صفحة الكاتب : حيدر الحد راوي

الطاقة والمبدعين ح4 والأخيرة
حيدر الحد راوي

الطاقة والمبدعين :

كثر هم المبدعون حول العالم , وكثيرة هي نشاطاتهم وأعمالهم , الا ان القلة القليلة منهم بلغتنا اسماءهم , وعبرت الحدود شهرتهم , لكن .. ليس في جميع أعمالهم , بل ربما عمل واحد فقط شطح فجعل اسماءهم في الاسماء , وشهرتهم في الأصقاع.

حقيقة , قد يكتب الكاتب عشرات او مئات من المقالات , والشاعر يكتب الكثير من القصائد , والمفكر تجود قريحته بالكثير من الأفكار , والرياضي يلعب الكثير من المباريات ويخوض المزيد من المنافسات , والمغني قد يقوم بكثير من الأغاني يبذل فيها قصارى جهوده , كل هؤلاء وغيرهم من أصحاب المواهب والإبداع يجودون بالكثير الكثير , ألا ان المتلقي لم يلتفت لهم , بل ولم يأبه بهم , وقد يكون لم يسمع بإسم واحداً منهم قط  رغم كثرة نشاطاتهم واشتهارهم في أوساطهم , حتى تأتي اللحظة المناسبة , عمل واحد فقط يشطح فيبلغ الافاق , ويذيع صيت صاحبه ويتردد على كل لسان , ويجذب الانتباه اليه , بغض النظر عن جودة العمل الفكرية .

على الرغم من كثرة الاعمال والتي قد تصل المئات وربما الالاف , ألا ان عملاً واحداً او عدة أعمال لا تتجاوز أصابع اليد فقط هي التي كتبت لها الشهرة والترويج على أوسع نطاق ممكن , وباقي الأعمال الأخرى تركت مركونة على الرف لا تجد من ينفض أو يزيل الغبار عن دفتيها رغم جودتها الفكرية , هذا واقع وملحوظ كثيرا , لدرجة انه لا يحتاج لذكر أمثلة , لذا يتبادر الى الأذهان سؤال وأكثر , ما الذي يجري ؟ , لم كل هذا الإهتمام بعمل واحد لمبدع وموهوب كبير ؟ , لم هذا الترويج والتسليط الإعلامي لهذا العمل بالذات ؟ , كيف أثر هذا العمل بكثير من الناس رغم انه ليس من إختصاصهم ولا من إهتماماتهم ؟ ! , فصاحب العمل هو نفسه الذي قام بكثير من الأعمال الأخرى التي لم يكتب لها النجاح , وأهملت وربما ذهبت أدراج الرياح , وربما أعماله التي أهملت ولم يعبأ بها كانت أكثر إبداعاً وأفضل من الناحية الفكرية.

هناك الكثير من الأجوبة والتحليلات والتعليلات لهذا الأمر من الناحية العلمية والفنية , كلا يحلل الموضوع وفقاً لتخصصه , حتى ان البعض ينسب الموضوع الى الحظ وسوء الطالع رغم ان ذلك ليس علميا ولا منطقياً , وهناك من يعترض على جودة العمل ويعتبره هراء في هراء , ويتهم بعض الجهات المغرضة بترويجه لتحقيق مآرب خاصه .

المؤسسات التجارية قد تروج لعمل معين لمبدع ما , فتجني جراء ذلك الكثير من الأرباح , وقد تروج بعض الجهات ذات الأغراض الخاصة لعمل معين تختاره بعناية ليخدم أغراضهم فيحصلون من جراء ذلك بعض المكاسب والتي قد تكون مادية أو معنوية , ومن المحتمل جدا ان تقوم مؤسسة خيرية بإختيار عمل ما (لا يهم ان يكون صاحب العمل من ذوي الأسماء المرموقة)  من خلال دراسة خاصة فيعود عليهم بالمزيد من التبرعات والمكانة المرموقة لمؤسستهم , وهناك مؤسسات ثقافية تختار مجموعة من الأعمال تنسجم مع توجهاتهم الثقافية , فتنفق الكثير من الأموال لترويجها وفق سياقات خاصة , كل ذلك وغيره قد يكون صحيحاً وممكناً , لا تكاد اليوم ان تجد عملاً يروج له بشكل ملحوظ ما لم تكن هناك جهات داعمة او مستفيدة .

