صفحة الكاتب : د . سعد الحداد

من التراث الولائي المخطوط (لاميَّة صالح بن العرندس الحلِّي)  
د . سعد الحداد

 مازال الكثير من تراثا المخطوط حبيس أَدراجٍ مختلفة , يعاني الحجز لجهالة أو تعصُّب وعدم فهرسة , وماهو موجود في أماكن الحفظ المتعددة إنَّما لايمثل الطموح في فهرسته ونشره, إذا علمنا أَنَّ المتوفر من المخطوطات غير المفهرسة لايحصى, وهذا يعني أَننا لن نسبق الزمن في البحث المستمر عن ما نبتغي الوصول إليه لضمان نتائج مرضية مقنعة في أَغلب الأحيان , فضلاً عن أَنَّ الاختلافات الحاصلة في الاسم والنسبة والاخطاء الواردة في الترقيم في الفهارس تشكل جميعها عبئاً آخر للباحثين والمحققين. 

ومن الجديد المكتشف الذي بين أيدينا قصيدة لم يسبق نشرها وتحقيقها, ونعّدها استدراكاً على مانشرناه في ديوان الشيخ صالح بن عبد الوهاب العرندس الحلّي (المتوفى سنة 840هجرية) بطبعتيه الأولى والثانية الصادرتين في العام الماضي ومطلع هذا العام , وقد عثرنا عليها ضمن مجموع شعري مخطوط محفوظ في مكتبة مجلس الشورى الاسلامي – طهران برقم (90984) واحتجنت الأوراق (43-46). 

وشاعرها واحدٌ من علماء الحلَّة وأَعلامها, كان ناسكاً أَديباً بارعاً متضلِّعاً في علمي الفقه والأُصول وغيرهما , وشاعراً ذا قريحة وقَّادة ونباهة فذة , له كتاب (كشف اللآلئ) مازال مفقوداً , توفي سنة 840 هجرية على الأَشهر , وقبره مزار معروف الى يومنا هذا في محلَّة جبران في الحلة (رحمه الله). 

وتقتضي الأَمانة العلميَّة الاشارة الى أنَّ ناسخ المجموعة سها في كتابة اسم الشاعر فقدَّم اسم والده على اسمه , فقال مانصّه : قال الأَديب الفاضل عبد الوهاب بن صالح العرندس الصايغ بمدح مولانا وسيدنا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ويرثي الإمام الشهيد أَبا عبد الله الحسين (عليهم أَفضل الصلاة والسلام وعلى ذريتهم الطاهرين).

وللفائدة ننشر القصيدةَ محقَّقةً , سائلينَ العليَّ القدير أَنْ يمنَّ على الشاعر الحلّي برحمته ومغفرته ورضوانه . ويرزقنا ثواب نشرها . إنَّه سميع مجيب.

 

 

سَقاكَ الحَيا ياطَفُّ لازارَكَ المَحْلُ       وصابكَ صَوبُ الدَّمعِ إنْ أَعوزَ الوَبلُ ([1])

وغَاداكَ من غُرٍّ الغوادي سحائبٌ       لشدِّ عَزاليها على ربعِكَ الحَلُّ([2])

إذا لمَعَتْ فيها البروقُ تَخالَها         مواضِي صِفاحِ الهندِ أَخلَصَها الصَّقلُ

ولازالَ ظلُّ البانِ عنكَ وظَلَّلَتْ          عليكَ فروعُ الضَّالِ وانْعَقدَ الظِّلُّ([3])

وزادَ على زَهرِ العَرندسِ دَمعُهُ         ليُضحي بهِ نَشرُ الصَّبا وهو مُعْتَلُّ([4])

ولابَرحتْ فيكَ الزهورُ زواهراً             يُدَبِّجُها من أَدمعي الوبلُ والطَّلُّ

