صفحة الكاتب : حامد شهاب

رواية "الساخر العظيم "..(قنبلة) في كل سطر!!
حامد شهاب

وسط حضور كبير للنخب الأدبية والثقافية والإعلامية ، جرى مساء الثلاثاء التاسع والعشرين من كانون الثاني 2019 ، الإحتفاء بالروائي والأديب والإعلامي الكبير الأستاذ أمجد توفيق وتكريمه بدرع الإبداع ، بمبادرة من اللجنة الإعلامية في نادي العلوية ، وتحت إشراف رابطة التطوير الإعلامي التي تبنت إنعقاد هذه الإحتفالية في قاعة الديوان، تحت عنوان : " الساخر العظيم..رؤية إعلامية" ، تثمينا منها ومن تلك النخب المثقفة للدور الريادي للروائي الكبير الأستاذ أمجد توفيق عن روايته (الساخر العظيم).

ورواية (الساخر العظيم) للروائي الأستاذ أمجد توفيق صدرت العام الماضي بـ (662) صفحة ، عن إحدى دور النشر العربية من عمان ، وقد نالت ثناء وإعجاب كل الأوسط الثقافية والأدبية والإعلامية ، وعدتها (إنتقالة نوعية بارزة) في عالم الرواية وتقنياتها ، لما إحتوته من مضامين وقيم جمالية ووطنية وإنسانية، وكتب عنها النقاد والإعلاميون الكثير من الدراسات التي أشادت بمضامين الرواية ومنهجها الإبداعي والجمالي والقيمي الكبير.

وقد عبرت تلك النخب الثقافية والإعلامية ، خلال الإحتفالية ، وجلهم من كبار النقاد والمهتمين بشؤون الرواية والأدب والثقافة بمختلف مسمياتهم وعناوينهم ، عن فخرها وفرحها بولادة هذا المنجز الأدبي والروائي الكبير، في حجمه ومضامينه، وعدته بأنه يبشر بولادة عصر إنطلاقة واعدة للثقافة العراقية، برغم كل ما تعرضت له من السلطة من تدمير وإبعاد لدور المثقفين ، بل وتحطيم ركائز الثقافة والإبداع ، من وجهة نظر مثقفين وفنانين ونقاد وكتاب رفيعي المستوى ،حتى أصابت الوعي العراقي وعقله الإبداعي بأضرار بالغة ، وعرضته لمخاطر كثيرة، أبرزها فقدان الهوية الوطنية والانسانية وسيادة أجواء التسلط ، بل وعدت السلطة النخب الثقافية على أنها (خصم) ينبغي توجيه السهام الى قلبه النابض بالحياة كي تتوقف عجلة الإبداع ، ولكي لايشارك المثقفون في صنع مستقبل بلدهم ، وليبقى الساسة هم من يسيطرون على جموع الجهلة والأميين ،بهدف إشاعة أنماط التخلف والانحاط الفكري والقيمي ، ولينزوي المثفقون وكل المبدعين جانبا ، ويبقى الساسة هم المتربعون ومن يمسكون بمقود السيطرة على عقول البشر والعمل على ترويضهم وإستباحة كرامتهم.

وخلال إفتتاحه لإحتفالية التكريم ، ألقى رئيس رابطة التطوير الإعلامي في العراق الأستاذ عماد آل جلال كلمة أشاد فيها بمناقب ومنجزات الروائي والإعلامي الأستاذ أمجد توفيق، مشيرا الى أن الواجب الإعلامي والوطني يقتضي أن يتم إطلاع الرأي العام العراقي والنخب المثقفة على إنجازات وابداعات الرجل، وأن يتم تسليط الضوء على هذا المنجز الثقافي الكبير المتمثل برواية (الساخر العظيم) ، مشيرا الى أن الأستاذ أمجد توفيق يعد عنوانا مميزا في عالم الثقافة والإبداع ، وهو يستحق أن يتم تحويل هذا العمل الإبداعي الى عمل فني سينمائي كبير ، ليدخل الذاكرة العراقية على شاكلة الأعمال الإبداعية لكبار الروائيين الذين تحولت روايتهم الى أفلام سينمائية ، وحصدت أرفع الجوائز.

