صفحة الكاتب : احمد محمد العبادي

الاتفاقية الامنية بين العراق وامريكا
احمد محمد العبادي

          هنالك تساؤلات كثيرة حول الاتفاقية الامنية بين العراق والولايات المتحدة الامريكية، كيفية الخروج من هذه الاتفاقية وماهي الاليات وغيرها من التساؤلات
  بموجب القانون الدولي أن انقضاء المعاهدات أو ايقاف العمل بها  ( انتهاء المعاهدات ) يكون أما بأنقضاء المعاهدات لأسباب اتفاقية كتحقيق شرط فاسخ او التنفيذ الكلي للمعاهدة او حلول الاجل او انسحاب أحد اطراف المعاهدة وهنالك اسباب غير اتفاقية كالتغيير الجوهري في الظروف او استحالة تنفيذ المعاهدة او تعارض مع القواعد الامرة في القانون الدولي هذا بصورة عامه لطرق انقضاء المعاهدات والاتفاقيات الدولية  0 
أما بخصوص الاتفاقية الأمنية بين العراق والولايات المتحدة الامريكية تم تحديد مدة سريان مفعول هذه الاتفاقية في المادة الثلاثون:-
 1ـ ( يكون هذا الاتفاق ساري المفعول لفترة ثلاث سنوات ، مالم يتم انهاء العمل به من قبل أحد الطرفين قبل انتهاء تلك الفترة عملا بالفقرة 3 من هذه المادة ) 
عليه وفق هذه المادة تم تحديد سريان الاتفاقية ثلاث سنوات من يوم الاول من كانون الثاني لعام 2009 لغاية يوم الواحد والثلاثون من الكانون الاول لعام 2011 وتعتبر بعد هذا التاريخ الاتفاقية منتهية بحلول الاجل المحدد لسريان المعاهدة 
   أما بخصوص ما يشاع عن كيفية الالغاء الاتفاقية حددت الاتفاقية عن كيفية الغاء الاتفاقية  في المادة الثلاثون الفقرة ( 3 ) ( ينتهي العمل بهذا الاتفاق بعد مرور سنة واحدة من استلام أحد الطرفين من الطرف الاخر إخطار خطياً بذلك ) 
على ضوء هذه المادة يحق للعراق أو الولايات المتحدة الامريكية اذا اراد احد الاطراف الخروج من هذه الاتفاقية بتقديم طلب وبعد ما يستلم الطرف الثاني الأخطار خطياً لمدة سنة يعتبر الاتفاق ملغي 
 ولكن هذه الطريقة التي حددتها الاتفاقية خلال فتره سريان الاتفاقية وهي الفترة من يوم الاول من كانون الثاني لعام 2009 لغاية يوم الواحد والثلاثون من كانون الاول لعام 2011. 
بعد هذا التاريخ تعتبر الاتفاقية منتهية بحلول الاجل وتنفيذ كل طرف التزاماته ولايجوز تقديم طلب بالانسحاب من الاتفاقية بعد انقضاء الاتفاقية .
اما بخصوص تواجد القوات المسلحة الامريكية على اراضي جمهورية العراق وعددها مايقارب 14 قاعدة منتشرة في الاراضي العراقية فهي نتيجة لهذه الاتفاقية !!!
 ويتوجب على مجلس النواب العراقي ان يستدعي (اللجان )  التي شكلت بموجب هذه  الاتفاقية والواردة بالمادة (الثـالثـة والعشـرون) منها والتي تنص :-
يُـناط تنفيذ هذا الاتفاق وتسوية الخلافات الناجمة عن تفسيره وتطبيقه بالهيئات التالية:-
1-تُشكل لجنة وزارية مشتركة يكون أعضاؤها أشخاص على المستوى الوزاري يحددهم الطرفان. وتتولى اللجنة الوزارية المشتركة النظر والبت في القضايا الأساسية اللازمة لتفسير وتنفيذ هذا الاتفاق.
2-تتولى اللجنة الوزارية المشتركة تشكيل لجنة مشتركة لتنسيق العمليات العسكرية (jmocc) تتألف من ممثلي كلا الطرفين. وتكون رئاسة اللجنة المشتركة لتنسيق العمليات العسكرية (jmocc) مشتركة بين الطرفين.
3-تُـشكِل اللجنة الوزارية المشتركة أيضاً لجنة مشتركة تتألف من ممثلين يختارهم الطرفان ويرأسها بصورة مشتركة ممثل عن كل من الطرفين. وتتولى هذه اللجنة النظر والبت في كل القضايا المتعلقة بهذا الاتفاق التي لاتدخل في اختصاص اللجنة المشتركة لتنسيق العمليات العسكرية (jmocc).
4-تُـشكِّل اللجنة المشتركة المشكلة وفق الفقرة (3) من هذه المادة لجاناً فرعية مشتركة في مختلف المجالات تتولى كل منها، النظر في القضايا الناشئة عن الاتفاقية وفقاً لاختصاصاتها.
لذا يتوجب على المجلس استدعاء الطرف العراقي من هذه اللجان للاطلاع على محاضر الجلسات لمعرفة الاساس القانوني الذي تم السماح بموجبة لتواجد القوات الامريكية في هذه القواعد بغية معالجتها من الناحية القانونية  والامنية والسياسية ويكون قرار السلطات  العراقية متمثلا بمجلس النواب ورئاسة الوزراء مبني على اسس صحيحة وموافقة للدستور العراقي والقانون الدولي 

