صفحة الكاتب : امل الياسري

أين الطالب بذحول الشهداء؟!
امل الياسري

إذا كان هارون قد وقف الى جانب أخيه موسى (عليهما السلام)، فإن ليوسف (عليه السلام) عشرة إخوة حسدوه وآذوه، والعبرة ليست بعدد مَنْ معكَ بل بقلوب مَنْ معكَ، والحقيقة هذه العبارة تنطبق كثيراً على أوضاع المرجفين، والمتآمرين ضد قوافل الغيارى، من أبطال الحشد المقدس، مع أننا نعلم بأن الأعداء، يحاولون بشتى الطرق النيل من هذا الحشد المبارك بكافة فصائله، والذي تحمل المسؤولية تجاه قضية تحرير الأرض والعرض، وهذا ما يرعب قوى الإستكبار العالمي بعددها وعدتها.

لم تقف الحكومة السابقة برئاسة العبادي، أو الحكومة عبد المهدي الحالية، وقفة مشرفة تماماً تجاه أبناء الحشد، فهم حققوا نصرهم رغم قلة الدعم الحكومي، لأن ما يسيّرهم العقيدة والجهاد للدفاع عن الوطن، فتهاوت أقنعة الدواعش والفاسدين أمامهم، وجاءت الإستجابة بحجم التحديات التي أريد لها أن تستمر، واليوم تحاول أمريكا ومَنْ دار في فلكها التقليل من أهمية فصائل المقاومة، فهم يراهنون على تقليص الحشد وحل تشكيلاته، وتعمد وضع بعض الفصائل ضمن قوائها السوداء التي لا تنتهي.

ليس بغريب على الأحرار والشرفاء في العالم، قيام الأعداء بحملات التشويه والترهيب ضد الحشد، فلا يحتاج سؤالنا القادم لوقت طويل للإجابة عنه: لماذا تضع أمريكا في قائمتها اللعينة، حزب الله اللبناني، والحرس الثوري الإيراني، وحركة أنصار الله الحوثية، ومعظم فصائل الحشد الشعبي في العراق؟ والجواب: لأنها تحمل صفة الجهاد ورفض الخضوع لأجنداتها الخبيثة، للقضاء على أمة الإسلام ودينها الحنيف، فمشروع الحشد المقدس يحرك أمة بكامل قوتها، لأنه ضمانة لمستقبل العراق، ودرع حصين بوجه الطغاة والظالمين.

هناك مخلصون كثر لبلدهم، وغيارى الحشد على قلة الدعم المقدم اليهم، أحرزوا الإنتصار وأحرجوا دول الإستكبار، وبما أن الشهادة كتب أبجديتها الإمام الحسين (عليه السلام)، وعشقتها قلوب المجاهدين فسيكون لهم دوام الخلود والبقاء، رغم أنوف الفاسدين، والحاقدين، والمتآمرين، فلولا الحشد لكانت أرضنا، مجرد أوراق صفراء تعيش على رفوف تأريخ دولة الخرافة، وعليه فالحشد كالماء فلا بقاء للأرض بدونه، ولن نسمح لامريكا وأذيالها، بقطع ثمار الإنتصار المتحقق على يد رجال الحشد والجيش، لأجل العراق شعباً وأرضاً.

دعوة صادقة لعدم الإنجرار وراء الخلافات الجانبية، التي تؤثر على صور التلاحم الوطني، بين أبناء الوطن الواحد، ومع أن هناك حملات تشويه، وتسقيط متكررة على فصائل الحشد المقدس، لكنها تعرقل ما وجدت لأجله هذه الثلة المجاهدة، ولن يقف بوجهها عشرة أوجه لأمريكا، فوجود عنوان إسمه المرجعية الدينية العليا، كفيل بحفظ الحشد ومنجزه الوطني على أرض المقدسات، ونذكر العالم وحكومتنا بشكل خاص: إن كانت فصائل المقاومة الإسلامية بجهادها تدرج ضمن القائمة السوداء، فأين الطالب بذحول الشهداء؟!

