صفحة الكاتب : د . نضير الخزرجي

وعند دوّار الشعر لامس فن المذكرات أدب الطريق
د . نضير الخزرجي

 لكل امرئ في هذه الدنيا شأن هو بالغه، نرى فيه ما لا يرى، ويرى في نفسه ما لا نراه، ويرى فينا ما لا نرى في أنفسنا، لا فرق في الأمر بين ذكر وأنثى، كبير وصغير، عالم ومتعلم، شريف ووضيع، قائد ومقود، مقلَّد ومقلِّد، حر وعبد، فلكل نظرته إلى الحياة، ولكل تجاربه قصرت أقطار دوائرها او طالت، وكل امرئ يرى في تجاربه عبرة له أو لغيره، ولا تقتصر دائرة الإعتبار على تجارب الكبير والعظيم والمشهور، فللفقير تجاربه وللغني تجاربه، للعالم تجاربه وللجاهل تجاربه، للرجل تجاربه وللمرأة تجاربها، وعندما تخرج التجارب من عنق زجاجة الذات إلى الفضاء المفتوح صارت متاحة لكل من يطلع عليها سماعا أو قراءة، وقبل ذلك من رآها عيانا، وقد اعتاد أرباب القلم ورجال السياسة والإقتصاد والإجتماع وأمثالهم أن يستخدموا أدوات الكتابة ومصل المال في نشر تجاربهم على الملأ وسرد ذكرياتهم، ولا يملك الآخر الحيلة في النشر فلا قلم يساعده ولا جيب يعينه، ولكن الروائي والقاص هو خير من يلتقط مشاهد حياة مثل هؤلاء فيقدمها للقراء أو المشاهدين عبر رواية أو قصة طويلة أو قصيرة، ولهذا اشتهر كتاب القصة أنهم يجلسون في المقاهي ويدورون في الحواري والتجمعات الشعبية يقتنصون قصص الناس ودواخل حياتهم ليصيغونها في قصة أو رواية.

قد تبدو المقارنة بين صاحب القلم أو المال وبين المعدم من القوتين، واضحة وتكون الغلبة في عرض التجارب في أغلب الأحيان للطبقة الأولى، ولكن الروائي أو القاص وهو يستعرض تجارب الناس قد يفوق صاحب المذكرات، عندما يعجز الثاني عن استخدام فن الأدب والبلاغة وينجح الثاني، فتصبح المذكرات أسيرة المكتبات وفي حدود ضيقة في حين تأخذ القصة أو الرواية في النشر مدى وإذا ما تحولت الى تمثيلية أو مسلسل أو فيلم أخذت من المدى أبعده، وقد أدرك أصحاب المذكرات أهمية الأدب والبلاغة فيلجأ بعضهم أو الكثير منها إلى الأدباء لتحريرها وتشذيبها وتزيينها بأنواع محاسن الكلام وبلاغته.

ولكن تبقى لمذكرات أصحاب الشأن من عالم أو سياسي أو تربوي أو رجل مال وأعمال أو مثقف خصوصيتها ومرجعيتها عند التدوين أو الإستشهاد بها والرجوع إليها، لقراءة الواقع بكل خصوصياته في تلك المرحلة وبيان معالمه، وحيث يرى الناس من الواقع ظاهره فإنّ المذكرات تكشف عن تفاصيله ودقائقه ولهذا كانت محل اعتماد الباحثين، على إنه لا يعدم في المقام وجود مذكرات يحاول فيها أصحابها حرف الحقائق وصرفها عن مسارها الصحيح، والقارئ الحاذق يستطيع تلمس الصواب من الخطأ، ومع هذا فإن هذا التدليس يعطي للقارئ فرصة مناسبة للغوص في الحقائق وكشفه الأكاذيب.

 

ولأول مرة نظمًا

ولطالما جاءت المذكرات نثرا، لأنها الأقرب إلى القارئ بمختلف مشاربه وثقافاته هذا من جهة، ومن جهة ثانية فإن معظم أصحاب المذكرات وإن كانوا أصحاب قلم هم ليسوا من الناظمين أو الشعراء، وحتى الشعراء إذا أراد أحدهم أن يقيد حياته وتجاربه في مذكرات فإنه يسجلها نثرا، ونستطيع من خلال بعض قصائده أن نقف على بعض المشاهد والمذكرات بعد تحليل البيت صدره وعجزه، ولكن أن تأتي المذكرات كلها شعرا فهذا مما لم أره مع إقراري بقلة الباع والسباحة في خلجان البحور الخليلية.

