصوتُ الذي بَهرَ الدُّنى      
                                                  وكلٌّ ومن ابداعِ فني ذاهلُ     
وفي هذا البيت ، يتبادر الى أذهاننا ويحضرنا قول المتنبي :
                     ودَعْ كلَّ صوتٍ ، غير صوتي ، فإنّني
                                       أنا الطائرُ المحكيُّ ، والآخرُ الصدى  
وفي لحظة من لحظات تجلياته الابداعية الشعرية ، نرى أنَّ عواطف حاتم جوعية تنطلق كلها ، فلا تلبت أن تستثيره كل قوة فيهِ ، وتجتمع كلّ قواه متحديًا وقائلاً :
                   إذا جاءَ ذمي مِن قميء منافق
                                       فلا غلوَ في هذا بأني كاملُ
وهنا يتماهى شاعرنا مع قول أبي الطيب المتنبي حين قال :
                     وإذا أتَتكَ مذمتي مِن ناقصٍ
                                        فهي الشهادةُ لي بأني كاملُ


ويلاحظ في قصيدة حاتم جوعية هذهِ شيء من الكبرياء والأنفة أو التلميح الى أنّه هو الذي تسعى النساء إليهِ كما نرى في البيت التالي :
                                وكم من فتاةٍ تبتغيني حليلها
                                                 وتشتاقُ وصلي دائمًا وتُغازِلُ
ويضيف شاعرنا قائلاً في هذا السياق :
                             ولكن هوى الأوطان في القلب والحشا
                                             وغير هوى الأوطان مَنْ سيعادلُ
                             لأجلِ هوى الأوطان أرخصتُ مهجتي
                                             وفي الذوذِ عنها لا يكونُ تخاذلُ
وفي هذين البيتين يتضح لنا أنَّ شاعرنا ليس متهالكًا على النساء شأن غيره من محبي الترف وأسارى الشهوة الجامحة . وفي ذلك ما فيهِ من الاعتداد بالنفس والحرص على الكرامة حتى في الحب ، وكذلك من منطلق شعور حاتم جوعية بعروبتهِ واعتزازه بثقافته العربية وبعروبته الثائرة ، ووطنيتهِ الأصيلة في هذا المجتمع الذي سادت فيه قيم الفساد والانحرافات الدخيلة بكل ما تحملهِ من تدهورٍ وتردٍ على مختلف الصُعُد والمستويات .
وهكذا فإنه يبدو أنَّ شاعرنا حاتم جوعيه قد نظم هذه القصيدة في ظل العظمة يطلبها لنفسهِ ، ويسبغها على ذاتهِ ، فهو لم يستطع في كلامهِ هنا الخروج عن روح الذاتية أيًّا كان مظهرها ، فحديثه عن نفسهِ لم يعرف الفتور على مدار أبيات هذه القصيدة الطويلة التي كانت في خدمة العظمة الذاتية التي يراها من حق نفسه في مجتمع فسدت فيهِ الأخلاق  

والسياسات ونحن نستشعر هذهِ المعاني في قولهِ :
                               وشعري للابرارِ وردٌ وعنبرٌ
                                         ولكن على أهلِ الفجورِ زلازلُ
                               دخلتُ أنا التاريخَ من كلّ منفذٍ
                                        وعنديَ أعمالٌ سَمَتْ ورسائلُ

ومما تجدر الإشارة إليه في قصيدة حاتم جوعية هذهِ أنَّ شاعرنا مُتقِنٌ لفنون اللغة والبيان ، يسيطر على اللغة والعبارة سيطرة تامّه ملحوظة ، فتنقاد له اللفظة ، وتصبح أداة أداء بحروفها وموسيقاها اللفظية وموقعها من غيرها حيث يدل ذلك الى فرادة تفكيره وعمق نظره ، وجلاء بيانهِ ، لا سيما في الألفاظ والعبارات والقوافي التي تزدحم مادة استصغار وتقبيح . إنّه السخط والاشمئزاز والاستنكار في تعابير معينة ، وأنه الاستصغار في الألفاظ والتعبيرات والصور كما يتبين في المختارات التالية من أبيات القصيدة :
                                 وفي مَجْمَعِ الأوغاد ما نِلْتُ مركزًا
                                           «ولا ذنبَ لي إلاّ الندى والفضائلُ»
                                 وفي مَجْمَعِ الأوباشِ فالنذلُ سيِّدُ
                                             وأما كريمُ النفسِ دومًا يماطِلُ
                                أرى كُلَّ مَنْ نالَ الوظائفَ خِسَّةً
                                            لمزبلةِ التاريخِ ، والمالُ زائلُ