لكن .. ذلك ليس شرطاً اساسياً , مع أنه قد يكون سبباً في ترويج أعمال المبدعين , وقد يعد إجحافاً في حق مبدعين أخرين لم يحظوا برعاية تلك المؤسسات , لكنهم استمروا في عطاءهم وإبداعهم رغم كل التجاهلات , حتى أتت اللحظة المناسبة , اللحظة المنتظرة , او تلك التي تسمى بـ (ضربة الحظ) , والتي هي ليست كذلك , أن صح لنا تسميتها بـ (ضربة الطاقة) , حين ينتاب المبدع شعور خاص , ناتج عن مؤثر طرأ عليه في حياته اليومية , أكسبه نوعاً من أنواع الطاقة "سواء كانت إيجابية أو سلبية" حفزت خياله وأطلقت له العنان , ضربته بسلسلة من الأفكار , ما عليه الآن الا أن يستجمع مهاراته , ويستعمل ذكاءه الخاص فيسيطر عليها , وبموهبته يعيد صياغة تلك الأفكار ويربطها مع بعضها , ثم يتناول القلم , فيدونها , هذه المرة ليست ككل مرة , هناك شيء غريب ينتابه , يمسك معه القلم , ويوجهه في الكتابة , لا يرى شيئاً , فالطاقة غير مرئية , لكنه يستشعر بوجودها حوله وبكثافة , كنوع ِمن أنواع الفيض الكهربائي , يشعر كأنه يسبح في حقل مغناطيسي , يستمر في التدوين , بوضع أفكاره على الورق , ومعها  بين السطور تتموضع طاقته الغازية لتتخذ مما يخطه مسكناً لها , ومن جملة الموضوع موطناً , ومن السطور مدناً , ومن الجمل بيوتاً , ومن الحروف غرفاً , وما بين الكلمات ممرات , فيشعر بقوة خفية تطلب منه أن ينجز المشروع في جلسة واحدة , حيث يجب أن يستغل هذه اللحظات , الطاقة لا تقبل التأجيل , ولا تنتظر , لذا وجب عليه أن يستغلها لتسكن في مدونته كما تسكن الأشباح المنازل المهجورة "إن جاز التعبير" , وفي نهاية المطاف , يختتم مدونته بالخاتمة المناسبة , والتي ستكون بمثابة إغلاق بوابة المنزل , حيث يكون قد تم إستهلاك الطاقة في المدونة , وأنزلها منزلها , بذكائه وموهبته , وسعة خياله , فيتكأ على الكرسي وهو يشعر بنوع غريب من الإرتياح , ولذة في الإنجاز , لم يعهدهما من قبل ,  رغم إن هذه المدونة ليست أفضل ما لديه , لكنها هذه المرة مسكونة , ليست بالأشباح , بل بالطاقة .

قد أنجز العمل , ولم يتبقى الا نشره , هناك سيلاحظ ان عمله قد حظي بما لم تحظى به أعماله السابقة , فينتشر أسرع من النار في الهشيم , ويتردد على كثير من الألسن , جاذباً الأنظار إليه , مع لحاظ , إن كل من قرأ تلك المدونة قد يستشعر بروح المؤلف حوله , واقعاً , ليست روح المؤلف , بل طاقته , التي حلّت فيها واتخذتها نزلاً.               

في الجانب الأخر , كثير من المبدعين الأذكياء وذوي المواهب الفذة والخيال الواسع , مع مهاراتهم الفائقة , في كثير من الأحيان تمر عليهم حالتين :

  1. لا يجدون ما يكتبون : رغم كثرة المواضيع وأساليب الفن في صياغتها على شكل مدونات أو قصائد أو على شكل قصة , ورغم براعتهم في ذلك , تمر عليهم أوقات لا يجدون فيها ما يكتبونه , وبالرغم من مهارتهم في البحث عن الموضوع واكتشافه او إيجاده , يشعرون بشيء من العجز أو التكاسل أو ربما ينتابهم شيئاً من الغفلة , فيتوقفون لبرهة من الوقت .    
  2. يجدون ما يكتبون الا انهم يعجزون عن التدوين : تمر حالات كثيرة على المبدعين على العكس من الحالة الأولى , أي يجدون الكثير ليكتبوه ألا أنهم يشعرون بالعجز أو التكاسل أو التثاقل أو يفقدون مهاراتهم مؤقتاً في كيفية صياغته على أقل التقادير , كنوعٍ من أنواع الاضطراب الفكري .      

كل ذلك وأكثر قد يكون ناتجاً عن هبوط الطاقة أو إضطرابها وعدم إتزانها بالشكل السليم كنتيجة ناتج او لفعل فاعل , فلا يجد ما يكتب طالما وان طاقته مضطربة او غير مستقرة بين السلب والايجاب , أو لعل الطاقة لا تنسجم مع ذكاءه ومهارته فيكون بينها (الطاقة) والمهارات الشخصية حالة من الشد والجذب , الامر الذي يمنعه من ايجاد المواضيع , أو يعرقله عن صياغتها وتدوينها بشكل مناسب . 