هذه الحقيقة لمستها لأول مرة في ديوان "مركب الألفين من شذى القرنين" للأديب والمحقق الشيخ محمد صادق محمد الكرباسي، الذي عرفه القراء باحثا ومحققا وبخاصة في مجال النهضة الحسينية عبر موسوعته الفريدة "دائرة المعارف الحسينية" في أكثر من تسعمائة مجلد، وفقيها ثاقبا عبر موسوعته الفقهية "الشريعة" في نحو ألف عنوان وكراس، ولكن الديوان الصادر حديثا (2019م) في جزئه الأول عن بيت العلم للنابهين في بيروت في 335 صفحة من القطع الوزيري، يكشف عن شاعرية الكرباسي الذي ترجم صفحات حياته وتجاربه عبر أرجوزته، وقد أطلق عليها "مركب الألفين" ابتداءً لاعتقاده أن المذكرات النظمية ستكون في نحو ألفي بيت، ولكن الطريق بين منزله ومقر عمله الذي كان يقطعه كل يوم ذهابا وإيابا وهو ينظم الشعر ازدحمت فيه الأبيات حتى وصلت نحو ستة آلاف بيت، وبتعبير الشاعر الجزائري الدكتور عبد العزيز شبين الذي قدّم للديوان وعلّق عليه: (كثيرون هم الأدباء والشعراء الذين كتبُوا سِيَرَ حياتهم، ودبَّجوها نثْراً في كتُبٍ قرأها النَّاسُ، ولم أر أو أقرأ إلى يوم الخّلقِ هذا سيرةً ذاتيَّةً كتبها صاحِبُها شعراً سوى سيرةِ شاعرنا الكرباسيِّ، الذي تفرَّد بهذا العمل الشِّعريِّ الملحميِّ، إذا تمعَّنت فيه وجدته شريطاً مُسَجَّلاً منَ الذِّكريات، صِيغت بِأسلوبٍ شعريٍّ متماسكٍ رتيبٍ، ذي إيقاع سَلِسٍ صافٍ يجري مجرى الماء الزُّلال، فلا تُحسُّ به ثُقلاً، أو تُدرك فيه لحناً، فإذا كان أبو العتاهية وحيد عصره في الأراجيز، فإنَّ شاعِرَنا قَدْ بَلَغ شأوه في عصرنا هذا، فالكرباسيُّ شاعرُ عصره، ونسيج وَحْدِهِ، اجْتَّمَعت في شخصيَّته مواهبُ عدّةٌ، لمع بها في الكثير من الفنون كالفقه والأصول والتفسير والرّياضيات والفكر والفلسفة والآداب)، وبتعبير الأديب اللبناني الأستاذ عبد الحسن الدهيني وهو يخط مقدمة الناشر: (لم يتناه إلينا أنَّ شاعرًا كتب سيرة حياته شعرًا، وإن حصل ذلك فربما انحصر الأمر بفترة من حياتهم تميّزت بميزة معينة أو حادثة ما كسفر أو زواج أو مرض كان له أثره في حياتهم، فارتأوا تخليده شعرًا).

إذن هي ملحمة وأرجوزة شعرية يجد فيها القارئ تفاصيل دقيقة من حياة الكرباسي وتعامله مع مجريات الحياة وتقلباتها، كيف كان وكيف أصبح وما بينهما من محطات فيها الفرح وفيها الترح، فيها البؤس والعناء والنصب، فيها المغامرة والمقامرة بالروح لتجاوز الإعتقال أو الخطف أو الإغتيال، فيها الهجرات القسرية والتنقل ما بين العراق وإيران والشام والمملكة المتحدة، فيها السفر الطوعي أو خائفا يترقب، فيها الحياة الأسرية والحياة الزوجية وعالم الأولاد، فيها عالم الدراسة والتتلمذ والتدريس، فيها رحلات العمل في أوروبا وشبه القارة الهندية، فيها عالم الفقر والعوز والعمل اليدوي ما لا يناسب مقام العلماء من أجل أن لا يمد للحقوق الشرعية يدًا، فيها المعاناة مع الأقربين الذين مد لهم سفرة فهشّموا المملحة، فيها العفو عمن أساؤوا إليه، فيها الكثير من التجارب والعظات لمن يروم تجنب سلوك طريق الشبهات.

