صفحة الكاتب : د . ميثاق بيات الضيفي

المقاومة الفكرية... هل هي ممكنة؟
د . ميثاق بيات الضيفي

مهمة المفكر هي الوقوف في مكان مناسب بمسرح المقاومة العامة لـلإرهاب الدولي والتأثير على وعي الأشخاص الذين هزمهم الخوف, وكيف يعلمهم استثناء الفكرة التي وباعتبارها يعد الإرهابي مصدرا للخوف وليس موضوعا للعمل السياسي والأنثروبولوجي. وهنا يجب إن نفهم إن الإرهاب الخاص والشخصي والديني والقومي هو دوما ما يكون الجواب على شكل آخر من أشكال الإرهاب الذي يتم تجاهله عن طيب خاطر والذي تمارسه الدول منذ قرون وعقود, والحقيقة المؤسفة بأن الأنشطة الإرهابية لدول بأكملها غير معترف بها على هذا النحو ولا تبرر الادعائات الزائفة اسبابها، والمفكر ليس مجبراً على الإطلاق لتبرير أي شكل من أشكال الإرهاب لكنه يجب أن يكون مستعدًا للثبات على موقفه, ومن الضروري أن يدرك الحقيقة الواضحة للإرهاب الذي تمارسه الدول الغربية القوية والذي ينمو منه إرهاب المجموعات الخاصة, ولا اعرف حقيقة كيف كان تاريخ العالم قد تطور لو كانت قد تمت مقاومة الأنظمة الإرهابية وإرهاب السلطات والإرهاب ضد المعارضة.

الإرهاب ليس سوى ترهيب الجميع من خلال الضغط غير المتناسب على البعض وعندما يتم أخذ ممارسة مثل هذا التخويف من سياق الحديث فإن الفكر الصريح لا يستحق شيئًا, والمفكر ليس شخصًا خاصًّا غير قادر على الوصول إلى السلطة العامة إنما هو فرد لديه إمكانية الوصول المباشر إلى الكلام الحر ولربما يكون هذا هو السبب في فهمه لكل الطبيعة الإشكالية لموقفه، لذا فإن السؤال المؤلم للغاية, هل أنت مستعد كمفكر على الأقل للتمييز بين الأنظمة الفاسدة ومناصرتها حينما تقاتل هي ضد الارهاب  ؟؟

من غير السار للمفكر وهو في وسط تقييم القضايا بالأخلاقيات، إن يتم تذكيره بمهمته القبلية لعدم مقاومة الحقيقة, لانه ربما يكون الخوف من الإرهاب المنظماتي ضروريًا ولكنه ليس أقل خوفا من إرهاب الدولة لكن هذا الردع لا يأتي من مكان ما ولكن مباشرة من الخوف لان الإذلال والقتل من أجل لا شيء, وهذا يعني فقط شيئًا واحدًا انه رفضا للفكر الذي يمكن أن يكون أداة تخويف حتى لمن كان أقوى من الخصم, ولكي نكون قادرين على مواصلة التفكير عندما يكون الأمر مخيفاً فنحن سنشكو من مدى سهولة الاستسلام مما سيسمح للسلطات ووسائل الإعلام بالتحكم في مشاعرنا وتشجيعنا على اتخاذ جانب من خيالنا على أنه لا يوجد مكان يمكننا أن نشعر فيه بأمان تام وذلك بسبب الصراعات الدولية والتي وان امكن في نهاية المطاف تعديلها أو تخفيفها لكنه لا يمكننا ضبط وفرة الطرق المنحرفة التي يحاول الأشخاص الذين يشعرون بالإهانة من الحياة إشباع عطشهم عبرها لفعل شيء ما, ولذلك لا يمكن التنبؤ بالتهديدات الجديدة كما أن النشاط التجاري العسكري المزدهر المتمثل في توفير الأمن والمؤسسات والتعليمات والمحظورات لا يؤدي إلا إلى تضاعفها كدوائر غير مجدية ولذا فإن أملنا هو في قدرتنا على الرد على الضربات والعناية الناجحة بفكر المجتمع.

