صفحة الكاتب : حيدر الحد راوي

الطاقة والمبدعين ح4 والأخيرة
حيدر الحد راوي

الطاقة والمبدعين :

كثر هم المبدعون حول العالم , وكثيرة هي نشاطاتهم وأعمالهم , الا ان القلة القليلة منهم بلغتنا اسماءهم , وعبرت الحدود شهرتهم , لكن .. ليس في جميع أعمالهم , بل ربما عمل واحد فقط شطح فجعل اسماءهم في الاسماء , وشهرتهم في الأصقاع.

حقيقة , قد يكتب الكاتب عشرات او مئات من المقالات , والشاعر يكتب الكثير من القصائد , والمفكر تجود قريحته بالكثير من الأفكار , والرياضي يلعب الكثير من المباريات ويخوض المزيد من المنافسات , والمغني قد يقوم بكثير من الأغاني يبذل فيها قصارى جهوده , كل هؤلاء وغيرهم من أصحاب المواهب والإبداع يجودون بالكثير الكثير , ألا ان المتلقي لم يلتفت لهم , بل ولم يأبه بهم , وقد يكون لم يسمع بإسم واحداً منهم قط  رغم كثرة نشاطاتهم واشتهارهم في أوساطهم , حتى تأتي اللحظة المناسبة , عمل واحد فقط يشطح فيبلغ الافاق , ويذيع صيت صاحبه ويتردد على كل لسان , ويجذب الانتباه اليه , بغض النظر عن جودة العمل الفكرية .

على الرغم من كثرة الاعمال والتي قد تصل المئات وربما الالاف , ألا ان عملاً واحداً او عدة أعمال لا تتجاوز أصابع اليد فقط هي التي كتبت لها الشهرة والترويج على أوسع نطاق ممكن , وباقي الأعمال الأخرى تركت مركونة على الرف لا تجد من ينفض أو يزيل الغبار عن دفتيها رغم جودتها الفكرية , هذا واقع وملحوظ كثيرا , لدرجة انه لا يحتاج لذكر أمثلة , لذا يتبادر الى الأذهان سؤال وأكثر , ما الذي يجري ؟ , لم كل هذا الإهتمام بعمل واحد لمبدع وموهوب كبير ؟ , لم هذا الترويج والتسليط الإعلامي لهذا العمل بالذات ؟ , كيف أثر هذا العمل بكثير من الناس رغم انه ليس من إختصاصهم ولا من إهتماماتهم ؟ ! , فصاحب العمل هو نفسه الذي قام بكثير من الأعمال الأخرى التي لم يكتب لها النجاح , وأهملت وربما ذهبت أدراج الرياح , وربما أعماله التي أهملت ولم يعبأ بها كانت أكثر إبداعاً وأفضل من الناحية الفكرية.

هناك الكثير من الأجوبة والتحليلات والتعليلات لهذا الأمر من الناحية العلمية والفنية , كلا يحلل الموضوع وفقاً لتخصصه , حتى ان البعض ينسب الموضوع الى الحظ وسوء الطالع رغم ان ذلك ليس علميا ولا منطقياً , وهناك من يعترض على جودة العمل ويعتبره هراء في هراء , ويتهم بعض الجهات المغرضة بترويجه لتحقيق مآرب خاصه .

المؤسسات التجارية قد تروج لعمل معين لمبدع ما , فتجني جراء ذلك الكثير من الأرباح , وقد تروج بعض الجهات ذات الأغراض الخاصة لعمل معين تختاره بعناية ليخدم أغراضهم فيحصلون من جراء ذلك بعض المكاسب والتي قد تكون مادية أو معنوية , ومن المحتمل جدا ان تقوم مؤسسة خيرية بإختيار عمل ما (لا يهم ان يكون صاحب العمل من ذوي الأسماء المرموقة)  من خلال دراسة خاصة فيعود عليهم بالمزيد من التبرعات والمكانة المرموقة لمؤسستهم , وهناك مؤسسات ثقافية تختار مجموعة من الأعمال تنسجم مع توجهاتهم الثقافية , فتنفق الكثير من الأموال لترويجها وفق سياقات خاصة , كل ذلك وغيره قد يكون صحيحاً وممكناً , لا تكاد اليوم ان تجد عملاً يروج له بشكل ملحوظ ما لم تكن هناك جهات داعمة او مستفيدة .