 

من قبل المهد إلى اللحد

إختار الناظم في بيان سيرته فصولا عشرة هي عبارة عن محطات قضاها في هذا البلد أو ذاك، أسماها بالجاهلية، وفي كل محطة مجموعة حوادث كان هو عنوانها، ومن سطورها نقرأ الآخرين من علماء وأساتذة وقادة سياسيين ومراجع تقليد، ورؤساء أحزاب، وأفراد أسرته، والعاملين معه، وقد سبق الفصول تمهيد وتلتها الخاتمة،  جاء الفصْل الأول الذي بدأه بالجاهليَّة الأولى في العراق وأول موضوع فيه الأجداد إلى آخر الجاهليَة الأولى، ويبقى داخل الفصل الثاني في العراق بدءًا من ولادته ونشأته ودراسته وزواجه حتى ولادة نجله علاء، وينتقل في الفصل الثالث إلى محطة إيران والهجرة القسرية إليها من العراق، ومنها إلى دمشق، وفي الفصل الرابع يقف عند محطة لبنان وجملة المشاريع والأنشطة، وإلى جنب لبنان محطة سوريا في الفصل الخامس وعلاقته مع العلويين الموحدين والمشاريع، ليعود في الفصل السادس إلى لبنان والحرب الأهلية وتداعياتها، وسفره إلى باريس ولقاء قائد الثورة الإسلامية في إيران السيد روح الله الموسوي الخميني (1902- 1989م)، ودور حزب البعث العراقي في لبنان وإغتيال المفكر الإسلامي في بيروت السيد حسن بن مهدي الشيرازي يوم 2/5/1980م الذي كان في طريقه لحضور مهرجان تأبين المرجع الديني السيد محمد باقر الصدر الذي أعدمه نظام صدام حسين مع شقيقته العلوية بنت الهدى يوم 9/4/1980م، ويتحول في الفصل السابع للحديث عن مواصلة المشاريع العلمية في سوريا، وتستمر المحطة الثامنة في لبنان وما فيها من مخاطر الإغتيال والتهديد بالخطف بسبب نشاطاته العلمية والثقافية والسياسية، لينتقل مكرها في الفصل التاسع الى المملكة المتحدة والإقامة في لندن.

وحيث ينتهي الجزء الأول في جانب من محطة المملكة المتحدة، فإن الجزء الثاني الآتي يستمر فيه صاحب المذكرات إطلاعنا عبر أرجوزته بما جرى ويتوقف كثيرا عند المحطة العاشرة التي هي محطة حصد ثمار التجارب السابقة من تعلم وتعليم والإستقلال بالعمل، وحيث كان السرد النظمي للذاكرة فريدا من نوعه، ستكون خاتمة الجزء الثاني من "مركب الألفين" فريدة من نوعها، وبتعبير الدكتور شّبِّين: (ثمّ الختامُ وفيه ذكر من عجائب سيرته التي لم يُكتب مثلُها على هذا النَّمط من الأسلوب حتىَّ عند دانتي في الكوميديا الإلهيّة، ولا في رسالة الغفران للمَعَرِّي، حيث بدأ ختام سيرته بالاحتضار، التشييع، الغسل، الكفن، الصلاة، الدفن، المراسم، البرزخ، المحشر، الحساب، الصِّراط، الجنَّة، ثُمَّ حفلةُ التَكريم التي تقام له إحياءً له ولأعماله، هذا الإبداع والتَّجديد الموضوعاتي في تناوله للأحداث عبر سيرته الذاتية فريد في بابه، لم يُسبق إليه فيما أعلمه عن السّير الذاتية أو الملاحم التي أنشئت في موضوعه)، وزاد صاحب السيرة على ذلك أن حفر له في الباحة الخلفية للمركز الحسيني للدراسات بلندن قبرًا إن شاء ذووه دفنه ورفيقة دربه وأم عياله فيه أو نقل جثمانه الى كربلاء المقدسة.

 

محطات أدب الطريق

اعتاد الأديب الكرباسي ولسنوات طوال أن يقطع المسافة بين المنزل ومكتب الموسوعة الحسينية (المركز الحسيني للدراسات) ماشيا، فمركبته في رحلة الذهاب والإياب التي تأخذ منه نحو 40 دقيقة كل يوم هي قدماه، وبطاقة الصعود في مركبة رقم 11 هي الورقة والقلم ينظم بهما من القوافي ألوانا ومن البحور أمواجا، حتى تعدَّت مما نظمه العشرين ديوانا، ومنها ديوان "مركب الألفين"، وهذا النظم في واقعه يدخل في إطار "أدب الطريق"، فكلما دعك الشيخ أبو علاء الكرباسي مصباح علاء الدين الشعري وهو الطريق إلى المكتب قبل شروق الشمس والعودة إلى البيت قبل غروب الشمس، خرج منه الملاك شاخصا بين أنامله يصوب شراع القوافي حيث يريد.