وأخيرًا وليس آخرًا ، فإنَّ شاعرنا في قصيدتهِ هذهِ قد كانت كلماته صادرة من الأعماق ، حافلة بالتأثر ، شديدة الاندفاع في اندفاقها ، وسلاستها ، ونبض عاطفتها ، مما يؤكد أنَّ الشاعر حاتم جوعية يمتاز بشاعرية فريدة متألقة رفيعة المستوى لفظًا ومعنى وايقاعًا وموسيقى حيث بلغ في نظم آرائهِ في هذه القصيدة الأوج في التعبير فكرًا وأسلوبًا ، فكان الشاعر المبدع في الجمع بين قوة الانفعال والإحكام ، فجاءت أبياته حافلة بعصف الثورة والعنفوان، والزخم النفسي الإيماني المبدئي ، والمستقاه جميعها من تجربتهِ الحياتية وتأملاتهِ في ما انتابه من معاكسات الأيام ، ومناوآت الحسّاد وتقلبات هذا الزمان . فلهُ منّا أصدق التحيات وأطيب التمنيات بموفور الصحة ودوام التوفيق وبالمزيد من الإبداع والعطاء . 
مختارات من هذه القصيدة الطويلة :
أغنِّي  نشيدَ الحُبِّ  تزهُو المَنازلُ     وَتخضَرُّ  صحراءٌ  وتجري  جداولُ 
سَمَوتُ  بفنِّي  رغمَ  كيدِ  حَوَاسِدٍ      وَغيري    بأجواءِ   البلاغةِ    قاحلُ
 وَإنِّي  نبيُّ  الشِّعرِ   رائدُ   أمَّتي      تسيرُ  على  دربِي   القويمِ   جَحَافلُ 
وَقدَمتُ  أعمالا   يشعُّ    سناؤُهَا       وَجئتُ  بما   لم   تَستطِعْهُ   الأوائِلُ 
بعزمٍ  وَجُهدٍ  إنطلقتُ إلى السُّهَى       وللدَّركِ غيري ، في العمالةِ ، نازلُ 
 سيشهدُ لي التاريخُ في العلمِ رائدًا      وفوقَ  جفونِ الشَّمسِ  إنِّي  لوَاصِلُ 
وفي  ذمَّةِ   الأجيالِ   نهضة  أمَّةٍ       لقد  أثقلتهَا   في  الخطوبِ   نوازِلُ 
ستنهضُ مثلَ الطودِ رغمَ  جراحِهَا      وإبداعُهَا      للعالمينَ        مَناهِلُ
قهَرْتُ  أنا  الموتَ  الزُّؤامَ   بهمَّةٍ       وَأبعَثُ   كالفينيقِ ،  للكونِ   شاغلُ
وَلو أنّني  عصرَ  المَعَرِّي  شَهِدْتُهُ       لكانَ  لشعري   شاهِدًا  لا   يُجامِلُ
أبو الطَّيْبِ  ما  كانَ النبيَّ  بشعرهِ       وأشعارُهُ   في  الفخر ِ  لا   تتداوَلُ 
ولكّنني   في  عصرِ  كفرٍ   وخِسَّةٍ       بهِ   يُرفعُ  الشُّعرُورُ  يَمرَحُ  سَافلُ 
لقد  كرَّمُوا  المَعتُوهَ ..كلَّ   مُنافق ٍ        أمَّا  الكريمُ  الحُرُّ هُمْ  قد  تجاهَلُوا 
أنا الحبُّ والآمالُ  والوردُ  والندى       أنا  النارُ  والإعصارُ عِشقيَ   قاتلُ
تكأكأ  كلٌّ   قربَ   كلكلِ   خيمتي       وكان   انطلاقٌ   للعُلا   لا   يُمَاثَلُ 
وكلٌّ  غدا  بالعزمِ  والحزمِ  مُترَعًا      وكلُّ   لنجمٍ   في   السَّمَاءِ   لطائِلُ   
سأبقى على  ثغرِ  الزّهورِ بشاشَةً       وَترنيمَةً    طولَ    المَدَى    تتناقلُ
وَينسابُ صوتُ الأرضِ يدنو مُعَانقًا       شفافَ   قلبٍ   خَضَّبَتهُ   النَّواصِلُ
وفي   جنَّةِ   الأبرارِ  أبقى   مُخلَّدًا       ونارُ    جحيمٍ    للبُغاةِ     تزاولُ 
أرى تحتَ شسْع ِ النعل  كلَّ وظيفةٍ       إذا  كان  للشّيطانِ   فيَها   المُقابِلُ
وَإنِّي   لِربِّي  دائمًا   لِيَ   مُرْتَجًى       إلهٌ    مُحِبٌّ    مُستجيبٌ    وَعادِلُ 
إلهٌ   كريمٌ    جُودُهُ   غمَرَ  الوَرى       وَفي  كلِّ  خطبٍ  لا  يُخيَّبُ  سائلُ
وَمَن   يجعلِ   اللهَ   مَنارًا   لِدَربهِ       نجاحٌ   لهُ   كلَّ   الجوانبِ   شاملُ 
وَقد صارَ شعري صوتَ كلِّ مُناضلٍ   يخوضُ اللظى، وسطَ اللّهيبِ  يُقاتلُ
سيبقى   يَراعي   للشّعوبِ    منارةً      وَيُذكي   نفوسًا  ،  تستنيرُ   قوافلُ
وَمَن يصنع التاريخَ مِن نزفِ جُرحِهِ     رفيقي  على  دربِ  التَّحرُّرِ  باسِلُ
هنا  أوَّلُ  الأحرار  أخرُ مَن  قضَى      وَحَوليَ   أزهارُ   الرُّبَى    تتمايَلُ 
أسيرُ  على  دربِ  التَّحرُّرِ  والفدا       دِمائي    لكلِّ   الثائرينَ    مَشَاعِلُ 
أموتُ   لِيَحْيَا   كلُّ   طفلٍ   مُشَرَّدٍ       وَيُطلقَ   مأسُورٌ   ويفرَحَ     ثاكِلُ 
وينعمَ  كلُّ  الناسِ  بالسَّعدِ  والمُنى        وَتخضرَّ  جَنَّاتٌ   وتزهُو   خمَائِلُ 
ستبقى    فلسطينُ    الأبيّةُ    جَنَّتي       وفيها    مُقيمٌ   والغريبُ   لراحلُ
ومهما يَطُلْ  ظلمٌ   فلا  بدَّ   ينجلي       وَفجرٌ  سيأتي ،  إنَّ   ليليَ   زائِلُ  

