بعد 40عاما: سجال الثورة والدولة في إيران
د. سعيد الشهابي

أربعون عاما هي عمر النظام السياسي الحالي في إيران. هذا البلد المسلم الكبير شهد في مثل هذه الايام من العام 1979 تغيرا هائلا لم يحسب «الاستراتيجيون» حسابه لأنهم لم يتوقعوا حدوثه. وفيما كان الرئيس الأمريكي آنذاك، جيمي كارتر، يصر على دعم نظام محمد رضا بهلوي ويصفه بأنه «مستقر» كانت المظاهرات المليونية تطالب بسقوطه في ثورة هي الكبرى في التاريخ المعاصر في الشرق الاوسط. ومن المؤكد أن تصريحات كارتر لدى استقباله الشاه استندت إلى تقارير أجهزة الاستخبارات الأمريكية، الأمر الذي يؤكد عدم فاعلية تلك الأجهزة عند الحاجة القصوى. ولم تتعلم تلك الأجهزة من ذلك الإخفاق، بل تكرر الأمر نفسه بعد أقل من نصف قرن عنما أخفقت تلك الأجهزة في منع حدوث تفجيرات 11 سبتمبر/ايلول الإرهابية. فقد تحرك الذين قاموا بها في المطارات الأمريكية بحرية ونفذوا أكبر عمليات إرهابية شهدتها أمريكا. ولا يقل السياسيون الآخرون جهلا بالحقائق عن نظرائهم الأمريكيين.
ففي يوم الاحد 11 فبراير/شباط 1979 كان وزير الخارجية البريطاني آنذاك روجر اوينز يصرح على شاشة التلفزيون قائلا «إننا لا ندير ظهورنا لحلفائنا وقت الحاجة». تلك التصريحات انطلقت متزامنة مع تساقط آخر قلاع نظام الشاه في طهران في ذلك اليوم، بعد أن أعلنت القوات الجوية انحيازها للإمام روح الله الخميني وثورته، وقرر عمال النفط التوقف عن العمل أسابيع قبل ذلك. كان التلفزيون الذي يجري المقابلة يبث مشاهد سقوط القواعد العسكرية ومراكز الشرطة والوزارات بأيدي الثوار. لم يكن البث التلفزيوني متطورا كما هو عليه الآن، ولكن حضوره الميداني شد أنظار العالم إلى الثورة الإسلامية على مدى عام كامل. كانت شرارة الثورة مقال نشر في صحيفة «اطلاعات» كتبه وزير الإعلام في نظام الشاه، اسكندر همايون، في يناير/كانون الثاني 1978 هاجم فيه الإمام الخميني ووصفه بالتخلف والرجعية والظلامية. فخرجت المظاهرات الأولى احتجاجا، وسقط فيها عدد من القتلى على أيدي الأجهزة الأمنية. يومها كان جهاز السافات الاستخباراتي مصدر رعب للمعارضين، وقوة رادعة لمن يفكر ضد النظام فضلا عن من يعمل ضده.
