صفحة الكاتب : حامد شهاب

مختصون وخبراء يناقشون مخاطر منصات التواصل الإجتماعي والإبتزاز الألكتروني
حامد شهاب

 في حوار حيوي وساخن ومثير للإنتباه ، أجرته قناة العراقية الفضائية ، قبل يومين، مع الدكتور هاشم حسن عميد كلية الإعلام في جامعة بغداد ، واللواء الدكتور سعد معن مدير العلاقات والإعلام في وزارة الداخلية والناطق بإسم الوزارة وقيادة عمليات بغداد ، والدكتور هاتف الركابي المستشار القانوني في مجلس النواب ، وكان موضوع الندوة الحوارية هو : (الإشاعات والتسقيط في مواقع التواصل الاجتماعي) .

والحوار بحد ذاته ، من وجهة نظري، كباحث اعلامي ، يشكل أحد الموضوعات المهمة ، التي تشغل بال المهتمين بالشأن السياسي والإعلامي والأمني والاجتماعي والنفسي والقانوني ، أزاء مظاهر سلبية إنتشرت مؤخرا في مجتمعنا، من خلال قيام جهات وأفراد من خلال منصات التواصل الإجتماعي،  التي تحولت من محطات التقاء وتعارف الى محطات لنشر الإفتراءات والكراهية والتسقيط السياسي في العراق والمنطقة بشكل عام ، والبحث عن كيفية ضبط إيقاع تلك المنصات والضوابط القانونية الرادعة ، وسبل مواجهة الإشاعات وعمليات الفبركة والتلفيق لإيقاف تداعيات تلك المنصات ، وسيل ايقاف حملاتها الدعائية وترويجاتها وفبركاتها وتأثيرات تداعياتها على أوساط المجتمع والدولة عموما.

وقد أكد الدكتور هاشم حسن عميد كلية الإعلام في بداية الحوار على أن هناك مئات من قضايا القذف والتشهير ، ليس فقط في محطات التواصل الاجتماعي ، بل حتى في صحف ومواقع إعلامية ، دون ان تنفذ بحقها اجراءات قانونية ، مشيرا الى ان هناك مظلة أخلاقية تعطي الحق لشطب إسم أي صحفي أو يدعي أنه صحفي يمارس عملية التلفيق والتشهير وممارسة عمليات الابتزاز والتسقيط ضد شخصيات سياسية وفي قيادات الدولة، وينبغي وضع هؤلاء تحت القائمة السوداء ،داعيا وزارة الداخلية الى فتح ملفات قضائية عن هؤلاء وتقديمهم الى القضاء .

من جهته أشار اللواء الدكتور سعد معن بإعتباره مسؤولا عن القطاع الأمني وعلاقته بالإعلام الى أن هناك جهتين قطاعيتين مسؤولتين عن هكذا أنشطة ، وهما نقابة الصحفيين والقضاء ، إذ ان الاولى هي من تتابع ما ينشر من أعضائها  والمنضوين تحت لوائها ، ومن ثم ترفع الى القضاء الذي يقوم بمهمة المتابعة ، ثم يأتي عمل وزارة الداخلية في مرحلة لاحقة ، إذ ان من مهام وزارة الداخلية تطبيق الأمن والحفاظ على النظام العام ، أما متابعة قضايا من هذا النوع فيتم بعد أن يأتيها الإشعار من القضاء ، بأن تقوم بتنفيذ ما يطلب منها من القاء القبض على المطلوبين والمتهمين وتقديمهم الى القضاء ، لافتا الى أن هناك جهات أخرى ، مهتمة بمتابعة حالات من هذا النوع وبخاصة وكالة الاستخبارات والأدلة الجنائية التي لديهما متابعات من هذا النوع، وهي من تقوم برصد كل تلك الأنشطة ضمن مجال عملها ، ورفعه الى الجهات المختصة، والقضية ايضا مرتبطة بالحق العام والحق الشخصي، إذ ان بعض من يتعرضون لعمليات الإبتزاز الالكتروني لايبلغون عن تلك الحالات، ولا يقدمون شكوى الى القضاء وبالتالي يتعذر محاسبتهم، أما الحديث عن الجماعات الارهابية فهذا أمر مختلف وهو من صميم عمل وزارة الداخلية ، وهي تتابع مثل تلك الانشطة وتقدم المطلوبين الى القضاء، من قبل تكنولوجيا المعلومات ، وهي مسؤولة عن قضية الحكومة الالكترونية، ولدينا قسم مكافجة الجريمة الالكترونية في وكالة الإستخبارات، وهي متخصصة بهكذا أنشطة وفيها ضباط أكفاء يتابعون المواقع الارهابية ولديهم تجارب عمل كثيرة في هذا الميدان، ولدينا شعبة للجريمة الالكترونية وهي شعبة فنية تخصصية في مديرية الأدلة الجنائية وضمن الوزارة تابعة لوكالة الشرطة، اضافة الى شعب أخرى تتابع انشطة تقترب من هذا النوع لكن هذه هي المعالم الرئيسة لمتابعات تتعلق بأنشطة الجريمة الالكترونية وقضايا جرائم التواصل الالكتروني، وتقوم الشعبة الفنية في الادلة الجنائية بعملية التحليل لعمليات الفبركة والتلفيق وتحديد المواقع والكاميرات ، وهناك اجراءات أمنية سريعة وهناك اجراءات قضائية تتابع مثل هكذا أنشطة، ولدينا تنسيق حتى مع وزارة الإتصالات لهذا الغرض، وقد تناولنا هذا الموضوع قبل أيام في اجتماع مجلس الأمن الوطني وتم متابعة تلك الأنشطة.

