صفحة الكاتب : حامد شهاب

ميسان ..(مملكة الشعر) و (سلطانة الإبداع) و(كنوز الكلمة)!!
حامد شهاب

ميسان.. هي (مملكة الشعر) و (سلطانة الإبداع) وهي معقل (صناعة الكلمة) على مر الزمان بل هي (الكنز الثمين) الذي لايقدر بثمن!!

وفي ميسان أقام مبدعوها (إمبراطورية الشعر) بعد إن ضبط (فرسان الكلمة) إيقاعها بالأوزان،وما يزال صهيل خيلهم يذكرهم بشعراء الحماسة ومن هاموا بعشق ليلى العامرية، وما تفتقت به عبقرية قيس الملوح وجميل بثينة وأبي الطيب المتنبي،وأبي فراس الحمداني ، وهم الذين كانوا الناطقين بإسمها ولسان حالها ، وآخرون ودعوا القوافي ، لكنهم حافظوا على سارية الشعر وبقيت أعمدته هيابة ترفل بالعز على مر الزمان !!

ربما لا تمتلك محافظة من محافظات العراق ، مثلما تمتلكه محافظة ميسان ، من جواهر الأدب والثقافة والفن وأساليب صقل الكلمة ، وإعادة صياغة جواهرها النفيسة، لتلج بحور الإبداع ، وقد حولها شعراؤها ومبدعوها الى لآليء ودرر وقلائد ذهب وماس ، ترتديه العرائس وملكات الجمال ، وعيون الصبايا سمرات السحنة وخضراء العيون ومن سود العيون وبيض الغزلان، ومن يتلذذ في عشقهن الشبان والرجال، ما يكاد يشكل عالم (إمبراطورية العشق) التي لها عالمها الخاص، حتى يخيل لمن يغوص في أعماق تأريخها أن الكلمة ولدت هنا، ومن ثم إنتشرت حروفها بين أصقاع الدنيا، لتعلم العالم كيف يكون الشعر، وكيف تتحول حروف الكلمة الى براكين وحمم تلهب الصدور ، وتشيع الحماس ، وتداعب نيران العشق والمحبة، وتبقى نيرانها (صديقة) ، حتى وإن أحرقت القلوب ، وغاصت في بحور الحزن العراقي الأصيل، الذي ليس بمقدور كل أحزان الدنيا، أن تصل الى حجم الأسى واللوعة والحرمان، وهم يؤدون رقصات الحزن على أنغام الشعر ، حتى أبدعوا وصالوا وجالوا،وقد تسلقوا قمم الجبال الشاهقة،وإرتقوا بعالم البلاغة الشعرية، الى أعالي المجد ، وهي تداعب الكواكب والنجوم ، والطبيعة وسحرها الخلاب ، وترى قلوب البشر وهي خفاقة ترفرف مثل طائر جميل ، يبحث عن بقعة خضراء يحط بها ، ليملأها بهجة وحبورا!!

ما أروعك ياميسان..ياثروة العقول..ويامياه دجلة الخالد، وفيك من مسطحات المياه في أهوارها الجميلة ما يحولها الى جنات غناء ، وفيك من الشموس والأقمار ما يخفف عنا عبء المصاب، من نوائب الدهر، التي يبدو أن أحزاننا وهمومنا أصبحت هي أقدارنا ، التي نأكل منها ونشرب الكؤوس المترعة بنيران الحزن، التي لم تنطفيء جذوتها منذ مئآت القرون!!