ثورة إيران تحولت إلى دولة منذ اليوم الأول لانتصارها. فما أن عاد الإمام الخميني من باريس في الأول من فبراير/شباط حتى توجه إلى مقبرة الشهداء «بهشت زهراء» وألقى خطبته النارية التي قال فيها: «سأصفع هذه الحكومة (التي كان شاهبور بختيار على رأسها» وسأعين حكومة الشعب بنفسي». وعلى مدى الأيام العشرة اللاحقة كانت هناك حكومتان: إحداهما عينها الشاه قبل رحيله من إيران في 16 يناير/كانون الثاني 1979 برئاسة بختيار والأخرى عينها الأمام الخميني برئاسة المهندس مهدي بازركان. كانت قوة الشعب حاضرة في الميدان طوال تلك الأيام التي اصطلح على تسميتها «عشرة الفجر» الأمر الذي دفع بختيار للهروب متنكرا بزي امرأة ليصل إلى فرنسا، وليموت فيها اغتيالا بعد حين. وثمة أمور ميزت ثورة إيران: أولها توجهها الديني الواضح في زمن لم يكن الإسلام السياسي مطروحا، وإن كانت الصحوة الإسلامية المعاصرة قد قطعت شوطا وأحدثت تغيرا في التوازنات السياسية والايديولوجية في العالمين العربي والإسلامي.
ثانيها: إنها كانت شعبية بشكل حقيقي، حيث شارك الملايين في تظاهراتها اليومية في أغلب المدن الإيرانية الكبرى. ثالثها: إنها كانت شاملة ومبدئية، فلم يقبل قائدها الأمام الخميني بأنصاف الحلول، بل أصر على رحيل الشاه ونظامه كاملا وبدون نقاش أو مساومة، وتحقق له ذلك. ولا بد من الإشارة إلى المبادرات التي قام بها علماء دين وفقهاء وأعيان لإقناع الإمام الخميني بقبول إصلاحات سياسية قدمها الشاه ورئيس وزرائه. ولكنه كان يرفض قبول مبدأ بقاء النظام السابق ويصر على سقوطه كاملا. رابعها: إن قادتها طرحوا ايديولوجيتهم بوضوح وصراحة، ولم يعتذروا لأحد عن التزامهم الديني ورغبتهم في إقامة منظومة سياسية منطلقة من الدين. خامسها: إن سرعتها وغموض بعض جوانبها وكونها الأولى من نوعها ساهم في تهميش الدور الغربي المناوئ، فاستطاع الخميني تمرير ثورته واستلام الحكم في بلد كان يمثل الفصيل الثاني من سياسة «العمودين المتوازيين» الأمريكية التي اعتمدت على كل من إيران والسعودية لحماية مصالحها، وقامت بتسليحهما إلى الأذن لضمان تفوقهما على القوى المطالبة بالتغيير أو المعادية للولايات المتحدة. سادسها: إنها، برغم إسلاميتها، كانت جامعة لكل الشرائح السياسية والاجتماعية والتوجهات الايديولوجية. فلم يشعر أحد (في البداية على الأقل) أنه خارج الثورة بسبب هيمنة التيار الديني عليها. وقد وفرت هذه الحقيقة أمنا داخليا للثورة وقادتها وصهرت كل الجهود باتجاه إسقاط النظام الشاهنشاهي. بينما لوحظ في ثورات الربيع العربي قبول قادة الثورات بأنصاف الحلول، ولذلك لم تنجح أي من تلك الثورات في إسقاط النظام وتحقيق التغيير الشامل.