وقدم الكاتب والإعلامي حسن عبد الحميد الروائي الأستاذ أمجد توفيق ، بعد أن أثنى على روايته (الساخر العظيم) وعدها من أروع الأعمال الروائية الابداعية ، التي هزت مشاعره وحركت كل عوامل الإبهار ، حتى أنه عد كل سطر في الرواية على أنه (قنبلة) بحد ذاتها، ومن الواجب كما يقول الكاتب حسن عبد الحميد ، أن يطلع عليها كل مثقف وإعلامي ومن هو معني بشؤون الثقافة والادب، كونها عملا أدبيا جماليا وانسانيا، ربما يفوق في إبداعه روائيين عالميين كبار، وهو يستحق بهذا المنجز الإبداعي أن ينال ثناء العراقيين جميعا وتقديرهم له ، لما شكلته الرواية من إستعراض لأخطر مرحلة مهمة من تاريخ العراق، وهي فترة احتلال داعش لنينوى، وما مارسته عصابات داعش من عمليات إنتهاك للعراقيات وبخاصة لنساء يزيديات ، وما فرضته تلك العصابات من أعمال إجرامية بحق أبناء الموصل ، والرواية من وجهة نظره، تكاد تكون أفضل عمل أدبي يؤرخ لتلك المرحلة، ويرسم معالمها واشكال ما تعرضت له من انتهاكات وحالات إستباحة لكرامة مدينة ، لها أرث تاريخي عريق ضارب في التاريخ العراقي ، وشكلت مقاومة أهلها لتلك العصابات أبرز حالات الفخر ببطولات شعب نينوى وهو يقارع الظلم الفادح بكل أشكاله، ولن يقبل أهالي نينوى أن يتم توجيه أي إتهام لهم لما تعرضوا لها ، وهم من إستحقوا أن يكونوا عنوان الفخر العراقي في البطولة والفداء، في مواجهة أشرس عدو بربري همجي لم يعرف له التاريخ المعاصر مثيلا.

ثم تحدث الروائي والكاتب الكبير الأستاذ أمجد توفيق عن فكرة الرواية ومضامينها ودلالاتها الرمزية والتعبيرية والجمالية ، مشيرا الى أن أي كتاب أو رواية يمكن أن تتعرض لحالة الموت اذا لم تنل حظها من القراءة ، والقاريء هو من يضفي عليها الحياة ، مشيرا الى إنه ليس بإمكان مئات الشاحنات من الكتب أن تنتج حركة ثقافية ، وقد يثير كتاب واحد الجدل بشأنه ، ويحرك أشياء جديدة في الواقع الثقافي الادبي، لافتا الى أن أصحاب القصور ومن الاغنياء هم من حفظوا للوحات الفنية الكبرى قيمتها ، ولو لم يشتروها ويعلقوها في قصورهم لضاعت ولما إهتم بها أحد ، حيث يتباهى أصحاب تلك القصور الفخمة بأنهم قد علقوا تلك اللوحات والأعمال الفنية في قصورهم، وانعكست بالنتيجة على تلك اللوحات ، بأن حفظت لها قيمتها الفنية ، ونالت الثناء والتقدير العاليين في وقت لاحق ، ممن وجدوا فيها أنها لوحات ثمينة بقيمتها الجمالية ، لاتقدر بثمن.

وأوضح الروائي الأستاذ أمجد توفيق أن أغلب الأعمال الروائية اذا لم تعنى بالقيمة الجمالية وبخاصة للمرأة ، ليس لها قيمة ، وبخاصة بعد أن طغت (الذكورية) على أغلب الاعمال الأدبية ، ولهذا ينبغي الاهتمام بالجانب الجمالي لإظهار قيمة المرأة والانتصار لدورها في المجتمع، وكذلك للجمال ولقيمه التي شكل عالما سحريا يرمز الى الروح الانسانية في أبهى صورها.