  

امل الياسري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/01/19



كتابة تعليق لموضوع : أين الطالب بذحول الشهداء؟!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Alaa ، على مَدارجُ السّالكين مِنَ الإيمان الى اليَقين - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت النشر دكتور زدنا

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : بارك الله فيك أستاذي العزيز .. لي الشرف بالاستفادة من مكتبتكم العامرة وسأكون ممتنا غاية الامتنان لكم وأكيد أنك لن تقصر. اسمح لي أن أوصيك بهذه المخطوطات لأن مثل هذه النفائس تحتاج إلى اعتناء خاص جدا بالأخص مخطوطة التوراة التي تتربص بها عيون الاسرائيلين كما تربصت بغيرها من نفائس بلادنا وتعلم جيدا أن عددا من الآثار المسلوبة من المتحف العراقي قد آلت إليهم ومؤخرا جاهروا بأنهم يسعون إلى الاستيلاء على مخطوطات عثر عليها في احدى كهوف افغانستان بعد أن استولوا على بعضها ولا أعلم إذا ما كانوا قد حازوها كلها أم لا. أعلم أنكم أحرص مني على هذه الآثار وأنكم لا تحتاجون توصية بهذا الشأن لكن خوفي على مثل هذه النفائس يثير القلق فيّ. هذا حالي وأنا مجرد شخص يسمع عنها من بعيد فكيف بك وأنت تمتلكها .. أعانك الله على حمل هذه الأمانة. بالنسبة لمخطوط الرازي فهذا العمل يبدو غير مألوف لي لكن هناك مخطوط في نفس الموضوع تقريبا موجود في المكتبة الوطنية في طهران فربما يكون متمما لهذا العمل ولو أمكن لي الاطلاع عليه فربما استطيع أن افيدك المزيد عنه .. أنا حاليا مقيم في الأردن ولو يمكننا التواصل فهذا ايميلي الشخصي : qais.qudah@gmail.com

 
علّق زائر ، على إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام - للكاتب محسن الكاظمي : الدال مال النائلي تعني دلالة احسنت بفضح هذه الشرذمة

 
علّق عشتار القاضي ، على المرجعية الدينية والاقلام الخبيثة  - للكاتب فطرس الموسوي : قرأت المقال جيدا اشكرك جدا فهو تضمن حقيقة مهمة جدا الا وهي ان السيد الاعلى يعتبر نجله خادما للعراقيين بل وللامة ويتطلع منه الى المزيد من العمل للانسانية .. وهذا فعلا رأي سماحته .. وانا مع كل من يتطابق مع هذا الفكر والنهج الانساني وان كان يمينه كاذبا كما تدعي حضرتك لكنني على يقين بانه صادق لانه يتفق تماما مع رأي السماحة ولايمكن ان تساوي بين الظلمة والنور كما تطلعت حضرتك في مقالك ولايمكن لنا اسقاط مافي قلوبنا على افكار ورأي المرجع في الاخرين فهو أب للجميع . ودمت

 
علّق زائر ، على فوضى السلاح متى تنتهي ؟ - للكاتب اسعد عبدالله عبدعلي : المرجعية الدينية العليا في النجف دعت ومنذ اول يوم للفتوى المباركة بان يكون السلاح بيد الدولة وعلى كافة المتطوعين الانخراط ضمن تشكيلات الجيش ... اعتقد اخي الكاتب لم تبحث جيدا ف الحلول التي اضفتها ..

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكراً جزيلاً للكاتب ونتمنى المزيد

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكر جزيل للكاتب ونتمى المزيد لينيرنا اكثر في كتابات اكثر شكراً مرة اخرى

 
علّق مصطفى الهادي ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم اخي العزيز قيس حياكم الله . هذا المخطوط هو ضمن مجموعة مخطوطات توجد عندي مثل ألفية ابن مالك الاصلية ، والتوراة القديمة مكتوبة على البردي ومغلفة برق الغزال والخشب واقفالها من نحاس ، ومخطوطات أخرى نشرتها تباعا على صفحتي في الفيس بوك للتعريف بها . وقد حصلت عليها قبل اكثر من نصف قرن وهي مصانة واحافظ عليها بصورة جيدة . وهي في العراق ، ولكن انا مقيم في اوربا . انت في اي بلد ؟ فإذا كنت قريبا سوف اتصل بكم لتصوير المخطوط إن رغبتم بذلك . تحياتي

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : استاذ مصطفى الهادي .. شكرا جزيلا لك لتعريفنا على هذا المخطوط المهم فقط للتنبيه فاسهام الرازي في مجال الكيمياء يعتبر مساهمة مميزة وقد درس العالم الالماني الجوانب العلمية في كيمياء الرازي في بحث مهم في مطلع القرن العشرين بين فيه ريادته في هذا المجال وللأسف أن هذا الجانب من تراث الرازي لم ينل الباحثين لهذا فأنا أحييك على هذه الإفادة المهمة ولكن لو أمكن أن ترشدنا إلى مكان هذا المخطوط سأكون شاكراً لك لأني أعمل على دراسة عن كيمياء الرازي وبين يدي بعض المخطوطات الجديدة والتي أرجو أن أضيف إليها هذا المخطوط.