أكثر من 75 شاعرا ، من نوابغ الكلمة ، والعشرات الآخرين من كتاب القصة والرواية ومختلف فنون الإبداع الإنساني،في ميسان ،هو ما يشكل من وجهة نظري، (الخزين الستراتيجي) الذي لايقدر بثمن، وهو يفوق في قيمته الإعتبارية أقيام كل بحيرات النفط في تلك المحافظة التي هي بأمس الحاجة الى من يرفع عن كاهل أهلها ظلم الزمان، وهي المحافظة التي كانت في عصور ضاربة في التاريخ (مملكة) تناوب على حكمها مايقرب من (28) ملكا، كما تروي مصادر التاريخ، ولم يعرف ملوكها أن العراقيين متعددو الولاءات والأقوام والملل ، وأنهم لاتعجبهم الدكتاتورية مثلما حولتهم الديمقراطية الى كيانات هشة خربة، لم تعد لآثار مملكتهم وعروشها ما يزرع الأمل في نفوس العراقيين بأن بمقدورهم أن يشيدوا وطنا جميلا ، يداعب مخيلة الحالمين بدنيا ، ترتقي بالبشر الى مستوى أحلامهم، حتى وإن كانت متواضعة، بل لم تحقق لهم جمهوريات (الأغلبية والأقلية) و(ممالك التوافقات) المشوهة ،و(دكاكين السياسة) و(مجاميع الجهل) و(سلطة الأحزاب) التي تردد شعاراتهم أبسط ما يتمنون ويحلمون، وهم الذين كانت الدنيا تنهل من عقولهم ومعالم إبداعات رجالاتهم وما أثرت به قريحتهم ، ما يشكل إمبراطوريات كبرى تفرش لهم الدول (السجاد الأحمر) ، تكريما لأؤلئك النجوم والأقمار التي ملأت الارض بما يعلي شأن كل متطلع الى حيث ألاماني المشروعة والأحلام السعيدة الهانئة ، التي جد في ساحة أوطانها ما يرفع قامات شعبها ومبدعيها، الى علياء السماء!!

ما يذهلني من كنوز تلك المحافظة ، ميسان الشعر والكلمة ، خزينها الستراتيجي من شعرائها وكتابها الكبار الذين أبدعوا وأثروا ألادب العراقي بمختلف فنونه وأشكاله ، وظهر بينهم أسماء لامعة من فحول الشعراء ، العمودي والشعر الحر والشعر الشعبي ، حيث يعد الأخير (علامة بارزة مشرقة) في التأريخ العراقي، مثلما تعد قصائد الشعراء الشعبيين في محافظة ميسان ، بمثابة لآليء تصطف في عرض جمالي وبلاغي وقيمي وغزلي يكاد يفوق الوصف، إذ تقف الكلمة حيرى ، حين تداعب أؤلئك (الصاغة العظام) من (عطر الكلام) وما نهلته أفئدتهم من نبع عراقهم الصافي الأصيل ، وهم ينثرون حروف الحزن العراقي ، ويتقنون فنون اللغة وآدابها ، ويعرفون كيف يحولون الكلمة الى (براكين) تشعل القلوب وتغلي الضمائر وتحرك الوجدان ، وهذا العدد الكبير من الشعراء وكتاب القصة ومن ولجوا عوالم الفن والأدب والثقافة ، حتى ليخيل لي أني أمام (مملكة عظمى) ، تزخر بحكمة بملوكها العظام ومن شيدوا لها الدساتير وأنظمة الحكم المستقرة، ، وهم من يشكلون نظام حكمها، بلا أغلبيات أو أقليات!!

كان مبدعو محافظة ميسان من الشعراء والكتاب والفنانين هم (سلاطين الكلمة) وهم من أقاموا (مملكة الشعر) وهم من صقلوا حروفها وأعادوا سبكها من معادنهم النفسية ، وهي تتراقص بين ألسنتهم ، وما بين ثنايا وجدانهم ومشاعرهم وآهاتهم ووجعهم ، ويحولون تلك المعادن الى (شراب لذيذ) تنهل منه أفئدة العشاق والمحبين ومن ولجوا بحور الغرام والهيام بحبياتهم ، ومن أعادوا صياغة الكلمة ، ونحتوا منها ما دررا ولآليء ونياشين فخر وقلائد ، يرتدها أبطال الكلمة ومفجرو عوالم الإبداع ، وهم يتألقون في سماء المجد العراقي ، وكأنهم يعادلون كنوز الدنيا ، وهم الثروة الكبرى التي تفوق ثروة آبار نفطهم، التي لم تعد عليهم بنفع أو تقدم لهم خدمة ترتقي الى مستوى تلك العقول التي إحتضنتها (إمارة الشعر) و(سلطنة الإبداع) ، وها هي ثمرة تلك العقول ، تشكل بيادر عطاء وقيمة كبرى لاتقدر بثمن!!

ومن الشعراء الفحول التي بزغت في شمس ميسان وأرضها الطاهرة الشاعر العراقي الكبير المرحوم عبد الرزاق عبد الواحد والشاعرة والأديبة لميعة عباس عمارة والشاعر والكاتب مالك المطلبي، والشاعر عيسى حسن الياسري وآخرين!!