وبشأن موقفه من موضوع (المتعة) في الرواية قال الأستاذ أمجد توفيق أن (المتعة) في الرواية لاتعني المعنى الظاهري ، بل أن (المتعة) هي في كيفية تحويل مضامين أي عمل أدبي الى قيم جمالية وإجتماعية ترافق مسيرة حياتنا، مشيرا الى أن ما يتم تخصيصه في موازنة وزارة الثقافة للجانب الثقافي هي إهانة للثقافة ، كون أغلب تخصيصات تلك الموازنة (تشغيلية) ، ولا تحصل الثقافة منها الا على النزر اليسير، الذي ليس بمقدوره ان يقدم لها قيمة ولو في حدها الأدنى.

من جانبها عبرت الفنانة القديرة الدكتورة عواطف نعيم مدير عام دائرة السينما والمسرح عن خالص تقديرها لمبادرة تكريم الروائي الأستاذ أمجد توفيق لإعماله الروائية المبدعة ، مشيدة بمسيرة الرجل ، وما قدمه للبلد من منجزات ، وبخاصة روايته الأخيرة (الساخر العظيم) ، وعدتها مبادرة تستحق التقدير والثناء، مشيرة الى إنها تشعر بالغبطة والفرح الكبير لأن تلك النخب وهذا الحضور الكبير هو عامل إيجابي يفرح القلب، كونه يناقش مشكلات الثقافة وما تعرضت له من تدمير ممنهج ، وبخاصة من السلطة ، التي تشعر أنها في واد والمثقفين في واد آخر، وقد صمت آذانها عنهم ولم تعد تهتم بهم ، ولولا جهود فردية قام بها مبدعون كما تقول ، لتعرضت الثقافة الى الإضمحلال والاندثار، معبرة في الوقت نفسه ، عن استهجانها لموقف قيادات تعد كبيرة في مستوى المسؤولية ، واذا بها هي من تناصب المثقفين العداء ، وقد مارست ضدهم حالات إفساد للثقافة والقيم ، حتى وصلت أحوال الثقافة والفنون في العراق الى الحضيض.

ومن جانبه تحدث الكاتب المخضرم والإعلامي القدير عكاب سالم الطاهر عن علاقته بالروائي والكاتب والاعلامي الأستاذ أمجد توفيق ، مشيدا بمناقب الرجل ، لافتا الى انه برغم كل ما مرت به الثقافة العراقية من تحديات عرقلة مسيرتها فأن الكتاب الآن بخير، وما نشهده من إقبال على الكتب بمختلف مضامينها في شارع المتنبي وفي مكتبات عراقية كثيرة يدل على أن الثقافة ما زالت بخير.

أما الناقد الكبير مؤيد البصام فقد أشار الى أنه كان مشاركا في تلك الرواية ، منذ إن كانت مخطوطة ، وأن الاستاذ أمجد توفيق كان يطلعه على مسوداتها الأولية ، ويضيف عليها من ملاحظاته، عادا رواية (الساخر العظيم) أهم منجز ثقافي وأدبي ، مشيرا الى أن الرواية تعد من الطراز الأول ، ومشيدا بقدرة الروائي الهائلة في السرد ، لافتا الى أن الرواية تنقسم الى روايتين وليس رواية واحدة ، وأن ما كتب عنها حتى الآن الكثير، وتناولتها ( 16) دراسة نقدية واعلامية بالعرض والنقد والإشادة بها من نقاد واعلاميين كبار.

أما الشاعر عبد الزهرة الديراوي فقد أشاد هو الآخر بالروائي والقاص والاعلامي المبدع الأستاذ أمجد توفيق، مشيرا الى مضامين الرواية ومستعرضها شخوصها وابطالها بإختصار، لافتا الى أن رواية (الساخر العظيم) قد خرجت من دائرة الكاتب وهي تعد رؤية سيمائية بصرية ، وهي رواية تخاطب (الذاكرة الجمعية) في ( مشهد شموخ) ، واكتست بـ (لغة شاعرية) ، وقد تشظت فيها الشخوص ، برغم أنها مثلت كل الشرائح الاجتماعية الخيرة والمنحطة ، ومثلت ذروة الرومانسية في أغلب فصولها ، وقد اهتمت بإظهار قيم الجمال والإنتصار للانسان وكيف يواجه التحديات، ولهذا تعد الرواية من وجهة نظره عملا إنسانيا خلاقا ، وقد سمت بالفكر الانساني ورفعت من شأنه درجات الى الأعالي، برغم تحديات واختلالات الزمن المنحط.

