صفحة الكاتب : طاهرة آل سيف

رقصةُ القِرَدَة!
طاهرة آل سيف

كان عالمٌ ذا تسع سنوات مضت من عمري، أقصى حدوده المدرسة وحديقة حيِّنا وثلة من الصغيرات مثلي، عالماً صغيراً لكنه واسعاً كوسع السماء حين احتضنته عيناي، لثمة نظرةٍ واسعة للأماكن والذكريات والأحداث تختزلها الطفولة في داخلنا ونجتاز بها حدود الجسد والعالم معاً! وخُيِّل إلي أن الأغلب مثلي لو زار مدرسته الإبتدائية بعد عشرون عاماً فإن أول ماستسأله ذاكرته هذا السؤال: كأن المدرسة كانت أوسع وأكبر وأرفع من الآن؟

وكذلك حين تسترق أذنيك الصغيرتين سمعاً من أفواه الكبار حول ثرثرات في أحداثٍ خطيرة أو مخيفة، ليلتها تتجافى مقلتيك عن النوم، ولا أدري هل يعود ذلك للمساحات الشاسعة البيضاء في قلوبنا البريئة، فما يحدث حدثٍ ما إلا وتغلغل فيها حتى الأعماق، وأخذ له أبعاداً باطنة فتعيش معنا حتى نشيب ولا نتحرر من الذكرى! أم هي برائتنا التي لم تشوبها قسوة الدنيا بعد ولم تسطو عليها سُلطة الجفاء التي تُفرضها علينا تواتر الآلام والصور القاسية التي نشهدها على امتداد أيام عمرنا المكتوب!.

أياً كان، فأنا أحمدُ البراءة ومالها من يدٍ بيضاء كانت قد سقت فينا منذ الصغر عواطف نقيَّة لم تستطع يدُ الزمان أن تطالها! بالأمس كان وعدُ بلفور المشؤوم قد أتم مائة عام، ولستُ هنا أُحيي مجلس تأبين على قومٍ لفظوا أرواحهم على أثر وعدٍ من نار ودماء، فالكلمات خجلى نحو حرارة نارهم وفوران دمائهم التي ماعرفها إلا هُم، ولا هنا حتى أحثو الغبار عن ملحمة لا أؤمن أنها انتهت بعد! ولكن في ذاك الصوت البعيد الذي تماهى في قلبي الصغير، فمازال يؤذن في أذني مع أوقات الذكرى، فتعرج روحي إلى درب من مروا إلى السماء وثم هبطوا في ليلة الإسراء في أقصى القدس!

ذات نهارٍ مشمس كنا في الصف الثالث الإبتدائي، كانت تجلس إلى جانبي حدثتني قائلة: أنا من فلسطين، فأجبتها ببرائتي وأين فلسطين؟ قالت لي بعيدة بعد الطائرة التي أقلتنا إلى هنا، ولا أدري يومها هل هي تراها بعيدة بهذا المقدار أم قريبة؟، ثم تابعت حديثها الطفولي وقالت لكن والدتي تقول أن فلسطين قريبة كقرب أنفاسنا إلينا!

