صفحة الكاتب : سامي جواد كاظم

المرجعية ... ثبات موقف ودور مشرف
سامي جواد كاظم

الغيبة الصغرى كانها منهج لاتباع اهل البيت عليهم السلام ان يكون لهم مرجع يقلدونه ويكون هذا المرجع وفق تسديد الهي اضافة الى ما يحمل من مزايا تجعله المميز بين اقرانه العلماء هو نقطة الاتكاز الشيعة ، والا الاجتهاد ليس حكرا على فقيه دون اخر فالكل يستطيع ان يخوض غمار الدراسة والاجتهاد ، ولكن ما يميز الشيعة ان لها مرجعية او حوزة او مؤسسة يتبعها اتباع اهل البيت وتكون هذه المرجعية غير محددة بجنسية معينة او بمكان معين واتباعها من شتى اصقاع الارض .

قد تعترض الامة بعض الازمات واهمها هي السلطان الحاكم عندما يكون ظالما او عندما تتعرض الامة الى احتلال اجنبي هنا يكون للمرجع دورا مهما في كيفية التعاطي مع هذه الازمة مع الحفاظ على بيضة الاسلام وارواح المسلمين فهنالك المهم والاهم والاقل اهمية ، ولكن الذي قد يتوقعه البعض ان هنالك اختلاف بين المجتهدين بخصوص رؤيتهم للازمة فان هذا هو الخطا بحد ذاته فالكل يتفق اي المجتهدون يتفقون على عدم مؤازرة الظالم ويجب مواجهته ولكن الاختلاف بالوسائل الممكنة والشرعية والعقلية التي تحقق الهدف المنشود .

هنالك الكثير من المواقف التي صدرت من مراجعنا الاعلام في التعاطي مع ازمة ما تعرضت لها الامة تعرض لها البعض بالنقد والرفض ويلجا الى المفاضلة بين العلماء عندما تختلف مواقفهم بهذا الخصوص وبعد فترة من الزمن يتبين لهم صحة موقف من انتقدوه في وقتها .

ولا نريد ان نغوص في الحقب الزمنية السابقة ايام المفيد والطوسي والحلي والكركي وكاشف الغطاء وشرف الدين في كيفية تعاملهم مع حكامهم او الغزو لبعضهم انذاك فقد كانت لهم رؤيتهم الصائبة ، وان كانت النتائج ليست تلك المرجوة عند البعض منهم ، والمؤسف هنالك من تصدى للكتابة عن حقبة السيد اليزدي والنائيني والخراساني وايام المشروطة والمستبدة محاولا تصويب البعض وتخطئة الاخر وفق وجهة نظره هو ، وياليته لو انصف في كتابته او عايش ما حدث بعد الحدث ليعلم من هو المصيب في رايه ، ولكني اريد التطرق لحقبة السيد محسن الحكيم قدس سره وبقية المراجع حتى يومنا هذا .

هنالك من الف كتبا واصدر مجلات واعلن بيانات عن التيارات الاسلامية والاحزاب الشيعية وان المراجع الاعلام لم يكون تعاطيهم مع هذه الاحزاب بما يساهم في دعمهم ، وكما هو المعلوم ان للسيد الحكيم رؤيته الثاقبة في كيفية التعاطي مع اوضاع العراق التي عاشها وهو يعلم ماهية طبيعة المواطن العراقي وهو الذي شارك مع السيد محمد سعيد الحبوبي في محاربة الانكليز ، والعهدة على نقلة التاريخ بان السيد الخميني عندما كان يحرض السيد الحكيم على مواجهة طغاة البعث كان للسيد الحكيم رؤية تختلف عن رؤيته ، والبعض كتب عن مواقف السيد محمد باقر الصدر وعن عدم توافقه مع مرجعية الخوئي وحاولوا ايجاد ثغرة بينهم ، وحقيقة انهما متفقان على ظلم الحكومة في حينها ولكن المواجهة لها اسلوبها قد يلجا البعض من المراجع الى اسلوب المهادنة مثل يوم التحكيم او صلح الحسن عليه السلام وظروف الامام الحسين عليه السلام تختلف عنهما .

