صفحة الكاتب : نزار حيدر

الزهراء.. عبقرية التربية النبوية
نزار حيدر

 ١/ لقد حملت الآية {وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ} في طيَّاتها وجوهرِها كلَّ فلسفة علوم التَّنمية البشريَّة التي بات الإِنسان المُعاصر يُنظِّر لها ويحدِّد أُسسها ويرسم معالمها ويتعلَّمها ويُعلِّمها ويدرسها ويُدرِّسها بشكلٍ واسعٍ من أَجل تحقيقِ المبادئ الثَّلاثة التي تحقِّق التَّنمية المُستدامة والتقدُّم والرُّقيِّ والتي هي [النَّجاح والإِنجاز والإنتاجيَّة].

٢/ مُشكلتنا أَنَّنا حصرنا مفهوم الآية بعِدَّة مناقبيَّات تصوَّرنا أَنَّها هي المعنيَّة بالآيةِ الكريمةِ، منها مثلاً الصِّدق والوفاء والشَّجاعة! وغفلنا عن أَنَّ الأَخلاق لا تعني هذه المُصطلحات فقط وإِنَّما هيَ أَوسعُ بكثيرٍ جدّاً، فهي تغطِّي كلَّ مناحي الحياة بِدءاً من الإِنسان – الفرد وإِنتهاءاً بالإِنسان – المُجتمع مُروراً بالمجتمعِ – المُجتمع! فَلَو دقَّقنا النَّظر في المفهوم الرِّسالي والقرآني للمُصطلح [الأَخلاق] لانتبهنا إِلى أَنَّهُ كما ذكرتُ للتوِّ! واسعٌ جدّاً وشاملٌ جدّاً!.

٣/ ولقد ربَّى رسولُ الله (ص) إِبنتهُ الطَّاهرة فاطمة الزَّهراء (ع) بهجة قلبهُ (ص) على كلِّ المنظُومة الأَخلاقيَّة التي شرَّعتها السَّماء ونصَّ عليها القرآن الكريم! فلم يركِّز (ص) على خصالٍ دون أُخرى كما أَنَّهُ لم يهتمَّ بعُمرٍ محدَّدٍ من مراحل حياتِها ويتجاهل مراحلَ أُخرى! أَبداً، ولذلكَ يمكنُ القول بحقٍّ أَنَّ الزَّهراء البتول سيِّدة نساء العالَمين من الأَوَّلين والآخِرين (ع) هي نموذج عبقريَّة التَّربية النَّبويَّة التي لم تفرِّط في شيءٍ قُلامةَ ظُفرٍ!.

٤/ أَمَّا مُشكلة التَّربية عندنا فتبرُز في ثلاثٍ؛

الأَوَّل؛ عدم مُراعاة نفسيَّة الأَبناء خاصَّةً في مراحلهِم العمريَّة الأُولى، فنتعامل بطرُقٍ تحطِّم نفسيَّتهم وتكرِّس عندهُم العُقد النفسيَّة التي يشبُّون وتشبُّ معهُم! لنلمِسها في شخصيَّتهِم وفِي طريقة تفكيرهِم وفِي سلوكيَّاتهِم وفي طريقةِ تعاملهِم معَ الآخَرين عندما يكبرُون ويصبحُونَ جُزءاً من المنظُومةِ التي تنشط وتؤَثِّر ورُبما تقود المُجتمع بطريقةٍ أَو بأُخرى!.

الثَّاني؛ إِستصغار الأَبناء، فنتجاهلهُم لأَنَّهم صِغار ولا نُراقب حديثنا وسلوكيَّاتنا أَمامهُم لأَنَّهم بعدهُم صغار لا يفهمونَ شيئاً، ونقمعهُم ولا نفسح لهُم المجال للتَّعبير عن شخصيَّتهِم ونمنعهُم من الحديثِ في مجالسِ الكبارِ لأَنَّهم بعدهُم صغار! وهكذا، فبينما يتصوَّر الوالدَين أَنَّ أَبناءهُم صِغاراً لا يفهمُون شيئاً تكون شخصيَّتهُم قد تقوَلَبت في ظلِّ هذهِ الطَّريقة من التَّفكير! وعندما ينتبه الآباء لهم يكونُ الوقتُ قد فاتَ!.