وذكرياته التي نسجها على منوال النظم هي من نتاج ذلك الدعك، على أن الذكريات منسوجة من قبل على منوال النثر في مجلدين كبيرين منضدين، ترك الفقيه الكرباسي نشرها لما بعد الحياة الدنيا، وقد جاء الديوان على بحر الرجز المسدس (مستفعلن × 6) دون زحافات، كما اعتمد الشاعر (تاريخ الجُمَّل) في أرشفة تاريخ كل قصيدة، وهو فن من فنون النظم يقل من يجيدها من الشعراء ويخطأ فيه من اشتهر به، وألحق بالألفين "شذى القرنين" نسبة إلى القرنين الرابع عشر والخامس عشر الهجريين وما يقابلهما من قرن نهاية الألفين الثانية وقرن بداية الألفية الثالثة الميلاديين.

وضم الجزء الأول من الديوان 112 قصيدة في 2373 بيتا حيث استهل الشاعر بالساعة صفر، وختمها بقصيدة عن إنشاء "مركز كربلاء للدراسات والبحوث" سنة 1995م حيث كنت مقرر اجتماعات التأسيس وجلساته ومحرر ومعد كتاب "دراسات حول كربلاء ودورها الحضاري" الذي هو حصيلة 34 دراسة قدمت للمؤتمر الدولي الذي عقده مركز كربلاء في لندن يومي 30 و31 آذار مارس 1996م، وصدر سنة 1998م.

ومن التمهيد يدخل على الجاهلية الأولى للفترة (1366- 1391هـ)، وهي تغطي "من النشأة إلى الهجرة الأولى، العراق- إيران"، أي كامل الفصل الثاني حيث القصائد التالية: الولادة والنشأة، سفرةُ الحج، ذكريات، البساطة، كرم الضيافة، تسلية الأطفال، الشقيقة، الشيخ والمُلَّة، السفر إلى ايران، الإلتحاق بمدرسة السبط، أجواء الدراسة، تأسيس مدرسة الإمام الصادق، الإلتحاق بالحوزة، ثورة 14 تموز، لا راحة في الحياة، العلوم القديمة، نشاطات، جراح عام الثمانين، ثورة 14 رمضان، الحرس القومي، ظهور صدَّام، الحرق هو العاقبة، ضعف الحكم، محاولات العشائر وتخوف المرجعية، حكومة البعث، السفر إلى الشام، كربلاء والنجف، الزواج، بطش البعث، ولادة علاء.

وفي الفترة (1391- 1416هـ) تبدأ الجاهلية الثانية "من إيران إلى المملكة المتحدة: إيران، لبنان، سوريا، قبرص، بريطانيا"، ضمت بقية الفصول، حيث نقرأ في الفصل الثالث (في إيران) القصائد التالية: الهجرة إلى ايران، الدراسة في طهران، طغيان الشاه، الهجرة إلى قم، سفرة إلى الداخل، سفرة إلى بيروت، في الشام، في طهران، رفقة الهجرة، الوداع، في دمشق.

ونقرأ في الفصل الرابع (في لبنان) القصائد التالية: في بيروت، بشرى الولادة، المشاريع والأنشطة.

وتأتي ذكريات الفصل الخامس (في سوريا) عبر قصيدتين هما: العلويّون، سوريا الملجأ.      

وحين يستذكر الشاعر أحواله في لبنان كما جاء في (الفصل السادس) يأخذنا نحو التالي: إلى مصر، سفرات إلى إيران، طاغية العراق، الحرب الأهلية، العامليون والشاه، إلى بلاد العالم، إلى الديار المقدَّسة، إلى تركيا، الصدر والشيرازي، إلى الأردن، نظام إيران، محنة الغُربة ، نظام أفغانستان، السفير المتعجرف، المؤسسات والمنشآت، نهايات العمل المشترك، إلى باريس، إ

قتحام السفارة، مرض الوالد ورحيله، مصيدة بغداد، النجاة من الطغاة، أربعون الوالد، العودة إلى بيروت، عرفات وثورة إيران، رحيل العمِّ، طغيان البعث، إغتيال الشيرازي.

