صفحة الكاتب : هايل المذابي

فتح منصور.قصة قصيرة*
هايل المذابي

في أيام الحرب شاعت ظاهرة الهجرة بين الشباب بشكل شجع كل أبناء الوطن على الهجرة، منهم من يعرف إلى أين سيذهب و منهم من لا يعرف.. لكن الجميع يلتقون في شيء واحد ويتفقون فيه وهو الحلم بفرصة أفضل وعوالم أرحب.

عندما سمع فتح منصور بشأن هجرة الشباب التي أصبحت أكثر شيوعاً من البواسير قرر هو أيضاً السفر.

فتح شاب في مقتبل العمر أكمل دراسته الجامعية متخصصا في علوم الرياضيات، متدين جدا، رغم أنه لا يحتاج إلى أن يكون كذلك فالبيئة التي نشأ فيها بها من العادات والتقاليد ما هو أشد صرامةً و قيوداً مما قد يفرضه التدين على المرء، يعمل فتح منصور في زراعة القات وبيعه، يعيش مع أسرته في إحدى قرى اليمن الشمالية، وقد قرر - تلبية لدواعي ظاهرة الهجرة التي اجتاحت كل أوساط الشباب خصوصا في زمن الحرب- أن يسافر واتخذ موضوع استكمال دراسته العليا عذراً لذلك السفر الذي نوى عليه على الأقل أمام الآخرين.

جهز فتح نفسه جيدا ورتب كل شيء يتعلق بالسفر خلال أيام قليلة، ثم ودع أهله ومضى.

وصل فتح منصور إلى الخرطوم يرتدي ثوبا بنيا قصيرا وعلى رأسه كوفية بيضاء وله لحية لم تحلق من قبل مطلقاً، لكنها ليست طويلة أو كثيفة ولا يخطئ من يراه لأول وهلة أنه متدين وينتمي إلى جماعة السنة.

كان فتح منصور يعرف جيدا إلى أين سيذهب، فبدلا من الذهاب إلى البحث عن سكن ليستقر ويرتاح فيه قصد مسجدا معروفا في الخرطوم بأنه مركز لتجمع أهل السنة ورجال الدعوة كانوا قد أخبروه عنه بعض معارفه من نفس الجماعة في مسجد قريتهم قبل سفره وأوصوه بزيارته.

كل ما حمله معه فتح منصور معه في رحلته من قريته إلى هذه المدينة هو حقيبة متوسطة الحجم بها عدد من الأثواب وبعض الملابس الداخلية بالإضافة إلى ملفه الأكاديمي، به وثائق الالتحاق بالدراسة، ومحفظة بها رزمة من العملة الصعبة جمعها من هنا وهناك لتغطي احتياجات الدراسة والإقامة والإعاشة لعدد من الأشهر، وأيضا هاتف بسيط جدا وبدائي لا يمكنه فعل شيءٍ سوى حفظ الارقام والاتصال وارسال واستقبال الرسائل القصيرة فقط.

هناك في ذلك الجامع الذي حط رحاله فيه، تعرف فتح منصور على بعض الأشخاص الذين وجهوا له دعوة بالخروج معهم في سبيل الله لمدة عشرة أيام. وأخبروه فيما أخبروه بأن برنامج خروجهم ذاك سيكون في نفس ذلك اليوم، أي بعد لقاءه بهم بساعات فقط و لا حاجة له بالذهاب إلى أي مكان أو استئجار سكن.

فكر فتح منصور في الاستجابة لتلك الدعوة وقال لن يضرني أن أخرج في سبيل الله لعشرة أيام قبل أن أبدأ اجراءات الالتحاق بالدراسة والتسجيل فلربما بهذا العمل يذلل الله لي كل الصعوبات وتفتح لي كل الأبواب المغلقة وتهيء لي من الأسباب ما يكفي للنجاح والسداد.

في أول جامع انتقل إليه فتح منصور مع تلك الجماعة التي خرج في سبيل الله لعشرة أيام معها، تقرر عليه، أسوة بهم، اولاً بمجرد وصولهم إلى ذلك الجامع، أن يضع حقيبته في غرفة ملحقة بالجامع، كما كان قد تقرر عليه قبل ذلك أن يدفع ما قررته عليه الجماعة من نقود بعد حساب اجمالي ما سيصرفونه على المأكل والمشرب طيلة عشرة أيام، وحين أعاد محفظته إلى حقيبته وضع جوازه أيضا إلى جوارها ولم يبق بجيبه شيء اعتقادا شائعا بأن ثقل الجيوب قد يشغل عن الصلاة، لكنه ترك بعض الجنيهات القليلة جدا لعل ثمة من ينتظر الصدقة على أبواب المسجد.

كانت الساعة حينها تشير إلى الرابعة عصرا، وبعد مضي ثلاث ساعات قضاها فتح في الحديث مع أفراد تلك الجماعة، يتعرف عليهم و يتعرفون عليه يسألهم ويسألونه، تذكر فتح لوهلة أنه لم يغير ثوبه منذ خروجه من منزلهم في القرية وطيلة رحلته الشاقة و حتى تلك اللحظة، ورأى أن عليه أن يذهب لتغيير ملابسه ويستحم أيضا في حمامات المسجد.