منذ الوهلة الأولى لم يكن بوسع الدول الكبرى اتخاذ موقف تجاه ما كان يجري في إيران لأسباب من بينها انشغال الغرب بالحرب الباردة مع الاتحاد السوفيتي وعدم إدراكه البعد الاستراتيجي والحضاري للثورة ومشروعها السياسي، والزخم الشعبي الهائل الذي فاجأ أصدقاء الشاه وأحدث لديهم شللا عاما حال دون القدرة على منع سقوط ذلك الحليف. وهذا التلكؤ في المواقف صب في نهاية المطاف لصالح المشروع الثوري، فانتصرت الثورة وقام أول تجسيد لمشروع «الإسلام السياسي» في العصر الحديث. وخلال العقود الأربعة من وجود هذا النظام واجهته تحديات عملاقة ابتدأت بصعوبات بناء الدولة وتلتها موجة الإرهاب التي حصدت أرواح العشرات من رموزها وقادتها بمن فيهم الرئيس محمد علي رجائي ورئيس وزرائه محمد جواد باهنر، ثم الحرب العراقية ـ الإيرانية التي استمرت ثمانية أعوام وحصدت أرواح قرابة المليون شخص من البلدين. تواصلت الصعوبات التي واجهتها الثورة الإيرانية بدون توقف. ولكن القلق الأكبر يتمثل بالحصار الاقتصادي الذي فرضته الولايات المتحدة منذ أزمة احتجاز دبلوماسيي السفارة الأمريكية في طهران في 5 نوفمبر/تشرين الثاني 1979 لمدة 444 يوما. ونجم عن هذا الحصار أمور سلبية كثيرة وإيجابية أيضا. فقد أدت لتلاشي العملة الإيرانية وصعوبات كثيرة واجهها الإيرانيون طوال هذه الفترة. فينما كان الدولار الأمريكي يعادل سبعين ريالا إيرانيا في بداية الثورة أصبح اليوم يعادل أكثر من 100 ألف ريال إيراني. كما لم تستطع توسيع إنتاجها النفطي انتاجا أو تكريرا. مع ذلك استطاعت إيران التعايش مع هذه الأوضاع، وبدأت العمل لتحقيق الاكتفاء الذاتي على المستويين الصناعي والزراعي. وقد ساهمت هذه السياسة في تعمق الإرادة الإيرانية للحفاظ على الاستقلال السياسي والاقتصادي، واستطاعت تحقيق تقدم فيهما.
ولكن جاءت الموجة الأخيرة من الحصار لتكون الأسوأ منذ قيام الثورة. هذه المرة هناك تحد مكشوف لإيران أعلنه الرئيس الأمريكي وموظفوه وأصبح نهجا مميزا لإدارته. وكانت الخطوة الأولى في هذه السياسة انسحاب أمريكا العام الماضي من الاتفاق النووي الذي وقعته إيران في 2015 مع الدول الخمس زائد واحد (أمريكا وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا)، وأعيد فرض الحصار لتدمير الاقتصاد الإيراني وتوفير ظروف لانتفاضة شعبية تطيح بالنظام. وهذا شبيه بما يحدث هذه الأيام في فنزويلا حيث تسعى الولايات المتحدة لخنقها اقتصاديا من أجل إسقاط رئيسها نيكولاس مادورو. وكانت أمريكا قد سعت لإسقاط فيدل كاسترو من رئاسة كوبا، ولكنها لم تستطع ذلك. هذا يعني أن الجهود الأمريكية نادرا ما تحقق النتائج التي يسعى لها سياسيوها. وإيران مثال لإخفاق سياسات واشنطن المتعاقبة. ويسجل لإيران نجاحها في الضغط على الأوروبيين لفتح قناة مالية INSTEXT تسهل التبادل التجاري بين الطرفين بعد فرض الحصار الأمريكي.
خلال العقود الأربعة لم تصمد إيران أمام مخططات أعدائها فحسب، بل وسعت حضورها الإقليمي ومدت الجسور مع العديد من الأنظمة والحركات، وبقيت ملتزمة بموقف ثابت إزاء القضية الفلسطينية. وفي الوقت الذي يهدد الإسرائيليون والأمريكيون باستهداف إيران عسكريا أو أمنيا أو في الفضاء الالكتروني وعالم السايبر، فإنهم يسعون لمد الجسور معها. وفي الشهر الماضي قال علي شمخاني، عضو مجلس الأمن القومي الإيراني، إن الأمريكيين تواصلوا معه في باكستان لإجراء حوار مع حكومته، ولكن المجلس رفض ذلك. كما أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قام قبل بضعة شهور بزيارة سلطنة عمان طالبا وساطتها مع إيران، الأمر الذي لم تستجب له طهران. ومن المؤكد أن النفوذ الإيراني في العراق وسوريا واليمن وفلسطين والبحرين له أثره على التوازن الإقليمي، كما أن تمتين علاقاتها مع تركيا وروسيا والصين وقطر ساهم في توسيع ذلك النفوذ. هذا في الوقت الذي بدأت فيه ملامح حرب باردة تزداد ضراوة بين هذه البلدان وأمريكا. حتى أن واشنطن بدأت تعيد توجيه استراتيجيتها العسكرية لتتناسب مع هذه التطورات، خصوصا في ضوء التقارب الكبير بين روسيا والصين. صحيح أن أمريكا فوضت التحالف السعودي ـ الإماراتي بمسؤولية التطبيع مع «إسرائيل» والتصدي لإيران واجتثاث «الإسلام السياسي» من المنطقة، ولكن الغربيين يعلمون أن هذا التحاف لن يؤثر كثيرا خصوصا في ضوء فشله في العدوان على اليمن واستهدافه الفاشل لقطر. برغم هذه الأهمية الاستراتيجية التي تحظى بها إيران بعد 40 عاما من الثورة فإنها تواجه صعوبات اقتصادية غير قليلة، كما أن مشروعها الايديولوجي والسياسي أصبح على المحك في مرحلة ما بعد الربيع العربي. مستقبل إيران بين الازدهار والانكماش أصبح مادة للنقاش داخل الجمهورية الإسلامية وخارجها، وسيتواصل هذا السجال برغم أن الثورة تحولت إلى دولة تحتضن أغلب قيم الثورة وتمارس دبلوماسية يحرص «الإصلاحيون» على أن تتخلص من أعباء التوجه الثوري الذي يقلق الآخرين.

