صفحة الكاتب : عصام العبيدي

وخزات عراقية ....
عصام العبيدي

الفساد نخر جسد الدولة العراقية والحكومات المتعاقبة اقسمت على محاربته واجتثاثه من اصوله وتقديم المفسدين ومن عاثوا بثروات البلد فسادا وتهريبا للقضاء..لكننا لمسنا ان جميع تلك الحكومات وبلا استثناء قد شرعنت الفساد وحمت المفسدين بل وتقاسمت معهم خيرات البلد وحولت ملياراته الى دول الجوار بطرق احتيال مختلفة ولم يقدم اي فاسد للمحاكمة بل وتمادت الحكومات باطلاق سراح بعض المفسدين الذين القي القبض عليهم من الانتربول وشملتهم بالعفو العام والخاص كونهم ينتمون الى احزاب الفساد التي هيمنت على مقدرات البلاد والعباد.وحسنا فعل رئيس الوزراء الحالي السيد عادل عبدالمهدي بانشائه مجلسا اعلى لمكافحة الفساد ليأخذ على عاتقه مهمة محاربة الفساد والمفسدين ...حيث سرعان ماتعالت الاصوات النشاز بضرورة حله او الغائه بزعم انه لن يقدم اي جديد والحقيقة انها شعرت ان ساعة الحساب قد دنت وان من ابتلع اموال السحت وخيرات البلاد يجب ان يشخص وان ملفات الحيتان الفاسدة يجب ان تظهر للعلن وان يعرف الشعب ان معظم قياداته السابقة غارقة في بحر الفضيحة والعفن والفساد وهي من كانت تحمي المفسدين وتساعد في سرقة الثروات وتؤمن للسراق طرق النجاة والامعان في الرذيلة ...عبدالمهدي وكابينة المجلس مطالبون في هذا الوقت الاسراع باحالة جميع الملفات السابقة والمعلقة او المغلقة بفتحها من جديد وبدعم مباشر من سلطة الدولة وهيبتها دون تمييز لاي احد او حزب او كتلة فالجميع شارك بالاستحواذ والسيطرة على غنائم الخيرات العراقية وافلسوا ميزانية البلاد وتركونا نهبا لسيطرة صندوق النقد الدولي واملاءاته المريبة..هيبة الدولة ومصداقيتها تتجسد اليوم بمدى جدية عبد المهدي بتقديم من اضر بالعراق ونهب خيراته واستعادة الاموال المنهوبة وفضح احزاب السلطة التي اثرت على حساب قوت الشعب وخيراته وان لم يفعل سيضاف هو ايضا الى قائمة من احتضن المفسدين وتستر عليهم وسيكون للشعب رايا اخر حينذاك....وكلنا امل وثقة وتفاؤل بان القادم سيكون خيرا ...وحذار ممن يدعي الاصلاح وبيته وحزبه وكتلته ومن يؤيه منخور حد النخاع بالفساد ....والله الموفق .

ثانيا :المفتشيات ودورها المهم في تعزيز الرقابة والمتابعة
تفعيل مكاتب المفتشين العموميين في جميع مؤسسات الدولة له دور حاسم وحيوي في الكشف والابلاغ والمتابعة لكل ماهو غير قانوني ومشبوه بعلامات الفساد والرشوة ومن ثم اجتثاثه والقضاء عليه وعلى من قام بفعله ...وهذا بالتاكيد يحتاج الى متابعة وحرص في اختيار من هم في مستوى المسؤولية ممن لم يؤشر عليهم بمؤشرات فساد ورشوة ومن اصحاب الشهادات الرصينة بعيدا عن المحاصصة والاحزاب ..لان وجود المحاصصة والتكتلات يعني حصر المنافع لتلك الكتلة او الحزب وطمطمة الملفات التي تؤشر بحجة عدم المساس بكياناتهم ونزاهتها ...كما يجب التاكيد على ان منصب المفتش العام يجب ان لايكون ملكيا الى اخر العمر وان يحدد بمدة زمنية قصيرة ليشخص فيها مدى جدية عمله في دائرته او وزارته وكم من ملفات تم كشفها وحسمها لا ان يبقى المفتش مجرد رقم في عمله ...حيث يجري تقييمه كل ستة اشهر ويصار بعدها الى التاكد من بقائه او استبداله بمن هو خير منه....المفتشيات هي عين الدولة على اداء موظفيها وحرصهم على تقديم الافضل والحفاظ على اموال البلاد من السرقة والنهب ...ففي عملها اصلاح للعملية السياسية برمتها وان حصل خلل او تلكؤ او تهاون في عملها فهذا يعني ان البلاد تسير نحو الهاوية ...وتقدم الشعوب وازدهارها رهن بنزاهة مسؤوليها والقائمين على ادارة ملفاته......العراق عراقكم ايها الغيارى والطارئون الى زوال ومزابل التاريخ وسيذكر التاريخ بنقاء وزهاء من كان امينا ونزيها ومدافعا عن حق الشعب ولاتاخذه في حزب او كتلة لومة لائم .

