صفحة الكاتب : حامد شهاب

مختصون وخبراء يناقشون مخاطر منصات التواصل الإجتماعي والإبتزاز الألكتروني
حامد شهاب

 في حوار حيوي وساخن ومثير للإنتباه ، أجرته قناة العراقية الفضائية ، قبل يومين، مع الدكتور هاشم حسن عميد كلية الإعلام في جامعة بغداد ، واللواء الدكتور سعد معن مدير العلاقات والإعلام في وزارة الداخلية والناطق بإسم الوزارة وقيادة عمليات بغداد ، والدكتور هاتف الركابي المستشار القانوني في مجلس النواب ، وكان موضوع الندوة الحوارية هو : (الإشاعات والتسقيط في مواقع التواصل الاجتماعي) .

والحوار بحد ذاته ، من وجهة نظري، كباحث اعلامي ، يشكل أحد الموضوعات المهمة ، التي تشغل بال المهتمين بالشأن السياسي والإعلامي والأمني والاجتماعي والنفسي والقانوني ، أزاء مظاهر سلبية إنتشرت مؤخرا في مجتمعنا، من خلال قيام جهات وأفراد من خلال منصات التواصل الإجتماعي،  التي تحولت من محطات التقاء وتعارف الى محطات لنشر الإفتراءات والكراهية والتسقيط السياسي في العراق والمنطقة بشكل عام ، والبحث عن كيفية ضبط إيقاع تلك المنصات والضوابط القانونية الرادعة ، وسبل مواجهة الإشاعات وعمليات الفبركة والتلفيق لإيقاف تداعيات تلك المنصات ، وسيل ايقاف حملاتها الدعائية وترويجاتها وفبركاتها وتأثيرات تداعياتها على أوساط المجتمع والدولة عموما.

وقد أكد الدكتور هاشم حسن عميد كلية الإعلام في بداية الحوار على أن هناك مئات من قضايا القذف والتشهير ، ليس فقط في محطات التواصل الاجتماعي ، بل حتى في صحف ومواقع إعلامية ، دون ان تنفذ بحقها اجراءات قانونية ، مشيرا الى ان هناك مظلة أخلاقية تعطي الحق لشطب إسم أي صحفي أو يدعي أنه صحفي يمارس عملية التلفيق والتشهير وممارسة عمليات الابتزاز والتسقيط ضد شخصيات سياسية وفي قيادات الدولة، وينبغي وضع هؤلاء تحت القائمة السوداء ،داعيا وزارة الداخلية الى فتح ملفات قضائية عن هؤلاء وتقديمهم الى القضاء .

من جهته أشار اللواء الدكتور سعد معن بإعتباره مسؤولا عن القطاع الأمني وعلاقته بالإعلام الى أن هناك جهتين قطاعيتين مسؤولتين عن هكذا أنشطة ، وهما نقابة الصحفيين والقضاء ، إذ ان الاولى هي من تتابع ما ينشر من أعضائها  والمنضوين تحت لوائها ، ومن ثم ترفع الى القضاء الذي يقوم بمهمة المتابعة ، ثم يأتي عمل وزارة الداخلية في مرحلة لاحقة ، إذ ان من مهام وزارة الداخلية تطبيق الأمن والحفاظ على النظام العام ، أما متابعة قضايا من هذا النوع فيتم بعد أن يأتيها الإشعار من القضاء ، بأن تقوم بتنفيذ ما يطلب منها من القاء القبض على المطلوبين والمتهمين وتقديمهم الى القضاء ، لافتا الى أن هناك جهات أخرى ، مهتمة بمتابعة حالات من هذا النوع وبخاصة وكالة الاستخبارات والأدلة الجنائية التي لديهما متابعات من هذا النوع، وهي من تقوم برصد كل تلك الأنشطة ضمن مجال عملها ، ورفعه الى الجهات المختصة، والقضية ايضا مرتبطة بالحق العام والحق الشخصي، إذ ان بعض من يتعرضون لعمليات الإبتزاز الالكتروني لايبلغون عن تلك الحالات، ولا يقدمون شكوى الى القضاء وبالتالي يتعذر محاسبتهم، أما الحديث عن الجماعات الارهابية فهذا أمر مختلف وهو من صميم عمل وزارة الداخلية ، وهي تتابع مثل تلك الانشطة وتقدم المطلوبين الى القضاء، من قبل تكنولوجيا المعلومات ، وهي مسؤولة عن قضية الحكومة الالكترونية، ولدينا قسم مكافجة الجريمة الالكترونية في وكالة الإستخبارات، وهي متخصصة بهكذا أنشطة وفيها ضباط أكفاء يتابعون المواقع الارهابية ولديهم تجارب عمل كثيرة في هذا الميدان، ولدينا شعبة للجريمة الالكترونية وهي شعبة فنية تخصصية في مديرية الأدلة الجنائية وضمن الوزارة تابعة لوكالة الشرطة، اضافة الى شعب أخرى تتابع انشطة تقترب من هذا النوع لكن هذه هي المعالم الرئيسة لمتابعات تتعلق بأنشطة الجريمة الالكترونية وقضايا جرائم التواصل الالكتروني، وتقوم الشعبة الفنية في الادلة الجنائية بعملية التحليل لعمليات الفبركة والتلفيق وتحديد المواقع والكاميرات ، وهناك اجراءات أمنية سريعة وهناك اجراءات قضائية تتابع مثل هكذا أنشطة، ولدينا تنسيق حتى مع وزارة الإتصالات لهذا الغرض، وقد تناولنا هذا الموضوع قبل أيام في اجتماع مجلس الأمن الوطني وتم متابعة تلك الأنشطة.

