صفحة الكاتب : رضوان ناصر العسكري

اقتلوا القائد يموت الشعب
رضوان ناصر العسكري

لا تحتاج لأسلحة نووية او دمار شامل, واموال ضخمة لتمويل حرب ما، لتقتل أمة بأكملها، فكل ما تحتاجه إعلام محترف مأجور، ومجموعة من الجهلة والسُذَج.

زمن الاحتلالات العسكرية قد ولى، وصار الإعلام السلاح الحاضر الأقوى لحسم أي معركة، بخطط مسبوكة بعناية, وإعلاميين للإيجار, وأموال لشراء الذمم.

عادةً ما يركز في الحرب على مقرات القيادة، أو القائد بذاته، لأنه متى ما قتل القائد او دمر مركز القيادة أنهار الجيش.. فحسمت المعركة بأقل مما قدر لها من الوقت.

ان قوة الشيعة تكمن في أمرين هما مرجعيتها الدينية, والإيمان الراسخ لمتبعيها، فالمذهب الشيعي يختلف عن الديانات والطوائف الاخرى، لأن اختيار المرجع لا يأتي بالانتخاب او التنصيب، وانما إعتمادا قوة المرجع العلمية، في القضايا الفقهية والعبادية، فيكون الالتفاف حولها من باب المحافظة على الدين، وهذا هو سر قوتها، التي تستمدها مِنْ إيمان الجمهور بقيادتها لهم، لذلك يصّعب قهرهم او أضعافهم، لذا تجدهم منتصرين في الغالب، وهذا ما ثبت بالدليل القاطع في مناسبات عدة، كما حصل مثلا في ثورة التنباك (التبغ) سنة (١٨٩١)، عندما حرم المرجع الأعلى في إيران السيد (محمد حسن الشيرازي) بيع التبغ للشركة البريطانية التي إحتكرته، فأدى بالأخير لإنهيارها تماماً.

بعدها لا ننسى الفتوى التي اطلقت شرارة ثورة العشرين، في آيار/ مايو ١٩٢0، التي أطلقها المرجع الكبير الميرزا (محمد تقي الشيرازي) ضد الإنكليز، بتحريم إنتخاب غير المسلم لإدارة البلاد، بعد إجبار الاحتلال البريطاني العراقيين على إختيار (السير برسي كوكس) ليكون رئيساً للعراق.

تبعتها فتوى تحريم الإنتماء للحزب الشيوعي، التي أطلقها المرجع الأعلى السيد (محسن الحكيم)، في شباط/ فبراير١٩٦١، بعدما غزى جميع العائلات العراقية.

آخرها فتوى الجهاد الكفائي التي أطلقها السيد (علي السيستاني)، في حزيران/ يونيو ٢٠١٤، حيث قهرت أكبر عصابة إجرامية في العالم، على مدى التاريخ، المدعومة من قوى الإستكبار العالمي، والتي قدر وقت القضاء عليها بأكثر من عشر سنوات، كما قالت التقارير الامريكية، الا أنها إنتهت في ثلاث سنوات تقريباً.

وجود تلك القيادة الدينية الروحية، يهدد أكبر قوة في العالم، تسعى للسيطرة على العراق، الذي أصبح ساحة لتصفية الحسابات، إضافةً لما يحتويه من ثروات.

لا يمكن بسط اليد على العراق مع وجود المرجعية فيه، إذ يلزم على الدول الطامعة إزاحة تلك القيادة عن طريقها، وهذا الامر ليس من السهل تحقيقه، إذ يتطلب عليهم تقسيم وتضعيف جمهور المرجعية، من خلال صناعة مرجعيات مصطنعة جديدة حسب الطلب، وهذا الأمر لم يجدي نفعاً بعد تجربته، لأن المقلدين الشيعة لا يتبعون كل مدعي، فلديهم شروط متى ما وجدت في العالم الديني جاز إتباعه، ولن يأتي بين يوم وليلة لأنه يحتاج وقتا طويل، فهذا الخيار لم تجنى منه الثمار.

بعد الفشل في صناعة مرجعيات جاهزة، إتخذوا اُسلوباً جديد حسب النظرية القائلة "فرق تسد" من خلال تفريق الجمهور وعزله عن قيادته الروحية، من خلال التخوين والتشكيك بطلبة الحوزة العلمية ورجال الدين، لأنهم حلقة الوصل بين الجمهور ومرجعيته، فهم يوصلون للمرجعية ما يريدونه، وبالعكس يوصلون رسائل المرجعية لجمهورها، فالتشكيك فيهم وتخوينهم زعزع ثقة الناس بهم، وهذا الأمر نجح نسبيا.

