صفحة الكاتب : د . حسين ابو سعود

قانون الجنسية العراقي ، سلبياته وايجابياته ياسين الياسري يشرحه شرح الخبير المختص
د . حسين ابو سعود

الجنسية مسألة أساسية ومهمة تخص البشر أجمع وبدونها تتعطل باقي المعاملات وعلى وجودها تتوقف جميع الأمور البسيطة منها والمعقدة.
 ان القوانين التي تضعها الدول قد لا تكون لها علاقة مباشرة بجميع المواطنين بل قد تخص فئة دون أخرى إلا قانون الجنسية فإنه يخص كل مواطن صغيرا كان أو كبيرا ، رجلا أو امرأة ، وقد تكون قوانين الجنسية في العراق الملغية منها و النافذة لا تخلو من تعقيدات يعاني منها  المواطن لذا نجد ان دوائر الجنسية في عموم البلاد مزدحمة على مدار العام ، وقد اعتقد المشرع العراقي بأنه عندما وضع القانون رقم 26 لسنة 2006 فانه قدم قانونا واضحا صريحا دون ان يعلم بوجود ثغرات ومواد و نصوص تحتاج الى شرح و توضيح ، و من أحسن من المدير العام  للجنسية اللواء ياسين الياسري ، الحقوقي المتخصص في مادته ليتصدى لشرح الجوانب الغامضة في هذا القانون ، وقد فعل ذلك في كتاب نفيس اسماه ( الوافي في شرح قانون الجنسية العراقي ) وقد وجدته كافيا وافيا شافيا لكل من له اهتمام بهذا الجانب ، والعراق من اكثر الدول التي فيها تعقيدات في باب الجنسية ، وكم حدث فيها حالات انتزاع للجنسية وتسفيرات ثم استعادة للجنسية وغيرها ومازالت هذه التعقيدات موجودة ليومنا هذا حتى ان المواطن الذي يروم الحصول على جواز سفر عليه ان يقدم 4 وثائق في آن واحد منها البطاقة التموينية وهي وثيقة لا يستطيع احد وصف علاقتها بجواز السفر ، ولكنه الروتين والتعقيد المتعارف ، وقد أعجبني افتتاح المؤلف للكتاب بآية قرآنية كريمة (( وفوق كل ذي علم عليم )) وتنم عن تواضع جم منه رغم كونه ارفع مسئول للجنسية في البلاد وقد وزع الكتاب على بابين ضمَنهما فصول ومباحث وفروع ومطالب حتى لم يدع شاردة ولا واردة الا شملها بالتناول والشرح وقد خصص الباب الأول منهما لشرح النظرية العامة للجنسية . ومن الضروري القول بان هذا هو اول كتاب يصدر في العراق عن شرح قانون الجنسية النافذ وقد وصف الكاتب القانون بانه تضمن بعض الأحكام المنصفة هدفها في ذلك إعادة الحقوق المدحوضة الى اصحابها لاسيما وان هناك قضاء تم تخويله للنظر في الدعاوي الناشئة عن منازعات الجنسية ، ولكن القانون المذكور يحتاج الى صياغة جديدة تتسم بالرصانة لان بعض فقراته ركيكة وبعض مواده متهالكة الاحكام ، ومن حسنات هذا القانون سماحه للمواطن بتعدد الجنسيات لأنه يصب في مصلحة المواطن والوطن على حد سواء في أكثر الحالات ، فضلا عن انه يدخل في باب الحرية الشخصية ، علما بان الحنين والارتباط و الحب يظل أولا وأخيرا للوطن الأم ، وقد يرتبط المواطن سياسيا وقانونيا بجهات عدة الا انه يرتبط عاطفيا مع الوطن الأول ومن المعلوم بان من ولد على ارض وترعرع فيها اي بلغ سن الرشد فيها بتعبير قانوني لا يرتبط الا بها بغض النظر عن جنسية الأب ، ويعرَف المؤلف الجنسية بانها ( صفة تلحق بالشخص باعتبارها أمر معنوي غير ملموس تربط  الشخص بالدولة بعلاقة سياسية وقانونية واجتماعية ) وكلمة غير ملموس هي إشارة غاية في اللطافة علما بان المؤلف يكتب بحثه في عصر الحرية الكاملة فجاءت اشاراته صريحة واضحة ، وقد قسم الجنسية الى ثلاثة عناصر وهي الدولة و الشخص والرابطة التي تكون بين الشخص والدولة وهي ذات وجهين هما الحقوق والواجبات ، والمؤلف عندما يذكر الآراء المختلفة في القضية الواحدة لا يترك القارئ في  حيرة بين الآراء فيعطي في النهاية رأيه ورؤيته الصائبة كونها رؤية مرجع في مادته . ولقد خصص الباب الثاني للجنسية العراقية بدءا من قانون 1924 الملغي ببنوده وفقراته والنافذ بآثاره وتبعاته وانتهاءا بالقانون الحالي النافذ ، وحسناً فعل حين افرد الباب الاول لشرح النظرية العامة للجنسية وهو كما يقول مدخل لابد منه لفهم الأساس الذي استند عليه المشرع عندما وضع قانون الجنسية العراقية . ولا أريد هنا ان اشرح بعض التناقضات التي ذكرها المؤلف في مواد القانون الجديد لكي لا افسد على القارئ متعة قراءة الكتاب من أوله الى آخره ، ولكني كنت أتمنى لو يضمن الكتاب بنصوص جميع قوانين الجنسية لأعوام 1924 و 1963 و 1990 والقرارات والتعليمات ذات العلاقة التي صدرت خلال هذه الأعوام لاكتمال الفائدة لأصحاب الاختصاص ولأغراض المقارنة.
 ولعل أجمل ما في القانون هو إلزامه لوزير الداخلية ان يبني رفضه منح الجنسية لطالب التجنس على أسباب معقولة والا فإن من حق طالب التجنس ان يعترض على قرار الرفض أمام القضاء العراقي وهو اتجاه حضاري في غاية الرقي وحتى لا تتسبب الأهواء البشرية في سلب حقوق الآخرين.  و يقول المؤلف عن هذه النقطة القائمة على حقوق الإنسان بانها لم تكن موجودة في ظل القوانين السابقة للجنسية حيث كان يعطي الوزير اختصاصا مطلقا في إصدار القرار وهو نهائي غير قابل للاعتراض ، ولا ادري لماذا ذكر المؤلف في مادة موافقة وزير الداخلية صفحة 167- 168 هذه العبارة (فله أي الوزير أن يوافق على تجنس من توافرت فيه الشروط المذكورة او لا يوافق ولا يلزم بتسبيب رفضه ) في حين انه يتوجب عليه إبداء الأسباب اذا ما تم اللجوء الى القضاء.
ولقد لفت انتباهي كلمة ( غريبة ) في باب زواج غير العراقي من عراقية صفحة 173 في قول المؤلف ( لقد جاء المشرع العراقي في قانون الجنسية النافذ بحالة غريبة للتجنس تكاد التشريعات العربية تهجرها بالوقت الراهن ) أقول يا حبذا لو وصف الحالة بالجديدة وليس بالغريبة لاسيما وان التشريعات العربية أكثرها تخلو من الجانب الإنساني وفيها هضم لحقوق المرأة  ولا يمكن القياس عليها ، والحالة العراقية الجديدة هي كرامة وعزة للمرأة العراقية وخطوة على طريق مساواتها بأخيها الرجل العراقي ، كما تطرق المؤلف الى جنسية الشخص المعنوي وجنسية الأشياء المنقولة ، وقد لا تكون لهذه الأشياء علاقة ظاهرية بقانون الجنسية العراقية ومكانها القانون التجاري او القانون المدني الا انها إضافة جيدة لزيادة المعلومات لدى القارئ وهي معلومة قد لا يعرف تفاصيلها الكثير.
 وفيما يخص التجنس بجنسية دولة أجنبية والروح الوطنية التي تطرق لها المؤلف في صفحة 284 أود ان أضيف بأنه ومن واقع التجربة رأينا ان الحنين الى الوطن الأصلي يظل مستمرا في نفس الإنسان وان اكتسب جنسية دولة أخرى و أكاد اجزم بان روح الوطنية تكاد تكون معدومة في نفوس المتجنسين الذين يشعرون بأنهم طارئين يراد منهم دائما إظهار انتماءاتهم الى المجموعات الاثنية المختلفة في استفتاءات مستمرة في المستشفيات ودوائر الإسكان والمدارس وغيرها بالرغم من حصولهم على جنسية البلد .