وأنا أتذكر جيداً أن تلك الطفلة كانت تريد أن تخبر عن شيء حملته في قلبها ولابد لكل من تقابله أن يعرفه، أخبرتني عن ذاك السهم النابت في قلوبهم جميعاً وأنهم حين تركوا أرضهم لم ينتزعوه بعد، هاجروا والسهم شاهد على جرحهم! في اليوم التالي أتت لي بكتاب كان إسمه الزمن الحزين في دير ياسين، كانت تتصفحه وتحكي لي قصته، لكم كانت حكاية ًملْئى بالحب، متخمة بالحزن وفائحة برائحة بعيدة توالف بها الدم والغربة والوطن وكُرْمات العنب وورق الزيتون وثمة دماء على وجنات الأطفال ونجمة إسرائيل تتوسط خوذات على رؤوس جنود وجوههم بدت عابسة، أشارت بإصبعها على تلك النجمة السداسية وقالت لي هذه نجمة إسرائيل لابد لك أن تميزي رسمها إنها مثلث في قلب مثلث مقلوب إياكِ أن تخطئي وترسميها كنجمة السماء، قلت لها ومالفرق؟ قالت نجمة السماء ذات حدود خماسية أو رباعية أو سباعية أياً ما يعجبك ارسميها ولكن لاتقربي هذه السداسية خوفاً أن تخرقي بها قلوب الصغار هكذا علمني أخي الأكبر، ثم تصفحنا الورقات وقلوبنا الصغيرة تتخاطف من صفحة إلى أخرى حتى انتهينا باستشهاد أبطال الحكاية بدمٍ فار في عروق صاحبتي الصغيرة حين أغلقت الحكاية وقالت هؤلاء أجدادي، وهذه حكايتهم! قالت لي تعالي غداً إلى منزلنا سأريكِ شيئاً من هذه الحكاية! قلتُ لها أحضريه إذن؟ قالت: والدي يضعهُ في صندوق ويتفقدهُ حينةً وأخرى، ولايسمح لنا أن نحركه من مكانه، لكني اعتذرتُ عن الحضور لمنزلها الذي كان بجوار المدرسة وقبل أن تودعني قالت إلي: غداً لن أعود إلى هنا سنسافر، سألتها: هل ستعودين إلى بلدكِ؟ قالت: معنا مفتاح الدار، دارجدي في دير ياسين علنا إذا جُبنا الأرض طولاً وعرضاً نعود لفلسطين! هكذا يقول أبي! قبل أن تودعني أحضرت ذات الكتاب وأهدتني إياه، أوراقه قديمة تاريخ طباعته قبل ولادتي حتى، لكن هدية البراءة هذه أدلت بدلوها في بئر عميقة لاقرار لها احتفظتُ بها حتى اليوم! فكان من بطنه أولى الولادات التي تمخضت في ذاكرتي نحو الوجه المظلم في تلك الدنيا البعيدة! صغير ذاك الكتاب وصغيرةٌ تلك الأحاديث ولكن مايقعُ في القلوب الصغيرة أكبر بكثير!

وحين كان درس التعبير بعنوان الوطن السليب، خطت المعلمة العنوان على اللوح الخشبي واستدارت نحونا قائلة: من منكن تعرف من هو الوطن السليب؟ يومها صاحبتي الفلسطينية قد هاجرت إلى وطنٍ آخر أطرقنا جميعاً نفكر ولا من إجابة، حتى قالت المعلمة: فلسطين، فوقع النغم الحزين في قلبي مرةً أخرى حين سمعتُ إسماً آخر لتلك الأرض، وتذكرتُ عينا تلك الفلسطينية الصغيرة وكتابها ومفتاح دارها! وقلتُ في نفسي حمداً لله أنها هاجرت قبل أن تحضر الدرس لربما طار حول أنفاسها رائحة التراب البعيدة وإن لم تتذكرها لطول الهجرة.

وكنتُ كل ماطاف بي طائفٌ من تلك الأرض المغتصبة أقفُ كمن يؤدي طقس سماوي تجاه جرحٍ أبدي، وحتى طافت بي الأيام القريبة قبل عامٍ أو أكثر كنتُ في سياحة لأحدى الدول وأقف على شرفة أحد الكنائس القديمة جداً، على مقربةٍ مني سيدة ألاحظها تتفحصني بنظرةٍ خاطفة، يبدو لي كانت تتأكد من هندامي أني عربية وحين استوثقت من ذلك اقتربت وسألتني: من أين أنت ِ؟ ابتسمتُ وقلت لها بل من أين أنت ِ؟ اعتدلت قامتها وبدت منتعشة واسدلت نظارتها الشمسية عن عينيها وقالت بنبرةٍ فاخرة: أنا من إسرائيل. حينها أحسست أن قاع الشرفة التي أقف عليها قد انحسر وهوى إلى أقصى هاوية والهواء الرخيم الذي كنت استنشقه اختنق برائحة دخان ودم قادمٌ مع إسرائيل تلك التي نطقتها! أردفت قائلة: أنا من تل أبيب أتمنى زيارتكم إلى بلدنا فهي زاخرة بالتاريخ كما يبدو لي تستهويكم الكنائس، فار الدم في قلبي صاح الأذان مرة أخرى مع الذكرى البعيدة استجمعتُ حروفي التي كانت تحتضر وقلتُ لها: عفواً أين أسرائيل تلك لم أسمع بها من قبل، هناك فلسطين وكفى! قالت لي بصوتٍ جاذب وأنا أدلفُ مسرعةً: آمل زيارتكِ في مستقبل السلام لنا جميعاً! كنتُ أهم بمشيتي بعيداً وأنا أتطاير غضباً: أيُّ مستقبل وأيُّ سلام ومواقد هتلر مازالت تتقد آلاماً في نفوسكم فلم يسلم من شررها بشر، بلعنةٍ من السماء تمنيتُ أن تعودوا مسوخاً!

