صفحة الكاتب : نزار حيدر

أُمَّةٌ مُستَلَبَةٌ!
نزار حيدر

   وهي الأُمَّة التي طبيعتها الوصفُ الرَّائع لأَميرِ المُؤمنين (ع) الذي قال عن الإِنسان - الفرد المُستلَب {إِذَا أَقْبَلَتِ الدُّنْيَا عَلَى أحَدٍ أَعَارَتْهُ مَحَاسِنَ غَيْرِهِ، وَإِذَا أَدْبَرَتْ عَنْهُ سَلَبَتْهُ مَحَاسِنَ نَفْسِهِ}.
   والسببُ في ذلك قولهُ (ع) {أَزْرَى بِنَفْسِهِ مَنِ اسْتَشْعَرَ الطَّمَعَ، وَرَضِيَ بِالذُّلِّ مَنْ كَشَفَ ضُرَّهُ، وَهَانَتْ عَلَيْهِ نَفْسُهُ مَنْ أَمَّرَ عَلَيْهَا لِسَانَهُ}.
   كذلكَ الأُمَّةُ المُستلبَةُ! وأَقصد بالأُمَّةِ هنا الاسلاميَّةُ المُستلبَةُ والمهزومةُ وأَخصُّ بالذِّكرِ [العربيَّةُ] منها وتحديداً العراقيِّين! فهم الْيَوْم عُصارةُ الإِستلاب وخُلاصةُ الإِنهزام النَّفسي والرُّوحي والمعنوي!.
   ومن علامات الإِستلاب؛
   ١- لا نقبل بشيءٍ أَبداً ولا نرضى على أَحدٍ أَبداً وشعارنا [إِنِّي أَعترض] حتى صدقَ فينا قَول القائل [لا يُعجبهُ العَجب ولا صيام رَجب] لذلك ترانا مأزومونَ دائماً نبحث عمَّن نُفرغ بهِ أَزمتنا!.
   الطَّاقة السلبيَّة سيطرت على عقولِنا وتفكيرِنا وعلاقاتِنا وفهمِنا للآخر وتحليلِنا للأُمور وعلى كلِّ شَيْءٍ! ولذلكَ لم نعُد نحترم أَحداً، ولا أَقول نُقدِّس لأَنَّني ضدَّ التَّقديس، كما لم نعُد نحترم أَيَّ جُهدٍ أَو إِنجازٍ أَو عملٍ، فكلُّ ذلك [خريط]!.
   ٢/ قولُنا للنَّاجح لماذا نجحتَ؟ نُلاحقهُ، نتربَّص بهِ، نلومهُ، نحطِّمهُ، نثير الشَّائعات بوجههِ! ونبرِّرُ، في نفسِ الوقتِ للفاشل! فالحسدُ والغيرةُ والحقدُ والنِّفاقُ هو الحاكِم، فكلُّ ما ينجزهُ غيري معيبٌ مهما كان عظيماً! وكلُّ ما أُنجزه أَنا فهو عظيمٌ مهما كانَ تافهاً، حتَّى تساوى المُصلِحُ والمُفسدُ وضاعت علينا معايير النَّجاح والفشل!.
   كلٌّ منَّا يُحبُّ احتكار التَّصفيق والثَّناء لنفسهِ وَيَا ليتهُ أَنجز شيئاً حقيقيّاً! وصدقَ تعالى الذي قَالَ في كتابهِ الكريم {وَّيُحِبُّونَ أَن يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا}.
   ٣/ مبهورُون بالآخر مهما كان سيِّئاً ونحقِّر ما نفعلُ مهما كان عظيماً! بسببِ انهزامِنا الرُّوحي والنَّفسي أَمامَ الآخر وانعدامِ الثِّقة بالنَّفس بالمُطلق!.
   فهزُّ الأَردافِ مثلاً والتعرِّي والفساد الأَخلاقي والمَثليَّة حضارةٌ وتطوُّرٌ وتقدُّمٌ لأَنَّها جاءتنا من الآخر! أَمّا لطم الصُّدور على سيِّد الشُّهداء (ع) فتخلُّفٌ وهمجيَّةٌ!.
   إِذا أَنفقَ النَّاسُ الملايين لحضورِ حفلةِ عُريٍ وعُهرِ في ستوديوم فهذه حضارةٌ ومدنيَّةٌ! لم يتذكَّر أَحدٌ التَّبذير والفقراء والإِنفاقِ في سَبِيلِ الله! أَمَّا اذا أَنفقَ المُحسِنونَ على مواكبِ سيِّدِ الشُّهداء (ع) فتقومُ الدُّنيا ولا تقعدُ متباكينَ على ترشيدِ الإِنفاقِ لأَنَّهُم يرمونَ بأَنفسهِم في التَّهلُكةِ!.
   نِصفُ عدد الوِلايات الأَميركيَّة لا تُحدِّد السنِّ القانوني للزَّواج! فتشهد في الفترةِ من [٢٠٠٠ إِلى ٢٠١٠] ٦٠٠ أَلف حالة زواج لبناتٍ أَعمارهنَّ تتراوح بين [٩ إِلى ١٢] سنة! وكلُّ هذا حضارة ومدنيَّة! أَمَّا إِذا حصلَ هذا في قريةٍ نائيةٍ في بلادِنا فذلك انتهاكٌ خطيرٌ لحقوقِ الإِنسان!.
   نتعامى عن كلِّ الجرائِم التي تتعرَّض لها المرأَةُ في بلادهِم ولا ننظر أَبداً إِلى كلِّ هذا التطوُّر والتقدُّم في مجال حقوقِ المرأَة في بلادِنا!.