من جانبه إستعرض الناقد عزيز عذاب الأعمال الروائية العالمية ، وما قدمته من قيم إنسانية وجمالية نالت حظوة كبير لدى الجمهور، مشيرا الى رواية (الساخر العظيم) مثلت صناعة في صياغة الحوار ، داعيا الى أن من يمارس مهمة النقد أن يطلع على العمل الروائي قبل إبداء وجهات نظره ، لا أن يتحول الناقد الى تقديم مآثر نفسه ، وينسى أن مهمته كانت تقييم للعمل الأدبي او الفني المطلوب تقييمه.

واشار الروائي الأستاذ أمجد توفيق في ختام كلمته عن روايته (الساخر العظيم) الى أن (المتعة) التي تقدمها الرواية لاتعني رديفا للتسلية ، بل هي التي تثير الحافز لخوض تجربة ، وهي ليست عملية سرد وفك عقد ، وانما عليها ان تحمل من الفكر الانساني والقيم الجمالية ما يرفع من شأنها ، وان السجال حولها هو من يحرك العمل الروائي ويمنحه الحياة .

وبشأن موقف الإعلام والسلطة من الثقافة قال الاستاذ أمجد توفيق إنه ليس هناك إعلام في العراق عدا لغة الإخبار ، ومهمة الاعلام أن تكوين الرأي المستقل ، لا أن يتحول الى (دعاية) لهذه الجهة او تلك ، والإعلام شيء آخر تماما.

وأشار الروائي الأستاذ أمجد توفيق الى أن القطاع الخاص في الخارج الذي يهتم بالنتاج الثقافي له معاييره ومستلزماته وهو يدعم الانتاج الثقافي والفني، كونه يمتلك ركائز ومقومات ولديه إمكانات ، وليس بمقدور القطاع العراقي الخاص أن يقوم بمهمة توسيع مديات الثقافة في ظل إمكانته شبه المعدومة ، ومن حق الإعلامي والأديب ان يبحث عن فرصة عمل كون لديه عائلة ومتطلبات صرف وإنفاق ، والكتاب لن يكون مادة عيش للكاتب يعتمد عليها، لكن الكتابة لايمكن أن تتوقف والابداع لن يتوقف ، حتى وان لم تتوفر معالم الحياة للمثقف في أبسط اشكالها، لافتا الى ان كل النقابات ومنظمات المجتمع المدني والتي تعلن اهتمامها بشؤون الثقافة والاعلام هي مجرد (واجهات) لجهات اخرى ، وأن علاقة المثقف بالسياسي تبقى علاقة متشككة ومرتبكة ، فالسياسي له برنامجه وأهدافه، لكن المثقف ليس مجبرا على الرضوخ لما يريده السياسي منه ، وطموح المثقف هو الحياة ، ونظرته أكثر عمقا وشمولية أزاء المجتمع والانسان وكيف يرتقي بهما الى الحالة الافضل.

وفي ختام الحفل قلد الدكتور فارس أحمد الدوري رئيس الهيئة الادارية لنادي العلوية الروائي الأستاذ أمجد توفيق درع الإبداع ، تقديرا منه لدوره الريادي في صناعة الإبداع ، وفي الارتقاء بالثقافة العراقية الى أرفع مدياتها، مشيدا برواية (الساخر العظيم)، وما حملته من قيم إنسانية ستظل تذكرها الأجيال لأزمان طويلة.

  

حامد شهاب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/01/30



كتابة تعليق لموضوع : رواية "الساخر العظيم "..(قنبلة) في كل سطر!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف البطاط ، على السيدة ام البدور السواطع لمحة من مقاماتها - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة اللّٰه وبركاته أحسنتم جناب الشيخ الفاضل محمد السمناوي بما كتبته أناملكم المباركة لدي استفسار حول المحور الحادي عشر (مقام النفس المُطمئنَّة) وتحديداً في موضوع الإختبار والقصة التي ذكرتموها ،، أين نجد مصدرها ؟؟

 
علّق رعد أبو ياسر ، على عروس المشانق الشهيدة "ميسون غازي الاسدي"  عقد زواج في حفلة إعدام ..!! : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم حقيقة هذه القصة أبكتني والمفروض مثل هكذا قصص وحقائق وبطولات يجب أن تخلد وتجسد على شكل أفلام ومسلسلات تحكي الواقع المرير والظلم وأجرام البعث والطاغية الهدام لعنة الله عليه حتى يتعرف هذا الجيل والأجيال القادمة على جرائم البعث والصداميين وكي لا ننسى أمثال هؤلاء الأبطال والمجاهدين.

