صفحة الكاتب : طاهرة آل سيف

رقصةُ القِرَدَة!
طاهرة آل سيف

كان عالمٌ ذا تسع سنوات مضت من عمري، أقصى حدوده المدرسة وحديقة حيِّنا وثلة من الصغيرات مثلي، عالماً صغيراً لكنه واسعاً كوسع السماء حين احتضنته عيناي، لثمة نظرةٍ واسعة للأماكن والذكريات والأحداث تختزلها الطفولة في داخلنا ونجتاز بها حدود الجسد والعالم معاً! وخُيِّل إلي أن الأغلب مثلي لو زار مدرسته الإبتدائية بعد عشرون عاماً فإن أول ماستسأله ذاكرته هذا السؤال: كأن المدرسة كانت أوسع وأكبر وأرفع من الآن؟

وكذلك حين تسترق أذنيك الصغيرتين سمعاً من أفواه الكبار حول ثرثرات في أحداثٍ خطيرة أو مخيفة، ليلتها تتجافى مقلتيك عن النوم، ولا أدري هل يعود ذلك للمساحات الشاسعة البيضاء في قلوبنا البريئة، فما يحدث حدثٍ ما إلا وتغلغل فيها حتى الأعماق، وأخذ له أبعاداً باطنة فتعيش معنا حتى نشيب ولا نتحرر من الذكرى! أم هي برائتنا التي لم تشوبها قسوة الدنيا بعد ولم تسطو عليها سُلطة الجفاء التي تُفرضها علينا تواتر الآلام والصور القاسية التي نشهدها على امتداد أيام عمرنا المكتوب!.

أياً كان، فأنا أحمدُ البراءة ومالها من يدٍ بيضاء كانت قد سقت فينا منذ الصغر عواطف نقيَّة لم تستطع يدُ الزمان أن تطالها! بالأمس كان وعدُ بلفور المشؤوم قد أتم مائة عام، ولستُ هنا أُحيي مجلس تأبين على قومٍ لفظوا أرواحهم على أثر وعدٍ من نار ودماء، فالكلمات خجلى نحو حرارة نارهم وفوران دمائهم التي ماعرفها إلا هُم، ولا هنا حتى أحثو الغبار عن ملحمة لا أؤمن أنها انتهت بعد! ولكن في ذاك الصوت البعيد الذي تماهى في قلبي الصغير، فمازال يؤذن في أذني مع أوقات الذكرى، فتعرج روحي إلى درب من مروا إلى السماء وثم هبطوا في ليلة الإسراء في أقصى القدس!

ذات نهارٍ مشمس كنا في الصف الثالث الإبتدائي، كانت تجلس إلى جانبي حدثتني قائلة: أنا من فلسطين، فأجبتها ببرائتي وأين فلسطين؟ قالت لي بعيدة بعد الطائرة التي أقلتنا إلى هنا، ولا أدري يومها هل هي تراها بعيدة بهذا المقدار أم قريبة؟، ثم تابعت حديثها الطفولي وقالت لكن والدتي تقول أن فلسطين قريبة كقرب أنفاسنا إلينا!