  

د. سعيد الشهابي

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/02/04



كتابة تعليق لموضوع : بعد 40عاما: سجال الثورة والدولة في إيران
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام.

 
علّق عقيل العبود ، على الملموس والمحسوس في معنى النبل   - للكاتب عقيل العبود : ثراؤهم بدلا عن ثراءهم للتصحيح مع المحبة والاعتذار. عقيل

 
علّق حسن عبدالله : اعتقد ان الديمقراطية هي بالفعل كانت اكبر اكذوبة وخدعة سياسية وقع العراق في فخ شباكها بعد سقوط نظام البعث البائد والمجرم صدام حسين , وما تعرض له الاخ الكاتب هو مدح من باب البغض في النظام الدكاتور , وألا ما فائدة الديمقراطية التي تشترط في مجلس النواب نصاب اقنوني يسمى ( 50 % + واحد ) في تشريع وتعديل القوانيين بالوقت الذي لا تسمح للناخب ان ينتخب اكثر من مرشح واحد فقط ؟!!

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ سمعان الاخميمي تحية طيبة في البدء أشكر لك لطفك وتعليقك. سبق ونشرت على صفحتي الشخصية في الفيسبوك بحثاً صغيراً مفصلاً ضمنته الكثير من الكلمات الغريبة التي تستخدمها ايزابيل في بحوثها وأبديت رأيي وظني في سبب استخدامها لهذه الكلمات. كما وقد أشرت أن لا أحد من الشخصيات المسيحية التي تعج بها أبحاث إيزابيل، والتي تدعي اللقاء بها، له ترجمة أو ذكر لا في أبحاثها ولا في أي محرك بحث على الإنترنت؛ معظم هذه اللقاءات مثلها مثل مزاعم بعض علماء الشيعة قديماً وحديثاً أنهم قد رأوا الإمام المهدي، لا دليل عليها سوى كلامهم. أما الغاية من أبحاثها، فالسؤال يوجه لإيزابيل، لكنها تذكر في بحوثها أنها في صف الشيعة كمسيحية منصفة! في هذا الموضع سأنسخ إشكال منير حجازي، وأترك فهم التلميح لك وللقاريء اللبيب. (وهذا من اغرب الأمور أن ترى شيعيا يرد على السيدة إيزابيل والتي كانت مواضيعها تسير في صالح التشيع لا بل انتصرت في اغلب مواضيعها لهذا المذهب ومن دون الانتماء إليه). نعم إنما ألغزتُ فيه إشارةً === وكل لبيب بالإشارة يفهم. شكري واحترامي...

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حسين صاحب الزاملي الغرض من هذا البحث هو نقد بحث الكاتبة ايزابيل بنيامين ماما اشوري وبيان عوارها. لست في معرض الرجم بالغيب لأتنبأ بماهية العهد القديم وما كان محتواه، فإن ذلك يستلزم الرجوع إلى آي القرآن الكريم وهو برأيي دور باطل فإن القرآن مبتلى بنفس ما ابتلي به العهد القديم إن تجردنا عن اعتقادنا الراسخ كمسلمين بسماويته. كما أشرت إليه مجملاً في التعليقات، نحن أمام نصوص موجودة في الكتاب المقدس، نريد أن نفسرها أو نقتبس منها، لا بد أن ننقلها كما وردت ثم نعمل على تفسيرها، أما أن نقطع النصوص، ونزور في ترجمتها، ونغير مفرداتها للوصول إلى غرضنا، فهو برأيي إيهام للقاريء وضحك واستخفاف بعقله.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : احمد الجوراني واحد من أسباب رفضي إخراج جنود الدولة الإسلامية عن الإسلام هو هذا: إن الدولة الإسلامية وما أنتجته على الساحة العراقية إجمالاً هو ملخص حي ماثل أمامنا للإسلام التاريخي الروائي. ولا أزيد.

