صفحة الكاتب : د . رائد جبار كاظم

الفلسفة البرجماتية ..نقد الفهم السائد
د . رائد جبار كاظم

كثيراً ما نسمع بنعت ووصف الشخص النفعي، والمصلحي والأناني والانتهازي بأنه شخص (براجماتي)، بصيغة أقرب للسخرية والحط من قيمته وشخصه، وهذه صفات يقرنها الانسان البسيط بالشخص الذي هو أقرب للنفعية المصلحية السافرة والاستغلال الشخصي الاناني المقيت، الانسان الذي يقدم نفسه على الآخرين دائماً دون أن يعرف معنى للتضحية والايثار والقيم، أي الانسان الذي يذهب للقول (الغاية تبرر الوسيلة)،  فنحن نطلق لفظ ووصف البراجماتي على من هب ودب، دون أن نعرف المعنى بصورته الحقيقية، هذا من جهة، ومن جهة أخرى في أحسن الأحوال لمن يعرف (البراجماتية) كفكر وفلسفة فهو يحط من قيمتها وينتقدها نقداً سافراً وساخراً مقللاً من قيمتها ودورها في الحياة والمجتمع، وينتقد البراجماتية من وجهة نظره بما يتبناه من  أفكار وأيديولوجيا دينية أو مثالية بعيدة عن الواقع تماماً، وهذا ما لمسناه في الكثير من الانتقادات الايديولوجية للافكار البراجماتية وفلاسفتها، متخذين من معتقداتهم وأفكارهم منطلقاً لذلك النقد، دون أن يفرقوا بين بيئة الفلسفة البراجماتية وفضائها الاجتماعي والزمكاني وبيئتهم الفكرية والثقافية الطوباوية التي نشأوا عليها، وتلك مفارقة في النقد يتجاوزها الكثير من الدارسين ولم يتقيد بها، تحت دعوى وذريعة أن أفكارهم الدينية والمثالية مطلقة وتصلح لكل زمان ومكان، ما دام الانسان هو الانسان نفسه في أي مجتمع وزمكان كان، وهذا ما لا تؤمن به البراجماتية كفلسفة ومنهج ونظام معرفي متكامل شأنه شأن الكثير من الفلسفات. اذن نحن أمام فهم بسيط وساذج ومحدود للفلسفة البراجماتية، يقلل من قيمتها ويبخس حقها بين الفلسفات، كفلسفة لها أثر كبير وواقعي وحي في العالم الجديد وحياتنا المعاصرة، يكفي هذه الفلسفة فخراً أنها أنتجت نمطاً علمياً وعملياً من الافكار ينسجم وحياتنا المعاصرة، فهي كما يصفها المفكر العربي زكي نجيب محمود (فلسفة جاءت بمثابة الثورة على التفكير المثالي الذي يباعد بين الفكر والعمل، فجعلت الفكر والعمل وجهين لحقيقة واحدة، اذ جعلت معنى الفكرة هو نجاح تطبيقها).(1)

الفلسفة البراجماتية هي أحدى الفلسفات المهمة في الفترة المعاصرة، حيث برزت في أميركا كفلسفة معبرة عن روح الأمة الأميركية وروح العصر، العصر الذي تميز بالتوجهات والثورات العلمية والمعرفية في الغرب، والتوجه نحو الواقعية في قبال الفلسفات المثالية التي طغت على الفلسفتين الالمانية والفرنسية، في مقابل الفلسفة الأنكليزية التي تميزت بنزعتها التجريبية والعلمية، وسيادة هاتين النزعتين هي الطاغية في الفلسفة الغربية (الأوربية)، الا أن ولادة أميركا الجديدة، وأقامة دعامة أسسها السياسية والفكرية والفلسفية على قواعد الفكر والفلسفة الأنكليزية ذات البعد التجريبي والعلمي، لم يحرم المجتمع الأميركي من فلسفات وأفكار مثالية (المانية وفرنسية) المشارب، أو فلسفات (شرقية) ببعدها المثالي (آسيوية أو أفريقية)، فأمريكا مجتمعاً ودولة، كما هو معروف أقيمت على أساس تعدد الهويات واللغات والثقافات، وهذا ما يجعلها ذات أفق رحب يتقبل جميع الافكار والثقافات، والتعددية الثقافية أهم ما يميزها عن غيرها من الدول، وهذا ما جعل مفكروها ينتبهون الى هذه النقطة لأنشاء فلسفة تليق بهذه الأمة وتؤمن بالأختلاف والتنوع الموجود على أرضها، وما الفلسفة البرجماتية الا تعبيراً صادقاً وحياً عن ذلك التعدد والاختلاف والتسامح في بنية الواقع الثقافي والاجتماعي والسياسي الأميريكي.

