صفحة الكاتب : نزار حيدر

غَياب الوطنيَّة سببُ الفوضى في المَواقِف!
نزار حيدر

   لِعَلنيَّة جلَسات البرلمان وجلَسات الإِستِماع!
      [محمَّد مِنشار] إِرتكبَ جرائِمَ حَربٍ!

   ١/ القضايا الحسَّاسة والمصيريَّة التي تخصُّ الأَمن القومي للبلاد لا يجوزُ مُناقشتها عِبر الفضائيَّات! خاصَّةً وأَنَّ النوَّاب الذين يتحدَّثون بها للإِعلام وظَّفوا ذلك للتَّهريج ولتصفية حسابات بعضهم مع البعضِ الآخر! ومنهُم مَن وظَّف الكذِب والتَّورية لتضليلِ الرأي العام! ما أَفقدهم المصداقيَّة وخسِرُوا بسببهِ ثِقة المُتلقِّي!.
   ٢/ منذ أَكثر من [١٠] سنوات وأَنا أَدعو إِلى أَمرَين أَعتبرهُما في غاية الأَهميَّة؛
   الأَمرُ الأَوَّل؛ هو أَن تكون جلَسات مجلس النوَّاب علنيَّة تُبثُّ على الهواءِ بشَكلٍ مُباشرٍ، طبعاً باستثناءِ بعض الجلَسات التي تخصُّ الأَمن القَومي التي يلزم أَن تكون سريَّة وهيَ نادرةٌ جدّاً.
   إِنَّ ذلك يساهمُ في صناعةِ رقيبٍ ذاتيٍّ على النَّائب عندما يتحدَّث! فيضبط كلامهُ ويزِنهُ قبل أَن يُدلي بهِ، ما يحمي الحقيقة من التَّلاعب والتَّغيير كما يحمي سيادة البلاد وهَيبتَها!.
   وأَنا على ثقةٍ تامَّةٍ لو تحقَّق هذا الأَمرُ فسوفَ نرى كيفَ يُغيِّرُ النوَّاب طريقة أَحاديثهِم للإِعلام وسوف يحرصونَ على المعلومات التي يدلونَ بها بشَكلٍ كبيرٍ!.
   الأَمرُ الثَّاني؛ منع النوَّاب من خوضِ المُباريات الإِعلامية في القنوات، وبدلاً من ذلك ندعوهُم لمُمارسةِ حقِّهم الدُّستوري في الرَّقابة والمُساءلة تحت قُبَّة البرلمان من خلالِ تكثيفِ [جلَسات الإِستماع] في اللِّجان المُتخصِّصة، فكلُّ نائبٍ يُدلي برأيهِ بشأن قضيَّةٍ ما لابُدَّ وأَنَّ المسؤُول التَّنفيذي المعني بها لَهُ رأيٌ بالموضوعِ! فإِذا انفردَ كلُّ نائبٍ بالتَّصريحات المُضادَّة من دونِ أَن نستمعَ إِلى رأي المسؤُول التَّنفيذي المعني فإِنَّ ذلك يشوِّش على المُواطن الرُّؤية ويشيع ظاهرة التَّشهير والتَّسقيط التي نمرُّ بها الآن!.
   أَمَّا إِذا تقابلَ النَّائب والمسؤُول التَّنفيذي المعني في جلسات الإِستماع تحت قُبَّة البرلمان، وأَمام مرأى ومسمع العراقيِّين، فإِنَّ ذَلِكَ سيُغلق باب الكذب والتَّزوير والتَّلاعب بالمعلومات أَمام السُّلطتَين التشريعيَّة والتنفيذيَّة، وسيضبط الطرَفَين إِيقاعات أَحاديثهِم وإِدلائهِم بالمعلومات!. 
   ٣/ إِنَّ غَياب تصريحات السُّلطة التنفيذيَّة التي تشرح وتُبيِّن المَوقف الرَّسمي من كلِّ قضيَّةٍ من القضايا الخِلافيَّة! هو الذي فتحَ البابَ على مِصراعَيهِ لظاهرةِ الفوضى والتَّهريج الإِعلامي الذي ابتُليَ بهِ العراق! خاصَّةً في ظلِّ المُحاصصة التي انجرَّت حتَّى على المواقفِ السياسيَّة للكُتل والزَّعامات!.
   أَمَّا السُّلطة التشريعيَّة فَلَو إِضطرَّ نائبٌ، لأَيِّ سببٍ، ليُدلي بموقفٍ رسميٍّ إِزاء قضيَّةٍ سياسيَّةٍ ما تشغل الرَّأي العام فيلزم أَن تكونَ ضمن الإِختصاصات، فعضو لجنة العلاقات الخارجيَّة مثلاً يُدلي برأيهِ في قضيَّةٍ تخصُّ علاقات بغداد بجيرانِها مثلاً أَو بالمُجتمع الدَّولي! أَمَّا أَن يُدلي عضو في لَجنة الأَوقاف والشُّؤُون الدينيَّة بتصريحٍ يخصُّ المَوقف العسكري في جبهةٍ من جبَهات الحرب ضدَّ الإِرهاب فهذا من المُضحك المُبكي الذي يقلِّل من شأنهِ ودليلٌ على عدمِ إِحترامهِ للدَّولة ومُؤَسَّساتها!.
