ماذا قال أهل البيت عن الحب الإلهي؟ وما هي مقوماته؟

هناك سؤال يطرح: ماذا قال أهل البيت عليهم السلام عن الحب الإلهي؟ وما هي مقوماته؟ وقد جاء الرد على هذا السؤال في الموقع الالكتروني لمركز الابحاث العقائدية الذي يشرف عليه مكتب المرجع السيد علي الحسيني السيستاني.

السؤال: هل تستطيعون إعطائي نبذة مختصرة عن الحب الإلهي وماذا قالوا عنه أهل البيت عليهم السلام؟ وما هي مقومات الحب الإلهي؟

الجواب: ان كلمات وأدعية الأئمة عليهم السلام مليئة بذكر حب الله تعالى فمن ذلك ما يلي:

ورد عن مولانا أمير المؤمنين عليه السلام في دعاء كميل: (فهبني يا إلهي وسيدي ومولاي وربي صبرت على عذابك فكيف اصبر على فراقك).

وورد عن سيد الشهداء في دعاء عرفة: (أنت الذي أزلت الاغيار عن قلوب أحبائك حتى لم يحبوا سواك ولم يلجأوا الى غيرك) وقال عليه السلام (يا من أذاق أحبائه حلاوة المؤانسة فقاموا بين يديه متملقين).

وورد عن سيد الساجدين عليه السلام: (وعزتك لقد أحببتك محبة استقرت في قلبي حلاوتها، وأنست نفسي ببشارتها ومحال في عدل اقتضيتك ان تسد اسباب رحمتك ورحمتك عن معتقدي محبتك).

وفي مناجاته الأخرى: (إلهي فاجعلنا من الذين توشحت اشجار الشوق إليك في حدائق صدورهم، وأخذت لوعة محبتك بجامع قلوبهم). ثم قال: (والحقنا بعبادك الذين… وملأت لهم ضمائرهم من حبك ورويتهم صافي شربك فبك إلى لذيذ مناجاتك وصلوا ومنك على اقصى مقاصدهم حصلوا) ثم قال: (… وإليك شوقي وفي محبتك ولهي وإلى هواك صبابتي…).

وقال عليه السلام ايضا: (إلهي من ذا الذي ذاق حلاوة محبتك فرام منك بدلا ومن ذا الذي انس بقربك فابتغى عنك حولا فاجعلني ممن اصطفيته لقربك وولايتك وأخلصته لودك ومحبتك وشوقته إلى لقائك ورضيته بقضائك ومنحته بالنظر إلى وجهك…) ثم قال: (وهيمت قلبه لارادتك واجتبيته لمشاهدتك واخليت وجهه لك وفرّغت فؤاده لحبك) ثم قال: (اللهمَّ اجعلنا ممن دأبهم الارتياح إليك… وقلوبهم معلقة بمحبتك…) وقال عليه السلام أيضاً: (… اسئلك حبك وحب من يحبك وحب كل عمل يوصل إلى قربك…).

وورد عن الامام الصادق عليه السلام: (حب الله إذا اضاء على سر عبد اخلاه من كل شاغل وكل ذكر سوى الله والمحب اخلص الناس سراً لله وأصدقهم قولاً وأوفاهم عهداً وازكاهم عملاً واصفاهم ذكراً واعبدهم نفساً، تتباهى الملائكة عند مناجاته وتفتخر برؤيته وبه يعمر الله بلاده وبكرامته يكرم الله عباده ويعطيهم إذا سألوه بحقه ويدفع عنهم البلايا برحمته ولو علم الخلق ما محله عند الله ومنزلته لديه ما تقربوا إلى الله إلا بتراب قدميه.

وورد عن أمير المؤمنين عليه السلام: (حب الله نار لا يمر على شيء إلا احترق ونور الله لا يطلع على شيء إلا اضاء…)

وورد عن الرسول صلى الله عليه وآله: (إذا أحب الله عبد من امتي قذف في قلوب أصفيائه وأرواح ملائكته وسكان عرشه محبته ليحبوه فذلك المحب حقاً طوبى له ثم طوبى له وله عند الله شفاعة يوم القيامة).