وأنا أتذكر جيداً أن تلك الطفلة كانت تريد أن تخبر عن شيء حملته في قلبها ولابد لكل من تقابله أن يعرفه، أخبرتني عن ذاك السهم النابت في قلوبهم جميعاً وأنهم حين تركوا أرضهم لم ينتزعوه بعد، هاجروا والسهم شاهد على جرحهم! في اليوم التالي أتت لي بكتاب كان إسمه الزمن الحزين في دير ياسين، كانت تتصفحه وتحكي لي قصته، لكم كانت حكاية ًملْئى بالحب، متخمة بالحزن وفائحة برائحة بعيدة توالف بها الدم والغربة والوطن وكُرْمات العنب وورق الزيتون وثمة دماء على وجنات الأطفال ونجمة إسرائيل تتوسط خوذات على رؤوس جنود وجوههم بدت عابسة، أشارت بإصبعها على تلك النجمة السداسية وقالت لي هذه نجمة إسرائيل لابد لك أن تميزي رسمها إنها مثلث في قلب مثلث مقلوب إياكِ أن تخطئي وترسميها كنجمة السماء، قلت لها ومالفرق؟ قالت نجمة السماء ذات حدود خماسية أو رباعية أو سباعية أياً ما يعجبك ارسميها ولكن لاتقربي هذه السداسية خوفاً أن تخرقي بها قلوب الصغار هكذا علمني أخي الأكبر، ثم تصفحنا الورقات وقلوبنا الصغيرة تتخاطف من صفحة إلى أخرى حتى انتهينا باستشهاد أبطال الحكاية بدمٍ فار في عروق صاحبتي الصغيرة حين أغلقت الحكاية وقالت هؤلاء أجدادي، وهذه حكايتهم! قالت لي تعالي غداً إلى منزلنا سأريكِ شيئاً من هذه الحكاية! قلتُ لها أحضريه إذن؟ قالت: والدي يضعهُ في صندوق ويتفقدهُ حينةً وأخرى، ولايسمح لنا أن نحركه من مكانه، لكني اعتذرتُ عن الحضور لمنزلها الذي كان بجوار المدرسة وقبل أن تودعني قالت إلي: غداً لن أعود إلى هنا سنسافر، سألتها: هل ستعودين إلى بلدكِ؟ قالت: معنا مفتاح الدار، دارجدي في دير ياسين علنا إذا جُبنا الأرض طولاً وعرضاً نعود لفلسطين! هكذا يقول أبي! قبل أن تودعني أحضرت ذات الكتاب وأهدتني إياه، أوراقه قديمة تاريخ طباعته قبل ولادتي حتى، لكن هدية البراءة هذه أدلت بدلوها في بئر عميقة لاقرار لها احتفظتُ بها حتى اليوم! فكان من بطنه أولى الولادات التي تمخضت في ذاكرتي نحو الوجه المظلم في تلك الدنيا البعيدة! صغير ذاك الكتاب وصغيرةٌ تلك الأحاديث ولكن مايقعُ في القلوب الصغيرة أكبر بكثير!

وحين كان درس التعبير بعنوان الوطن السليب، خطت المعلمة العنوان على اللوح الخشبي واستدارت نحونا قائلة: من منكن تعرف من هو الوطن السليب؟ يومها صاحبتي الفلسطينية قد هاجرت إلى وطنٍ آخر أطرقنا جميعاً نفكر ولا من إجابة، حتى قالت المعلمة: فلسطين، فوقع النغم الحزين في قلبي مرةً أخرى حين سمعتُ إسماً آخر لتلك الأرض، وتذكرتُ عينا تلك الفلسطينية الصغيرة وكتابها ومفتاح دارها! وقلتُ في نفسي حمداً لله أنها هاجرت قبل أن تحضر الدرس لربما طار حول أنفاسها رائحة التراب البعيدة وإن لم تتذكرها لطول الهجرة.

وكنتُ كل ماطاف بي طائفٌ من تلك الأرض المغتصبة أقفُ كمن يؤدي طقس سماوي تجاه جرحٍ أبدي، وحتى طافت بي الأيام القريبة قبل عامٍ أو أكثر كنتُ في سياحة لأحدى الدول وأقف على شرفة أحد الكنائس القديمة جداً، على مقربةٍ مني سيدة ألاحظها تتفحصني بنظرةٍ خاطفة، يبدو لي كانت تتأكد من هندامي أني عربية وحين استوثقت من ذلك اقتربت وسألتني: من أين أنت ِ؟ ابتسمتُ وقلت لها بل من أين أنت ِ؟ اعتدلت قامتها وبدت منتعشة واسدلت نظارتها الشمسية عن عينيها وقالت بنبرةٍ فاخرة: أنا من إسرائيل. حينها أحسست أن قاع الشرفة التي أقف عليها قد انحسر وهوى إلى أقصى هاوية والهواء الرخيم الذي كنت استنشقه اختنق برائحة دخان ودم قادمٌ مع إسرائيل تلك التي نطقتها! أردفت قائلة: أنا من تل أبيب أتمنى زيارتكم إلى بلدنا فهي زاخرة بالتاريخ كما يبدو لي تستهويكم الكنائس، فار الدم في قلبي صاح الأذان مرة أخرى مع الذكرى البعيدة استجمعتُ حروفي التي كانت تحتضر وقلتُ لها: عفواً أين أسرائيل تلك لم أسمع بها من قبل، هناك فلسطين وكفى! قالت لي بصوتٍ جاذب وأنا أدلفُ مسرعةً: آمل زيارتكِ في مستقبل السلام لنا جميعاً! كنتُ أهم بمشيتي بعيداً وأنا أتطاير غضباً: أيُّ مستقبل وأيُّ سلام ومواقد هتلر مازالت تتقد آلاماً في نفوسكم فلم يسلم من شررها بشر، بلعنةٍ من السماء تمنيتُ أن تعودوا مسوخاً!

حين أذيع الحفل على شاشات التلفاز كانوا يرقصون على مائة ِ عام من الوعد، لثمة رقصةٍ كانت لمجموعة من المسوخ لفظهم العالم الغربي وأتى بهم يعيثون في أرضنا فساداً، لكنها أيام الله يداولها بين الناس فوعد الأمس ستنقضه يد الله غداً إن شاء!

