صفحة الكاتب : جنان الهلالي

تمخض اشعال فتيل الفوضى  فولد( انصار حماة الدين)
جنان الهلالي

الخلافات السياسية والصعوبات الكبيرة  التي تواجه الحكومة،والتأخيرفي  تشكيل بعض الوزارات المهمة كوزارة الدفاع، ووزارة الداخلية،والمساومات بين الاحزاب على تلك الحقيبتان ،والتي هي المسؤولة عن أمن البلد  ،بلاضافة الى تدخل دول الجوار في الشؤون السياسية وصراعات المنطقة المتمثلة  بالخلافات الأميركية الإيرانية والتي لا تزال تلقي بظلالها على تشكيل الحكومة. والأنسحاب المفاجىء للقوات الامريكية من الأراضي السورية ،والتي سببت الفوضى في المنطقة .. كلها عوامل ساعدت على استعادة تكتلات تنظيم داعش في بعض المناطق وتنظيم صفوفه  ، بعد ان تم القضاء على عناصره . وقد بدات تلك البوادر الأولى لظهور التنظيم  بعد الانتصار الساحق للقوات الأمنية والحشد الشعبي لداعش ،وقبيل انتهاء الاحتفال بيوم النصر على داعش المصادف 2018/12/10حتى بدات  أشاعات وتصريحات لبعض القادة العسكرين الأمريكان .. لتعكير صفو هذه الفرحة بظهور  تنظيم بمسمى (حماة الدين) واشاعات عن تكتلات جديدة لأبناء تنظيم القاعدة، وداعش.. الحقيقة ان اغلبية المواطنين ونحن نتكلم عن حدس الشارع العراقي؛ كان على يقين ان تنظيم آخر سوف يظهر للعلن امتداد لفتنة داعش..لأن الأيادي الآثمة التي زرعة تنظيم داعش في العراق لاتريد له الانهزام على الأراضي العراقية ولافي المنطقة،ولم تكن تتوقع أن يكون انهزامه بهذه السرعة على يد القوات المسلحة البطلة وقوات الحشد ، وان تلك التنظيمات الإرهابية تحمل نفس الافكار الداعية لقتل الناس الابرياء ولكن يحملون اسماء مختلفة”.ولاننا لا نستغرب من ظهور تلك التنظيمات، لان بين فترة واخرى نشهد ظهور تنظيمات  ارهابية مصطنعة النشئة ،  حيث  كان أول تنظيم مسلح ارهابي ظهر في العراق كان يحمل تسمية القاعدة ومن ثم انتقل ذات التنظيم إلى داعش ولا نستبعد ظهوره في تسمية جديدة ويحمل نفس العقلية الأجرامية”. وقداعلن تنظيم  (انصار حماة الدين ) المزعوم  عن مكان تواجده في ثلاث محافظات كما تناقلته وساىل الأعلام في ثلاث محافظات ،الموصل وتكريت، وكركوك  في المناطق الشمالية من بغداد   ،  وعلى الرغم من ان ابناء تلك المحافظات ، لم يشهدوا بتواجد ذلك التنظيم المسمى (بحماة انصار الدين) ،لأن تلك التنظيمات المسلحة الإرهابية تحاول حالياً استغلال مواقع التواصل الإجتماعي لاعلان وجودها، ولإثارة وزعزعة الوضع الأمني في تلك المناطق، بعد أن فقدت قدرتها ونشاطها عليها،بعد تحريرها، بلأضافة الى أن الأنسحاب الامريكي المفاجئ من سوريا سوف يفتح الباب على مصرعيه لدخول الدواعش الى العراق بعد الفوضى التي سببها الأنسحاب ..ومن الجدير بالذكر ان أول الدول التي ابدت مخاوفها  وحذرت من عودة تنظيم داعش، او تنظيمات مسلحة اخرى هي أمريكا ! وكان قد لمح بعض القادة الامريكان بعد الاحتفال بيوم  النصر  وتحرير المحافظات من سطوة داعش  بتحذير من عودة تنظيمات أخرى  ، وتشير المعلومات المتوفرة الى ان  (أنصارحماة الدين) حركة نشأت متأخرة بعد اجتذابها أعضاء من بقايا جبهة النصرة وتحرير الشام من سوريا، وعرّف أعضاؤها أنفسهم بأنهم تنظيم يسعى لنصرة المظلومين وبسط العدل بين المسلمين،وأشار المصدر إلى أن الحركة بدأت تستغل الصراع السياسي السني – السني القائم حاليًا لبسط نفوذها، وتنفيذ عمليات نوعية ،حيث لم يتقبل التنظيم فكرة انكساره وهزيمته في العراق ، ويراها ارضا خصبة لنشر أفكاره السوداوية ،بلأضافة الى انه يوجد هنالك من يساعده ويسانده ، فقد بدأت حركة (حماة الدين) بتحركات واسعة لاستقطاب عناصر سابقة بتنظيم القاعدة،   الحرب الداعشية الان هي حرب ،اعلامية متسارعة الأحداث وكان آخرها تصريح بسقوط ثلاث محافظات عراقية بيد داعش ،ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هل الدول الغربية باتت تتنبأ بهجوم التنظيم على اراضينا قبل حكومتنا وقبل الجهاز الامني !يجب على الحكومة ان تأخذ الحيطة والحذر من المخططات الرامية الى شل حركةالبلد بعد استعادة نشاطها في غضون الشهور التي مضت ،وان تعرف  الحكومة  كيف تجنب الشعب العراقي والبلاد عامة آثار أو تبعات أي مواجهة محتملة بين إيران والأميركيين .
ولكن هل يتعض السياسيون من التجارب السابقة بنبذ الخلافات والصراعات على المناصب ؛ وتقديم المنفعة العامة على منفعتهم الخاصة ، وأيجاد الحلول لمشكلات البلد المتراكمة،وخاصة مشكلة الماء والكهرباء وتوفير فرص عمل للشباب فمتى ماشعر المواطن بالراحة والأمان في بلده يبذل الغالي والرخيص في سبيل بلده،ولا يكون ملجأ وحاضنأ لتلك العصابات، المتربصة لزعزعة امن البلد، كذلك  يتوجب  على أبناء تلك المناطق أن يأخذوا الحيطة والحذر وإن يحذروا الخلايا النائمة في مناطقهم فأن المؤمن لايلدغ من جحرٍ مرتين .
 