والبرجماتية (Pragmatism) أشتقت من الكلمة اليونانية (Pragma) والتي تعني العمل، والعمل هو الجانب الأساس في الفلسفة البرجماتية ولذلك فهي فلسفة عملية، تؤكد على قيمة الفكرة والعمل، والعلاقة بين النظرية والتطبيق، هي فلسفة عمل وحياة وواقع، لا فلسفة مثال وخيال وتجرد، ولكنها لا تحارب الخيال والمثال وترفضه تماماً ان كان يصب في صالح العمل وفائدته. والجميل في الفلسفة البرجماتية انها مثل النحلة تأخذ من جميع الفلسفات والافكار، وهي كما يصفها فيلسوفها وليم جيمس (1842ـ1910) بانها : ( الفلسفة العملية تتفق مع المذهب الأسمي، في أنها تتعلق دائماً بالجزئي، ومع المذهب النفعي، في أنها تؤكد دائماً قيمة الجانب العملي، ومع المذهب الوضعي، في أنها تحتقر دائماً سائر الحلول اللفظية الخالصة والمسائل التافهة غير المجدية والتجريدات الميتافيزيقة المجردة. فالفلسفة العملية هي في صميمها عبارة عن أنصراف عن المجرد وتعلق بالشخص)(2)

وعلى الرغم من الاختلاف في البراجماتية من فيلسوف الى آخر الا انه يمكن تحديد أهم السمات الأساسية للفلسفة البراجماتية وهي :

1ـ تأكيدها على أهمية الانسان والجانب الانساني والفردي وتقديم فلسفة للحياة تليق بها.

2ـ قولها بنسبية الحقيقة وعدم ثباتها ومطلقيتها لكل زمان ومكان، فالحقبقة مرهونة بالتحقق من صدقها وواقعيتها، وهي متغيرة حسب زمكانها وظرفها الاجتماعي والتاريخي، وأن الحقائق متعددة ومختلفة بتعدد البشر.

3ـ العلم والعمل هو مقياس الافكار وصدق تحققها مرهون بالتجربة، التجربة العلمية والعملية والاجتماعية.

4ـ العقل أداة لتحقق الافكار والحقائق ولكنه لا يعد أداة وحيدة مطلقة لكشف الحقائق، فهو مرهون بطبعيته البشرية وظروفه الطبيعية والاجتماعية والنفسية، والحقيقة ليست عقلية محضة، بل هناك عناصر أخرى تساهم في بناء الحقيقة.

5ـ الفلسفة ليست مجرد أدوات وآليات نظرية بحتة، وهي ليست تأمل عقلي مجرد خالص، بل يشترك العلم والحياة والواقع والعواطف في تكوينها.

6ـ لا تقلل البراجماتية ولا تقصي من دور الجانب الديني والوجداني والعاطفي في حياة الانسان، ولكنه مجال لا يليق بالبحث الفلسفي والعلمي، ومجاله النفس والخيال والمثال، وهي أفكار ذاتية فردية لا يمكن التحقق منها مختبرياً، وأن كانت هذه النقطة مثار جدل وأختلاف بين الفلاسفة البراجماتيين.