احد الكتاب عن تلك الحقب لاسيما النصف الاخير من القرن العشرين كثيرا ما كان يلمح الى ضعف دور المرجعية في دعم المعارضة ، واليوم المعارضة ومن كان يؤيدها من العلماء بيدهم كل مقاليد السلطة القرار والحكم والاموال والمناصب كيف هو الحال ؟ هل يعملون وفق ما كانوا ينادون به ايام الطغاة ؟ هنالك احزاب اسلامية معارضة هي اصلا لا تعترف بدور المرجعية كيف بها تريد من المرجعية ان تدعمها ؟ عندما حدثت انتفاضة شعبان والتي ادت الى سقوط الكثير من الشهداء اين كانت احزاب المعارضة ومن منعها من الدخول الى العراق والذين كانوا ( ولد الخايبة) كما يقال بالعراقي بانتظارهم ولكنهم لم يؤازروهم فكان الاعدام وهدم الدور والتشريد هو الثمن .

واليوم يمر العراق بكل تلك الظروف من احتلال وحكام فاسدين وطغاة ارهابيين وقد فشلت تلك التي كانت تدعي ان لها رؤية للحكومة الاسلامية في التعاطي مع وضع العراق وكم من موقف خابوا به لولا تدخل السيد السيستاني دام ظله في انقاذ الموقف .

الكتّاب او الكاتب الذي كان يمجد بالمعارضة والاحزابسابقا ، منذ سقوط الطاغية والى اليوم لم اقرا له كتابا يتحدث عن هذه الاحزاب والشخصيات التي يعتبرها مرجعية في كيفية تعاملها مع ماهم عليه اليوم ؟ بل ان حديث الشارع العراق انها خابت ولم تحقق ما كانت تدعيه بل ليس لديهم اي مقبولية في الشارع العراقي الا المستفيدين منهم والمنتمين اليهم وهذا الامر ليس فقط على الاحزاب الاسلامية بل حتى تلك العلمانية والشيوعية فانها عبثت بما حصلت عليه من امتيازات سلطوية وكل حزب له فساده حسب حصته من الحكومة .

الخلاصة ان المرجعية والمتمثلة بخطها المعروف ( اليزدي ، الاصفهاني، الشيرازي، الحكيم، الخوئي قدست اسرارهم جميعا ، والسيستاني اطال الله في عمره ) فكانها تعمل وفق تسديد الهي في ثباتها وتثبيتها لمنهج اهل البيت عليهم السلام .

  

سامي جواد كاظم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/01/14



كتابة تعليق لموضوع : المرجعية ... ثبات موقف ودور مشرف
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا...

 
علّق الفريق المدني لرعاية الصحفيين ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : تسجيل الجامع الأموي والمرقد الشريف على لائحة التراث الكاتب سجل موقفا عربي كبير لغرض تشكيل لجنة كبيره لغرض الاستعداد لاتخاذ الإجراءات التي توثق على لائحة التراث وسجل موقفا كبيرا اخر حيث دعى الى تشكيل فريق متابعة للعاملين في سمات الدخول في ظل الظروف

 
علّق سعيد العذاري ، على رسول الله يعفو عن الجاسوس (!) - للكاتب محمد تقي الذاكري : احسنت التفصيل والتحليل ان العفو عنه جاء بعد ان ثبت ان اخباره لم تصل ولم تترتب عليها اثار سلبية

 
علّق عمادالسراي ، على معمل تصنيع اسطوانات الغاز في الكوت يقوم بإجراءات وقائية ضد فيروس كورونا - للكاتب احمد كامل عوده : احسنتم

 
علّق محمود حبيب ، على حوار ساخن عن الإلحاد - للكاتب السيد هادي المدرسي : تنزيل الكتاب

 
علّق ليلى أحمد الهوني ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : اخي الكريم والمحترمالسيد سعيد الشكر كل الشكر لشخصكم الكريم دمت بكل خير

 
علّق سعيد العذاري ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : الاستاذة ليلى الهوني تحياتي احسنت التوضيح والتفصيل مشكورة