ولتحصيل حب الله لابد من عمل بعض الاعمال التي توصل إلى ذلك منها:

1- التخلي من الدنيا؛ اذ ورد عن أبي عبد الله عليه السلام: إذا تخلى المؤمن من الدنيا سما ووجد حلاوة حب الله وكان عند أهل الدنيا كأنه قد خولط وإنما خالط القوم حلاوة حب الله فلم يشتغلوا بغيره (الكافي ج2 ص130).

2- التفكر في الآثار التي توصل إلى الله وتزيد في معرفته؛ فقد ورد عن الامام الصادق عليه السلام: إن أولي الألباب الذين عملوا بالفكرة حتى ورثوا منه حب الله فان حب الله إذا ورثه القلب استفاد به واسرع اليه اللطف.

3- بغض أهل المعاصي.. ورد عن الإمام الصادق عليه السلام: (وطلبت حب الله عز وجل فوجدته في بغض أهل المعاصي).

4- عدم معصية الله عز وجل فعن أبي عبد الله عليه السلام انه قال: ما احب الله عز وجل من عصاه ثم تمثل فقال:

تعصي الإله وأنت تظهر حبه ***** هذا محال في الفعال بديع

لو كان حبك صادق لأطعته ***** ان المحب لمن يحب مطيع

ويذكر لحب الله علامات؛ منها:

1- كثرة ذكر الله فعن النبي صلى الله عليه وآله قال: (علامة حب الله حب ذكره وعلامة بغض الله بغض ذكره) .

2- اتباع الرسول صلى الله عليه وآله يقول تعالى: ﴿ قُل إِن كُنتُم تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحبِبكُمُ اللَّهُ وَيَغفِر لَكُم ذُنُوبَكُم وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾ (آل عمران:31) .

3- الخلوة مع الحبيب بقلّة النوم ليلاً؛ فعن ابي عبد الله عليه السلام قال: كان فيما ناجى الله عز وجل به موسى بن عمران عليه السلام ان قال له: يا بن عمران كذب من زعم انه يحبني فإذا جنه الليل نام عني أليس كل محب يحب خلوة حبيبه.

4- محبة بعض خلقه له فعن النبي صلى الله عليه وآله: إذا احب الله عبداً من امتي قذف في قلوب اصفيائه وارواح ملائكته وسكان عرشه محبته ليحبوه فذلك المحب حقاً.

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/02/16



كتابة تعليق لموضوع : ماذا قال أهل البيت عن الحب الإلهي؟ وما هي مقوماته؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : وهيب نديم وهبة
صفحة الكاتب :
  وهيب نديم وهبة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي يلتقي على هامش اعمال منتدى الاقتصاد العالمي في دافوس رئيس الوزراء الايطالي باولو جنتليوني  : اعلام رئيس الوزراء العراقي

 محرم الحسين.. بين المراجعة والتغيير الإيجابي.  : ساهرة الكرد

 المآسي  : اثير الغزي

 إدانات عالمية لـ “هجوم نيوزيلندا”، وسيناتور أسترالي يلقي باللوم على المسلمين المهاجرين

 الشباب والرياضة تدعو موظفيها ارتداء الزِّي الرياضي و المشاركة الفاعلة في يوم الرياضة الأحد القادم  : وزارة الشباب والرياضة

 صحيفة بريطانية : يجب وقف دعمنا للسعودية "للقضاء على الارهاب"

 جدل واسع داخل البرلمان تثيره فقرة شهادة المرشح بقانون الانتخابات

 العودة إلى الدستور تتطلب أولا العودة إلى الوطن وإنهاء الأوضاع الشاذة في إقليم كردستان  : اياد السماوي

 تقاسيم على نغم الشعر الشعبي  : حسين كاظم الفتال

 خيانة  : حسن الهاشمي

 الكويت تطلب إعفاء عراقي لمنتجاتها من الجمرك "من باب عدالة المنافسة مع دول جواره الأخرى" 

 لعبة المدن المتروكة  : د . يحيى محمد ركاج

 نحبك ياعراق ..  : د . نداء الكعبي

 العقوبات الأميركية حرمت إيران 10 بلايين دولار

 أبناء عشائر الأنبار يستنفرون على طول الحدود السورية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net