من جانبه اشار المستشار القاوني في مجلس النواب الدكتور هاتف الركابي الى قصور التشريعات المتعلقة بجرائم من هذا النوع، لافتا الى انه لم تصلهم مشاريع قوانين ناضجة من الحكومة يمكن ان تعالج بطريقة شاملة موضوعات كهذه، ولم تحدد البدائل، والعراق لم يصادق حتى الان على اتفاقات دولية وعربية للجريمة الالكترونية، وقدمت الحكومة ثلاثة مشاريع قوانين عن الجرائم الالكترونية والاتصالات لكنها متداخلة ، وحتى قضايا الاتجار بالبشر لهذا نحتاج الى تشريعات متكاملة لمتابعة هكذا أنشطة، مشيرا الى ان سيتابع هذا الموضوع داخل اروقة البرلمان ومع الجهات المختصة لإصدار تشريع من هذا النوع.

ثم تطرق الدكتور هاشم حسن الى أن الإدلة الجنائية قامت بتوثيق عمليات عمليات من هذا النوع وأثبتت أن الجهة الفلانية قامت بعمل متعمد للتشهير باستخدام الفوتوشوب لتسقيط شخصيات معينة ، لكن بعض القوانين فيها تطبيقات مختلفة، ولننظر الى قانون حماية الصحفيين فيه مواد جيدة، تحمي الصحفيين لكن هل الصحفي فوق القانون عندما يرتكب جريمة ويمارس عمليات خارج اخلاقيات المهنة الصحفية، وعندما تصدر عمليات القبض ، يتم تسويف الموضوع ، كما يقول ، والضحايا من الصحفيين ، وأنا اولهم ، كما يشير الدكتور هاشم حسن ، لافتا الى أن هناك من يعمل ويسرح كما يقول الدكتور هاشم حسن فوق القانون ، وقد إمتلك ما أسماه بحصانة برغم كل الخروقات، مشيرا الى انه كسب شخصيا عدة قضايا تتعلق بالنشر ، وعندما تصل الى التطبيق يجري تقسيطها عشرة الاف دينار كل شهر،متسائلا : هل هذه عقوبة رادعة لإيقاف محاولات من هذا النوع؟؟

وعن عدد المواقع التي تم رصدها من تلك التي تمارس أنشطة محظورة وتختص بالجريمة الالكترونية وعمليات التسقيط والفبركة قال اللواء الدكتور سعد معن أن هناك عملا كبيرا من خلال وزارة الاتصالات تقوم بعمليات رصد ومراقبة ومتابعة مكثفة لانشطة مختلفة ، حيث نستطيع التعرف على من يقوم بتلفيق الصور المفبركة وعمليات الفوتو شوب ، عندها تسهل متابعة انشطة كهذه، وهناك عمل كبير في الامن الوطني وخطوط ساخنة في وزارة الداخلية وهناك تنسيق عال المستوى بمتابعات من هذا النوع بالتعاون مع وزارة الاتصالات، وهناك جهود كبيرة تبذل في هذا المجال لكننا بحاجة ماسة لتشريع قوانين تنظم العمل ، إذ ما زلنا نتعامل مع قضايا الابتزاز بقانون شرع منذ خمسين عاما، والمادة 430 و431 و432 ، كما ان وزارة الداخلية مستمرة بحملة توعوية ضد عمليات الابتزاز الالكتروني، داعيا مجلس النواب لتشريع قانون يعالج تلك الانشطة.

