صفحة الكاتب : عدنان ابو زيد

المثقف العراقي.. ترهيب المعرفي واتجاه المعاكس
عدنان ابو زيد

ينبذ المتحاورون في البرامج التلفزيونية، ودردشات التواصل الرقمي والتراسل الفوري، العنف، وينعتون تنظيماته بالإرهاب، لكنهم يمارسون الترويع الفكري، في حواراتهم، ومفرداتهم اللغوية، ومفاهيمهم، ويبرزون عضلاتهم

"الخطابية"، على بعضهم، ويزدرون وجهات نظر الخصم، ساعِين الى تسويق مواقفهم بالقسوة ذاتها التي يمارسها المتطرفون المُنظّمون الى الجماعات الراديكالية، فلا فرق، في تراشقهم بالكلام والمعلومة، لتحقيق النصر، عن أولئك الذين يتحاورون بالرصاص.

 

كلما ازدادت المعرفة، تسامت عن أسباب النزاع، ووقفت على أوجه الاختلاف في مُقايسة موضوعية من دون فتل

عضلات معلوماتية، أو مباهاة معرفية، لان القضايا الجدلية سوف تتحول من جراء ذلك، الى معارك خاسرة، لا مواضيع بحث ونقاش، واذا كان المتزمتون العقائديون، يجابهون الخصم بالإرهاب الفكري، فان ذلك اصبح سمة عامة للنخب السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأدبية، على حد سواء، تُرَصد بشكل واضح في البرامج الحوارية التلفزيونية، ولعل أول من أسّس لها هي تلك البرامج التي تستضيف طرفين مختلفين في الأيديولوجية وآليات التطبيق، ليراشقا ليس بالمفردات، والالفاظ فحسب، بل بالأدوات المادية أيضا.

انسحب ذلك على البرامج الحوارية العراقية، فما ان يطلّ ضيف الحوار، حتى ينبري في سوْق الاتهامات واستحضار

المعلومات، وإظهار الوثائق التي تسربت اليه – في الغالب بصورة غير شرعية – ليبدأ مارثون من التسقيط المتبادل الذي لم ينفع يوما في كشف الحقائق، وفتح الملفات.

هناك عملية جلْد كلامي في الملفات العالقة، وفي جدليات السياسة والدين والمجتمع، يرسم ظاهرة استخدام العنف الكلامي واللفظي وحتى الإدراكي في الحوارات، من اجل تحقيق الانتصار على الخصم، وأحد أسباب ذلك هو التربية غير الصحيحة على أساليب التعبير، في مناهج التعليم، وفي التنشئة المجتمعية.

بل وأكثر من ذلك، أصبحت "المعلومة" وتخزينها في العقل، أداة للغلواء الفكرية، لم تسفر عن لدانة، قدر الصلابة، التي تقف متِأهبّة خشية الاختراق من الآخر، وليس في ذلك حصانة، بقدر ما هو، جمود عن التفاعل، بسبب التوجس.

 

أحد أبرز صفات العنفية، والانانية، والارتجالية في المثقف – على سبيل المثال لا الحصر-، انه يؤلّف كتابا ولا يمتلك إحصائية بعدد قراءه، كما ان السياسي، لا يقتني مجسّات شعبيته ومقبوليته، وفي الغرب اذا ما ادرك النخبوي، ذلك، فان عليه مراجعة أدواته وسياساته، فأما أنْ يصحّح ليتقدم، أو ينسحب.

في الجانب المقابل، يغيب الاحترام للقارئ، الذي يرى الكتب والمنشورات ووسائل الاعلام، تستهلك الكثير من المال العام، لكنها لا تساهم في رفع قدراته المعرفية، وتوسّع مداركه المعلوماتية لأنها بعيدة عن واقعه وهو يراها قد تحولت

الى تلال من ورق على الرفوف، ثم بعد حين، الى القمامة.      

انّ العنف والتبذير وفقدان الهدف، من ظواهر التقوض الكبير في الخطاب الإعلامي والثقافي، وهو يستهلك الكثير من المال العام، فالفضائيات لم تقدّم سوى صورة السياسي المتخاصم. وفي الكتب والروايات يبحث الكاتب عن الصيت لا المعالجة والخدمة، والصحف نافذة للنخب وتسويق الشخصيات، لا التعبير عن مصالح الناس.

