بعد 40عاما: سجال الثورة والدولة في إيران
د. سعيد الشهابي

أربعون عاما هي عمر النظام السياسي الحالي في إيران. هذا البلد المسلم الكبير شهد في مثل هذه الايام من العام 1979 تغيرا هائلا لم يحسب «الاستراتيجيون» حسابه لأنهم لم يتوقعوا حدوثه. وفيما كان الرئيس الأمريكي آنذاك، جيمي كارتر، يصر على دعم نظام محمد رضا بهلوي ويصفه بأنه «مستقر» كانت المظاهرات المليونية تطالب بسقوطه في ثورة هي الكبرى في التاريخ المعاصر في الشرق الاوسط. ومن المؤكد أن تصريحات كارتر لدى استقباله الشاه استندت إلى تقارير أجهزة الاستخبارات الأمريكية، الأمر الذي يؤكد عدم فاعلية تلك الأجهزة عند الحاجة القصوى. ولم تتعلم تلك الأجهزة من ذلك الإخفاق، بل تكرر الأمر نفسه بعد أقل من نصف قرن عنما أخفقت تلك الأجهزة في منع حدوث تفجيرات 11 سبتمبر/ايلول الإرهابية. فقد تحرك الذين قاموا بها في المطارات الأمريكية بحرية ونفذوا أكبر عمليات إرهابية شهدتها أمريكا. ولا يقل السياسيون الآخرون جهلا بالحقائق عن نظرائهم الأمريكيين.
ففي يوم الاحد 11 فبراير/شباط 1979 كان وزير الخارجية البريطاني آنذاك روجر اوينز يصرح على شاشة التلفزيون قائلا «إننا لا ندير ظهورنا لحلفائنا وقت الحاجة». تلك التصريحات انطلقت متزامنة مع تساقط آخر قلاع نظام الشاه في طهران في ذلك اليوم، بعد أن أعلنت القوات الجوية انحيازها للإمام روح الله الخميني وثورته، وقرر عمال النفط التوقف عن العمل أسابيع قبل ذلك. كان التلفزيون الذي يجري المقابلة يبث مشاهد سقوط القواعد العسكرية ومراكز الشرطة والوزارات بأيدي الثوار. لم يكن البث التلفزيوني متطورا كما هو عليه الآن، ولكن حضوره الميداني شد أنظار العالم إلى الثورة الإسلامية على مدى عام كامل. كانت شرارة الثورة مقال نشر في صحيفة «اطلاعات» كتبه وزير الإعلام في نظام الشاه، اسكندر همايون، في يناير/كانون الثاني 1978 هاجم فيه الإمام الخميني ووصفه بالتخلف والرجعية والظلامية. فخرجت المظاهرات الأولى احتجاجا، وسقط فيها عدد من القتلى على أيدي الأجهزة الأمنية. يومها كان جهاز السافات الاستخباراتي مصدر رعب للمعارضين، وقوة رادعة لمن يفكر ضد النظام فضلا عن من يعمل ضده.
ثورة إيران تحولت إلى دولة منذ اليوم الأول لانتصارها. فما أن عاد الإمام الخميني من باريس في الأول من فبراير/شباط حتى توجه إلى مقبرة الشهداء «بهشت زهراء» وألقى خطبته النارية التي قال فيها: «سأصفع هذه الحكومة (التي كان شاهبور بختيار على رأسها» وسأعين حكومة الشعب بنفسي». وعلى مدى الأيام العشرة اللاحقة كانت هناك حكومتان: إحداهما عينها الشاه قبل رحيله من إيران في 16 يناير/كانون الثاني 1979 برئاسة بختيار والأخرى عينها الأمام الخميني برئاسة المهندس مهدي بازركان. كانت قوة الشعب حاضرة في الميدان طوال تلك الأيام التي اصطلح على تسميتها «عشرة الفجر» الأمر الذي دفع بختيار للهروب متنكرا بزي امرأة ليصل إلى فرنسا، وليموت فيها اغتيالا بعد حين. وثمة أمور ميزت ثورة إيران: أولها توجهها الديني الواضح في زمن لم يكن الإسلام السياسي مطروحا، وإن كانت الصحوة الإسلامية المعاصرة قد قطعت شوطا وأحدثت تغيرا في التوازنات السياسية والايديولوجية في العالمين العربي والإسلامي.
ثانيها: إنها كانت شعبية بشكل حقيقي، حيث شارك الملايين في تظاهراتها اليومية في أغلب المدن الإيرانية الكبرى. ثالثها: إنها كانت شاملة ومبدئية، فلم يقبل قائدها الأمام الخميني بأنصاف الحلول، بل أصر على رحيل الشاه ونظامه كاملا وبدون نقاش أو مساومة، وتحقق له ذلك. ولا بد من الإشارة إلى المبادرات التي قام بها علماء دين وفقهاء وأعيان لإقناع الإمام الخميني بقبول إصلاحات سياسية قدمها الشاه ورئيس وزرائه. ولكنه كان يرفض قبول مبدأ بقاء النظام السابق ويصر على سقوطه كاملا. رابعها: إن قادتها طرحوا ايديولوجيتهم بوضوح وصراحة، ولم يعتذروا لأحد عن التزامهم الديني ورغبتهم في إقامة منظومة سياسية منطلقة من الدين. خامسها: إن سرعتها وغموض بعض جوانبها وكونها الأولى من نوعها ساهم في تهميش الدور الغربي المناوئ، فاستطاع الخميني تمرير ثورته واستلام الحكم في بلد كان يمثل الفصيل الثاني من سياسة «العمودين المتوازيين» الأمريكية التي اعتمدت على كل من إيران والسعودية لحماية مصالحها، وقامت بتسليحهما إلى الأذن لضمان تفوقهما على القوى المطالبة بالتغيير أو المعادية للولايات المتحدة. سادسها: إنها، برغم إسلاميتها، كانت جامعة لكل الشرائح السياسية والاجتماعية والتوجهات الايديولوجية. فلم يشعر أحد (في البداية على الأقل) أنه خارج الثورة بسبب هيمنة التيار الديني عليها. وقد وفرت هذه الحقيقة أمنا داخليا للثورة وقادتها وصهرت كل الجهود باتجاه إسقاط النظام الشاهنشاهي. بينما لوحظ في ثورات الربيع العربي قبول قادة الثورات بأنصاف الحلول، ولذلك لم تنجح أي من تلك الثورات في إسقاط النظام وتحقيق التغيير الشامل.

