ثلاثية لافروف في جولته المغاربية.. مقعد سوريا وأزمة ليبيا ونزاع الصحراء

دعم مساعي النظام السوري للعودة إلى الجامعة العربية، وبحث الأزمة الليبية، ونزاع الصحراء، أبرز ثلاث ملفات حملتها جولة وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إلى كل من الجزائر والمغرب وتونس، نهاية الأسبوع الماضي، ضمن جهود موسكو لأخذ موقعها على الساحة المغاربية.

عشية الجولة، التي بدأها لافروف في الجزائر، الأربعاء الماضي، قالت الخارجية الروسية، في بيان: “نولي أهمية للتحقق المنتظم من مقارباتنا لحل المشاكل الموجودة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ومنطقة الساحل والصحراء”.

وشددت موسكو، على أن “تعميق التنسيق مناسب تماما للمصالح الروسية”.

وبلغت المبادلات بين موسكو والجزائر، في 2018، أكثر من 4.5 مليار دولار.

ومقارنة بـ2017، ارتفعت مبادلات روسيا التجارية مع المغرب، في 2018، 17 بالمائة، لتبلغ 1.4 مليار دولار، بحسب البيان.

بينما بلغت مبادلات روسيا مع تونس نحو 760 مليون دولار، في 2018، مقارنة بـ511 مليون دولار، في العام السابق.

نزاع الصحراء

خلال مؤتمر صحافي مع نظيره المغربي، ناصر بوريطة، في الرباط الجمعة، قال لافروف إن حل نزاع إقليم الصحراء ينبغي أن يتم في إطار قرارات الأمم المتحدة.

وأضاف: “نريد أن نحرز تقدما لحل النزاع الذي طال على أساس التوافق بين الأطراف”.

ورأى أن استقرار شمال إفريقيا “لا يمكن أن يتحقق من دون حل نزاع الصحراء سريعا، وتنفيذ كل قرارات مجلس الأمن”.

بدأ النزاع حول إقليم الصحراء في 1975، بعد انتهاء الاحتلال الإسباني للمنطقة، ثم تحول إلى حرب بين المغرب وجبهة “البوليساريو” توقفت في 1991، بتوقيع اتفاق لوقف إطلاق النار، برعاية الأمم المتحدة.

القمة العربية

في الجزائر، قال لافروف، خلال مؤتمر مع وزير الخارجية عبد القادر مساهل، إن “روسيا والجزائر لهما مواقف متطابقة حول التسوية السياسية وفقا للوائح الأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن 2254 (لعام 2015)، واحترام وحدة وسيادة سوريا”.

وعبر مساهل، الخميس، عن “مساندة الجزائر لمسار أستانة”، الذي يبحث عن حل سياسي للنزاع السوري، بمشاركة أطراف في مقدمتها روسيا وتركيا وإيران.

أما في تونس، فشدد لافروف، على “ضرورة” عودة النظام السوري إلى جامعة الدول العربية، مع اقتراب القمة العربية في تونس، مارس/ آذار المقبل.

وقال خلال مؤتمر صحافي مع نظيره التونسي، خميس الجهيناوي، السبت: “أنا متأكد أن أصدقاءنا التونسيين مهتمين بعودة اللاجئين السوريين الموجودين في تونس إلى بلادهم قريبًا، في إطار تعزيز الموقف الروسي من الأزمة في سوريا”.

لكن الجهيناوي، رد بأن قرار “عودة سوريا إلى الجامعة العربية ليس قرارا تونسيا.. هو يهم الجامعة العربية، التي ارتأت في 2011، تعليق عضوية سوريا”؛ احتجاجا على اعتماد النظام السوري الخيار الأمني لقمع احتجاجات شعبية مناهضة له.

وتابع: “وزراء الخارجية العرب سيجتمعون ويقررون ما يريدونه بالنسبة لسوريا، وما يهمنا في تونس؛ أمن سوريا واستقرارها ووحدتها الوطنية”.

الوضع الليبي

نقطة أخرى كانت بارزة في جولة لافروف المغاربية، وهي الأوضاع في ليبيا.

فقبيل الجولة، شدت الخارجية الروسية، في بيان، على أهمية “التعاون مع تونس في السياسة الخارجية، وخاصة للوصول إلى تسوية للوضع الليبي”.

وقال لافروف، في تونس، إنه “تم الاتفاق مع الجانب التونسي على تعزيز التعاون في مجال مكافحة الإرهاب في ليبيا، سواء على المستوى الثنائي أو مع الأمم المتحدة”.

وتعاني ليبيا، منذ سنوات، من صراع على الشرعية والسلطة واقتتال بين كتائب عديدة مسلحة في البلد الغني بالنفط.

3 أهداف رئيسية

وفقا للدبلوماسي التونسي السابق، توفيق ونّاس، فإن “الأهداف الثلاث الرئيسية لزيارة لافروف هي طرح المقاربة الروسية لأوضاع ليبيا وسوريا، وكذلك دعم المبادلات الثنائية”.

وأضاف ونّاس، أن “روسيا تريد أن تتموقع في المغرب العربي، بعد أن تموقعت في الشرق الأوسط”.

وتابع: “الآن توجد معضلة في المغرب العربي، وهي المعضلة الليبية.. البحث عن حلّ تكون فيه روسيا طرف هو من الأهداف الأساسية لزيارة لافروف لدول الجوار، خاصة تونس والجزائر وكذلك المغرب معنية بموضوع ليبيا”.