الإرهاب مسرح يصنع مشهداً من الحياة اللا سامية في حياة الإنسان مستوفياً مشهد الكوارث الطبيعية, ويُنظر إلى مشهده حول الغزو التجاوزي للحياة اليومية على انه محسوبًا ومرتبًا لضمانة استمراره بحد ذاته. ومن الواضح تماما أنه بالضبط المعنى القديم للإرهاب الذي يستأنفه الإرهابيين أنفسهم لذلك من الواضح لماذا يحاول الناس الذين توحدهم تجربة التهديد المتسامي على الفور استعادة العزلة المطلقة لعالمهم المتألف من الحق الحصري لهذا العالم في الحكم على أنفسهم. يبدو لي أن فخ الإرهاب يكمن أيضاً في حقيقة أن إرهابياً يجسد عدم شرعية قصوى مع ذلك يزعزع أساس شرعية العالم الذي يضربه، وهو الاعتقاد الذي يميز أن السيطرة المطلقة ممكنة على هيكل عالمه وأن نجاح هذه السيطرة هو الذي يضمن شرعية النظام العالمي نفسه, ومع إن العالم يستسلم للإرهابيين حينما يوافق في الواقع على إدعاء الإرهابي بالتصرف كتهديد متعال استجابة لما يسمى بالغزو ويعين الآخر بشكل مستقل شرعية الدعم الخارجي أكثر قوة ، والتي لا يمكن أن تقف. وغير انه يمكن تفسير الإرهاب على أنه ثورة عدم النضج ضد النضج كمقاومة لتوازن الأفكار والمشاعر التي يعطيها النضج فقط, ويبدو أنه يسعى إلى الظهور بمظهر عمله وتدمير الحضارة فيريد الإرهابي ألا يرى الفعل نفسه بل بظهوره فإن ذلك "الانفجار" قد انفجر. ومن ذلك يمكن للفكر مكافحة الإرهاب وهذه ليست مساعدة نفسية للضحايا أو مفاوضات مع الإرهابيين أو إعادة تثقيف السياسيين أو تنظيم أعمال مدنية إنما ذلك نقد وتحليل للظروف الاجتماعية والأنثروبولوجية والمعرفية والأخلاقية التي تجعل الإرهاب ممكنًا.

يجدر بنا إعادة تقييم للإرهاب مما يؤدي إلى التقليل من شأنه والعكس بالعكس لإن الاهتمام الشديد المستمر بالموضوع لا يؤدي فقط الرنين الذي يعتمد عليه الإرهابي في نهاية المطاف بل يجعل أي رد فعل على الهجوم الإرهابي غير كاف بشكل واضح, ففي حالة التواطؤ العالمي وفي حالة جنون الارتياب المناهض للإرهاب سيؤدي الأمر إلى تضييق الحقوق والحريات المدنية والى الخلط باستمرار بين قوة الإرهاب وضعفه ونخطأ بأدراك قوة الإرهاب على أنها ضعف معتقدين أنه يمكن تحييد الإرهابي من خلال التدمير المادي، وكل ذلك من دون إعطاء أهمية كبيرة للتأثير الأخلاقي للهجوم الإرهابي. ولأن الإرهاب ظاهرة هدفها البراغماتي هو الإعلان عن رسالة سياسية أو قومية أو دينية معينة وتعبئة المؤيدين وتخويف المعارضين, لذلك نرى إن المقاومة الفكرية للإرهاب بالغة الأهمية شخصياً واجتماعياً وعلمياً, فكيف اذن نتعامل مع هذه التهديدات وكيف اذن نتعامل مع العنف والتعبير الأكثر تطرفا الإرهاب؟