منذ الوهلة الأولى لم يكن بوسع الدول الكبرى اتخاذ موقف تجاه ما كان يجري في إيران لأسباب من بينها انشغال الغرب بالحرب الباردة مع الاتحاد السوفيتي وعدم إدراكه البعد الاستراتيجي والحضاري للثورة ومشروعها السياسي، والزخم الشعبي الهائل الذي فاجأ أصدقاء الشاه وأحدث لديهم شللا عاما حال دون القدرة على منع سقوط ذلك الحليف. وهذا التلكؤ في المواقف صب في نهاية المطاف لصالح المشروع الثوري، فانتصرت الثورة وقام أول تجسيد لمشروع «الإسلام السياسي» في العصر الحديث. وخلال العقود الأربعة من وجود هذا النظام واجهته تحديات عملاقة ابتدأت بصعوبات بناء الدولة وتلتها موجة الإرهاب التي حصدت أرواح العشرات من رموزها وقادتها بمن فيهم الرئيس محمد علي رجائي ورئيس وزرائه محمد جواد باهنر، ثم الحرب العراقية ـ الإيرانية التي استمرت ثمانية أعوام وحصدت أرواح قرابة المليون شخص من البلدين. تواصلت الصعوبات التي واجهتها الثورة الإيرانية بدون توقف. ولكن القلق الأكبر يتمثل بالحصار الاقتصادي الذي فرضته الولايات المتحدة منذ أزمة احتجاز دبلوماسيي السفارة الأمريكية في طهران في 5 نوفمبر/تشرين الثاني 1979 لمدة 444 يوما. ونجم عن هذا الحصار أمور سلبية كثيرة وإيجابية أيضا. فقد أدت لتلاشي العملة الإيرانية وصعوبات كثيرة واجهها الإيرانيون طوال هذه الفترة. فينما كان الدولار الأمريكي يعادل سبعين ريالا إيرانيا في بداية الثورة أصبح اليوم يعادل أكثر من 100 ألف ريال إيراني. كما لم تستطع توسيع إنتاجها النفطي انتاجا أو تكريرا. مع ذلك استطاعت إيران التعايش مع هذه الأوضاع، وبدأت العمل لتحقيق الاكتفاء الذاتي على المستويين الصناعي والزراعي. وقد ساهمت هذه السياسة في تعمق الإرادة الإيرانية للحفاظ على الاستقلال السياسي والاقتصادي، واستطاعت تحقيق تقدم فيهما.
ولكن جاءت الموجة الأخيرة من الحصار لتكون الأسوأ منذ قيام الثورة. هذه المرة هناك تحد مكشوف لإيران أعلنه الرئيس الأمريكي وموظفوه وأصبح نهجا مميزا لإدارته. وكانت الخطوة الأولى في هذه السياسة انسحاب أمريكا العام الماضي من الاتفاق النووي الذي وقعته إيران في 2015 مع الدول الخمس زائد واحد (أمريكا وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا)، وأعيد فرض الحصار لتدمير الاقتصاد الإيراني وتوفير ظروف لانتفاضة شعبية تطيح بالنظام. وهذا شبيه بما يحدث هذه الأيام في فنزويلا حيث تسعى الولايات المتحدة لخنقها اقتصاديا من أجل إسقاط رئيسها نيكولاس مادورو. وكانت أمريكا قد سعت لإسقاط فيدل كاسترو من رئاسة كوبا، ولكنها لم تستطع ذلك. هذا يعني أن الجهود الأمريكية نادرا ما تحقق النتائج التي يسعى لها سياسيوها. وإيران مثال لإخفاق سياسات واشنطن المتعاقبة. ويسجل لإيران نجاحها في الضغط على الأوروبيين لفتح قناة مالية INSTEXT تسهل التبادل التجاري بين الطرفين بعد فرض الحصار الأمريكي.
خلال العقود الأربعة لم تصمد إيران أمام مخططات أعدائها فحسب، بل وسعت حضورها الإقليمي ومدت الجسور مع العديد من الأنظمة والحركات، وبقيت ملتزمة بموقف ثابت إزاء القضية الفلسطينية. وفي الوقت الذي يهدد الإسرائيليون والأمريكيون باستهداف إيران عسكريا أو أمنيا أو في الفضاء الالكتروني وعالم السايبر، فإنهم يسعون لمد الجسور معها. وفي الشهر الماضي قال علي شمخاني، عضو مجلس الأمن القومي الإيراني، إن الأمريكيين تواصلوا معه في باكستان لإجراء حوار مع حكومته، ولكن المجلس رفض ذلك. كما أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قام قبل بضعة شهور بزيارة سلطنة عمان طالبا وساطتها مع إيران، الأمر الذي لم تستجب له طهران. ومن المؤكد أن النفوذ الإيراني في العراق وسوريا واليمن وفلسطين والبحرين له أثره على التوازن الإقليمي، كما أن تمتين علاقاتها مع تركيا وروسيا والصين وقطر ساهم في توسيع ذلك النفوذ. هذا في الوقت الذي بدأت فيه ملامح حرب باردة تزداد ضراوة بين هذه البلدان وأمريكا. حتى أن واشنطن بدأت تعيد توجيه استراتيجيتها العسكرية لتتناسب مع هذه التطورات، خصوصا في ضوء التقارب الكبير بين روسيا والصين. صحيح أن أمريكا فوضت التحالف السعودي ـ الإماراتي بمسؤولية التطبيع مع «إسرائيل» والتصدي لإيران واجتثاث «الإسلام السياسي» من المنطقة، ولكن الغربيين يعلمون أن هذا التحاف لن يؤثر كثيرا خصوصا في ضوء فشله في العدوان على اليمن واستهدافه الفاشل لقطر. برغم هذه الأهمية الاستراتيجية التي تحظى بها إيران بعد 40 عاما من الثورة فإنها تواجه صعوبات اقتصادية غير قليلة، كما أن مشروعها الايديولوجي والسياسي أصبح على المحك في مرحلة ما بعد الربيع العربي. مستقبل إيران بين الازدهار والانكماش أصبح مادة للنقاش داخل الجمهورية الإسلامية وخارجها، وسيتواصل هذا السجال برغم أن الثورة تحولت إلى دولة تحتضن أغلب قيم الثورة وتمارس دبلوماسية يحرص «الإصلاحيون» على أن تتخلص من أعباء التوجه الثوري الذي يقلق الآخرين.