   إِنَّهُ الإِستلابُ الذي سلبَ عقولِنا وأَعمى بصرنا وبصيرتنا! حتَّى سلَّمنا مفاتيحها بيدهِم!. 
   ٤/ التَّعميمُ من صفات المُستلَبين! لتبريرِ التَّقاعُس والفشل! فلا ننظر للنَّجاح وإِنَّما ننظرُ للفشلِ فنُعمِّمهُ لتبريرِ موقفِنا.
   ٥/ نحطِّم كلَّ سدودِنا وندمِّر كلَّ خنادقنا ونهدم كلَّ سواتِرِنا ولذلك فنحنُ مكشوفُون لا يحمينا شيءٌ.
   ٦/ مستهلِكون حتى للأَفكار وإِذا فكَّرنا في الإِنتاج فنَتاجنا التَّسقيط والسَّب واللَّعن والتهجُّم بِلا منطق!.
   عقولُنا محشُوَّةٌ بما نستهلكهُ من وسائل التَّواصل الإِجتماعي من منشوراتٍ كاذبةٍ وأَخبار مُفبركةٍ! أَمَّا الكُتُبُ فقد {تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ}.
   ٧/ نبدأ كلامنا بعلامةِ النَّفي [لا] ونختمها في أَغلب الأَحيان بـ [لا] والنتيجةُ صِفر!.
   إِنَّنا أُمَّةً تعيشُ حياتها بين [لاءَين] فماذا تنتظر مِنها سِوى السَّراب؟!.
   ٨/ وأَوَّلُ كلمةً على لسانِنا ننطقها للردِّ على كلامٍ ما هي كلمة [أَخاف]!.
   نَحْنُ أُمَّةٌ خائفةٌ، مرعوبةٌ في كلِّ مراحل حياتِنا! نولدُ ويولدُ معَنا الخَوف والرَّهبة! فالأُمُّ تُخيفُ صغيرها بالشُّرطي في الشَّارع والحكومة تُخيفُ شعبها بسجونِها ومعتقلاتِها والأَحزابُ تُخيفُ النَّاس بميليشياتِها!.
   الأُمَّةُ الخائِفةُ لا تتسلَّق القِممَ! وإِنَّما تعيشُ كلَّ حياتِها بينَ الحُفرِ!
   ٩/ الخلافُ والإِختلاف في كلِّ شَيْءٍ والنِّزاع مُستمرٌّ لأَتفهِ الأَشياء فلا نتفقُ على شَيْءٍ ونختلفُ على كلِّ شَيْءٍ وفِي كلِّ شَيْءٍ حتى ذهبت إِرادتنا وعزيمتنا أَدراج الرِّياح كما تصفُ ذَلِكَ الآية الكريمة {وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ ۖ} حتَّى {مُزِّقْنا كُلَّ مُمَزَّقٍ}.
   ١٠/ المُتميِّز عندنا مقموعٌ لأَنَّهُ يفضحنا! والفاشلُ المُجتر مُتطاوِلٌ بعُنُقهِ! لأَنَّنا أَمَّةٌ فاشلةٌ!
   ١١/ نُكرِّمُ عظماءَنا بعد مماتهِم، أَمَّا في حياتهِم فنستعظِمُ كلمة [شُكراً] أَو [أَحسنت] وإِذا صادفَ أَن كرَّمت جماعةٌ عظيماً في فنِّهِ أَو مُتميِّزاً في إِنجازهِ اشتعلت رؤُوس المُنافقينَ والحاسدينَ والحاقدينَ لتسقيطهِ واغتيالِ شخصيَّتهِ والطَّعنِ بنواياهُ وهذا رَسُولُ الله (ص) كرَّمَ كعب بن زُهير بن أَبى سلمى ببُردتهِ تكريماً لَهُ لقولهِ شِعراً.
   ١٢/ نتحاورُ بالرِّصاص وبكواتمِ الصَّوت والتَّسقيط والتَّشهيرِ لأَنَّنا امتلأنا حسداً فنسينا المنطق وأَخلاقيَّات الحِوار.
   ضاقَ صدرُنا ببعضِنا واتَّسع للآخر لأَنَّنا أُمَّةٌ مُستلبةٌ، في عقلِها وتفكيرِها وإِرادتِها!.
   لا نُحاورُ بتجرُّدٍ فأَحكامنا مُسبقة، دينيَّةٌ كانت أَو مذهبيَّة أَو إِثنيَّة أَو [مرجعيَّة] أَو حزبيَّة أَو حتَّى عشائريَّة ومناطقيَّة! وبذلكَ يَكُونُ الحوارُ للتَّسليةِ أَو لقضاءِ الوقت!.
   كلُّ هذه الصِّفات والمميِّزات نقرأَها على مدار الْيَوْم في وسائل التَّواصل الإِجتماعي لتُثبتَ لكلِّ ذي بصرٍ وبصيرةٍ أَنَّنا أُمَّةً مُستلبةٌ، مهزومةٌ تجلدُ ذاتها وتحطِّمُ أَسوارها ولا تُبالي!.
   كلُّنا نشعرُ بذلكَ! ولكنَّنا نُكابرُ ونُكابرُ ونُكابرُ حتى ظنَنَّا أَنَّنا المقصودونَ بالآيةِ الكريمةِ {كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ}.
   ٤ شباط ٢٠١٩
                            لِلتَّواصُل؛