الفشل يكرّس نفسه أيضا في وسائل التواصل الحديثة، التي تحولت في الغرب الى أدوات تواصل لإنجاز المعاملات الحكومية، والإسراع في إيصال العلاجات، والسلع، فيما لم تتجاوز في العراق كونها، وسيلة لقضاء الوقت، والجدل

الذي لا ينتهي الى نتائج مفيدة.

  

عدنان ابو زيد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/02/08



كتابة تعليق لموضوع : المثقف العراقي.. ترهيب المعرفي واتجاه المعاكس
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Alaa ، على الإنسانُ وغائيّة التّكامل الوجودي (الجزء الأول) - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت دكتور وبارك الله فيك شرح اكثر من رائع لخلق الله ونتمنى منك الكثير والمزيد

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب أحمد بلال . انا سألت الادمور حسيب عازر وهو من اصول يهودية مغربية مقيم في كندا وهو من الحسيديم حول هذا الموضوع . فقال : ان ذلك يشمل فقط من كانت على اليهودية لم تغير دينها ، ولكنها في حال رجوعها لليهودية مرة أخرى فإن الابناء يُلحقون بها إذا كانت في مكان لا خطر فيه عليهم وتحاول المجامع اليهودية العليا ان تجذبهم بشتى السبل وإذا ابوا الرجوع يُتركون على حالهم إلى حين بلوغهم .ولكنهم يصبحون بلا ناموس وتُعتبر اليهودية، من حيث النصوص الواضحة الصريحة والمباشرة في التوراة ، من أكثر الديانات الثلاثة تصريحاً في الحض على العنف المتطرف المباشر ضد المارقين عنها.النصوص اليهودية تجعل من الله ذاته مشاركاً بنفسه، وبصورة مباشرة وشاملة وعنيفة جداً، في تلك الحرب الشاملة ضد المرتد مما يؤدي إلى نزع التعاطف التلقائي مع أي مرتد وكأنه عقاب مباشر من الإله على ما اقترفته يداه من ذنب، أي الارتداد عن اليهودية. واحد مفاهيم الارتداد هو أن تنسلخ الام عن اليهودية فيلحق بها ابنائها. وجاء في اليباموث القسم المتعلق بارتداد الام حيث يُذكر بالنص (اليهود فقط، الذين يعبدون الرب الحقيقي، يمكننا القول عنهم بأنهم كآدم خُلقوا على صورة الإله). لا بل ان هناك عقوبة استباقية مرعبة غايتها ردع الباقين عن الارتداد كما تقول التوراة في سفر التثنية 13 :11 (فيسمع جميع إسرائيل ويخافون، ولا يعودون يعملون مثل هذا الأمر الشرير في وسطك) . تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على  حريق كبير يلتهم آلاف الوثائق الجمركية داخل معبر حدوي مع إيران : هههههههههههه هي ابلة شي خربانة

 
علّق رائد الجراح ، على يا أهل العراق يا أهل الشقاق و النفاق .. بين الحقيقة و الأفتراء !! - للكاتب الشيخ عباس الطيب : ,وهل اطاع اهل العراق الأمام الحسين عليه السلام حين ارسل اليهم رسوله مسلم بن عقيل ؟ إنه مجرد سؤال فالتاريخ لا يرحم احد بل يقل ما له وما عليه , وهذا السؤال هو رد على قولكم بأن سبب تشبيه معاوية والحجاج وعثمان , وما قول الأمام الصادق عليه السلام له خير دليل على وصف اهل العراق , أما أن تنتجب البعض منهم وتقسمهم على اساس من والى اهل البيت منهم فأنهم قلة ولا يجب ان يوصف الغلبة بالقلة بل العكس يجب ان يحصل لأن القلة من الذين ساندوا اهل البيت عليهم السلام هم قوم لا يعدون سوى باصابع اليد في زمن وصل تعداد نفوس العراقيين لمن لا يعرف ويستغرب هذا هو اكثر من اربعين مليون نسمة .

