صفحة الكاتب : د . سعد الحداد

من التراث الولائي المخطوط (لاميَّة صالح بن العرندس الحلِّي)  
د . سعد الحداد

 مازال الكثير من تراثا المخطوط حبيس أَدراجٍ مختلفة , يعاني الحجز لجهالة أو تعصُّب وعدم فهرسة , وماهو موجود في أماكن الحفظ المتعددة إنَّما لايمثل الطموح في فهرسته ونشره, إذا علمنا أَنَّ المتوفر من المخطوطات غير المفهرسة لايحصى, وهذا يعني أَننا لن نسبق الزمن في البحث المستمر عن ما نبتغي الوصول إليه لضمان نتائج مرضية مقنعة في أَغلب الأحيان , فضلاً عن أَنَّ الاختلافات الحاصلة في الاسم والنسبة والاخطاء الواردة في الترقيم في الفهارس تشكل جميعها عبئاً آخر للباحثين والمحققين. 

ومن الجديد المكتشف الذي بين أيدينا قصيدة لم يسبق نشرها وتحقيقها, ونعّدها استدراكاً على مانشرناه في ديوان الشيخ صالح بن عبد الوهاب العرندس الحلّي (المتوفى سنة 840هجرية) بطبعتيه الأولى والثانية الصادرتين في العام الماضي ومطلع هذا العام , وقد عثرنا عليها ضمن مجموع شعري مخطوط محفوظ في مكتبة مجلس الشورى الاسلامي – طهران برقم (90984) واحتجنت الأوراق (43-46). 

وشاعرها واحدٌ من علماء الحلَّة وأَعلامها, كان ناسكاً أَديباً بارعاً متضلِّعاً في علمي الفقه والأُصول وغيرهما , وشاعراً ذا قريحة وقَّادة ونباهة فذة , له كتاب (كشف اللآلئ) مازال مفقوداً , توفي سنة 840 هجرية على الأَشهر , وقبره مزار معروف الى يومنا هذا في محلَّة جبران في الحلة (رحمه الله). 

وتقتضي الأَمانة العلميَّة الاشارة الى أنَّ ناسخ المجموعة سها في كتابة اسم الشاعر فقدَّم اسم والده على اسمه , فقال مانصّه : قال الأَديب الفاضل عبد الوهاب بن صالح العرندس الصايغ بمدح مولانا وسيدنا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ويرثي الإمام الشهيد أَبا عبد الله الحسين (عليهم أَفضل الصلاة والسلام وعلى ذريتهم الطاهرين).

وللفائدة ننشر القصيدةَ محقَّقةً , سائلينَ العليَّ القدير أَنْ يمنَّ على الشاعر الحلّي برحمته ومغفرته ورضوانه . ويرزقنا ثواب نشرها . إنَّه سميع مجيب.

 

 

سَقاكَ الحَيا ياطَفُّ لازارَكَ المَحْلُ       وصابكَ صَوبُ الدَّمعِ إنْ أَعوزَ الوَبلُ ([1])

وغَاداكَ من غُرٍّ الغوادي سحائبٌ       لشدِّ عَزاليها على ربعِكَ الحَلُّ([2])

إذا لمَعَتْ فيها البروقُ تَخالَها         مواضِي صِفاحِ الهندِ أَخلَصَها الصَّقلُ

ولازالَ ظلُّ البانِ عنكَ وظَلَّلَتْ          عليكَ فروعُ الضَّالِ وانْعَقدَ الظِّلُّ([3])

وزادَ على زَهرِ العَرندسِ دَمعُهُ         ليُضحي بهِ نَشرُ الصَّبا وهو مُعْتَلُّ([4])

ولابَرحتْ فيكَ الزهورُ زواهراً             يُدَبِّجُها من أَدمعي الوبلُ والطَّلُّ

فانْ أَقلعتْ عنكَ السَّحابُ ولم تَجُدْ        عليك عيونٌ بالدموعِ لها هَملُ

ففيكَ بحارُ العِلمِ والحِلمِ والنَّدى               فواعجباً أَنَّى يحلُّ بكَ المَحلُ؟

وفي الجَدثِ السَّامي بتربكَ سيِّدٌ           سُيولُ النَّدى من سُحْبِ كفَّيهِ تَنهَلُّ

سليلُ رسولِ اللهِ وابنُ وصيِّهِ                  إمامٌ زَكا فَرعاً وطابَ له الأَصلُ

