افتتاح العشرات من الصفوف في الأنبار لذوي الاحتياجات الخاصة

أكد مسؤولون في الأنبارافتتاح العشرات من الصفوف الجديدة المجهزة لتلبية متطلبات الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة والإعاقة في المحافظة.

وتأتي هذه الخطوة بعد تدريب الكوادر التعليمية والتربوية على طرق تعليم التلامذة ذوي الاحتياجات الخاصة في جميع مراحل الدراسة.

وقال المشرف التربوي في مديرية التربية بالأنبار، خليل ضباب، إن "الأنبار تعرضت لدمار كبير في الفترة الماضية، خلف وراءه عددا كبيرا من المعوقين وذوي الاحتياجات الخاصة".
وأشار أن بين هؤلاء عددا كبيرا من مبتوري الأطراف.

وأوضح أن "مديرية التربية في الأنبار افتتحت في مناطق الرمادي 100 صف للتلامذة من ذوي الاحتياجات الخاصة تشمل مختلف مراحل الدراسة، وتعمل على افتتاح 40 صفا آخر خلال الشهر المقبل".

من جانبه، أكد مدير التربية في قضاء الفلوجة محمد صالح، أن "المديرية افتتحت أيضا في مناطق مختلفة من الفلوجة وكمرحلة أولى، 200 صف للتلامذة من ذوي الاحتياجات الخاصة تشمل مختلف مراحل الدراسة".

وأضاف أن "الصفوف افتتحت في المدارس الابتدائية والمتوسطة والاعدادية بعد أن تم تجهيزها بكل المستلزمات الدراسية ووسائل التوضيح".

تدريب المعلمين
ولفت صالح إلى أن" الكوادر التعليمية تلقوا تدريبا على أيدي لجان مشرفة ومتخصصة حول مفاهيم تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة وكيفية التعامل معهم على الصعيد النفسي قبل الصعيد التربوي".

وتابع أنهم تدربوا على الوسائل الكفيلة بإيصال المناهج إلى التلامذة من ذوي الاحتياجات الخاصة وتعليمهم بسهولة".

وكشف أن "عدد التلامذة من ذوي الاحتياجات الخاصة في الفلوجة والمناطق المجاورة يبلغ نحو 340 طالبا، وتنصب الجهود حاليا لافتتاح صفوف أخرى في مدارس المدينة خلال الفترة المقبلة".

أما المعلم في قضاء هيت فهد الراوي، فقال إن "الفترة الماضية شهدت ارتفاعا في عدد التلامذة المعوقين والمصابين باضطرابات نفسية وذوي الاحتياجات الخاصة"، في إشارة إلى اجتياح تنظيم (داعش) للمنطقة.

وتحدث عن وجود عدد من الصم والبكم بين التلامذة، "وهم يحتاجون لدعم واهتمام خاص".

وذكر أن"22 صفا مجهزا في هيت وناحية البغدادي غربي الرمادي، تستقبل نحو 200 تلميذا من ذوي الاحتياجات الخاصة".

وأردف أنه "تم تدريب الكوادر التعليمية في مراحل الدراسة كافة".

القدرة على التعلم
وقال الراوي إن "جميع أقضية الأنبار ونواحيها بحاجة إلى افتتاح صفوف ومدارس للتلامذة من ذوي الاحتياجات الخاصة، مع اعتماد مروحة كبيرة من الوسائل التعليمية والتوضيحية اللازمة لتدريسهم وضمان تفوقهم في مختلف مراحل الدراسة".

من جهته، أكد المعلم في قضاء راوه أحمد العاني، أن "التلامذة من ذوي الاحتياجات الخاصة يمتلكون الخبرة والمهارة والموهبة".

وأوضح  أن "كل ما كانوا يحتاجون إليه هو المواد [التوضيحية] اللازمة وكادر تعليمي [مدرب] لشرح المناهج لهم في جميع المراحل التعليمية".

وأشار إلى أن المعلمين تلقوا تدريبا حول كيفية تعليم هؤلاء التلامذة عبر استخدام "وسائل تعليمية وتربوية حديثة ومتطورة".

وقال إن هذه المواد والتقنيات تساعد التلامذة على فهم الدروس واستغلال طاقاتهم كافة للتعلم".

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/01/26



كتابة تعليق لموضوع : افتتاح العشرات من الصفوف في الأنبار لذوي الاحتياجات الخاصة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عزيز الحافظ
صفحة الكاتب :
  عزيز الحافظ


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ياس السعيدي يفوز بجائزة "سعيد فياض" للإبداع الشعري  : دائرة العلاقات الثقافية العامة

 محافظ ميسان يحدث سجله الانتخابي ويدعو المواطنين الى تحديث بياناتهم  : اعلام محافظ ميسان

 نقطة نظام سيدى رئيس البرلمان  : عماد الاخرس

 العمل تقيم دورات عن العمل المنتج لاعداد الشباب  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 بالسرعة القصوى .. سلم الرواتب ( الجديد ) دخل حيز التطبيق  : باسل عباس خضير

 فريق التتقيب التابع لمؤسسة الشهداء يعثر على 300 شهيد مغدور في تكريت  : اعلام مؤسسة الشهداء

 التحديات والصراعات والتعامل بواقعية  : عبد الخالق الفلاح

  التجاهل . عدو العبقريات .  : مصطفى الهادي

 حزب الدعوة بين الانشطار والتشظي المتناثر؟  : حامد زامل عيسى

 نائب وزير الخارجية الامريكي وليام بيرنز يقدم "جائزة المدافعين عن حقوق الانسان" الى منظمة حمورابي لحقوق الانسان  : منظمة حمورابي لحقوق الانسان - بغداد

  لو كان محمداً (ص) حياً 00 الشباب والتحدي  : صلاح السامرائي

 لماذا لا تكشف ملفات الفساد ؟؟  : واثق الجابري

 ليكن ملف الفساد هذا في كربلاء برسم دولة رئيس الوزراء ورئيس هيئة النزاهة  : د . فاتح شاكر الخفاجي

 أحمد علي السالم أبو كوثر ..شاعر مبدع يستحق التكريم بجدارة   : نايف عبوش

 أذناب الشيطان أمريكا تتحالف  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net