فانْ أَقلعتْ عنكَ السَّحابُ ولم تَجُدْ        عليك عيونٌ بالدموعِ لها هَملُ

ففيكَ بحارُ العِلمِ والحِلمِ والنَّدى               فواعجباً أَنَّى يحلُّ بكَ المَحلُ؟

وفي الجَدثِ السَّامي بتربكَ سيِّدٌ           سُيولُ النَّدى من سُحْبِ كفَّيهِ تَنهَلُّ

سليلُ رسولِ اللهِ وابنُ وصيِّهِ                  إمامٌ زَكا فَرعاً وطابَ له الأَصلُ

إمامٌ أَتى في (هل أَتى) ذكرُ فَضلهِ            وجاءتْ به طه ويسُ والنَّملُ 

وعَظَّمهُ الرَّحمنُ والطّورُ والنِّسا             ومجَّدهُ لقمانُ والنّورُ والنَّحلُ

وجاءتْ به توراةُ موسى وأُنْطِقَتْ            أَناجيلُ عيسى والكتابُ له يتلو

إمامٌ بكتهُ الجنُّ والإنسُ والسَّما        ووحشُ الفلا والطيرُ والحَزْنُ والسَّهلُ

وناحَ له المخلوقٌ كلٌّ من الأَسى            فيالَكَ مقتولاً ينوحُ لهُ الكُلُّ

وماأَنسَ لا أَنساهُ في أَرض كربلا          من الكربِ لاحِلٌّ لديه ولاظِلُّ

وللشركِ في أَرضِ الطفوفِ كتائبٌ    تطوفُ وعن نهجِ الهدايةِ قد ضلّوا

وقد رفعوا للنَصْبِ راياتِ مُنْكَرٍ                 بها خُفِضَ الاسلامُ وانجزمَ السُّبلُ

فمن ناصبيٍّ ظلَّ للَّاتِ عابداً                ومن سامريٍّ قد أضِلَّ به العجلُ

جيوشٌ تضيقُ الأَرضُ عنها إذا سَرَتْ      وليسَ البحارُ السَّبعُ من خيلهمْ تخلو

كأَنَّ مواضيها بروقٌ , ونقعَها           غَمامٌ, ومنهلَّ الدماءِ بها وَبلُ

إذا جُرّدتْ فيها المواضي ظوامِئاً       فمنْ دَمِ أَبناءِ النَّبيِّ لها نَهلُ

وإنْ صامت الخيلُ العتاقُ وأصبحتْ   سجوداً بها الهاماتُ فيها الظُّبا صَلُّوا

بها زرقُ سُمرِ الخطِّ حُمرٌ من الدِّما    ودُهمُ المَذاكي كالذئابِ لها عَسلُ

وللشمسِ طَرفٌ حالكُ اللونِ أَسودٌ       كأَنَّ غبارَ الصَّافناتِ لها كُحلُ

وللسُمرِ طعنٌ يُشبِهُ النَّقطَ في الحَشَا    وللبيضِ ضَربٌ في الرقابِ له شَكْلُ

ومن عجبي بيضٌ وسُمرٌ تواصلتْ    بنَقْطٍ وشَكْلٍ للنفوسِ به قتلُ

وللسبطِ وجهٌ يخجلُ البدرَ زاهرٌ          وللنقعِ سِترٌ كالظلامِ له سَدلُ

وصارمُهُ شَمسٌ على غَرْبِ نَصلهِ        من الدَّمِ مرّيخٌ أَلا حبَّذا النَّصلُ ([5])

وإنْ شِمْتَ في رأَسِ القناةِ سنانَهُ        ترى العقربَ اللداغَ يحملُهُ الصِّلُّ([6])

ومن تحته كالليلِ طِرْفٌ محجَّلٌ        لصبحِ هلالِ الأُفقِ في رجلهِ نَعلُ([7])