ويعود الشاعر بذكرياته ثانية في (الفصل السابع) إلى سوريا ونقرأ التالي: إلى الشام، العودة إلى الشام، إلى الكويت، العودة من الكويت، اليوم الموعود، مشروع التمويل، مشروع التعليم، البدء بالعمل.      

ثم يعود الشاعر مرة أخرى في (الفصل الثامن) إلى لبنان ويخبرنا بذكرياته عن: طُغاة السعودية، إلى باكستان، إلى الهند، الضغوط، إلى قبرص، الفوضى والغدر.

وبين أجواء الشام وجزيرة الضباب ياخذنا الكرباسي في (الفصل التاسع) إلى المملكة المتحدة ويخبرنا عن: لندن الخيار، أجواء لندن والسكنى، الغرب والغُربة، إغراءات، محاولات، الحياة، فجر لندن، الفراغ القاتل، الإعتزال في المهجر، كرامة حسينية، انطلاقة الموسوعة، ولادة زهراء، أرمينيَّة أسلمت، عناية حسينية، ندوة عن العراق، فراق الوالدة، المركز الحسيني، أميركية أسلمت، ولادة حسين، ومركز كربلاء.

ولا ينتهي الفصل التاسع بالقصيدة الأخيرة، وإنما أنهى بها الناظم الجزء الأول، وتأتي البقية تباعا في الأجزاء القادمة.

 لقد حملت الذكريات في رحمها الكثير من تجارب الناظم، ولا تخلو قصيدة من بيت فيه حكمة وعبرة، من ذلك قوله من قصيدة بعنوان "في دمشق .. سنة 1393هـ":

هذه هي الدنيا فلا عزٌّ يَدُمْ *** لا رفقةٌ في قولها صدقٌ يَتُمْ

أو قوله من قصيدة بعنوان: "ثورة 14 رمضان .. سنة 1382هـ":

هذا هو الذل الذي فيه النَّدَمْ *** خيرُ الورى مَن يتقي حمل الذِّمَمْ

أو قوله عن دخوله عش الزوجية سنة 1389هـ بعنوان: "الزواج":

ليس الهوى حبًّا وإن شاء الزمَنْ *** فاحرز من الإيقاع في صعب الفتَنْ

أو قوله عن "رفقة الهجرة" للفترة (1392- 1393هـ):

الدينُ صنوٌ العقل يا مَن حَبَّذا *** فَهْمًا دقيقًا يرعَوي مَن نَفَّذا

أو قوله عن "المشاريع والأنشطة" في سنة 1393هـ:

كُن للمعالي طالبا مهما صَعُبْ *** فالمرءُ لا يَرقى إذا ريبٌ وَقَبْ

في الواقع تمثل هذه المذكرات خزينا من المعلومات عن الفترة الزمنية التي عاشها الناظم والحوادث التي جرت في العراق وإيران وسوريا ولبنان وفلسطين والخليج، من إنقلابات عسكرية وثورات شعبية، فضلا عن حوادث جمة نقرأ تفاصيلها عبر نوافذ الأبيات مستطلعين صدورها وأعجازها وهي تموج في بحر الرجز متنقلة على سلم قافية إلى أخرى، ولا أزيد عما ختم به الشاعر الجزائري الدكتور عبد العزيز شبين تقديمه: (هنيئاً للشِّعر والإنسانيَّة بالكرباسيِّ شاعراً وإنْسَاناً دوَّنَ مَلْحمةَ الأفراحِ والأحزانِ في أدب الطريقِ ديواناً، نقرأ فيه سيرةَ مبدعٍ فنَّانٍ، قالتْ له المشيئةُ كن فكانَ).

  

د . نضير الخزرجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/02/18



كتابة تعليق لموضوع : وعند دوّار الشعر لامس فن المذكرات أدب الطريق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منتصر الحبوري ، على أصغر مؤلف في العراق مطبوع له صاحب الحكيم  الجزء الثاني - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : أين اجد نسخة إلكترونية لهذا الكتاب