 وقد تحدث المؤلف بإسهاب عن حالة اللاجنسية وهي حالة فريدة يمكن وصفها بالمأساوية ، كافحتها القوانين والتشريعات في بلدان العالم ولكنها مازالت موجودة في حالات ( البدون ) في بعض الدول ، وهذه الحالة لها اثار نفسية ضارة على الإنسان والذي يطبق بحقه جميع قوانين العقوبات النافذة اذا ما اقترف خطأ ما ولكن لا تنفذ بحقه قانون عدم جواز بقاء الإنسان اي انسان في حالة اللاجنسية .
وفيما يخص الجنسية العراقية في ظل الفكر الإسلامي أقول باني لم أجد لازمة بين الإسلام والجنسية ، فالإسلام كدين هو ضد القطرية والجنسية ولكنه مع مفهوم الأمة الواحدة ولعل الدولة العثمانية وضعت قانون الجنسية تقليدا للغرب وإلا فان كل مسلم هو من رعايا الدولة العثمانية دون استثناء باعتبارها تمثل السلطنة الإسلامية او الدولة الإسلامية وقد اطلعت مرة على بحث أكاديمي عن الجنسية في الفقه الإسلامي فوجدته حشوا صرفا فيه لوي متكلف لأعناق الأفكار بالقوة وقد أحسن المؤلف بعدم الإطالة في هذا الباب .
 وبعد ان أبلى المؤلف أحسن البلاء في شرح الثغرات ونقاط الضعف وإعطاء البديل واقتراح الصحيح بخبرة المختص الخبير أنهى كتابه بالخاتمة حيث لخص فيها البحث على ان قراءة الخاتمة لن تغن عن قراءة الكتاب بصورة مفصلة فانا انصح وبشدة الجميع بقراءة الكتاب وحتى أولئك الذين ليس لهم مشكلة فعلية مع الجنسية وهم الأكثرية لان الموضوع مشوق ومفيد وفيه ثقافة عالية والكتاب يتكون من 324 صفحة وقد صدرت طبعته الرابعة سنة 2011 بتجليد فاخر من شركة العاتك لصناعة الكتاب في القاهرة . وقد اعتمد المؤلف في بحثه على 45 مصدرا عربيا أدرجها في قائمة المراجع بالإضافة الى عدد من المصادر الأجنبية فضلا عن اطلاعه واستفادته من 22 قانوناً مختلفاً كلها ذات علاقة بالبحث .