ليس الأمر سهلاً إنه أمر صعب ويتطلب الانفصال عن الواقع، وإذا كنا واقعيين وفعليين نتفهم التيار الرئيسي للخطاب الاجتماعي المعبر عنه في وسائل الإعلام والشبكات الاجتماعية والسلوك والتصريحات المعتمدة اجتماعياً, فكيف نخرج من هذا؟ يمكننا المرور من خلال التنهد والنسيان, ويمكننا الاهتمام من خلال إنفاق جزء من التعاطف, ويمكننا القيام بمزيد من التوجه السياسي، غير انه من الافضل إعطاء بعض الفكر للرد. وايضا يمكننا تغيير هذا العالم عبر تغيير بعض عناصره المهمة وتغيير موقفنا والإعداد الفكري للتعاطف الهادف والخوف المنظم والتضامن التام, وإذا كان من الممكن مواصلة الحوار بين الأشخاص فإن المقاومة الفكرية للإرهاب ستنمو وتنمو ذاتيًا وتنضج. ومما سبق يتبادر إلى ذهننا السؤال التالي: هل سيخرج أي من ذلك إلى الضوء؟ وهل سوف ينجح شيء منه؟ هذه ليست خطة عمل أو استراتيجية تنمية ونحن لا نعرف بالضبط ما يخرج من مثل هذه المشاريع المعقدة لكن يجب التوقف عن العيش في عالم يديره الإرهاب و مكافحة الإرهاب, وهذه نراها فرصة بشرية وجذابة.

 وهنا أود أن أطرح سؤالاً حول الهجوم الإرهابي الذي تغذيه اعلاميا وسائل ووسائط الإعلام فليس من المنطقي ارتكاب عمل إرهابي يتم إسكاته وخنقه اعلاميا، بل سيتم اعلانه واكسابه الشهرة والاهتمام مما يتسبب بالخوف وبناءً على ذلك فإن العادة السائدة لنشر وإدراك المعلومات عن الفعل الإرهابي توجه انطباعاتنا على طول إلى القنوات المخصصة والمدعومة بشبكات التلفاز والتواصل الاجتماعي وهكذا دواليك يبدأ الناس المتابعين في التشاجر حرفيا مع بعضهم البعض حول هذا الأمر، لذا يستوجب بنا أن نولي الاهتمام لمشكلة الإرهاب في هذه المرحلة بالاستمرار في التفكر لإن المعلومات عن الإرهاب تخدم كطريقة أولية لرسم خط من الترسيم الخطير في المجتمعات التي لا تجمع حول الدولة, وتنبع الدولة نفسها من داخل هذه المجتمعات، ويفرز من ذلك ما كان مطلوبًا إثباته أن الخوف من الموت هو أمر وجودي للغاية ومع الإرهابيين أننا نواجه طريقة حياة مختلفة لان الإرهاب ليس من عوامل الجذب بل من الهروب وهذا أمر مخيف لأنه يتم إنشاؤه من خلال ما ينفد منه الناس والذي هو دائمًا ما يكون موجودًا بالفعل.

إذا كانت الفكر يمكن له ويجب عليه مساعدتنا على تحييد موجة التأثير التي ولدها الإرهاب، ألا يستطيع اذن أن يشجعنا على حلحلة اختلافاتنا التي تجعل خوفنا من الإرهاب خاصا وقويا وشاملا للغاية؟ وان الشيء الوحيد الذي لا يستطيع الناس السيطرة عليه حتى النهاية هو الإرادة الشريرة لشخص آخر أو مجموعة من الناس ويبقى الشخص الآخر بالنسبة لنا دائما بعيد المنال ولا يمكن التنبؤ بأرادته الغير قابلة للسيطرة عليها, ومن الامور الاخرى الثابتة أن الحقد غالباً ما يكون أقوى من أنظمة التحكم والأمن الأكثر تطوراً وكلما كانت المساحة الشخصية مخفية عن عيون الآخرين فقد تنشأ فيها خطط أكثر غموضاً, والخوف من الإرادة غير المتوقعة للآخر أمر خطير للغاية لأنه يدمر الثقة التي تصنع المجتمع الإنساني. وبعد كل ما تقدم نرى إن مشكلة الإرهاب ليست نظرية فقط إنما هي طويلة ومتجذرة بعمق في الواقع التاريخي ولا يمكن حلها دون اتخاذ إجراءات تتجاوز حدود نظريات الفكر بتحويله لفكر منفذ ومطبق لان العمل هو أفضل علاج للخوف وإن لم يكن الفعل نفسه فعلى الأقل الوهم بإمكانياته.