لقد لعبت الفلسفة البراجماتية دوراً كبيراً في الفلسفة المعاصرة، ببعدها العملي والعلمي والتربوي والفكري والسياسي، وما دعت له من أفكار واقعية بنزعة علمية ومنهج تحليلي للواقع والافكار ووالمنطق واللغة، ومن الفلاسفة البراجماتيين تشارلز بيرس (1839ـ1914م) الذي يعد المؤسس الأول لهذه الفلسفة، وتحديداً عندما تم تأسيس (النادي الميتافيزيقي) في بداية العام 1870م، الذي أدى الى ولادة البراجماتية كجماعة فلسفية تناقش قضايا فلسفية وعلمية، وقد تم جمع هذه الافكار والمحاورات في مقالات من قبل بيرس في عام 1878م، في مجلة العلوم تحت عنوان (كيف تكون أفكارنا واضحة)، وقد أخذ بيرس على عاتقه تحليل الافكار واللغة والمنطق، وهو يعد رائد البحث اللغوي والسيمائي وفلسفة العلم، وقد سبق الوضعية المنطقية في أفكاره في تحليل اللغة والمعرفة، الا أنه لم يقاطع الميتافيزيقا ولم يرفضها، كما فعلت الوضعية المنطقية، والشيء الملفت للنظر في فلسفة بيرس هو أهتمامه الكبير بفلسفة الفيلسوف الالماني عمانوئيل كانت ونزعته التوفيقية، اذ يؤكد بيرس أن الفلسفة البراجماتية قد تحددت وتشكلت معمارياً وفقاً لفلسفة كانت، ويقول بيرس أنه الوحيد من بين البراجماتيين الذي دخل الفلسفة من باب كانت، الا أن فلسفته ذات طابع أنكليزي، أي أنه أنتصر للفلسفة الانكليزية وأنحاز لها ولم يستطع التوفيق بين فلسفة كانت والتجريبية الانكليزية كما يرى الدكتورعلى عبد الهادي المرهج.(3)

والفيلسوف البراجماتي الثاني هو وليم جيمس، الطبيب والنفساني الأبرز في الفلسفة البراجماتية، والذي كانت لأفكاره دوراً أساسياً في علم النفس وفلسفة الاخلاق وفلسفة الدين وغيرها من المباحث الفلسفية والموضوعات الفكرية، وقد آمن وليم جيمس بالبراجماتية كفلسفة علم وعمل، بل أعطى في فلسفته مساحة للجوانب الشعورية واللاشعورية، ولأرادة الاعتقاد، فأن كان بيرس قد أكد على صدق الفكرة عن طريق تحققها الواقعي الخارجي، الذي أقترب فيه من وجهة نظر جورج باركلي (1685ـ 1753م)  التي تقول : (الوجود هو الادراك) أي الادراك الحسي المشخص، فأن جيمس قد أعطى مساحة حرة للاشياء التي ندركها باطنياً وليس ظاهرياً ومادياً، وما أرداة الاعتقاد الا كفكرة براجماتية تصب في هذا المجال، فـ ( "الاعتقاد" نفسه عاملاً فعالاً من عوامل "تحقق" ما نؤمن بهأو ما نعتقده؟ ان اعتقادك بأمانة شخص قد يكون هو الكفيل ببث روح الامانة في نفسه، كما أن ثقتك به قد تجعل منه شخصاً جديراً بالثقة حقاً، فلماذا لا نقول ان هناك حلات فيها يخلق "الايمان" نفسه وسائل تحققه، بحيث يصح القول بأن الفكرة تولد الواقعة، كما أن الرغبة تولد الفكرة. ان البعض ليظن أن كل ما لدينا من معتقدات يقوم على بداهة موضوعية قوامها المنطق والنظر المجرد، ولكن الواقع أن للارادة دخلاً كبيراً في معظم ما ندين به من معتقدات. فنحن لسنا موجودات عقلية محضة تتولد كل معتقداتها عن اقتناع عقلي وبداهة منطقية، بل ان عامل "الاختيار" هو الذي يحدد اعتقادنا الى حد كبير. ومعنى هذا أن طبيعتنا غير العقلية تؤثر بشكل واضح في معظم آرائنا ومعتقداتنا، بل اننا حتى اذا اعتقدنا أن هناك حقاً، وأن عقلنا ميسر لأدراك هذا الحق، فان هذا الاعتقاد نفسه ان هو الا تعبير عن رغبة وجدانية تدخل فيها بعض عناصر ارادية وأخرى اجتماعية.)(4)