‏E-mail: nazarhaidar1@hotmail. com

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/02/04



كتابة تعليق لموضوع : أُمَّةٌ مُستَلَبَةٌ!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر يعقوب الطائي
صفحة الكاتب :
  حيدر يعقوب الطائي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الكوريتان تعيدان فتح قناة الاتصال البحرية

 الخنساء في أمريكا  : د . بهجت عبد الرضا

  الحشد الشعبي ولقب(المليشيا الطائفية)  : حيدر حسين سويري

 تبّـــاً لذاكرةٍ قــــد أغفلتْ قممــاً  : كريم مرزة الاسدي

 لم تأتي أميركا للعراق لتبقى فيه !  : حميد الشاكر

 قواتنا المشتركة تحقق انتصارات ربانية على الدواعش الوهابية  : مهدي المولى

 الرقم ,,, (8)  : سجاد طالب الحلو

 الانبار : دخول الحشد الينا يحبط التقسيم

 الو .. مفرج الدوسري صاحبك صدام الحجاج معاك ..!  : فراس الغضبان الحمداني

 من سياسة البوليسية الى سياسة اللصوصية  : واثق الجابري

 وزارة الثقافة تفتتح اول متحف حضاري في المثنى  : اعلام وزارة الثقافة

 الزوادة المؤمنة

 عندما يكون الصقر ذبابة  : حازم الشهابي

 ملخص تقرير أممي حول حماية المدنيين في النزاع المسلح في العراق من 11 أيلول لغاية 10 كانون الأول 2014  : جميل عوده

 ما معنى مقولة ((العقل العربي)) المتداولة اليوم في الأدبيات المعاصرة؟  : بهاء حسن الزبيدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net