  

احمد محمد العبادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/02/05


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • العرض العشوائي  للجرائم على الفضائيات تشجيع على ارتكابها   (المقالات)

    • الغاء الأتفاقية الأمنية بين العراق وامريكا  (المقالات)

    • مستشار قانوني – لاعلاقة  بين تشكيل الحكومة ووتعيين  نواب رئيس الجمهورية  (أخبار وتقارير)

    • مستشار قانوني –  لم يحدد الدستور طريقة التصويت ( سري او علني ) على  الكابينة الوزارية  لرئيس مجلس الوزراء المكلف   (أخبار وتقارير)

    • إلى السيد رئيس مجلس القضاء الأعلى المحترم ساعة بغداد تناديكم  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : الاتفاقية الامنية بين العراق وامريكا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Alaa ، على مَدارجُ السّالكين مِنَ الإيمان الى اليَقين - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت النشر دكتور زدنا

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : بارك الله فيك أستاذي العزيز .. لي الشرف بالاستفادة من مكتبتكم العامرة وسأكون ممتنا غاية الامتنان لكم وأكيد أنك لن تقصر. اسمح لي أن أوصيك بهذه المخطوطات لأن مثل هذه النفائس تحتاج إلى اعتناء خاص جدا بالأخص مخطوطة التوراة التي تتربص بها عيون الاسرائيلين كما تربصت بغيرها من نفائس بلادنا وتعلم جيدا أن عددا من الآثار المسلوبة من المتحف العراقي قد آلت إليهم ومؤخرا جاهروا بأنهم يسعون إلى الاستيلاء على مخطوطات عثر عليها في احدى كهوف افغانستان بعد أن استولوا على بعضها ولا أعلم إذا ما كانوا قد حازوها كلها أم لا. أعلم أنكم أحرص مني على هذه الآثار وأنكم لا تحتاجون توصية بهذا الشأن لكن خوفي على مثل هذه النفائس يثير القلق فيّ. هذا حالي وأنا مجرد شخص يسمع عنها من بعيد فكيف بك وأنت تمتلكها .. أعانك الله على حمل هذه الأمانة. بالنسبة لمخطوط الرازي فهذا العمل يبدو غير مألوف لي لكن هناك مخطوط في نفس الموضوع تقريبا موجود في المكتبة الوطنية في طهران فربما يكون متمما لهذا العمل ولو أمكن لي الاطلاع عليه فربما استطيع أن افيدك المزيد عنه .. أنا حاليا مقيم في الأردن ولو يمكننا التواصل فهذا ايميلي الشخصي : qais.qudah@gmail.com