ثالثاً؛ ولأَنَّهم صغارٌ لا يفهمُونَ شيئاً، مهما كبرُوا! لذلكَ ينبغي أَن نُعيِّن أَنفسنا وكلاءَ عنهُم، نفكِّر بالنِّيابة عنهُم ونختار الملبس بالنِّيابةِ عنهُم ونغيِّر ونبدِّل تسريحة شعرهُم كما نحبُّ لا كما يحبُّونَ ونختار الإِختصاص العلمي والجامعة وكلَّ شيءٍ بالنِّيابةِ عنهُم، حتَّى الحبُّ والبغضُ والصَّداقات والعداوات نحنُ الذين نحدِّدها ومختارها نيابةً عنهم! وهكذا حتى لقد أَلغينا شخصيَّتهم وأَحللنا بدلاً عنها شخصيَّة أُخرى هي إِمّا من الماضي أَو من جيلٍ قديمٍ لا يستوعب أَبداً حاجة الجيلِ الجديدِ وتطلُّعاتهِ وطريقةِ فهمهِ للأُمور مهما تقمَّص شخصيَّتهُ وحاولَ أَن يضعَ نفسهُ مكانهُ!.

٥/ إِذا أَردنا أَن نوقفَ هذا الإِنهيار المُتسارع في مجتمعِنا، وعلى مُختلفِ الأَصعدةِ، يلزمنا أَن نهتمَّ أَوَّلاً وقبلَ كلِّ شيءٍ بتربيةِ وتعليمِ أَطفالِنا وهم في بدايةِ أَعمارهِم لنبني جيلاً يتمتَّع بصحَّةٍ نفسيَّةٍ جيِّدةٍ لا يحمل في داخلهِ عُقَداً نفسيَّةً، فلا يكفي أَن نُغذِّيه أَفضل وأَحسن وأَكثر الأَطعمة صحِّيَّةً لنبني أَجسامهُم وعضلاتهُم فقط بل ينبغي الإِهتمام بصحَّتهِم النفسيَّة كذلك! فالبناءُ النَّفسي لا يقِلُّ أَهمِّيَّةً عن بناءِ الأَجسامِ وكمالِها! بل هوَ أَهمُّ!.

يقولُ العُلماء أَنَّ قياس صحَّة وسلامة أَيَّ مُجتمعٍ تتمُّ من خلالِ معرفة عدد الأَطبَّاء النفسانيِّين فكلَّما زادَ عددهُم كان ذلك مُؤَشِّرٌ على أَنَّهُ مجتمعٌ يتمتَّع بحالةٍ صحيَّة [نفسيَّةٍ] جيِّدة!.

أَمَّا المجتمعُ الذي يخجلُ فيهِ المرءُ من زيارةِ الطَّبيب النَّفسي مُعتبراً مثلَ هذهِ الزِّيارة مُؤَشِّرٌ على الجنُونِ والخَبَل، مثلَ مُجتمعِنا، فذلك دليلٌ على أَنَّهُ مُجتمعٌ مريضٌ!.

ومن علاماتِ مرضهِ كَثرة الخصُومات والعصبيَّة وضيق الصَّدر وتزايد حالات الطَّلاق يوماً بعدَ آخَر!.

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/02/09


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • عَن الظَّواهِر غَير الأَخلاقيَّة في المُجتَمَعِ!*  (المقالات)

    • مأساةُ [العبَّارة] أَوَّل وآخِر إِختبار مِصداقيَّة!* ما العملُ من أَجلِ أَن لا يفلِتَ مسؤُولٌ من عِقابٍ!   (المقالات)

    • البرلمانُ رِئةُ النِّظام السِّياسي، فكيفَ إِذا مَرِضَ؟  (المقالات)

    • في ذِكرى مَولدِهِ المُبارَك؛ اليَقِينُ...عَلَوِيّاً!  (المقالات)

    • سفارة جمهوريَّة العراق في واشنطن تُطالب مجدَّداً بتسليم اللُّص الهارب أَيهم السامرَّائي!  (نشاطات )



