صراع العلم مع الدين أم مع اللاهوت المسيحي؟!... قراءة في الجذور التأريخية للصراع
علي الحسيني

تسعى المقالة للبحث عن الأصل التأريخي الذي بلور بشكل واضح لإشكالية صراع العلم والدين وماذا إذا كانت هذه الصياغة التي تقحم الدين باطلاق صحيحة؟ وهل للإسلام علاقة من قريب أو بعيد بنشوء مثل هذه الإشكاليات؟! وهل هي بين العلم والدين أم بينه وبين اللاهوت والكنيسة؟

تنطوي الإشكالية على مفردات ثلاث يلزم توضيحها: (العلم والدين والتعارض) فالعلم هنا هو المعني بدراسة الطبيعة بمنهج التجربة والملاحظة، والدين في محوره الأهم الإيمان بالله تعالى الواحد الأزلي الحكيم، وبالحياة بعد الموت وبرسله وما ثبت عنهم بالقطع واليقين ومن الطبيعي أن يشمل هذا الإطلاق للدين كل من: اليهودية والمسيحية والإسلام.

والتعارض الذي يلزم تصوره في هذه الإشكالية هو ما يذكر في المنطق بعنوان: التناقض الذي يرسم له حدود ويوضع له شرائط والتعرض لتفاصيله يخرجنا عن هدف المقال وسياقه وبإيجاز التناقض هو: اختلاف في القضيتين يقتضي أن تكون إحداهما صادقة والاخرى كاذبة ([1]) مثل: الأرض ساكنة، والأرض غير ساكنة.

فيما يخص الإسلام لم يوجد حتى اللحظة حقيقة علمية ثابتة تناقضه بل هو فرض مستحيل التحقق فالحقائق لا تتناقض ولكن، تأريخياً تبلور هذا التعارض بين المسيحية والعلم وأرتبط بواقعتين لا يصح أن يتخطاهما كل من تناول أو يريد تناول الموضوع:

تشير الواقعتان إلى مسألتين ومجالين نشب فيهما ما عبر عنه لاحقاً بصراع العلم والدين: مسألة جيولوجية تمثلت في أنّ الأرض هل هي ثابتة وتمثل محور الكون أم لا؟ والمسألة الأخرى بايلوجية وتحديداً: نظرية التطور، وفي كلتاهما كان اللاهوت المسيحي ورجال الكنيسة طرفاً:

1ـ جاليلو والكنيسة – الثورة الكوبرنيكية

تبنت الكنيسة المسيحية رؤية عالم الفلك اليوناني بَطْلَيموس (87 – 150 م) صاحب كتاب: (المجسطي) عن الكون والعالم التي تقوم على أساس سكون الأرض ومحوريتها لسائر الكواكب الأخرى، والسر في قبول فرضية الجيوسنترية هذه يعود إلى أمرين مهمين :

أـ تقاربها مع الرؤيا الدينية المسيحية آنذاك فـ" راقت هذه النظرية البلطمية الخاطئة للكنيسة الكاثوليكية وساقتها كدليل على تكريم الله للإنسان بأن جعله وجعل الأرض التي يعيش عليها مركزاً للكون " (عوض - الإلحاد في الغرب)

ب ـ مضافاً إلى تطابقها مع المشاهدة الحسية، حيث عدم الإحساس بحركة الأرض مع مشاهدة دوران الشمس حول الارض نهاراً والقمر حولها ليلاً كل يوم، فقد " ظل العقل الإنساني عاكفا على تأييدها لأنها أقرب النظريات انطباقاً على حركات الأجرام السماية الظاهرة للعين المجردة " (وايت - بين الدين والعلم )

بيد أنّ هذه النظرة للكون والأنسان تبدلت مع كوبرنيكوس وغاليلو اللذَين بشّرا بالنظرية الهليوسنترية وأنّ الأرض وكل الكواكب تدور حول الشمس ومن ثمّ فالشمس هي مركز الكون سمي هذا التبدل لاحقاً بـ "الثورة الكوبرنيكية" نسبة لمؤسس علم الفلك الحديث والراهب المسيحي نيكولاس كوبرنيكوس (توفي سنة: 1543 م) رائد هذه نظرية ومدونها في كتابه: (دوران الأجرام السماوية )، كان ذلك في القرن السابع عشر في ايطاليا يوم كانت الكنيسة الكاثوليكة تحكم قبضتها على المعرفة وكان السائد الموافق للفلكيين والكنيسة والكتاب المقدس ان الارض هي مركز النظام الشمسي لكن اكتشف أبو العلم الحديث الفلكي الإيطالي الشهير غاليليو غاليلو(توفي سنة :1642 م) عبر المشاهدة بتلسكوبه أنّ الأقمار تتحرك حول كوكب المشتري ليس كل شيء يدور حول الارض فقد لا يكون كوكبنا مركزا للنظام الشمسي فاتهمته الكنيسة بالهرطقة وحصل بينهما ما هو معروف في كتب التأريخ مما اضطر بعدها لإعلان توبته عن ذنبه أمام الكنيسة وهو جاثٍ على ركبتيه!