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هذه الحالة اريد لها حل منطقى، الأم كانت جدتها يهودية واسلمت وذهبت للحج وأصبحت مسلمة وتزوجت من مسلم،، وأصبح لديهم بنات واولاد مسلمين وهؤلاء الابناء تزوجوا وأصبح لهم اولاد مسلمين . ابن الجيل الثالث يدعى بما ان الجدة كانت من نصف يهودى وحتى لو انها أسلمت فأن الابن اصله يهودى و لذلك يتوجب اعتناق اليهودية.،،،، افيدوني بالحجج لدحض هذه الافكار، جزاكم الله خيرا

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ا ارجوا افادتي ، إذا كانت جدة الأم قد أسلمت ذهبت للحج وأصبحت حاجة وعلى دين الاسلام، فهل يصح أن يكون ابن هذه الأم المسلمة تابعا للمدينة اليهودية؟

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الساده القضاه واللجان الخاصه والمدراء سوالي بالله عليكم يصير ايراني مقيم وهو به كامل ارادته يبطل اقامته وفي زمان احمد حسن البكر وزمان الشاه عام 1975لا سياسين ولا اعتقال ولا تهجير قسرا ولا ترقين سجل ولامصادره اموال يحتسب شهيد والي في زمان الحرب وزمان صدام يعتقلون كه سياسين وتصادر اموالهم ويعدم اولادهم ويهجرون قسرا يتساون ان الشخص المدعو جعفر كاظم عباس ومقدم على ولادته فاطمه ويحصل قرار وراح ياخذ مستحقات وناتي ونظلم الام الي عدمو اولاده الخمسه ونحسب لها شهيد ونص اي كتاب سماوي واي شرع واي وجدان يعطي الحق ويكافئ هاذه الشخص مع كل احترامي واعتزازي لكم جميعا وانا اعلم بان القاضي واللجنه الخاصه صدرو قرار على المعلومات المغشوشه التي قدمت لهم وهم غير قاصدين بهاذه الظلم الرجاء اعادت النظر واطال قراره انصافا لدماء الشداء وانصافا للمال العام للمواطن العراقي المسكين وهاذه هاتفي وحاضر للقسم 07810697278

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : المدعو جعفر كاظم عباس الي امقدم على معامله والدته فاطمه وحصل قرار والله العظيم هم ظلم وهم حرام لانه مايستحق اذا فعلا اكو مبالغ مرصوده للشهداء حاولو ان تعطوها للاشخاص الي عندهم 5 شهداء وتعطوهم شهيد ونصف هاذه الشخص صحيح والدته عراقيه بس هي وزوجها واولاده كانو يعيشون بالعراق به اقامه على جواز ايراني ولم يتم تهجيرهم ولاكانو سياسين لو كانو سياسين لكان اعتقلوهم لا اعتقال ولامصادره اموالهم ولاتهجير قسرا ولا زمان صدام والحرب في زمان احمد حسن البكر وفي زمان الشاه يعني عام 1975 هومه راحوا واخذو خروج وبارادتهم وباعو غراض بيتهم وحملو بقيه الغراض به ساره استاجروها مني بوس وغادرو العراق عبر الحود الرسميه خانقين قصر شرين ولا تصادر جناسيهم ولا ترقين ولا اعرف هل هاذا حق يحصل قرار وياخذ حق ابناء الشعب العراقي المظلوم انصفو الشهداء ما يصير ياهو الي يجي يصير شهيد وان حاضر للقسم بان المعلومات التي اعطيتها صحيحه وانا عديله ومن قريب اعرف كلشي مبايلي 07810697278

 
علّق مشعان البدري ، على الصرخي .. من النصرة الألكترونية إلى الراب المهدوي .  دراسة مفصلة .. ودقات ناقوس خطر . - للكاتب ايليا امامي : موفقين

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على عمائم الديكور .. والعوران !! - للكاتب ايليا امامي : " إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس العلماء و بئيس الملوك ، و إذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم العلماء و نعم الملوك"

 
علّق حكمت العميدي ، على مواكب الدعم اللوجستي والملحمة الكبرى .. - للكاتب حسين فرحان : جزاك الله خيرا على هذا المقال فلقد خدمنا اخوتنا المقاتلين ونشعر بالتقصير تجاههم وهذه كلماتكم ارجعتنا لذكرى ارض المعارك التي تسابق بها الغيارى لتقديم الغالي والنفيس من أجل تطهير ارضنا المقدسة

 
علّق ابو جنان ، على الابداع في فن المغالطة والتدليس ، كمال الحيدري انموذجا - للكاتب فطرس الموسوي : السلام عليكم الطريف في الأمر هو : ان السيد كمال الحيدري لم يعمل بهذا الرأي، وتقاسم هو وأخواته ميراث أبيه في كربلاء طبق الشرع الذي يعترض عليه (للذكر مثل حظ الأنثيين) !! بل وهناك كلام بين بعض أهالي كربلاء: إنه أراد أن يستولي على إرث أبيه (السيد باقر البزاز) ويحرم أخواته الإناث من حصصهم، لكنه لم يوفق لذلك!!