لكنه لن يكفي، فمنبر الجمعة أصبح البديل الأقوى, والواسطة الأسرع, والأصدق لإيصال رسائل القيادة الدينية للناس بدون عناء أو مشقّة، مما دفعهم للسعي في زعزعة ثقة الناس بوكلاء ومعتمدي المرجعية، من خلال كيد التهم، وتلفيق الكذب، وإتهامهم بما ليس فيهم، التي تتفنن بها الأقلام المأجورة، أمثال (سليم الحسني) العضو في (حزب الدعوة/جناح المالكي) التي أخذت اثرها في الجمهور.

لم يكتفي الحسني وأمثاله، من أدوات المخابرات البريطانية بهذا القدر، لأن المرجعية ستعمد الى تغيير الوكلاء والمعتمدين إذا ما تطلب الأمر ذلك، لأجل المصلحة العامة.

أخذ الحسني وأمثاله بتوجيه السهام نحو بيوت المراجع، متهمين أبنائهم بالسيطرة على أمور المرجعية، يقودونها من وراء حجاب، عن طريق سرد أحداث غير واقعية، لا صحة لها إطلاقاً، وذكر أسماء شخصيات وحوادث من نسج الخيال، مستغلين بذلك جهل البعض وسذاجة البعض الآخر، باعتمادهم على أعداء المرجعية في الترويج لهذا الأمر، عن طريق أتباع المرجعيات المستوردة خصيصاً للعراق، وعدد من الالحاديين اللذين لا يؤمنون بِاللّه.

لن يهدأ بال المخابرات الأجنبية وعملائهم من الاحزاب التي تدعي التدين، وأقلامهم المأجورة عن مهاجمة المرجعية الدينية، او القيادة الروحية للشيعة، بكل السبل حتى ينالوا منها، ويفرقون الناس من حولها، كي تخلوا لهم الساحة، لتحقيق ما يسعون لتحقيقه، فما دامت المرجعية الشيعية موجودة وقوية، تبقى مصالحهم في خطر دائم، تحت تهديد الفتوى وإصدار التوجيهات.

 

  

رضوان ناصر العسكري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/01/27



كتابة تعليق لموضوع : اقتلوا القائد يموت الشعب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود

 
علّق قصي الجبوري ، على عالمة عراقية تطالب الرئيس الامريكي ترامب بتحمل اخطاء الادارات الامريكية السابقة نتيجة تفشي السرطانات في العراق - للكاتب منى محمد زيارة : دكتوره اني قدمت فايل يمج بشريني دامن ندعيلج الله يوفقج .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . طالب الرماحي
صفحة الكاتب :
  د . طالب الرماحي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 لجنة من المفتشية العسكرية تجري التفتيش الدوري لقيادة عمليات دجلة والفرقة الخامسة  : وزارة الدفاع العراقية

 مع فرنسا بشرطها وشروطها!.  : رحيم الخالدي

 لقاء معرفي في جامعة كربلاء وحديث عن الاعلام في قناة كربلاء  : المركز الحسيني للدراسات

 اين يسير حزب الدعوة؟..قرار الحذف بين الامس واليوم القسم الاول  : اسعد عبد الجبار

 السوداني يفوز نقيبا لمعلمي العراق والخالدي نائبا له في المؤتمر الانتخابي الذي انعقد في فندق المنصور ببغداد  : نوفل سلمان الجنابي

 الفساد في العراق وكيفية القضاء عليه  : مهدي المولى

 العدد ( 21 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 فقدان طائرة المهاجم إميليانو سالا في البحر

  أضواء على مقدمة إنجيل لوقا. التزييف الباكر للأناجيل .([1])  : مصطفى الهادي

 العمل : تسجيل اكثر من (114) الف باحث عن العمل خلال 2015  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 كوتوا دُعاة خير وسلام  : ابواحمد الكعبي

 قتل العراقيين بالجمله...غايه ام وسيله؟؟؟  : د . يوسف السعيدي

 هل التبنّي مشروع في الإسلام؟

 العتبة العلوية المقدسة تعيد وضع التاج الذهبي فوق القبة المذهبة لمرقد أمير المؤمنين (ع)

 بالصور: المرجع الفياض يصل إلى مدينة مشهد المقدسة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net