تحدي العشر سنوات

قبضت على نفسي متلبسا، فقد حضرت صورتين، الأولى قبل حوالي عشر سنوات، والثانية صورة حديثة، وحاولت جهدي أن تبدو الجلسة متقاربة في الصورتين. ولا أكتمكم سرا إذا قلت إنني بحثت في صوري كي أختار صورتين يبدو فيهما الفرق والتغير ضئيلا. وفي آخر لحظة، وقبل أن أضع الصورتين على صفحتي في الفيسبوك توقفت وسألت نفسي، لماذا أفعل ذلك؟ الحقيقة لم أحر جوابا، لم أعرف لماذا أقوم بهذا الأمر، وربما أجاب على هذا السؤال عديدون، بتعبيرهم، (أنا أيضا أشارك في التحدي)، أو (حشر مع الناس)، أو (بقيت عليه). بل إن البعض ازداد كرما فقام بالمشاركة بما سماه تحدي الأربعين سنة، ناشرا صوره عبر عشريات أربع أو أكثر، لكن يبقى السؤال، لماذا؟
لا أريد ولا أحب أن أدخل في دروب ومزالق نظريات المؤامرة، لكن دعوني أنقل لكم ما علقت به خبيرة الأمن المعلوماتي كيت أونيل على الموضوع في صفحتها على تويتر إذ قالت:» إن تحدي العشر سنوات قد يكون خطوة ‏سيئة وخبيثة من فيسبوك». ‏لأنها تعتقد أن: «الهدف من هذه الخطوة هو جمع أكبر عدد من المعلومات والصور عن تطور أشكال سكان العالم خلال 10 أعوام، وقد تكون الغاية من هذه البيانات التي ستجمع هي، تكوين قاعدة بيانات ستستخدم في تقنية معروفة باسم «التعريف بالوجه» التي قد تستخدم لجمع ‏معلومات عن المستخدمين، ثم تحقيق فائدة مادية منها بالشراكة مع شركات الإعلانات أو مع جهات ‏حكومية لتعقب الاشخاص»‎.‎
ربما سيكون رد فعل البعض، وماذا في ذلك؟ إن هذا الكلام محض تكهنات، وإن فيسبوك من أفضل منصات التواصل الاجتماعي. أقول: نعم، فيسبوك من أفضل منصات التواصل الاجتماعي، وأن مشتركي فيسبوك في العالم قد تجاوزوا 2.2 مليار مشترك، أي ربع سكان الأرض لديهم حسابات في هذه المنصة، ولكم أن تتخيلوا حجم الأعمال التي تنفذ في هذا المحيط المتلاطم من المعلومات. وهنا لابد أن نتساءل هل أن بياناتنا التي نتشاركها في منصات التواصل الاجتماعي المختلفة مثل فيسبوك، تويتر، غوغل بلس، لينكدن، انستغرام، وغيرها ‏آمنة؟ وهل يتم إشعارنا فيما إذا تم استخدام هذه البيانات؟
ولأنني أتكلم هنا بشكل محدد عن تحدي العشر سنوات في فيسبوك، أحب أن أذكركم بما حصل قبل أقل من عام، وأقصد ما عرف حينها بـ»فضيحة تسريب معلومات فيسبوك إلى شركة كامبريدج أنالتيكا‏» التي أعلنت عنها وسائل إعلام رصينة مثل صحيفتي «الأوبزرفر» و»نيويورك تايمز»، ‏ففي منتصف مارس/آذار 2018 تم الإعلان عن فضيحة مدوية مفادها، تسريب البيانات الخاصة لأكثر من 87 مليون مستخدم لموقع فيسبوك لشركة استشارات سياسية ‏تتخذ من المملكة المتحدة مقرًا لها وتحمل اسم «كامبريدج أنالتيكا»، لاستخدامها في التأثير على توجهات الناخبين في حملة دونالد ‏ترامب الانتخابية خلال عام 2016‏.