كانون  الثاني 2019

  

الدكتور منير توما  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/01/14



كتابة تعليق لموضوع : روح أبي الطيّب المتنبي الشعرية في قصيدة «أغني نشيد الحب» للشاعر حاتم جوعية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عبد الله ، على الحيدري وأهم مقولات الحداثيين..هدم أم تقويم؟ - للكاتب د . عباس هاشم : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

 
علّق ابو الحسن ، على جمعة العطواني  مثال قول الله تعالى كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثًا . - للكاتب محمد علي البغدادي : الكاتب الكريم للاسف الشديد ان تتحول وكالة انباء براثا ساحه لمقالات هؤلاء الحثالات امثال العطواني من ابواق الدعوه وجربوع اخر يدعي اياد الامره انا انتهجت نفس اسلوبك رديت على مقال العطواني القذر وترفعت عن الرد على اياد الاماره لانه مليىء بالشتائم والقاذورات ضد السيد الخوئي اسفنا ليس على الدعوه وحثالاتها اسفنا على براثا التي سمحت لهم بنشر قاذوراتهم

 
علّق عبد الخالق الفلاح ، على ضياء بدران وترسبات الوطن المهاجر - للكاتب جهاد العيدان : رحمك الله يابو يقين فقد كنت علماً من الاعلام التي ترفرف في سماء الشعر والادب والاجادة في الكتابة وشاعرا خدوما لا هل البيت ( ع )وقد حملت ادب الغربية بكل بسالة اديباً ومعلماً وشاعراً ملهم واحاسيس لا تنضب بالعطاء الادبي والاعلامي والثقافي ونهراً داماً الخير انا لله وانا الية راجعون