[email protected]
 

  

د . حسين ابو سعود
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/01/09



كتابة تعليق لموضوع : قانون الجنسية العراقي ، سلبياته وايجابياته ياسين الياسري يشرحه شرح الخبير المختص
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مريم محمد جعفر الكيشوان ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ابي العزيز والكاتب القدير. حفظك الله من كل سوء، وسدد خطاك. كل ما كتبته هو واقع حالنا اليوم. نسال الله المغفرة وحسن العاقبة❤❤

 
علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار

 
علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا...

 
علّق الفريق المدني لرعاية الصحفيين ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : تسجيل الجامع الأموي والمرقد الشريف على لائحة التراث الكاتب سجل موقفا عربي كبير لغرض تشكيل لجنة كبيره لغرض الاستعداد لاتخاذ الإجراءات التي توثق على لائحة التراث وسجل موقفا كبيرا اخر حيث دعى الى تشكيل فريق متابعة للعاملين في سمات الدخول في ظل الظروف

 
علّق سعيد العذاري ، على رسول الله يعفو عن الجاسوس (!) - للكاتب محمد تقي الذاكري : احسنت التفصيل والتحليل ان العفو عنه جاء بعد ان ثبت ان اخباره لم تصل ولم تترتب عليها اثار سلبية

 
علّق عمادالسراي ، على معمل تصنيع اسطوانات الغاز في الكوت يقوم بإجراءات وقائية ضد فيروس كورونا - للكاتب احمد كامل عوده : احسنتم

 
علّق محمود حبيب ، على حوار ساخن عن الإلحاد - للكاتب السيد هادي المدرسي : تنزيل الكتاب

 
علّق ليلى أحمد الهوني ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : اخي الكريم والمحترمالسيد سعيد الشكر كل الشكر لشخصكم الكريم دمت بكل خير .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نبيل القصاب
صفحة الكاتب :
  نبيل القصاب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الاتحاد الأوروبي يقرّ مسوّدة «الطلاق» وماي «مصممة على تمريرها» في البرلمان

 عاجل : التحالف الكردستاني يختار فؤاد معصوم كمرشح لمنصب رئيس الجمهورية

 البيت الثقافي في الصويرة يعقد ندوة "تجريم الطائفية ونبذ الكراهية"  : اعلام وزارة الثقافة

 خادم الاحتلالَّين : "ملاك السلام"...الحضيض  وما بعد بعد الحضيضَّين  في فلسطين؟!  : د . شكري الهزَّيل

 الجبوري يصل مصر للمشاركة بمؤتمر برلماني وبحث التطورات الأمنية والسياسية مع السيسي

 رفسة الزرافة والتمديد للإحتلال الأمريكي للعراق  : د . حامد العطية

 خداع الإعلام تزييف التأريخ  : سلام محمد جعاز العامري

 العمل تشارك مع الامم المتحدة في اجتماع للحد من العنف ضد المراة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 رافد الطاهري والاسى على الصحافة  : علي حسين النجفي

 خضراءكم...ومحميتنا!!  : رباح التركماني

 حملت جنازة عقلي معي  : جاسم الصحيح

 الانواء الجوية: درجات الحرارة الصغرى لهذا اليوم هي الاقل منذ 30 عاما

 الربيعي ينتقد موقف بعض منظمات حقوق الانسان لانحيازها

 تعدد المشاريع وضبابية الرؤية !   : عمار جبار الكعبي

 في معركة الفلوجة البقاء للحشد الشعبي والموت للسياسي!  : امل الياسري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net