صفحة الكاتب : د . نضير الخزرجي

وعند دوّار الشعر لامس فن المذكرات أدب الطريق
د . نضير الخزرجي

 لكل امرئ في هذه الدنيا شأن هو بالغه، نرى فيه ما لا يرى، ويرى في نفسه ما لا نراه، ويرى فينا ما لا نرى في أنفسنا، لا فرق في الأمر بين ذكر وأنثى، كبير وصغير، عالم ومتعلم، شريف ووضيع، قائد ومقود، مقلَّد ومقلِّد، حر وعبد، فلكل نظرته إلى الحياة، ولكل تجاربه قصرت أقطار دوائرها او طالت، وكل امرئ يرى في تجاربه عبرة له أو لغيره، ولا تقتصر دائرة الإعتبار على تجارب الكبير والعظيم والمشهور، فللفقير تجاربه وللغني تجاربه، للعالم تجاربه وللجاهل تجاربه، للرجل تجاربه وللمرأة تجاربها، وعندما تخرج التجارب من عنق زجاجة الذات إلى الفضاء المفتوح صارت متاحة لكل من يطلع عليها سماعا أو قراءة، وقبل ذلك من رآها عيانا، وقد اعتاد أرباب القلم ورجال السياسة والإقتصاد والإجتماع وأمثالهم أن يستخدموا أدوات الكتابة ومصل المال في نشر تجاربهم على الملأ وسرد ذكرياتهم، ولا يملك الآخر الحيلة في النشر فلا قلم يساعده ولا جيب يعينه، ولكن الروائي والقاص هو خير من يلتقط مشاهد حياة مثل هؤلاء فيقدمها للقراء أو المشاهدين عبر رواية أو قصة طويلة أو قصيرة، ولهذا اشتهر كتاب القصة أنهم يجلسون في المقاهي ويدورون في الحواري والتجمعات الشعبية يقتنصون قصص الناس ودواخل حياتهم ليصيغونها في قصة أو رواية.

قد تبدو المقارنة بين صاحب القلم أو المال وبين المعدم من القوتين، واضحة وتكون الغلبة في عرض التجارب في أغلب الأحيان للطبقة الأولى، ولكن الروائي أو القاص وهو يستعرض تجارب الناس قد يفوق صاحب المذكرات، عندما يعجز الثاني عن استخدام فن الأدب والبلاغة وينجح الثاني، فتصبح المذكرات أسيرة المكتبات وفي حدود ضيقة في حين تأخذ القصة أو الرواية في النشر مدى وإذا ما تحولت الى تمثيلية أو مسلسل أو فيلم أخذت من المدى أبعده، وقد أدرك أصحاب المذكرات أهمية الأدب والبلاغة فيلجأ بعضهم أو الكثير منها إلى الأدباء لتحريرها وتشذيبها وتزيينها بأنواع محاسن الكلام وبلاغته.

ولكن تبقى لمذكرات أصحاب الشأن من عالم أو سياسي أو تربوي أو رجل مال وأعمال أو مثقف خصوصيتها ومرجعيتها عند التدوين أو الإستشهاد بها والرجوع إليها، لقراءة الواقع بكل خصوصياته في تلك المرحلة وبيان معالمه، وحيث يرى الناس من الواقع ظاهره فإنّ المذكرات تكشف عن تفاصيله ودقائقه ولهذا كانت محل اعتماد الباحثين، على إنه لا يعدم في المقام وجود مذكرات يحاول فيها أصحابها حرف الحقائق وصرفها عن مسارها الصحيح، والقارئ الحاذق يستطيع تلمس الصواب من الخطأ، ومع هذا فإن هذا التدليس يعطي للقارئ فرصة مناسبة للغوص في الحقائق وكشفه الأكاذيب.

