صفحة الكاتب : ثائر الربيعي

الإمام علي (ع) بين ثورة الجياع ومواجهة متمردي السلطة بالحزم والعدل .
ثائر الربيعي

سألني أحد الأصدقاء : لماذا لم يكن هنالك متمردين على السلطة والخلافة وحروب طاحنة بمعنى أصح كان الوضع مستقر, قبل مجيء الإمام علي (ع) للخلافة ؟

فأجبته : أيها الصديق العزيز حدث هذا التمرد مع تسنم الإمام مقاليد زمام الدولة وألأمور على الرغم من مبايعة المسلمين له بالأجماع في المسجد, وقَبِلَ البيعة أعلنوا رضاهم بسياساته، وتعهدوا بنصرته ومعونته ، فقامت الحجة عليه بذلك ، وكان لا بد من القبول, ولذلك قال ( ع): « لولا حضور الحاضر ، وقيام الحجة بوجود الناصر لألقيت حبلها على غاربها ، ولسقيت آخرها بكأس أولها».

قبل مجيء الإمام للسلطة كان هنالك علي المعروف بحكمته وصبره وعلمه وحلمه , ينصح الناس ويوعظهم ويرشدهم  لفعل الخير, ولم يؤلب الرأي العام ضد الدولة أو يتآمر عليها, أو يفكر بروح التسقيط  والتشهير,أو يأتي بمجموعة معينة ويعطيهم المال ليقوموا بعمليات اغتيالات ليشيع حالة من الفوضى والخراب,أو يستأجر أشخاص ليقوموا بقطع الطرق وسلب ونهب القوافل في محاولة للحصول على مكاسب , ترفع عن جميع هذه الممارسات ,لأن مصلحة الأمة الإسلامية عنده فوق كل هذه المسميات والعناوين الجزئية والفرعية ,وأن أخلاقه تأبى له النزول بهذا الممسلك الهابط الدنيء .

سعى جاهداً لإعادة الإمام الأمور لنصابها الصحيح على أثر ثورة الجياع المطالبين بحقوقهم التي أجتزأت بأشخاص معدودين حتى وصلت بطونهم مرحلة التخمة ,حتم عليه ذلك نقض الكثير من السياسات التي تستبطن الظلم والتعدي ، وقد اعتاد عليها الناس ، ومنها السياسات المالية ، والطبقية والفوقية التي تسيدت على المجتمع , وتحولت لثقافة العبودية , تصدى لذلك ولو كلفه خوض اللجج وبذل المهج , وأما ما كان حقاً لله تعالى ، فعليه أن يرشد الناس إلى الصواب فيه ، وعليهم أن يستجيبوا لنداء الله , وجد أولئك المتمردين الناقمين عليه : أن علياً « ع» سينتهج سياسة تضر بطموحاتهم ، فإنهم سيواجهونه بالرفض ، وسيتداعون لمقاومته . . وسيؤدي ذلك إلى كارثة حقيقية تحل بمصائر الناس ، فكان لا بد من إفهامهم قبل أن يستجيب لهم , أنهم إن كانوا يريدون حاكماً يسير فيهم بالسياسات التي ترضي طموحاتهم ، وتجلب لهم الأموال والمناصب من دون مراعاة أحكام الشرع ، فإن ما أرادوه لن يحصلوا عليه منه . . كما أن بيعتهم له ، وهم يفكرون بهذه الطريقة ، ويسعون إلى هذا الأمر ، لن تمكنه من إجراء سنة العدل فيهم ,وليس هؤلاء ممن يمكن أن ينتصر بهم ، أو أن يعينوه على إقامة الحق . . وكبح جماح الباطل , وعلى هذا ستكون وزارته لهم خير من إمارته عليهم ، ما داموا لا يريدون الانصياع للحق الذي سيلتزم وسيلزمهم به في إمارته ، لأن إمارته ستتصادم مع أهوائهم ، وسيؤدي ذلك إلى الدمار والبوار لهم في الدنيا والآخرة , الخلافة بالنسبة لهم جسر لأطماعهم ، وبلوغ غاياتهم واهوائهم , وقد أوضح « ع » في نفس هذا الموضع هذه الحقيقة بأتم ما يكون ، فقد قال لهم : « دعوني والتمسوا غيري ، فإنا مستقبلون أمراً له وجوه وألوان . لا تقوم له القلوب ، ولا تثبت عليه العقول, وإن الآفاق قد أغامت ، والمحجة قد تنكرت »