ومن الشعراء الشعبيين المعاصرين،الشاعر الشعبي سعدون قاسم، والشاعر الشعبي سعد محمد الحسن الذي اعده رائد الشعر الشعبي وحافظ قيمه الرجولية الاصيلة وغيرهم كثير لا تسعفني الذاكرة بسرد أسماءهم!!

ومن شعراء العمودي والشعر الحر وممن تربطنا ببعضهم روابط لاتنسى ، منهم زملاء الزمن الجميل الشاعر صباح السيلاوي والشاعر الدكتور سعد ياسين يوسف سعيد الهماش ، ومن كتاب القصة المميزين الدكتور ماجد فاضل زبون الذي يعد (جوهرة ميسان) في الخلق الرفيع والتواضع والعشرة ، ولديه خبرات إعلامية متقدمة تشكل مصدر فخر لكل مثقف أديب..وقد عملنا معه في الصحافة لسنوات كانت مصدر فخر لنا، وهناك شعراء كثيرون مبدعون من أمثال : علي كاظم خليفة العقابي ، والشاعر المخضرم خليل الزبيدي وعبدالحسين بريسم، وحسب الشيخ جعفر وعيسى حسن الياسريِ، والفنان أمير ورعد شاكر وحطام إدهيم وحامد البياتي ورعد زامل وحامد حسن الياسري وحيدر الحجاج ونصير الشيخ وحامد عبد الحسين حميدي وعصام كاظم جري وعلي سلمان الموسوي وشاكر داخل ولي ود. سراج محمد وآخرين كثيرين.

ووقع اختياري على قصيدة (بس تعالوا) للشاعر الشعبي الكبير سعدون قاسم ، الذي غنى قصائده الكثير من نجوم الغناء العراقي ومنهم سعدون جابر وكريم منصور، والذي أعجبت بكلمات قصائده حد الهيام..وأعرض لكم كلمات تلك الاغنية الرائعة والتي تعد ( بركانا) في عالم الأغنية ..بس تعالوا..التي ذكرنا بها الشاعر صباح السيلاوي ، وهي التي أثارتني لكتابة هذا المقال تكريما لـ (سلاطين الكلمة) و (ملوك الإبداع) في محافظة ميسان..!!

تعالوا رددوا معي رائعة قصيدة الشاعر سعدون قاسم..بس تعالوا..

بس تعالوا

وفرحوا روحي معذبتني تريدكم

سهري ما مر عالليالي

حالي حال الشمعة حالي

والله لو احجيلكم

من أول حجاية تهلّ دموعكم

بس تعالوا

وفرحوا روحي مدولبتني تريدكم

...............

حاير أشكي الحال بعدك

وحاير المن اشتكيك

حسابي خليته اعلى روحي

هيه دلَّتني عليك

تعذَّبتْ باول شبابي

وهذا مو أول عذابي

بس تعالوا

.................

يالبنيت الشوك عاود

انت باقي انت الحبيب

تدري بغيابك حبيبي

حتى بين اهلي غريب

بس تعال وشوف حالي

شعذّبت كَلبي الليالي

بس تعالوا

...................

بس تعالوا

ولو اجيتوا

جفوفنا نحنّيها

وكَلوبنا الما تنسى همكم هلبت انسيها

هلبت بختنا يجيبكم

ونشم روايح طيبكم

وما أصدّك حتى لو جيتوا وكَعدتوا

عيوني احس بيهن غشا وما كَولن انتو

لأن صرتوا مستحيل

لا تجوني لانهار ولا بليل

صرتوا بس ذكرى عزيزة وما تغيب

صرتوا بس جروح بيه وما تطيب

بس تعالوا..