 
علّق احمد الجوراني ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : جولان عبد الله: انا اعرفك جيدا حق المعرفة واعرف من تكون وماهي دوافعك واين تسكن وفي اي بلد! للأسف وجودك في احد البلاد الاوربية كأن له التأثير المضاد على فكرك وعقلك وعقيدتك السابقة وبدلا من ان تكون عونا للمذهب اصبحت عبئا علينا وليس هذا فقط بل انتهى بك المطاف لتصبح مرتدا عن دينك وعقيدتك ولربما الان قد غيرت ديانتك! يبدو ان التحذيرات لم تجدي نفعا معك ومازال لسانك الطويل وافكارك المريضة تنشر سمومها على مذهبنا العظيم (مذهب محمد وال محمد).. تبا لك ولكل انسان متلون واود ان اعلمك بأننا سوف لن ننسى تطاولك على ال بيت الرسول واوعدك بـأننا سنعثر عليك في العراق اينما تذهب وسنقطع لسانك القذر وان لم تصمت سنقطع رأسك وارجلك انت وكل من حولك لتكون عبرة لأمثالك من الخونة وقد اعذر من انذر..

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : ايزابيل بنيامين ماما اشوري شكراً لك على الإشارة إلى بحثي في الحوار المتمدن، وقد استكملته الآن بعد عودتي إلى الكتابة فهو الآن بجزأين وماض في كتابة الجزء الثالث بعد حصولي على نسخ حصرية من معظم الصحف التي نشرت الخبر وأنا عاكف على ترجمتها الآن. هناك نقطة لا تفتني الإشارة إليها، وهي أن عدم إيماني بمنظومة التشيع كلاً أو بعضاً لا ينفي كوني شيعياً. وإلا فبالقياس المنطقي فإن دفاعك عن أهل بيت نبي الإسلام وانتصارك لمعتقدات الشيعة من المسلمين بل وتزييف الأدلة وتلبيس الحق بالباطل لاثبات أحقيتهم في كتاب زعمت غير مرة أنه محرف، أقول كل هذا لا يستقيم وادعاءك أنك مسيحية. فافهمي (عليك البركات!!)

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حميد مهدي العبيدي الخزعبلات لغة هي الأحاديث الباطلة، والمصداق الحرفي للأحاديث الباطلة هو أن تأتي إلى كتاب سماوي مقدس كالعهد القديم لتعبث بنصوصه فتبتر منها وتحرف كلماتها للانتصار لمذهبك ودينك... أما إشكالك فلقد جانبت فيه الصواب. فأنا أنكر وأنفي أن هناك ذبيحة مقدسة في هذه النصوص التي جهدت اشوري في تحرفيها عن معانيها. فالقضية كما يقول أهل المنطق (سالبة بانتفاء الموضوع) لا (سالبة بانتفاء المحمول). أنا أنفي أن هناك ذبيحة مقدسة، وإنما الكلام كل الكلام كان في أن ماما اشوري أوهمت القاريء بفرض لا وجود ولا دليل عليه وأسست (لخزعبلاتها): من كون زينب بنت علي هي (العذراء!) إلى كون كركميش هي (كربلاء!).

 
علّق عبدالله جاسم الكريطي ، على الحيدري يعود للإيمان بالإمامة الشيعية..ولكن!! (1-2) - للكاتب د . عباس هاشم : 150 رسالة فقهية في احدى الجامعات تابعها مضروبة ب 500 ورقة لينتج في فكره ان 99% من هذه الرسائل كنت في مواضيع لاانزل الله بها من سلطان وهو لايعرف ان العلم متجدد والابتلاءات كثيرة على المؤمنين ... فكيف يفتي كما يدعي انه مجتهد في مسائل وابتلاءات جديدة