لكن .. ذلك ليس شرطاً اساسياً , مع أنه قد يكون سبباً في ترويج أعمال المبدعين , وقد يعد إجحافاً في حق مبدعين أخرين لم يحظوا برعاية تلك المؤسسات , لكنهم استمروا في عطاءهم وإبداعهم رغم كل التجاهلات , حتى أتت اللحظة المناسبة , اللحظة المنتظرة , او تلك التي تسمى بـ (ضربة الحظ) , والتي هي ليست كذلك , أن صح لنا تسميتها بـ (ضربة الطاقة) , حين ينتاب المبدع شعور خاص , ناتج عن مؤثر طرأ عليه في حياته اليومية , أكسبه نوعاً من أنواع الطاقة "سواء كانت إيجابية أو سلبية" حفزت خياله وأطلقت له العنان , ضربته بسلسلة من الأفكار , ما عليه الآن الا أن يستجمع مهاراته , ويستعمل ذكاءه الخاص فيسيطر عليها , وبموهبته يعيد صياغة تلك الأفكار ويربطها مع بعضها , ثم يتناول القلم , فيدونها , هذه المرة ليست ككل مرة , هناك شيء غريب ينتابه , يمسك معه القلم , ويوجهه في الكتابة , لا يرى شيئاً , فالطاقة غير مرئية , لكنه يستشعر بوجودها حوله وبكثافة , كنوع ِمن أنواع الفيض الكهربائي , يشعر كأنه يسبح في حقل مغناطيسي , يستمر في التدوين , بوضع أفكاره على الورق , ومعها  بين السطور تتموضع طاقته الغازية لتتخذ مما يخطه مسكناً لها , ومن جملة الموضوع موطناً , ومن السطور مدناً , ومن الجمل بيوتاً , ومن الحروف غرفاً , وما بين الكلمات ممرات , فيشعر بقوة خفية تطلب منه أن ينجز المشروع في جلسة واحدة , حيث يجب أن يستغل هذه اللحظات , الطاقة لا تقبل التأجيل , ولا تنتظر , لذا وجب عليه أن يستغلها لتسكن في مدونته كما تسكن الأشباح المنازل المهجورة "إن جاز التعبير" , وفي نهاية المطاف , يختتم مدونته بالخاتمة المناسبة , والتي ستكون بمثابة إغلاق بوابة المنزل , حيث يكون قد تم إستهلاك الطاقة في المدونة , وأنزلها منزلها , بذكائه وموهبته , وسعة خياله , فيتكأ على الكرسي وهو يشعر بنوع غريب من الإرتياح , ولذة في الإنجاز , لم يعهدهما من قبل ,  رغم إن هذه المدونة ليست أفضل ما لديه , لكنها هذه المرة مسكونة , ليست بالأشباح , بل بالطاقة .

قد أنجز العمل , ولم يتبقى الا نشره , هناك سيلاحظ ان عمله قد حظي بما لم تحظى به أعماله السابقة , فينتشر أسرع من النار في الهشيم , ويتردد على كثير من الألسن , جاذباً الأنظار إليه , مع لحاظ , إن كل من قرأ تلك المدونة قد يستشعر بروح المؤلف حوله , واقعاً , ليست روح المؤلف , بل طاقته , التي حلّت فيها واتخذتها نزلاً.               

في الجانب الأخر , كثير من المبدعين الأذكياء وذوي المواهب الفذة والخيال الواسع , مع مهاراتهم الفائقة , في كثير من الأحيان تمر عليهم حالتين :

  1. لا يجدون ما يكتبون : رغم كثرة المواضيع وأساليب الفن في صياغتها على شكل مدونات أو قصائد أو على شكل قصة , ورغم براعتهم في ذلك , تمر عليهم أوقات لا يجدون فيها ما يكتبونه , وبالرغم من مهارتهم في البحث عن الموضوع واكتشافه او إيجاده , يشعرون بشيء من العجز أو التكاسل أو ربما ينتابهم شيئاً من الغفلة , فيتوقفون لبرهة من الوقت .    
  2. يجدون ما يكتبون الا انهم يعجزون عن التدوين : تمر حالات كثيرة على المبدعين على العكس من الحالة الأولى , أي يجدون الكثير ليكتبوه ألا أنهم يشعرون بالعجز أو التكاسل أو التثاقل أو يفقدون مهاراتهم مؤقتاً في كيفية صياغته على أقل التقادير , كنوعٍ من أنواع الاضطراب الفكري .      