كما تحدث نقيب الصحفيين العراقيين الأستاذ مؤيد اللامي ضمن مداخلته عن هذا الموضوع ليؤكد أنه كانت هناك فوضى في مواقع التواصل الاجتماعي ، ونحن بدأنا بمتابعة المواقع الاكترونية من خلال تقديم طلبات للموافقة عليها ومعرفة الجهات التي تنظم عملها ، وهناك لجنة تكشف عن هذا الموقع وعدد العاملين فيه ، ووضعنا عقوبات انضباطية لأي موقع يخالف هذه المعايير ، لكن هناك مشكلة المواقع الوهمية لصحفيين او اناس آخرين ، ولا ننسى أننا في بلد ديمقراطي يؤمن بحرية التعبير شرط أن لاتخرج تلك الحرية عن أخلاقيات المجتمع وتتعارض مع قوانينه،  ولدينا في نقابة الصحفيين متابعات وضوابط عمل للصحف والمجلات التي تصدر وعندما تصلنا أية ملاحظة تظهر فيها مخالفة لقانون حماية الصحفيين او للتشريعات النافذة فاننا نساءل الجهة التي تخرج عن تلك الحدود ونحيلها الى القضاء العراقي، وقد أخلنا ملفات كثيرة قبل فترة الى القضاء، ولن نسمح في النقابة وللمنضوين تحت لوائها أن يسيء لمواطن بسيط وليس لمسؤول بدون وجه حق وللمواطن وللمسؤول حق الرد عن أية محاولة للإساءة اليه من أية جهة.

ثم تحدث الدكتور هاشم حسن مجددا عن الإجراءات القانونية المعقدة والشائكة كي يتمكن المواطن او المسؤول من ضمان حقوقه عندما يتعرض للابتزاز ، وتحديد من يعمل بالصحافة وليس أي انسان بمقدوره أن يعمل صحفيا مثلما ليس بمقدور أي إنسان آخر أن يعمل طبيبا او مهندسا، وهنا يتطلب العمل وضع معايير لممارسة مهنة الصحافة والمهن الأخرىن وحرية التعبير لاتعفي هكذا انشطة من المساءلة.

وعقب اللواء الدكتور سعد معن في نهاية مداخلته على الاجراءات السريعة المطلوبة من وزارة الداخلية ، مشيرا الى أن المشكلة هي أن اغلب من يتعرضون للابتزاز لايقدمون شكاوهم، للمطالبة بالحق الشخصي، وهناك جهات مكافحة اجرام في كل منطقة يمكن الابلاغ عنها وهناك هاتف مخصص لهذا الغرض للابلاغ عن هكذا حالات ، ونحن مستعدون لمعالجة شكاوى من هذا النوع واتخاذ الاجراءات المناسبة بمن يسيء للآخرين، ولكن من خلال القضاء العراقي.

  

حامد شهاب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/01/22


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • منذر عبد الحر ...زورق يشق عباب البحر ليصطاد لآليء الثقافة ودرر الإبداع !!  (المقالات)

    • قراءة في تبعات القرارات الإستثنائية لـ(رفع الحصانة) ..ومظاهر(التشهير) وتعريض سمعة البرلمان للمخاطر!!  (المقالات)

    • الدكتور كامل خورشيد ..مخاطر وتحديات السلطة الرابعة !!  (المقالات)

    • الإعلام..بين الحقيقة..والدعاية والإختلاق والتضليل!!  (المقالات)

    • الإعــلام والمنظومة الأمنية ..رؤية تحليلية في الإعلام الأمني التخصصي  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : مختصون وخبراء يناقشون مخاطر منصات التواصل الإجتماعي والإبتزاز الألكتروني
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : شاكر عبد موسى الساعدي
صفحة الكاتب :
  شاكر عبد موسى الساعدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي تجهز المقاتل الجريح كرار كريم موسى بعربة نقل كهربائية  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 شكرا لداعش والإرهاب لكشفه الأسود من الكلاب!  : د . خليل الفائزي

 معالجة الاشاعة في ضوء القران الكريم  : علي الكندي

 الحشد والقوات الأمنية ينطلقان بالمرحلة الثانية من عمليات إرادة النصر

 ( القاعدة ) صناعة صهيونية  : عامر هادي العيساوي

 خدمة المواكب .. حدثني شختي عن بختي!  : قيس النجم

 داعش .تدنّي في الجريمة والرعب يفوق الخيال  : صالح المحنه

 500 متطوع وطائرات مسيّرة وأجهزة تشويش لفرقة العباس في تأمين زيارة الأمام الكاظم"ع"

 أبواق البعث  : اياد حمزة الزاملي

  العدد الحادي والثلاثون  : هيأة النزاهة

 العلامة الفضلي.. في آرائهم  : محمد المبارك

 ولادة ووجود الامام المهدي (عجل) في الواقع.  : مجاهد منعثر منشد

  قوى الشد العكسي ...قوى المصالح  : ابراهيم القعير

 أخفاء الاباء لحقيقة الأقرباء والأصدقاء عن الأبناء ؟  : ياس خضير العلي

 من حولنـا .. شياطـين  : عبد الرضا قمبر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net