حين أذيع الحفل على شاشات التلفاز كانوا يرقصون على مائة ِ عام من الوعد، لثمة رقصةٍ كانت لمجموعة من المسوخ لفظهم العالم الغربي وأتى بهم يعيثون في أرضنا فساداً، لكنها أيام الله يداولها بين الناس فوعد الأمس ستنقضه يد الله غداً إن شاء!

  

طاهرة آل سيف
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/01/22


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • رقصةُ القِرَدَة!  (ثقافات)

    • عسل بالسُّم!  (ثقافات)



كتابة تعليق لموضوع : رقصةُ القِرَدَة!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حيدر الحدراوي ، على النظافة وققصها من الألف إلى الياء.. أعقاب السجائر(الگطوف)! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : سيدنا واستاذنا المعلم الفذ (( محمد جعفر الكيشوان الموسوي)) ادام الله لنا هذه الطلعة البهية وحفظكم من كل شر وسوء ورزقكم العفو والعافية عافية الدين والدنيا والاخرة دمتم لها ولمثلها سيدنا الفاضل كلامكم كأنكم تتحدثون معي تمسكني من أذني وتقول لي (لا تسويها بعد ...) اشعر كأني المعني بكلامكم فطالما فعلت ما نقدتموه حتى في مكان ما رميت علبة السكائر في الشارع وكان بقربي جنود امريكان حدقوا بي بشكل غريب بعيون مفتوحة (انت المثقف تفعل هكذا فما بال البسطاء من الناس ) حقيقة خجلت لكني وجدت العذر بعدم وجود حاويات قمامة كما هي الحال في البحث عن الاعذار وما اكثرها اجمل ما في الاعذار انها تأتي ارتجالا منذ تلك اللحظة انتهيت من رمي علبة السكائر في الشارع وتركت عادة القاء اعقاب السكائر بالشكل البهلواني خشية ان يصاب احد ثم يهرع ليضربني او يوبخني ! . سيدنا الكريم ومعلمنا الفذ شريحة المدخنين كبيرة جدا في العراقالاغلب منهم لا يبالي حيث يرمي اعقاب سكائره غير مكترثا بما ينجم عن ذلك لعل اجمل ما في التدخين الحركات البهلوانية التي تبدأ من فتح علبة السكائر وطريقة اشعال السجارة ون ثم اعادة العلبة والقداحة الى الجيب بحركة بهلوانية ايضا يتلوها اسلوب تدخينها حتى النهاية وفي نهاية المطاف حركة رمي عقب السيجارة !!!!!!!! (النظافة من الايمان ) سيقولون مرت عهود وفترات طويلة على هذه الكلمة فهي قديمة جدا ويتناسون انهم يقلدون ويتمسكون بعادات قذرة (اجلكم الله واجل الجميع) اقدم منها ويعتبرونها رمز التحضر لا بل اسلوب حياة .. حتى انكم ذكرتموني بحديث بين شارب وخمر وشخص مثقف من السادة الغوالب قال له شارب الخمر (سيد اني اشرب عرك اني مثقف انت ما تشرب عرك انت مو مثقف) مع العلم السيد حاصل على شهادة البكالوريوس وشارب الخمر لم يحصل حتى على الابتدائية وكأن شرب الخمر دلالة على العصرنة او العصرية . الاغرب من كل ذلك هناك من يعتبر شاربي الخمور (اجلكم الله واجل الجميع) سبورتيه وكرماء وذوي دعابة وان صح بعض ذلك لكنه ليس قاعدة او منهاج ويعتبرون غيرهم معقدين وجهلة ومتخلفين ورجعيين يفتقرون الى حس الدعابة (قافلين) وليسوا سبورتيه . أدعو الله أن يأخذ بأيديكم لخدمة هذا المجتمع ويمد في ظلكم ليسع الجميع وكافة الشرائح شكري واحترامي لأدارة الموقع

 
علّق موسى الفياض ، على نسخة من وثيقة ميثاق المصيفي الاصلية - للكاتب مجاهد منعثر منشد : السلام عليكم شكرا لنشر هذه الوثيقة المهمة والقيمة والتأريخية والتي تعكس أصالة ووطنية اجدادنا ولكن هناك ملاحظة مهمة وهي عدم ذكر رئيس ومؤسس هذا المؤتمر وهو سيد دخيل الفياض علما ان اسمه مذكور في الجهة العليا من الوثيقة لذا اقتضى التنويه