2ـ هكسلي والأسقف ويلبرفورس - نظرية التطور

بعد سنة تقريباً من نشر كتاب عالم الأحياء الشهير: تشارلز دارون كتاب (أصل الأنواع) وقعتْ واحدة من أشهر المناظرات في تاريخ المواجهة بين العلم والدين في سنة (١٨٦٠م) في متحف التاريخ الطبيعي بجامعة أوكسفورد، وقعت المناظرة بين مؤيد للتطور وهو عالم الاحياء الشاب: توماس هكسلي (توفي :1895م) الذي كان يرفض تدخل الدين في العلم، ويقف بالضد منه ومن التطور اسقف اكسفورد: سامويل ويلبرفورس (توفي:1873م) الذي أعلن مراراً إدانته لدارون ونظريته، وفي اجتماع الجمعية البريطانية لتقدم العلوم دخل الأسقف وعرّض أيضاً بدارون ملقياً خطبة تفاخر فيها أنّه غير منحدر من قرد، وحينها رد عليه هكسلي بالقول: لو خيّرتُ لفضلتُ أن أكون من نساء قرد دنيء النسب على أن يكون أبي رجلاً من البشر يستخدم قوته الخطابية في تحقير أولئك الذين يفنون أعمارهم في سبيل البحث عن الحقيقة "([2])

وإذن فنحن أمام قضيتين وقع الاختلاف فيهما بين الكنيسة ورجالها من جهة وبين العلماء من جهة أخرى، يراد بهما التأصيل لتعارض حتمي وتناقض واقعي بين الدين والعلم، وقد قيل عنهما في بلوغهما مرتبة الحقيقة: إنّ التطور بايولوجياً يوازي دوران الأرض حول الشمس فلكياً، لكنها مبالغة واضحة يراد بها تسويق نظرية التطور بأي ثمن فهل يساوى علمياً بين ما تم رصده مباشرة مع ما لا تجري فيه التجربة؟! وأيا كان فدوران الأرض ومحوريتها لا شيء وحياني يشير إلى ما يتناولها اصلاً فضلا عن عدم وجود ما يناقضها.

وأما نظرية التطور وهي حجر الزاوية في الموضوع ولفرط الاعتقاد بمناقضتها للدين اعتبرت دليلاً لصالح الإلحاد، ولأنّنا في مقال موجز علينا التعجيل بإجابة سؤالين: ماهي نظرية التطور؟ وهل تناقض الدين؟

درس تشارلز دارون (توفي سنة: 1882م) الكائنات الحية ونشر دراسته في كتابه المعروف (أصل الأنواع وتطورها عبر الانتخاب الطبيعي) الذي خلص فيه إلى نتيجة مفادها أنّ بين جميع الكائنات الحية صلة وقرابة وسلف مشترك (وحيد الخلية) منه تطورت سائر الكائنات الحية وإليه ترجع، ومنه نشأت، وهذا يشمل الإنسان أيضاً لكنه خصه بمؤلف آخر (ظهور الإنسان).

لا تتناول النظرية أصل نشوء الحياة في هذا السلف المشترك الذي يمثل أصلاً لسائر الكائنات الحية، فهو يرى أنّ الله هو الذي نفخ الحياة في الخلية الأولى، وحيث أنّ هذا لا يروق للتطوريين بعده من الملاحدة قالوا: إنّ نشوء الحياة وقع صدفة، والمهم تدرجت هذه الكائنات بحسب دارون وترقت وظهرت الأنواع بفعل طفرات عشوائية في شفرتها الوراثية وعبر الانتخاب الطبيعي وقانون البقاء للأصلح تبقى وتنتقل الجينات النافعة وتفنى منها ما كان ضاراً، فترافق مع نظرية التطور كل من الصدفة في أصل الحياة والعشوائية في ظهور الأنواع وبديهي أنّ كلاً من الصدفة والعشوائية لا تلتئمان مع الدين القائم على الإيمان بوجود إله خالق له حكيم له غاية في الخلق .

إزاء ذلك أنقسم المؤمنون:

بين خلقيين يؤمنون بالخلق الخاص وبأنّ الكائنات الحية بأنواعها وتنوعها وجدتْ بتصميم ذكي لا بانتخاب طبيعي، ومن ثمّ يرفضون التطور الدارويني، ذلك أنّ كل الأشياء بمضنها الكائنات الحية قد صممت بنحو دقيق ومنظم ومتسق ولها هدف وغاية وليس تصميمها ناتج عن الانتخاب الطبيعي كما تقضي الداروينية، فالرأي عند هؤلاء يدور بين أمرين: إما تصميم ذكي ومصمم عظيم أو انتخاب طبيعي دارويني خاضع للصدفة والعشوائية وهما في الحقيقة ليسا من العلم في شيء .