كل ذلك وأكثر قد يكون ناتجاً عن هبوط الطاقة أو إضطرابها وعدم إتزانها بالشكل السليم كنتيجة ناتج او لفعل فاعل , فلا يجد ما يكتب طالما وان طاقته مضطربة او غير مستقرة بين السلب والايجاب , أو لعل الطاقة لا تنسجم مع ذكاءه ومهارته فيكون بينها (الطاقة) والمهارات الشخصية حالة من الشد والجذب , الامر الذي يمنعه من ايجاد المواضيع , أو يعرقله عن صياغتها وتدوينها بشكل مناسب . 

 

هبوط الطاقة:

الطاقة تقف وراء الكثير من الاعمال الابداعية وبنسبة عالية لكن هبوطها لا يعني توقف العمل ولا توقف الابداع , بل في كثير من الاحيان يعني العكس , فهناك الكثير من الاعمال الابداعية كان سببها هبوط الطاقة , لا بل هناك مبدعين مخفين أوجدهم هبوط الطاقة ذاته .

حالات كثيرة تمر على الانسان لا يلتفت اليها وان التفت لا يعيرها أي أهمية , لعل منها ان يقف مبهوتاً ازاء حالة ما او عارض يعرض له , يقف فيه صامتاً كالحجارة او كالتمثال لمدة ثوانٍ , يقف جامداً لا يعرف ما يفعل أو كيف يتصرف ؟ , يجب ان لا تستمر طويلا , وإلا كان مردودها أكثر سلبية وأكثر ضرراً , في بعض الحالات تؤدي الى الغيبوبة , كل ذلك وأكثر قد يكون سلبياً , ألا أنه في نفس الوقت ممكن ان يكون سبباً في تفجير طاقات الفرد , كمثال مصغر على ذلك , عندما يقوم بعض الأصدقاء بعمل مزحة مع صديقهم الضحية , فيختبئون في مكان ما , ثم يفاجئونه بحركة غير متوقعة , في أول ثانية يكون الصديق الضحية مبهوتاً , لم يعي ما جرى , ولا يملك أي نوعا من أنواع التفكير او حتى الإرادة , فقدت هبطت طاقته الى الصفر في تلك الثانية , لكن سرعان ما ينهض ويستعيد وعيه بطاقة سلبية (في الأغلب) فيكون رده مصحوباً بشيءٍ من العنف.

من تلك النقطة بالتحديد , قد يفكر بالرد على أصدقائه , بطريقة مستحدثة , لا يمكنهم توقعها , من هنا يتأتى دور الطاقة السلبية في العمل الإبداعي , فينسج لهم فخاً لا يمكنهم توقعه بأي حالٍ من الأحوال , فخاً إبداعياً , يتعرضون له للأول مرة , يفاجئهم به ويسخر منهم كما سخروا منه في المرة الأولى .

 

الخاتمة   

في نهاية المطاف , ندرك ان ليس هناك أحداً لا يملك طاقة , طالما هناك حرارة في جسده , وهذا يعني ان كل فرد مهما كان خاملاً يملك شيئاً من الإبداع "الإيجابي أو السلبي" أو مهارات إبداعية خلاقة أو أفكاراً هادفة , قد تسنح له الفرصة فيعلن بها عن ذاته , ويثبت وجوده , وقد لا تسنح له الفرصة أو لم يحسن إستغلالها بالشكل الصحيح , فيركن في زاوية من زوايا الأرض لا يعبأ به , وتذهب إبداعاته أدراج الرياح.