  

د . ميثاق بيات الضيفي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/02/11



كتابة تعليق لموضوع : المقاومة الفكرية... هل هي ممكنة؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام.

 
علّق عقيل العبود ، على الملموس والمحسوس في معنى النبل   - للكاتب عقيل العبود : ثراؤهم بدلا عن ثراءهم للتصحيح مع المحبة والاعتذار. عقيل

 
علّق حسن عبدالله : اعتقد ان الديمقراطية هي بالفعل كانت اكبر اكذوبة وخدعة سياسية وقع العراق في فخ شباكها بعد سقوط نظام البعث البائد والمجرم صدام حسين , وما تعرض له الاخ الكاتب هو مدح من باب البغض في النظام الدكاتور , وألا ما فائدة الديمقراطية التي تشترط في مجلس النواب نصاب اقنوني يسمى ( 50 % + واحد ) في تشريع وتعديل القوانيين بالوقت الذي لا تسمح للناخب ان ينتخب اكثر من مرشح واحد فقط ؟!!

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ سمعان الاخميمي تحية طيبة في البدء أشكر لك لطفك وتعليقك. سبق ونشرت على صفحتي الشخصية في الفيسبوك بحثاً صغيراً مفصلاً ضمنته الكثير من الكلمات الغريبة التي تستخدمها ايزابيل في بحوثها وأبديت رأيي وظني في سبب استخدامها لهذه الكلمات. كما وقد أشرت أن لا أحد من الشخصيات المسيحية التي تعج بها أبحاث إيزابيل، والتي تدعي اللقاء بها، له ترجمة أو ذكر لا في أبحاثها ولا في أي محرك بحث على الإنترنت؛ معظم هذه اللقاءات مثلها مثل مزاعم بعض علماء الشيعة قديماً وحديثاً أنهم قد رأوا الإمام المهدي، لا دليل عليها سوى كلامهم. أما الغاية من أبحاثها، فالسؤال يوجه لإيزابيل، لكنها تذكر في بحوثها أنها في صف الشيعة كمسيحية منصفة! في هذا الموضع سأنسخ إشكال منير حجازي، وأترك فهم التلميح لك وللقاريء اللبيب. (وهذا من اغرب الأمور أن ترى شيعيا يرد على السيدة إيزابيل والتي كانت مواضيعها تسير في صالح التشيع لا بل انتصرت في اغلب مواضيعها لهذا المذهب ومن دون الانتماء إليه). نعم إنما ألغزتُ فيه إشارةً === وكل لبيب بالإشارة يفهم. شكري واحترامي...

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حسين صاحب الزاملي الغرض من هذا البحث هو نقد بحث الكاتبة ايزابيل بنيامين ماما اشوري وبيان عوارها. لست في معرض الرجم بالغيب لأتنبأ بماهية العهد القديم وما كان محتواه، فإن ذلك يستلزم الرجوع إلى آي القرآن الكريم وهو برأيي دور باطل فإن القرآن مبتلى بنفس ما ابتلي به العهد القديم إن تجردنا عن اعتقادنا الراسخ كمسلمين بسماويته. كما أشرت إليه مجملاً في التعليقات، نحن أمام نصوص موجودة في الكتاب المقدس، نريد أن نفسرها أو نقتبس منها، لا بد أن ننقلها كما وردت ثم نعمل على تفسيرها، أما أن نقطع النصوص، ونزور في ترجمتها، ونغير مفرداتها للوصول إلى غرضنا، فهو برأيي إيهام للقاريء وضحك واستخفاف بعقله.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : احمد الجوراني واحد من أسباب رفضي إخراج جنود الدولة الإسلامية عن الإسلام هو هذا: إن الدولة الإسلامية وما أنتجته على الساحة العراقية إجمالاً هو ملخص حي ماثل أمامنا للإسلام التاريخي الروائي. ولا أزيد.