ولو إجيتوا

كل عزيز بعمري أطشَّنَّه فدى لعيونكم

  

حامد شهاب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/01/31



كتابة تعليق لموضوع : ميسان ..(مملكة الشعر) و (سلطانة الإبداع) و(كنوز الكلمة)!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف البطاط ، على السيدة ام البدور السواطع لمحة من مقاماتها - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة اللّٰه وبركاته أحسنتم جناب الشيخ الفاضل محمد السمناوي بما كتبته أناملكم المباركة لدي استفسار حول المحور الحادي عشر (مقام النفس المُطمئنَّة) وتحديداً في موضوع الإختبار والقصة التي ذكرتموها ،، أين نجد مصدرها ؟؟

 
علّق رعد أبو ياسر ، على عروس المشانق الشهيدة "ميسون غازي الاسدي"  عقد زواج في حفلة إعدام ..!! : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم حقيقة هذه القصة أبكتني والمفروض مثل هكذا قصص وحقائق وبطولات يجب أن تخلد وتجسد على شكل أفلام ومسلسلات تحكي الواقع المرير والظلم وأجرام البعث والطاغية الهدام لعنة الله عليه حتى يتعرف هذا الجيل والأجيال القادمة على جرائم البعث والصداميين وكي لا ننسى أمثال هؤلاء الأبطال والمجاهدين.

 
علّق منير حجازي ، على الكتاب والتراب ... يؤكدان نظرية دارون   - للكاتب راسم المرواني : في العالم الغربي الذي نشأت فيه ومنه نظرية التطور . بدأت هذه النظرية تتهاوى وبدأوا يسحبونها من التدريس في المدارس لا بل في كل يوم يزداد عدد الذين يُعارضونها . انت تتكلم عن زمن دارون وادواته ، ونحن اليوم في زمن تختلف فيه الادوات عن ذلك الزمن . ومن المعروف غربيا أنه كلما تقدم الزمن وفر للعلماء وسائل بحث جديدة تتهاوى على ضوئها نظريات كانت قائمة. نحن فقط من نُلبسها ثوب جديد ونبحث فيها. دارون بحث في الجانب المادي من نظريته ولكنه قال حائرا : (اني لا أعلم كيف جُهز هذا الإنسان بالعقل والمنطق). أن المتغيرات في هذا الكون لا تزال جارية فلا توجد ثوابت ولا نظريات ثابتة ما دامت تخرج من فكر الإنسان القاصر المليء بالاخطاء. ولهذا اسسوا مختلف العلوم من أجل ملاحقة اخطاء الفكر ، التي سببت للناس المآسي على مرّ التاريخ ، فوضعوا مثلا : (علم الميزان ، معيار العلوم ، علم النظر ، علم الاستدلال ، قانون الفكر ، مفتاح العلوم ) وكُلها تندرج تحت علم المنطق. ان تشارلز دارون ادرك حجم خطر نظريته ولذلك نراه يقول : (ان نظرية التطور قد قتلت الله وأخشى أن تكون نتائجها في مستقبل الجنس البشري أمرا ليس في الحسيان).

 
علّق ام مريم ، على القرين وآثاره في حياة الانسان - للكاتب محمد السمناوي : جزاكم الله خيرا

 
علّق Boghos L.Artinian ، على الدول الساقطة والشعب المأسور!! - للكاتب د . صادق السامرائي : Homologous Lag :ترجمة بصيلات الشعر لا تعلم ان الرجل قد مات فتربي لحيته لعدة ايام بعد الممات وكذالك الشعب لا يعلم ان الوطن قد مات ويتابع العمل لبضعة اشهر بعد الممات

 
علّق صادق ، على ان كنتم عربا - للكاتب مهند البراك : طيب الله انفاسكم وحشركم مع الحسين وانصاره

 
علّق حاج فلاح العلي ، على المأتم الحسيني واثره بالنهضة الحسينية .. 2 - للكاتب عزيز الفتلاوي : السلام عليكم ... موضوع جميل ومهم واشكر الأخ الكاتب، إلا أنه يفتقر إلى المصادر !!! فليت الأخ الكاتب يضمن بحثه بمصادر المعلومات وإلا لا يمكن الاعتماد على الروايات المرسلة دون مصدر. وشكراً