  

حيدر الحد راوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/02/12



كتابة تعليق لموضوع : الطاقة والمبدعين ح4 والأخيرة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد قاسم ، على ردا على من يدعون ان الاسلام لم يحرر العبيد! - للكاتب عقيل العبود : مسألة التدرج في الاحكام لم يرد بها دليل من قرآن او سنة .. بل هي من توجيهات المفسرين لبعض الاحكام التي لم يجدوا مبررا لاستمرارها .. والا لماذا لم ينطبق التدرج على تحريم الربا او الزنا او غيرها من الاحكام المفصلية في حياة المجتمع آنذاك .. واذا كان التدريج صحيح فلماذا لم يصدر حكم شرعي بتحريمها في نهاية حياة النبي او بعد وفاته ولحد الآن ؟! واذا كان الوالد عبدا فما هو ذنب المولود في تبعيته لوالده في العبودية .. الم يستطع التدرج ان يبدأ بهذا الحكم فيلغيه فيتوافق مع احاديث متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا !! ام ان نظام التدرج يتم اسقاطه على ما نجده قد استمر بدون مبرر ؟!!

 
علّق Alaa ، على الإنسانُ وغائيّة التّكامل الوجودي (الجزء الأول) - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت دكتور وبارك الله فيك شرح اكثر من رائع لخلق الله ونتمنى منك الكثير والمزيد

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب أحمد بلال . انا سألت الادمور حسيب عازر وهو من اصول يهودية مغربية مقيم في كندا وهو من الحسيديم حول هذا الموضوع . فقال : ان ذلك يشمل فقط من كانت على اليهودية لم تغير دينها ، ولكنها في حال رجوعها لليهودية مرة أخرى فإن الابناء يُلحقون بها إذا كانت في مكان لا خطر فيه عليهم وتحاول المجامع اليهودية العليا ان تجذبهم بشتى السبل وإذا ابوا الرجوع يُتركون على حالهم إلى حين بلوغهم .ولكنهم يصبحون بلا ناموس وتُعتبر اليهودية، من حيث النصوص الواضحة الصريحة والمباشرة في التوراة ، من أكثر الديانات الثلاثة تصريحاً في الحض على العنف المتطرف المباشر ضد المارقين عنها.النصوص اليهودية تجعل من الله ذاته مشاركاً بنفسه، وبصورة مباشرة وشاملة وعنيفة جداً، في تلك الحرب الشاملة ضد المرتد مما يؤدي إلى نزع التعاطف التلقائي مع أي مرتد وكأنه عقاب مباشر من الإله على ما اقترفته يداه من ذنب، أي الارتداد عن اليهودية. واحد مفاهيم الارتداد هو أن تنسلخ الام عن اليهودية فيلحق بها ابنائها. وجاء في اليباموث القسم المتعلق بارتداد الام حيث يُذكر بالنص (اليهود فقط، الذين يعبدون الرب الحقيقي، يمكننا القول عنهم بأنهم كآدم خُلقوا على صورة الإله). لا بل ان هناك عقوبة استباقية مرعبة غايتها ردع الباقين عن الارتداد كما تقول التوراة في سفر التثنية 13 :11 (فيسمع جميع إسرائيل ويخافون، ولا يعودون يعملون مثل هذا الأمر الشرير في وسطك) . تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على  حريق كبير يلتهم آلاف الوثائق الجمركية داخل معبر حدوي مع إيران : هههههههههههه هي ابلة شي خربانة

 
علّق رائد الجراح ، على يا أهل العراق يا أهل الشقاق و النفاق .. بين الحقيقة و الأفتراء !! - للكاتب الشيخ عباس الطيب : ,وهل اطاع اهل العراق الأمام الحسين عليه السلام حين ارسل اليهم رسوله مسلم بن عقيل ؟ إنه مجرد سؤال فالتاريخ لا يرحم احد بل يقل ما له وما عليه , وهذا السؤال هو رد على قولكم بأن سبب تشبيه معاوية والحجاج وعثمان , وما قول الأمام الصادق عليه السلام له خير دليل على وصف اهل العراق , أما أن تنتجب البعض منهم وتقسمهم على اساس من والى اهل البيت منهم فأنهم قلة ولا يجب ان يوصف الغلبة بالقلة بل العكس يجب ان يحصل لأن القلة من الذين ساندوا اهل البيت عليهم السلام هم قوم لا يعدون سوى باصابع اليد في زمن وصل تعداد نفوس العراقيين لمن لا يعرف ويستغرب هذا هو اكثر من اربعين مليون نسمة .