نحن نجد هنا انتقالة كبيرة ما بين فكر وبراجماتية جيمس وفكر وبراجماتية بيرس، وهذا ما جعل بيرس يصف فلسفته بـ (البراجماتيكية) تمييزاً لها عن (براجماتية) جيمس، وهناك مجموعة من الاسباب دفعت الأول لتمييز براجماتيته عن الثاني، وأهمها أن برجماتية بيرس تعتمد على الرياضيات والمنطق واللغة، بينما غابت تلك عن فلسفة جيمس، وأهتم بالمجال النفسي والانساني، (ولذلك دخل "جيمس" الفلسفة من علم النفس، بينما دخلها "بيرس" من المنطق والرياضيات).(5)

وأجد أن أقرب وأبسط تفريق بين البرجماتيتين هو أن برجماتية بيرس تجريبية ظاهرية حسية، بينما برجماتية جيمس تجريبية جوانية نفسية، وهناك فرق كبير بين الأثنين من حيث المجال الفلسفي والاشتغال الفكري، ولكننا سنجد الفيلسوف البرجماتي الثالث وهو جون ديوي (1859ـ 1952م) سيقدم برجماتية مزجت بين فلسفة بيرس من جهة وفلسفة جيمس من جهة أخرى، وكما قال المفكر العربي زكريا ابراهيم : (وعلى حين أن "برجماتية" بيرس قد ظلت برجماتية الرجل المنطقي، في حين بقيت "برجماتية" جيمس برجماتية عالم الانسانيات، نجد أن "برجماتية" ديوي قد أتخذت طابعاً مزدوجاً بوصفها "نظرية في المنطق" و "مبدأ مرشداً للتحليل الأخلاقي" )(6)

وقد سميت برجماتية ديوي بـ (الاداتية) (Instrumentalism) تمييزاً لها عن فلسفة كلاً من بيرس وجيمس، وقد وظف ديوي فلسفته في الجانبين العلمي والاجتماعي، بصورة عملية، وهو يعد رائد فلسفة التربية والفلسفة السياسية في اميركا والفلسفة المعاصرة، فضلاً عن اشتغالاته الكبيرة في الجانب النفسي والاصلاح الفكري وتجديد الفلسفة، فقد ترك مؤلفات كثيرة في هذا المجال، وهو قد ملّ الفلسفة التقليدية الغارقة في المثاليات والاطلاق والابتعاد عن الواقع، وقد آن الأوان لولادة فلسفة علمية عملية تقترب من الانسان والمجتمع، وتدمج بين الفكرة والعمل، والنظرية والتطبيق. وديوي عرف بقوة بفيلسوف الخبرة  والتربية بلا منازع، فقد أكد على الخبرة ودورها الكبير في بناء الافكار وصياغة النظريات، فالخبرة هي المختبر الحقيقي الذي نكتشف من خلاله صدق أفكارنا وكذبها.