  

د. سعيد الشهابي

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/02/04



كتابة تعليق لموضوع : بعد 40عاما: سجال الثورة والدولة في إيران
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر حاشوش العقابي
صفحة الكاتب :
  حيدر حاشوش العقابي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  الى الضمير الانساني...  : حسين السومري

 المواطن خارج تشكيلة ورقة الإصلاح  : ابو طه الجساس

 اين كانت قوات درع الجزيرة  : مرتضى الجابري

 المرأة في اتحاد أدباء وكتاب بابل غياب الجرأة .. أم عنصرية الجنس  : محمود كريم الموسوي

 بالوثيقة.. حجز الاموال المنقولة وغير المنقولة لوزير التعليم السابق عبد ذياب العجيلي

 لِقَانُونِ إِنْتِخَابَاتٍ أَكْثَرَ فَاعِلِيَّةٍ [٢] وَالْأَخِيرَةِ  : نزار حيدر

 وكيل المرجعية العليا يتفقد فرقة العباس (عليه السلام) القتالية

 ما وراء التوحش التركي في المنطقة ؟  : حسين محمد الفيحان

  اعتقال قيادي كبير في داعش متنكر بزي امرأة بعد استدراج من سوريا

 ولي الأمر .. هو الذي يريده أن يتمكّن  : معمر حبار

 لقد بلغ الظلم حده .. وبلغ السيل الزبى  : حسن ابراهيم

 الطيران المدني : مطار الناصرية الدولي يستقبل رحلات لزوار الاربعينية  : وزارة النقل

 نثار الافكار 62 (وقفة مع الاتجاهات المتأثرة بالفكر الغربي)  : الشيخ حيدر الوكيل

 ضابطة سورية تتحدّى «البغدادي» وتدعوه للمنازلة

 الساسة العربان وضياع الرؤية السليمة  : حسين الركابي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net