 
علّق ليلى أحمد الهوني ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : الأخ الكريم/ سعيد الغازي أولًا أشكرك جزيل الشكر على قراءتك لمقالتي المتواضعة وأشكرك أيضًا على طرح وجهة نظرك بالخصوص والتي بدوري أيدك فيه إلى حدٍ ما. ولكن أخي الموقر أنا فقط كاتبة وأحلل من خلال الأدلة الكتابية والإخبارية التي يسهل علي امتلاكها الأدلة) التي بين يدي، فاتهامي لدولة روسيا خاقة وبدون أية ادلة من المعيب جدا فعله، ولكن كون ان العالم بأسره يعاني وهي الدولة الوحيدة التي لم نسمع عنها أو منها أو بها الا حالات قليلة جدا يعدون على الأصابع، ثم الأكثر من ذلك خروجها علينا في الشهر الثاني تقريبا من تفشي المرض وإعلانها بانها قد وصلت لعلاج ولقاح قد يقضي على هذه الحالة المرضية الوبائية، وعندما بدأت أصبع الاتهام تتجه نحوها عدلت عن قولها ورأيها وألغت فكرة "المدعو" اللقاح والأكثر من ذلك واهمه هو كما ذكرت قبل قليل تعداد حالات المرضى بالنسبة لدولة مثل روسيا تقع جغرافياً بين بؤرة الوباء الصين واوربا ثاني دول تفشيه، وهي لا تعاني كما تعانيه دول العالم الأخرى ناهيك عن كونها هي دولة علم وتكنولوجيا! الحقيقة وللأمانة عن شخصي يحيطني ويزيد من شكوكي حولها الكثير والكثير، ولذلك كان للإصرار على اتهامها بهذا الاتهام العظيم، وأيضا قد ذكرت في مقالتي بان ذلك الوباء -حفظكم الله- والطبيعي في ظاهره والبيولوجي المفتعلفي باطنه، لا يخرج عن مثلث كنت قد سردته بالترتيب وحسب قناعاتي (روسيا - أمريكا - الصين) أي انه لم يقتصر على دولة روسيا وحسب! وفوق كل هذا وذاك فاني اعتذر منك على الإطالة وأيضا أود القول الله وحده هو الأعلم حاليا، أما الأيام فقد تثبت لنا ذلك او غيره، ولكن ما لا نعرفه هل سنكون حاضرين ذلك أم لا!؟ فالعلم لله وحده

 
علّق سعيد العذاري ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : تحياتي وتقديري بحث قيم وراقي وتحليل منطقي ولكن اتهام دولة كروسيا او غيرها بحاجة الى ادلة او شواهد

 
علّق منير حجازي ، على لماذا مطار كربلاء التابع للعتبة الحسينية ؟ - للكاتب سامي جواد كاظم : أنا أرى أنه بعد كل عمل امريكي في اي منطقة إن كان ضربة عسكرية او حتى مرور عابر لقوات الاحتلال يجب احاطة المنطقة وتطويقها وتعقيمها وفحص محتوياتها . لأن الحرب البيولوجية تُقلل من الخسائر المادية وهي اقل كلفة واشد رعبا . .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . محمد عبد فيحان
صفحة الكاتب :
  د . محمد عبد فيحان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 شيعة العراق...والاسئلة المكبوتة !  : مهند حبيب السماوي

 تجمع مؤسسات بغداد الثقافية يحذر البرلمان بوقفة مناسبة في حال الاخفاق بتشريع قانوني الانتخابات ومفوضيتها ..

 معتمدوا مكتب السيد السيستاني واهالي حي العامل والبنوك وبالتعاون مع لجنة الارشاد يقدمون وجبات افطار للصائمين على سواتر العز

 الفلسطينيون في اللجوء والشتات بالتهدئة يرحبون  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 ساحر سوداني  : هادي جلو مرعي

 شيعة رايتس ووتش تدعو البسيوني الى اعادة طرح توصيات تقريره الخاص بالبحرين  : شيعة رايتش ووتش

 ماهو( تعريف الدواعش)

 بعثة الحج: 11683 حاجا وفدوا للديار المقدسة عبر 40 رحلة جوية و103 حافلات برية

 ألمُ المَعْرِفَة  : احمد سليمان العمري

 سفارة العراق بطهران: العراق سينقل رسالة "معاهدة عدم الاعتداء" الايرانية لدول خليجية

 هكذا عرفنا ال الحكيم  : محمد الانصاري

 مفاتيح الشرق.. بين شمعون ويعالون  : مديحة الربيعي

 ايجاز تحرير ناحية القيروان بالكامل فجر ٢٣/٥/٢٠١٧  : الاعلام الحربي

 حنان الفتلاوي تحمل العبادي مسؤولية أي "خرق" سيحصل في تظاهرة الثلاثاء

 عمليات صلاح الدين تعثر على كدسي عتاد ضمن قاطع المسؤولية  : وزارة الدفاع العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net