 
علّق نجاح العطية الربيعي ، على مع الإخوان  - للكاتب صالح احمد الورداني : الى الكاتب صالح الورداني اتق الله فيما تكتب ولا تبخس الناس اشياءهم الاخ الكاتب صالح الورداني السلام عليكم اود التنبيه الى ان ما ذكرته في مقالك السردي ومقتطفات من تاريخ الاخوان المسلمين هو تاريخ سلط عليه الضوء الكثير من الكتاب والباحثين والمحللين لكنني احب التنبيه الى ان ماذكرته عن العلاقة الحميمة بين الاخوان والجمهورية الاسلامية ليس صحيحا وقد جاء في مقالك هذا النص (وعلى الرغم من تأريخهم الأسود احتضنتهم الجمهورية الإسلامية.. وهى لا تزال تحترمهم وتقدسهم .. وهو موقف حزب الله اللبنانى بالتبعية أيضاً.. وتلك هى مقتضيات السياسة التي تقوم على المصالح وتدوس القيم)!!!!؟؟؟ ان هذا الكلام يجافي الحقائق على الارض ومردود عليك فكن امينا وانت تكتب فانت مسؤول عن كل حرف تقوله يوم القيامة فكن منصفا فيما تقول (وقفوهم انهم مسؤولون) صدق الله العلي العظيم فالجمهورية الاسلامية لم تداهن الاخوان المسلمين في اخطاءهم الجسيمة ولا بررت لهم انحراف حركتهم بل انها سعت الى توثيق علاقتها ببعض الشخصيات التي خرجت من صفوف حركة الاخوان الذين قطعوا علاقتهم بالحركة بعد ان فضحوا انحرافاتها واخطاءها وتوجهاتها وعلاقتها المشبوهة بامريكا وال سعود وحتى ان حزب الله حين ابقى على علاقته بحركة حماس المحسوبة على الاخوان انما فعل ذلك من اجل ديمومة مقاومة العدو الصهيوني الغاصب ومن اجل استمرار حركات المقاومة في تصديها للكيان الغاصب رغم انه قد صارح وحذر حركة حماس باخطاءها واستنكر سلوكياتها المنحرفة حين وقفت مع الجماعات التكفيرية الداعشية المسلحة في سوريا ابان تصدير الفوضى والخريف العربي الى سوريا وجمد علاقته بالكثير من قياداتها وحذرها من مغبة الاندماج في هذا المشروع الارهابي الغربي الكبير لحرف اتجاه البوصلة وقلبها الى سوريا بدلا من الاتجاه الصحيح نحو القدس وفلسطين وقد استمرت بعدها العلاقات مع حماس بعد رجوعها عن انحرافها فعن اي تقديس من قبل ايران لحركة الاخوان المجرمين تتحدث وهل ان مصلحة الاسلام العليا في نظرك تحولت الى مصالح سياسية تعلو فوق التوجهات الشرعية وايران وحزب الله وكما يعرف الصديق والعدو تعمل على جمع كلمة المسلمين والعرب وتحارب زرع الفتنة بينهم لا سيما حركات المقاومة الاسلامية في فلسطين وانت تعرف جيدا مدى حرص الجمهورية الاسلامية على الثوابت الاسلامية وبعدها وحرصها الشديد عن الدخول في تيار المصالح السياسية الضيقة وانه لا شيء يعلو عند ايران الاسلام والعزة والكرامة فوق مصلحة الاسلام والشعوب العربية والاسلامية بل وكل الشعوب الحرة في العالم ووفق تجاه البوصلة الصحيح نحو تحرير فلسطين والقدس ووحدة كلمة العرب والمسلمين وان اتهامك لايران بانها تقدس الاخوان المجرمين وتحتضنهم وترعاهم فيه تزييف وتحريف للواقع الميداني والتاريخي (ولا تبخسوا الناس أشياءهم) فاطلب منك توخي الدقة فيما تكتب لان الله والرسول والتاريخ عليك رقيب واياك ان تشوه الوجه الناصع لسياسة الجمهورية الاسلامية فهي دولة تديرها المؤسسات التي تتحكم فيها عقول الفقهاء والباحثين والمتخصصين وليست خاضعة لاهواء وشهوات النفوس المريضة والجاهلة والسطحية وكذلك حزب الله الذي يدافع بكل قوته عن الوجود العربي والاسلامي في منطقتنا وهو كما يعرف الجميع يشكل رأس الحربة في الدفاع عن مظلومية شعوبنا العربية والاسلامية ويدفع الاثمان في خطه الثابت وتمسكه باتجاه البوصلة الصحيح وسعيه السديد لعزة العرب والمسلمين فاتق الله فيما تكتبه عن الجمهورية الاسلامية الايرانية وحزب الله تاج راس المقاومة وفارسها الاشم في العالم اجمع اللهم اني بلغت اللهم اشهد واتمنى ان يقوي الله بصيرتك وان يجعلك من الذين لا يخسرون الميزان (واقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان) صدق الله العلي العظيم والسلام عليكم الباحث نجاح العطية الربيعي