 
علّق مصطفى الهادي ، على معقولة مات كافرا؟.. - للكاتب د . عباس هاشم : لا والله مؤمن وليس بكافر . ولكن الاهواء والحسد والحقد والمنافسة هي التي جعلت منه كافرا . ثم متى كفر أبو طالب حتى يكون مؤمنا وقد مدحت الاحاديث نسب النبي الشريف (ص) وهناك عشرات الروايات الدالة على ذلك اخرجها القاضي عياض في كتابه الشفا بتعريف حقوق المصطفى . ومنها ما نقله عن السيوطي في الدر المنثور - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 294 )و ما اخرجه أبو نعيم في الدلائل ، عن إبن عباس قال : قال رسول الله لم يزل الله ينقلني من الأصلاب الطيبة إلى الأرحام الطاهرة مصفىً مهذباً ، لا تتشعب شعبتان إلاّ كنت في خيرهما. وقال المارودي في كتاب أعلام النبوة :وإذا إختبرت حال نسبه ، وعرفت طهارة مولده علمت أنه سلالة آباء كرام ليس فيهم مستزل بل كلهم سادة قادة وشرف النسب وطهارة المولد من شروط النبوة . وقال الفخر الرازي في تفسيره : أن أبوي النبي كانا على الحنفية دين إبراهيم ، بل أن آباء الأنبياء ما كانوا كفاراً تشريفاً لمقام النبوة ، وكذلك أمهاتهم ، ويدل ذلك قوله تعالى : (وتقلبك في الساجدين).ومما يدل أيضا على أن أحداً من آباء محمد ما كان من المشركين ، قوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات ، وقال تعالى : إنما المشركون نجس) . ولعل في كلام الآلوسي أنظر تفسير الآلوسي - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 194 ) الدليل القوي على ان آباء النبي واجداده لم يكونوا كفارا فيقول : (والذي عول عليه الجمع الغفير من أهل السنة أنه ليس في آباء النبي كافر أصلاً لقوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات (والمشركون نجس) ، وقد ألفوا في هذا المطلب الرسائل وإستدلوا له بما إستدلوا ، والقول بأن ذلك قول الشيعة كما إدعاه الإمام الرازي ناشىء من قلة التتبع. وأنا اقول أن المدرسة السفيانية الأموية هي التي انفردت بقول ذلك .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإلهام، ما هي حقيقته القدرية؟ - للكاتب عقيل العبود : السلام عليكم . على موقع كتابات نشرت بعض المعلومات عن قصة اكتشاف نيوتن للجاذبية ، اتمنى مراجعتها على هذا الرابط . مع الشكر . https://www.kitabat.info/subject.php?id=83492

 
علّق Yemar ، على بعض الشيعة إلى أين ؟ راب صرخي وشور مهدوي.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : شيئ محزن اختنا العزيزه ولكنه ليس مستغرب لأن المعركه مستمره منذ آدم عليه السلام إهبطا بعضكم لبعض عدو والأكثر إيلاما في الأمر أن حزب الشيطان نشط وعملي واتباع الله هم قله منهم من نسي وجود معركه ومنهم منتظر سلبيا

