صفحة الكاتب : عبدالاله الشبيبي

قراءة في كتاب مشكلة الحب
عبدالاله الشبيبي

كتاب مشكلة الحب من تأليف الكاتب المصري زكريا إبراهيم، الكتاب متكون من 288 صفحة منشور على الانترنت(الناشر مكتبة مصر)، يتضمن الكتاب مجموعة من الفصول يتناول فيها الكاتب مشكلة الحب واشكاله وانماطه واطواره بطريقة فلسفية معمقة وممتعة، معززها بأقوال وحكم الفلاسفة الذين تحدثوا عن فلسفة الحب وصورة وانواعه، يقول في مقدمة الكتاب سأقول لك كيف خُلق الانسان من طين؟ ذلك ان الله عزوجل نفخ في الطين انفاس الحب!.
بعد المقدمة الاولى يذهب بك الى تصدير الكتاب بذكر مقدمة اخرى يتناول فيها موجز عن الفلاسفة وما قالوه حول الحب، وقال كان القدماء يفهمون الفلسفة على انها (الحب) الحكمة، الا الفيلسوف الالماني هيدجر يقلب الوضع ويقول ان الفلسفة هي حكمة الحب، والفيلسوف هو الحكيم الذي تخصص في الحب. ومن ثم يبدأ المؤلف في تقسيم الكتاب الى عدة فصول:
في الفصل الاول: يتحدث عن حب الذات، وان اول صورة اعرفها من صور الحب حبي لذاتي، والخوض في غمار الانا وما يعنيه الذات. كما عبر بعض الفلاسفة عن الشفقة على انها صورة المحبة والتي تدعو الى الحب الحقيقي الذي لا ينشأ الا في جو ملؤه الالم.
وفي الفصل الثاني: عرج الى توضيح مفهوم الشفقة وماذا قال عنها الفلاسفة، كما حاول البعض استخلاص المحبة من الشفقة، فنراه يقرر اننا لا نحب الاخرين الا بقدر ما نراهم يتألمون وبالتالي يقرر ما نتعاطف معهم ونحنو عليهم تحت تأثير تلك الالام نفسها. كما ان العناية لا تعني الشفقة من حيث ان العناية تحمل معاني المساواة. وعليه فان المحبوب هو في حاجة الى رعاية المحب وعنايته، وليس في حاجة الى رحمته او شفقته.
وفي الفصل الثالث: يتكلم عن التعاطف، هو ان تشعر بان الاخر موجود بشري يمتلك قيمة مماثلة لتلك التي املكها، وهو ليس مجرد مشاركة وجدانية في الالم والسرور بل هي وظيفة حيوية هامة تشعرني بان ثمة تساوياً في القيمة بين ذاتي وذوات الاخرين، وان تعاطفي من الاخرين لا يعني ان سرورهم قد اصبح سروري وان المهم اصبح المي بل هو يعني انني اشارك في مسرات الاخرين وآلامهم بوصفها مسراتهم وآلامهم، وهذا ليس تقمص وجداني بل لابد من ان تظل المسافة الفنولوجية قائمة.
وفي الفصل الرابع: تحدث عن الاموية او حب الام لطفلها، وهو احد اشكال الحب، وان للحب علاقة شخصية قوامها التبادل بين الانا والانت... وتحدث عن علاقة الام بطفلها فهي ليس من جانب الغريزة والعناية لا بل من جانب الحب والحنان، كما ان للدافع الغريزي صله ببعض الحاجات العضوية الضرورية الفسيولوجية، وقد تختلف ظاهرة الاموية باختلاف الفصيلة التي ينتسب اليها النوع سواء كان انسان او حيوان، وان دافع الاموية عند الحيوان هو مجرد مظهر غريزي، واما لدى الانسان فان الدافع يرتبط بالكثير من الارجاع الانفعالية.
وليس هذا ان الاموية لا تخضع لمجموعة من الشروط الهرمونية والفسيولوجية، وان بعض العوامل الحضارية والاجتماعية قد انضافت الى غريزة الاموية عند الانسان، وان حب الطفل لامة ليس غريزة بل هو عاطفة او حالة وجدانية، فالأمومة الصحيحة هي رابطة وجدانية عميقة تغيير من السمات الشخصية لكل من الام والطفل.
وفي الفصل الخامس: يتناول الاخوة او حب الانسان لأخية الانسان، وهو احد اشكال الحب، ولابد ان تتسم بسمات التجانس والتساوي والتبادل والائتلاف، والمهم في الصلة القائمة على الاخوة انها صلة شخصية تدرك فيها الاخر لا باعتباره موضوعاً بل باعتباره ذاتاً، كما لا يمكن ان انظر الى اخي الذي تجمعني به صلات القربي على انه مجرد وسيلة او شيء فاذا نظرنا له على انه مجرد وسيلة لا يبقى بين ايدينا سوى غلافة الخارجي، والواقع ان محبة القريب ليس مجرد صورة من صور الذات، وانما هي مظهر من مظاهر حب الذات من اجل الاعتراف بقيمة الاخرين.
وفي الفصل السادس: عرجل الى العبادة او حب الانسان لله، وتحدث عن ممارسة العبادة وهي اجمل صور التعبير عن الحب، فالمحب يعتبر نفسه بمثابة عبد يأتمر بأوامر المحبوب او عابد يعفر جبهته عند اقدام معبودة، وبعض الفلاسفة قد تصوروا الله بصورة عقلية صرفة فجعلوا منه الخير الاسمى الذي تنزع نحوه الموجودات جميعاً دون ان تكون علاقتها به علاقة الانا بالانت بل علاقة الجزء بالكل، ونحن نلاحظ بين الحب والرغبة فارق، فان الحب هو الميل او الاشتهاء الذي يجعل من هذا الشيء او ذاك خيراً، وليس الغاية التي يهدف اليها الحب سوء السعادة مادام الخير هو بالضرورة موضوع الرغبة.