وعترتُهُ صرعى طعانٍ كأَنَّما        من الطَّعنِ في أَجسادهم حَدَقٌ نُجلُ

فهذا ذبيحٌ في دماءٍ مُزَمَّلٌ                وهذا طريحٌ قد سَفَا فوقهُ الرملُ

وقد ذَبحَ الطفلَ الكريمَ بسهمهِ           زنيمٌ لئيمٌ فاسقٌ مارقٌ نَغلُ

كأَنَّ القنا غابٌ وسبطَ محمَّدٍ           بهِ أَسَدٌ والطفلَ مُنجدلاً شِبلُ

وبالأَسمرِ المرَّانِ تطعنُهُ العِدى       وبالأَصفرِ المِرْنَانِ ترشقُهُ النَّبلُ([8])

ويعذلُهم طوراً وطوراً يلومُهم          وذو الجهلِ لايثنيه لومٌ ولاعذلُ

فلما طَغَوا بعدَ الهدى في ضَلالهم      وشُدَّ عِقالُ العقلِ وانطلقَ الجهلُ

سَطا في جيوش الشِّركِ سِبطُ محمَّدٍ    يُفرِّقُ جمعَ الشَّملِ , لاجُمِعَ الشَّملُ

وصالَ عليهم صولةً حيدريَّةً        بسيفٍ لهامِ الشِّركِ من فَصْلهِ وَصْلُ ([9])

فصيَّرهم صرعى على الأَرضِ جُثَّماً    كأَعجازِ نخلٍ خاوياتٍ ولانَخلُ

فلمَّا تناهى الأَمرُ واقتربَ الردى       وحُلَّ نظامُ الحقِّ وانتظمَ البُطْلُ

سَطتْ آلُ مروانٍ وآلُ أُميَّةٍ     ومالتْ عليهِ الخيلُ في الحربِ والرَّجْلُ

وحاطوا فخاطوا بالسِّهامِ فؤادَهُ      وكفَّ النَّدى كَفَّوا وزندَ الهدى شلّوا

وأُسقيَ من كأَسِ القنا في نزالهم       شرابَ طِعانٍ للحِمامِ به عَلّوا

 فأَضحى على أَرضِ الطفوفِ مُجدَّلاً       وناحتْ له الأَملاكُ وانتحبَ الرُّسْلُ

وأَمسى خليَّاً سرجُهُ من جَمالهِ            فياليتَهُ من ذلك الوجهِ لايخلو

وباتَ على رأَس القناة كريمُهُ        لسورةِ أَهلِ الكهفِ تحت الدجى يتلو([10])

ومن بعد تقبيلِ النَّبيِّ لثغرهِ             أَقامَ يزيدٌ بالقضيبِ له يَعْلو

وصرنَ النِّساءُ الفاطميَّاتُ بعدَهُ          أَيامى ولاواقٍ لهنَّ ولابعلُ

ورملةٌ في ظلِّ القُصورِ مصانَةٌ         تَرنُّ برجليها الخَلاخيلُ والحِجلُ

فيا عجباً من خاضعاتٍ أَذلَّةٍ            يُذَلُّ لها ليثٌ له ساعدٌ عَبلُ

فياليتَ عينَ الطُّهرِ حيدرةٍ ترى        حسيناً قتيلاً دونهُ تُنْهَبُ الأَهلُ

سليباً بأَثواب العَجاجِ مُكفَّناً           ومن دمهِ فوقَ الصَّعيدِ له غُسْلُ

فياعينُ سُحِّي الدَّمعَ كالعين لا بهِ      تَشُحِّي , وَجُودي لا أَلمَّ بكِ البُخلُ

وياسَمهريَّاتِ القَنا شانَكِ الفَنا           ويامَشرفيَّاتِ الظُّبا شانَكِ الصَّقلُ