 
علّق زائر ، على إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام - للكاتب محسن الكاظمي : الدال مال النائلي تعني دلالة احسنت بفضح هذه الشرذمة

 
علّق عشتار القاضي ، على المرجعية الدينية والاقلام الخبيثة  - للكاتب فطرس الموسوي : قرأت المقال جيدا اشكرك جدا فهو تضمن حقيقة مهمة جدا الا وهي ان السيد الاعلى يعتبر نجله خادما للعراقيين بل وللامة ويتطلع منه الى المزيد من العمل للانسانية .. وهذا فعلا رأي سماحته .. وانا مع كل من يتطابق مع هذا الفكر والنهج الانساني وان كان يمينه كاذبا كما تدعي حضرتك لكنني على يقين بانه صادق لانه يتفق تماما مع رأي السماحة ولايمكن ان تساوي بين الظلمة والنور كما تطلعت حضرتك في مقالك ولايمكن لنا اسقاط مافي قلوبنا على افكار ورأي المرجع في الاخرين فهو أب للجميع . ودمت

 
علّق زائر ، على فوضى السلاح متى تنتهي ؟ - للكاتب اسعد عبدالله عبدعلي : المرجعية الدينية العليا في النجف دعت ومنذ اول يوم للفتوى المباركة بان يكون السلاح بيد الدولة وعلى كافة المتطوعين الانخراط ضمن تشكيلات الجيش ... اعتقد اخي الكاتب لم تبحث جيدا ف الحلول التي اضفتها ..

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكراً جزيلاً للكاتب ونتمنى المزيد

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكر جزيل للكاتب ونتمى المزيد لينيرنا اكثر في كتابات اكثر شكراً مرة اخرى

 
علّق مصطفى الهادي ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم اخي العزيز قيس حياكم الله . هذا المخطوط هو ضمن مجموعة مخطوطات توجد عندي مثل ألفية ابن مالك الاصلية ، والتوراة القديمة مكتوبة على البردي ومغلفة برق الغزال والخشب واقفالها من نحاس ، ومخطوطات أخرى نشرتها تباعا على صفحتي في الفيس بوك للتعريف بها . وقد حصلت عليها قبل اكثر من نصف قرن وهي مصانة واحافظ عليها بصورة جيدة . وهي في العراق ، ولكن انا مقيم في اوربا . انت في اي بلد ؟ فإذا كنت قريبا سوف اتصل بكم لتصوير المخطوط إن رغبتم بذلك . تحياتي

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : استاذ مصطفى الهادي .. شكرا جزيلا لك لتعريفنا على هذا المخطوط المهم فقط للتنبيه فاسهام الرازي في مجال الكيمياء يعتبر مساهمة مميزة وقد درس العالم الالماني الجوانب العلمية في كيمياء الرازي في بحث مهم في مطلع القرن العشرين بين فيه ريادته في هذا المجال وللأسف أن هذا الجانب من تراث الرازي لم ينل الباحثين لهذا فأنا أحييك على هذه الإفادة المهمة ولكن لو أمكن أن ترشدنا إلى مكان هذا المخطوط سأكون شاكراً لك لأني أعمل على دراسة عن كيمياء الرازي وبين يدي بعض المخطوطات الجديدة والتي أرجو أن أضيف إليها هذا المخطوط.