إمامٌ أَتى في (هل أَتى) ذكرُ فَضلهِ            وجاءتْ به طه ويسُ والنَّملُ 

وعَظَّمهُ الرَّحمنُ والطّورُ والنِّسا             ومجَّدهُ لقمانُ والنّورُ والنَّحلُ

وجاءتْ به توراةُ موسى وأُنْطِقَتْ            أَناجيلُ عيسى والكتابُ له يتلو

إمامٌ بكتهُ الجنُّ والإنسُ والسَّما        ووحشُ الفلا والطيرُ والحَزْنُ والسَّهلُ

وناحَ له المخلوقٌ كلٌّ من الأَسى            فيالَكَ مقتولاً ينوحُ لهُ الكُلُّ

وماأَنسَ لا أَنساهُ في أَرض كربلا          من الكربِ لاحِلٌّ لديه ولاظِلُّ

وللشركِ في أَرضِ الطفوفِ كتائبٌ    تطوفُ وعن نهجِ الهدايةِ قد ضلّوا

وقد رفعوا للنَصْبِ راياتِ مُنْكَرٍ                 بها خُفِضَ الاسلامُ وانجزمَ السُّبلُ

فمن ناصبيٍّ ظلَّ للَّاتِ عابداً                ومن سامريٍّ قد أضِلَّ به العجلُ

جيوشٌ تضيقُ الأَرضُ عنها إذا سَرَتْ      وليسَ البحارُ السَّبعُ من خيلهمْ تخلو

كأَنَّ مواضيها بروقٌ , ونقعَها           غَمامٌ, ومنهلَّ الدماءِ بها وَبلُ

إذا جُرّدتْ فيها المواضي ظوامِئاً       فمنْ دَمِ أَبناءِ النَّبيِّ لها نَهلُ

وإنْ صامت الخيلُ العتاقُ وأصبحتْ   سجوداً بها الهاماتُ فيها الظُّبا صَلُّوا

بها زرقُ سُمرِ الخطِّ حُمرٌ من الدِّما    ودُهمُ المَذاكي كالذئابِ لها عَسلُ

وللشمسِ طَرفٌ حالكُ اللونِ أَسودٌ       كأَنَّ غبارَ الصَّافناتِ لها كُحلُ

وللسُمرِ طعنٌ يُشبِهُ النَّقطَ في الحَشَا    وللبيضِ ضَربٌ في الرقابِ له شَكْلُ

ومن عجبي بيضٌ وسُمرٌ تواصلتْ    بنَقْطٍ وشَكْلٍ للنفوسِ به قتلُ

وللسبطِ وجهٌ يخجلُ البدرَ زاهرٌ          وللنقعِ سِترٌ كالظلامِ له سَدلُ

وصارمُهُ شَمسٌ على غَرْبِ نَصلهِ        من الدَّمِ مرّيخٌ أَلا حبَّذا النَّصلُ ([5])

وإنْ شِمْتَ في رأَسِ القناةِ سنانَهُ        ترى العقربَ اللداغَ يحملُهُ الصِّلُّ([6])

ومن تحته كالليلِ طِرْفٌ محجَّلٌ        لصبحِ هلالِ الأُفقِ في رجلهِ نَعلُ([7])

وعترتُهُ صرعى طعانٍ كأَنَّما        من الطَّعنِ في أَجسادهم حَدَقٌ نُجلُ

فهذا ذبيحٌ في دماءٍ مُزَمَّلٌ                وهذا طريحٌ قد سَفَا فوقهُ الرملُ

وقد ذَبحَ الطفلَ الكريمَ بسهمهِ           زنيمٌ لئيمٌ فاسقٌ مارقٌ نَغلُ

كأَنَّ القنا غابٌ وسبطَ محمَّدٍ           بهِ أَسَدٌ والطفلَ مُنجدلاً شِبلُ

وبالأَسمرِ المرَّانِ تطعنُهُ العِدى       وبالأَصفرِ المِرْنَانِ ترشقُهُ النَّبلُ([8])

ويعذلُهم طوراً وطوراً يلومُهم          وذو الجهلِ لايثنيه لومٌ ولاعذلُ

فلما طَغَوا بعدَ الهدى في ضَلالهم      وشُدَّ عِقالُ العقلِ وانطلقَ الجهلُ

سَطا في جيوش الشِّركِ سِبطُ محمَّدٍ    يُفرِّقُ جمعَ الشَّملِ , لاجُمِعَ الشَّملُ