فَقد فُقِدَ السبطُ الذي سَبْطُ كفِّهِ           سحابٌ له في كلِّ ناحيةٍ هَطلُ

فلا خيرَ في الدنيا يصيرُ ذليلُها        عزيزاً وربُّ العزِّ يخفضُهُ الذلُّ

***

فما بعدَ هذا الظلمِ إلَّا خليفةٌ            بهِ يُنشرُ الإنصافُ بالناسِ والعدلُ

صوارمُهُ حتفٌ على كلِّ مشركٍ                  ورايتُهُ فتحٌ وجلبابُهُ العَقلُ

هو الخَلَفُ المبعوثُ من آلِ أَحمدٍ             كذلكَ في التنزيلِ قد وردَ النَّقلُ

أَبو القاسم المهديُّ مولىً أَكفُّهُ               يعمُّ على الآفاقِ منْ وَبلِها بَذْلُ

يؤلِّفُ بين الشَّاةِ والذِّيبِ عَدلُهُ            ويمحو بسيفِ الحقِّ ماأَثبتَ البُطلُ([11])  

ويُحيى له قومٌ فيقضي بصلبهمْ              فَيَتْبَعُ منه القولَ في حكمهِ الفعلُ

فيا جابرَ الاسلامِ من بعدِ كَسرهِ               وناصرَنا من بعدما عمَّنا الذّلُّ

 لقد قال عنك (السُّكريُّ) وقولهُ                عِنادٌ وفي أَعشارِ باطنهِ غِلُّ :([12])

((أَما آنَ أَنْ  نَلقاكَ في الخلقِ ظاهراً     ومن باطنِ السِّردابِ يُنْتِجُكَ الحَمْلُ))([13])

وها أَنا أَدعو اللهَ في الليلِ والضُّحى        لِيُجْمَعَ من يعد الشِّتاتِ بكَ الشَّملُ

وتَحجبُكَ الأملاكُ والخِضْرُ [ و] احمدٌ          وعيسى وخيلٌ بالكُماةِ لها خَتلُ

وتُضحي غُصُونُ الدينِ بعدَ ذبولِها           وأَوراقُها خُضْرٌ وعيدانُها خُضلُ 

وتأخذُ ثأَرَ السِّبطِ من مَعشَرٍ هُمُ               على عترةِ الهادي وشيعتهِ كَلُّ

غُزاةٌ طُغاةٌ من بغاةِ أُميَّةٍ                        سَلاسلُ في أَعناقهم ولهم غُلُّ

لهم كلُّ كفٍّ ذاتِ كفٍّ عن الندى                 لمعصمِها فكٌّ وراحتِها شَلُّ

ولابدَّ مايُبليهم اللهُ في غدٍ                      بسوطِ عذابٍ لايخفُّ له ثقلُ

ويُخلدهم في قَعرِ نارٍ حميَّةٍ                  لها شررٌ كالقصرِ من فوقهم يعلو

ظلالُهُمُ يَحمومُها , وحَميمُها                        شَرابٌ ومن زقُّومها لهُمُ أُكلُ

وإنْ يستغيثوا من لَظاها يُغيثهم                   بماءٍ يحاكي المُهلَ ليسَ لهُ مَهلُ

ولازال جَونُ السَّخطِ يُهْمِي عليهِمُ                سُيولَ عذابٍ كلَّما رضعَ الطفلُ

***

فيا ابنَ النَّبيِّ المصطفى والأَئمةِ الـــــــ                 ـــهُداةِ ومن فينا لهُ العقدُ والحَلُّ

أَجرني غداً من حرِّ نارٍ وَقودُها الـ                  حجارةُ والناسُ العصاةُ لها جَزلُ

فقد عَلِقَتْ كفِّي بحبلِ ولاكُمُ                        فطوبى لعبدٍ من وِلاكُمْ له حبلُ

وياقطعَ من أَمسى وليس لكفِّهِ                        بحبلِ ولاكمْ في المعادِ غداً وصلُ

أَنا عبدُكُمْ والمستظلُّ بظلِّكمْ                           مُقيمٌ على حفظِ المودَّةِ لا أَسلو([14])