 
علّق مصطفى الهادي ، على معقولة مات كافرا؟.. - للكاتب د . عباس هاشم : لا والله مؤمن وليس بكافر . ولكن الاهواء والحسد والحقد والمنافسة هي التي جعلت منه كافرا . ثم متى كفر أبو طالب حتى يكون مؤمنا وقد مدحت الاحاديث نسب النبي الشريف (ص) وهناك عشرات الروايات الدالة على ذلك اخرجها القاضي عياض في كتابه الشفا بتعريف حقوق المصطفى . ومنها ما نقله عن السيوطي في الدر المنثور - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 294 )و ما اخرجه أبو نعيم في الدلائل ، عن إبن عباس قال : قال رسول الله لم يزل الله ينقلني من الأصلاب الطيبة إلى الأرحام الطاهرة مصفىً مهذباً ، لا تتشعب شعبتان إلاّ كنت في خيرهما. وقال المارودي في كتاب أعلام النبوة :وإذا إختبرت حال نسبه ، وعرفت طهارة مولده علمت أنه سلالة آباء كرام ليس فيهم مستزل بل كلهم سادة قادة وشرف النسب وطهارة المولد من شروط النبوة . وقال الفخر الرازي في تفسيره : أن أبوي النبي كانا على الحنفية دين إبراهيم ، بل أن آباء الأنبياء ما كانوا كفاراً تشريفاً لمقام النبوة ، وكذلك أمهاتهم ، ويدل ذلك قوله تعالى : (وتقلبك في الساجدين).ومما يدل أيضا على أن أحداً من آباء محمد ما كان من المشركين ، قوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات ، وقال تعالى : إنما المشركون نجس) . ولعل في كلام الآلوسي أنظر تفسير الآلوسي - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 194 ) الدليل القوي على ان آباء النبي واجداده لم يكونوا كفارا فيقول : (والذي عول عليه الجمع الغفير من أهل السنة أنه ليس في آباء النبي كافر أصلاً لقوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات (والمشركون نجس) ، وقد ألفوا في هذا المطلب الرسائل وإستدلوا له بما إستدلوا ، والقول بأن ذلك قول الشيعة كما إدعاه الإمام الرازي ناشىء من قلة التتبع. وأنا اقول أن المدرسة السفيانية الأموية هي التي انفردت بقول ذلك .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإلهام، ما هي حقيقته القدرية؟ - للكاتب عقيل العبود : السلام عليكم . على موقع كتابات نشرت بعض المعلومات عن قصة اكتشاف نيوتن للجاذبية ، اتمنى مراجعتها على هذا الرابط . مع الشكر . https://www.kitabat.info/subject.php?id=83492

 
علّق Yemar ، على بعض الشيعة إلى أين ؟ راب صرخي وشور مهدوي.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : شيئ محزن اختنا العزيزه ولكنه ليس مستغرب لأن المعركه مستمره منذ آدم عليه السلام إهبطا بعضكم لبعض عدو والأكثر إيلاما في الأمر أن حزب الشيطان نشط وعملي واتباع الله هم قله منهم من نسي وجود معركه ومنهم منتظر سلبيا