كتابة تعليق لموضوع : الزهراء.. عبقرية التربية النبوية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد علي ، على زيكو.. يدرِّبنا على الإنسانية - للكاتب الشاعر محمد البغدادي : انا طالب ماجستبر في قسم اللعة الغربية واريد اجراء بجث موجز عن حياة الشاعر الكبير محمد البغدادي وبعضا من قصائدة لكن للاسف المعلومات غير كافية على مواقع النت هل يمكن الحصل على شيء من المعلومات وكيف السبيل الى ذلك

 
علّق مصطفى الهادي ، على الصليبية مشبعة بدمائهم وتطوق أعناقهم.  - للكاتب مصطفى الهادي : هذه صورة شعار الحملات الصليبية الذي تستخدمه جميع الدول الأوربية وتضعه على اعلامها وفي مناهجها الدراسية ويعملونه ميداليات فضية تُباع ويصنعونه على شكل خواتم وقلائد وانواط توضع على الصدر . فماذا يعني كل ذلك . تصور أوربى تتبنى شعار هتلر النجمة النازية وتستخدمها بهذه الشمولية ، فماذا يعني ذلك ؟ رابط الصورة المرفقة للموضوع والذي لم ينشرها الموقع مع اهميتها. http://www.m9c.net/uploads/15532660741.png او من هذا الرابط [url=http://www.m9c.net/][img]http://www.m9c.net/uploads/15532660741.png[/img][/url]

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اخي الطيب اميد رضا حياك الرب . انا سألت شخص مترجم إيراني عن كلمة ملائكة ماذا تعني بالفارسي فقال ( ملائكة = فرشتگان). واضهرها لي من القاموس ، وكتبتها في مترجم كوكلي ايضا ظهرت (فرشتگان) ومفردها فرشته، وليس كما تفضلت من انها شاه بريان تعني ملك الملائكة. بريان ليست ملائكة.

 
علّق محمد قاسم ، على ردا على من يدعون ان الاسلام لم يحرر العبيد! - للكاتب عقيل العبود : مسألة التدرج في الاحكام لم يرد بها دليل من قرآن او سنة .. بل هي من توجيهات المفسرين لبعض الاحكام التي لم يجدوا مبررا لاستمرارها .. والا لماذا لم ينطبق التدرج على تحريم الربا او الزنا او غيرها من الاحكام المفصلية في حياة المجتمع آنذاك .. واذا كان التدريج صحيح فلماذا لم يصدر حكم شرعي بتحريمها في نهاية حياة النبي او بعد وفاته ولحد الآن ؟! واذا كان الوالد عبدا فما هو ذنب المولود في تبعيته لوالده في العبودية .. الم يستطع التدرج ان يبدأ بهذا الحكم فيلغيه فيتوافق مع احاديث متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا !! ام ان نظام التدرج يتم اسقاطه على ما نجده قد استمر بدون مبرر ؟!!

 
علّق Alaa ، على الإنسانُ وغائيّة التّكامل الوجودي (الجزء الأول) - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت دكتور وبارك الله فيك شرح اكثر من رائع لخلق الله ونتمنى منك الكثير والمزيد

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب أحمد بلال . انا سألت الادمور حسيب عازر وهو من اصول يهودية مغربية مقيم في كندا وهو من الحسيديم حول هذا الموضوع . فقال : ان ذلك يشمل فقط من كانت على اليهودية لم تغير دينها ، ولكنها في حال رجوعها لليهودية مرة أخرى فإن الابناء يُلحقون بها إذا كانت في مكان لا خطر فيه عليهم وتحاول المجامع اليهودية العليا ان تجذبهم بشتى السبل وإذا ابوا الرجوع يُتركون على حالهم إلى حين بلوغهم .ولكنهم يصبحون بلا ناموس وتُعتبر اليهودية، من حيث النصوص الواضحة الصريحة والمباشرة في التوراة ، من أكثر الديانات الثلاثة تصريحاً في الحض على العنف المتطرف المباشر ضد المارقين عنها.النصوص اليهودية تجعل من الله ذاته مشاركاً بنفسه، وبصورة مباشرة وشاملة وعنيفة جداً، في تلك الحرب الشاملة ضد المرتد مما يؤدي إلى نزع التعاطف التلقائي مع أي مرتد وكأنه عقاب مباشر من الإله على ما اقترفته يداه من ذنب، أي الارتداد عن اليهودية. واحد مفاهيم الارتداد هو أن تنسلخ الام عن اليهودية فيلحق بها ابنائها. وجاء في اليباموث القسم المتعلق بارتداد الام حيث يُذكر بالنص (اليهود فقط، الذين يعبدون الرب الحقيقي، يمكننا القول عنهم بأنهم كآدم خُلقوا على صورة الإله). لا بل ان هناك عقوبة استباقية مرعبة غايتها ردع الباقين عن الارتداد كما تقول التوراة في سفر التثنية 13 :11 (فيسمع جميع إسرائيل ويخافون، ولا يعودون يعملون مثل هذا الأمر الشرير في وسطك) . تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على  حريق كبير يلتهم آلاف الوثائق الجمركية داخل معبر حدوي مع إيران : هههههههههههه هي ابلة شي خربانة