وفي الفصل السابع: تحدث عن العشق او الايروس، وهو احد انماط الحب، بعد ان اكمل اشكال الحب ليكشف عن اساليب مختلفة من الحب وهي بمثابة طرق متباينة في النظر الى الحب، وكلمة ايروس تستعمل عادة للإشارة الى الحب الجسدي في حين جرت العادة باستخدام كلمة اجابية للإشارة الى الحب الروحي، وان اهل اليونان كانوا يجمعون بين اله الحب واله الخمر، وكانوا يتخذون من الحب مطيه الى الاستمتاع بمباهج الحب.
وفي الفصل الثامن: يتعرض الى المحبة، والتي هي احد انماط الحب او اجابية، وهو النمط المسيحي الذي اطلق عليه، وهي تختلف اختلافاً جذرياً عن الايروس فالأول يقوم على التبادل والمشاركة والثاني يقوم على العشق الذاتي والاندفاع المستمر، واحد الدعوات المسيحية القائلة ما يجمعه الله لا يفرقه الانسان، وجاءت الاجابية التي تنادي بعبادة الوحدة، وتقرر ان الحب رسالة الاحسان والرحمة والحياة، وقد ظهرت محاولات عديدة من اجل التألف بين الايروس والاجابية.
وفي الفصل التاسع: يتحدث عن الصداقة وهي احد انماط الحب، وان لصداقة صلة وثيقة بالحب فلا تجعلها مجرد تجانس بين اشباه او تجاذب بين اضداد بل يربطها بالمحبوب الاسمى الا وهو الخير، فالصداقة هي الرابطة الخلقية او علاقة روحية تجمع بين المواطنين الاخيار هي حب واحد، فنؤلف بين قلوبهم وان الصداقة هي علاقة انسانية، وقد قسم ارسطو الصداقة الى ثلاثة انواع صداقة تقوم على المنفعة، وصداقة تقوم على اللذة، وصداقة تقوم على الخير او الفضيلة، واخيرهم التي تتصف بطابع الدوام والاستقرار فهي تلك التي تقوم بين الاخيار من الناس.
وفي الفصل العاشر: يتكلم عن مولد الحب الذي هو احد اطوار الحب، اذ يأخذك المؤلف في رحلة جميلة وشيقة ويسرد كلام في غاية الروحية والجمالية، يقول ان المجتمع قد جاء فثبت هذا الاتحاد عن طريق انظمة الزواج، ولكن ارتباط الجنس بالحب قد اظهرنا منذ البداية على ان مشكلة الحب هي في صميمها مشكلة الثنائية البشرية او الازدواج الانساني والحب لا يبدأ الا بالحب، وان العلاقة تتوطد بمرور الزمن تقوى شيئاً فشيئاً تحت تأثير التعود والمشاركة والتأمل. وثمة حب يتولد عن طريق الاحترام والتسامي باللذة او قد ينشاً عن بعض المشاعر الاخوية، فالحب الخالص لا يعرف التوفيق بين الـ نعم والـ لا كما انه لا يعرف بالحدود والشروط.
وفي الفصل الحادي عشر: يتحدث عن حياة الحب وهو احد اطوار الحب ايضاً، اذ يقول كما كتب احدهم ان الحب لهو دائماً يبدأ وليد صغير لم يعد التكوين، وقد صور الكثير ان الحب كالطفل لأنه يحمل البراءة الطاهرة وكأن المحبين يولدون من جديد ويشهدون العالم سوياً للمرة الاولى، وينعمون معاً بسعادة البساطة المقدسة، وان جميع الناس قد كانوا اسخياء مره واحده على الاقل في حياتهم ابان فترة الحب الالهية. فالحب يمنح ذاته للمحبوب، والمحبوب بدورة انما يضع نفسه تحت تصرف المحب والاهل، وفي ذلك تستلزم الايثار والتضحية.
وفي الفصل الثاني عشر: يعرج على موت الحب وهو احد اطوار الحب، ويستند في ذلك الى مقولة الفيلسوف ارسطو: ان حباً امكن يوماً ان ينتهي لم يكن في يوماً ما من الايام حباً حقيقياً، كيف وان الشعراء يميل الى الحديث عن خلود الحب، وان من يحب شخصاً فكأنما يقول له انك لا يمكن ان تموت بالنسبة لي، فلابد لكل ذات ان تكتب في هذا الوسط الروحي قيمة انطولوجية، فالأصل في الحب انه مشروع يراد به التأثير على حرية الاخر، وان كل طرف ان يكون مجرد شيء بالنسبة الى الطرف الاخر، ولكن الحب الحقيقي ليس نزوعاً نحو الامتلاك الجسمي بل هو رغبة في الاستيلاء على حرية الاخر، والحق ان ما يريد الحب امتلاكه انما الشعور او الضمير لا الجسد او الحقيقة المادية.
الخاتمة: عرض فيها موجز سريع لما ذكره في هذه الاسطر التي تناولها وان مشكلة الحب هي صورة من صور الوصال الانساني اعمقها واعقدها جميعاً، وحيث التوازن الذي يتطلب الاختلافات، وقد قال فقد تناقض الفلاسفة في فهمهم للحب واشكاله وانماطه واطواره، وان ادعياء العمق سوف يقولون ان الحب ليس الا انانية مقنعة، وهناك علاقة حية توجد بين الانا والانت وحين تتسع هذه الدائرة يستحل الحب اشعاع كوني، والحب الحقيقي هو اشبه ما يكون بالانسجام الرقيق بين الحاجات الحيوية والعواطف الوجدانية، وهذا هو السبب في اننا نجد دائماً للحب الحقيقي الصادق عوامل عده منها المعرفة والاحترام الرعاية والمسؤولية قائمة كلها جبناً الى جنب.