إن إقرارالإمام، مبدأ تحقيق المساواة في العطاء، يُعد انقلاباً اجتماعياً بكل ما تعنيه هذه الكلمة من دلالات، وهو الذي عاد بالمجتمع والأمة إلى النظام الأصيل في الإسلام الذي ألغى الفوارق الطبقية, وهذه السياسة كانت كفيلة بإنهاء جوع الفقير وسد حاجة المحروم الذي سببه احتكار الأغنياء للثروة، فقد أعلن، عليه السلام:«إن الله فرض في أموال الأغنياء أقوات الفقراء فما جاع فقير إلا بما متع به غني».

كما كان له موقف حاسم وحازم من الأملاك والأموال التي اقتطعها عثمان لأهل بيته وأعوانه وولاته فأعلن، ردها إلى ملكية الدولة وحوزة بيت المال مستخدما أسلوب الحداثة الذي نعيشه اليوم المسمى من هيئة النزاهة (استمارات كشف ذمة المصالح المالية ) التي تجرد ممتلكات وأموال المسؤولين وصناع القرار لمعرفة من أين جاءت ؟ وهو القائل : «ألا إن كل قطيعة أقطعها عثمان وكل مال أعطاه من مال الله فهو مردود في بيت المال، فإن الحق القديم لا يبطله شيء ولو وجدته قد تزوج به النساء وفرق في البلدان لرددته إلى حاله، فإن في العدل سعة ومن ضاق عنه العدل فالجور عليه أضيق» هذا المبدأ لم يرق لحاشية عثمان وأقاربه الذين كان بيت المال تحت أيديهم، وهم مروان بن الحكم وسعيد بن العاص والوليد بن عقبة وأمثالهم، فتكلم عنهم الوليد وطلب من أمير المؤمنين من جملة كلامه أن يضع عنهم ما أصابوه من الأموال الطائلة من بيت المال في عهد عثمان فقال، عليه السلام لهم:«ليس لي أن أضع حق الله عنكم ولا عن غيركم» ثم أخذ مسحاته ومكتله ليعمل في حفر بئر وهو يردد الآية الكريمة: «تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين» وفي اليوم الثاني أعطى، لكل من حضر دون استثناء ثلاثة دنانير وأخذ هو، عليه السلام، ثلاثة دنانير ايضاً، فقال سهل بن حنيف: يا أمير المؤمنين.. هذا غلامي بالأمس وقد أعتقته اليوم فقال، عليه السلام:«نعطيه كما نعطيك»

كان يعلم جيداً الإمام أن إزالة الفوارق الإجتماعية، ستجابه بمعارضة الأغنياء الذين اتخذوا انتماءاتهم القبلية وقرابتهم من عثمان سبيلاً لاحتكار الثروات والأموال، فبدأت محاولاتهم لإستعادة مكانتهم، ومن ألف أمرا شق عليه فراقه، فشق عليهم ذلك وأنكروه، حتى صاح الزبير في مجتمع المدينة معلناً بداية شرارة التمرد: هذا جزاؤنا من علي..! قمنا له في أمر عثمان حتى قتل، فلما بلغ منا ما أراد جعل فوقنا من كنا فوقه..!فكانت النتيجة نقضوا البيعة وفارقوا الطاعة وشقوا الصفوف بعصا الخلاف، لكن علياً لم يثنه عن موقفه المبدئي شن الحروب عليه وبقي متمسكاً به بقوله لهم : «مالي ولقريش والله لقد قاتلتهم كافرين ولأقاتلنهم مفتونين وإني لصاحبهم بالأمس كما أنا صاحبهم اليوم».