من جانبه اشار المستشار القاوني في مجلس النواب الدكتور هاتف الركابي الى قصور التشريعات المتعلقة بجرائم من هذا النوع، لافتا الى انه لم تصلهم مشاريع قوانين ناضجة من الحكومة يمكن ان تعالج بطريقة شاملة موضوعات كهذه، ولم تحدد البدائل، والعراق لم يصادق حتى الان على اتفاقات دولية وعربية للجريمة الالكترونية، وقدمت الحكومة ثلاثة مشاريع قوانين عن الجرائم الالكترونية والاتصالات لكنها متداخلة ، وحتى قضايا الاتجار بالبشر لهذا نحتاج الى تشريعات متكاملة لمتابعة هكذا أنشطة، مشيرا الى ان سيتابع هذا الموضوع داخل اروقة البرلمان ومع الجهات المختصة لإصدار تشريع من هذا النوع.

ثم تطرق الدكتور هاشم حسن الى أن الإدلة الجنائية قامت بتوثيق عمليات عمليات من هذا النوع وأثبتت أن الجهة الفلانية قامت بعمل متعمد للتشهير باستخدام الفوتوشوب لتسقيط شخصيات معينة ، لكن بعض القوانين فيها تطبيقات مختلفة، ولننظر الى قانون حماية الصحفيين فيه مواد جيدة، تحمي الصحفيين لكن هل الصحفي فوق القانون عندما يرتكب جريمة ويمارس عمليات خارج اخلاقيات المهنة الصحفية، وعندما تصدر عمليات القبض ، يتم تسويف الموضوع ، كما يقول ، والضحايا من الصحفيين ، وأنا اولهم ، كما يشير الدكتور هاشم حسن ، لافتا الى أن هناك من يعمل ويسرح كما يقول الدكتور هاشم حسن فوق القانون ، وقد إمتلك ما أسماه بحصانة برغم كل الخروقات، مشيرا الى انه كسب شخصيا عدة قضايا تتعلق بالنشر ، وعندما تصل الى التطبيق يجري تقسيطها عشرة الاف دينار كل شهر،متسائلا : هل هذه عقوبة رادعة لإيقاف محاولات من هذا النوع؟؟

وعن عدد المواقع التي تم رصدها من تلك التي تمارس أنشطة محظورة وتختص بالجريمة الالكترونية وعمليات التسقيط والفبركة قال اللواء الدكتور سعد معن أن هناك عملا كبيرا من خلال وزارة الاتصالات تقوم بعمليات رصد ومراقبة ومتابعة مكثفة لانشطة مختلفة ، حيث نستطيع التعرف على من يقوم بتلفيق الصور المفبركة وعمليات الفوتو شوب ، عندها تسهل متابعة انشطة كهذه، وهناك عمل كبير في الامن الوطني وخطوط ساخنة في وزارة الداخلية وهناك تنسيق عال المستوى بمتابعات من هذا النوع بالتعاون مع وزارة الاتصالات، وهناك جهود كبيرة تبذل في هذا المجال لكننا بحاجة ماسة لتشريع قوانين تنظم العمل ، إذ ما زلنا نتعامل مع قضايا الابتزاز بقانون شرع منذ خمسين عاما، والمادة 430 و431 و432 ، كما ان وزارة الداخلية مستمرة بحملة توعوية ضد عمليات الابتزاز الالكتروني، داعيا مجلس النواب لتشريع قانون يعالج تلك الانشطة.