  

عبدالاله الشبيبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/02/16



كتابة تعليق لموضوع : قراءة في كتاب مشكلة الحب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جواد العطار
صفحة الكاتب :
  جواد العطار


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 محافظ البصرة ينتقد اخراج موظفة جامعية مع ابنتيها ويوجه بفتح تحقيق عاجل بالحادث ويامر بتوفير سكن مناسب لها  : اعلام محافظة البصرة

  التخطيط توقع مع جامعة النهرين اتفاقية التعاون العلمي والاستشاري  : اعلام وزارة التخطيط

 فاطمة الزهراء, تم الأرسال.. ولم يتم الاستلام !!  : علي دجن

 مزار زيد الشهيد (ع) يشهد افتتاح معرض الكتاب السنوي على هامش في مهرجان حليف القران الثقافي الثالث  : عقيل غني جاحم

 الأحرار تعد اعتقال العلواني "قانونياً" وإطلاق سراحه "طعنة" للقوات الأمنية و"استهانة" بالقانون

  العدد الخامس و الأربعون :: الأحد، 26 حزيران / يونيو 2011 الموافق 25 رجب 1432 ::  : نشرة اللؤلؤة الخبرية

 الدكتور ثامر نعمان مصطاف الحكيم ورحلته عبر الزمن  : صالح الطائي

 فرقة العباس القتالية تجوب شوارع ذي قار لمساندة الحكومة المركزية ودعم قراراتها الإصلاحية  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 أيها المالكي ..الكلاب البوليسية لاتهزم الخنازير  : علي الكاتب

 إذاعة وحدة العمليات النفسية تبث توجيهات لأهالي راوة  : وزارة الدفاع العراقية

 ملاحقة أنثى !  : هادي جلو مرعي

 ترك الدنيا  : السيد يوسف البيومي

 سقوط السلفية الجهادية في الحضن الاميركي  : علي فضيله الشمري

 من اعلام النساء المؤمنات في كربلاء -1-  : الشيخ عقيل الحمداني

  التغيير تتهم بارزاني بتنفيذ "خطة اسرائيلية" لمحاربة الاسلاميين في كردستان

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net