وصالَ عليهم صولةً حيدريَّةً        بسيفٍ لهامِ الشِّركِ من فَصْلهِ وَصْلُ ([9])

فصيَّرهم صرعى على الأَرضِ جُثَّماً    كأَعجازِ نخلٍ خاوياتٍ ولانَخلُ

فلمَّا تناهى الأَمرُ واقتربَ الردى       وحُلَّ نظامُ الحقِّ وانتظمَ البُطْلُ

سَطتْ آلُ مروانٍ وآلُ أُميَّةٍ     ومالتْ عليهِ الخيلُ في الحربِ والرَّجْلُ

وحاطوا فخاطوا بالسِّهامِ فؤادَهُ      وكفَّ النَّدى كَفَّوا وزندَ الهدى شلّوا

وأُسقيَ من كأَسِ القنا في نزالهم       شرابَ طِعانٍ للحِمامِ به عَلّوا

 فأَضحى على أَرضِ الطفوفِ مُجدَّلاً       وناحتْ له الأَملاكُ وانتحبَ الرُّسْلُ

وأَمسى خليَّاً سرجُهُ من جَمالهِ            فياليتَهُ من ذلك الوجهِ لايخلو

وباتَ على رأَس القناة كريمُهُ        لسورةِ أَهلِ الكهفِ تحت الدجى يتلو([10])

ومن بعد تقبيلِ النَّبيِّ لثغرهِ             أَقامَ يزيدٌ بالقضيبِ له يَعْلو

وصرنَ النِّساءُ الفاطميَّاتُ بعدَهُ          أَيامى ولاواقٍ لهنَّ ولابعلُ

ورملةٌ في ظلِّ القُصورِ مصانَةٌ         تَرنُّ برجليها الخَلاخيلُ والحِجلُ

فيا عجباً من خاضعاتٍ أَذلَّةٍ            يُذَلُّ لها ليثٌ له ساعدٌ عَبلُ

فياليتَ عينَ الطُّهرِ حيدرةٍ ترى        حسيناً قتيلاً دونهُ تُنْهَبُ الأَهلُ

سليباً بأَثواب العَجاجِ مُكفَّناً           ومن دمهِ فوقَ الصَّعيدِ له غُسْلُ

فياعينُ سُحِّي الدَّمعَ كالعين لا بهِ      تَشُحِّي , وَجُودي لا أَلمَّ بكِ البُخلُ

وياسَمهريَّاتِ القَنا شانَكِ الفَنا           ويامَشرفيَّاتِ الظُّبا شانَكِ الصَّقلُ

فَقد فُقِدَ السبطُ الذي سَبْطُ كفِّهِ           سحابٌ له في كلِّ ناحيةٍ هَطلُ

فلا خيرَ في الدنيا يصيرُ ذليلُها        عزيزاً وربُّ العزِّ يخفضُهُ الذلُّ

***

فما بعدَ هذا الظلمِ إلَّا خليفةٌ            بهِ يُنشرُ الإنصافُ بالناسِ والعدلُ

صوارمُهُ حتفٌ على كلِّ مشركٍ                  ورايتُهُ فتحٌ وجلبابُهُ العَقلُ

هو الخَلَفُ المبعوثُ من آلِ أَحمدٍ             كذلكَ في التنزيلِ قد وردَ النَّقلُ

أَبو القاسم المهديُّ مولىً أَكفُّهُ               يعمُّ على الآفاقِ منْ وَبلِها بَذْلُ

يؤلِّفُ بين الشَّاةِ والذِّيبِ عَدلُهُ            ويمحو بسيفِ الحقِّ ماأَثبتَ البُطلُ([11])  

ويُحيى له قومٌ فيقضي بصلبهمْ              فَيَتْبَعُ منه القولَ في حكمهِ الفعلُ

فيا جابرَ الاسلامِ من بعدِ كَسرهِ               وناصرَنا من بعدما عمَّنا الذّلُّ

 لقد قال عنك (السُّكريُّ) وقولهُ                عِنادٌ وفي أَعشارِ باطنهِ غِلُّ :([12])

((أَما آنَ أَنْ  نَلقاكَ في الخلقِ ظاهراً     ومن باطنِ السِّردابِ يُنْتِجُكَ الحَمْلُ))([13])

وها أَنا أَدعو اللهَ في الليلِ والضُّحى        لِيُجْمَعَ من يعد الشِّتاتِ بكَ الشَّملُ