  

ثائر الربيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/02/17



كتابة تعليق لموضوع : الإمام علي (ع) بين ثورة الجياع ومواجهة متمردي السلطة بالحزم والعدل .
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد قاسم ، على ردا على من يدعون ان الاسلام لم يحرر العبيد! - للكاتب عقيل العبود : مسألة التدرج في الاحكام لم يرد بها دليل من قرآن او سنة .. بل هي من توجيهات المفسرين لبعض الاحكام التي لم يجدوا مبررا لاستمرارها .. والا لماذا لم ينطبق التدرج على تحريم الربا او الزنا او غيرها من الاحكام المفصلية في حياة المجتمع آنذاك .. واذا كان التدريج صحيح فلماذا لم يصدر حكم شرعي بتحريمها في نهاية حياة النبي او بعد وفاته ولحد الآن ؟! واذا كان الوالد عبدا فما هو ذنب المولود في تبعيته لوالده في العبودية .. الم يستطع التدرج ان يبدأ بهذا الحكم فيلغيه فيتوافق مع احاديث متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا !! ام ان نظام التدرج يتم اسقاطه على ما نجده قد استمر بدون مبرر ؟!!

 
علّق Alaa ، على الإنسانُ وغائيّة التّكامل الوجودي (الجزء الأول) - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت دكتور وبارك الله فيك شرح اكثر من رائع لخلق الله ونتمنى منك الكثير والمزيد

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب أحمد بلال . انا سألت الادمور حسيب عازر وهو من اصول يهودية مغربية مقيم في كندا وهو من الحسيديم حول هذا الموضوع . فقال : ان ذلك يشمل فقط من كانت على اليهودية لم تغير دينها ، ولكنها في حال رجوعها لليهودية مرة أخرى فإن الابناء يُلحقون بها إذا كانت في مكان لا خطر فيه عليهم وتحاول المجامع اليهودية العليا ان تجذبهم بشتى السبل وإذا ابوا الرجوع يُتركون على حالهم إلى حين بلوغهم .ولكنهم يصبحون بلا ناموس وتُعتبر اليهودية، من حيث النصوص الواضحة الصريحة والمباشرة في التوراة ، من أكثر الديانات الثلاثة تصريحاً في الحض على العنف المتطرف المباشر ضد المارقين عنها.النصوص اليهودية تجعل من الله ذاته مشاركاً بنفسه، وبصورة مباشرة وشاملة وعنيفة جداً، في تلك الحرب الشاملة ضد المرتد مما يؤدي إلى نزع التعاطف التلقائي مع أي مرتد وكأنه عقاب مباشر من الإله على ما اقترفته يداه من ذنب، أي الارتداد عن اليهودية. واحد مفاهيم الارتداد هو أن تنسلخ الام عن اليهودية فيلحق بها ابنائها. وجاء في اليباموث القسم المتعلق بارتداد الام حيث يُذكر بالنص (اليهود فقط، الذين يعبدون الرب الحقيقي، يمكننا القول عنهم بأنهم كآدم خُلقوا على صورة الإله). لا بل ان هناك عقوبة استباقية مرعبة غايتها ردع الباقين عن الارتداد كما تقول التوراة في سفر التثنية 13 :11 (فيسمع جميع إسرائيل ويخافون، ولا يعودون يعملون مثل هذا الأمر الشرير في وسطك) . تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على  حريق كبير يلتهم آلاف الوثائق الجمركية داخل معبر حدوي مع إيران : هههههههههههه هي ابلة شي خربانة

 
علّق رائد الجراح ، على يا أهل العراق يا أهل الشقاق و النفاق .. بين الحقيقة و الأفتراء !! - للكاتب الشيخ عباس الطيب : ,وهل اطاع اهل العراق الأمام الحسين عليه السلام حين ارسل اليهم رسوله مسلم بن عقيل ؟ إنه مجرد سؤال فالتاريخ لا يرحم احد بل يقل ما له وما عليه , وهذا السؤال هو رد على قولكم بأن سبب تشبيه معاوية والحجاج وعثمان , وما قول الأمام الصادق عليه السلام له خير دليل على وصف اهل العراق , أما أن تنتجب البعض منهم وتقسمهم على اساس من والى اهل البيت منهم فأنهم قلة ولا يجب ان يوصف الغلبة بالقلة بل العكس يجب ان يحصل لأن القلة من الذين ساندوا اهل البيت عليهم السلام هم قوم لا يعدون سوى باصابع اليد في زمن وصل تعداد نفوس العراقيين لمن لا يعرف ويستغرب هذا هو اكثر من اربعين مليون نسمة .