وبين من يجمع بينهما في رؤية موحدة تجمع بين القبول بأصل التطور وبين الإيمان بالله والدين وسك لتلك الرؤية وعبر عنها بالعديد من المصطلحات كـ "التطور الموجه" كما يعبر الدكتور هاني خليل رزق في كتابه " أصل الإنسان – التفسير الدارويني في ضوء المكتشفات الحديثة " أو " التطوير بدلاً من التطور " كما يعبر الدكتور مصطفى محمود، أو " التطور التوحيدي " كما هو عند عالم الجينات الأمريكي المعاصر رئيس المشروع الدولي للجينوم البشري فرانسيس كولنز، يلخص ذلك كله في كتابه الشهير " لغة الإله " :

الله غير المحدود بزمان أو مان هو الذي خلق الكون، وهو الذي وضع القوانين التي تحكمه وفي سعيه لملأ هذا الكون الأجرد بكائنات حية، أختار الله آلية التطور لخلق ميكروبات ونباتات وحيوانات من كل الأنواع، ولكن المثير للملاحظة هو أنّ الله أختار نفس الآلية لخلق كائن متميز يمتلك الذكاء ويمتلك القدرة على تمييز الخير من الشر " ([3])

ختاماً:

أثر ذلك استنتج المفكرون أنّ الصراع في جوهره هو بين اللاهوت والعلم وإلا لو كان بين العلم والدين فكيف بقي قائماً بينهما خمسة وعشرين قرناً من الزمان ولم ينته بأنّ يصرع أحدهما الآخر؟ يضيف في كتابه: (بين الدين والعلم) البروفيسور الأمريكي في التأريخ والأدب أندرو ديكسون وايت (توفي سنة 1981م) : الحقيقة أنّ الدين والعلم كل منهما يستمد من ناحية من نواحي التكوين الفكري للإنسان، لهذا ظل الدين باقياً وظل العلم ثابتاً لأنّ كلاً منهما مظهر من مظاهر الفكر الإنساني.

 

([1]) المظفر – المنطق ج1 ص195

 ([2])وايت – بين الدين والعلم – تاريخ الصراع بينهما في القرون الوسطى ص186 .

([3]) فرانسيس كولنز - لغة الإله ص219، الطبعة الأولى: 1437هـ - 2016 م، الكويت، ترجمة: د.صلاح الفضلي .

اقرأ أيضاً
هل تطورت «العين» بتركيبها المعقد كما يعتقد داروين؟
هل تصدّق أن الدين سبب الحروب؟!!
«أصل الأنواع» لداروين: كل الكائنات نتاج عمليات عشوائية و الديناصورات تحولت إلى طيور!  

 

موقع الائمة الاثنا عشر 

  

علي الحسيني

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/01/16



كتابة تعليق لموضوع : صراع العلم مع الدين أم مع اللاهوت المسيحي؟!... قراءة في الجذور التأريخية للصراع
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ابراهيم سبتي
صفحة الكاتب :
  ابراهيم سبتي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 نداء استغاثة إلى السيد وزير الخارجية العراقي  : عماد الاخرس

  دفاعي عن مها الدوري - دفاعا عن المرأة العراقية  : سلام صالح

 شرطة ميسان تنفذ عمليات استباقية وتلقي القبض على عدد من المتهمين  : وزارة الداخلية العراقية

 ملاكات أنتاج البصرة تواصل أعمال الصيانة في محطة كهرباء النجيبية الغازية  : وزارة الكهرباء

 الجامعة العربية تختار العراق مقرراً للجنة المتابعة الاقتصادية

 التربية : الدور الثالث وتحسين المعدل امام مجلس الوزراء

 حيرةُ العالم بين يوم القيامة الموعود وأختفاء الأنسان .؟  : صادق الصافي

 جنفييف أرملة فيصل الثاني  : عباس الخفاجي

 تعزية بوفاة والد الاخ صفاء ابراهيم  : ادارة الموقع

 حين يتمارض المريض .. ربيع في خريف أيامه

 لوفيغارو: تسليم السلطة في قطر يتسارع لأسباب "شخصية وسياسية"

 الاختزال الشعري / قصيدة الحسين للشاعر حمد محمود الدوخي ..  : عبد الحسين بريسم

 الأمم المتحدة: في سنجار تم تحطيم قلب الإنسانية بمثل هذا اليوم

 إحصائية رسمية: أكثر من تسعة الاف نازح منذ بدء عمليات الموصل

  قراءة في كتاب: سيكولوجية الانتظار  : زينب الطحان

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net