 
علّق نبيل الكرخي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم الاخ استاذ نجم الحجامي المحترم. الاربعة الذين كتبوا الاناجيل الأربعة الموجودة في العهد الجديد هم من اتباع بولس وليسوا من اليهود عدا مرقس، لأن بولس يقول في رسالته إلى أهل كولسي (11:4) في حوالي سنة 63م إن ارسترخس ومرقس ويسطس هم "وحدهم من اليهود الذين عملوا معي في سبيل ملكوت الله فكانوا عونا لي"! والفكرة التي ذكرها جنابك يمكن ان نطورها لنقول ان بولس نفسه قد ابتكر شخصية المسيح الإله ليعطي الحق لليهود في اضطهاد المسيح وقتله على الصليب! ولكن الذي يعيق هذه الفكرة ان يولس كان مخلصاً للدين الشيطاني الذي ابتكره الى درجة ان ضحى بنفسه من اجله وقتل في سبيله! ولكن يمكن ان نقول ان اليهود لكي يبرروا قتلهم واحداً من اعظم الانبياء - بحسب ظنهم انهم قتلوا المسيح بعد ان شبّه لهم - بدأوا يطلقون عليه الاشاعات انه كان يدعي الإلوهية ويقول عن نفسه انه ابن الله كذباً عليه وظلما له! ثم جاء بولس وانخدع بإشاعاتهم الى ان هتف به الشيطان وهو في طريقه الى دمشق فجعله يعتنق العقيدة الشركية الجديدة! شكرا عزيزي استاذ نجم الحجامي على تعليقك الكريم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم الاخ استاذ نجم الحجامي المحترم. الاربعة الذين كتبوا الاناجيل الأربعة الموجودة في العهد الجديد هم من اتباع بولس وليسوا من اليهود عدا مرقس، لأن بولس يقول في رسالته إلى أهل كولسي (11:4) في حوالي سنة 63م إن ارسترخس ومرقس ويسطس هم "وحدهم من اليهود الذين عملوا معي في سبيل ملكوت الله فكانوا عونا لي"! والفكرة التي ذكرها جنابك يمكن ان نطورها لنقول ان بولس نفسه قد ابتكر شخصية المسيح الإله ليعطي الحق لليهود في اضطهاد المسيح وقتله على الصليب! ولكن الذي يعيق هذه الفكرة ان يولس كان مخلصاً للدين الشيطاني الذي ابتكره الى درجة ان ضحى بنفسه من اجله وقتل في سبيله! ولكن يمكن ان نقول ان اليهود لكي يبرروا قتلهم واحداً من اعظم الانبياء - بحسب ظنهم انهم قتلوا المسيح بعد ان شبّه لهم - بدأوا يطلقون عليه الاشاعات انه كان يدعي الإلوهية ويقول عن نفسه انه ابن الله كذباً عليه وظلما له! ثم جاء بولس وانخدع بإشاعاتهم الى ان هتف به الشيطان وهو في طريقه الى دمشق فجعله يعتنق العقيدة الشركية الجديدة! شكرا عزيزي استاذ نجم الحجامي على تعليقك الكريم.

 
علّق نجم الحجامي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : قال الاخ الكاتب في الخلاصه ( ولذلك فإن موقف اليهود من "مسيح الأناجيل الأربعة" هو موقف صحيح وينطلق من عقيدتهم الدينية التوحيدية. ) ان معنى ذلك ان كاتبي تلك الاناجيل الاربعه هم من اليهود وليس من تلامذه السيد المسيح وقد برروا رفضهم و(قتلهم )للسيد المسيح بتلك الروايات فما هو راي السيد الكاتب بشخصيه كتبه الاناجيل ؟؟

 
علّق ali alsadoon ، على الحوزة العلمية في النجف الأشرف تزف سماحة الشيخ محمد حسين الراشد (رحمه الله) شهيداً : من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا .. صدق الله العلي العظيم رحم الله شهداء العراق واسكنهم فسيح جناته

 
علّق ali alsadoon ، على استشهاد الشيخ امير الخزرجي معتمد مكتب السيد السيستاني اثناء تقديمه الدعم اللوجستي : من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا .. صدق الله العلي العظيم رحم الله شهداء العراق واسكنهم فسيح جناته.

 
علّق Ibrahim Fawaz ، على منتحل العمامة..وتستمر المهزلة ؟! ألف ركعة في اليوم والليلة؟! - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : ما بال هذا للص !! ليس له عمل سوى انتقاد تاريخ الأئمة الأطهار صلوات ربي عليهم وسلامه؟ ألم يحن الوقت لكشفه وكشف أمثاله ومن ورائهم ؟

 
علّق زين أحمد ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : شكرا للصدفة التي جمعتني بموقع كتابات في الميزان ..