 
علّق منير حجازي ، على الكتاب والتراب ... يؤكدان نظرية دارون   - للكاتب راسم المرواني : في العالم الغربي الذي نشأت فيه ومنه نظرية التطور . بدأت هذه النظرية تتهاوى وبدأوا يسحبونها من التدريس في المدارس لا بل في كل يوم يزداد عدد الذين يُعارضونها . انت تتكلم عن زمن دارون وادواته ، ونحن اليوم في زمن تختلف فيه الادوات عن ذلك الزمن . ومن المعروف غربيا أنه كلما تقدم الزمن وفر للعلماء وسائل بحث جديدة تتهاوى على ضوئها نظريات كانت قائمة. نحن فقط من نُلبسها ثوب جديد ونبحث فيها. دارون بحث في الجانب المادي من نظريته ولكنه قال حائرا : (اني لا أعلم كيف جُهز هذا الإنسان بالعقل والمنطق). أن المتغيرات في هذا الكون لا تزال جارية فلا توجد ثوابت ولا نظريات ثابتة ما دامت تخرج من فكر الإنسان القاصر المليء بالاخطاء. ولهذا اسسوا مختلف العلوم من أجل ملاحقة اخطاء الفكر ، التي سببت للناس المآسي على مرّ التاريخ ، فوضعوا مثلا : (علم الميزان ، معيار العلوم ، علم النظر ، علم الاستدلال ، قانون الفكر ، مفتاح العلوم ) وكُلها تندرج تحت علم المنطق. ان تشارلز دارون ادرك حجم خطر نظريته ولذلك نراه يقول : (ان نظرية التطور قد قتلت الله وأخشى أن تكون نتائجها في مستقبل الجنس البشري أمرا ليس في الحسيان).

 
علّق ام مريم ، على القرين وآثاره في حياة الانسان - للكاتب محمد السمناوي : جزاكم الله خيرا

 
علّق Boghos L.Artinian ، على الدول الساقطة والشعب المأسور!! - للكاتب د . صادق السامرائي : Homologous Lag :ترجمة بصيلات الشعر لا تعلم ان الرجل قد مات فتربي لحيته لعدة ايام بعد الممات وكذالك الشعب لا يعلم ان الوطن قد مات ويتابع العمل لبضعة اشهر بعد الممات

 
علّق صادق ، على ان كنتم عربا - للكاتب مهند البراك : طيب الله انفاسكم وحشركم مع الحسين وانصاره

 
علّق حاج فلاح العلي ، على المأتم الحسيني واثره بالنهضة الحسينية .. 2 - للكاتب عزيز الفتلاوي : السلام عليكم ... موضوع جميل ومهم واشكر الأخ الكاتب، إلا أنه يفتقر إلى المصادر !!! فليت الأخ الكاتب يضمن بحثه بمصادر المعلومات وإلا لا يمكن الاعتماد على الروايات المرسلة دون مصدر. وشكراً