  

جنان الهلالي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/01/14



كتابة تعليق لموضوع : تمخض اشعال فتيل الفوضى  فولد( انصار حماة الدين)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مصطفى محمد الاسدي
صفحة الكاتب :
  مصطفى محمد الاسدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 النخب والكفاءات تكرم شيخ المؤرخين العراقيين  : مكتب د . همام حمودي

 بين الأمطار ومديرية مجاري ذي قار  : حيدر محمد الوائلي

 قَصَصُ الْحَيَوَانِ وَالطَّيْرِ فِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ..قِصَّةُ الْقُمَّلْ  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 الحرب البيولوجية الغير معلنة.  : مصطفى الهادي

  فشل الإسلام السياسي وأحلام التيار العلماني العراقي الحلقة الحادية والثلاثون  : د . علي المؤمن

 الانسحاب الأمريكي والقلق الإيراني  : حسن فحص

 العراق بين عيدين عيد الفطر وعيد الإنتصارات   : رضوان ناصر العسكري

 الفاشلون في الانتخابات  : د . عصام التميمي

 الجبوري: لا يوجود نواب في البرلمان

 القضاء على الفساد وتشخيص المقصر. واجب على كل مسؤول  : عباس يوسف آل ماجد

 أنباء عن احتجاز 40 عسكريا تركيا عبروا الحدود مع سورية  : بهلول السوري

 حوار مع سعادة سفير دولة فلسطين لدى صربيا  : صباح سعيد الزبيدي

 الخليعي المتشيع   : ابن الحسين

 العراق ثانيا في تصدير النفط ..انها كارثة  : سامي جواد كاظم

 محافظ واسط يفتتح باب العطاء لتطوير منطقتي الفلاحية وحي الامام الرضا (ع) امام الشركات الاجنبية والمحلية  : علي فضيله الشمري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net