عَلا وغَلا قَدري وشِعري بمدحكمْ                     فقدري بكم يعلو وشِعري بكم يغلو

فدونكَ منِّي غادةً عربيَّةً                             غريبةَ معنى الشَّكْلِ , ياحبَّذا الشَّكلُ

عَروساً جلاها العبدُ نجلُ عَرَنْدَسٍ                       رضاكَ لها مهرٌ وأَنت لها بعلُ

حلا لفظُها حتى جَلى نورُها القَذَى                           فأَلفاظُها تحلو وأَنوارها تجلو

هي الدُّرُّ في البحرِ الطويلِ نظامُها                         فلا بعدَها بَعدٌ ولا قبلَها قَبلُ

وصلَّى عليكم خالق الليلِ ماأَضا النـْ                       نَهارُ وماباتَ الحَمامُ لهُ هَدلُ

 

 

([1]) المَحل: الجدب. الوبل: المطر الشديد .

([2]) عزال وعزالى : مصبُّ الماء من القربة ونحوها.

([3]) الضَّال : السَّدْرُ البرِّيّ.

([4]) زهر: كذا في النسخة ولعلها محرَّفة عن (زهو).

([5]) المرِّيخ: مأَخوذ من المَرخ وهو : الكثير الادِّهان والطِّيب, وسمّي بذلك لاحمراره.

([6]) في النسخة: شبت , وهي محرَّفة عن المثبت. شمتَ: نظرتَ.

([7])الطِّرف: الفرس الكريم الطرفين.

([8]) المران: الرماحُ الصُّلبةُ اللَّدْنة. المرنان: القوس.

([9]) في النسخة :نصله , وهي محرفة عن المثبت.

([10]) كريمُهُ :أي رأسُه الكريم.

([11]) أثبت : المفردة غير واضحة في النسخة , وماأَثبتناه أَقرب لرسمها ومعناها.

([12]) السُّكريّ: هو الشاعر ابن سُكرة الهاشمي العباسي البغدادي, أبو الحسن محمد بن عبد الله بن محمد , وهو من ولد علي بن المهدي بن أبي جعفر المنصور الخليفة العباسي, ويعرف بابن سكرة أو ابن رائطة أو رابطة. وشعره  حافل بالغزل والمجون والسخف وما يتصل بذلك من قوارض الكلم ولاذع الهجاء. و قد ضاع ديوان شعره، الذي قيل إنه كان يشتمل على خمسة آلاف بيت. وكان متحاملا على أهل البيت (عليهم السلام) ,مفتخراً عليهم ويهجوهم.  توفي سنة 385 ه .

يتيمة الدهر3/3, أَعيان الشيعة 5/ 429.

([13]) البيت للشاعر ابن سكرة الهاشمي( 385ه) , وقد أخلَّ به ديوانه بجمع وتحقيق ودراسة د . محمد سالمان, منشورات الجمل , ط1, بيروت- بغداد 2015م.

([14]) في النسخة: عندكم, وهي مصحَّفة عن المثبت.

من التراث الولائي المخطوط

(لاميَّة صالح بن العرندس الحلِّي) 

 

  

د . سعد الحداد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/02/19



كتابة تعليق لموضوع : من التراث الولائي المخطوط (لاميَّة صالح بن العرندس الحلِّي)  
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق أثير الخزاعي ، على نائبة تطالب الادعاء العام بتحريك دعوى ضد الحكومة : لا ادري اين قرأت ذلك ولكني اقول : كان هناك شاب متدين جدا وكانت صور الأئمة تملأ جدارن غرفته والمصحف بالقرب من مخدعه ، ولكن لم يكن له حظ بالزواج ، وبقى يعاني من اثر ذلك ، وفي يوم حصل على بغي في الشارع وقررت الذهاب معه إلى بيته ، والبغي طبعا مستأجرة لا تقبل ان تعقد دائم او مؤقت ، فلا بد لهُ ان يزني بها ، وذهبا الى البيت وادخلها الغرفة واثناء خلعهم لملابسهم رفع عينيه إلى صور الأئمة ولوحات الآيات القرآنية ، ثم رمق المصحف الذي بجنب فراشه وهنا حصل صراع بين الحاجة والرغبة الملحة وبين إيمانه . ولكنه قرر اغماض عينيه واطفاء ضوء الغرفة والارتماء في حضن العاهرة. أيتها النائبة الموقرة قولك حق ولكن صوتك سوف يضيع ، لأن القوم اغمضوا عيونهم واطفأوا ضوء الغرفة.

