شرطة ديالى تتصدى لمساعي فلول داعش تجنيد أطفال

وتعزز الحكومة العراقية جهودها للتصدي لمساعي فلول تنظيم  (داعش)لتجنيد الأطفال،حيث أحبطت قوات شرطة ديالى العديد من المحاولات مؤخرًا.

وقال المتحدث باسم قيادة شرطة ديالى العقيد "غالب العطية"  إن عناصر داعش "لم تتوقف عن محاولاتها إغواء الأطفال لغرض تجنيدهم واستخدامهم في شن الهجمات الانتحارية والتفجيرات".

وأضاف أن "التنظيم يستغل براءة صغار السن في نقل المتفجرات وزرعها"، مبينًا أنه يتم "غسل أدمغة" الصغار على يد داعش.
وذكر أن قيادة شرطة ديالى "أحبطت في الأعوام القليلة الماضية العشرات من محاولات الإرهابيين لتجنيد أطفال في صفوفهم".

وأوضح أنه في العام الماضي، أفشلت شرطة ديالى محاولات تجنيد 17 فردًا، أربعة منهم كانوا أطفالًا ومراهقين والباقي شبان يافعين.

وتابع أنه "منذ بداية العام الجاري، أحبطنا محاولتين لتجنيد طفلين عبر شبكة الانترنت بعد قيام قواتنا باختراق حسابات الكترونية إرهابية".

ولفت إلى أن عمليات التجنيد غالبًا ما تكون في مناطق شرق وشمال ديالى، حيث لا يزال للتنظيم الإرهابي بعض النشاط السري مستغلًا سعة مساحة تلك المناطق وانفتاحها على عدة محافظات.

أنشطة التوعية
وأشار "العطية" إلى أن تنظيم داعش قد نجح بدرجة ما في جهوده لتجنيد الأطفال، لكنه شدد على أن تلك الحالات "تشهد تناقصًا مقارنة بما كانت عليه قبل عدة أعوام".

وأوضح أن هذا الانحسار يرجع بصورة كبيرة إلى دور الشرطة المجتمعية من خلال قيامها بأنشطة توعية مكثفة في المدارس المحلية بمساعدة الإدارات المدرسية والمرشدين التربويين.

وقال إنه أثناء تلك الجلسات، تحذر الشرطة الطلاب من "تبعات الانجرار وراء الإرهابيين والانخداع برسائلهم المضللة"

ونوه إلى أن إجراءات كبح التسرب المدرسي قد حققت نتائج، موضحًا أن "تشديد المتابعة وإعادة تسجيل التلاميذ المفصولين من مقاعد الدراسة بسبب الغياب" قد ساعد في منع عمليات التجنيد التي يقوم بها داعش.

كما شدد "العطية" على أهمية إطلاق برامج شاملة لرعاية الأسر التي تعاني من شظف العيش ومساعدتها على تحسين أوضاعها المعيشية.

وذكر أن هذه المبادرات، التي يمكنها إبعاد الشباب عن الوقوع في شباك داعش أو عصابات الجريمة المنظمة والمخدرات، "تحتاج جهدًا وطنيًا كبيرًا".

بناء جيل محصن
وبدورها، تشير الباحثة المتخصصة بعلم النفس "نهى درويش" إلى أن الحكومة تخطط لإطلاق برامج تدريب خلال العام الجاري تعنى بتطوير مهارات المعلمين والتربويين والمرشدين وباقي الكوادر الوطنية على كيفية حماية الطفولة من تأثيرات تنظيم داعش.

قالت فإن الجهود ستركز أيضًا على تشخيص الأطفال والأحداث المتأثرين فعلًا بالفكر المتطرف أو أعمال العنف، وإنها ستسعى لتأمين التدخل الإيجابي من خلال الوسائل الإرشادية وجهود التوعية.

وكشفت أن هناك مجموعة كبيرة من الباحثين والمتخصصين سيلتقون في مؤتمر علمي دولي في شهر مارس/آذار لوضع برامج التأهيل والعلاج ومناقشة كيفية بناء جيل محصن.

وذكرت أن المؤتمر سيعقد بمركز النهرين للدراسات الاستراتيجية التابع لمستشارية الأمن الوطني وبرعاية الاتحاد الأوروبي.

كما طالبت بالتعاون بين المؤسسات الرسمية وغير الحكومية في تقويض كل العوامل الاجتماعية والاقتصادية التي قد تمنح المتشددين الفرصة لتجنيد الأطفال.

تأهيل الأطفال المتأثرين
ومن جانبها، قالت الناشطة "فاتن الحلفي"، عضو مفوضية حقوق الإنسان العراقية، إن محو تأثيرات تنظيم داعش ومحاربة مساعيه للإيقاع بالأطفال هو "الشغل الشاغل للكثير من الجهات والباحثين".

وذكرت أن "الإرهابيين حاولوا غرس مفاهيم العنف والتشدد في عقول الأطفال بالمناطق التي خضعت لسيطرتهم".

وأوضحت أن داعش حتى وضع الفكر العنيف في مناهج التعليم.

وتابعت أنه "من المهم اليوم التفكير جديًا بافتتاح مركز لرصد الأطفال المتأثرين وإعادة تأهيلهم".

ولفتت إلى ضرورة التصدي بحزم لأي نشاط من العناصر المتبقية لداعش لمحاولة إغراء صغار السن للانضمام إليهم.

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/01/22



كتابة تعليق لموضوع : شرطة ديالى تتصدى لمساعي فلول داعش تجنيد أطفال
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسن حامد سرداح
صفحة الكاتب :
  حسن حامد سرداح


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الهندسة العسكرية للحشد تباشر بإصلاح الطرق والجسور المتضررة بين الرمادي و القائم

 عام يحتضر ببلاش....ودورة تقترب بحذر...وعلى الاتحادات تدور الدوائر  : عدي المختار

 الميه لا تكدب الغطاس !  : علي محمود الكاتب

 مدير عام تربية واسط الدكتور محمد مزعل خلاطي يلتقي بعدد من المواطنين للاستماع الى مشاكلهم  : علي فضيله الشمري

 الحكومة العراقية ..لا يسمح لكم بالحديث عن الجفاف ثانية !  : حمزه الجناحي

 جرس الدرس الاول  : فاضل العباس

 مركز المفقودين في كربلاء ملاذ الزائر وملتقى الأهل

 إطلاق سراح مواطن محتجز باليونان على أثر مذكرة قدمتها السعودية لمساهمته بتقديم الدعم للحشد الشعبي

 دول الإقليم تقاتل على أرض الانبار العراقية  : جواد كاظم الخالصي

 العراق يشارك في الدورة (35) لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب في شرم الشيخ  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

  يا علي  : فلاح السعدي

 المهد خالي  : سعيد الفتلاوي

 العراقيون متطرفون .. واي تطرف ؟!.  : حميد الموسوي

 لماذا يقتل بَعضُنَا البعض ؟؟؟  : د . يوسف السعيدي

 مفتشية الداخلية تكتشف عمليات تزوير ..والقضاء يصدر قرارات بالقبض على 16 موظفاً في دائرة تقاعد الأنبار 

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net