 
علّق حكمت العميدي ، على هيئة الحج تعلن تخفيض كلفة الحج للفائزين بقرعة العام الحالي - للكاتب الهيئة العليا للحج والعمرة : الله لا يوفقهم بحق الحسين عليه السلام

 
علّق حسين الأسد ، على سفيرُ إسبانيا في العراق من كربلاء : إنّ للمرجعيّة الدينيّة العُليا دوراً رياديّاً كبيراً في حفظ وحدة العراق وشعبه : حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة لحفظ البلد من شرر الأعداء

 
علّق Diana saleem ، على العرض العشوائي  للجرائم على الفضائيات تشجيع على ارتكابها  - للكاتب احمد محمد العبادي : بالفعل اني اسمع حاليا هوايه ناس متعاطفين ويه المراه الي قتلت زوجها واخذت سيلفي ويا. هوايه يكولون خطيه حلوه محد يكول هاي جريمه وبيها قتل ويخلون العالم مشاعرهم تحكم وغيرها من القصص الي يخلون العالم مشاعرهم تدخل بالحكم مو الحكم السماوي عاشت ايذك استاذ لفته رائعه جدا

 
علّق مصطفى الهادي ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : منصور كيالي ينسب الظلم إلى الله . https://www.kitabat.info/subject.php?id=69447

 
علّق منير حجازي ، على سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر! - للكاتب نجاح بيعي : عدما يشعر حزب معين بالخطر من جهة أخرى يأمر بعض سوقته ممن لا حياء له بأن يخرج من الحزب فيكون مستقلا وبعد فترة يشن الحزب هجومه على هذه الجهة او تلك متسعينا بالمسوخ التي انسلخت من حزبه تمويها وخداعا ليتسنى لها النقد والجريح والتسقيط من دون توجيه اتهام لحزب او جهة معينة ، وهكذا نرى كثرة الانشقاقات في الحزب الواحد او خروج شخصيات معروفة من حزب معين . كل ذلك للتمويه والخداع . وسليم الحسني او سقيم الحسني نموذج لخداع حزب الدعوة مع الاسف حيث انسلخ بامر منهم لكي يتفرغ لطعن المرجعية التي وقفت بحزم ضد فسادهم . ولكن الاقلام الشريفة والعقول الواعية لا تنطلي عليها امثال هذه التفاهات.

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : احسنتم و جزاكم الله خير جزاء المحسنين و وفقكم لخدمة المذهب و علمائه ، رائع ما كَتبتم ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صلاح الدين مرازقة
صفحة الكاتب :
  صلاح الدين مرازقة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  بدر كربلاء: نحن مشروع جهادي وكنّا أول من لبى نداء المرجعية  : منظمة بدر كربلاء

 غزل كهربائي ...مع الوزير  : د . يوسف السعيدي

 نمر في مرابع الرمل الساخن  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 أثيل النجيفي: الموصليون سيقاتلون الجيش العراقي إذا دخل مدينة الموصل

 الحكيم: تأجيل الانتخابات أمر مرفوض، والحكومة تعاملت بحكمة مع الاستفتاء

 مؤسسة النور للثقافة والاعلام في مهرجانها السادس للإبداع والمحبة /// الجزء الثالث  : فراس حمودي الحربي

 رسميًا: الاتحاد المصري يكشف عن وضعية إصابة صلاح

 دراسة عن توقيت ظهور الإمام المهدي المنتظر(١)  : مجتبى الساده

  روسيا تقول على القوات الأجنبية الانسحاب من حدود سوريا الجنوبية

 زيادة صلاحيات الرئيس التركي بين طموح اردوغان والمخاوف الداخلية  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 قيس حسين رشيد: وزارة الثقافة نجحت بإعادة أكثر من (4) آلاف قطعة مفقودة  : اعلام وزارة الثقافة

 رسالة مفتوحة الى الحكومة و الجماهير  : د . ماجد اسد

 العطر  : حوا بطواش

 إذا كان السكوت من فضة ..الكتابة من ذهب..!  : مام أراس

 مستشار معصوم :الاصلاحات شملت مكافحة الفساد المالي وتجاهلت الفساد الاداري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net