 

ولأول مرة نظمًا

ولطالما جاءت المذكرات نثرا، لأنها الأقرب إلى القارئ بمختلف مشاربه وثقافاته هذا من جهة، ومن جهة ثانية فإن معظم أصحاب المذكرات وإن كانوا أصحاب قلم هم ليسوا من الناظمين أو الشعراء، وحتى الشعراء إذا أراد أحدهم أن يقيد حياته وتجاربه في مذكرات فإنه يسجلها نثرا، ونستطيع من خلال بعض قصائده أن نقف على بعض المشاهد والمذكرات بعد تحليل البيت صدره وعجزه، ولكن أن تأتي المذكرات كلها شعرا فهذا مما لم أره مع إقراري بقلة الباع والسباحة في خلجان البحور الخليلية.

هذه الحقيقة لمستها لأول مرة في ديوان "مركب الألفين من شذى القرنين" للأديب والمحقق الشيخ محمد صادق محمد الكرباسي، الذي عرفه القراء باحثا ومحققا وبخاصة في مجال النهضة الحسينية عبر موسوعته الفريدة "دائرة المعارف الحسينية" في أكثر من تسعمائة مجلد، وفقيها ثاقبا عبر موسوعته الفقهية "الشريعة" في نحو ألف عنوان وكراس، ولكن الديوان الصادر حديثا (2019م) في جزئه الأول عن بيت العلم للنابهين في بيروت في 335 صفحة من القطع الوزيري، يكشف عن شاعرية الكرباسي الذي ترجم صفحات حياته وتجاربه عبر أرجوزته، وقد أطلق عليها "مركب الألفين" ابتداءً لاعتقاده أن المذكرات النظمية ستكون في نحو ألفي بيت، ولكن الطريق بين منزله ومقر عمله الذي كان يقطعه كل يوم ذهابا وإيابا وهو ينظم الشعر ازدحمت فيه الأبيات حتى وصلت نحو ستة آلاف بيت، وبتعبير الشاعر الجزائري الدكتور عبد العزيز شبين الذي قدّم للديوان وعلّق عليه: (كثيرون هم الأدباء والشعراء الذين كتبُوا سِيَرَ حياتهم، ودبَّجوها نثْراً في كتُبٍ قرأها النَّاسُ، ولم أر أو أقرأ إلى يوم الخّلقِ هذا سيرةً ذاتيَّةً كتبها صاحِبُها شعراً سوى سيرةِ شاعرنا الكرباسيِّ، الذي تفرَّد بهذا العمل الشِّعريِّ الملحميِّ، إذا تمعَّنت فيه وجدته شريطاً مُسَجَّلاً منَ الذِّكريات، صِيغت بِأسلوبٍ شعريٍّ متماسكٍ رتيبٍ، ذي إيقاع سَلِسٍ صافٍ يجري مجرى الماء الزُّلال، فلا تُحسُّ به ثُقلاً، أو تُدرك فيه لحناً، فإذا كان أبو العتاهية وحيد عصره في الأراجيز، فإنَّ شاعِرَنا قَدْ بَلَغ شأوه في عصرنا هذا، فالكرباسيُّ شاعرُ عصره، ونسيج وَحْدِهِ، اجْتَّمَعت في شخصيَّته مواهبُ عدّةٌ، لمع بها في الكثير من الفنون كالفقه والأصول والتفسير والرّياضيات والفكر والفلسفة والآداب)، وبتعبير الأديب اللبناني الأستاذ عبد الحسن الدهيني وهو يخط مقدمة الناشر: (لم يتناه إلينا أنَّ شاعرًا كتب سيرة حياته شعرًا، وإن حصل ذلك فربما انحصر الأمر بفترة من حياتهم تميّزت بميزة معينة أو حادثة ما كسفر أو زواج أو مرض كان له أثره في حياتهم، فارتأوا تخليده شعرًا).