وذهب فتح منصور إلى الغرفة الملحقة بالمسجد، حيث وضع حقيبته ليجلب ثوبا آخر، لكنه حين دخل تلك الغرفة لم يفكر إطلاقا في نوع المفاجأة التي كانت بانتظاره!

لم يجد فتح منصور حقيبته، أعاد البحث في الغرفة مراراً ومراراً ولكن بلا جدوى، لقد كانت فاجعة كبيرة جدا لشخص مثله، لكن إقناع مؤمن قديم بعدم وجود الله كان أسهل بكثير في تلك اللحظة بالذات من إقناعه بأن أحدهم قد سرق حقيبته من ذلك المكان بالذات الذي يعرف الجميع انه ملحقٌ ببيت الله وأن تلك الأغراض التي وضعت فيه تخص أناساً خرجوا تطوعا في سبيل الله.

لم يكن من السهل أن يتقبل فتح ذلك، ولذلك فقد اعتقد بيقين أن ما يحدث هو مجرد لعبة نفذها أصدقاؤه الجدد لينالوا بها قسطاً من المرح المباح مع صديقهم الجديد.

ذهب فتح منصور إليهم واحدا واحدا يسألهم راجيا لهم وشاكيا حاجته الملحة لتغيير ملابسه لكنهم جميعا نفوا معرفتهم بالأمر.

فتح منصور ليس له أصدقاء غير أهله وأقاربه وأهل قريته فقط، والوسيلة الوحيدة التي يستطيع التواصل بها معهم هي ذلك الهاتف البسيط الذي كان قد وضعه في حقيبته، حتى إنه لم يكن متأكدا في أي يوم أنه من الواجب عليه أن يحفظ رقم هاتف أحد أقاربه لما كان يعيشه من حياة هادئة لم تجعله تفكر في أي خطر أو مصيبة قد تحدث له في أي يوم من الأيام أو أنه لم يجد الوقت لذلك. كما أنه لا يفقه شيئا في أمور التكنولوجيا و لم يفكر في أي يوم أن ينشئ له حساباً على أي موقع من مواقع التواصل الاجتماعي.

لقد كان عليه أن يواجه الأمر بجدية لقد تمت سرقته وفقد كل شيء، المال وجواز السفر ووثائق الالتحاق بالدراسة والهاتف.

لم يكن ثمة شخص أو مكان يعرفه فتح ليذهب إليه لطلب المساعدة واضطر إلى لزوم تلك الجماعة التي خرج معها في سبيل الله.

مضت تلك الأيام العشرة المقررة في برنامج تلك الجماعة التي خرج فتح منصور معها، و لم يجد بدا من الإقامة في المسجد الذي كانت البداية منه أياما يسيرة، حتى يتم دعوته مجددا من قبل الجماعة نفسها للخروج في سبيل الله مرة أخرى، ولكن لمدة ثلاثة أشهر هذه المرة، ولإنه لا يعرف أين يذهب أو بمن يستعين فقد وافق على الفور بعد أن احتسب أجره في مصيبته على الله، وتكفلت تلك الجماعة بنفقة إعاشته طيلة ثلاثة أشهر تفهما لما حدث معه وآل إليه، لكن أحداً منهم لم يكلف نفسه أكثر من ذلك عوناً ومساعدةً لفتح منصور.

مضت ثلاثة أشهر ونصف وفتح منصور مع أهل الدعوة في سبيل الله يتنقل بين بيوت الله، حتى عرفته كل مساجد البلاد.

لقد كان مستلباً في أعماقه يتداعى من الداخل، وفي دواخله يسكنه نقيضان، فحياته السابقة كانت قد صنعت في أعماقه إمبراطورا والضياع الذي وصل إليه خلق في أعماقه شحاتاً فإن تصرف كإمبراطور كان ذلك الشحات يسخر و إن تصرف كشحات كان ذلك الإمبراطور يبكي.

بذات يوم وفي أحد المساجد تعرف فتح منصور على ثلاثة أشخاص من الحجاز من نفس الجماعة، و توسم فيهم الخير بعد أن حكى لهم قصته و ما حدث له، و قد قالوا له بأنهم يمكن أن يساعدونه و لكن عليه أن يتواصل معهم لاحقا، ورغم فرحه بذلك إلا أنه نسي أن يسألهم كيف يمكنه التواصل معهم وهو لا يملك أي وسيلة اتصال بالعالم الخارجي.