   ٤/ كلُّ الدُّوَل الإقليميَّة وغيرها تتدخَّل في الشَّأن العراقي للأَسف الشَّديد وهذا سببهُ غَياب الوطنيَّة أَو ضَعفها عند السياسيِّين وخاصَّةً النوَّاب الذين انقسمت مواقفهُم لصالح الإِتِّجاهات الأَربعة، القريبةِ منها والبعيدة يُدافعون عن أَيِّ أَحدٍ في هذا العالَم باستثناء العراق الذي ضاعت مصالحهُ في ظلِّ هذا الإِنقسام!.
   ولا أَعتقدُ أَنَّ أَحداً يختلفُ في ذلكُ! إِنَّما الإِختلافُ في حجمِ التدخُّلِ وطريقتهِ، فبينما تتدخَّل دُوَلٌ مِن تحتِ الطَّاولة تتدخَّل أُخرى من فوقِ الطَّاولة!.
   أَنا شخصيّاً، كمُراقب، مهمَّتي هيَ أَن أَنقلَ المُتخفِّي تحتَ الطَّاولة وأَضعهُ فَوْقَ الطَّاولة، وذلكَ من بابِ الشفافيَّة التي يجب أَن يتعاملَ بها العراقيُّون في كلِّ القضايا التي تخصُّ بلادهُم! لتكتملَ الصُّورة وتفاصيل المواضيعَ عندهُم!.
   أَمَّا الذين يضخِّمونَ تدخُّلاً ويغضُّونَ الطَّرف عن آخر! أَو أَنَّهم يتعاملُونَ مع ما هُوَ فوق الطَّاولة ولا يعيرُونَ اهتماماً لما هو تحتَ الطَّاولة! فهؤلاءُ وشأنهُم! والحُكمُ النَّهائي للمُتلقِّي الذي يُتابعُ ويزِنُ قبلَ أَن يحسِمَ موقفهُ!.
   ٥/ الذين يكرِّرونَ مقولة أَنَّ رئيس الحكومة الأَسبق هو الذي أَخرجَ القوَّات الأَميركيَّة من العراق فهم أَحدُ نوعَين من النَّاس؛
   *هُم مِن ذيولِ [العجلِ السَّمين] وأَبواق [القائد الضَّرورة]!.
   **هُم مِن المخدُوعين بدعايتهِ الذين ينطبق عليهم قولُ أَمير المُؤمنين (ع) يصفهُم فِيهِ {أَلاَ وَإِنَّ مُعَاوِيَةَ قَادَ لُمَةً مِنَ الْغُوَاةِ وَعَمَّسَ عَلَيْهِمُ الْخَبَرَ، حَتَّى جَعَلُوا نُحُورَهُمْ أَغْرَاضَ الْمَنِيَّةِ}.
   لو أَنَّهم إِطَّلعوا على الملاحقِ والمحاضرِ السريَّة لما انخدعُوا أَبداً! ولَو عادُوا إِلى تاريخ قرار الطَّلب من واشنطن لتُعيد قوَّاتها للعراقِ لعرِفُوا من الذي استدعاهُم مرَّةً أُخرى!.
   فالموما إِليهِ ليسَ هو الذي لم يُخرجهُم من البلادِ بادئ ذي بدئٍ وإِنَّما كذلكَ هو الذي أَعادهم ثانيةً!. 
   ٦/ لقد حانَ الوقتُ ليدفعَ وليِّ عهد آل سعود [محمَّد منشار] ثمن الجرائِم البشِعة التي ارتكبها ضدَّ عددٍ من شعوب المِنطقة وتحديداً اليمن وسوريا والبحرَين! والتي يرقى أَغلبها إِلى مستوى جرائمَ حربٍ وجرائمَ ضدَّ الإِنسانيَّة حسب التَّوصيف الدَّولي!.
   ولهذا السَّبب راحَ أَقرب حلفائهِ من دُول وأَفراد ينأُون بأَنفسهِم عَنْهُ! ولن تكون المغرب [التي رفضت إِستقبال [إِبن مِنشار] خلال جولتهِ الأَخيرة! والتي أَعلنت إِنسحابها من العُدوانِ على اليمنِ، آخِرَهُم!.
   كما أَنَّ ما يُحيكهُ الكونغرس الأَميركي الذي قدَّم مشروع إِدانة وتجريم، وهو مشروع جُمهوري - ديمقراطي، بشأن عُدوان الرِّياض على اليمن وتورُّط [إِبن مِنشار] في جريمةِ قتلِ خاشُقجي يصبُّ في هذا الإِتِّجاه!.
   ١٠ شباط ٢٠١٩
                            لِلتَّواصُل؛
‏E-mail: [email protected] com
 