 
علّق منير حجازي ، على نسب السادة ال صدر وتاريخ الاجداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : وما فائدة النسب إذا كان العقل مغيّب . وهل تريد ان توحي بأن مقتدى الصدر هو كاسلافه ، كيف ذلك ومقتدى لم يستطع حتى اكمال دراسته الحوزوية ولا يزال يتعثر بالكلام . والاسوأ من ذلك اضطرابه المريع في قراراته واستغلاله لإسم أبيه ونخشى نتيجة ذلك ان تحصل كارثة بسبب سوء توجيهه لجماهير أبيه مقتدى لا يمتلك اي مشروع سياسي او اجتماعي ، ولكنه ينطلق من بغضه لنوري المالكي فسحب العداء الشخصي ورمى به في وسط الجماهير والقادم اسوأ . إن لم تتداركنا العناية الإلهية . أما هذه مال : السيد القائد . فهل هي استعارة لالقاب صدام حسين او محاولة الايحاء من اتباعه بانهم كانوا ضمن تشكيلات فدائيي صدام ولربما نرى ذلك يلوح في سلوك مقتدى الصدر في تحالفاته مع السنّة والأكراد وكلاهما من المطبعين مع اسرائيل ، وكذلك ركضه وراء دول الخليج واصطفافه مع أعداء العراق.

 
علّق ابوفاطمة ، على الحسين (ع) وأخطر فتوى في التاريخ - للكاتب سلمان عبد الاعلى : ثبت نصب شريح ولم يثبت له هذه الفتوى بنصها

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على خذ ابنك وحيدك اذبحه فأباركك. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة . في الاساس لا يوجد إنجيل، وهذا تعرفه المسيحية كلها ، إنما يوجد اناجيل ورسائل كتبها التلاميذ بعد رحيل يسوع المسيح بسنوات طويلة ، والتلاميذ لم يكتبوا انجيل ابدا بل كتبوا قصصا بعضهم لبعض . وهذا ما يعترف به لوقا في مقدمة إنجيله فيقول : (لما رأيت كثيرين قد قاموا بتأليف قصة ، رأيت أنا أيضا ان اكتب لك يا صديقي ثاوفيلوس). فهي قصص على شكل رسائل كتبها بعضهم لبعض ولذلك ونظرا لضياع الإنجيل لا يُمكن ان يُذكر إسم النبي بعد المسيح إلا في إنجيل برنابا الذي ذكره بهذا اللفظ (محمد رسول الله)ولكن هذا الإنجيل حورب هو وصاحبه وإلى هذا اليوم يتم تحريم انجيل برنابا. ولكن قصص التلاميذ التي كتبوها فيها شيء كثير من فقرات الانجيل التي سمعوها من يوحنا ويسوع المسيح لأنهما بُعثا في زمن واحد . ومنها البشارة بأنه سوف يأتي نبي بعده وإنه إن لم يرحل فلا يرسله الرب كما نقرأ في إنجيل متى : (الذي يأتي بعدي هو أقوى مني، الذي لست أهلا أن أحمل حذاءه. هو سيعمدكم بالروح القدس ونار الذي رفشه في يده، وسينقي بيدره، ويجمع قمحه إلى المخزن، وأما التبن فيحرقه بنار لا تطفأ). ويوحنا أيضا ذكر في إنجيله الاصحاح 15 قال عن يسوع المسيح بأنه اخبرهم : (متى جاء ــ أحمد ــ المعزي الذي سأرسله أنا إليكم من الآب، روح الحق، الذي من عند الآب ينبثق، فهو يشهد لي، خير لكم أن أنطلق، لأنه إن لم أنطلق لا يأتيكم المعزي، ولكن إن ذهبت أرسله إليكم). انظر ويحنا 16 أيضا . طبعا هنا اسم أحمد ابدلوها إلى معزّي. وهكذا نصوص كثيرة فيها اشارات الى نبي قادم بعد يسوع . وهناك مثالات كتبتها تجدها على هذا الموقع كلها تفسير نبوءات عن نبي آخر الزمان.