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هذه الحالة اريد لها حل منطقى، الأم كانت جدتها يهودية واسلمت وذهبت للحج وأصبحت مسلمة وتزوجت من مسلم،، وأصبح لديهم بنات واولاد مسلمين وهؤلاء الابناء تزوجوا وأصبح لهم اولاد مسلمين . ابن الجيل الثالث يدعى بما ان الجدة كانت من نصف يهودى وحتى لو انها أسلمت فأن الابن اصله يهودى و لذلك يتوجب اعتناق اليهودية.،،،، افيدوني بالحجج لدحض هذه الافكار، جزاكم الله خيرا

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ا ارجوا افادتي ، إذا كانت جدة الأم قد أسلمت ذهبت للحج وأصبحت حاجة وعلى دين الاسلام، فهل يصح أن يكون ابن هذه الأم المسلمة تابعا للمدينة اليهودية؟

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الساده القضاه واللجان الخاصه والمدراء سوالي بالله عليكم يصير ايراني مقيم وهو به كامل ارادته يبطل اقامته وفي زمان احمد حسن البكر وزمان الشاه عام 1975لا سياسين ولا اعتقال ولا تهجير قسرا ولا ترقين سجل ولامصادره اموال يحتسب شهيد والي في زمان الحرب وزمان صدام يعتقلون كه سياسين وتصادر اموالهم ويعدم اولادهم ويهجرون قسرا يتساون ان الشخص المدعو جعفر كاظم عباس ومقدم على ولادته فاطمه ويحصل قرار وراح ياخذ مستحقات وناتي ونظلم الام الي عدمو اولاده الخمسه ونحسب لها شهيد ونص اي كتاب سماوي واي شرع واي وجدان يعطي الحق ويكافئ هاذه الشخص مع كل احترامي واعتزازي لكم جميعا وانا اعلم بان القاضي واللجنه الخاصه صدرو قرار على المعلومات المغشوشه التي قدمت لهم وهم غير قاصدين بهاذه الظلم الرجاء اعادت النظر واطال قراره انصافا لدماء الشداء وانصافا للمال العام للمواطن العراقي المسكين وهاذه هاتفي وحاضر للقسم 07810697278

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : المدعو جعفر كاظم عباس الي امقدم على معامله والدته فاطمه وحصل قرار والله العظيم هم ظلم وهم حرام لانه مايستحق اذا فعلا اكو مبالغ مرصوده للشهداء حاولو ان تعطوها للاشخاص الي عندهم 5 شهداء وتعطوهم شهيد ونصف هاذه الشخص صحيح والدته عراقيه بس هي وزوجها واولاده كانو يعيشون بالعراق به اقامه على جواز ايراني ولم يتم تهجيرهم ولاكانو سياسين لو كانو سياسين لكان اعتقلوهم لا اعتقال ولامصادره اموالهم ولاتهجير قسرا ولا زمان صدام والحرب في زمان احمد حسن البكر وفي زمان الشاه يعني عام 1975 هومه راحوا واخذو خروج وبارادتهم وباعو غراض بيتهم وحملو بقيه الغراض به ساره استاجروها مني بوس وغادرو العراق عبر الحود الرسميه خانقين قصر شرين ولا تصادر جناسيهم ولا ترقين ولا اعرف هل هاذا حق يحصل قرار وياخذ حق ابناء الشعب العراقي المظلوم انصفو الشهداء ما يصير ياهو الي يجي يصير شهيد وان حاضر للقسم بان المعلومات التي اعطيتها صحيحه وانا عديله ومن قريب اعرف كلشي مبايلي 07810697278