 

هبوط الطاقة:

الطاقة تقف وراء الكثير من الاعمال الابداعية وبنسبة عالية لكن هبوطها لا يعني توقف العمل ولا توقف الابداع , بل في كثير من الاحيان يعني العكس , فهناك الكثير من الاعمال الابداعية كان سببها هبوط الطاقة , لا بل هناك مبدعين مخفين أوجدهم هبوط الطاقة ذاته .

حالات كثيرة تمر على الانسان لا يلتفت اليها وان التفت لا يعيرها أي أهمية , لعل منها ان يقف مبهوتاً ازاء حالة ما او عارض يعرض له , يقف فيه صامتاً كالحجارة او كالتمثال لمدة ثوانٍ , يقف جامداً لا يعرف ما يفعل أو كيف يتصرف ؟ , يجب ان لا تستمر طويلا , وإلا كان مردودها أكثر سلبية وأكثر ضرراً , في بعض الحالات تؤدي الى الغيبوبة , كل ذلك وأكثر قد يكون سلبياً , ألا أنه في نفس الوقت ممكن ان يكون سبباً في تفجير طاقات الفرد , كمثال مصغر على ذلك , عندما يقوم بعض الأصدقاء بعمل مزحة مع صديقهم الضحية , فيختبئون في مكان ما , ثم يفاجئونه بحركة غير متوقعة , في أول ثانية يكون الصديق الضحية مبهوتاً , لم يعي ما جرى , ولا يملك أي نوعا من أنواع التفكير او حتى الإرادة , فقدت هبطت طاقته الى الصفر في تلك الثانية , لكن سرعان ما ينهض ويستعيد وعيه بطاقة سلبية (في الأغلب) فيكون رده مصحوباً بشيءٍ من العنف.

من تلك النقطة بالتحديد , قد يفكر بالرد على أصدقائه , بطريقة مستحدثة , لا يمكنهم توقعها , من هنا يتأتى دور الطاقة السلبية في العمل الإبداعي , فينسج لهم فخاً لا يمكنهم توقعه بأي حالٍ من الأحوال , فخاً إبداعياً , يتعرضون له للأول مرة , يفاجئهم به ويسخر منهم كما سخروا منه في المرة الأولى .

 

الخاتمة   

في نهاية المطاف , ندرك ان ليس هناك أحداً لا يملك طاقة , طالما هناك حرارة في جسده , وهذا يعني ان كل فرد مهما كان خاملاً يملك شيئاً من الإبداع "الإيجابي أو السلبي" أو مهارات إبداعية خلاقة أو أفكاراً هادفة , قد تسنح له الفرصة فيعلن بها عن ذاته , ويثبت وجوده , وقد لا تسنح له الفرصة أو لم يحسن إستغلالها بالشكل الصحيح , فيركن في زاوية من زوايا الأرض لا يعبأ به , وتذهب إبداعاته أدراج الرياح.

  

حيدر الحد راوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/02/12



كتابة تعليق لموضوع : الطاقة والمبدعين ح4 والأخيرة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي الخفاجي
صفحة الكاتب :
  علي الخفاجي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ببلوغرافيا أطفال العراق  : عبد الزهره الطالقاني

 كتاب أدب الطف ، دعوة للتأمل  : حسين فرحان

 عملية جراحية مميزة لمريض مصاب بقطع شرايين الكف الايمن في مدينة الطب  : اعلام دائرة مدينة الطب

 الكتابة السياسية  : علي حسين الخباز

 مجلس نينوى: الحشد الشعبي والقوات الأمنية سيحميان سنجار من أي تهديد

 العودة من المستقبل قصة قصيرة  : ابراهيم امين مؤمن

  في ذكرى اعتقال السادة آل الحكيم ، النائب شروان الوائلي : ان من اهم مقومات تطور الشعوب الابتعاد عن العنف والقبول بالاخر.

 داعش صامدة  : سامي جواد كاظم

 الزوجة الثانية والثالثة بين السعادة والجحيم ؟  : علي الزاغيني

 الدلال والقسوة عند الاباء ورأي الاسلام فيها  : كرار صالح الرفيعي

 الكتل السياسية العراقية " اتفقواعلى ان لا يتفقوا "  : محمود الوندي

 الكويت بين الوهابية والبعثية  : سامي جواد كاظم

 تسرنا دعوتكم للمشاركة في مهرجان المتنبي الحادي عشر (دورة الشاعر رعد طاهر كوران)

 وزير الدفاع يزور مقر قيادة العمليات المشتركة ويؤكد: النصر النهائي بات قريباً جداً  : وزارة الدفاع العراقية

 واجب على كربلاء وحق للفلوجة  : سامي جواد كاظم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net