إذن هي ملحمة وأرجوزة شعرية يجد فيها القارئ تفاصيل دقيقة من حياة الكرباسي وتعامله مع مجريات الحياة وتقلباتها، كيف كان وكيف أصبح وما بينهما من محطات فيها الفرح وفيها الترح، فيها البؤس والعناء والنصب، فيها المغامرة والمقامرة بالروح لتجاوز الإعتقال أو الخطف أو الإغتيال، فيها الهجرات القسرية والتنقل ما بين العراق وإيران والشام والمملكة المتحدة، فيها السفر الطوعي أو خائفا يترقب، فيها الحياة الأسرية والحياة الزوجية وعالم الأولاد، فيها عالم الدراسة والتتلمذ والتدريس، فيها رحلات العمل في أوروبا وشبه القارة الهندية، فيها عالم الفقر والعوز والعمل اليدوي ما لا يناسب مقام العلماء من أجل أن لا يمد للحقوق الشرعية يدًا، فيها المعاناة مع الأقربين الذين مد لهم سفرة فهشّموا المملحة، فيها العفو عمن أساؤوا إليه، فيها الكثير من التجارب والعظات لمن يروم تجنب سلوك طريق الشبهات.

 

من قبل المهد إلى اللحد

إختار الناظم في بيان سيرته فصولا عشرة هي عبارة عن محطات قضاها في هذا البلد أو ذاك، أسماها بالجاهلية، وفي كل محطة مجموعة حوادث كان هو عنوانها، ومن سطورها نقرأ الآخرين من علماء وأساتذة وقادة سياسيين ومراجع تقليد، ورؤساء أحزاب، وأفراد أسرته، والعاملين معه، وقد سبق الفصول تمهيد وتلتها الخاتمة،  جاء الفصْل الأول الذي بدأه بالجاهليَّة الأولى في العراق وأول موضوع فيه الأجداد إلى آخر الجاهليَة الأولى، ويبقى داخل الفصل الثاني في العراق بدءًا من ولادته ونشأته ودراسته وزواجه حتى ولادة نجله علاء، وينتقل في الفصل الثالث إلى محطة إيران والهجرة القسرية إليها من العراق، ومنها إلى دمشق، وفي الفصل الرابع يقف عند محطة لبنان وجملة المشاريع والأنشطة، وإلى جنب لبنان محطة سوريا في الفصل الخامس وعلاقته مع العلويين الموحدين والمشاريع، ليعود في الفصل السادس إلى لبنان والحرب الأهلية وتداعياتها، وسفره إلى باريس ولقاء قائد الثورة الإسلامية في إيران السيد روح الله الموسوي الخميني (1902- 1989م)، ودور حزب البعث العراقي في لبنان وإغتيال المفكر الإسلامي في بيروت السيد حسن بن مهدي الشيرازي يوم 2/5/1980م الذي كان في طريقه لحضور مهرجان تأبين المرجع الديني السيد محمد باقر الصدر الذي أعدمه نظام صدام حسين مع شقيقته العلوية بنت الهدى يوم 9/4/1980م، ويتحول في الفصل السابع للحديث عن مواصلة المشاريع العلمية في سوريا، وتستمر المحطة الثامنة في لبنان وما فيها من مخاطر الإغتيال والتهديد بالخطف بسبب نشاطاته العلمية والثقافية والسياسية، لينتقل مكرها في الفصل التاسع الى المملكة المتحدة والإقامة في لندن.

