ممثل المرجعیة السيد الصافي : العتبة العباسية تسعى لتثبيت الجانب الفكري والثقافي بالإضافة للجانب الأكاديمي

أجرى سماحة ممثل المرجعیة الدینیة العلیا والمتولّي الشرعيّ للعتبة العبّاسية المقدّسة السيد أحمد الصافي جولةً تفقّدية لمشروع جامعة الكفيل التابعة للعتبة العبّاسية المقدّسة في محافظة النجف الأشرف، وبرفقة عددٍ من مسؤوليها على رأسهم الأمين العام للعتبة المقدّسة المهندس محمد الأشيقر والسادة أعضاء مجلس إدارتها الموقّر ورؤساء الأقسام فيها، فضلاً عن السادة العمداء ورؤساء الأقسام في الجامعة.

الزيارة تأتي بهدف الاطّلاع على ما وصل اليه المشروع بصورةٍ عامّة وكليّة الصيدلة على وجه الخصوص من تقدّمٍ في نسب الإنجاز، تمهيداً لافتتاحها ونقل الطلبة والكادر التدريسيّ للكلّية من البناية القديمة الى البناية الجديدة خلال الفصل الثاني من العام الدراسيّ الحالي، وتجوّل سماحته في أروقة الجامعة ومنشآتها مُطّلعاً على ما تحويه من منظومات خدميّة وتقنيّة حديثة.

وقال سماحة السيد أحمد الصافي في زيارته التفقّدية: “تسعى العتبةُ العبّاسية المقدّسة دائماً الى تثبيت الجانب الفكريّ والثقافيّ بالإضافة الى الجانب الأكاديميّ والرصانة العلميّة، التي تعتبر أحد أهمّ مقوّماتها هي البُنى التحتيّة، وهذا ما نعتقد أنّنا أنجزناه في هذا المشروع، ونأمل ونتمنّى وكلّنا ثقة بأن تسعى كوادرُنا الموجودة الى العالميّة بأدائها العلميّ”.

وأضاف: “نشكر كلّ الإخوة الذين ساهموا في وصول هذا المشروع الى ما هو عليه رغم كلّ التحدّيات، مع تمنّياتنا للطلبة بأن تكون هذه الأجواء مناسبةً لهم حينما يأتون ليُكملوا الفصل الثاني من عامهم الدراسيّ هنا في كليّتهم الجديدة، ونتمنّى كذلك أن يكون عطاؤهم أكثر وأكثر وبمساعدة ومعونة كادرهم التدريسيّ”.

مؤكّداً كذلك أنّ العام المقبل سيشهد افتتاح كليّاتٍ أخرى.

بدوره أوضح رئيسُ جامعة الكفيل الدكتور نورس الدهّان خلال شرحٍ توضيحيّ للحضور قائلاً: “كانت هناك متابعة حثيثة وجهود كبيرة من قبل العتبة العبّاسية المقدّسة لإنشاء هذه الجامعة بمواصفاتٍ عالميّة تتناغم مع التطوّر العلميّ الحاصل في العالم، مقدّمةً أنموذجاً كبيراً للتكامل النوعيّ في الأداء ممّا ينعكس إيجاباً على مستوى الطلبة العلميّ والأكاديميّ”.

من جهته أعطى رئيسُ قسم المشاريع الهندسيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة المهندس ضياء مجيد الصائغ نبذةً تعريفيّة بيّن من خلالها أهمّ الخصائص الفنيّة والهندسيّة والعمرانيّة التي اتُّبِعت في تنفيذ هذا المبنى على وجه الخصوص والمجمّع بصورةٍ عامّة، مؤكّداً على أنّ المشروع تمّ إنشاؤه بمواصفاتٍ عالميّة بدءً من التصميم حتّى التنفيذ بالاعتماد على ملاكات العتبة العبّاسية المقدّسة.

أمّا المهندس فراس عباس حمزة مسؤولُ شعبة الاتّصالات في العتبة العبّاسية المقدّسة فقد تحدّث عن أبرز التقنيّات التي استُخدِمت في تنفيذ منظومات الكليّة من الاتّصالات والصوتيّات ومنظومة الإنذار والكاميرات وغيرها من المنظومات الساندة، عادّاً إيّاها من أفضل ما توصّل اليه العلم في هذا المجال وبما يلبّي طموح الطلبة والأساتذة على حدٍّ سواء.

الجديرُ بالذّكر أنّ كليّة الصيدلة هي إحدى كليّات جامعة الكفيل التابعة لقسم التربية والتعليم العالي في العتبة العبّاسية المقدّسة في محافظة النجف الأشرف.

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/02/14



كتابة تعليق لموضوع : ممثل المرجعیة السيد الصافي : العتبة العباسية تسعى لتثبيت الجانب الفكري والثقافي بالإضافة للجانب الأكاديمي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جلال علي محمد
صفحة الكاتب :
  جلال علي محمد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 استخدامات كان في بلاغة الإمام علي (ع)  : علي حسين الخباز

  أين تكون أخلاق ومبادئ الإسلام يكون الحسين (ع)..  : رياض العبيدي

 نجوم من مدينتي باسقات النخيل الجزء الاول  : د . جواد المنتفجي

 الحشد الشعبي يدخل مركز عكاشات ویقتل عشرات الدواعش في مكحول

 العدد ( 460 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 جبار الياسري والكتاب الزبد  : اسعد عبد الرزاق هاني

 الازهر يسقط في حضيض الطائفية !  : مهند حبيب السماوي

 شركة نفط ذي قار بين الواقع والطموح  : غسان توفيق الحسني

 مبادرة علاوي لإنقاذ داعش من الهزيمة  : د . عبد الخالق حسين

 الفراهيدي وعروضه  : د . محمد تقي جون

 شارلي ايبدو.. نار في جبال الجليد  : عدنان الصالحي

 المديرية العامة للاستخبارات والأمن تلقي القبض على احد المطلوبين في بغداد  : وزارة الدفاع العراقية

 النظام السوداني يتداعش  : داود السلمان

 كلمات في يوم الغدير.  : مصطفى الهادي

  هل حبل الكذب طويل لدى عبد الله الفقير ....  : ابو حيدر السماوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net