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ الفاضل منير حجازي يبدو لي أنك لم تقرأ ردي على بولص هبهب: "لم أفهم لم أجهدت نفسك في تحليل ديني ومذهبي وعقيدتي، وهل يغير ذلك شيئاً مما ورد في المقال سواء اتفقت معه أم اختلفت؟؟ إنما اعتدنا أن نبحث عن دين المقابل لنقيم كلامه، على أساس مرتكزاتنا الذهنية: دينية، مذهبية، قومية، أو اجتماعية، لا على أساس ما ذلك الكلام من حق أو باطل مجرد عن تلك المرتكزات. " كما ولن أهدر وقتي في الرد على اتهامك فهو أسخف من أن يرد عليه، وطريقة طرحك كانت أكثر سخفاً. الموضوع الذي كتبته هو موضوع علمي بحت، تناولت فيه بالمصادر مواضع البتر والتدليس وتحريف النصوص عن معانيها كما حققتها والتي وردت في كتابات ايزابيل بنيامين. كنت أتمنى أن تحاور في الموضوع عسى أن تنفعني بإشكال أو تلفتني إلى أمر غاب عني. لكنك شططت بقلمك وركبت دابة عشواء بكماء وأنا أعذرك في ذلك. أكرر - ولو أنه خارج الموضوع لكن يظهر أن هذه المسألة أقضت مضجعك - أني لم أمتدح ابن تيمية إنما أبيت أن أخادع نفسي فأخرجه عن الإسلام، شيخ الإسلام ابن تيمية عالم من علماء الإسلام الكبار شأنه شأن الحلي والشيرازي والخوئي والنوري، وله جمهوره وأتباعه؛ وكون رأيه وفتاواه لا تطابق عقائد الشيعة، كونه تحامل على الشيعة لا يخرجه عن دائرة الإسلام التي هي شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، هذه هي دائرة الإسلام التي تحاول أنت وأمثالك من المغرر بهم تضييقها إلى مصاديق المصاديق حتى صارت الشيعة تتقاتل فيما بينها، ويبصق بعضهم في وجوه بعض، على التقليد. (أتمنى أن تراعي حرمة عقلك). وليتك حددت رموز الشيعة الدينية، فاليوم صارت حتى هيلة وحمدية وخضيرة وسبتية من رموز الشيعة الدينية، وتعدى الأمر ذلك إلى بعض موديلات السيارات، فلو انتقد أحد موديل سيارة مقدسة فكأنه انتقد رمزاً دينياً ولربما قتل على باب داره. وسأهديك هدية أخرى... روى الامام الذهبي في كتابه سير أعلام النبلاء عن الامام الشافعي. قال يونس الصدفي - وهو يونس بن عبد الاعلي وهو من مشايخ الائمة الستة أو من فوقه "قال ما رأيت أعقل من الشافعي، ناظرته يوماً في مسألة ثم افترقنا ولقيني فأخذ بيدي ثم قال: "يا أبا موسي ألا يستقيم أن نكون إخواناً وإن لم نتفق في مسألة؟" قال الذهبي : "هذا يدل علي كمال عقل هذا الامام وفقه نفسه فما زال النظراء يختلفون" قتدبر. ولو نار نفخت بها أضاءت

 
علّق ياسر الجوادي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : اليوم قال في التلفزيون الفنلندي أنه نادم على أقواله السابقة وانه يعاني منذ خمس سنوات بسبب ما كتبه وانه لا يجوز المقارنة بين داعش وإسرائيل لأن الأولى منظمة إرهابية بينما إسرائيل دولة ديمقراطية والوحيدة في الشرق الأوسط. هكذا ينافق الإسلاميون!