وحيث ينتهي الجزء الأول في جانب من محطة المملكة المتحدة، فإن الجزء الثاني الآتي يستمر فيه صاحب المذكرات إطلاعنا عبر أرجوزته بما جرى ويتوقف كثيرا عند المحطة العاشرة التي هي محطة حصد ثمار التجارب السابقة من تعلم وتعليم والإستقلال بالعمل، وحيث كان السرد النظمي للذاكرة فريدا من نوعه، ستكون خاتمة الجزء الثاني من "مركب الألفين" فريدة من نوعها، وبتعبير الدكتور شّبِّين: (ثمّ الختامُ وفيه ذكر من عجائب سيرته التي لم يُكتب مثلُها على هذا النَّمط من الأسلوب حتىَّ عند دانتي في الكوميديا الإلهيّة، ولا في رسالة الغفران للمَعَرِّي، حيث بدأ ختام سيرته بالاحتضار، التشييع، الغسل، الكفن، الصلاة، الدفن، المراسم، البرزخ، المحشر، الحساب، الصِّراط، الجنَّة، ثُمَّ حفلةُ التَكريم التي تقام له إحياءً له ولأعماله، هذا الإبداع والتَّجديد الموضوعاتي في تناوله للأحداث عبر سيرته الذاتية فريد في بابه، لم يُسبق إليه فيما أعلمه عن السّير الذاتية أو الملاحم التي أنشئت في موضوعه)، وزاد صاحب السيرة على ذلك أن حفر له في الباحة الخلفية للمركز الحسيني للدراسات بلندن قبرًا إن شاء ذووه دفنه ورفيقة دربه وأم عياله فيه أو نقل جثمانه الى كربلاء المقدسة.

 

محطات أدب الطريق

اعتاد الأديب الكرباسي ولسنوات طوال أن يقطع المسافة بين المنزل ومكتب الموسوعة الحسينية (المركز الحسيني للدراسات) ماشيا، فمركبته في رحلة الذهاب والإياب التي تأخذ منه نحو 40 دقيقة كل يوم هي قدماه، وبطاقة الصعود في مركبة رقم 11 هي الورقة والقلم ينظم بهما من القوافي ألوانا ومن البحور أمواجا، حتى تعدَّت مما نظمه العشرين ديوانا، ومنها ديوان "مركب الألفين"، وهذا النظم في واقعه يدخل في إطار "أدب الطريق"، فكلما دعك الشيخ أبو علاء الكرباسي مصباح علاء الدين الشعري وهو الطريق إلى المكتب قبل شروق الشمس والعودة إلى البيت قبل غروب الشمس، خرج منه الملاك شاخصا بين أنامله يصوب شراع القوافي حيث يريد.

وذكرياته التي نسجها على منوال النظم هي من نتاج ذلك الدعك، على أن الذكريات منسوجة من قبل على منوال النثر في مجلدين كبيرين منضدين، ترك الفقيه الكرباسي نشرها لما بعد الحياة الدنيا، وقد جاء الديوان على بحر الرجز المسدس (مستفعلن × 6) دون زحافات، كما اعتمد الشاعر (تاريخ الجُمَّل) في أرشفة تاريخ كل قصيدة، وهو فن من فنون النظم يقل من يجيدها من الشعراء ويخطأ فيه من اشتهر به، وألحق بالألفين "شذى القرنين" نسبة إلى القرنين الرابع عشر والخامس عشر الهجريين وما يقابلهما من قرن نهاية الألفين الثانية وقرن بداية الألفية الثالثة الميلاديين.

وضم الجزء الأول من الديوان 112 قصيدة في 2373 بيتا حيث استهل الشاعر بالساعة صفر، وختمها بقصيدة عن إنشاء "مركز كربلاء للدراسات والبحوث" سنة 1995م حيث كنت مقرر اجتماعات التأسيس وجلساته ومحرر ومعد كتاب "دراسات حول كربلاء ودورها الحضاري" الذي هو حصيلة 34 دراسة قدمت للمؤتمر الدولي الذي عقده مركز كربلاء في لندن يومي 30 و31 آذار مارس 1996م، وصدر سنة 1998م.