 
علّق رائد الجراح ، على يا أهل العراق يا أهل الشقاق و النفاق .. بين الحقيقة و الأفتراء !! - للكاتب الشيخ عباس الطيب : ,وهل اطاع اهل العراق الأمام الحسين عليه السلام حين ارسل اليهم رسوله مسلم بن عقيل ؟ إنه مجرد سؤال فالتاريخ لا يرحم احد بل يقل ما له وما عليه , وهذا السؤال هو رد على قولكم بأن سبب تشبيه معاوية والحجاج وعثمان , وما قول الأمام الصادق عليه السلام له خير دليل على وصف اهل العراق , أما أن تنتجب البعض منهم وتقسمهم على اساس من والى اهل البيت منهم فأنهم قلة ولا يجب ان يوصف الغلبة بالقلة بل العكس يجب ان يحصل لأن القلة من الذين ساندوا اهل البيت عليهم السلام هم قوم لا يعدون سوى باصابع اليد في زمن وصل تعداد نفوس العراقيين لمن لا يعرف ويستغرب هذا هو اكثر من اربعين مليون نسمة .

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هذه الحالة اريد لها حل منطقى، الأم كانت جدتها يهودية واسلمت وذهبت للحج وأصبحت مسلمة وتزوجت من مسلم،، وأصبح لديهم بنات واولاد مسلمين وهؤلاء الابناء تزوجوا وأصبح لهم اولاد مسلمين . ابن الجيل الثالث يدعى بما ان الجدة كانت من نصف يهودى وحتى لو انها أسلمت فأن الابن اصله يهودى و لذلك يتوجب اعتناق اليهودية.،،،، افيدوني بالحجج لدحض هذه الافكار، جزاكم الله خيرا

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ا ارجوا افادتي ، إذا كانت جدة الأم قد أسلمت ذهبت للحج وأصبحت حاجة وعلى دين الاسلام، فهل يصح أن يكون ابن هذه الأم المسلمة تابعا للمدينة اليهودية؟

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الساده القضاه واللجان الخاصه والمدراء سوالي بالله عليكم يصير ايراني مقيم وهو به كامل ارادته يبطل اقامته وفي زمان احمد حسن البكر وزمان الشاه عام 1975لا سياسين ولا اعتقال ولا تهجير قسرا ولا ترقين سجل ولامصادره اموال يحتسب شهيد والي في زمان الحرب وزمان صدام يعتقلون كه سياسين وتصادر اموالهم ويعدم اولادهم ويهجرون قسرا يتساون ان الشخص المدعو جعفر كاظم عباس ومقدم على ولادته فاطمه ويحصل قرار وراح ياخذ مستحقات وناتي ونظلم الام الي عدمو اولاده الخمسه ونحسب لها شهيد ونص اي كتاب سماوي واي شرع واي وجدان يعطي الحق ويكافئ هاذه الشخص مع كل احترامي واعتزازي لكم جميعا وانا اعلم بان القاضي واللجنه الخاصه صدرو قرار على المعلومات المغشوشه التي قدمت لهم وهم غير قاصدين بهاذه الظلم الرجاء اعادت النظر واطال قراره انصافا لدماء الشداء وانصافا للمال العام للمواطن العراقي المسكين وهاذه هاتفي وحاضر للقسم 07810697278