قد يكون ما حدث خطأ من شركة فيسبوك، أو هفوة تم استغلال بعض الثغرات القانونية لإحداثها، أو مؤامرة اشتركت فيها عدة أطراف، لكن لا فرق في الأمر فقد حدث التسريب فعلا، وبحسب مارك زوركبيرغ، الذي كتب على صفحته تحليلا مطولاً لما حدث، وتتبع الأحداث التي أدت لتفاقم المشكلة حتى وصلت لهذه النقطة، وشرح كيف ‏حصلت شركة تحليل البيانات على هذه المعلومات، وقدّم اعتذارا رسميا أمام الكونغرس الأمريكي عما حدث، وتعهد بعدم تكرار ما حصل. المعنى من كل هذا أن الاختراق أمر قائم ومحتمل التكرر مرة اخرى. لكن هل تعرفون كم تجني شركة مثل فيسبوك من الارباح وكيف تجنيها، علما أنها تقدم خدماتها لك مجانا؟ بحسب التقرير المالي الذي أعلنته الشركة، كانت أرباحها للربع الأول من 2018 قد ارتفعت مقارنة بعام 2017 لتصل إلى 5 مليارات دولار، كما ارتفع إجمالي إيراداتها ليصل إلى حوالي 12 مليار دولار. أما كيف تحقق هذا الرقم العملاق؟ فالجواب ببساطة عن طريق الإعلان الذي يحقق 85% من ارباح الشركة، إنه عالم الإعلان الذكي الذي بات يحقق كل هذه المليارات من الارباح، وأنت ايها المشترك في العالم الازرق رأس المال الحقيقي لهذه الارباح.
ويشرح لنا خبراء الرقميات الأمر بشكل اوضح، فعندما تضغط زر الإعجاب أو التفاعل على أي صفحة، أو تحديث حالة، أو صورة أو مقطع فيديو أو مقطع صوتي، أو عندما تدخل إلى صفحات تقرأ محتواها وتغادر بدون أن تتفاعل معها، وأي حركة تقوم بها في ‏الموقع أو بواسطته، كل ذلك يستخدم من أجل إعطاء معلومات عنك تفيد في توجيه الإعلان إليك كزبون ‏مستهدف (‎ Targeted Customer ) ‎أو بعدم توجيهه إليك لأنك لنست الزبون الذي يجب استهدافه‎.‎ كما يتم جمع كل المعلومات لجميع المستخدمين وفي مختلف الوسائط التي يدخلون بها إلى الموقع، ‏سواء عبر الكمبيوتر الشخصي أو الهواتف الذكية أو الحاسب اللوحي، ليتم تشكيل ما يعرف بالمخطط الاجتماعي (‎Social Graph ‎‏) لكل مستخدم‎.‎
مع جمع معلومات عن 2.2 مليار مشترك في فيسبوك وتحليل المخططات الاجتماعية لهم، عبر برامج تعمل عليها حواسيب عملاقة لتخرج بنتائج ترسم خرائط توجهات الرأي العام، التي يتم الاستفادة منها في الحملات الإعلانية، أو أن يتم بيع هذه المعلومات لجهات وغالباً هي وكالات الإعلان للاستفادة منها في ‏الحملات التي تنوي إطلاقها للشركات‎.‎ إذن نحن نعيش تجليات العالم الافتراضي الذي يسير بسرعة فائقة مقتربا بنا من عوالم الخيال العلمي، لكن هل هذا يعني بالضرورة التسليم والشعور بأننا إزاء قوى خارقة لا نملك ما يمكننا فعله إزاءها؟