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هذه الحالة اريد لها حل منطقى، الأم كانت جدتها يهودية واسلمت وذهبت للحج وأصبحت مسلمة وتزوجت من مسلم،، وأصبح لديهم بنات واولاد مسلمين وهؤلاء الابناء تزوجوا وأصبح لهم اولاد مسلمين . ابن الجيل الثالث يدعى بما ان الجدة كانت من نصف يهودى وحتى لو انها أسلمت فأن الابن اصله يهودى و لذلك يتوجب اعتناق اليهودية.،،،، افيدوني بالحجج لدحض هذه الافكار، جزاكم الله خيرا

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ا ارجوا افادتي ، إذا كانت جدة الأم قد أسلمت ذهبت للحج وأصبحت حاجة وعلى دين الاسلام، فهل يصح أن يكون ابن هذه الأم المسلمة تابعا للمدينة اليهودية؟

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الساده القضاه واللجان الخاصه والمدراء سوالي بالله عليكم يصير ايراني مقيم وهو به كامل ارادته يبطل اقامته وفي زمان احمد حسن البكر وزمان الشاه عام 1975لا سياسين ولا اعتقال ولا تهجير قسرا ولا ترقين سجل ولامصادره اموال يحتسب شهيد والي في زمان الحرب وزمان صدام يعتقلون كه سياسين وتصادر اموالهم ويعدم اولادهم ويهجرون قسرا يتساون ان الشخص المدعو جعفر كاظم عباس ومقدم على ولادته فاطمه ويحصل قرار وراح ياخذ مستحقات وناتي ونظلم الام الي عدمو اولاده الخمسه ونحسب لها شهيد ونص اي كتاب سماوي واي شرع واي وجدان يعطي الحق ويكافئ هاذه الشخص مع كل احترامي واعتزازي لكم جميعا وانا اعلم بان القاضي واللجنه الخاصه صدرو قرار على المعلومات المغشوشه التي قدمت لهم وهم غير قاصدين بهاذه الظلم الرجاء اعادت النظر واطال قراره انصافا لدماء الشداء وانصافا للمال العام للمواطن العراقي المسكين وهاذه هاتفي وحاضر للقسم 07810697278

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : المدعو جعفر كاظم عباس الي امقدم على معامله والدته فاطمه وحصل قرار والله العظيم هم ظلم وهم حرام لانه مايستحق اذا فعلا اكو مبالغ مرصوده للشهداء حاولو ان تعطوها للاشخاص الي عندهم 5 شهداء وتعطوهم شهيد ونصف هاذه الشخص صحيح والدته عراقيه بس هي وزوجها واولاده كانو يعيشون بالعراق به اقامه على جواز ايراني ولم يتم تهجيرهم ولاكانو سياسين لو كانو سياسين لكان اعتقلوهم لا اعتقال ولامصادره اموالهم ولاتهجير قسرا ولا زمان صدام والحرب في زمان احمد حسن البكر وفي زمان الشاه يعني عام 1975 هومه راحوا واخذو خروج وبارادتهم وباعو غراض بيتهم وحملو بقيه الغراض به ساره استاجروها مني بوس وغادرو العراق عبر الحود الرسميه خانقين قصر شرين ولا تصادر جناسيهم ولا ترقين ولا اعرف هل هاذا حق يحصل قرار وياخذ حق ابناء الشعب العراقي المظلوم انصفو الشهداء ما يصير ياهو الي يجي يصير شهيد وان حاضر للقسم بان المعلومات التي اعطيتها صحيحه وانا عديله ومن قريب اعرف كلشي مبايلي 07810697278

 
علّق مشعان البدري ، على الصرخي .. من النصرة الألكترونية إلى الراب المهدوي .  دراسة مفصلة .. ودقات ناقوس خطر . - للكاتب ايليا امامي : موفقين