ثالثا : الشهادات الوهمية
كثيرا مانشاهد على مواقع التواصل الاجتماعي العديد من الاسماء ممن نعرفهم جيدا وهم يحملون القاب (الدكتور --المستشار --سفير )والقاب ما انزل الله بها من سلطان وهم اساسا لايمتكون حتى شهادة الاعدادية ...وهذه بالتاكيد طامة كبرى واساءة مابعدها اساءة للعلم والمعرفة والمجتمع...والدولة مطالبة بمحاسبة الجهات الوهمية والغير رسمية التي تمنح هذه الشهادات لكل من هب ودب دون تمييز والسؤال عن مصداقية المنظمات التي تمنح الشهادات وارتباطاتها ومن ثم المحاسبة على المعايير التي اعتمدوها لمنح تلك الشهادات ...كما يجب على الاجهزة الامنية متابعة مصادر تمويل تلك المنظمات للحيلولة دون الاساءة الى الشهادات العلمية والتدرجات العلمية التي يشقى الكثيرون للحصول عليها ويبذلون الجهد والدراسة والمتابعة بغية تحقيقها وتطل علينا تلك المنظمة او غيرها لتمنح الشهادات والالقاب لاسماء وشخوص نعرف معدنهم جيدا واي مستوى دراسي هم وصلوه ...والله من وراء القصد .

  

عصام العبيدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/02/15



كتابة تعليق لموضوع : وخزات عراقية ....
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسن الشويلي
صفحة الكاتب :
  حسن الشويلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 شارلي إيبدو" وضحايانا المنسيون!  : عباس البغدادي

 حكام الخليج يكشفون عن عوراتهم كما كشفها عمرو بن العاص  : د . طالب الصراف

 السفير الفرنسي الجديد في العراق يزور غرفة تجارة النجف ويبحث سبل التعاون الاقتصادي  : عقيل غني جاحم

 شِتّانَ بين المُتَرنِح والمُحَرر  : سلام محمد جعاز العامري

 إِسْتُرْ يَا سِيدِي..وِخُدْ بِإِيدِي  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 الموقف المائي ليوم 20-5-2019

 أوصيت حريصا يامجلس الأمن..!  : علي علي

 وزارة التخطيط تناقش مع الاتحاد الأوربي  مشروع تطوير أنموذج للتدريب القائم على المهارات في قطاع النفط والغاز  : اعلام وزارة التخطيط

 سليم الجبوري .. ذوقوا ما كنتم تعملون  : اياد السماوي

 الموانئ العراقية تجري تشغيلا تجريبيا لرصيف 2 ميناء خور الزبير   : وزارة النقل

 مناديل من حرير الكلمات / قراءة في كتاب ليحي السماوي  : سعاد سعيود

 زيدان وكلوب… صراع الإنجاز التاريخي!

 العثور على أقدم نسخة من الأنجيل تطابق نص القران عن السيد المسيح

 تقرير مصور.السراي من مؤتمر مدريد لمناصرة الشعب البحريني،  : علي السراي

 رئيس جمهورية كردستان وليس جمهورية العراق  : علي كاظم الصافي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net