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/02/11



كتابة تعليق لموضوع : غَياب الوطنيَّة سببُ الفوضى في المَواقِف!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : التنظيم الدينقراطي
صفحة الكاتب :
  التنظيم الدينقراطي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 محمد باقر الصدر لا تقطع أصبعك  : حسين الركابي

 حكاية وشعر  : سعدون التميمي

 شيزوفيرنيا انتخابية(illusion facebookitis syndrome)  : د . رافد علاء الخزاعي

 الاستعمار الفكري  : محمد حسب العكيلي

 حبة فياغرا ...لكل مواطن  : حسين باجي الغزي

 كربلاء في التراث التوارتي والانجيلي  : محمد السمناوي

 مدير مكتب قناة الرشيد الفضائية في تكريت يواجه خطر الموت  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 المسلم الحر تحمل مصر مسؤولية سلامة وامان الطلبة الايغور المعتقلين لديها  : منظمة اللاعنف العالمية

 الحكومة العراقية لازم تروح للسويد  : حيدر الحد راوي

 مشاريع القرارات والحلقة المفرغة  : حميد الموسوي

 حصيلة الوضع الامني ليوم دامي اخر في العراق  : كتابات في الميزان

 ملامح من التجديد في الشعر الأموي  : كريم مرزة الاسدي

 عمليات بغداد والمزاجية في تطبيق القانون!  : احمد خميس

 وحدة التاريخ ثقافة الوحدة  : سامي جواد كاظم

 مدينة الالعاب في الناصرية (ممنوع دخول الفقراء)ح2  : علي ساجت الغزي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net