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : المدعو جعفر كاظم عباس الي امقدم على معامله والدته فاطمه وحصل قرار والله العظيم هم ظلم وهم حرام لانه مايستحق اذا فعلا اكو مبالغ مرصوده للشهداء حاولو ان تعطوها للاشخاص الي عندهم 5 شهداء وتعطوهم شهيد ونصف هاذه الشخص صحيح والدته عراقيه بس هي وزوجها واولاده كانو يعيشون بالعراق به اقامه على جواز ايراني ولم يتم تهجيرهم ولاكانو سياسين لو كانو سياسين لكان اعتقلوهم لا اعتقال ولامصادره اموالهم ولاتهجير قسرا ولا زمان صدام والحرب في زمان احمد حسن البكر وفي زمان الشاه يعني عام 1975 هومه راحوا واخذو خروج وبارادتهم وباعو غراض بيتهم وحملو بقيه الغراض به ساره استاجروها مني بوس وغادرو العراق عبر الحود الرسميه خانقين قصر شرين ولا تصادر جناسيهم ولا ترقين ولا اعرف هل هاذا حق يحصل قرار وياخذ حق ابناء الشعب العراقي المظلوم انصفو الشهداء ما يصير ياهو الي يجي يصير شهيد وان حاضر للقسم بان المعلومات التي اعطيتها صحيحه وانا عديله ومن قريب اعرف كلشي مبايلي 07810697278

 
علّق مشعان البدري ، على الصرخي .. من النصرة الألكترونية إلى الراب المهدوي .  دراسة مفصلة .. ودقات ناقوس خطر . - للكاتب ايليا امامي : موفقين

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على عمائم الديكور .. والعوران !! - للكاتب ايليا امامي : " إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس العلماء و بئيس الملوك ، و إذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم العلماء و نعم الملوك"

 
علّق حكمت العميدي ، على مواكب الدعم اللوجستي والملحمة الكبرى .. - للكاتب حسين فرحان : جزاك الله خيرا على هذا المقال فلقد خدمنا اخوتنا المقاتلين ونشعر بالتقصير تجاههم وهذه كلماتكم ارجعتنا لذكرى ارض المعارك التي تسابق بها الغيارى لتقديم الغالي والنفيس من أجل تطهير ارضنا المقدسة .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رقية الخاقاني
صفحة الكاتب :
  رقية الخاقاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بحث آلية تطبيق مذكرة التفاهم بين العتبة الحسينية وكلية الآداب في الجامعة المستنصرية  : علي فضيله الشمري

 مجلس النواب ... قاعة للمزاد العلني  : محمد رشيد

 التربية تعلن عن تسجيل أكثر من 90 ألف طالب لخوض الامتحان التمهيدي خارجي وتحدد الرابع من شباط القادم موعدا لهُ  : وزارة التربية العراقية

 دوافع الكذب في التاريخ  : اسعد عبدالله عبدعلي

 الأمين العام لوزارة الدفاع يستقبل رئيس أركان الجيش الايطالي  : وزارة الدفاع العراقية

 ماذا سمع العبادي من مراجع الدين الثلاثة خلال زيارته إلى النجف الأشرف؟

 "داعش" تتبنى اقتحام "استخبارات كركوك" بستة مسلحين فقط.. وتعلن تفاصيل العملية  : متابعات

 مختصر تاريخ دولة آل مرداس الكلابيين في حلب  : د . عبد الهادي الطهمازي

 صحفيو المدى... ازدواجية الشخصيات  : رياض القريشي

 خمسينية الوطن المجيد  : محمد عبد الودود محمدن

 ممثل السيد السيستاني: المرجعية العليا بح صوتها من كثر ما نادت بالحفاظ على أرواح المدنيين

 دولة القانون .. وقفة مع رئيس ديوان الوقف الشيعي " !  : نجاح بيعي

 علاج رفع الوباء .   : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 عالية نصيف : سجائر وحبوب كبسلة إسرائيلية تدخل العراق عبر منافذ كردستان  : متابعات

 حميد الزاملي وعودة اللقلق  : صالح الطائي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net