كما تحدث نقيب الصحفيين العراقيين الأستاذ مؤيد اللامي ضمن مداخلته عن هذا الموضوع ليؤكد أنه كانت هناك فوضى في مواقع التواصل الاجتماعي ، ونحن بدأنا بمتابعة المواقع الاكترونية من خلال تقديم طلبات للموافقة عليها ومعرفة الجهات التي تنظم عملها ، وهناك لجنة تكشف عن هذا الموقع وعدد العاملين فيه ، ووضعنا عقوبات انضباطية لأي موقع يخالف هذه المعايير ، لكن هناك مشكلة المواقع الوهمية لصحفيين او اناس آخرين ، ولا ننسى أننا في بلد ديمقراطي يؤمن بحرية التعبير شرط أن لاتخرج تلك الحرية عن أخلاقيات المجتمع وتتعارض مع قوانينه،  ولدينا في نقابة الصحفيين متابعات وضوابط عمل للصحف والمجلات التي تصدر وعندما تصلنا أية ملاحظة تظهر فيها مخالفة لقانون حماية الصحفيين او للتشريعات النافذة فاننا نساءل الجهة التي تخرج عن تلك الحدود ونحيلها الى القضاء العراقي، وقد أخلنا ملفات كثيرة قبل فترة الى القضاء، ولن نسمح في النقابة وللمنضوين تحت لوائها أن يسيء لمواطن بسيط وليس لمسؤول بدون وجه حق وللمواطن وللمسؤول حق الرد عن أية محاولة للإساءة اليه من أية جهة.

ثم تحدث الدكتور هاشم حسن مجددا عن الإجراءات القانونية المعقدة والشائكة كي يتمكن المواطن او المسؤول من ضمان حقوقه عندما يتعرض للابتزاز ، وتحديد من يعمل بالصحافة وليس أي انسان بمقدوره أن يعمل صحفيا مثلما ليس بمقدور أي إنسان آخر أن يعمل طبيبا او مهندسا، وهنا يتطلب العمل وضع معايير لممارسة مهنة الصحافة والمهن الأخرىن وحرية التعبير لاتعفي هكذا انشطة من المساءلة.

وعقب اللواء الدكتور سعد معن في نهاية مداخلته على الاجراءات السريعة المطلوبة من وزارة الداخلية ، مشيرا الى أن المشكلة هي أن اغلب من يتعرضون للابتزاز لايقدمون شكاوهم، للمطالبة بالحق الشخصي، وهناك جهات مكافحة اجرام في كل منطقة يمكن الابلاغ عنها وهناك هاتف مخصص لهذا الغرض للابلاغ عن هكذا حالات ، ونحن مستعدون لمعالجة شكاوى من هذا النوع واتخاذ الاجراءات المناسبة بمن يسيء للآخرين، ولكن من خلال القضاء العراقي.

  

حامد شهاب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/01/22



كتابة تعليق لموضوع : مختصون وخبراء يناقشون مخاطر منصات التواصل الإجتماعي والإبتزاز الألكتروني
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مصطفى عبد الحسين اسمر
صفحة الكاتب :
  مصطفى عبد الحسين اسمر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ملفات اهملت ... الشباب والرياضة انموذجا !! ؟  : غازي الشايع

 في البحرين..تجلي النفاق الدولي  : نزار حيدر

 مدمن خمر ارتدى ثياب القداسة بحق  : سعيد العذاري

 اضاءات عاشورية (7)  : مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)

 إنييستا: أستطيع تحديد موقع ميسي في الملعب دون النظر إليه.. وسأعتزل دوليا بعد المونديال

 البيت الثقافي في العزيزية يحتضن دورة لتعليم اللغة الانكليزية  : اعلام وزارة الثقافة

 لَمَّا..انْدَهْ لَكْ  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 مصدر أمني: سماع إطلاق نيران قرب قاعدة عسكرية في عاصمة جزر القمر

 الشيطان يحـكم!  : فوزي صادق

 هنا البصرة ...  : وليد فاضل العبيدي

 النجف تضم أكبر مقبرة للمسيحين القدامى  : حيدر حسين الجنابي

 سمـراء شنـعـار  : المصيفي الركابي

 بالصور فضلاء الحوزة العلمية في النجف الاشرف يؤدّون دورهم التبليغي في مرقد الامامين العسكريين عليهم السلام

 التعليم العالي تعلن توفر 300 درجة وظيفية شاغرة  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 الشركة العامة لصناعة السيارات والمعدات تتعاقد لتجهيز شركة توزيع المنتجات النفطية بمائتي شاحنة نوع فولفو  : وزارة الصناعة والمعادن

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net