وتَحجبُكَ الأملاكُ والخِضْرُ [ و] احمدٌ          وعيسى وخيلٌ بالكُماةِ لها خَتلُ

وتُضحي غُصُونُ الدينِ بعدَ ذبولِها           وأَوراقُها خُضْرٌ وعيدانُها خُضلُ 

وتأخذُ ثأَرَ السِّبطِ من مَعشَرٍ هُمُ               على عترةِ الهادي وشيعتهِ كَلُّ

غُزاةٌ طُغاةٌ من بغاةِ أُميَّةٍ                        سَلاسلُ في أَعناقهم ولهم غُلُّ

لهم كلُّ كفٍّ ذاتِ كفٍّ عن الندى                 لمعصمِها فكٌّ وراحتِها شَلُّ

ولابدَّ مايُبليهم اللهُ في غدٍ                      بسوطِ عذابٍ لايخفُّ له ثقلُ

ويُخلدهم في قَعرِ نارٍ حميَّةٍ                  لها شررٌ كالقصرِ من فوقهم يعلو

ظلالُهُمُ يَحمومُها , وحَميمُها                        شَرابٌ ومن زقُّومها لهُمُ أُكلُ

وإنْ يستغيثوا من لَظاها يُغيثهم                   بماءٍ يحاكي المُهلَ ليسَ لهُ مَهلُ

ولازال جَونُ السَّخطِ يُهْمِي عليهِمُ                سُيولَ عذابٍ كلَّما رضعَ الطفلُ

***

فيا ابنَ النَّبيِّ المصطفى والأَئمةِ الـــــــ                 ـــهُداةِ ومن فينا لهُ العقدُ والحَلُّ

أَجرني غداً من حرِّ نارٍ وَقودُها الـ                  حجارةُ والناسُ العصاةُ لها جَزلُ

فقد عَلِقَتْ كفِّي بحبلِ ولاكُمُ                        فطوبى لعبدٍ من وِلاكُمْ له حبلُ

وياقطعَ من أَمسى وليس لكفِّهِ                        بحبلِ ولاكمْ في المعادِ غداً وصلُ

أَنا عبدُكُمْ والمستظلُّ بظلِّكمْ                           مُقيمٌ على حفظِ المودَّةِ لا أَسلو([14])

عَلا وغَلا قَدري وشِعري بمدحكمْ                     فقدري بكم يعلو وشِعري بكم يغلو

فدونكَ منِّي غادةً عربيَّةً                             غريبةَ معنى الشَّكْلِ , ياحبَّذا الشَّكلُ

عَروساً جلاها العبدُ نجلُ عَرَنْدَسٍ                       رضاكَ لها مهرٌ وأَنت لها بعلُ

حلا لفظُها حتى جَلى نورُها القَذَى                           فأَلفاظُها تحلو وأَنوارها تجلو

هي الدُّرُّ في البحرِ الطويلِ نظامُها                         فلا بعدَها بَعدٌ ولا قبلَها قَبلُ

وصلَّى عليكم خالق الليلِ ماأَضا النـْ                       نَهارُ وماباتَ الحَمامُ لهُ هَدلُ

 

 

([1]) المَحل: الجدب. الوبل: المطر الشديد .

([2]) عزال وعزالى : مصبُّ الماء من القربة ونحوها.

([3]) الضَّال : السَّدْرُ البرِّيّ.

([4]) زهر: كذا في النسخة ولعلها محرَّفة عن (زهو).

([5]) المرِّيخ: مأَخوذ من المَرخ وهو : الكثير الادِّهان والطِّيب, وسمّي بذلك لاحمراره.

([6]) في النسخة: شبت , وهي محرَّفة عن المثبت. شمتَ: نظرتَ.

([7])الطِّرف: الفرس الكريم الطرفين.

([8]) المران: الرماحُ الصُّلبةُ اللَّدْنة. المرنان: القوس.

([9]) في النسخة :نصله , وهي محرفة عن المثبت.

([10]) كريمُهُ :أي رأسُه الكريم.

([11]) أثبت : المفردة غير واضحة في النسخة , وماأَثبتناه أَقرب لرسمها ومعناها.