ومن التمهيد يدخل على الجاهلية الأولى للفترة (1366- 1391هـ)، وهي تغطي "من النشأة إلى الهجرة الأولى، العراق- إيران"، أي كامل الفصل الثاني حيث القصائد التالية: الولادة والنشأة، سفرةُ الحج، ذكريات، البساطة، كرم الضيافة، تسلية الأطفال، الشقيقة، الشيخ والمُلَّة، السفر إلى ايران، الإلتحاق بمدرسة السبط، أجواء الدراسة، تأسيس مدرسة الإمام الصادق، الإلتحاق بالحوزة، ثورة 14 تموز، لا راحة في الحياة، العلوم القديمة، نشاطات، جراح عام الثمانين، ثورة 14 رمضان، الحرس القومي، ظهور صدَّام، الحرق هو العاقبة، ضعف الحكم، محاولات العشائر وتخوف المرجعية، حكومة البعث، السفر إلى الشام، كربلاء والنجف، الزواج، بطش البعث، ولادة علاء.

وفي الفترة (1391- 1416هـ) تبدأ الجاهلية الثانية "من إيران إلى المملكة المتحدة: إيران، لبنان، سوريا، قبرص، بريطانيا"، ضمت بقية الفصول، حيث نقرأ في الفصل الثالث (في إيران) القصائد التالية: الهجرة إلى ايران، الدراسة في طهران، طغيان الشاه، الهجرة إلى قم، سفرة إلى الداخل، سفرة إلى بيروت، في الشام، في طهران، رفقة الهجرة، الوداع، في دمشق.

ونقرأ في الفصل الرابع (في لبنان) القصائد التالية: في بيروت، بشرى الولادة، المشاريع والأنشطة.

وتأتي ذكريات الفصل الخامس (في سوريا) عبر قصيدتين هما: العلويّون، سوريا الملجأ.      

وحين يستذكر الشاعر أحواله في لبنان كما جاء في (الفصل السادس) يأخذنا نحو التالي: إلى مصر، سفرات إلى إيران، طاغية العراق، الحرب الأهلية، العامليون والشاه، إلى بلاد العالم، إلى الديار المقدَّسة، إلى تركيا، الصدر والشيرازي، إلى الأردن، نظام إيران، محنة الغُربة ، نظام أفغانستان، السفير المتعجرف، المؤسسات والمنشآت، نهايات العمل المشترك، إلى باريس، إ

قتحام السفارة، مرض الوالد ورحيله، مصيدة بغداد، النجاة من الطغاة، أربعون الوالد، العودة إلى بيروت، عرفات وثورة إيران، رحيل العمِّ، طغيان البعث، إغتيال الشيرازي.

ويعود الشاعر بذكرياته ثانية في (الفصل السابع) إلى سوريا ونقرأ التالي: إلى الشام، العودة إلى الشام، إلى الكويت، العودة من الكويت، اليوم الموعود، مشروع التمويل، مشروع التعليم، البدء بالعمل.      

ثم يعود الشاعر مرة أخرى في (الفصل الثامن) إلى لبنان ويخبرنا بذكرياته عن: طُغاة السعودية، إلى باكستان، إلى الهند، الضغوط، إلى قبرص، الفوضى والغدر.

وبين أجواء الشام وجزيرة الضباب ياخذنا الكرباسي في (الفصل التاسع) إلى المملكة المتحدة ويخبرنا عن: لندن الخيار، أجواء لندن والسكنى، الغرب والغُربة، إغراءات، محاولات، الحياة، فجر لندن، الفراغ القاتل، الإعتزال في المهجر، كرامة حسينية، انطلاقة الموسوعة، ولادة زهراء، أرمينيَّة أسلمت، عناية حسينية، ندوة عن العراق، فراق الوالدة، المركز الحسيني، أميركية أسلمت، ولادة حسين، ومركز كربلاء.

ولا ينتهي الفصل التاسع بالقصيدة الأخيرة، وإنما أنهى بها الناظم الجزء الأول، وتأتي البقية تباعا في الأجزاء القادمة.