 
علّق ابومحمد ، على نسب السادة ال صدر وتاريخ الاجداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : هذا منو سماحة السيد القائد مقتدى الصدر؟؟!! سماحة وقائد مال شنو

 
علّق عبدالرزاق الشهيلي ، على خذ ابنك وحيدك اذبحه فأباركك. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عفوا هل هنالك في الانجيل دليل على ماذكره القران في سورة الصف اية ٦ حول اسم النبي بعد السيد المسيح عليه السلام وتقبلو تحياتي

 
علّق العراقي علي1 ، على هل السبب بالخطيب أم بصاحب المجلس؟!! - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الكاتب القدير ما تقوله عين الصواب لكن فاتك بعض الامور اريد ان اوضحها كوني كفيل موكب اعاني منها من سنوات 1- كثرة المواكب وقلة الخطباء 2- لقد تساوت القرعه وام شعر وصرنا لانفرق بين كفيل الموكب المخلص ومن جاء دخيلا على الشعائر جاء به منصبه او ماله 3- ان بعض الخطباء جعل من المنبر مصدر للرزق وبات لايكلف نفسه عناء البحث والتطوير ورد الشبهات بل لديها محفوظات يعيدها علينا سنويا وقد عانيت كثيرا مع خطيب موكبي بل وصلت معه حد التصادم والشجار 4- لا تلومون كفلاء المواكب بل لوموا الخطباء الذين صارو يبحثون عن من يمنحهم الدفاتر ويجلب لهم الفضائيات ويستئجر لهم الجمهور للحظور 5- اما نحن الفقراء لله الذي لانملك الا المال الشحيح الذي نجمعه طوال السنه سكتنا على مضض على اشباه الخطباء لانه لايطالبوننا بالدولار والفضائيات لتصويرهم وصرنا في صراع الغاء المجالس او اقامتها على علتها فاخترنا الخيار الثاني 6- نحن لانطالب بمنحنا الاموال بل نطالب من الغيارى والحريصين على الثوره الحسينيه والمنبر الحسيني ان يتكفلوا بالبحث لنا عن خطباء متفوهين ويتفلون دفع اجورهم العاليه لاننا لا طاقه لنا بدفع الدولارات والله المسدد للصواب

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة اخ صالح السنوسي . إذا كانت الكتب المقدسة مخفية وبعيدة عن متناول ايدي الناس فما الفائدة منها؟ وانا معكم الله لا يترك رسالاته في مهب الريح بل يتعهدها عن طريق الأنبياء واوصيائهم من بعدهم اسباط او حواريين او ائمة يضاف إلى ذلك الكتاب الذي يتركه بينهم ، ولكن اذا كفر الناس بخلفاء الانبياء وحاربوهم وقتلوهم ثم اضاعوا الكتب او قاموا بتزويرها فهذا خيارهم الذي سوف عليه يُحاسبون. يضاف إلى ذلك لابد من وجود فرقة او فئة على الحق تكون بمثابة الحجة على بقية من انحرف. وهنا على الإنسان ان يبحث عن هذه الفرقة حتى لو كانت شخصا واحدا. فإذا بدأ الانسان بالبحث صادقا ساعده الرب على الوصول ومعرفة الحقيقة. ذكر لنا المسلمون نموذجا حيا فريدا في مسألة البحث عن الدين الحق ذلك هو سلمان الفارسي الذي اجمع المسلمون قاطبة على انه قضى عشرات السنين باحثا متنقلا عن دين سمع به الى ان وصل وآمن. والقرآن ذكر لنا قصة إبراهيم وبحثه عن الرب وعثوره عليه بين مئآت المعبودات التي كان قومه يعبدونها . لا ادري ما الذي تغير في الانسان فيتقاعس عن البحث .