وأردف أن “محاولة المساعدة على استرجاع مقعد سوريا في الجامعة العربية إلى حكومة بشار الأسد، أيضا من الأهداف”.

وبشأن النتائج المنتظرة من الجولة، رأى ونّاس، أنها “قد لا تتوصل إلى كل النتائج، لكن على الأقل ستساهم في تحقيقها، فالنتائج المرجوة تأخذ وقتا”.

وأضاف بقوله: “الواضح أنه لن يكون هناك حل سياسي في ليبيا وسوريا من دون روسيا”.

واعتبر ونّاس، أن “روسيا أصبحت فاعلا مؤثرا في القضايا الدولية عامة، ومنها الوضع في ليبيا ومالي ومكافحة الإرهاب”.

أقرب إلى حفتر

لكن الأستاذ المختص في تاريخ العلاقات الدولية بجامعات تونس وباريس، فرج معتوق، قلل من أهمية التأثير الروسي في المشهد الليبي.

معتوق، قال إن روسيا “تتحسس طريقها في ليبيا، وهي لم تقبل ما وقع في ليبيا من تدمير”، في إشارة إلى التدخل العسكري الغربي للمساعدة على الإطاحة بنظام معمر القذافي (1969- 2011).

وأضاف أن “البلدان الغربية تخوض صراعا من أجل النفط، وقد تجد روسيا نفسها فعلا أقرب إلى (خليفة) حفتر (قائد القوات المسيطرة على شرقي ليبيا)؛ لأنه الأقرب إلى مصر وسوريا”.

وتابع: “روسيا خسرت ليبيا، وتحركها بطيء.. الجزائر وتونس ومصر لها حدود مع ليبيا.. استراتيجيا تعتبر الزيارة مهمة (لروسيا) في طريق البحث عن كيفية الدخول إلى ليبيا، البلد الذي خسرته”.

المغرب العربي 

روسيا، بحسب معتوق، مهتمة بالشرق الأوسط والمغرب العربي، وخاصة تونس والجزائر.

وتابع أن “المبادلات (التجارية) بين تونس وروسيا ضعيفة؛ لأن 80 بالمائة من مبادلات تونس مع بلدان أوروبية، وهي (تونس) ليست مهمة اقتصاديا كثيرا بالنسبة لروسيا.”

ورأى أن “تونس لها رمزية بالنسبة لروسيا، لأنها بلد حقق انتقالا ديمقراطيا سلسا رغم صعوبات جمة، وتعتبر الدولة النموذج، وهي مهمة أيضا لكونها جارة ليبيا وجارة للجزائر الزبون الكبير لروسيا”.

وأطاحت ثورة شعبية بالرئيس التونسي الأسبق، زين العابدين بن علي (1987- 2011).

واستطرد أن “الأهمية الأكثر لتونس بالنسبة لسوريا هي أن تونس ستكون في مارس القادم عاصمة القمة العربية، وروسيا منغرسة في الواقع السوري”.

وأردف: “من المهم أن تكون عودة سوريا إلى الجامعة من البوابة التونسية.. تونس قطعت علاقاتها (مع نظام الأسد) في عهد الرئيس (التونسي السابق المنصف) المرزوقي (2011- 2014).. والإرهابيون الذين كانوا يقتلون الناس في سوريا معظمهم تونسيون”.

وقلل معتوق، من أهمية المبادلات التجارية الممكنة بين روسيا وتونس؛ بسبب “ضعف الإنتاج التونسي المعتمد في أغلبه على البرتقال والتمور وزيت الزيتون”.

لكنه قال إن الوجهة السياحية التونسية مهمة للروس “الذين يشكون من البرد.. روسي من كل روسيين اثنين يزور الصحراء.. والسائح الروسي مثقف جدا مقارنة بالسياح الأوروبيين، ويريد مشاهدة الإرث التاريخي الغني جدا، وخاصة الإرث الروماني”.

وشدد معتوق، على “ضرورة أن يعمل التونسيون على هذه الوجهة”.

وبلغ عدد السائحين الروس في تونس، في 2018، قرابة 600 ألف سائح، بحسب الخارجية الروسية

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/01/28



كتابة تعليق لموضوع : ثلاثية لافروف في جولته المغاربية.. مقعد سوريا وأزمة ليبيا ونزاع الصحراء
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد حبيب السماوي
صفحة الكاتب :
  احمد حبيب السماوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  قانون البنى (الفوقية)  : شاكر محمود تركي

 دار السلام  : لطيف عبد سالم

  استقلالية الوزراء الجدد ضحك على الذقون  : صباح الرسام

 الفساد في العراق...ثقافه  : د . يوسف السعيدي

 المظاهرات هي تعبر عن وجود فساد!!  : سيد صباح بهباني

 تهديدات الخضراء تحفز الاجهزة الامنية وعمليات بغداد تطارد المطلوبين

 عام2011 عام حسم الرهان  : د . جواد المنتفجي

 عندما تعود أمريكا لتناور مجددآ بملف الحرب على سورية !؟"  : هشام الهبيشان

  تاملات في القران الكريم ح97 سورة الاعراف  : حيدر الحد راوي

 ذات الحرف  : نبيل أحمد زيدان

 التأثيرات الإقتصادية لخفض حرق الغاز  : واثق الجابري

 قاطعي آذان الجنود على رأس قضائنا  : حسين الركابي

 ايران تصفع امريكا

 ابتسم للشهادة فنـالها قصة الشهيد منتظر النصرواي

 جامعة نينوى تقيم احتفالا بمناسبة تحرير مدينة الموصل  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net