 
علّق احم د الطائي ، على شبهة السيد الحيدري باحتمال كذب سفراء الحجة ع وتزوير التوقيعات - للكاتب الشيخ ميرزا حسن الجزيري : اضافة الى ما تفضلتم به , ان أي تشكيك بالسفراء الأربعة في زمن الغيبة رضوان الله تعالى عليهم قد ترد , لو كان السفير الأول قد ادعاها بنفسه لنفسه فيلزم الدور , فكيف و قد رويت عن الامامين العسكريين عليهما السلام من ثقات اصحابهم , و هذا واضح في النقطة الرابعة التي ذكرتموها بروايات متظافرة في الشيخ العمري و ابنه رحمهما الله و قد امتدت سفارتهما المدة الاطول من 260 الى 305 هجرية .

 
علّق safa ، على الانثروبولوجيا المدنية او الحضرية - للكاتب ليث فنجان علك : السلام عليكم: دكتور اتمنى الحصول على مصادر هذه المقال ؟؟

 
علّق حامد كماش آل حسين ، على اتفاق بين الديمقراطي والوطني بشأن حكومة الإقليم وكركوك : مرة بعد اخرى يثبت اخواننا الاكراد بعدهم عن روح الاخوة والشراكة في الوطن وتجاوزهم كل الاعراف والتقاليد السياسية في بلد يحتضنهم ويحتضن الجميع وهم في طريق يتصرفون كالصهاينة وعذرا على الوصف يستغلون الاوضاع وهشاشة الحكومة ليحققوا مكاسب وتوسع على حساب الاخرين ولو ترك الامر بدون رادع فان الامور سوف تسير الى ما يحمد عقباه والاقليم ليس فيه حكومة رسمية وانما هي سيطرة عشائرية لعائلة البرزاني لاينقصهم سوى اعلان الملكية لطالما تعاطفنا معهم ايام الملعون صدام ولكن تصرفات السياسين الاكراد تثبت انه على حق ولكنه ظلم الشعب الكردي وهو يعاقب الساسة .. لايدوم الامر ولايصح الا الصحيح.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين محمد الفيحان
صفحة الكاتب :
  حسين محمد الفيحان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ماتبقى للمواطن أضعف الإيمان  : علي علي

 كاكه فخري ..... نصه إلك نص إلي  : جمال الدين الشهرستاني

 حنان الفتلاوي وسياسة النباح؟  : قيس المولى

 كردستان تسمح بمغادرة الهاشمي إلى قطر  :  المصدر:السومرية نيوز

 إلـى بـنـتِ الـرسـولِ هـفـا قـصـيـدي  : وحيد شلال

 يا شيخ الأزهر اغسل يديك من دماء شيعة العراق والباكستان  : د . حامد العطية

 "اختبار دم" لتشخيص حساسية القمح

 غربلة مطلوبة وان جاءت متأخرة  : حميد الموسوي

 الصحفي مروان يونس ينظم الى قافلة ضحايا داعش في الموصل  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 العتبة العلوية المقدسة تباشر بتقديم خدماتها للمواكب والهيئات الحسينية  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 عبطان.. وقصة الماراثون  : زيدون النبهاني

 لجنة الإرشاد والتعبئة تنقل توصیات المرجعية الدينية وتكرم نخبة من الطيارين وقادة الوحدات

 القوة الجوية عبر معلومات المديرية العامة للاستخبارات والامن تسحق داعش في تلعفر  : الهيئة العامة للانواء الجوية والرصد الزلزالي

 هزتان ارضيتان في واسط دون خسائر تذكر

 حكومة الأقوياء تغيض الفاشلين  : سلام محمد جعاز العامري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net