 
علّق حكمت العميدي ، على هيئة الحج تعلن تخفيض كلفة الحج للفائزين بقرعة العام الحالي - للكاتب الهيئة العليا للحج والعمرة : الله لا يوفقهم بحق الحسين عليه السلام

 
علّق حسين الأسد ، على سفيرُ إسبانيا في العراق من كربلاء : إنّ للمرجعيّة الدينيّة العُليا دوراً رياديّاً كبيراً في حفظ وحدة العراق وشعبه : حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة لحفظ البلد من شرر الأعداء

 
علّق Diana saleem ، على العرض العشوائي  للجرائم على الفضائيات تشجيع على ارتكابها  - للكاتب احمد محمد العبادي : بالفعل اني اسمع حاليا هوايه ناس متعاطفين ويه المراه الي قتلت زوجها واخذت سيلفي ويا. هوايه يكولون خطيه حلوه محد يكول هاي جريمه وبيها قتل ويخلون العالم مشاعرهم تحكم وغيرها من القصص الي يخلون العالم مشاعرهم تدخل بالحكم مو الحكم السماوي عاشت ايذك استاذ لفته رائعه جدا

 
علّق مصطفى الهادي ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : منصور كيالي ينسب الظلم إلى الله . https://www.kitabat.info/subject.php?id=69447

 
علّق منير حجازي ، على سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر! - للكاتب نجاح بيعي : عدما يشعر حزب معين بالخطر من جهة أخرى يأمر بعض سوقته ممن لا حياء له بأن يخرج من الحزب فيكون مستقلا وبعد فترة يشن الحزب هجومه على هذه الجهة او تلك متسعينا بالمسوخ التي انسلخت من حزبه تمويها وخداعا ليتسنى لها النقد والجريح والتسقيط من دون توجيه اتهام لحزب او جهة معينة ، وهكذا نرى كثرة الانشقاقات في الحزب الواحد او خروج شخصيات معروفة من حزب معين . كل ذلك للتمويه والخداع . وسليم الحسني او سقيم الحسني نموذج لخداع حزب الدعوة مع الاسف حيث انسلخ بامر منهم لكي يتفرغ لطعن المرجعية التي وقفت بحزم ضد فسادهم . ولكن الاقلام الشريفة والعقول الواعية لا تنطلي عليها امثال هذه التفاهات.

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : احسنتم و جزاكم الله خير جزاء المحسنين و وفقكم لخدمة المذهب و علمائه ، رائع ما كَتبتم ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد ابو خلال
صفحة الكاتب :
  احمد ابو خلال


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  كلا لقانون البنى التحتية  : هادي جلو مرعي

 وزارة الموارد المائية تستمر بأعمال تنظيف الجداول والانهر في ذي قار   : وزارة الموارد المائية

 ساعات قليلة على انطلاق مونديال روسيا

 عندما عجزوا ...افتروا على الاعلامي محمد الوكيل  : وفاء عبد الكريم الزاغة

 ((عين الزمان)) المساحات الخضراء  : عبد الزهره الطالقاني

 النور تحتفي بشاعر الأشجار د . سعد ياسين يوسف  : علي الزاغيني

 حالة الجو التي يمر بها العراق خلال فصل الصيف  : الهيئة العامة للانواء الجوية والرصد الزلزالي

 العلواني والنجيفي واخرون : عذر اقبح من ذنب  : بشير العتابي

 قافلة أهالي ناحية الاصلاح وعشائرها في ذي قار تواصل اغاثة النازحين في الموصل

 ​ وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة تواصل العمل بمشروع إعادة أعمار وبناء مدرسة الأشاوس الابتدائية في محافظة صلاح الدين  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 رئاسة الوزراء حصرياً لأهل البصرة  : عباس الكتبي

 رابطة المصارف الخاصة العراقية تقيم حفل تخرج دورة الاعلام الاقتصادي الثلاثاء المقبل

 التخطيط الأسري في المجتمع الإسلامي  : الشيخ محمد قانصو

 الانتخابات تبيح المحضورات !  : قاسم محمد الخفاجي

 "العقيلي" تحضر توزيع السلة الغذائية الرمضانية في "مركز بهجة الفؤاد" للتأهيل الطبي والنفســـــــــــي  : سرمد الجابري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net