 
علّق بورضا ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : نعم ويمكن إضافة احتمالية وهي إن ثبت اصابته بإحتراق او سلق، فهذا أول العذاب على ما جنته يداه. الكل يعلم أنه لو فرض إخبار غيبي عن شخص أنه يكون من اصحاب النار وقبل القوم هذا كأن يكون خارجيا مثلا، فهل إذا كان سبب خروجه من الدنيا هو نار احرقته أن ينتفي الاخبار عن مصيره الأخروي ؟ لا يوجد تعارض، لذلك تبريرهم في غاية الضعف ومحاولة لتمطيط عدالة "الصحابة" الى آخر نفس . هذه العدالة التي يكذبها القرآن الكريم ويخبر بوجود المنافقين واصحاب الدنيا ويحذر من الانقلاب كما اخبر بوجود المنافقين والمبدلين في الأمم السابقة مع انبياءهم، ويكفي مواقف بني اسرائيل مع نبي الله موسى وغيره من الانبياء على نبينا وآله وعليهم السلام، فراجعوا القرآن الكريم وتدبروا آياته، لا تجدون هذه الحصانة التعميمية الجارفة أبدا . والحمد لله رب العالمين

 
علّق مصطفى الهادي ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : اخي العزيز حيدر حياكم الله . أنا ناقشت القضية من وجهة نظر التوراة فهي الزم بالحجة على اصحابها الموضوع عنوان هواضح : تعالوا نسأل التوراة. ولا علاقة لي بغير ذلك في هذا الموضوع ، والسبب ان هناك الكثير من الاقلام اللامعة كتبت وانحازت ، واخرى تطرفت وفسرت بعض النصوص حسب هواها وما وصل اليه علمهم. ان ما يتم رصده من اموال ووسائل اعلام لا يتخيله عقل كل ذلك من اجل تحريف الحقائق وتهيأة الناس للتطبيع الذي بدأنا نرى ثماره في هذا الجيل. تحياتي شاكرا لكم مروركم

 
علّق حيدر ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : ارجوا مشاهدة حلقات اسرائيل المتخيله لدكتور فاضل الربيعي سوف تتغير قناعات عن فلسطين

 
علّق حسن ، على بين طي لسانه وطيلسانه - للكاتب صالح الطائي : قد نقل بعضهم قولا نسبه لأمير المؤمنين عليه السلام وهو : المرء مخبوء تحت طي لسانه لا تحت طيلسانه. وليس في كلام أمير المؤمنين عليه السلام حديث بهذا اللفظ. وفي أمالي الطوسي رحمه الله تعالى : عبد العظيم بن عبد الله الحسني الرازي في منزله بالري، عن أبي جعفر محمد بن علي الرضا (عليه السلام)، عن آبائه (عليهم السلام) عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال: قلت أربعا أنزل الله تعالى تصديقي بها في كتابه، قلت: *المرء مخبوء تحت لسانه* فإذا تكلم ظهر، فأنزل الله (تعالي) (ولتعرفنهم في لحن القول)… الرواية. ص٤٩٤. وفي أمالي الشيخ الصدوق رحمه الله تعالى : "… قال: فقلت له: زدني يا بن رسول الله. فقال: حدثني أبي، عن جدي، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): *المرء مخبوء تحت لسانه* ..." الرواية ص٥٣٢ وفي عيون الحكم والمواعظ للواسطي الليثي عن أمير المؤمنين علي عليه السلام : تكلموا تعرفوا فإن المرء مخبوء تحت لسانه. ص٢٠١. وهذه زلة وقع فيها بعض الأعلام و قد فشت. قال صاحب كتاب بهج الصباغة : "… و قد غيّروا كلامه عليه السّلام « المرء مخبوّ تحت لسانه » فقالوا « المرء مخبو تحت طي لسانه لا طيلسانه » . انظر : شرح الحكمة التي رقمها :٣٩٢.14

 
علّق ali ، على من هم قديسوا العلي الذين تنبأ عنهم دانيال ؟. من سيحكم العالم ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام من الله عليكم انا طالب ماجستير واضفت الى اطروحتي لمسة من لمساتكم التي طالما ابهرتني، وهي (معنى الكوثر) فجزاك الله عنا كل خير، ولكن وجدت ضالتي في موقع كتابات وهو كما تعرفون لايمكن ان يكون مصدرا بسبب عدم توثيق المواقع الالكترونية، فاذا ارتأيتم ان ترشدونا الى كتاب مطبوع او التواصل عبر الايميل لمزيد من التفصيل سنكون لكم شاكرين