 
علّق مشعان البدري ، على الصرخي .. من النصرة الألكترونية إلى الراب المهدوي .  دراسة مفصلة .. ودقات ناقوس خطر . - للكاتب ايليا امامي : موفقين

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على عمائم الديكور .. والعوران !! - للكاتب ايليا امامي : " إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس العلماء و بئيس الملوك ، و إذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم العلماء و نعم الملوك"

 
علّق حكمت العميدي ، على مواكب الدعم اللوجستي والملحمة الكبرى .. - للكاتب حسين فرحان : جزاك الله خيرا على هذا المقال فلقد خدمنا اخوتنا المقاتلين ونشعر بالتقصير تجاههم وهذه كلماتكم ارجعتنا لذكرى ارض المعارك التي تسابق بها الغيارى لتقديم الغالي والنفيس من أجل تطهير ارضنا المقدسة

 
علّق ابو جنان ، على الابداع في فن المغالطة والتدليس ، كمال الحيدري انموذجا - للكاتب فطرس الموسوي : السلام عليكم الطريف في الأمر هو : ان السيد كمال الحيدري لم يعمل بهذا الرأي، وتقاسم هو وأخواته ميراث أبيه في كربلاء طبق الشرع الذي يعترض عليه (للذكر مثل حظ الأنثيين) !! بل وهناك كلام بين بعض أهالي كربلاء: إنه أراد أن يستولي على إرث أبيه (السيد باقر البزاز) ويحرم أخواته الإناث من حصصهم، لكنه لم يوفق لذلك!!

 
علّق احم د الطائي ، على شبهة السيد الحيدري باحتمال كذب سفراء الحجة ع وتزوير التوقيعات - للكاتب الشيخ ميرزا حسن الجزيري : اضافة الى ما تفضلتم به , ان أي تشكيك بالسفراء الأربعة في زمن الغيبة رضوان الله تعالى عليهم قد ترد , لو كان السفير الأول قد ادعاها بنفسه لنفسه فيلزم الدور , فكيف و قد رويت عن الامامين العسكريين عليهما السلام من ثقات اصحابهم , و هذا واضح في النقطة الرابعة التي ذكرتموها بروايات متظافرة في الشيخ العمري و ابنه رحمهما الله و قد امتدت سفارتهما المدة الاطول من 260 الى 305 هجرية .

 
علّق safa ، على الانثروبولوجيا المدنية او الحضرية - للكاتب ليث فنجان علك : السلام عليكم: دكتور اتمنى الحصول على مصادر هذه المقال ؟؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . خالد العبيدي
صفحة الكاتب :
  د . خالد العبيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المديرية العامة للاستخبارات والأمن تعثر على كدس للعتاد  : وزارة الدفاع العراقية

 تهريب الإرهابيون والقبض على المتظاهرين !!  : عماد الاخرس

 من قتل البطل ( محمد عباس )قالوا " لابطل من غير جرح "  : احمد طابور

 جريمة العشرين ام ثورة العشرين  : مهدي المولى

 العبادي من الفلوجة: الصراعات ضيعت الموصل واليوم البعض يتصارع على المناصب

 من كرامات الإمام موسى بن جعفر{ع}  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 اريكسن يقود الدنمارك إلى الفوز

 هيئة رعاية الطفولة تناقش مع اليونيسيف ستراتيجية الحد من تجنيد الاطفال في النزاعات المسلحة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 المرجع السيستاني يدعو لمساعدة النازحين المتضررين من الامطار ويعتبر المواطنين هم من يدفعون ثمن فساد المسؤولين

 الهيئة العربية للمسرح تمدد فترة استقبال الاعمال المسرحية للتنافس على جائزة القاسمي  : هايل المذابي

 اضاءة عاشورية (9)  : مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)

 مكافحة الفساد بنكهة جديدة  : سلام محمد جعاز العامري

 3 شعبان ذكرى ولادة سيد شباب أهل الجنة ..  : مجاهد منعثر منشد

 رئيس ديوان الوقف الشيعي يزور النائب الأول لرئيس الجمهورية السيد نوري المالكي  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 عم الارض دم  : قاسم محمد الياسري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net