 
علّق محمد حمزة العذاري ، على شخصيات رمضانية حلّية : الشهيد السعيد الشيخ محمد حيدر - للكاتب محمد حمزة العذاري : هذا الموضوع كتبته أنا في صفحتي في الفيس بك تحت عنوان شخصيات رمضانية حلية وكانت هذه الحلقة الأولى من ضمن 18 حلقة نزلتها العام الماضي في صفحتي وأصلها كتاب مخطوط سيأخذ طريقه الطباعة وأنا لدي الكثير من المؤلفات والمواضيع التي نشرتها على صفحات الشبكة العنكبوتية الرجاء اعلامي عن الشخص او الجهة التي قامت بنشر هذههذا الموضوع هنا دون ذكر اسم كاتبه (محمد حمزة العذاري) لاقاضيه قانونيا واشكل ذمته شرعا ..ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم الاخ الكاتب ... اسم الكاتب على اصل الموضوع منذ نشره ومؤشر باللون الاحمر اسقل الموضوع ويبدو انك لم تنتبه اليه مع تحيات ادارة الموقع 

 
علّق زيد الحسيني ، على ولد إنسان في هذا العالم - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اصبح الحل هو التعايش مع هذا الفايروس مع اخذ الاحتياطات الصحية لاتمام هذه الفريضه .

 
علّق اسماعيل اسماعيل ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : دراسة تحليلية بحق علمية موضوعية ترفع لك القبعة يا ماما آشوري فعلاً إنك قديسة حقا جزاك الله خيراً وأضاء لك طربق الحق لنشر انوار الحقيقة في كل الطرقات والساحات وكأنك شعاع الشمس مبدأ الحياة لكل شيء حقيقة أنَّ كل الكتب السماوية المنزلة على الأنبياء والرسل نجد فيها تحريفات وتزوير من قبل اتباع الشيطان ألأكبر أبليس الأبالسة لتضليل الناس بإتباع تعاليمه الشيطانية، لكم تحياتي وتقديري لشخصك الكريم ربي يحفظك ويسعدك ويسدد خطاك والسلام.

 
علّق امجد العكيلي ، على حج البابا.. من الدربونة إلى الزقورة..  - للكاتب د . عادل نذير : روعة دكتورنا الغالي .فلهذا اللقاء بعد انساني وتأريخي .ففي يوم من الايام سيقف نبي الله عيسى ع خلف امامنا الحجة ابن الحسن مصليا ودلالة ذلك واضحة في هذا الانحناء للبابا امام هيبة خليفة الامام الحجة عج .وهي اية لكل ذي لب...

 
علّق هيلين ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : السلام عليكم سؤالي بالنسبة لوكالة محامي . هل يمكن للمحامي استعمالها لاغراض اخرى ومتى تسقط . وهل يمكن اقامة دعوة الدين واذا وجدت فهل نجاحها مضمون وشكراً

 
علّق منير حجازي . ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : من مخازي الدهر أن يرتفع الحيدري هذا الارتفاع من خلال برنامجه مطارحات في العقيدة ، ثم يهوي إلى اسفل سافلين بهذه السرعة . وما ذاك إلا لكونه غير مكتمل العقل ، اتعمد في كل ابحاثة على مجموعة مؤمنة كانت ترفده بالكتب وتضع له حتى اماكن الحديث وتُشير له الى اماكن العلل. فاعتقد الرجل أنه نال العلم اللدني وانه فاز منه بالحظ الأوفر فنظر في عطفيه جذلان فرحا مغرورا ولكن سرعان ما اكبه الله على منخريه وبان عواره من جنبيه. مشكور اخينا الكريم عاشق امير المؤمنين واثابكم الله على ما كنتم تقومون به وهو معروف عند الله تعالى ، (فلا تبتئس بما كانوا يعملون). لقد قرأت لكم الكثير على شبكة هجر وفقكم الله لنيل مراضيه.

 
علّق بسيم القريني ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : والله عجيب أمر السيد كمال الحيدري! عنده شطحات لا أجد لها تفسير ولا أدري هل هو جهل منه أو يتعمد أو ماذا بالضبط؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : راسم قاسم
صفحة الكاتب :
  راسم قاسم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net