 
علّق محمد الصرخي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : خارج الموضوع مما يدل على الجهل المركب لدى المعلق الصرخي ... ادارة الموقع 

 
علّق مصطفى الهادي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : الشكر الجزيل على بحثكم القيّم مولانا العزيز الحسيني واثابكم الله على ذلك / وأقول أن السيد الحيدري بعد ان فقد عصاه التي يتوكأ عليها وهم شلة من الشباب البحرينيين المؤمنين من الذين كان لهم الدور الفاعل في استخراج الروايات والأحاديث ووضعها بين يديه ، هؤلاء بعد أن تنبهوا إلى منهج السيد التسقيطي انفضوا من حوله، فبان عواره وانكشف جهله في كثير من الموارد. هؤلاء الفتية البحارنة الذي اسسوا نواة مكتبته وكذلك اسسوا برنامج مطارحات في العقيدة والذي من خلاله كانوا يرفدون السيد بمختلف انواع الروايات ووضع الاشارة لها في الجزء والصفحة. وعلى ما يبدو فإن الحيدري كان يؤسس من خلال هذه البرنامج لمشروع خطير بانت ملامحه فيما بعد. أثابكم الله على ذلك

 
علّق ابن شط العرب ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : أحسن الله اليكم وجود أفكاركم سيدنا

 
علّق قنبر الموسوي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : احسنتم واجدتم

 
علّق المغربابي يوسف ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : تم حذف التعليق .. لاشتماله على عبارات مسيئة .. يجب الرد على الموضوع بالحجة والبرهان ...

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته السيدة الفاضلة صحى دامت توفيقاتها أشكر مرورك الكريم سيدتي وتعليقك الواعي الجميل أشد على يديك في تزيين غرفتك بمكتبة جميلة.....ستكون رائعة حقا. أبارك لكِ سلفا وأتمنى ان تقضي وقتا ممتعا ومفيدا مع رحلة المطالعة الشيقة. لا شك في ان غرفتك ستكون مع المكتبة أكثر جمالا وجاذبية واشراقا، فللكتاب سحره الخفي الذي لا يتمتع به إلاّ المطالع والقاري الذي يأنس بصحبة خير الأصدقاء والجلساء بلا منازع. تحياتي لك سيدتي ولأخيك (الصغير) الذي ارجو ان تعتنِ به وينشأ بين الكتب ويترعرع في اكتافها وبالطبع ستكونين انت صاحبة الفضل والجميل. أبقاكما الله للأهل الكرام ولنا جميعا فبكم وبهمتكم نصل الى الرقي المنشود الذي لا نبرح ندعو اليه ونعمل جاهدين من اجل اعلاء كلمة الحق والحقيقة. شكرا لك على حسن ظنك بنا وما أنا إلاّ من صغار خدامكم. دمتم جميعا بخير وعافية. نشكر الإدارة الموفقة للموقع المبارك كتابات في الميزان ونسأل الله ان يجعل هذا الموقع المبارك منارا للعلم والأدب ونشر الفضيلة والدعوة الى ما يقربنا من الحق سبحانه وتعالى. طابت اوقاتكم وسَعُدَت بذكر الله تعالى تحياتنا ودعواتنا محمد جعفر

 
علّق شخص ما ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : اقرا هذا المقاله بعد تسع سنوات حينها تأكدتُ ان العالم على نفس الخطى , لم يتغير شيئا فالواقع مؤسف جدا.

 
علّق ضحى ، على لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله استاذ انا واخي الصغير ... نقرأ مقالاتك بل نتشوق في أحيان كثيرة ونفرح إذا نزل مقال جديد .... كنت اظن أن غرفتي لكي تكتمل تحتاج إلى فقط "ميز مراية" وبعد أن قرأت مقالتك السابقة "لاتتثائب انه معدٍ ١* قررت أن ماينقصني وغرفتي هو وجود مكتبة جميلة... إن شاء الله اتوفق قريبًا في انتقائها.... نسألكم الدعاء لي ولأخي بالتوفيق.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عدنان عبدالله العثمان
صفحة الكاتب :
  عدنان عبدالله العثمان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net