 
علّق حسين المياحي ، على الحيدري يعود للإيمان بالإمامة الشيعية..ولكن!! (1-2) - للكاتب د . عباس هاشم : أحسنتم سيدنا الكريم: أعيد وأكرر أن الرجل مضطرب الفكر ولا يدري ما يقول، فما يبرمه اليوم ينقضه غداً، وبالعكس، حتى لا تكاد تجد له رأياً إلا وله نقيض من كلامه. ومن المغالطات المهمة في هذا الصدد خلط البعض بين اعتقاده الشخصي، وبين الأدلة التي تقود لهذا الاعتقاد. فلا يعنينا اعتقاده الشخصي، سواء اعتقد بالإمامة وأعيان الأئمة أم لا، إنما يعنينا الدليل، فقد يعتقد المرء بناء على رؤيا يراها أو استخارة يستخيرها أو ميل قلبي وهكذا. فهو أمر شخصي لا يعنينا بالمرة، فلا يقولن أحد: سألت الحيدري عن اعتقاده فأجابني أنه يعتقد بالإمامة والعصمة وغيرهما، فهذا ضحك على الذقون ومغالطة قبيحة. المهم في الأمر: ما هو موقفه من الأدلة المطروحة حول الإمامة؟ وهل يراها قطعية أم لا؟ وما هو موقف المذهب ممن جحدها؟ وهكذا... أما أن يقول: أؤمن بالإمامة، وفي الوقت نفسه ينقض جميع أدلتها، فهذه من المضحكات.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حميد مهدي العبيدي، عدم فهمك لما أريد لا يعني بالضرورة أن الكاتب قد جافى الصواب وإلا فالمسلمون طيلة 1400 سنة وأكثر لم يفهموا آية الوضوء وغيرها بل واقتتلوا في معاني القرآن! ولا أدري من هم أعداء الإسلام في نظرك، أهم كل المخلوقات عدا الشيعة؟ ولم تفترض أصلاً العداوة، لم لا نعبر أنه اختلاف في الرأي، عدم إيمان بما تعتقد أنت وغيرك، قراءة أخرى للتاريخ، إلخ... أما موضوع البحث، "فيبدو" أن سبب عدم فهمك للبحث بقسميه أنك لم تقرأ وربما قرأت ولم تفهم ولعلك فهمت فعنتّ. أنا في البحث وكما أثبته من نصوص الكتاب المقدس أنفي ما حاولت اشوري تلبيسه على القراء البسطاء أمثال حضرتك بأن هناك ذبيحة مقدسة، فأنا أنفي الموضوع لا المحمول. فالموضوع هنا (الذبيحة المقدسة) التي حاولت اشوري حملها على (العباس بن علي). وأنا أنفي الموضوع (أي لا وجود لذبيحة مقدسة) وبالتالي ينتفي المحمول.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : أمير الموسوي لآ أظن أني "دافعت" عن شيخ الإسلام ابن تيمية، إنما رفضت إخراجه من الإسلام أو إخراج مؤلفاته. ولا أعلم ما هو "التيار المحمدي الأصيل"؟ فهناك - وحسب قول نبي الإسلام نفسه - ثلاث وسبعون فرقة، ثلاث وسبعون "تياراً محمدياً" كل يدعي أنه "التيار المحمدي الأصيل" فأيهم تعني؟ من يسميهم الشيعة نواصباً يعتقدون أنهم "تيار محمدي أصيل". جنود الدولة الإسلامية كل واحد منهم يؤمن أن تياره هو التيار "المحمدي الأصيل". فهلا أعلمتني أيهم كنت تعني؟ أما رفضي تسمية الدولة الإسلامية داعش، فقد بينت السبب، فاقرأ إن كنت تحسن القراءة.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : سلام ونعمة وبركة على الجميع واشكر لهم مداخلاتهم الطيبة. سبق وان نشرت تحقيقا طلبه مني بعض الاخوة ــ وهو منشور على هذا الموقع بأجزائه الثلاث ـــ التحقيق حول مزار فاطمة في البرتغال . قدمت فيه الأدلة والبراهين وأشرت إلى المصادر .ولكن مع ذلك انبرى جولان عبد الله إلى الاستماتة في نقض ما جاء فيه فكتب مقالا طويلا عريضا نشره في الحوار المتمدن تحت عنوان (مريم العذراء - سيدة فاطمة .جولان عبدالله الحوار المتمدن في 2017 / 10 / 27 ). حاول فيه ابعاد هذه المعجزة عن القديسة (فاطمة الزهراء بنت محمد) عليهم البركات والزعم انها مريم العذراء . وعلى ما يبدو فإن جولان عبد الله هو ضمن منظومة تتصدى لكل فضائل تُذكر حول آل البيت عليه البركات فهو حالة حال من سبقوه من الاقلام الرخيصة الحاقدة لا لسبب إلا الاغتراف من الكتب المشبوهة والافكار الآسنة المريضة. ومن اجل تمرير ما يكتبه ويعطيه مصداقية اكبر زعم أنه شيعي ولكنه لم يفلح في هذه ايضا حيث بان عواره من خلال مدح كل رموز الشر والنصب لا بل جرأته على اهانة بعض الرموز الدينية الشيعية مما لا يستقيم وزعمه التشيع . تحياتي للجميع

