صفحة الكاتب : باسل عباس خضير

القطاع المختلط يستغيث فهل من مجيب ؟!
باسل عباس خضير

القطاع المختلط هو عبارة عن استثمار مشترك بين الدولة والقطاع الخاص ، وشركات القطاع المختلط هي مجموعة الشركات المنتجة المساهمة والمؤسسة من قبل القطاعين العام والخاص والأفراد ، وتعود بداية هذا القطاع في العراق إلى ثلاثينات القرن الماضي عندما تولى المصرف الزراعي تأسيس شركة السمنت (المحدودة) في إطار ترويجه لفكرة الاستثمار الحكومي والأهلي المختلط في مجالات إنتاجية متطورة بسبب تردد وعجز القطاع (الأهلي) في ولوج هذا النوع من الاستثمارات ، وبعد ظهور المصرف الصناعي ( 1946/ 1947 ) كمؤسسة تستهدف التنمية وتطوير الإستثمار الصناعي أصبح القطاع المختلط من مهامه الكبيرة ، وقد استطاعت شركات القطاع المختلط تحقيق قفزات كبيرة خلال عقد الثمانينات والتسعينات (بسبب الحروب والحصار) بعد رسملة الجزء الأكبر من أرباحها وبلوغ أموال الشركات حوالي (63) مليار دينار، كما عمدت شركات القطاع المختلط على توظيف التراكمات المالية بإعادة رأسمالها وإضافتها إلى رأس مال الشركات التي حققت أرباحاً مجزية ، إذ تجاوز دوران رأسمال الشركات إلى أكثر من ثلاثة مرات، وشراء الموجودات من أراضي ومكائن جعلها ذات رصانة مالية أدى إلى ديمومتها لحد الآن ، وقد حصل العكس تماماً بعد عام 2003 حيث تعرض هذا القطاع إلى أضرار جسيمة عندما خسرت شركاته ما لا يقل عن (30) مليار دينار بسبب الإنفلات الأمني وأعمال السلب والنهب، ورغم ذلك فأن قيمة موجوداته بأسعار السوق حاليا هو بحدود (90) مليار دينار إذ تعادل ثلاثة مرات القيمة الدفترية ، ولم يتم تعويض الشركات عن هذه الخسائر خلال هذه السنوات الأمر الذي يحتاج إلى عناية لرد المكانة الإنتاجية لهذه الشركات لكي تساهم في الناتج المحلي وتشغيل العاطلين وتعويض المستورد وتحديث وسائل الإنتاج  لتكون بالطموح المنشود لتعويض المنتج المحلي بالمستورد من الخارج .