  

طاهرة آل سيف
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/01/22


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • رقصةُ القِرَدَة!  (ثقافات)

    • عسل بالسُّم!  (ثقافات)



كتابة تعليق لموضوع : رقصةُ القِرَدَة!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!

 
علّق sami ، على  وقعة تل اللحم - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : لم تحصل معركة بتليل جبارة ولم يهزم ابن رشيد فيها وكل ما حصل أن ابن رشيد غزى عربان سعدون بالخميسية بسبب عبث سعدون الأشقر وقطعه لطريق القوافل التجارية من حائل بتحريض من بريطانيا عدوة ابن رشيد. وهزم ابن رشيد عربان سعدون الأشقر وتم أسر سعدون شخصيا ومكث ابن رشيد عدة أيام بالخميسية ثم أطلق سراح سعدون الأشقر بعد وساطات مكثفة من شمر أنفسهم لدى ابن رشيد وعاد الى عاصمته حائل علما أن سعدون الأشقر لم يكن زعيم قبائل المنتفق وإنما الزعيم الكبير كان فالح ناصر السعدون الذي لم يرضى عن تصرفات سعدون بينما سعدون الأشقر كان متمردا على ابن عمه الأمير العام فالح ناصر السعدون وكان يميل مع من يدفع له أكثر حتى أنه التحق كمرتزق لدى جيش مبارك الصباح وقد قيلت قصائد كثيرة توثق معركة الخميسية وتسمى تل اللحم ومنها هذا البيت عندما هرب سعدون الأشقر قبل بدء المعركة سعدون ربعك وهقوك دغيم والعصلب رغيف خيل الطنايا حورفت بين المحارم والمضيف

 
علّق متفائل ، على المندس اطلاقة موجهة - للكاتب خالد الناهي : وخاطبت المرجعية الاغلبية من المتظاهرين بعبارة " احبتنا المتظاهرين " ودعت الى السلمية وتوجيه الناس الى ذلك وهذا هو دور النخب والكوادر المثقفة بان تخرج على الاحزاب والتيارات الفاسدة وتطور احتجاجاتها بقوة ... محبتي

 
علّق حسين المهدوي ، على متى ستنتهي الإساءة؟ - للكاتب امل الياسري : سلام علیك من اين هذه الجملة او ما هو مصدر هذه الجملة: "أن أسوأ الناس خلقاً، مَنْ إذا غضب منك أنكر فضلك، وأفشى سرك، ونسي عشرتك، وقال عنك ما ليس فيك" او من قالها؟ اشكرك.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جاسم جمعة الكعبي
صفحة الكاتب :
  جاسم جمعة الكعبي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 القبض على ستة مطلوبين بقضايا متنوعة في سيطرة الـ (77) شمالي بابل  : وزارة الداخلية العراقية

 افيون الشعوب   : خالد الناهي

 ما الذي فعله علي الاديب في سامراء؟؟  : ياسر الكناني

 بيان:حكم العصابة الخليفية يواجه ضغوط كبيرة من المجتمع الدولي للقيام بإصلاحات سياسية ويعيش وضعا حرجا للغاية  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 معرفة القرآن الكريم  : علي جابر الفتلاوي

 تراتيل الزمن الجميل الزمكانية الفلكلورية في قصة "أنين الضفدعة" للقاص عبد الأمير المجر  : عالية خليل ابراهيم

 طيران الجيش العراقي يسحق الإرهاب في الحويجة ويحضّر لراوة والقائم  : وزارة الدفاع العراقية

 بدعم مكتب سماحة المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني دام ظله افتتاح ردهة في مستشفى ابن القف لجرحى الحشد والقوات الأمنية

 حقوق المسلمين في الحج وحرياتهم في تأدية المناسك  : احمد جويد

 العمل توزع هدايا بين الاطفال النازحين  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 إستعراضٌ لقصَّةٍ  للأطفالِ  بعنوان : ( أصدقاءٌ بعدَ عداءٍ ) للكاتبة والشَّاعرةِ ليلى ذياب   : حاتم جوعيه

 بيان حول دعم الجهاد في العراق ضد الإرهابيين التكفيريين  : تيار العمل الإسلامي في البحرين

 لنقف جميعاً مع ذوي شهداء سبايكر  : صالح المحنه

 قصة قصيرة جدا :صدقة قاسيّة  : محجوبة صغير

 صدى الروضتين العدد ( 98 )  : صدى الروضتين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net