([12]) السُّكريّ: هو الشاعر ابن سُكرة الهاشمي العباسي البغدادي, أبو الحسن محمد بن عبد الله بن محمد , وهو من ولد علي بن المهدي بن أبي جعفر المنصور الخليفة العباسي, ويعرف بابن سكرة أو ابن رائطة أو رابطة. وشعره  حافل بالغزل والمجون والسخف وما يتصل بذلك من قوارض الكلم ولاذع الهجاء. و قد ضاع ديوان شعره، الذي قيل إنه كان يشتمل على خمسة آلاف بيت. وكان متحاملا على أهل البيت (عليهم السلام) ,مفتخراً عليهم ويهجوهم.  توفي سنة 385 ه .

يتيمة الدهر3/3, أَعيان الشيعة 5/ 429.

([13]) البيت للشاعر ابن سكرة الهاشمي( 385ه) , وقد أخلَّ به ديوانه بجمع وتحقيق ودراسة د . محمد سالمان, منشورات الجمل , ط1, بيروت- بغداد 2015م.

([14]) في النسخة: عندكم, وهي مصحَّفة عن المثبت.

من التراث الولائي المخطوط

(لاميَّة صالح بن العرندس الحلِّي) 

 

  

د . سعد الحداد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/02/19



كتابة تعليق لموضوع : من التراث الولائي المخطوط (لاميَّة صالح بن العرندس الحلِّي)  
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!

 
علّق sami ، على  وقعة تل اللحم - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : لم تحصل معركة بتليل جبارة ولم يهزم ابن رشيد فيها وكل ما حصل أن ابن رشيد غزى عربان سعدون بالخميسية بسبب عبث سعدون الأشقر وقطعه لطريق القوافل التجارية من حائل بتحريض من بريطانيا عدوة ابن رشيد. وهزم ابن رشيد عربان سعدون الأشقر وتم أسر سعدون شخصيا ومكث ابن رشيد عدة أيام بالخميسية ثم أطلق سراح سعدون الأشقر بعد وساطات مكثفة من شمر أنفسهم لدى ابن رشيد وعاد الى عاصمته حائل علما أن سعدون الأشقر لم يكن زعيم قبائل المنتفق وإنما الزعيم الكبير كان فالح ناصر السعدون الذي لم يرضى عن تصرفات سعدون بينما سعدون الأشقر كان متمردا على ابن عمه الأمير العام فالح ناصر السعدون وكان يميل مع من يدفع له أكثر حتى أنه التحق كمرتزق لدى جيش مبارك الصباح وقد قيلت قصائد كثيرة توثق معركة الخميسية وتسمى تل اللحم ومنها هذا البيت عندما هرب سعدون الأشقر قبل بدء المعركة سعدون ربعك وهقوك دغيم والعصلب رغيف خيل الطنايا حورفت بين المحارم والمضيف.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رشيدة محمد الأنصاري
صفحة الكاتب :
  رشيدة محمد الأنصاري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 السيد مدير عام مدينة الطب الدكتور حسن محمد التميمي يلتقي عدد من المواطنين والمنتسبين للاستماع الى كافة مشاكلهم  : اعلام دائرة مدينة الطب

 «فورين بوليسي»: إيران تريد البقاء في سوريا إلى الأبد ولن تستجيب للضغوط الروسية والإسرائيلية

 مخطط صهيوني قذر ...فوضى ثم أنقضاض ثم تقسيم  : هشام الهبيشان

 علوش تدخل في حلبة الصراع على المناصب بالوكالة لأمانة بغداد  : باسل عباس خضير

 العمل تتابع سلوك الاحداث المطلق سراحهم عبر برامج الرعاية اللاحقة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الإعلان عن محاور المؤتمر العالمي للعلامة المجدد الوحيد البهبهاني قدس سره  : مؤسسة دار التراث

 هل خلق الله نبينا محمد (صلى الله عليه وآله) قبل النبي آدم؟ ام بعده ؟!!

 اعتقال متهمين بالإرهاب، والسرقة، وترويج المخدرات

 الشباب .. خيارالتغيير وتحقيق الطموحات  : عون الربيعي

 بغداد تغرق في امطار الصيف  : محمد الركابي

 دعونا نرى دينكم الذي تتحدثون عنه  : زيد شحاثة

  بيان حركة أنصار ثورة 14 فبراير : المقاومة الشعبية شرعية وشعبنا نهجه حسيني يرفض الركون الى يزيد العصر من آل خليفة

 مفارز شرطة واسط تلقي على متهمين وفق المادة 4 ارهاب  : علي فضيله الشمري

 يطون فلوس  : عودة الكعبي

 الأزمة القطرية الخليجية إلى أين؟ قراءة في المشهدين الإقليمي والدولي  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net