 
علّق نجاح العطية الربيعي ، على مع الإخوان  - للكاتب صالح احمد الورداني : الى الكاتب صالح الورداني اتق الله فيما تكتب ولا تبخس الناس اشياءهم الاخ الكاتب صالح الورداني السلام عليكم اود التنبيه الى ان ما ذكرته في مقالك السردي ومقتطفات من تاريخ الاخوان المسلمين هو تاريخ سلط عليه الضوء الكثير من الكتاب والباحثين والمحللين لكنني احب التنبيه الى ان ماذكرته عن العلاقة الحميمة بين الاخوان والجمهورية الاسلامية ليس صحيحا وقد جاء في مقالك هذا النص (وعلى الرغم من تأريخهم الأسود احتضنتهم الجمهورية الإسلامية.. وهى لا تزال تحترمهم وتقدسهم .. وهو موقف حزب الله اللبنانى بالتبعية أيضاً.. وتلك هى مقتضيات السياسة التي تقوم على المصالح وتدوس القيم)!!!!؟؟؟ ان هذا الكلام يجافي الحقائق على الارض ومردود عليك فكن امينا وانت تكتب فانت مسؤول عن كل حرف تقوله يوم القيامة فكن منصفا فيما تقول (وقفوهم انهم مسؤولون) صدق الله العلي العظيم فالجمهورية الاسلامية لم تداهن الاخوان المسلمين في اخطاءهم الجسيمة ولا بررت لهم انحراف حركتهم بل انها سعت الى توثيق علاقتها ببعض الشخصيات التي خرجت من صفوف حركة الاخوان الذين قطعوا علاقتهم بالحركة بعد ان فضحوا انحرافاتها واخطاءها وتوجهاتها وعلاقتها المشبوهة بامريكا وال سعود وحتى ان حزب الله حين ابقى على علاقته بحركة حماس المحسوبة على الاخوان انما فعل ذلك من اجل ديمومة مقاومة العدو الصهيوني الغاصب ومن اجل استمرار حركات المقاومة في تصديها للكيان الغاصب رغم انه قد صارح وحذر حركة حماس باخطاءها واستنكر سلوكياتها المنحرفة حين وقفت مع الجماعات التكفيرية الداعشية المسلحة في سوريا ابان تصدير الفوضى والخريف العربي الى سوريا وجمد علاقته بالكثير من قياداتها وحذرها من مغبة الاندماج في هذا المشروع الارهابي الغربي الكبير لحرف اتجاه البوصلة وقلبها الى سوريا بدلا من الاتجاه الصحيح نحو القدس وفلسطين وقد استمرت بعدها العلاقات مع حماس بعد رجوعها عن انحرافها فعن اي تقديس من قبل ايران لحركة الاخوان المجرمين تتحدث وهل ان مصلحة الاسلام العليا في نظرك تحولت الى مصالح سياسية تعلو فوق التوجهات الشرعية وايران وحزب الله وكما يعرف الصديق والعدو تعمل على جمع كلمة المسلمين والعرب وتحارب زرع الفتنة بينهم لا سيما حركات المقاومة الاسلامية في فلسطين وانت تعرف جيدا مدى حرص الجمهورية الاسلامية على الثوابت الاسلامية وبعدها وحرصها الشديد عن الدخول في تيار المصالح السياسية الضيقة وانه لا شيء يعلو عند ايران الاسلام والعزة والكرامة فوق مصلحة الاسلام والشعوب العربية والاسلامية بل وكل الشعوب الحرة في العالم ووفق تجاه البوصلة الصحيح نحو تحرير فلسطين والقدس ووحدة كلمة العرب والمسلمين وان اتهامك لايران بانها تقدس الاخوان المجرمين وتحتضنهم وترعاهم فيه تزييف وتحريف للواقع الميداني والتاريخي (ولا تبخسوا الناس أشياءهم) فاطلب منك توخي الدقة فيما تكتب لان الله والرسول والتاريخ عليك رقيب واياك ان تشوه الوجه الناصع لسياسة الجمهورية الاسلامية فهي دولة تديرها المؤسسات التي تتحكم فيها عقول الفقهاء والباحثين والمتخصصين وليست خاضعة لاهواء وشهوات النفوس المريضة والجاهلة والسطحية وكذلك حزب الله الذي يدافع بكل قوته عن الوجود العربي والاسلامي في منطقتنا وهو كما يعرف الجميع يشكل رأس الحربة في الدفاع عن مظلومية شعوبنا العربية والاسلامية ويدفع الاثمان في خطه الثابت وتمسكه باتجاه البوصلة الصحيح وسعيه السديد لعزة العرب والمسلمين فاتق الله فيما تكتبه عن الجمهورية الاسلامية الايرانية وحزب الله تاج راس المقاومة وفارسها الاشم في العالم اجمع اللهم اني بلغت اللهم اشهد واتمنى ان يقوي الله بصيرتك وان يجعلك من الذين لا يخسرون الميزان (واقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان) صدق الله العلي العظيم والسلام عليكم الباحث نجاح العطية الربيعي