وشركات القطاع المختلط والتي تشكل أكبر الشركات المساهمة في العراق حالياً لها دور كبير في مرحلة الخصخصة، فمعظم دول العالم الصناعية المتقدمة تعامل الشركات المساهمة كملكية للدولة باعتبار أنها ملك للمجتمع وأن هذه الشركات تقوم وتساعد الدولة في بعض مهامها تجاه الأمور الاقتصادية والاجتماعية من خلال تطوير صناعتها وبحوثها التخصصية وحاجتها إلى توظيف الأيدي العاملة وامتصاص البطالة للوصول إلى الرخاء الاقتصاد  وتحقيق مزايا إنشاء الشركات المختلطة ،  فالاقتصاد الوطني بحاجة ماسة لإعادة النهوض بالقطاع المختلط  إذ يشهد القطاع الإنتاجي لبلدنا ( ولكل القطاعات العام والمختلط والخاص ) تدهوراً وتراجعاً ، وأن اغلب التشريعات منذ عام 2003 ولحد اليوم تصب لصالح التجارة وليس الصناعة بل أن بعضها تعمل على الإضرار بالصناعة القائمة ، فحتى القروض الميسرة التي أعطيت للصناعة كانت غالبيتها للقطاع العام وجزءاً قليلاً للقطاع الخاص ولم يرد أي شيء لشركات القطاع المختلط، ، ولكن أّذا نظرنا على واقع القطاعات فأن وضع القطاع العام يمكن وصفه بأنه سيئاً أو سلبيا رغم دعم الدولة الكبير له وواقع أغلب شركات القطاع العام يؤشر تسجيل خسائر كبيرة رغم التمويل الاتحادي لميزانياتها التشغيلية والاستثمارية ، أما القطاع الخاص فأن المعلومات تشير بأن لدى المديرية العامة للتنمية الصناعية والتي مسجل فيها بحدود (30) ألف مشروع صناعي فان 80% منها متوقفة ، أما شركات القطاع المختلط فرغم الأضرار التي أصابت معظمها وحرمانها من دعم الدولة لها فإنها تعمل بخسائر متفاوتة وهناك ثلاث شركات فقط توقفت عن العمل من مجموع 18 شركة ، علماً أن ميزانياتها السنوية تعتمد على نشاطاتها فحسب ، وأن أسباب هذا التدني في العمل مشخص ويعود أما إلى أسباب عامة وعدم رعاية الدولة للصناعة أو إلى أسباب ذاتية خاصة بكل شركة مختلطة يمكن معالجتها ووضع الحلول لها. وان المعالجة لهذا القطاع تعيد المكانة الاقتصادية التي يجب أن يشغلها القطاع المختلط باعتباره قطاع محلي وله نجاحات حقيقية شهدها الواقع الفعلي خلال العقود السابقة والهدف ليس تحقيق مكاسب غير مشروعة أو إثراء جهات أو شركات أو أفراد معينين على حساب الآخرين وإنما لغرض ملأ المكان الذي شغله القطاع المختلط سابقاً وإعادة الاعتبار لهذا القطاع من خلال المنتج المحلي الذي كسب رضا الجمهور وعبر الحدود لينافس منتجات العديد من الشركات الأجنبية ، فالعراقيون يتذكرون باعتزاز منتجات شركة الصناعات الخفيفة وشركات الهلال ومنتجات شركات التمور والدبس ومنتجات أخرى لا مجال لذكرها هنا بالتفصيل، ولدى العديد الإيمان الكبير بأن عودة مثل هذه المنتجات بالتقانات والتكنولوجيا الحديثة من شأنه أن يحول الطلب عليها ويحقق العديد من الامتيازات الاقتصادية للعراق في حالة تقديم بعض التسهيلات وفي حالة التلكؤ بمعالجة أي من السببين لن يمكن للشركات من معالجة وضعها بشكل عام والتوجه نحو وضع صحي يحقق الأرباح وديمومة الشركة وعملها، علماً أن كل شركات القطاع المختلط الإنتاجي (18 شركة ) مسجلة في سوق العراق للأوراق المالية وأن توقفها سيصيب البورصة بهزة قوية من الممكن أن يكون لها مردود سلبي كبير على الاقتصاد والاستثمار في الأسواق العراقية ، علماً إن هناك تطورات واضحة وخارطة طريق يمكن من خلالها إعادة تنشيط القطاع المختلط وبحلول أسرع  وأسهل من القطاعين العام والخاص، وأغلب الحلول المقترحة تتوافق مع البرنامج الحكومي ولا تتقاطع مع قانون الإستثمار الصناعي رقم 20 لسنة 1998 أو قانون الإستثمار رقم 13 لسنة 2006 وتعديلاتهما. وان من ابرز الحلول المقترحة :

1.               إلزام جميع الوزارات والجهات غير المرتبطة بوزارة بشراء منتجات القطاع العام والخاص والمختلط للخمس سنوات القادمة على الأقل .

2.               منح الإعفاءات من الضرائب والرسوم عند إستيراد معدات ومتطلبات الإنتاج  لغرض تحديث التكنولوجيا المستخدمة وبلوغ مراحل المبادرة والإبداع .

3.               تجهيز مشاريع القطاع المختلط بالسعر غير التجاري للمحروقات وتخفيض أجور الكهرباء في مقابل ضمانات أكيدة بعدم حدوث فساد بهذه التسهيلات

4.               منح القروض والتسهيلات المصرفية للمشاريع القائمة بدون فوائد عند ثبوت جدية الشركات من خلال دراسات الجدوى المقدمة التي تحدد الأهداف .