 
علّق رعد أبو ياسر الطليباوي ، على هل آية (ولا تزرُ وازرةٌ وزرَ أخرى) استثنت العتبة العباسية ؟!  - للكاتب ابو تراب مولاي : من الإنصاف أن نقول لولا العتبتين الحسينية والعباسية ووقوفهما الى جانب الشعب العراقي وبكل أطيافه وبلا تمييز وفي أحلك الضروف وأشدها لانهار العراق أمنيا"وأقتصاديا"وصحيا". حفظ اللة مرجعيتنا الرشيدة وأبقاها

 
علّق مطصفى الهادي ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تقول أيها الانسان العراقي : (لماذا حذف المسلمون كل قصص النبي موسى الرائعة و بناء خيمة الاجتماع حيث حل الله فيها ) . واقول لك : وهل وسعته خيمة الاجتماع. وعندما تقول التوراة بأن الله لا يراه احد ، وان من يراه يحترق. كيف رآه من كان معه في خيمة الاجتماع. ثم من لا تسعهُ السموات والأرض كيف تسعهُ خيمة؟؟!! يقول الله لموسى : (لا تقدر أن ترى وجهي ، لأن الإنسان لا يراني ويعيش). سفر الخروج 33:20 آرائنا لا نفرضها بالقوة وموقع كتابات سوف ينشر تعليقك لانه متهافت كله نسخ ولصق من الانترنت مع ا لاسف وكنت بودي أن لا ارد عليك لانه من عادتكم ان تضعون اشكالات كثيرة حتى نتكاسل عن الرد عليها وتعتبرون ذلك انتصارا. فلم يعتقد المسلمون أنهم شعب الله المختار بل كتابك المقدس نسب إليكم ذلك كما يقول في تتمة سفر أستير 1: 10( وأمر أن يكون سهمان أحدهما لشعب الله والآخر لجميع الأمم). وفي إنجيل لوقا 7: 16يقول : ( وافتقد الله شعبه). وكذلك في رسالة بطرس الرسول الأولى 2: 10( الآن أنتم شعب الله). ليس فقط شعب الله بل أبناء الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 9: 26( يدعون أبناء الله الحي). أما الاشياء التي ذكرتها وتقول أن المسلمين حذفوها فهي ليست من شأنهم ولا من اختصاصهم فحذف قصة خيمة الاجتماع وحذف الحيّة النحاسية وحذف عيسو فهذه كلها اساطير وأن الله ادرى بما يُنزله على اللناس وللناس . لو لم تكتب تعليقا لكان خير لك.

 
علّق انسان عراقي ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : لماذا حذف المسلمون كل قصص النبي موسى الرائعة و بناء خيمة الاجتماع حيث حل الله فيها لماذا تم حذف حدث الحية النحاسية هل لانها ترمز الى المسيح له المجد ؟ لماذا حذف المسلمون قصص الانبياء الكبار مثل ايليا النبي و اشعيا و ارميا و حزقيال و دانيال ؟ لماذا حذفوا اسم عيسو ابن اسحق ؟ و حذفوا بناء الهيكل..، تعتقدون بالقوة تفرضون اراءكم ... انا متاكد لن يتم نشر تعليقي هذا ؟ لان المسلمين يعتقدون انهم الشعب المختار وان كل ما يفعلوه بالاخرين حلالا... يخاف المسلم السؤال عن كيفية جمع القران و من نقط القران مرتين ؟ و يتبجح ان الكتاب المقدس محرف ! حذف المسلمون كل القصص و اضافوا في تراثهم في القرون الوسطى قصص كثيرة عن الانبياء وموسى قال لشاب ما و ابراهيم قال للشخص الملحد و كلها ينسبوها الى رسول الاسلام وهم يقرون ان الاحاديث ليست وحي انما لا ينطق عن هوى بالنهاية انها ليست وحي الهي باعتراف المسلمين

 
علّق حكمت العميدي ، على بعد اطلاعه على الاحوال المعيشية لعائلة الشهيد جمعة الساعدي ممثل المرجعية الدينية العليا يتعهد ببناء دار سكن لهم : فعلا انها المرجعية الابوية

 
علّق صبيح الكعبي ، على جوانب من مشاريع العتبات المقدسة في العراق/ ج ١ - العتبة العباسية المقدسة. - للكاتب عادل الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نفتخر بهذه الانجازات الكبيرة نتمنى ان نتوسع اعلاميا بالتعريف بها مع تقديري واحترامي .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . عبد اللطيف الجبوري
صفحة الكاتب :
  د . عبد اللطيف الجبوري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net