بعد رحيلهم بأيام طلب فتح من هؤلاء الذين يصلون معه جماعة في كل فرض، ويعتبرهم اخوته وسنده، أن يتواصلوا مع أولئك الثلاثة الذين وعدوه بالمساعدة وتوفير جواز سفر وتذكرة ونفقات طريق العودة إلى دياره، لكن اخوته هؤلاء كانوا أشد قسوةً من اخوة يوسف حين تركوه في الجب، ماطلوه كثيرا في ذلك حتى عاد إلى الحسرة و الأسى التي كان فيها، بعد أن كان الأمل قد تسلل إلى قلبه واستبشر كثيرا بوعود أهل الحجاز.

استمر فتح منصور في إقامته بلا أمل، يستمر لمجرد الاستمرار، متنقلا بين بيوت الله في الخرطوم حينا، وفي القرى القريبة منها حينا آخر، بلا أي أمل في العودة إلى منزله.

بذات ظهيرة و بعد إقامة الصلاة صادف فتح منصور في وجهه رجلا من اليمن، ويبدو أن هذا الرجل كان قد سمع بقصة فتح منصور وجاء خصيصا ً ليقابله و يبحث معه عن حل لمشكلته.

جلس معه واستفسر منه عن بعض الأمور و التزم بمساعدته وإعادته إلى بيته وأطفاله واتفقا معا بأن يتم ذلك خلال ثلاثة أيام فقط.

في صباح اليوم التالي أخذه الرجل إلى السفارة اليمنية في الخرطوم، واستخرج له وثيقة عبور تفيد بأنه فقد جوازه، وتعرف به، وتمكنه من ركوب الطائرة، ثم أخذه إلى مكتب السفريات ودفع غرامة تذكرة عودته التي كانت مهلتها ستة أشهر فقط وحدد موعدا جديدا لسفره مع أول رحلة ذاهبة إلى اليمن، وعندما حان موعد الرحلة أعطاه ذلك الرجل مبلغ 100 ريال عماني لتغطية احتياجاته في رحلة عودته الشاقة إلى دياره قبل أن يودعه ويرحل.

بعد رحلة مضنية وشاقة استمرت يوما ونصف يوم وصل فتح منصور إلى مطار سيئون قادما من الخرطوم عبر مطار القاهرة، وقبل أي شيء وعلى أو عتبة لسلم الطائرة، هطلت دمعتين على خديه، ولم يتمالك نفسه حين وضع أقدامه على أرض المطار من الفرحة فخر ساجدا شكرا لربه وفرحا..

حين خرج فتح منصور من صالة الوصول لم يكن يحمل شيء سوى خيبته وقلبه الذي انفطر، وخاطره المكسور، يرتدي ذلك الثوب البني الذي ظل عليه من يوم خروجه من منزله منذ ثمانية أشهر ولم يستطع قسرا أن يغيره، وحتى تلك الكوفية البيضاء القماشية الرخيصة أيضا التي كان يعتمرها على رأسه، وبعد هذا كله وقبل أن يستقل الباص المسافر إلى قريته في رحلة تستمر ليومين، كان فتح منصور قد وصل إلى قناعة تامة ورضاءٍ كامل عن كل شيء يمكن ان يلاقيه في وطنه، مهما كان، جعله بيقين يقسم بربه بألا يفكر في مغادرة وطنه مرة أخرى، مهما كانت الظروف ومهما كانت الأسباب.

 

*أحداث هذه القصة حقيقية.

  

هايل المذابي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/01/29



كتابة تعليق لموضوع : فتح منصور.قصة قصيرة*
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد ابو خلال
صفحة الكاتب :
  احمد ابو خلال


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 شركة ديالى العامة توقع عقدا مع كهرباء الشمال لتجهيزها بمحولات توزيع مختلفة السعات  : وزارة الصناعة والمعادن

 اوقفوا الفتنة على عتبة آمرلي  : حميد العبيدي

 ألعِرَاق ..مَسْرَحٌ للجريمة...  : وليد كريم الناصري

 أربع رؤساء والكرسي واحدٌ..!  : زيدون النبهاني

 على ماذا اتفقنا ؟ ؟ ؟  : رياض البياتي

 إكتشاف سياسي وإختراع فاسد!  : قيس النجم

 وزارة النقل تعيد عدد من النازحين العراقين المتواجدين في تركيا الى محافظة نينوى  : وزارة النقل

 مبارك نصر الحصان الاصيل  : حسن عبد الرزاق

 حركة أنصار ثورة 14 فبراير تشيد بالقائمين على مؤتمر ومعرض شهداء البحرين في كربلاء  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 وزارة الاتصالات توضح اسباب ضعف الانترنيت في العراق

 فَسَادُ الحَاكِمِ قصة قصيرة جداً  : حيدر حسين سويري

 #علماء_الدنيا [الحيدري إنموذجاً]  : ابو تراب مولاي

 الحكومة العراقية الخامسة .. هل تتدارك الغضب الجماهيري؟   : عبد الحمزة سلمان النبهاني

 ساخر ... قوانين داعش والكوابيس  : قاسم محمد الياسري

 التجارة : تبحث مع السفارة البنغلادشية في بغداد آفاق التعاون التجاري بين البلدين  : اعلام وزارة التجارة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net