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ الفاضل منير حجازي يبدو لي أنك لم تقرأ ردي على بولص هبهب: "لم أفهم لم أجهدت نفسك في تحليل ديني ومذهبي وعقيدتي، وهل يغير ذلك شيئاً مما ورد في المقال سواء اتفقت معه أم اختلفت؟؟ إنما اعتدنا أن نبحث عن دين المقابل لنقيم كلامه، على أساس مرتكزاتنا الذهنية: دينية، مذهبية، قومية، أو اجتماعية، لا على أساس ما ذلك الكلام من حق أو باطل مجرد عن تلك المرتكزات. " كما ولن أهدر وقتي في الرد على اتهامك فهو أسخف من أن يرد عليه، وطريقة طرحك كانت أكثر سخفاً. الموضوع الذي كتبته هو موضوع علمي بحت، تناولت فيه بالمصادر مواضع البتر والتدليس وتحريف النصوص عن معانيها كما حققتها والتي وردت في كتابات ايزابيل بنيامين. كنت أتمنى أن تحاور في الموضوع عسى أن تنفعني بإشكال أو تلفتني إلى أمر غاب عني. لكنك شططت بقلمك وركبت دابة عشواء بكماء وأنا أعذرك في ذلك. أكرر - ولو أنه خارج الموضوع لكن يظهر أن هذه المسألة أقضت مضجعك - أني لم أمتدح ابن تيمية إنما أبيت أن أخادع نفسي فأخرجه عن الإسلام، شيخ الإسلام ابن تيمية عالم من علماء الإسلام الكبار شأنه شأن الحلي والشيرازي والخوئي والنوري، وله جمهوره وأتباعه؛ وكون رأيه وفتاواه لا تطابق عقائد الشيعة، كونه تحامل على الشيعة لا يخرجه عن دائرة الإسلام التي هي شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، هذه هي دائرة الإسلام التي تحاول أنت وأمثالك من المغرر بهم تضييقها إلى مصاديق المصاديق حتى صارت الشيعة تتقاتل فيما بينها، ويبصق بعضهم في وجوه بعض، على التقليد. (أتمنى أن تراعي حرمة عقلك). وليتك حددت رموز الشيعة الدينية، فاليوم صارت حتى هيلة وحمدية وخضيرة وسبتية من رموز الشيعة الدينية، وتعدى الأمر ذلك إلى بعض موديلات السيارات، فلو انتقد أحد موديل سيارة مقدسة فكأنه انتقد رمزاً دينياً ولربما قتل على باب داره. وسأهديك هدية أخرى... روى الامام الذهبي في كتابه سير أعلام النبلاء عن الامام الشافعي. قال يونس الصدفي - وهو يونس بن عبد الاعلي وهو من مشايخ الائمة الستة أو من فوقه "قال ما رأيت أعقل من الشافعي، ناظرته يوماً في مسألة ثم افترقنا ولقيني فأخذ بيدي ثم قال: "يا أبا موسي ألا يستقيم أن نكون إخواناً وإن لم نتفق في مسألة؟" قال الذهبي : "هذا يدل علي كمال عقل هذا الامام وفقه نفسه فما زال النظراء يختلفون" قتدبر. ولو نار نفخت بها أضاءت .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مركز البيان للدراسات والتخطيط
صفحة الكاتب :
  مركز البيان للدراسات والتخطيط


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 النائب حامد الخضري يقترح على هيئة الرئاسة تضمين جدول الاعمال للجلسات المقبلة بفقرات متفق عليها مع الكتل النيابية وليس عليها خلاف قانون او دستوري لغرض اقرارها  : اعلام كتلة المواطن

 مشاريع قطاع الإنتاج الصناعي والخصخصة الذكية (الجزء الثاني القسم الأول)  : محمد توفيق علاوي

 فرقة العباس القتالية : معركة تحرير البشير هي معركة ساعات وما يأخرها هي الموافقات الحكومية...

 مع من نتحالف اقتصادياً  : ماجد زيدان الربيعي

  (داعش) يحتجز 700 عائلة في راوة غربي الأنبار لاستخدامهم كـ”دروع بشرية“

 إخواني بارز يتوعد بريطانيا بـ "الإرهاب" في حال حظر الجماعة

 بابل : إسقاط عصابة لصوص تورطت بسرقة العديد من المحال التجارية وسط الحلة  : وزارة الداخلية العراقية

 العراق يعتزم شراء بواخر يابانية جديدة

 لماذا يكذبون على المرجعية؟  : سامي جواد كاظم

  العراق وبقرة المرحوم (جار الله )  : عامر هادي العيساوي

 مسودة مقترحة لقانون العشائر

  شهر رمضان المبارك وأزمة الكهرباء في العراق  : فلاح العيساوي

 مدير شرطة الانبار اللواء يقوم بجولة ميدانية وتفقدية لقواطع المسؤولية في الرمادي  : وزارة الداخلية العراقية

 وزيرة الصحة والبيئة تناقش الدور المحوري لمجلس النواب في الارتقاء بالواقع الصحي  : وزارة الصحة

 كلام من دون خدوش أو جروح. بأي عيد نحتفل؟  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net