 
علّق سيف الزنكي السعداوي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : اهلا وسهلا بالشيخ عصام الزنكي في محافظه ديالى السعديه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب صالح السنوسي واهلا وسهلا بكم اخا عزيزا . بحثت في فيس بوك ووضعت اسمكم في الباحث ولكن ظهر لي كثيرون بهذا الاسم (Salah Senussi ) فلم اعرف ايهم أنت . والحل إما أن تكتب اسئلتكم هنا في حقل التعليقات وانا اجيب عليها ، او اعطيك رابط صفحتي على الفيس فتدخلها صديق وتكتب لي اشارة . او تعطيني علامة لمعرفة صفحتكم على الفيس نوع الصورة مثلا . تحياتي وهذا رابط صفحتي على الفيس https://www.facebook.com/profile.php?id=100081070830864

 
علّق صالح السنوسي ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اولا انى اكن لك كل التقدير والاحترام وارجو من الله قبل ان اموت التقى بك والله علي كل شى قدير .........طرحك للحقائق جعلتنى اتعلق بكل ما تكتبين وانا رجل مسلم ابحث عن الحقيقة دائما وارى فيك يد العون منك وانا اقدر افيدك ارجو ان تساعدينى لانى لدى كثير من الاسئلة على رسالة عيسى المسيح عليه صلةات الله هدا معرفي على الفيس Salah Senussi اما بخصوص قدسية الثوراة وبقية الكتب ان الله لا يرسل رسالات الى عباده ويتركها في مهب الريح للتزوير ثم يحاسبنا عليها يوم البعث مستحيل وغير منطقى لدالك الكتب الاصلية موجودة ولكن مخفيةوالله اعلمنا بدالك في القران

 
علّق عمار كريم ، على في رحاب العمارة التاريخية دراسة هندسيه في العقود والاقبية والقباب الاسلامية - للكاتب قاسم المعمار : السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ... شكرا جزيلا للمعلومات القيمة المطروحة حول هذا الموضوع الهام جدا .... يرجى ابلاغنا عن مكان بيع هذا الكتاب داخل العراق ... واذا كانت لديكم نسخة PDF يرجى ارسالها لحاجتنا الماسة لهذه الدراسة مع فائق التقدير والامتنان.

 
علّق سلام جالول شمخي جباره ، على فرص عمل في العتبة العباسية المقدسة.. إليكم الشروط وآلية التقديم : الاسم. سلام جالول. شمخي جباره. خريج. ابتدائيه. السكن. محافظه البصرة المواليد. ١٩٨٨. لدي اجازه سوق عمومي. رقم الهاتف. 07705725153

 
علّق الشيخ العلياوي ، على البُعد السياسي (الحركي) لنهضة الإمام الحسين (عليه السلام) - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم بورکتم سماحة الشيخ علي هذا الايجاز، ونأمل ان تشیروا الی البعدین العقائدي والفقهی في خروج سيد الشهداء عليه السلام ولا تترکون القارئ في حيرة يبحث عنهما

 
علّق حسن الزنكي الاسدي كربلاء المقدسة ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : يوجد الشيخ قاسم الزنكي في كربلاء ويرحب بجميع الزناكيه من السعديه وكركوك الموصل .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ميمي أحمد قدري
صفحة الكاتب :
  ميمي أحمد قدري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net