 
علّق منير حجازي ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : ما فتأ الاخ جولان عبد الله يظهر لنا بأسماء اخرى يتستر تحتها للتعليق على هذا الموضوع الذي على ما يبدو أنه اوجعهُ كثيرا واوجع كذلك اتباعه في المسيحية . فالاخ جولان عبد الله ليس مسلما ولا شيعيا كما يحاول اظهار نفسه من خلال تعليقاته أو مواضيعه ، فهو مسيحي ويبدو ذلك من خلال كل تعليقاته او الردود التي يكتبها على من يرد عليه من الاخوة الكرام ، فالاخ جولان عبد الله يستخدم نفس اسلوب المسيحيين على الانترنت في الرد على المسلمين وكل ما يطرحه من اسئلة او اشكالات واتهامات تنطلق من نفس المصدر ونفس الجهة وفيها نفس الانفاس . فهو حاول ان يظهر بمظهر الشيعي الحريص على رد شبهات إيزابيل ، وهذا من اغرب الأمور أن ترى شيعيا يرد على السيدة إيزابيل والتي كانت مواضيعها تسير في صالح التشيع لا بل انتصرت في اغلب مواضيعها لهذا المذهب ومن دون الانتماء إليه لانها لاهوتية ، وواجب اللاهوتي اظهار الحقائق حتى لو لم يكن ينتمي إليها . ولكن سبحان الله لم تدم هذه الصفة على جولان حيث انكشف من خلال استطراده بالكلام فبدأ يشتم الشيعة ورموزهم الدينية ثم بدأ يكيل المديح لرموز اهل السنة وابن تيمية وغيرهم ، ثم اليوم يمدح نفسه على الطريقة المسيحية . حتى بات القارئ حائرا امام هذه الشخصية المتقلبة العجيبة . واليوم يُطالعنا الاخ جولان عبد الله بهذه المشاركة تحت إسم (سمعان الاخميمي). مستخدما هذا اللقب للتستر على شخصيته المتقلبة فيقوم من خلال هذا الاسم بالرد على مقال إيزابيل. المدقق في اسلوب جولان و اسلوب سمعان يجد تشابه وتطابق عجيب في الاسلوب وفي بعض الاخطاء واستخدام المفردات . وبالامكان الرجوع إلى ما كتبه تحت اسم جولان ومطابقته بما كتبه تحت اسم سمعان. يا اخ جو لان اتمنى أن تراعي حرمة نفسك وتريح اعصابك ، فانت تعرضت إلى ردود صاعقة اخجلتك وكشف الكثير من الاخوة وجوهك المتعددة . يا اخي المسيحية كما تصورها انت من خلال ردودك الهزيلة على انها ديانة لا مثقفين فيها . اسمعت لو ناديت حيا. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جواد ابو رغيف
صفحة الكاتب :
  جواد ابو رغيف


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 *لقاء مثمر بين البنك المركزي والمصارف االخاصة يسفر عن تشكيل فريق فني مختص لمعالجة المشكلات ومعوقات العمل  : زهير الفتلاوي

 الامم المتحدة مدرسة الدجل السياسي  : سامي جواد كاظم

 تحقيق الكرخ تصدق اعترافات كبرى عصابات "التسليب" في بغداد  : مجلس القضاء الاعلى

 الاحتمالات المستقبلية للتحالف الوطني في ظل متغيرات العملية السياسية  : مركز الدراسات الاستراتيجية في جامعة كربلاء

 محافظ ميسان يستقبل وفد سماحة السيد مقتدى الصدر ( أعزه الله )  : اعلام محافظ ميسان

 الدكتور موفق الربيعي يقول بخصوص مصر

 وزير النفط يرسل وفدا وزاريا الى اربيل للاطمئنان على حالة الفنان الكبير بدري حسون فريد  : وزارة النفط

 الهجرة الدولية: اكثر من 3 ملايين و200 الف عائلة نازحة داخل العراق  : عقيل غني جاحم

 شيعة رايتس ووتش تصدر تقريرها الشهري للانتهاكات الحقوقية بحق الشيعة  : شيعة رايتش ووتش

 المرجعية الرشيدة والسياسة العنيدة ...  : حيدر فوزي الشكرجي

 مجلة منبر الجوادين العدد ( 19 )  : منبر الجوادين

 عاجل : المرجع الاعلى يجدد أذنه ومباركته لمؤسسة العين للرعاية الاجتماعية للمرة الخامسة منذ تاسيسها

 مصر تطهّر نفسها من حكم الإخوان  : صالح المحنه

 الإندبندنت تعتبر ترامب نسخة أمريكية من القذافي

 هل كان هناك مشجع سني وآخر شيعي؟  : عدنان الفضلي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net