 لقد حملت الذكريات في رحمها الكثير من تجارب الناظم، ولا تخلو قصيدة من بيت فيه حكمة وعبرة، من ذلك قوله من قصيدة بعنوان "في دمشق .. سنة 1393هـ":

هذه هي الدنيا فلا عزٌّ يَدُمْ *** لا رفقةٌ في قولها صدقٌ يَتُمْ

أو قوله من قصيدة بعنوان: "ثورة 14 رمضان .. سنة 1382هـ":

هذا هو الذل الذي فيه النَّدَمْ *** خيرُ الورى مَن يتقي حمل الذِّمَمْ

أو قوله عن دخوله عش الزوجية سنة 1389هـ بعنوان: "الزواج":

ليس الهوى حبًّا وإن شاء الزمَنْ *** فاحرز من الإيقاع في صعب الفتَنْ

أو قوله عن "رفقة الهجرة" للفترة (1392- 1393هـ):

الدينُ صنوٌ العقل يا مَن حَبَّذا *** فَهْمًا دقيقًا يرعَوي مَن نَفَّذا

أو قوله عن "المشاريع والأنشطة" في سنة 1393هـ:

كُن للمعالي طالبا مهما صَعُبْ *** فالمرءُ لا يَرقى إذا ريبٌ وَقَبْ

في الواقع تمثل هذه المذكرات خزينا من المعلومات عن الفترة الزمنية التي عاشها الناظم والحوادث التي جرت في العراق وإيران وسوريا ولبنان وفلسطين والخليج، من إنقلابات عسكرية وثورات شعبية، فضلا عن حوادث جمة نقرأ تفاصيلها عبر نوافذ الأبيات مستطلعين صدورها وأعجازها وهي تموج في بحر الرجز متنقلة على سلم قافية إلى أخرى، ولا أزيد عما ختم به الشاعر الجزائري الدكتور عبد العزيز شبين تقديمه: (هنيئاً للشِّعر والإنسانيَّة بالكرباسيِّ شاعراً وإنْسَاناً دوَّنَ مَلْحمةَ الأفراحِ والأحزانِ في أدب الطريقِ ديواناً، نقرأ فيه سيرةَ مبدعٍ فنَّانٍ، قالتْ له المشيئةُ كن فكانَ).

  

د . نضير الخزرجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/02/18



كتابة تعليق لموضوع : وعند دوّار الشعر لامس فن المذكرات أدب الطريق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ عبد الحافظ البغدادي
صفحة الكاتب :
  الشيخ عبد الحافظ البغدادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  البلد المسلوب  : النوار الشمايلة

 لَكِ اللَّهُ يَا مِصْرَنَا الصَّابِرَةْ  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 تاملات في القران الكريم ح157 سورة يوسف الشريفة  : حيدر الحد راوي

 مقتل ابن عم المجرم "ابو بكر البغدادي" واحد مساعديه شمال شرقي بعقوبة

 اقلقوا أيها العرب من مشروع دولة سيناء  : خالد حسن التميمي

 ابن الإسلامي العامري صنو ابن البعثي أحمد البكر  : د . حامد العطية

 الكلاب الوهابية ماذا تريد  : مهدي المولى

 منظمة أوان تقيم الجلسة الحوارية الرابعة ضمن مشروع المرأة من أجل تشريع منصف  : فريال الكعبي

 الحويجة ذبحت \"حكام الصدفة\"..!  : زيدون النبهاني

 بطاقة حب للوطن  : شاكر فريد حسن

 رواد الشعر في مهرجان ربيع الشهادة العالمي السابع  : فراس الكرباسي

 محافظ ميسان يتفقد الأعمال الجارية في منطقة حي الشهداء الأولى والثانية  : حيدر الكعبي

 شاب من بابل يحصل على وسام الابداع العلمي الذهبي من البورد الألماني  : منار قاسم

 شجون المنتخب الأولمبي  : خالد جاسم

 جسد عاري تلك هي الموصل  : خالد مهدي الشمري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net