5.               منح امتيازات وقروض ميسرة للشباب وحاضنات الأعمال وإدخال الجامعات شريكاً في أعمال وخطط وتجارب القطاع المختلط لإعطاء الأمل للشباب.

6.               السماح بتحويل جنس الأرض الزراعية إلى صناعية أذا كانت ليس لها حصص مائية على أن تقدم ضمانات بعدم خرق الشروط بهذا الموضوع .

7.               السماح بإقامة مشاريع الصناعات الغذائية على الأراضي الخالية من المزروعات للاستفادة من فائض الإنتاج الزراعي في الأمن الغذائي والتصدير.

8.               قيام الحكومات المحلية بتخصيص قطع الأراضي اللازمة لإقامة المشاريع الناجحة بشكل يحدث التنمية المستدامة وإتباع اللامركزية بحدودها المقبولة

9.               تشكيل المجلس الأعلى للقطاع المختلط ليعمل إلى جنب الجهات المعنية في الدولة بما ينعكس على منفعة الدخل القومي وتحقيق المؤشرات الناجحة.

10.             تفعيل القوانين الداعمة للصناعة العراقية كقانون المدن الصناعية وحماية المنتج المحلي وحماية المستهلك وحماية البيئة وقانون المحافظات وغيرها.

 11.            تبسيط إجراءات الحصول على الموافقات لإكمال تأسيس المشاريع المختلطة في بغداد والمحافظات وتأسيس نوافذ تمنع الفساد والاستغلال.

12.             حث البنك المركزي والمصارف على تيسير منح القروض لشركات القطاع المختلط بمزايا تشجيعية لتوفير السيولة النقدية لشركات القطاع المختلط .

13.             التنسيق مع الأمانة العامة لمجلس الوزراء لقيام الوزارات بإصدار تعليمات تخصيص الأراضي للمشاريع من خلال قانون 21 لسنة 2008 وغيره.

14.             قيام الجهات المعنية بإصدار تشريع لتوحيد مزايا القانون 20 لسنة 1998 والقانون 13 لسنة  2006وبشكل يوفر الإسناد التشريعي للقطاع المختلط.

15.             قيام الجهاز المركزي للتقييس والسيطرة النوعية بتحقيق العدالة بين المنتج المحلي والمستورد بتطبيق السياقات  ذات العلاقة بهذا الخصوص

  

باسل عباس خضير
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/02/21



كتابة تعليق لموضوع : القطاع المختلط يستغيث فهل من مجيب ؟!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد صادق الكيشوان الموسوي
صفحة الكاتب :
  محمد صادق الكيشوان الموسوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 سيطرات ونقاط مرابطة بدون نفع ..!؟  : حامد الحامدي

 اطلع السيد مدير عام دائرة مدينة الطب على سير العمل في قسم التفتيش في مركز الدائرة  : اعلام دائرة مدينة الطب

 الاعرجي: نقل الملف الامني للداخلية يشمل 5 محافظات كمرحلة اولى

  الطالباني..يحنث باليمين ويخون الامانة  : علي حسين النجفي

 جودة التعليم   : ماجد زيدان الربيعي

 تاملات في القران الكريم ح20  : حيدر الحد راوي

 انقلاب أخواني  : شاكر محمود تركي

 تقصِّي حجم الجملة  : علي حسين الخباز

 العمل تطالب ممثلي الشركات والمشاريع بكتاب تخويل لتسهيل عملية انجاز معاملاتهم  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الإِمَامُ الكَاظِمُ(ع) ... خُلُودٌ بَعْدَ اسْتِشْهَادٍ.  : محمد جواد سنبه

  وقـفـة قـصـيـرة مـع الـمُـنْدس ..!.  : نجاح بيعي

 شؤون حرف ِمختلف....  : سمر الجبوري

 من كان وراء غلق فضائية البغدادية؟  : علاء كرم الله

 نعرف "النغل" ونرف أبيه !....  : رحيم الخالدي

 رئيس لجنة العلاقات الخارجية النيابية يبحث مع السفير السويدي في بغداد سبل النهوض بالعلاقات السياسية والاقتصادية بين البلدين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net