 
علّق حسين صاحب الزاملي ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : جولان عبداللة لو كنت شيعي كما تدعي بين لنا الغرض من هذا النشر. لو فرظنا ان تفسير السيدة ايزابيل اشوري خطا هل هذا يعني ان التورات الاصليه لم تاتي على ذكر معركة الطف فعلاً؟ كيف لا والقران العضيم يقول ان الكهنة حرفو التورات والاناجيل وكتبوها بايديهم. حقيقة واقعا لم افهم القصد من كتاباتك ممكن توضح ولا اعتقذ ايضا انه من الممكن الوصول من كتابات الى شيء مفيد لانه صعب جدا متابعة الفكرة وصط كل هذه الالغاز والرموز. لا اظن انك كنت موفق ابدا في طرحك ولا في اسلوبك في الرد والتعليق فقد عبرت كل الخطوط الحمراء.

 
علّق صادق الجياشي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : تم حذف التعليق لاشتماله على تهجم وترويج للمنحرف الضال الصرخي 

 
علّق رافد علي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : تم حذف التعليق لاشتماله على تهجم وترويج للمنحرف الضال الصرخي 

 
علّق عمار العذاري ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : انت وقح للغاية يا جولان. انت تاتي الى موقع شيعي لتنشر هكذا مقال. ثم من انت وما هي درجتك العلمية واختصاصك لترد على عالمة في اللاهوت كالسيدة اشوري. لك علم عرفنا بنفسك والا فاسكت وتعلم وريحنا من احقادك وبغضك التي ملات كتاباتك.

 
علّق عقيل العبود ، على ردا على من يدعون ان الاسلام لم يحرر العبيد! - للكاتب عقيل العبود : للتنويه: الآية القرانية تقول: (هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ). ملاحظة وردت كلمة منهم في الآية المباركة إشارة إلى التبعيض باعتبار ان الرسول الأكرم محمد (ص ) من ابناء المجتمع المكي إشارة للمعنى والسلام. عقيل

 
علّق عقيل العبود ، على ردا على من يدعون ان الاسلام لم يحرر العبيد! - للكاتب عقيل العبود : الأستاذ محمد قاسم المحترم تحية وسلاما: التدرج مسالة لها علاقة بالتطور الاجتماعي، والإسلام لم يفرض شروط هذا التطور إنما يعد التطور الاجتماعي مرهونا بتطور العقل حيث ورد في كتابه الكريم: ( هو الذي بعث في الأميين رسولا يتلو عليهم اياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة ..) الإسلام لم يفرض الأحكام بشكل قطعي الا في موارد، وقد شجع مسالة التعلم هنا كما يبدو انك فعلا قد استقرأت ما ورد بشكل عميق خالص محبتي مع الاحترام اخي الفاضل. عقيل العبود .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : خالدة الخزعلي
صفحة الكاتب :
  خالدة الخزعلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الشهيد التابعي سعيد بن جبير الاسدي  : مجاهد منعثر منشد

 للسنة السابعة على التوالي أمانة مسجد الكوفة تواصل برنامجها الثقافي لشهر رمضان الفضيل  : عقيل غني جاحم

 طلاسم الوجع  : زينب الحسني

 تحدي العشر سنوات

  الأخلاق الديمقراطية!!  : د . صادق السامرائي

 حرب طائفية بقيادة اردوغان  : مهدي المولى

 تسمية أولاد الأئمة بأسماء الخلفاء، الشبهة الواهية : السيد علي الشهرستاني

 الإرهابيين يتراصون في وطني !  : سيد صباح بهباني

 عرب دنبوس مو عرب ناموس  : حامد گعيد الجبوري

 إعفاء كافة موظفي البعثات الدبلوماسية والقنصلية ومنظمات ووكالات من ( التأمينات المالية أو تذكرة السفر )  : وزارة الداخلية العراقية

 علماء البحرين يدعون للصيام، والقوات الخلیفية تعتدي على مظاهر عاشوراء وتمنع صلاة الجمعة

 الأعمال الروتينية للأدباء ومشاهير الكتاب في العالم  : سميرة سلمان عبد الرسول البغدادي

  \"القاعدة\": انسحبنا من جنوب اليمن للمشاركة بالحرب ضد النظام السوري  : بهلول السوري

 شرطة بابل تكشف عن تفكيك عصابة تمتهن الاتجار بمادة الكريستال المخدرة  : وزارة الداخلية العراقية

 قراءة نقدية - تاريخية لكتاب (عمر والتشيع) للاستاذ حسن العلوي (5)  : احمد كاظم الاكوش

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net