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على عمائم الديكور .. والعوران !! - للكاتب ايليا امامي : " إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس العلماء و بئيس الملوك ، و إذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم العلماء و نعم الملوك"

 
علّق حكمت العميدي ، على مواكب الدعم اللوجستي والملحمة الكبرى .. - للكاتب حسين فرحان : جزاك الله خيرا على هذا المقال فلقد خدمنا اخوتنا المقاتلين ونشعر بالتقصير تجاههم وهذه كلماتكم ارجعتنا لذكرى ارض المعارك التي تسابق بها الغيارى لتقديم الغالي والنفيس من أجل تطهير ارضنا المقدسة

 
علّق ابو جنان ، على الابداع في فن المغالطة والتدليس ، كمال الحيدري انموذجا - للكاتب فطرس الموسوي : السلام عليكم الطريف في الأمر هو : ان السيد كمال الحيدري لم يعمل بهذا الرأي، وتقاسم هو وأخواته ميراث أبيه في كربلاء طبق الشرع الذي يعترض عليه (للذكر مثل حظ الأنثيين) !! بل وهناك كلام بين بعض أهالي كربلاء: إنه أراد أن يستولي على إرث أبيه (السيد باقر البزاز) ويحرم أخواته الإناث من حصصهم، لكنه لم يوفق لذلك!!

 
علّق احم د الطائي ، على شبهة السيد الحيدري باحتمال كذب سفراء الحجة ع وتزوير التوقيعات - للكاتب الشيخ ميرزا حسن الجزيري : اضافة الى ما تفضلتم به , ان أي تشكيك بالسفراء الأربعة في زمن الغيبة رضوان الله تعالى عليهم قد ترد , لو كان السفير الأول قد ادعاها بنفسه لنفسه فيلزم الدور , فكيف و قد رويت عن الامامين العسكريين عليهما السلام من ثقات اصحابهم , و هذا واضح في النقطة الرابعة التي ذكرتموها بروايات متظافرة في الشيخ العمري و ابنه رحمهما الله و قد امتدت سفارتهما المدة الاطول من 260 الى 305 هجرية .

 
علّق safa ، على الانثروبولوجيا المدنية او الحضرية - للكاتب ليث فنجان علك : السلام عليكم: دكتور اتمنى الحصول على مصادر هذه المقال ؟؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كاظم العبيدي
صفحة الكاتب :
  كاظم العبيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هل عاد تاريخ حرس الثورة في العراق؟  : الشيخ جميل مانع البزوني

 يا عادل و صالح و الحلبوسي اعدلوا ما اهمله من قبلكم  : احمد عبد الصاحب كريم

 (مثقفو موزة) اشد نفاقا  : نزار حيدر

 العزف على وتر البعث !!  : مفيد السعيدي

 ايها العراقي ... أحمل لأخيك سبعين محملا ! ؟  : غازي الشايع

 المفوضية تحدد مساء اليوم موعدا أخيرا لتسلم أسماء المرشحين البدلاء

 الحشد الشعبي يقتل آمر لواء في ″فدائيي صدام″ مطلوب للشعب والحكومة

 عادل مراد ..... فريسة الدكتاتوريه  : محمد علي مزهر شعبان

 مركز المرايا للدراسات والإعلام في النجف يقيم منتدى حواري حول المسائلة والعدالة والشفافية وبالتعاون مع شبكة فعل المدنية  : عقيل غني جاحم

 لايحق للشيعة الرد على الوهابية  : سامي جواد كاظم

 ضياع الاحساس والحدس في مجتمع الحقد السياسي والدجل الديني وضياع التربيه لبناء المجتمع  : قاسم محمد الياسري

 عذراً "غينس" كربلاء سجلت المستحيل  : حيدر حسين الاسدي

 أيام البوري  : مصطفى عبد الحسين اسمر

 نفحات خير حسينية في عمليات عاشوربجرف النصر (الصخر )  : صبيح الكعبي

 ذكرى الاستفتاء على الدستور العراقي  : مجلس القضاء الاعلى

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net