ويكفي الفلسفة البراجماتية فخراً أنها فلسفة تمجد الحياة والانسان ولا تهمش الميتافيزيقا ولكنها تحصرها في مجال آخر غير المجال الفلسفي والعلمي، وتأكيد الفلسفة البراجماتية على أهمية الديمقراطية في بناء الفرد والمجتمع والدولة، الديمقراطية كسلوك وعمل وليس كنظرية وأفكار، وقد صنعت الفلسفة البراجماتية الحضارة الامريكية المعاصرة، تلك الحضارة التي تمجد العلم والعمل، ولا نلقي باللوم على الفلسفة البراجماتية أن فشلت جماعة أو أشخاص في تحوير تلك الافكار والممارسات أو توظيفها بصورة سيئة، فأمريكا الهيمنة والتسلط والمركزية ليست من بناة أفكار الفلسفة البراجماتية، ولكنها هجين لأفكار متعددة ومنها البراجماتية، ولكن تلك الفلسفة ترفض تماماً تلك العناصر المتوحشة في بنية الحضارة الأمريكية الجديدة، وهي ليست مسؤولة عن ذلك الجانب المشوه في بنية أميركا الجديدة، وهذا ما نتمنى أن يتم تصحيحه من قبل الكثير من النقاد والدارسين، فالفلسفة البراجماتية فلسفة انسانية لا تحمل من الأرهاب والتكفير والاقصاء شيئاً يذكر، وهذا ليس دفاعاً عنها، ولكنني هذا ما أتملسه من خلال أفكار تلك الفلسفة ومنجزات فلاسفتها الكبار. وما أحوجنا نحن العرب لفلسفة عملية وعلمية تزاوج بين النظرية والتطبيق، فلسفة واقعية تهتم بحياتنا ووجودنا وتقدسه، فلسفة تبني المؤسسات وتقدس الانسان والمجتمع وتعمل على ترقيته وتقدمه تربوياً وأجتماعياً وفكرياً وأقتصادياً وسياسياً، وتفصل بين مجالي الدين والدنيا وتحترمهما، وتقدس كلا المجالين وتحفظ حق كل منهما في حياة الانسان، دون أحتراب أو عنف أو تطرف أو توحش مقيت يهدد مجتمعاتنا المعاصرة ويكرس الكراهية والاصولية بين شعوب العالم الواحد. 

 ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الهوامش:

(1) زكي نجيب محمود. حياة الفكر في العالم الجديد. ط2. 1982.دار الشروق.  ص 8.

(2) زكريا ابراهيم. دراسات في الفلسفة المعاصرة. مكتبة مصر. ص 28.

(3) ينظر: علي المرهج. الفلسفة البراجماتية. أصولها ومبادئها، مع دراسة تحليلية في فلسفة مؤسسها تشارلس ساندرس بيرس. ط1. دار الكتب العلمية. 2008. بيروت ـ لبنان. ص46. 

(4) زكريا ابراهيم. المصدر السابق. ص 40.

(5) علي المرهج. المصدر السابق. ص 158.  

(6) زكريا أبراهيم. المصدر السابق. ص 62

  

د . رائد جبار كاظم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/02/21



كتابة تعليق لموضوع : الفلسفة البرجماتية ..نقد الفهم السائد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد ابو طور
صفحة الكاتب :
  محمد ابو طور


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 إطلالة (دولة المليشيات)  : ريم أبو الفضل

 اختيار العبادي الى عبد اللطيف هميم ضربه للسارقيين  : علي محمد الجيزاني

 همام حمودي يدعو العبادي لفرض القانون بشأن الحصص المائية في الرميثة وبقية المحافظات  : مكتب د . همام حمودي

 الجهل السياسي عند الشباب.. عامل قوة أو ضعف؟  : سيف اكثم المظفر

 بيان اتحاد المنظمات القبطية فى اوربا تنديدا بعنصرية نظام ونازية قوانين  : مدحت قلادة

 رجل الدين والدين في خدمة الانسان  : مهدي المولى

 “داعش” يخطط لهجمات في أوروبا

  افتتاح مهرجان سبل الحق السنوي الثاني بمسرحية ( دللول )  : عدي المختار

 المؤتمر الفكري السنوي للشهيد محمد باقر الصدر التغيير الاجتماعي – العوامل والنتائج  : جواد كاظم الخالصي

 جامعة البصرة للنفط والغاز تنظم ورشة عن ادارة المشاريع في المؤسسات النفطية  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 وزارة الشباب والرياضة تحث الطلبة على المشاركة الواسعة في مشروع تطبيق -الرعاية العلمية تنظم رحلة علمية الى ملعب الكفل في بابل  : وزارة الشباب والرياضة

 لست ادري  : عدي عدنان البلداوي

 هل تصبح البصرة إقليما بالحقيقة ؟  : عزيز الحافظ

 العرب أمة ابتليت بوباء الردّة  : حميد الشاكر

 ﺳﺘﺮاﺗﯿﺠﯿﺔ ﻟﻤﻜﺎﻓﺤﺔ تنظيم داعش في العراق  : د . هشام الهاشمي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net