 
علّق محمد حمزة العذاري ، على شخصيات رمضانية حلّية : الشهيد السعيد الشيخ محمد حيدر - للكاتب محمد حمزة العذاري : هذا الموضوع كتبته أنا في صفحتي في الفيس بك تحت عنوان شخصيات رمضانية حلية وكانت هذه الحلقة الأولى من ضمن 18 حلقة نزلتها العام الماضي في صفحتي وأصلها كتاب مخطوط سيأخذ طريقه الطباعة وأنا لدي الكثير من المؤلفات والمواضيع التي نشرتها على صفحات الشبكة العنكبوتية الرجاء اعلامي عن الشخص او الجهة التي قامت بنشر هذههذا الموضوع هنا دون ذكر اسم كاتبه (محمد حمزة العذاري) لاقاضيه قانونيا واشكل ذمته شرعا ..ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم الاخ الكاتب ... اسم الكاتب على اصل الموضوع منذ نشره ومؤشر باللون الاحمر اسقل الموضوع ويبدو انك لم تنتبه اليه مع تحيات ادارة الموقع 

 
علّق زيد الحسيني ، على ولد إنسان في هذا العالم - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اصبح الحل هو التعايش مع هذا الفايروس مع اخذ الاحتياطات الصحية لاتمام هذه الفريضه .

 
علّق اسماعيل اسماعيل ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : دراسة تحليلية بحق علمية موضوعية ترفع لك القبعة يا ماما آشوري فعلاً إنك قديسة حقا جزاك الله خيراً وأضاء لك طربق الحق لنشر انوار الحقيقة في كل الطرقات والساحات وكأنك شعاع الشمس مبدأ الحياة لكل شيء حقيقة أنَّ كل الكتب السماوية المنزلة على الأنبياء والرسل نجد فيها تحريفات وتزوير من قبل اتباع الشيطان ألأكبر أبليس الأبالسة لتضليل الناس بإتباع تعاليمه الشيطانية، لكم تحياتي وتقديري لشخصك الكريم ربي يحفظك ويسعدك ويسدد خطاك والسلام.

 
علّق امجد العكيلي ، على حج البابا.. من الدربونة إلى الزقورة..  - للكاتب د . عادل نذير : روعة دكتورنا الغالي .فلهذا اللقاء بعد انساني وتأريخي .ففي يوم من الايام سيقف نبي الله عيسى ع خلف امامنا الحجة ابن الحسن مصليا ودلالة ذلك واضحة في هذا الانحناء للبابا امام هيبة خليفة الامام الحجة عج .وهي اية لكل ذي لب...

 
علّق هيلين ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : السلام عليكم سؤالي بالنسبة لوكالة محامي . هل يمكن للمحامي استعمالها لاغراض اخرى ومتى تسقط . وهل يمكن اقامة دعوة الدين واذا وجدت فهل نجاحها مضمون وشكراً

 
علّق منير حجازي . ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : من مخازي الدهر أن يرتفع الحيدري هذا الارتفاع من خلال برنامجه مطارحات في العقيدة ، ثم يهوي إلى اسفل سافلين بهذه السرعة . وما ذاك إلا لكونه غير مكتمل العقل ، اتعمد في كل ابحاثة على مجموعة مؤمنة كانت ترفده بالكتب وتضع له حتى اماكن الحديث وتُشير له الى اماكن العلل. فاعتقد الرجل أنه نال العلم اللدني وانه فاز منه بالحظ الأوفر فنظر في عطفيه جذلان فرحا مغرورا ولكن سرعان ما اكبه الله على منخريه وبان عواره من جنبيه. مشكور اخينا الكريم عاشق امير المؤمنين واثابكم الله على ما كنتم تقومون به وهو معروف عند الله تعالى ، (فلا تبتئس بما كانوا يعملون). لقد قرأت لكم الكثير على شبكة هجر وفقكم الله لنيل مراضيه.

 
علّق بسيم القريني ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : والله عجيب أمر السيد كمال الحيدري! عنده شطحات لا أجد لها تفسير ولا أدري هل هو جهل منه أو يتعمد أو ماذا بالضبط؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الزهره المير طه
صفحة الكاتب :
  عبد الزهره المير طه


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net