مع ‏تكنولوجيا اليوم، نحن بحاجة للأمن على الخصوصيات وأنفسنا ليس فقط في ‏جانب التواصل الاجتماعي لكن في كل جوانب حياتنا

ويجيبنا على تساؤلنا خبراء شركة «كاسبرسكي لاب» الروسية ‏للأمن المعلوماتي، إذ يذكرون نتائج اختبارات أجرتها الشركة على مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي، ومحاولة التعريف بكيفية حمايتهم من أخطارها، فيذكرون مثلا أن حوالي 30% من مستخدمي شبكات التواصل ‏الاجتماعي يتبادلون بيانات تسجيل الدخول إلى حساباتهم ومعلومات شخصية أخرى مع ‏كل شخص متصل بالإنترنت، وليس فقط أصدقاءهم‎.‎ وأن حوالي 78% من مستخدمي الإنترنت لديهم حسابات على قنوات وسائل التواصل ‏الاجتماعي، كما أظهرت الدراسة وجود نقص واضح في الوعي بين مستخدمي وسائل التواصل ‏الاجتماعي‎، إذ أنهم يعرضون أنفسهم للخطر عند إضافة أصدقاء غير معرفين بالنسبة لهم، وما يدعو للاستغراب أن 12% من ‏المستطلعين أقروا بأنهم يضيفون أي شخص إلى قائمة أصدقائهم بغض النظر عن كونهم يعرفونهم أو ‏لا‎، كما أظهر ربع المستطلعين (26%) عدم ترددهم بالضغط على روابط مرسلة من قبل أي صديق لهم من ‏دون السؤال عن هويته، أو الأخذ في الاعتبار إمكانية اختراق حساب المرسل.
والنتيجة التي توصي بها شركة ‏»كاسبرسكي لاب» ‏لاستخدام أمن لمنصات التواصل الاجتماعي وببساطة هي الحذر وعدم الانسياق وراء مقولات مثل (حشر مع الناس) أو (بقت عليه)، كما أن الثقة المفرطة باتت من التهديدات الحقيقية، إذ أن العديد من المستخدمين يعتقدون أنه طالما لديهم برامج الحماية من الفيروسات فإنهم آمنون، وليس هناك أي خطر يتهددهم، كما أن الكثيرين يعتقدون أنهم لا يمتلكون ما يستحق القرصنة، لذلك ليس هناك حاجة للقلق بشأن أمن خصوصياتهم، لكن مع ‏تكنولوجيا اليوم، نحن أكثر حاجة للأمن على الخصوصيات وعلى انفسنا وممتلكاتنا ليس فقط في ‏جانب التواصل الاجتماعي لكن في كل جوانب حياتنا‎. والحل ببساطة هو التمهل لثواني والتفكير في غاية ما تفعله، سواء بالتفاعل مع المواقع الالكترونية أو بالتعاطي مع المعلومات المقدمة لك عبر منصات التواصل الاجتماعي، لان ما هو افتراضي في هذه العوالم له مردودات كبيرة ومؤثرة وبعمق في عالمنا الحقيقي.

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/01/23



كتابة تعليق لموضوع : تحدي العشر سنوات
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : منظمة نور السماء
صفحة الكاتب :
  منظمة نور السماء


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بعيدا عن السياسة للذين يشكون من الأرق لاتقلق انك تعاني من الإفراط في الصحو  : د . ماجد اسد

 لا تجبرونا على لبس السترة الحمراء  : حميد الموسوي

 "مونديال القاهرة" يكرم الحشد الشعبي العراقي

 الإمام علي جسد سماحة الإسلام في التعامل مع قاتله

 راية العراق ترفرف من جديد  : عمار الجادر

 مقداد الشريفي : مفوضية الانتخابات تقف الى جانب قواتنا المسلحة في حربها ضد الارهاب وعصابات داعش  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 قيادة عمليات ديالى تعيد ٦٠٠ عائلة نازحة إلى مناطق سكناهم  : وزارة الدفاع العراقية

 الحسين في الترانيم المسيحية . تحريف كارثي حسيناه حولوها إلى اوصنا.  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 صدى الروضتين العدد ( 124 )  : صدى الروضتين

 مزار العلوية شريفة بنت الإمام الحسن (عليه السلام) يحتضن المعرض السنويّ الفوتوغرافيّ لجمعية المصورين العراقيين  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 حريق كبير يلتهم سوق “البالات” في الكاظمية

 عندما يرفع عمر بن سعد وشمر بن ذي الجوشن وحرملة رايات كربلاء في صحراء الرمادي زورا وبهتانا  : وداد فاخر

 الاشادةُ وحدها لا تكفي  : نزار حيدر

 هل نجح الروسي ...ماذا عن مشروع تعبيد طريق نهاية الحرب على سورية !؟  : هشام الهبيشان

 مؤتمرات القمة العربية .. للحكام فقط !  : عماد الاخرس

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net